recent
أخبار ساخنة

نوفيلا عشقت نقابها الفصل الثامن 8 بقلم لقى محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 نوفيلا عشقت نقابها الفصل الثامن 8 بقلم لقى محمد

نوفيلا عشقت نقابها الفصل الثامن 8 بقلم لقى محمد

نوفيلا عشقت نقابها الفصل الثامن 8 بقلم لقى محمد


لقيت الدكتور خارج من غرفة العمليات جريت عليه وانا رجلي مباقتش شايلاني 
قولت بخوف وقلبي بيرتعش 
_ هي عامله ايه دلوقت
قال وهو بيبتسم ليا 
_ هي الحمد لله العمليه نجحت بس هتفضل 24 ساعه تحت الملاحظة 
لا إراديا نزلت سجدت وانا بحمد ربنا وانا ببكي مش متخيل اني كنت ممكن أفقدها أو اني اعيش من غيرها قومت وقولت وانا الفرحه مش سيعاني 
_ طب ممكن ادخل ليها 
قال وهو مبتسم 
_ حقيقي مش هينفع دلوقتي انت ممكن تروح انهارده و تيجي تشوفها بكره 
قولت بمحاوله
_ طب هما خمس دقايق بس 
قال ونهي 
_ لأ مش هينفع انت كده بتضرها 
قولت وانا بستعد للخروج من المستشفى
_ تمام وانا بكره الصباح هكون هنا وشكرا جدا لحضرتك
قال بأبتسامه 
_ العفو ده واجبي 
خرجت وانا قلبي بيتخلع من مكانه اني هسيبها لوحدها هناك خايف يحصلها حاجه بس في سؤال محيرني وهو مين اللي ورا الموضوع ده وشاكك في حد لأ أنا متأكد وانا يتوعد له من جوايا ( والله لو انت لاخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه هخليك تتمنى الموت ومطلهوش هدفعك التمن غالي و اووووووووي ) ركبت العربيه وانا قلبي بيتعصر عليها وبعد فترة قصيرة وصلت 
وبالصدفه برفع عيني شوفت منظر يقطع القلب غصب عني عيني دمعت وانا بشوف البيت اللي اتكون فيه قصتنا وهو متفحم تقريبا مش باين فيه حته واحده سليمه قلبي اتعصر قبضت على أيدي بغل ملهوش حدود وزاد توعدي ليه اكتر طلعت وانا بستقبل جراني من اللي  حابب يساعد و اللي عايز يعرف انا هعمل ايه وووو وانا مكنتش مركز معاهم كل تفكيري كان فيها هي اللي خطفت قلبي وعقلي وشقلبت كياني كله دخلت البيت قلبي اتقبض وانا شايف كل حاجه بتروح مني
حاولت انظف اي حاجه بس معرفتش حقيقي انا من غيرها ولا حاجه اتصلت على الخدامه اللي بتعامل معاها 
قولت بجمود 
_ الو يا فوزيه انا العقيد ليث
قالت بخوف 
_ ايوه يا ليث بيه في حاجة
قولت بأمر 
_ اه تعالي نظفي البيت دلوقتي حالا الاقيكي قودامي
قالت بتوتر 
_ بس يا بيه الساعه 5 الفجر مينفعش اجي دلوقتي 
قولت بأمر 
_ مابسش اقفل الاقيكي قودامي فاااااههههمممممهههه 
قالت وهي بتنتفض 
_ ف .. فه .. فاهمه يا بيه 
قفلت و خرجت من البيت و استنيتها تحت بعد عشر دقايق جت اديتها المفاتيح ومشيت روحت الشغل علشان اخد اجازه  و بعد فترة طووووووووييييييييله اخيرا اللواء وافق روحت على المستشفى بسرعه وانا قلبي بيرفرف من الفرحه اني أخيراً هشوفها دخلت المستشفى و طلعت بس شوفت منظر خلى قلبي هيقف من الرعب 
لقيت الممرضين بي.........
ياترى ايه اللي ناوي عليه ؟
ياترى مين اللي وراء اللي حصل ده ؟
ياترى ليث شاف ايه ؟
يتبع.....
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول النوفيلا : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية روز الأحمد للكاتبة مريم
google-playkhamsatmostaqltradent