recent
أخبار ساخنة

رواية لم أنوي الوقوع في حبك الفصل الثامن 8 بقلم منة حنفي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية لم أنوي الوقوع في حبك الفصل الثامن 8 بقلم منة حنفي

رواية لم أنوي الوقوع في حبك الفصل الثامن 8 بقلم منة حنفي

رواية لم أنوي الوقوع في حبك الفصل الثامن 8 بقلم منة حنفي


ادهم : انتي مش بطلولك ي رهف انا معاكي وجمبك وهفضل جمبك .. تتجوزيني 
رهف بصتله بصدمه :______
ادهم : سكتي ليه 
رهف: ليه عايز تتجوزني ي سياده المقدم ؟!
ادهم : عشان حاجات كتير أولهم ان مش هينفع نكون ساكنين في بيت واحد ومفيش بنا حاجه رسمي  ، مكانتي ك ضابط متسمحش بكدا واحتمال يسببلي ضرر ف شغلي 
 رهف قلبها وجعها جدا  مش دا اليه كانت متوقعاه يقوله  هي كانت مستنيه يقول إنه بيحبها زي ما بتحبه  للحظه دموعها كترت  : وانا مش موافقه ، ملوش لازم تدبس نفسك ي سياده المقدم انا همشي من هنا زي ما جيت  
ادهم :  مش هينفع لانك اتحطيتي ف الدايره خلاص  انتي مش شايفه عملوا اي ، مبالك انتي هيعملو فيكي اي ، انا عارفه أن الموضوع صعب  بس صدقيني مسألة وقت مش اكتر اول ما نقبض عليهم  هطلقك  
رهف سكت شويه وبعد كدا اتنهدت : تمام 
ادهم : تمام اي 
رهف :موافقه 
ادهم :موافقه ع اي 
رهف : أن اتجو....
قطع كلامهم صوت داداه سميه  
داده سميه : يعني انا بدور عليكو وانتو وقاعدين هنا 
ادهم : كنت بصالح رهف ، يرضيكي ي داده سميه ابقا مستنيها عشان اكل معاها  ومترداش تاكل معايا  وتقولي مليش نفس 
داده سميه ضحكت لأن اول مره تشوف ادهم بيتكلم كدا :  لا ميرضنيش يالا ي بنتي قومي الواد ماكلش حاجه من الصبح 
رهف بانكسار : حاضر ي داده سميه 
___________
كمال المنشاوي : اي ي باشا  هنسلم البضاعه امتي ؟
مجهول : بكرا الفجر بس خالي بالك  اي غلطه هتغلطها انت او حد من الرجاله هيكون التمن عمرك 
كمال المنشاوي :  وع اي ، كله هيبقى ف التمام كنا خايفين من ادهم وادينا خلصنا منه 
مجهول : اما نشوف 
كمال المنشاوي : هتيجي تستلم فلوس البضاعه امتي 
مجهول : قريب ، سلام 
___________
 ادهم : هتفضلي تبصي للأكل كدا كتير  ما تكلي 
رهف : مليش نفس 
ادهم: أخلي داده سميه تعملك اكل تاني 
رهف : لا شكرا 
ادهم :تمام ، اعملي حسابك بكرا الصبح هجيب المازون  عشان نتجوز 
رهف دموع اتجمعت ف عينيها : بسرعه كدا 
ادهم اتعصب لما شاف دموعها    : هتفرق ف اي بسرعه ولا لا كدا كدا جوزنا ع الورق بس 
رهف : تمام ، انا خلصت اكل وهطلع أنام عايز حاجه 
ادهم : لا ، اتفضلي 
رهف طلعت تجري ع اوضتها تعيط لأنها اتاكدت أنه  مبيحبهاش  وادهم هو معدي من قدام اوضتها سمع عياطها وقلبه وجعه اوي استغبي طريقه كلامه وف نفس الوقت زعلان لانه فهم بردو انها مش بتحبه 
عدا الليل عليهم  وجاء صباح يوم جديد 
رهف نايمه سمعت صوت باب بيخبط قامت فاتحت وهي شبه مغمضه عينيها 
ادهم : انتي لسا مصحتيش 
رهف سندت رأسها ع صدره : انا دايخه اوي 
ادهم قلبه دق جامد بس حاول يتماسك: انتي كويسه 
رهف : انا عايزه انام  سبني انام  
ادهم : المازون ف الطريق ي رهف انزلي وبعد كده هسيبك تنامي برحتك 
رهف متنطقش ادهم بيبص عليهم لقها نايمه 
ادهم لنفسه : اول مره اشوف حد ينام وهو واقف 
شلها ودخل بيها الحمام حطها في البانيو 
رهف بدأت تفوق  : انت اهبل انت ازاي دخلت اوضتي  .. للحظه بدأ تستوعب انها ف الحمام .. 
رهف بعصبيه : اي دا مين دخلني هنا انت عملت اي وجبتني هنا ليه ، ف اي ي ادهم     
ادهم : الله واكبر وكمان بتمشي وانتي نايمه 
قامت وقفت وزعقت : اطلع برااا 
ادهم : طيب انجزي عشان المازون زمانه وصل خرج من الاوضه وبعد كدا دخل تاني.. هتلاقي فستان جديد ف الدولاب البسيه   
رهف بغضب : اطلع برااا 
ادهم طلع من الأوضه وهو بيضحك وبيفتكر منظرها وهي نايمه ع كتفيه   
حسن : والله كبرت وهتتجوز ، يارب ارزقنا
ادهم : غور ياض  
حسن : خلاص ومالو شوف مين هيشهد ع الجوازه دي بقا
ادهم : تصدق انك رخم 
حسن : عارف 
 رهف بعد شويه طلعت كانت لابسه فستان ابيض سك وفرده شعرها وحاطه ميكب رقيق جدا كان شكلها جميل جدا  ادهم وحسن فضلو متنحين شويه
حسن حب يضايق ادهم :مش انت بتقول انك مجبور ع الجوازه دي ، انا ممكن أشيل الليله ع فكره 
ادهم بصله بصه كفيله أنها تخرسه و رحلها ومسك أيدها ونزل 
رهف : ادهم ممكن اطلب منك طلب 
ادهم: اتفضلي 
رهف : انا كلمت مريم تيجي ف ممكن نستناها ، انا عارفه أن جوزنا ع الورق بس انا مش حبه اكون لوحدي ف يوم زي دا 
ادهم : طيب 
رهف بفرحه :بجد يعني هنستناها 
ادهم ابتسم : اه ، هنستناها
 مريم وصلت و سلمت ع رهف  حسن اول ما شفها قلبه دق جامد وقرب عليها 
حسن : طب سلمي طب
مريم : ازي حضرتك ي فندم 
حسن : تاني فندم وحضرتك شكلي هتعب كتير معاكي مش قولنا حسن وبعدين احنا بقينا قرايب خلاص 
مريم بصت ع رهف وادهم : شكلهم حلو اوي
حسن :  عقبلنا .. احممم اقصد عقبالك يعني
مريم لسا هتتكلم  حد حط أيده ع عينيها  
_ انا مين 
 شدت أيده واول ما شفته اتصدمت
مريم : عادل ، لا انا بحلم انت بجد هنا 
عادل ضحك جامد : لسا زي ما انتي قمر 
مريم : والله ما حد قمر غيرك ، طنط عامله اي وحشتني اوي ي عادل 
عادل بحزن : ماما ماتت من سنتين 
مريم : البقاء لله ربنا يرحمها 
عادل : المهم انتي عامله اي 
مريم ببرائه: انا بقيت كويسه بعد ما شوفتك ي صحبي ي قمر انت  انت عامل اي وجاي هنا اكيد تبع ادهم صح 
عادل : اه انتي تبع العروسه مش كدا 
مريم : ايوون ، عقبال كدا ما افرح بيك 
كل دا حسن واقف ومتابع الموقف وهاين عليه يقتلها ويقتله 
حسن : عن ازنك ي استاذ ....
عادل : عادل اسمي عادل 
حسن : ابعد ازنك ي استاذ عادل محتاج اتكلم مع استاذه مريم ع انفراد لو مش هيضايق حضرتك 
عادل بحرج : لا طبعا 
عادل مشي شويه وحسن طلع كلها غضبه عيلها
حسن: اعتقد انك جايه عشان فرح رهف مش علشان تضحكي وتهزري   
مريم : يعني اي ؟
حسن : يعني روحي اقفي جمب صحبتك وانتي ساكته ولا انتي بتحبي الوقوف مع الرجاله 
مريم أضيفت جدا من كلامه وسبته ومشت وحسن كل ما يشوف عادل وهو عينه عليها بيبقا هاين  يكسره ميت حته  
 ابتدو يعملو اجراءت الجواز 
صوت المازون وهو بيقول :
  بارك الله لكما ، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
 وبدأ صحابه يباركولو وبعد شويه مشو متبقاش غير ادهم ورهف وحسن ومريم  ، رهف دخلت تساعد داده سميه ف تحضير الغدا و مريم وحسن وادهم كانو قاعدين ف صمت 
مريم  : ممكن اتكلم مع حضرتك شويه ي سياده المقدم
ادهم : اتفضلي 
مريم : لوحدنا 
حسن حس بنار جواه مش فاهم سببها :طيب انا هعمل مكلمه عقبال ما تخلصو
ادهم : طيب 
حسن مشي بس عينه ع مريم 
ادهم : ها بقا عايزاني ف لي 
مريم :  بص رهف حكتلي كل حاجه ، انا مش عارفه اقولك اي او ابتدي منين ، و مش عارفه انت ليه بتعمل معاها كدا بردو مدام انت مش بتحبها ، حقيقي انا مش قادره اقتنع انك بتعمل كدا عشان تحميها وبس ، انا عارفه أن الموضوع صعب وتوقيته غلط  ، بس لو انت فعلا بتحبها طمنها  ، خليك حنين معاها متقساش عليها زي ما الزمن قسي  عليها  ، رهف عاشت  طول عمرها ياتيمه وملهاش حد يطبطب عليها .. ف بلاش انت كمان  تاذي  اليه بقالي منها وتطفيها ع العموم انا لازم امشي  عشان اتاخرت واتمني انك تفكر في كلامي 
مريم راحت عشان تسلم ع رهف  ومن الناحيه التانيه حسن متابع الموقف بس مفهمش هي بتقول اي  عشان وشها كان عكس اتجاهه
رهف : ادهم هو انت زعلت مريم 
ادهم : اكيد لا هو انا اعرفها عشان ازعلها اصلا
رهف : امال كنتو قاعدين بتتكلمو مع بعض ف اي وبعد كدا مشت من غير ما تتغدا معانا 
ادهم : ابقي روحي أساليها
رهف بغضب : ماشي ي ادهم .. ماشي 
__________
حسن : مريم 
مريم : نعم ف حاجه ؟!
حسن :اه في .. كنتي بتقوليله اي جوه ؟
مريم: وانت مالك اصلا؟
حسن صفعها بكل قوته: القلم دا عشان  يفكرك بعد كدا لما تتكلمي معايا تتكلمي ب ادب  ، تقريبا أنا غلطت لما قولتلك تشيلي الألقاب اليه بنا ياريت متنسيش نفسك
مريم حولت تداري دموعها  وبدأت تتكلم بصوت متقطع : انا اسفه ي حضرتك الضابط ، فعلا انا مكنش ينفع اشيل الألقاب اليه بنا ، انت فين وانا فين ، اسفه 
للمره التانيه  
سابته ومشت وهو استغبا نفسه ومش عارف هو عمل كدا ليه ، شعور غريب حاسس أنه عايز يحضنها وما بين أنه مش طيقها وكل ما يفتكر نظره عادل ليها وهزرها معاه بيتخنق اكتر ، ركب العربيه فضل يمشي بيها كتير ف الشارع  لحد ما تعب وروح 
_________
رهف : حسن فين ؟
ادهم: مش عارف قال إنه هيعمل مكالمه وبعد كدا مشفتوش
رهف : طب كلمه شوفه فين 
ادهم: وانتي مهتميه بيه كدا ليه ؟
رهف ارتبكت : مش مهتميه ، بس عشان عملت حسابه في الاكل 
ادهم: طيب تمام هكلمه 
طلع فونه واتصل بيه 
ادهم : فينك ؟
حسن بضيق :روحت
ادهم : يعني اي روحت من غير ما تقولي وبعدين مال صوتك حاسك مخنوق 
حسن : انا تمام  ، بكرا لما اقابلك نبقا نتكلم ، سلام 
قفل السكه مستناش رد من ادهم 
ادهم : حطي الاكل ع قدنا 
رهف : ليه وحسن 
ادهم : مش جاي 
رهف محبتش تسأله ليه عشان ميقولش أنها مهتمه بيه بدأت تاكل ف صمت 
ادهم : انا همشي انهارده الفجر 
رهف: بقلق: ليه 
ادهم : عندي شغل المفرود اخلصه
رهف : بس انت لسا تعبان ي ادهم 
ادهم : فين تعبان دا ما انا زي الفل قدامك اهو ، ع العموم انا حبيت اعرفك عشان متصحيش تعيطي
رهف : واعيط ليه 
ادهم غمزلها : جوزك بقا وكدا 
رهف حكت  : احممم انا خلصت اكل هطلع انام عايز حاجه ؟
ادهم ضحك جامد : عايز سلامتك ي قمر 
رهف استغربت من طريقه كلامه بس كانت مبسوطه  طالعت الأوضه وبعد شويه صوت صرخها زلزل البيت ادهم طلع يجري ع أوضتها  وفتح الباب  واتصدم ........ 
يتبع .....
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent