recent
أخبار ساخنة

رواية بطوطة عمر الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية بطوطة عمر الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة محمد

رواية بطوطة عمر الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة محمد

رواية بطوطة عمر الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة محمد


فاطمه بصوت عالي نسبياً : الحمد لله أنا خلصت أكل .
عبدالرحمن : طيب ادخلي سرحي شعرك وغيري علشان هنروح انا وانتي و عمر تقدمي ورقك في الكليه الي انتي عايزها .
فاطمه راحت حضنت عبدالرحمن وقالت بفرحه: شكرا انت بجد احلي اخ وممكن بقا كمان طلب .
عبد الرحمن : خير.
فاطمه : اشتري فون جديد .
عبدالرحمن : و بتاعك فين ؟.
فاطمه : ضاع أو اتسرق .
عبد الرحمن : ادخلي يا بت غيري بدل شكلك ده .
فاطمه : يعني هشتري ولا لا ؟.
عبدالرحمن بجديه : ادخلي جوه .
فاطمه دخلت الاوضه.
وعمر دخل البلكونه وعبد الرحمن دخل ورا .
عبدالرحمن من ورا عمر : لسه بتحبها ؟.
عمر : انت اي الي جابك ؟.
عبدالرحمن : انت بترد ب السؤال ب سؤال ؟.
عمر بتنهيده : عايز اي .
عبدالرحمن كرر سؤاله : لسه بتحبها ؟.
عمر فهم هو قصده اي بس مكنش لاقي اجابه فقال : احب مين ؟.
عبد الرحمن : فاطمه .
عمر بسخرية : اختك !.
عبد الرحمن : اه .
عمر بضحك : يابني دي طفله وكمان اي لسه بتحبها دي هو أنا كنت حبتها في الاول علشان احبها دلوقتي .
عبد الرحمن بهدوء : بس هي بتحبك .
عمر : طفله هي بنسبالي طفله افهم بقا وكمان هي فكراني اصلا علشان تحبني .
عبد الرحمن : بس هي لحد دلوقتي لابسه السلسله الي انت اشتريتها في عيد ميلادها والشوكولاته الي ساحت وباظت بس لسه معاها.
عمر بص لي بصدمه وقال في سره : معقولة تكون لسه بتحبني معقولة تكون لسه فاكرني طب لي لي بعدت عني كل ده دول مش سنه ولا اتنين دول عشر سنين طب اتكلم معاها وافهم منها لا مستحيل ممكن يكون اخوها بيقول كده عادي لا لا انا هتكلم معاها.
عبدالرحمن : عمر سرحت في اي؟ .
عمر : ها لا مفيش حاجه يلا نلبس .
عبدالرحمن : يلا.
  فاطمه خرجت من الاوضه  كانت لابسه فستان اسود 
وعمر وعبد الرحمن لبسوا برضوا وخرجوا .
عمر : يلا .
فاطمه: ماشي هلبس الجزمه .
خلصوا وخرجوا وركبوا العربيه في سكوت تام .
عمر ركب مكان السواق وعبد الرحمن جمبه وفاطمه ورا .
عبدالرحمن : اي السكوت ده شغلوا اي اغنيه.
عمر : شوف انتوا عايزين اغنيه اي؟ وانتي يا فاطمه عايزه أغنيه اي ؟.
فاطمه : عايزه .... .
عبدالرحمن قطعها : أنا عارف هي عايزه اي .
عبد الرحمن شغل أغنيه والموسيقى اشتغلت
وفاطمه وعمر ضحكوا.
عبدالرحمن : الاغنيه دي بقا فاطمه علطول بتشغيلها وتقعد تغني معاها و تقول بصوتها المعفن وتتعمق في الدور وبتقول علطول أنها الاغنيه بتمثلها و..... .
عمر : بس بس اي بلاعه اسكت خلينا نسمع بقا .
فاطمه ضحكت جامد لكن سكتت لما لقيت عمر بيبصلها وقال بجديه وضيق : عايز اسمع الاغنيه واعرف اي الاغنيه الي بتحبيها اوي كده ويتمثلك ازاي. 
الاغنيه بدأت.
دي القصة واللي كان
اتنين حبوا زمان
تفتكروا الحب كمل؟
ولا مع الوقت هان؟
هو كان قلبه خام
و ُقليل فـ الكلام
لسه صغير لكنه
مليان وحدة وآلام
هي زينة البنات
بضفيرة وفيونكات
ولا تعرف يعني ايه
حب ولهفة وغرام
وقابلها في مرة صدفة
اتبرجل لما شافها
ابتسمت بان كسوفها
إحساس خطفه وخطفها
ده يومين.. وهتنساها مش ده الحب اللي يعيش
إنسيه.. دي قلوبكم لسه بريئة ما بتحبيش
ده كلام.. من أقرب ناس لما حكولهم سمعوه
والحب مكنش بإيدهم يعني عشان ينسوه .
عمر بص لي فاطمه لقي عينيها فيها دموع .
عمر بغضب : أطفي يابني الاغنيه دي شغل اي حاجه تانيه .
عمر طفي الاغاني وقال لي عبد الرحمن : امسك الفلوس دي وانزل اشتري مايه .
عبد الرحمن فهم أنه عايز يقول حاجه لي فاطمه ومش عايزه يسمع قام قال : لا خلي الفلوس معاك .
ونزل.
عبد الرحمن وقف بعيد شويه علشان يكون شايفهم ومش سامعهم ودي برضوا اختوا مش هيسبها مع واحد في العربيه ويمشي .
  *# في العربيه #*
عمر من بين سنانه : عبد الرحمن الغبي مش واثق فيا وواقف هناك.
فاطمه بتوتر : انت قولتله ينزل لي ؟.
عمر بصلها بقرف وقال : بس يا بت وانتي قد عيالي كده .
فاطمه بضيق : عايز اي ؟.
عمر : علفكره طلما نزلتي القاهره اتاكدي اني مش هسيبك تاني لان أنا حرفيا بحبك من زمان اوي بس مكنش ينفع احبك علشان انتي كنت طفله وكنت فاكر انك بتحبيني ك واحد  بيلعب معاكي لكن اكتشفت انك بتحبيني نفس الحب .
فاطمه استجمعت قوتها وقالت : حب اي يابا فوق لي نفسك شوف فرق السن الي بيني وبينك ولا بلاش السن مين قالك اصلا اني بحبك انت كنت ليا مجرد واحد عادي بيلعب معايا .
عمر : اومال انتي لي لسه لابسه السلسله الي أنا جبتها هديه في عيد ميلادك ؟.
فاطمه بصت علي السلسله ومعرفتش تقول اي .
عمر : ردي .
فاطمه بتوتر : ها عادي متنساش يا بشمهندس أن دي كانت اخر ذكرى منكم .
عمر بمكر : زي الشوكلاته الي ساحت وباظت.
فاطمه : ا.. اصل.. وكمان انت مالك أنا حرا اشيل الي أنا عايزه .
عمر ضحك جامد علي توترها .
وخرج من العربيه وراح لي عبدالرحمن .
عمر : عيب عليك لما تكون مش واثق وفيا.
عبدالرحمن : مين قال ان مش واثق فيك أنا بس ... .
عمر ب ابتسامه : فاهم خوفك علي اختك ومش زعلان.
عمر وعبد الرحمن وفاطمه قدموا الروق في الكليه و فاطمه ساكته وعمر كل ما يشوفها يضحك  .
عبدالرحمن : هو انت مش هتقدم لختك  .
عمر : هبقا اقدم ليها كمان كام يوم  .
عبدالرحمن : هي هدخل اي .
عمر : هدخل نفس كليه اختك ومش تشغل وبالك بيها وادخل العربيه أنت و بطوط .
عبدالرحمن : وانت هتروح فين ؟.
عمر : هجيب حاجه .
وفعلا عبد الرحمن وفاطمه دخلوا العربيه وبعد فتره من الوقت .
عمر دخل العربيه .
عبد الرحمن : كنت فين ؟.
فاطمه : يلا اركب وامشي علشان الشمس كلت دماغي. 
عمر طلع علبه موبيل وقال : امسكي ده بدل الي  ضاع. 
فاطمه : .....
يتبع.....
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت طفلتي للكاتبة مروة جلال
google-playkhamsatmostaqltradent