recent
أخبار ساخنة

رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم أماني المغربي

الصفحة الرئيسية

 رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم أماني المغربي

رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم أماني المغربي

رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم أماني المغربي


*رواية لين القاسي* البارت 9  لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
(و اليوم قُدر لِرَوحي بأن تلتقي بِرَوحك ليرتبطو الي آجلا غير مسمي )
فتح الباب بعصبية..  انا مش قولت مش هدور علي حد       انصدم   انتي 
أرتمت علي صدرة مغشي عليها  ليتجمد محلة للحظات يحاول استيعاب ما يحصل 
نظر إلي وجهها المرهق واتنهد بضيق   وحملها متوجها إلي الفراش.... ياتري إي حكايتك ي ست تاليا ومين الناس إلي كل شوية بيجروا وراكي دول 
ووضعها علي الفراش وجاء ليبتعد شبك شعرها في زرار قميصة 
محمد ..  اوووف      حاول إزالتهم ولكنة لم يستطع فقرر أن يقترب أكثر  لعلة يستطيع أن يُزيلهم دون  أن يضطر لقطعهم   رفع عينة ليقع نظرة علي  وجهها  ليتطلع إلي ملامحها بتمعن و لأول مرة يستطيع أن يري كم هيا جميلة  ف ملامح وجهها ليست بالكبيرة ولا الصغيرة ف عيونها الواسعة لم يرا في جمالهم قط لقد لف العلم اجمع ولم يرا مثل رسمتة عينيها تلك  كان اللة  ابدع في خلقهم  لأجلها فقط 
سبحان الله(أماني المغربي)
رفع إصبعة لإزالة تلك الخصلة التي المتمردة علي وجهها  مثل شخصيتها  لمس خدها لإزاحتها  برغم من  تعبها وإرهاقها الواضح  لم تفقد حيويتة وحمار وجهها    كم تبدوا بريئة وهي نائمة 
ابتسم بسخرية عند تلك النقطة فكيف يكون ذالك الوجة البريئ  لصاحبة الأفكار الشيطانية إنتها من إزالة شعرها العالق في قميصة  فهي والبراءة لن يجتمعوا ابدا فهي تمتلك عقل شيطاني لم يرا فتاه مثلها أبدا تمتلك من الخبث والبراءة في أن واحد لا يعرف كيف لصفتين متضادضين ان يجتمعوا مع تلك المجنونة  فهي تمتلك جميع الصفات التي يكرها  الثرثرة اختلاك الأكاذيب الجنون  تهورها   وما خفي اعظم  لم يمر يوم علي معرفتة بها وعلم كل تلك الصفات فماذ أن جلس معها اكثر من ذالك 
بتأكيد سيجد ما هو أفظع بكثير 
بداء الجو يتغير فيبدوا أن هناك عاصفة أتية في الطريق لا أحد يعلم أن تلك العاصفة أتت   لتعلن عم بداية لظهور عشق مجهول لا يدري صاحبة بوجودة  وشرارة حب ستزرع في قلب عاشقين دون أن يدري كلا منهم 
انطفأت الانوار في فلة قاسي مع إزدياد صوت الرعد والبرق في السماء كأن السماء ترقص فرحنا  لتلاقي ارواح العشاق واجتماعهم قبل علمهم بذالك 
لتصرخ لين خوفا من الظلمة وصوت البرق  فهي تخاف الإثنين حد الحنون 
ليتسابق قاسي إلي غرفتها مع الزمن ليستطيع أن يبث لها الأمان الذي تحتاجة  فهو يعلم مدا خوفها الشديد من الأمطار والرعد والبرق والأماكن المظلمة 
صرخت بإسمة باكية..  قااااااسي    
جسدها تجمد مكانة  فهي عند خوفها  لا تستطيع الحركة  تلتصق رجليها بغرة في مكانها 
لا تملك سوا البكاء والصراخ بأسمة كأنه طوق نجاتها الوحيد الذي لا تستطيع العيش دونة 
اقتحم الغرفة بخوف شديد   تنفس الصعداء عندما وجدها تقف في منتصف الغرفة سليمة   
اسرع لها لياخدها  داخل أحضانة لِتتشبث به كالغريق الذي يتشبث في قشاية 
لمس علي شعرها ليهدائها بحنان ... ما تخفيش أنا معاكي دلوقتي
دفنت رأسها في صدرة بخوف...  لا لا انا خايفة   خايفة كتير 
قاسي بحب ... اششش انا معاكي دلوقتي ما  تخفيش  ما فيش حاجة هتحصل 
حضنتة بكل ما اوتت من قوة  ماسحة وجهها٤في صدرة مثل القطط .... خليهم ينور المكان  انا خايفة 
حملها قاسي لتتعلق في عنقة دون وعي لتلتقي نظراتهم تحت أشعة القمر التي تسللت إلي غرفتها ليظن من يراهم بأنهم عاشقين علي وشك أداة طقوس العشاق 
قاسي بحنان وهو يتوجة إلي الفراش..... للأسف في عطل حصل في محصل النور ومش هنعرف نصلحة غير لما الجو يروق 
عندما وضعها علي الفراش نهضت سريعا  تتشبث  في أحضانة كالطفل الصغير الذي يتعلق بوالدتة ... ما تسبنيش 
جلس جوارها ليحاوطها ليدخلها أكثر داخل احضانة يتمني ان يتوقف الزمان عند.تلك اللحظة فاالحظة التي تخرج من أحضانة كان روحة هي التي تخرج لا هيا..... ما تخفيش مش هسيبك 
ا بتسم بعشق جارف سامحا لنفسة بأن يلمس  ويتطلع إلي  شعرها الذي حرم منة تلك السنين كما اصبح أطول واثقل من ذي قبل كم يعشق تلك الخصلات الذهبية التي تشبة سلاسل الذهب 
نظر لها وجدها قد غطت في نوم عميق  ابتسم بسخرية علي ذالك الحظ هيا تنام داخل أحضانة بأرياحية وهو سيأرقة النوم طوال الليل بسبب اقترابها  منة بهذا الشكل 
ياااة رباة ارحم قلب عبدك الضعيف من ذالك العذاب  فهو أصبح كالمُعلق في الهواء لا طايل سما ولا طايل أرض 
سبحان الله بحمدة سبحان الله العظيم 
Amany استغفر الله العظيم 
هي زوجتة حلالة ومع ذالك لا يستطيع أن ينعم بِقربها  كم كان ي حلم ليالي بتلك اللحظة التي ستكون له بإرادتها تعشقة مثلما يعشقها كان يظنها مجرد تراتيل احلام ولكن اصبح الحلم حقيقة الآن حتي لو لم يكن مكتمل فماذا يريد أكثر من ذالك الان   
لا والف الف لا  لا يريد غير هذى اللحظة التي يستنشق بها عبيرة الذي تمني يوما أن يعرف رائحتة 
اخذ شهيق كبير ليستطيع أن يدخل قدر كبير من رائحة اللافندر  التي تفوح منها  كم يعشق هذى الرائحة كيف سيستطيع النوم بعد ذالك دون أن يستنشق من ذالك العبير 
دفنت رأسها أكثر في احضانة  مما جعل نبضات قلبة في تزايد يخاف بأن تستيقظ من صوت ضربات قلبة فيحرم من حضنها الدافئ 
ضمها أكثر لحضنة وابتسم بسعادة نظر نظرة اخيرة لها لعلة يحفظ  ب تلك الصورة في مُخيلتة للأبد  وهي متشبثة به كأنها مصدر أمانها الوحيد 
غفت عينة وهو يتطلع إلي ملامحها التي بات مدمن بها 
صلوا علي اشرف خلق الله 
كان يجلس يتطلع الي تلك النائمة بهدواء  التي لا تشعر بشئ حولها ولا رعد ولا حتي تساقط الأمطار الذي أصبح اغزر 
اتنهد بضيق فهو به الذي يكفي ويفيض لا ينقصة تلك الفتاة غريبة الأطوار التي تقتحم حياتة بدون سابق إنذار 
أغمض عينة بألم لتذكرة ما حصل في الماضي اردف بوجع...  لي تعملي كدا 
وكأن القدر يلعب معة فَبِمُجرد أن خطرت لين علي بالة   صرخت تاليا    كأن تلك إشارة لا يعلمها أحد غير كاتب الأقدار  يخبرة  بأن  تلك المجنونة هي قدرة و أن الليلة هي ليلة تلاقي أرواحهم دون شعورهم 
أسرعا سريعاً لها  ليرا ما حدث لها 
ليجدها مازالت نائمة ولكن عما يبدوا تراودها ال كوابيس  
بداءت تتحرك عشوائية علي الفراش كان أحدهم يُكتفها 
تاليا بنوم... عااااا  حريق   طفوا  الحريق  بسرعة    
بكت في نصف كلامها الغير مراتب بالنسبة له.. عااا   أنقذوا  ماما    ي ماااامااا   عااااا  انا عاوزة ماما 
حركت رأسها بإنزعاج وجسدها يعرق بشدة كأنهم في عز الصيف لا الشتاء وتتنفس بصعوبة شديدة 
ضرب محمد وجهها بلطف..  انتي    اصحي    اصحي  تاليا    اصحي 
إنهمرت دموعها علي وجهها..  مااماا    مااماا النار   ماا ماا   النار    
لتزداد أصوات الأمطار والرعد    اتنهد مفزوعة..  مااااامااااا 
نظرت حولها لعلها تجدها  في مكان ما  تننفس بصعوبة 
لتقع نظرها علي محمد  الذي يتطلع عليها بنظرات كلها حيرة    لترتمي في حضنة  وتبكي 
ليتجمد جسدة  يدة من فعلتها  في كل مرة تدهشة تصرفها ولا يعرف   ماذا يفعل 
ظل هكذا فترة من الوقت هي تتشبث بة وتبكي بحرقة وهو كالصنم لم يحاول حتي رفع يدة 
ليواسيها 
غفت علي صدرة من جديد حينا أنهكا التعب كن البكاء   
عندما  شعر  بإنتظام تنفسها  أزاحها من علية ليجعلها تستلقي علي الفراش   لتتشبث به  ولا تتركة كالطفل الذي يتعلق داخل أحضان والدتة 
تنفس بعمق مخرجا زفير وشهيق  فهذا ما ينقصة أن يقضي بقيت الليلة مستلقي فوقها  بذالك المنظر كأنة عاشق يتطلع إلي ملامح معشوقتة   
كلما حاول أن يبعد يدها من علي ملابسة تتشبث به أكثر كانها احكمت علية بالغراء   
لثاني مرة تجبرة الظروف أن يتطلع إلي ملامحها  الذي بات يحفظها عن ظهر قلب يستغرب حالة كيف استطاع بهذة السرعة بأن يحفظ ملامحها بتلك السهولة   يتذكر  أنة كان  دائم الشيجار  مع لين لانه لا يستطيع أن يرسمها من مُخيلتة دون وجود صورة لها   كانت تعاتبة بأنه يجب أن تكون صورتها محفورة داخل قلبة ويستطيع رسمها دون الحاجة إلي مساعدة 
ليخبرها انه لا يمتلك تلك القدرة علي حفظ الوجة 
ولكن لأن هو متاكد بأنة يمكن أن يرسم تاليا  دون الحاجة إلي صورة 
فهو استطاع بسرعة الربق بأن يدقق  في كل تفاصيل وجهها حتي انة لاحظ ذالك المثلث الذي علي هيئة نقاط الموجود تحط عنقها 
بلع ريقة عندما تتطلع إلي تلك الحسنة الموجودة بجوار شفتيها الممتلئة بعض الشئ  تلك الحسنة تستفزة من اول يوم رأها  
رفع يدة لِي لمسها ولكنه توقف فجاءة  معنف نفسة علي ما كان س يفعل هو لم يكن يوما  هكذا  فماذا يحصل له بحق الجحيم 
لا حولا ولا قوة إلي بالله العلي العظيم  من عز علية أمري فليدعوا ليا ولأصدقائي براحة البال  ونجاح الثانوية العامة ومايوجعش قلب حد فيهم   قولوا  أمين 
نزع يدها بعنف لتنقطع أزرار قميصة ليعن كل الك*فار والي*هود  و يلعن اليوم الذي قابلها فية   
أليكفي إنها تنام بأريحية علي الفراش دافئة بينما هو جسدة مثلج ومتعب  لتأتي هيا و تقطع  قميصة الوحيد النظيف   هو لدية حساسية من ملابس الشتاء لذالك طول الوقت يلبس صيفي   هو حقا لا يهتم ببرودة الجو  لان جسدة دائما دافي بسبب عملة الصعب 
ولكن اليوم  لا يعرف ما به  منذ أن رأها شعر بأن حياتها انقلبت  رأسا علي عقلا   أصبح لا يفكر إلي بها  
وقع نظرة مجددا علي تلك الحسنة التي تُدلدل من شفتيها كأنها قطرة ندي علي وشك السقوط من ورقة شجر    لا يعرف لما تستفزة يريد لمسها  ليتحقق من ثباتها  لأول مرة يرا في حياتة حسنة بذالك الشكل  الغريب   لما يستغرب فهي كلها غريب تجذبة بشكل يضايقة يريد ان يغوص داخل عقلها ليعرف في ماذا تفكر او ما هيا قصتها 
اغمض عينة يستغفر الله من الشيطان الرجيم   وتوجة إلي الحمام لعة يهداء تلك النيران التي شبت بجسدة   وهو يلعن بكل لغات العالم فهو أصبح لا يتحكم في جسدة ولا في تصرفاتة عندما تحضر تلك المجنونة  غريبة الأتوار  التي ستجننه معها إذا بقيت هنا اكثر من ذالك 
أماني المغربي  الله اكبر والحمد لله والشكر لله ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
طخخخخ
مرفت بغضب...... إزاي تخلوها تهرب منكوا  إزاي 
...... ي مدام ما البت هي  إلي عملة ذي العفريت  كل ما نحط إيدنا عليها تختفي 
طخخخخخ 
مسكتة من هدومة.... عشان  اغبياء  لما واحدة مفعوصة ذي دي تقدر تهرب من شُحطة ذيكوا    
مسكت وجة بغضب...  وعلمت عليكوا بالشكل دا  يبقا حمير 
زقت وشة بقرف 
مرفت.... بس وحياة اغلي حاجة عندي لجبها تحت رجلي واخليها تدفع التمن غالي 
غور من وشي   انت لسا واقف 
سامر اتي من خلفها بعد أن غادر ذالك الرجل وحاوط خصرها...  الجميل زعلان لي 
مرفت... الزفت تاليا بعد ما خلاص قدرنا نعرف مكانها والرجالة خطفوها قدرت تهرب تاني 
دفن رأسه في عنقها وتمتم بصوت غير مسموع...... طول عمرها جامدة بنت الآية
لفت له ... بتقول إي 
اقترب منها ثم ابتعد بعد ذالك واضعا جبهتة علي جبهتها....  بقول انك وحشاني وحشاني خالص اما تاليا دي سبيها عليا  انا كفيل اني اخليها تيجي راقعة ليكي 
تأفأفت بملل... انت عارف ي روحي أننا لو ممسكنهاش خلال الشهر دا كل خططتنا هتروح هدر وكل الهلومة إلي إحنا عايشين فيها دي هتضيع 
لمس خدها وأردف بخبث...... هجبها ليكي بس ما تنسيش انك هتجوزيها ليا 
عقدت حاجبها.....ومالك ملهوف علي جوازك منها كدا لي 
شدها من خصرها لتصدم في صدرة وهمس في إذنها..... مش دي خططتنا ي روحي عشان نأخد كل ثروتها 
مرفت بضعف...  بس انا حاسة انك ملهوف عليها لانها من نفس سنك وانا 
قطع حديثها عندما اقترب منها..... اششش انا عيني ما بتشوفش غيرك ومهما كبرتي هفضل اشوفك بنت العشرين سنة 
حملها مُقربها منة ..... تعالي بقا أوريكي أبنك مابيشوفش غيرك 
مرفت..  هيهيههي 
سامر... هههه اموت انا واعيد السنة 
تعريف بسيط 
(مرفت بتكون مرات ابو تاليا  عندها ٤٥ سنة     
( سامر ٢٥ سنة   الكل عارف ان سامر بيكون ابنها بس هو عشقها في الحقيقة ودا هنعرف إزاي حصل بعدين )
يتبع.....
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حكايتي في الثانوي للكاتبة إسراء ابراهيم
google-playkhamsatmostaqltradent