recent
أخبار ساخنة

رواية الفهد والفاتنة الفصل السادس عشر 16 بقلم آية هاني

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية الفهد والفاتنة الفصل السادس عشر 16 بقلم آية هاني

رواية الفهد والفاتنة الفصل السادس عشر 16 بقلم آية هاني

رواية الفهد والفاتنة الفصل السادس عشر 16 بقلم آية هاني


أدهم بصدمه : ينهار ابوكي اسود ايه الي انتي مهبباه في نفسك دا
ليان بطفوله وهي تاكل الشوكولا بيدها : ايه باكل شوكولا عاوز حته وهي تمد يدها المليئه بالشوكولا إليه
أدهم بقرف وفزع : ايه بتقولي ايه لا يا قلبي مش عايز هو حد قالك اني اصلا بحب الشوكولا كليها انتي انا مش عايز
ليان بلا مباله وترجع تاكل الشوكولا : خلاص براحتك يا عم هو حد اجبرك على حاجه يا خويا
أدهم بغيظ : لا ياختي محدش جبرني
وبعدين يفتح عينيه بصدمه بعد أن أعاد النظر في الغرفه ووجد كل ماطلبه قد اكلته والظاهر انها كانت تحلى بالشوكولا
أدهم بفزع أكبر : يخربيتك يخربيتك ايه دا انتي كلتي دا كله ودتيه فين بقا نفسي افهم بتاكلي مش بيبان عليكي ليه ها
ليان بحنق : ايه يا عم دومي هو انت هتنق عليا ولا ايه انا كنت جعانه فقولت اكل وبعدين يا حبيبي دا بس بمسح زوري لحد ما اروح واكل
أدهم بصدمه وهو يكاد أن يغمى عليه : نعععم ياختي ايه مسح ايه انشاله يطيروا رقبتك ياشيخه كل دا ومسح زور امال بقا لو كنتي جعانه هتعملي فينا ايه
ليان بعدم اهتمام : عادي هطلب اكتر من كدا وممكن توصل اني اكلك
أدهم بغيظ شديد : لا يا بت قولي والله قومي يا ليان من وشي يالا ادخلي اغسلي وشك في الحمام عشان نمشي اصل لو قعدت اكتر من كدا هيجيلي صدمه العمر ويدفعها إلى الأمام.. يالا قدامك خمسايه عشان نمشي يلا روحي اغسلي جتك الارف
اما عند رانسي بعد أن انزلها سليم أمام منزلها نزلت وهي متعصبه لأنها لم تشتري الفستان وسليم يتحكم بها وهي لا تعرف اذا كان حب ام لا
اما عند مراد فبعد أن خرج من المدريه عدي على تيا في الجامعه واخذها معه ليرجعوا البيت سويا
بعد وصولهما من المنزل
تيا وهي تجلس : اه يا ضهري ياني انا كان مالي ومال الهندسه بس ياربي كان ملها التجاره مش عارفه انا الي إلى خلاني ادخلها
مراد بسخريه : يا شيخه يعني هي الهندسه إلى صعبه والتجارة سهله اقعدي اتنيلي على جنب ويالا قومي حضري بقا الاكل عشان هو عليكي النهارده يالا عشان انااا جعاااان وممكن اكلك بس ماظنش انك تكوني نافعه يلا يا زفته اعملي الاكل
لتذهب تيا إلى المطبخ وتقوم بارتداد مريول الطبخ وتقف تعد الطعام لها ولاخيها بينما مرادجلس على الكرسي مغمض العينين هو يتذكر كيان اخت رائف اول مقابله بينهم والمقابلة التالته وكلما تذكرها تعلوا دقات قلبه ولكنه لا يعرف لما دقات قلبة تعلوا كلما رائها أو تذكرها ليأتي في مخيلته انه احبها وعند هذه النقطه انتفض مراد من مجلسه
مراد بهمس لا يستطيع أحد أن يسمعه : لااا لاااا اكيد انا مش حبتها من مرتين ايوة ايوة محبتهاش
ليظل هكذا متحير ويخرج من تفكيره على صوت تيا تناديه للطعام ويذهب بعدها للنوم
اما عند محمد اخو رائف فهو بعد أن عمل في الشركه اصبح شخص مسؤول وفي هذا الوقت كان يجلس محمد علي مكتبه يراجع بعض الصفقات الجديدة التي عليه مراجعتها قبل البدء فيها وهو يراجع إحدى الصفقات ليلاحظ خلل في الأرقام
محمد لنفسه : ايه دا هي الأرقام مش متظبطه ليه طب انا هقول لرائف وهو يشوف بس الاول اروح انام جعاااان نوم 
ليأخذ مفاتيحه و الملف ذاهب إلى البيت ليأخذ قسط من النوم
بعد مرور يومين وهو يوم خطوبه رانسي وفي هذان اليومين لم يحصل جديد سوا ان رائف علم بالأرقام الخطأ الموجوده في الصفقه وظل يراقب مني سكرتيرته حتى يعلم اهي من تلعب بالأرقام ام لا... أما رانسي فهي تستعد لخطلتها ولكنها تطخبط في مشاعرها لا تعلم لما تكون سعيده وهي معه ولكنها لا تعرف لما أصر أن يخطبها
في البيوتي سنتر كانت رانسي كانت متوتره جدا وخائفه وكانت معها جميع الفتيات يتجهزون إلى حفل الخطوبه لينظروا إليها ليجدوا متوتره وخائفه
ليان بحب وحنان لمن تعتبرها امها : مالك يا ريسو متوتره كدا ليه متخفيش احنا معاكي
رانسي بتوتر : مش بأيدي انا متورترة اوي
كيان لتخفيف الجو بمرح : طب اقولكم على نكته
ليقول جميعهم في صوت واحد : قول يا شق
كيان بمرح : بيقولك كان في راجل لسه جاي من البيت ومش عارف يفتح الباب فخبط فمراته بتقول مين.. الراجل قالها انا طايل جوزك.. الست قالتله مد ايدك من الشباك وافتح جه رد الراجل عليها منا مش طايل... الست امال انت مين... الراجل يا وليه افتحي انا طايل جوزك... الست مد ايدك في الشباك وافتح... الراجل يخربيت اهلك منا مش طايل... الست بصراخ أمال انت مين... الراجل بصراخ يلعن ابوكي انا طايل جوزك بس مش طايل افتح الباب.. الست طب متقول كدا يراجل اهو هقوم افتحلك... الراجل بسرعه يا وليه وانتي بقيتي شبه الكرومبه كدا والله هروح اتجوز عليكي... الست فيه ايه ياراجل الله منا قولت هقوم وانت عمال زعيق.... الراجل طب روحي وانتي طالق... وبعد انتهاء كيان من سردها انفجر كل من في الغرفه في الضحك
رانسي بضحك : يخربيتك هههههه مش قادره
ليان بضحكه : انتي بتجيبي الحاجات دي من فين دي فتطسني من الضحك
لينظروا إلى بعضهم وينفجرو من الضحك مرة أخرى
اما عند سليم ورائف ومراد فهم يتجهزون في منزل رائف
مراد بهزار وهو يقلد صوت أنثى : ايه يا واد يا سليم الحلاوه دي انتي بتحلو ليه يواد 
سليم بهزار : اصل بعيد عنك بعد ما سبتك احلويت 
مراد ببكاد مزيف : اه يا واطي خدت إلى انت عاوزه وسيبتني لليسوا والي ميسواش اخدتني لحم ورمتني عضم يا قاسي ويغني بصوته النشاز إنت قلبك قاسي اووي اووي انت مش بتحس كده وكده 
سليم مكملا بمرح : رجب حوش صاحبك عني رجب صاحبك جنني 
لينظروا إلى بعض ويعلوا صوت ضحكاتهم وكل هذا و رائف يشاهده ببرود فهو اعتاد عليهم هكذا
رائف ببرود : ايه خلصتم ولا لسه ويكمل بحده أنجز يا زفت منك ليه احسن بدل متخش دنيا هتخش جهنم يالا
ليقوموا يهرولون ليلبسوا ملابسهم فهم بالرغم من أصدقائه الا انهم يخافون منه عندما يغضب.. دقائق ويعلو صوت هاتف رائف و يكون من اللواء
اللواء بجديه : رائف انت لازم تيجي المدريه دلوقتي
رائف : بس يا فندم دلوقتي خطوبه سليم ومينفعش اسيبه
اللواء بحده : ايه يا سياده العقيد الدوله بتنادي وانت مش عايز تلبي النداء ولا ايه نص ساعه والقيك قدامي ويغلق الهاتف
ليزفر رائف بضيق فهو لا يرىد أن يترك سليم في هذا اليوم
سليم ومراد بعد أن لاحظوا غياب رائف رجعوا إليه
مراد بقلق : في ايه يا رائف مجتش معانا ليه
سليم بقلق هو الآخر على من يعتبره اخو : ايوه في ايه ساكت كدا ليه
رائف بهدوء مميت : مفيش بس اللواء قالي تعالى فأ أنا مضطر اروح
مراد بقلق : ليه طلبينك ومطلبوناش معاك
رائف إليهم بهدوء وجديه : مفيش حاجه انا هروح اشوف فيه ايه ومش هتاخر متخافوش وانت يا سليم تروح تاخد خطيبتك من البيوتي سنتر وتروح على القاعه ومش عايز نقاش يالا سلام ليذهب رائف إلى المدريه
اما عند البنات في البيوتي سنتر بعد أن لبسوا ملابسهم يساعدهم بنات البيوتي في وضع القليل من الميكب
فتاه منهم إلى ليان : انتي يا قموره مش هتشيلي النقاب انتي قاعده بيه ليه كدا
ليان بلطف : اصل مش بحب اقلعوا عادي
الفتاه : يالا يا قمر اقلعي بس عشان تحطي ميكب خفيف حتى لو مش هيبان
ليان ببراءة : منا مش هحتاج ميك آب عشان مش هقلعوا احط ليه
الفتاه بطيبه : خلاص على راحتك يا قمر
تيا إلى ليان : يالا يا ليو اقلعي النقاب احنا بس الي قاعدين وحطي شويه ميك آب مع انك مش محتاجه بس حطي شويه صغننين.. لتقتنع ليان بكلامها وترفع النقاب إلى أعلى رأسها ليشهق الجميع من جمالها من منهم يحسدها ومن منهم يتعجب من خلق الله فهو احسن في إبداعها
فتاه منهم بإعجاب : سبحان الله انتي جميله اوي ربنا يحميكي لشبابك
ليان بخجل شديد : شكرا 
ليكملوا كلامهم حول جمالها وهي تكاد تنصهر من الخجل ليرن هاتفها ويكون منقذها لتأخذ الهاتف لترد عليه ويكون أدهم هو المتصل
أدهم بحنان : ليو حبيبتي انتي لسه في البيوتي سنتر
ليان بحب : اه يا قلبي لسه فيه بنحط ميك آي بس وهنكون جهزنا
أدهم بتساول : ليو انتي كلتي ولا لا
ليان بتوتر : هو.. هو يعني لسه مكلتش
أدهم بغضب : مكلتيش ليه ها انتي عاوزه يغمى عليكي اقفلي يا ليان عشان هنفخك لما اجي وروحي كلي ويغلق الهاتف في وجهها
رانسي لليان : في ايه يا ليو مين الي كان بيرن
ليان ببعض الخوف : أدهم إلى كان بيرن
لوجي : وكان بيرن ليه ووشك اتغير ليه بعد ما كلمك
ليان : اصل هو كان بيسأل احنا خلصنا ولا لا وبعدين سألني انتي كلتي ولا لا
كيان بتساؤل وترقب : وانتي كلتي يا ليان ولا طنشتي
ليان بتوتر : لا منا مكلتش عشان مكنتش عايزه اكل
لوجي بغطب : يسلام يا ولاد الست ليان مكلتش انتي يا كلب البحر يا جذمه مكلتيش ليه افرضي كان اغمى عليكي ومحدش فريحك هنعمل ايه... وتكمل كلامها لاحدا فتيات البيوتي سنتر
لوجي: لو سمحتي ممكن تجبلها بس اكل عشان الاستاذه مكلتش وممكن تتعب
الفتاه بايماءه : تمام هجبلها
اما عند رائف فهو ذهب إلى إلى المدريه واتجه إلى مكتب اللواء.. رائف وهو يؤدي التحيه
اللواء : استرح
رائف : في ايه يا سياده اللواء
اللواء : احنا قدرنا نقبض على واحد من أفراد المافيا الي هتهرب الاسلحه كمان شهرين وهو مش راضي يعترف فاخترناك انت عشان تجبلنا المعلومات منه
رائف : تمام يا سيادة اللواء بس قبل مادخل عايز تصريح اني اعمل إلى عوزه عشان اجيب المعلومات
اللواء : تمام معاك تصريح بس متتقلش عليه احنا عايزينوا حي.. ليومئ رائف رآسه ويتجه إلى الزنزانه التي يحتجز بها ليفتح الشاويش له الباب ليدخل رائف 
الرجل بسخريه : ايه دا انت الي جاي عشان تاخد معلومات بس انا مش هتكلم
رائف بهدوء : اممم يعني مش هتقول الشحنة يوم كام وهيوزعوا كام سلاح.. ليهز الرجل راسه دلاله على لا 
رائف بهدوء مميت: يبقا انت الي جنيت على نفسك ليخلع حزام الشرطه ثم يمسكه بيده وهو يمشي على وجه الرجل 
اممم يعني انت مش عايز تقول اسمك بردوا 
الرجل بستفزاز : تؤتؤ مش هقول
رائف : تمام انت الي جنيت على نفسك
لينهال على الرجل بحزامه على جسمه
رائف بلهاث من كتر الضرب : ايه مش هتقول برضوا وترحم نفسك
الرجل بنفس متقطع : لا بردو مش هقول
رائف بصريخ : يا سيد
الشاويش بعد ما دخل وهو يؤدي التحيه : نعم يا باشا
رائف بحده : هاتلي سجاير وولاعه ومشرط بسرعه وتكون هنا 
بعد ذهاب الشاويش رائف إليه : ايه مش هتقول برضوا ليهز الرجل رأسه نافيا...
ثواني ويدخل الشاويش إلى الزنزانه
الشاويش : اتفضل يا باشا
رائف وهو يمسك سيجاره ويقوم بإشعالها ثم يذهب إلى الرجل ويطفئها فوق عينه والرجل يصرخ من كتر الوجع ورائف يكرر عملته مرة فوق العين ومره في لسانه ومره تحت عينه والرجل كل هذا وهو يرفض البوح بالكلام
رائف بقسوة : انت مسبتليش غير الطريقة دي دا وانا هستمتع جامد ويذهب رائف ويأخذ المشرط ويذهب بتجاه ثانيا
رائف بهدوء وقسوة : ها يا وس* مش هتقول انت مين وتعترف عليهم ولا لا
الرجل بضعف : ابوس ايدك كفايه انا لو قولت حاجه هموت
رائف بجمود : خلاص متقولش حاجه ويذهب إليه وهو ممسك بالمشرط ويقوم بقطع اصبع الرجل
الرجل بصوات مثل النساء : ابوس ايدك خلاص خلاص انا هقول انا اسمي.... 
ويقول كل شئ ليخرج رائف من الزنزانه متجه إلى مكتب اللواء بثقه وهو معه المعلومات ليطرق الباب وعندما يسمع الأذن يدخل
اللواء : ها يارائف اتكلم ولا لا
رائف بثقه : اكيد جبت المعلومات انت عندك شك في كدا دا انا الفهد
اللواء بفخر : برافوا عليكي اثبت انك قد المهمه يالا انت خلصت شغلك اتفضل روح خطوبه سليم وباركلوا بالنيابه عني ليومئ له رائف يذهب لكي يلبس ملابسه ويذهب إلى الخطوبه
اما في البيوتي سنتر بعد أن كلت ليان ولم يخلوا من تهزيقها من أصدقائها لعدم تناولها كملوا ملابسهم والميك آب وبقوا في أتم الاستعداد
فستان رانسي
فستان ليان
فستان تيا
فستان لوجي
فستان كيان
ليدق الباب مفكرين أن العريس هو من وصل لتقول لوجي : أنا هروح افتح وأول ما تفتح الباب
لوجي بصدمه : انت
الشخص بصدمه وزهول : انتي
يتبع...
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent