recent
أخبار ساخنة

رواية الفهد والفاتنة الفصل السابع عشر 17 بقلم آية هاني

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية الفهد والفاتنة الفصل السابع عشر 17 بقلم آية هاني

رواية الفهد والفاتنة الفصل السابع عشر 17 بقلم آية هاني

رواية الفهد والفاتنة الفصل السابع عشر 17 بقلم آية هاني


احنا وقفنا البارت إلى فات لما لوجي فتحت للشخص الباب
... 
لوجي بصدمه : انت
الشخص بصدمه وزهول : انتي 
أتت ليان عندما استشعرت غياب لوجي فذهبت وإذا بها تلاقي أدهم هو من على الباب 
ليان بصدمه :أدهم انت بتعمل ايه واقفين كدا ليه 
أدهم بتساؤل : هي البتاعه دي بتعمل ايه هنا وانتو تعرفوا بعض من فين 
لوجي بغيظ وغظب  :هو ايه الي اسمها البتاعه دي وبعدين احترم نفسك يا حيوان 
أدهم بغضب : انتي يابت اسكتي احسن ما ازعلك ويوجه حديثه إلى ليان انتي تعرفي البجحه دي من فين 
ليان بصدمه لما يحدث أمامها فهم كانوا يشتاجرون  
ليان بصريخ : بااااس في ايه احنا في حضانه مش عاوزه اسمع ولا نفس فاهمين وتوجه كلمها لأدهم : وانت يا استاذ تعرفها من فين وعاملين تتخانقوا 
أدهم بغيظ من لوجي : معرفهاش بس لما روحت المول اشتري هدوم حصل تاتش بيني انا والغبيه دي 
لوجي بصدمه: بقا انا غبيه يا راس فجل يا حيطه انت 
ليان بصريخ : أنا قولت بس مش عاوزه اسمع صوت وانتي يا لوجي اسكتي ولا نفس  
ليان : في ايه يا أدهم جيت هنا ليه 
أدهم وهو يرمق لوجي بنظرات محترقه : مفيش بس الاستاذه قالت إنها مكلتش فجيت البيوتي هنا عشان ميغماش عليكي ويالا تعالى عشان ننزل سوا 
ليان : طب مش هتدخل تبارك لرانسي 
أدهم بمواقفه : تمام 
ليدخل كل من أدهم ولوجي وليان إلى البيوتي سنتر.. لتشهق رانسي من المفاجآة 
رانسي : أدهم. 
من ثم تقترب منه وتحتضنه 
أدهم بحنان اخوي : عامله ايه يا قلب أدهم انتي 
رانسي بحب : أنا تمام يا قلبي وتكمل بحزن مصطنع؛ بس انا زعلانه منك عشان مجتش يوم قرايه الفتحة ليه 
أدهم بحنان : معلش يا ريسو بس انا كان عندي شغل كتير ومقدرتش اجي
  ليقاطعهم صوت شهقات وكانت من لوجي وتيا وكيان 
تيا بصدمه : انتي ازاي تحضنيه كدا 
كيان بصدمه هي الأخرى : ايوه انتي تحضنيه ليه وانتي تعرفيه من فين عشان سيبيه يحضنك 
رانسي : ايه هي بلاعه واتفتحت اخرصي يا ختي منك ليها دا أدهم اخو ليان والي انتو متعرفهوش أن انا وليان رضعين مع بعض عشان كدا أدهم اخويا بس  رانسي لادهم معرفه إياهم 
رانسي : دي يا هم تيا اخت سليم ودي كيان اخت رائف صاحب سليم وصحبتي انا وليان ودي وهي تشير إلى لوجي دي بقا لوجي 
أدهم بصوت مسموع لهم : ام لسانين ودبش هانم 
رانسي بتفاجا ودهشه : ايه دا انتي تعرف من فين انها كدا 
أدهم بسخريه : اصل بعيد عنك كانت معرفه سوده مش مهم قوليلي بقا انتي مرتاحه مع سليم دا ولا ايه النظام 
رانسي بخجل وبهمس : مش عارفه بس لما صليت استخارة حسيت اني مرتاحه.. 
ليومي لها أدهم 
أدهم لليان : وانتي يا استاذه ليان ورايا يالا عشان نشوف حوار الاكل دا سلام يا رانسي هشوفك تحت 
ليذهب أدهم وليان إلى الأسفل تاركين رانسي تتجهز وتنتظر سليم
أما عند سليم بعد ذهاب رائف إلى المدريه ذهب ليتجهزهو ومراد 
لبس سليم 
لبس مراد
وبعد انتهائهم ذهبوا من منزل رائف إلى البيوتي سنتر حتى يأخذ رانسي ويذهبون إلى القاعه... بعد وصول سليم ذهب بتجاه  الاوضه التي يوجد بها رانسي 
اما في الداخل يسمعون صوت خبط على الباب لتقول تيا بمزاح : خلاص يابت يا رانسي اول ما هفتح الباب. هتكون خلاص راحت عليكي هتكوني اتخطبتي هروح افتح بقا احسن يجي سليم ياكلنا...
لتذهب مسرعه بتجاه الباب وتفتحه لتنظر لسليم اخوها وتنبهر من طلته فهو كان في غايه الوسامه والجمال  بعينه التي تشبه حبه القهوه وفكه الحاد ولحيته الخفيفة التي تزيده من الوسامه 
تيا بنبهار وبلاهه : ايه دا انتي متأكد انك سليم اخويا يالهووي يخربيتك مز كنت مداري الحلاوه دي فين يا واد إنت تعرف لو مكنتش اخويا انا كنت اتجوزتك مز والله مز يابخت رانسي 
سليم وهو يخبطها على رأسها بخفه ويقول  بغرور : أنا طول عمري واحد مز وجنتل والبنات بتجري ورايا ويالا اتزحلقي بقا عاوز ادخل جوا... ليدخل سليم إلى رانسي لينسحر من جمالها فكانت كما الاميرات من الفستان إلى الميك آب الهادي إلى مبين جمالها فأحس  سليم بالغيره فإنه سوف ينزل بها وهي جميله هكذا بالتأكيد سوف تخطف الأنظار ليذهب إلى ثم يمسك يديها ويقبلهما برقه وحنان وهو يقول لها : بسم الله مشاء الله جميله أوي... لتبتسم إلى سليم ببعض الخجل 
مراد من خلفه :  احم.. احم ايه ياحج احنا هنا متمسك نفسك شويه يابا 
سليم بخنقه : ايه يعم مالك مركز معانا ليه خليك في حالك ويسترد ويقول بخبث إلى غيران مننا يعمل زينا يعمنا ولا ايه 
مراد وهو ينظر إلى كيان ويقول بغموض وخبث.. قريب اوي هعملها واحصلك
  ولم يلاحظ أحدهم نظراته إلى كيان غير اخته لوجي وهي تدعي بداخلها أن يتمم سعاده اخوها فهو من رباها وتعب في حياته ليامن مستقبله ومستقبلها 
ليقول سليم لرانسي : يلا بينا عشان زمانهم مستنين ويخرجون من البيوتي سنتر قاصدين القاعه التي هي بالفعل قريبه من البيوتي 
..... أما عند رائف فبعد أن خرج من المدريه اتجه إلى بيته ليجده فارغ ليعرف انهم ذهبوا إلى القاعه ليذهب لغرفته ليستحم بعد أن أتى بعض من الدماء عليه ليخرج من الحمام وهو يلف منشفه فوق خصره والماء ينزل على جسمه الضخم المجسم  نتيجه الرياضه التي يقوم بها والتمرينات ليذهب إلى غرفه الملابس وينقي بدلته التي سوف يرتديها ويضع من عطره المميز الذي صمم خاصه له ولا يوجد مثله  
بدله رائف 
ليتجه إلى الأسفل  ليقابل اخوه محمد 
رائف بتفاجا : ايه دا انت مش معاهم 
محمد وهو يقول خنقه : لا يخويا منتوا بشوات سايبين الشركه عليا ولسه راجع يدوب هاخد شاور والبس واروح 
ليقول له رائف بهدوء : تمام ثانيه والقيك قدامي عشان هنروح مع بعض 
محمد بزهول : ايه يا راجل ثانيتين دول طب قول نصايه كدا 
رائف بغضب وزعيق : أنا قولت ايه يا حيوان ثانيتين وتكون قدامي احسن متكون في قبرك ويتحسروا على شبابك غوور من قدامي يازفت يالا.... 
ليهرول محمد من أمام هذا الوحش الغاضب متجها إلى غرفته ليستحم من ثم يرتدي ملابسه وبعد نص ساعه نزل محمد من على السلالم ليتفاجا برائف قاعد وهو يضع رجل على رجل وهيه ها بنرفزه وعضب ليتمتم محمد في داخله : يا ميلت بختك يا محمد يشبابك إلى هيضيع يصغيره على الهم يالوزه  ليراه رائف ليقول  بحده : ايه يا زفت كل دا هنتاخر يحيوان يالا قدامي 
بدله محمد  لأنه لا يحب الكرافه
ليخرج رائف من المنزل هو ومحمد قاصدين القاعه 
اما عند سليم ومراد والبنات فهم في طريقهم وقد قاربوا على الوصول إلى القاعه المخصص لحفل الخطوبه ليتصل مراد برائف 
مراد : انت فين يارائف كل دا ولسه مخرجتش من المدريه 
رائف ببرود : لا خرجت ولبست وجاي في الطريق ربع ساعه وهكون هناك..... 
ليقول محمد بصويت من جانبه : إذا وصلنا ياخويا  يالههههههههوي الحقني هموت هدى السرعه يرائف 
رائف بسخريه : انشف ياض مالك خرع كدا ليه 
مراد من الهاتف  بتساؤل : هو محمد معاك 
رائف : ايوه معايا وجاي يالا سلام ويغلق الهاتف في وجهه كالعاده 
اما عند ليان ولدهم فبعد خروجهم سويا من البيوتي سنتر ذهب أدهم وجلب لها الطعام لتاكله بالرغم من أنها قالت له  انها كلت ولكن لابد من أن يتأكد بنفسه عن طريق جعلها تاكل مره اخري
ليان بتذكر  وهي تاكل في السياره أمام القاعه: خلاص بقا والنبي يا أدهم انا بطني هتفرقع من كتر الاكل وهبقا عامله زي البطيخه لو كلت تاني 
أدهم بحده : مهو لو الاستاذه اهتمت بنفسها مكنتش عملت كدا يهانم تمام  وخلاص سيبي إلى فايدك ويالا ندخل 
لتترك ليان الأكل من يدها فورا وتقول لادهم بمشاكسه: بس ايه الحلاوه والجمال دا يخواتي اخويا موز وترجع تقول بحده.. إنت هتفضل جنبي عشان محدش يخطفك ماشي .... بيضحك أدهم عليها وهو يقول:  ماشي  يالا انزلي  
بدله أدهم 
ليدخل أدهم وليان إلى الداخل ولم يمر خمس دقائق وقت أتى رانسي وسليم ومراد ولوجي وتيا وكيان 
لتتوجه جميع الأنظار عليهم فرانسي جميله جدا وسليم كان في غايه الجمال والوسامه لتحقد النساء على رانسي والرجال على سليم ومن منهم من يتمنى لهم الخير  
ليذهب رانسي وسليم إلى أماكنهم المخصصه ويقعدون عليها ودقائق تمر ورائف يركن السياره إلى الجانب حتى يدخل إلى القاعه ومعه محمد فمن الوهله الأولى التي خطاها رائف إلى داخل القاعه وقعت انظاره على ليان والتي بالتأكيد لم يرا منها سوا عيناها ولمن كنت ساحره وجذابه بمعنى الكلمه..
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent