recent
أخبار ساخنة

رواية وعد الرعد الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة خميس هارون

الصفحة الرئيسية

 رواية وعد الرعد الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة خميس هارون
رواية وعد الرعد الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة خميس هارون

رواية وعد الرعد الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة خميس هارون

علي :انت بتعمل ايه هنا يا حيوان انت 
وقفت علا وأحمد ونظروا له
علا بعتاب :علي مينفعش كده 
احمد وهو يغادر :لولا علا انت كنت عرفتك مين الحيوان 
علي وهو يمسك يده :يا ريت يا حلو متقربش من حاجه حد تاني 
ابعد احمد يده بقوه وغادر 
علا وهي تحاول اللحاق به :استني احمد 
علي وهو يمسك يدها بحده ويدخلها واغلق الباب :ايه خايفه علي زعله اول كده 
علا وهي تزيح يده وتبتعد عنه :أيوة طبعا عشان هو ليه حق يزعل عشان انت كلامك دبش ومش بتميز 
علي وهو يقترب من علا ببطئ :ممكن اعرف ايه الي جاب الشخص ده هنا 
علا :ده جاي يقف جنبي قولتلك ميه مره احمد ده اخويا 
علي بعصبيه :ايه الي جاي يقف جنبك هو احنا في طابور عيش ولا ليكي حد في المستشفي مثلا وهو جاي يطمن عليه 
علا :يووووه ملكش دعوه وسيبني بقي عشان ألحقه 
علي بحده وهو يضغط علي يدها :انتي مش هتخرجي من هنا انتي هتدخلي الحمام تلبسي وانا عايش هنا ولو اتكلمتي مع احمد تاني انتي حرة 
علا :انت عبيط 
علي وهي يدفعها للحمام :عدي ليلتك ده لسه حساب اللطافه الي حصلت تحت 
دخلت علا لتستعد وهو اخرج هاتفه يجري بعض الاتصالات 
....
وعد :ايه 
رعد :ايه ايه 
وعد :انت الي ايه كل شويه تبص خليتني اتوتر 
رعد :لا والله انا ببصلك يعني مش ببص للمرايه الي جنبك عشان الطريق 
تؤ تؤ بتبصلي وتوترني 
وعد :خلاص خلاص المهم وصلنا ولا لا 
رعد :خلاص كلها خمس دقائق 
وبالفعل بعد خمس دقائق وصلوا 
وعد نزلت وهمت للدخول 
رعد :ادخلي انتي وانا هستني ليلي عشان مش عارفه المكان 
وعد :ليلي وهي هتيجي هنا ليه 
رعد :عادي علي ده متربي معانا وهو واحد من عيلتنا 
وعد :لا والله يعني جاسر جاي ولا هي ليلي جايه لحاجه 
رعد وهو يضيق عينيه :وانتي مالك بجاسر يجي ولا يغور 
حركت كتفها بلا مبالاه ودخلت 
نظر لها رعد قليلا ولكن سرعان ما احد بنظره علي صوت زمور السياره 
ليلي :هاااااي يا رعد 
رعد :كويس عرفتي تيجي لواحدك 
ليلي أيوة ما جاسر بعتلي اللوكيشن 
رعد باستغراب :بعتلك ازاي 
ليلي بخبث :اصل هو وصل من بدرى عشان يكون في انتظار وعد اقصد انتظارك انت ووعد 
رعد وهو يدخل مسرعا :طيب يلا ندخل 
وقف مكانه بصدمه كم حذرها ونبهها لعدم فعلا ذلك 
كم مره عليه أن يمنعها من الحديث معه 
ها هي تقف معه ليس هو وحسب بلا مع كتل شبابيه غيره
 لم تلتقط عيناه غير صورتها الفاتنه وسطهم 
لم تسمع أذنه الا صوت ضحكتها الرنان المرح الذي يجعلك تضحك رغما عنك 
كور يده بغضب واتجه مسرعا ناحيتها 
قبض علي خصرها بتملك كأنه يعلن عن ملكيته 
نعم انها تخصه زوجته هو حبيبته هو اسرته هو 
فقط هو 
كتمت شهقتها بصعوبه وابتسمت له ببرود 
نظر لها من حولها باستغراب لتقدمه لهم 
وعد :طيب يا بنات ويا شباب احب اقدم لكم رعد العوضي صاحب شركات العوضي 
رعد وهو يسلم عليهم :وجوزها 
ثم التقط يدها قبلها وهو يقول :عن اذنكم هخطف قمر المكان دقايق بس وخارجه تنور هنا تاني ثم غادر 
استطاعوا أن يسمعوا الهمهمات خلفهم من اعجاب من الفتيات برعد ونبرات الشباب المتعجبه والتي تبدي إعجابها بوعد 
ليضغط علي خصرها بقوه اكبر 
وعد وهي تضع يدها علي صدره كي تدفعه :ااااه براحه انت بتوجعني 
رعد وهو يدفعها أمامه في الحديقه :انتي ايه الي انتي هببتيه ده 
وعد وهي تحاول التفسير :دول صحا...
رعد مقاطعا:مليش فيه المهم عندي اني نبهتك ولحسن حظك اننا هنا ولا كنت نفذت العقاب فعلا 
ثم اقترب منها والتقط خصرها في يده مجددا وهو يقول بالقرب من أذنها  :بس ملحوقه لما نروح هحسبك بمزاج 
استطاع أن يشعر بارتعاش جسدها ليلتين بانتصار ثم دخل واجلسها علي الطاوله وجلس جوارها 
ليلي :ايه رحتوا فين 
نظرت لها وعد وابتسمت ببرود ثم أزاحت عينها عنها  
ثم قالت بسرعه  :انا رايحه الحمام 
كانت تمر معها عيون الحاضرين مع كل خطوه تخطيها ليلعن رعد اللحظه التي سمح لها بارتداء هذا الفستان 
يرغب في أن يقتلع أعينهم واحد تلو الآخر 
بعد وقت قصير خرجت من الحمام وكانت تتوجه للطاوله 
ولكنها اصتدمت بشخص وارتمت باحضانه 
نعم إنه هو أساس الفتنه مخرب اللحظات 
هادم اللذات 
جاسر 
قبض رعد يده بقوه وكاد أن يذهب لهم ولكن أوقفته يد ليلي 
ليلي :اهدي يا رعد انت هنا في مكان عام   وكمان وسط صحافه 
رعد :انا هوريك يا جاسم 
ليلي بخبث وهي تنهض  :متخافش هو مش هيجي نحيتها لانه خد الي هو عوزه منها 
نظر لها رعد وهو يحاول أن يفسر كلمتها ولكنه آفاق علي صوت وعد 
وعد :انا عوزة اشوف علا 
نظر لها رعد بشك بفعل كلام ليلي 
وعد :رعد انت معايا 
رعد :احم أيوة معاكي هي هتنزل دلوقتي 
كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت جاسم 
جاسم :يا مساء الفل عليكم 
ازيك يا ليلي 
ازيك يا رعد 
ثم نظر  لوعد بجرأه وهو يقول : ازيك يا انسه وعد 
كاد أن يتكلم رعد ولكن قاطعه صوت علي وهو ينادى عليه لكي يشهد هو وجاسم علي كتب الكتاب 
ذهب جاسم لهناك مسرعا بينما نظر رعد لوعد قليلا ثم قام ليلحق بهم 
لحظات وانتهي الشيخ من عقد القران لتظر علا بهيئتها الساحره وهي تمسك يد علي 
دمعت عين وعد فهي جميله بحق وعلي يليق لها لاقصي الحدود ربما هي ظلمته
ربما يحبها 
فاقت علي صوت جاسر 
جاسر :الجميل بيعيط ليه 
شهقت وعد :بسم الله 
جاسر :ايه شوفتي عفريت 
ابتسمت له وعد ببرود ثم ابتعدت عنه 
جاسر بخبث :اظن انك زعلانه عشان كان نفسك فرحك يكون كده انتي كمان صح 
وعد :لا مين قالك كده انا مش ممكن اغير من صحبتي 
جاسر :معلش هو رعد كده 
وعد باستفهام :كده ازاي يعني 
جاسر :ديما بياخد الحاجه الي هو عاوزها لحد ما يحقق حاجه في دماغه بعد كده يرميها 
وعد :لا والله وانت قصدك اني الحاجه دي مش كده 
جاسر :بالضبط طمنيني انا خايف عليكي
انتبه لهم ليأكل المسافه بينهم 
 توقف بصدمه حينما سمع كلام وعد
وعد :لا  اطمن هو ملمسنيش خالص من يوم ما اتجوزنا لحد انهارده ولا بنام في اوضه واحده حتي 
جاسر وهو يغادر :طمنتيني عليكي يا وعد انا كنتمتاكد انك هتحافظي علي نفسك 
يتبع ......
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent