recent
أخبار ساخنة

رواية مطلقة وقعت أسيرته الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ياسمين جمال

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية مطلقة وقعت أسيرته الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ياسمين جمال

رواية مطلقة وقعت أسيرته الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ياسمين جمال

رواية مطلقة وقعت أسيرته الحلقة الحادية والعشرون 21 بقلم ياسمين جمال


دلفت والدتها الى الغرفة 
ام شزا:ماالك يابنتى 
شزا:من يوم مسافر متصلش بيا 
ام شزا:يابنتى هو واحد لسه حبيبته ميته قريب واكيد مش هيفكر دلوقت فى بناء علاقه ومع دكتورة مريضته كمان 
شزا:بس انا بحبه اكتر منها 
ام شزا:ياشزا ياحبيبتى انتى ميت واحد يتمناكى  ليه منغلقه عليه بس 
شزا:لانى حبيته بجد حبيت حبه وتمسكه بيها حبيت اكون انا هى بالنسباله 
ام شزا:شزا عايزة اسألك سؤال بس متفهمتيش غلط 
شزا:اتفضلى ياماما 
ام شزا:انتى ليكى يد فى موت حبيبته 
لتنظر لها شزا نظرة لم تستطيع تفسيرها اهى ارتباك ام صدمه ام خوف لا تدرى ماهى 
شزا:انتى بتقولى ايه ياماما ولو كانت منال كنتى هتسأليها كدا 
ام شزا:وانتى عارفه ومتأكده من قلبك انك انتى ومنال عندى زى بعض ربيتكم زى بعض وبحبك زى مبحبها ويمكن انتى اكتر 
شزا:ممكن اكون اكتر علشان يتيمه مش كدا 
ام شزا:انتى ليه بتفتحى جروح ياشزا 
شزا:انا فتحت جروح انتى اللى جرحتينى يسؤالك انتى اللى لاول مرة تحسسينى انى يتيمة الاب والام بسؤالك ده انتى بسؤالك ده فكرتينى بيتمى وجرحى بسؤالك ده انتى فكرتينى بشفقتك عليا بسؤالك ده فكرتينى بأول يوم جيت فيه هنا والكلام اللى سمعته من الجميع  بسؤالك ده فكرتينى بحبستى فى الاوضه دى علشان جوزك ميشوفنيش طول ماهو فى البيت  يسؤالك ده فكرتينى بطفولتى اللى معشتهاش فكرتينى يحاجات كتير كنت بتناساها بس النهاردة فتحتى كل الجروح دى 
كانت دموعها تسيل على وجنتيها اثناء حديثها مع بعض الشهقات بين الحديث لتنظر لها والدتها بحزن والم على ماعاشته ابنتها نعم ابنتها فهى تبنتها منذ الصغر منذ ان توفى الله والديها ولم يبق لها احداً لتأخذها هى وقامت بتربيتها رغم اعتراض زوجها واولادها ولكن رغم كل ذالك كانت تتحداهم لأجلها كانت تطعمها مثل اولادها لم تفرق بينهم يوما بل كانت تزيد من اشياء شزا فهى يتيمه ليس لها احد كانت تسعى طوال حياتها لأسهاد تلك الفتاة المسكينه لتساعدها فى دخول كلية الطب رغم تحطيم الجميع لها ولكن هى كانت تدعمها دائما ولم تقصد ذالك من سؤالها ولكن سألتها بقلب ام خائف على ابنتها من الم العشق واخطاؤه الجنونيه 
ام شزا:بالعكس ياشزا انتى اللى بكلامك ده اثبتيلى انك مش معتبرانى امك بجد وتركتها وخرجت ولم تستمع منها كلمه اخرى لتندم شزا من حديثها والقت نفسها على السرير باكيه 
................
دلفت ريناد الى الغرفة لتجده نائم بهدوء لتقترب منه ووضعت يدها على كتفه وهى تحركه ببطء
ريناد:يلا فوق ياابو عيون زرقة 
ليفتح مهاب عينيه ونظر لها وابتسم وهو يقول 
مهاب:مش هتبطلى تقوليلى كدا 
ريناد:وعد منى اول معرف اسمك الحقيقى هنادمك بيه 
مهاب:يعنى انتى رياض مش عاجبك 
ريناد:اممم رياض ده واحد مزيف لقترة بس اما ابو عيون زرقا ده حقيقى 
مهاب:اول مهنخلص المهمه هعرفك اسمى 
ريناد:تمام ويلا قوم علشان تتغدا 
مهاب:هو الساعة كام 
ريناد:هو وقت عشا بس بالنسبالنا غدا 
مهاب:تعالى ياماما شوفى ابنك مراته بتغديه الساعه عشرة بالليل 
ريناد:اه والنبى ياحماتى تعالى شوفى ابنك مش معرفنى اسمه وبيعذبنى تمارين كل يوم 
مهاب:بقى كدا ماشى ياستى بس قومينى يالا 
ريناد:متقوم 
مهاب:مش قادر ولازم اسند على ايدى 
لتقترب منه ريناد وساعدته فى الجلوس لتتقابل اعينهم 
مهاب:لسه بتحبيه 
ريناد :مين 
مهاب:جوزك الاولانى 
هنا فاقت ريناد من سحر عينيه لتجلس بجانبه بحزن 
مهاب:لسه بتحبين صح قالها بحزن 
ريناد:عمرى محبيته  
لينظر لها مهاب بفرحه وابتسامته على وجهه 
ريناد:جوازنا كان عادى جدا مجرد واحد اتقدم ومواصفاته كويسه ونعرفه لانه كان جيرانا فقبلت بيه كنت بلاحظ تصرفاته الباردة معايا فترة الخطوبة وكنت بشاركها مع ماما بس كانت بتقولى يمكن مكسوف يمكن بيتقى ربنا ومش عايز يكلمك غير لما تبقى مراته كانت بتلاقيله اى عذر زى اى ام عايزة بنتها تتجوز وبس وكان لازم ارضى واسكت علشان الناس متفرحش فينا واتجوزنا كان جوازنا بارد كان كل واحد فى اتجاه مكنتش بيقعد معايا مكناش بنشوف بعض غير فى اوضه النوم واحنا راحين ننام زى ميكون كل واحد كان فى بلد ومرت سنه ورا سنه واتفاجأ بيه طلقنى مش هنكر واقولك مزعلتش لاء زعلت بسبب العشرة وبس مش علشان بحبه هو اصلا معملش حاجه تخلينى احبه عليها بالعكس كنت بكره نفسى كل يوم اكتر من اللى قبله بسبب قعدتى معاه انا كنت ليه خدامه وبس اوضبله الشقه وبعدين ياخد حقوقه فى الوقت اللى عايزه وبس مفيش حوار مفيش مودة مفيش رحمة كل ده مكنش ليا زعلت يومين وفوقت لنفسى ثم نظرت له بحزن والدموع فى عينيها واشارت لقلبها 
ريناد:اللى كسر ده هو جواز اختى من طليقى مع انى مش بحبه وحمدت ربنا انه خلصنى منه بس اتجرحت حسيت نفسى اتدبحت من اقرب الناس ليا اتجوزته وعاشت معاه وهى كمان حامل منه فضلت حبيسة غرفتى سنين كنت خايفة اتعامل مع الناس خفت اتعرض لجرح تانى وانا لسه جرحى القديم بينزف لحد ما فهد جه وعرض عليا الشغل فى شركه ريم وعزت الواطى كله فرح وطلب منى ارجع لحياتى وافقت لان عارفة ريم بس مكنتش اعرف انى برسم تعاستى بأيدى وبموافقتى دى ونزلت فعلا واشتغلت لحد ماجه اليوم اللى اتهجم فيه عليا ونقذنى واحد منه وخدنى وفيه ضابط بردوا ساعدنا وفضلت هربانه من جريمة معرفهاش لحد مجه يوم وسلمت نفسى والباقى اكيد انت عارفه 
مهاب:وعارف كمان اللى نقذك واللى ساعدكم عارف كل حاجه ياريناد 
ريناد:طب كويس فى حاجه تانى عايز تعرفها عنى 
لينظر مهاب فى عينيها ومسك يدها بيده السليمه 
مهاب:ومن كل ده مفيش اى حاجه حلوة حصلتلك 
ريناد:فى حاجه واحدة بس حصلتلى من كل ده بس خايفة اصدقها وتكون خيال 
مهاب:ريناد ايه رأيك فيا 
خجلت ريناد منه كثيرا وكادت تسحب يدها منه ولكنه مسكها بقوة مانعا اياها 
مهاب:مفيش هروب وعلى فكرة انا جوزك 
ريناد:الاكل هيبرد 
مهاب:جاوبينى الاول 
ريناد:شاب كويس ومحترم 
مهاب:لو اتقدمتلك كنتى هتوافقى 
لتتحدث ريناد بسرها :اكيد كنت هقبل وش 
ريناد:معرفش بس كنا هنسأل عنك لو كويس كنت هوافق 
مهاب:ريناد كلمينى بوضوح وبلاش كسوف انتى مراتى وحلالى وانا جوزك وحلالك 
ريناد:بس جوازنا علشان المهمه 
مهاب:لو مش عايزك مكنتش اتجوزتك حتى لو علشان ميت مهمه 
ريناد:يعنى ؟
مهاب:يعنى انا عايزك كزوجة ليا ياريناد 
لتفتح ريناد عينيها فى صدمه ليبتسم لها مهاب واقترب بوجهه منها 
مهاب:ريناد انا حبيتك حبيت تصرفاتك الطفولية حبيت عيونك الزرقا حبيت نغازاتك الحلوة دى حبيت ابتسامتك اللى بتسحرنى اتمنيتك زوجة ليا وام عيالى 
كانت تستمع له ريناد بصدمة من حديثه بينما قلبها يدق بسرعة معلنا السعادة فهو عشقها كما تعشقه 
مهاب:تقبلى تكونى مراتى وام عيالى ياريناد 
لتجيبه ريناد بتلقائية وهى تهز رأسها بنعم ليحتضنها مهاب بسعادة وفرح لأول مرة بحياته منذ طفولته 
مهاب:بعشقك ياقلبى 
ريناد:وانا كمان ياابو عيون زرقة 
ليضحكا سويا وبعد فترة اخرجها مهاب من حضنه وهو ينظر فى عينيها 
ريناد بأحراج :يالا ناكل 
مهاب:يالا بينا ياقلبى 
لتبتسم ريناد وخرجت من امامه بسرعه بأحراج  ليبتسم مهاب وخرج وراؤها سريعا ليجدها فى المطبخ تجهز الاطباق وبدأت فى وضع الطعام بهم ليقترب منها واحتضنها من الخلف لتنتفض ريناد فزعا 
ريناد:خديتنى 
مهاب:اسف ياحبيبتى 
ريناد:حبيبتك ؟!
مهاب:ايوا حبيبتى ومراتى العسل عندك مانع 
ريناد:تؤتؤ 
مهاب:اساعدك 
ريناد:انت تروح تقعد على السفرة والاكل هيجى لحد عندك 
مهاب:ميصحش ياجميل 
ريناد:لاء يصح يالا بسرعه على السفرة يالا 
مهاب:حاضر يامس وقبل وجنتها وخرج  
لتنصدم ريناد من فعلته ووضعت يدها على وجنتها وابتسمت فى خجل لتكمل عملها ووضعت الاطباق على السفرة وكادت تجلس لتتذكر شئ 
مهاب:مقعدتيش ليه 
ريناد:الدوا بتاعك ثوانى هروح اجيبه واجى فورا 
مهاب:خليكى هروح اجيبه انا 
ريناد:اقعد مكانك لازم ترتاح الدكتور قال كدا وتركته واحضرت الدواء واعطته اياه 
مهاب:مش هتدينى الدوا 
ريناد:مأهوه 
مهاب:ازاى هفتحه بأيد واحده 
ريناد :عادى منتا الكبسول افتحه ببؤك واشرب البرشام 
مهاب:معرفش اعمل الحركه اللى بتقولى عليها دى 
لتقف ريناد وذهبت له وقامت بأعطاؤه الدواء ببنما مهاب ينظر لها بحب وسعادة فأخيرا الله عوضه بزوجه تعطيه حنان والدته وحنان الاسرة التى افتقدها دائما 
ريناد:يالا بقى كل 
مهاب:وكلينى 
ريناد:بطل دلع بقى 
مهاب:هو انا بدلع على حد غريب 
ريناد:بشرط اعرف اسمك 
مهاب:مهاب ياريناد اسمى مهاب 
ريناد:اسمك جميل اوى ياهوبا 
مهاب:هوبا !
ريناد:اه احلى هوبا فى الدنيا كمان بس انت قلته عادى كدا قبل المهمه 
مهاب بأبتسامه:ماالمهمه تمت خلاص 
لتكشر ريناد وجهها وقالت متسائلة :ازاى مش فاهمه 
مهاب:ريناد المهمه اتلغت من يومين 
ريناد:ازاى يعنى 
مهاب:يعنى زى مسمعتى ياقلبى 
ريناد:يعنى مفيش رياض ولا جولنار 
مهاب:فى مهاب وريناد وبس 
لتبتسم ريناد بفرحه وخجل 
مهاب:بحب الخجول انا 
ريناد:بطل بقى 
مهاب:بقى ريناد ريناد بتتكسف  
لتنظر له بقوة وهى تضع يدها على السفرة بعصبيه 
ريناد:ليه مالها ريناد بقى ياسى هوبا 
مهاب:ايوا كدا ياشيخه هى دى ريناد  كدا اطمنت 
ريناد:طب يالا اتغدا علشان الاكل هيبرد تانى لبأكل مهاب فى صمت فهذه هى عادته او لنقول انه اعتاد على ذالك 
............................
خرجت ريناد من المطبخ وهى تحمل كوبان من العصير بيدها لتعطيه احدهما ثم جلست بجانبه على الاريكه ولكن هناك مسافه كبيرة بينهم 
مهاب:تسلم ايدك ياقلبى 
ريناد:تسلم ياهوبا 
مهاب:قاعدة بعيد ليه قربى هنا 
لتنظر له ريناد بأحراج وجلست بجانبه 
مهاب:رينو بجد انتى موافقه تكونى مراتى حتى بعد مالعملية اتلغت 
ريناد:ليه متعمد تحرجنى 
مهاب:لان بجد عايز اسمع موافقتك ليا لان بقرارك هتترتب باقى حياتى عايز اتأكد انك فعلا عايزانى وقابلانى مش لحظه حنين وبس 
ريناد:بس انا حبيتك 
مهاب:بجد 
ريناد بأحراج اكثر:بجد 
ليترك مهاب كوب العصير وضمها اليه بقوة وقبل رأسها 
مهاب:بحبك يارينو معرفش ازاى خلتينى اعشقك 
ريناد:بس انا عارفه عشقتك ليه 
مهاب:ليه 
ريناد:علشان عيونك الزرقا دول 
ليضحك كلاهما  
مهاب:يعنى حبيتى عيونى بس 
ريناد:حبيت حنيتك قبل كل ده رغم انك بتحاول تدارى ده بس برضو حنيتك فضحاك ياهوبا 
مهاب:عارفة بحمد ربنا كل يوم انك معايا وكنت بدعى ربنا فى كل صلى ان العملية تتلغى وانك تحبينى 
ريناد:واهوه ربنا استجاب ليك والمهمه اتلغت وانا بقيت ملك ليك انت وبس 
مهاب:بعشقك يارينو اوعى تسبينى وتمشى
ريناد:عمرى مهسيبك ياهوبا  بس صحيح المهمه ليه وازاى اتلغت 
مهاب:كان المفروض المهمه دى يقوم بيها انا وضابط زميل بس اللوا اتصل بيا وقالى ان المهمه اتلغت وان الضابط ده هيقوم بيها لوحده  
ريناد:ربنا يحميه ويرجعه لأهله بالسلامه 
مهاب:يارب 
ريناد:طب كدا انا هعمل ايه 
مهاب:هتعملى ايه فى ايه ياقلبى 
ريناد:يعنى دلوقت مفيش مهمه وانا بالنسبة للجميع مسجونة طب ازاى هرجع لأهلى ونتجوز 
مهاب:اولا ياقلبى انا هفتح القضية من تانى وهتطلعى براءة  ثانيا وده الاهم انتى مراتى اصلا 
لتخرج ريناد من حضنه ووقفت امامه وقالت 
ريناد:لا ياحبيبى انت هتيجى تتقدملى وانا هاخد فترة علشان افكر وابلغك موافقتى وبعدين هننزل نجيب الشبكه والدهب وهقول للناس كلها إن هوبا الحلو ده يبقى خطيبى وهنتجوز وبعدين هنجهز بيتنا مع بعض واول ميخلص هننزل نجيب العبش سوا وبعدين قبل الفرح بكام يوم هننزل سوا ننقى الفستان والبدلة وهنعمل فرح حلو اوى فى. اكبر قاعه وبعدين هنور شقتنا 
كان مهاب ينظر لها بحب ولكن كان داخله حزين على معشوقته فحديثها يدل على رغبتها بأن تعيش تلك اللحظات الجميلة مع حبيبها فهى لحظات جميلة تحلم بها كل الفتيات ليقف مهاب واقترب منها وضمها الى حضنه وقبل جبينها وهو يقول بحب 
مهاب:اوعدك هيعيشك كل اللحظات اللى نفسك فيها ياقلبى 
ليشعر مهاب بدموعها بللت تيشرته ليخرجها من حضنه ووضع يده على وجنتها ومسح دموعها بأبهامه 
مهاب:بتبكى ليه ياقلبى 
ريناد:لأن ربنا عوضنى بيك ياهوبا يابو عيون زرقة انت 
ليبتسم مهاب واخذها بحضنه مره اخرى وهو يقبل جبينها بحب وحنان 
ريناد:ربنا ميحرمنى منك ابدا 
مهاب:ولا منك يارينو 
لتنظر له ريناد وابتسمت ثم دفنت وجهها فى صدره مره اخرى 
........     ................
فى الصحراء 
كان فهد يجلس مع اصدقاؤه فى حلقة حول شعلة من النيران 
احد ااشباب:جه دورك يافهد 
فهد:انا بلاش 
الشباب:مفناش من كدا هترد على كل اسئلتنا بصراحه وصدق 
فهد:تمام 
ليسأله احدهم 
-فى بنت فى حياتك 
كاد فهد يجيلهم بلا ولكن لاحظه مرت عليه ذكرياته مع شزا لنفى تلك الذكريات وقال 
فهد:حاليا لاء 
-بطل كدب دانتا سرحت المهم حلوة ولا وهى بتحبك برضوا ولا لاء 
فهد:هى مين دى انتو فهمتو غاط انا اصلا لسه فاقد حبيبتى من فنرة وهى كانت دكتورتها بس لما سألتنى افتكرتها 
-مين اللى افتكرتها  بس تجاوب بصدق هاه 
فهد:الدكتورة 
_اسمها ايه 
فهد:شزا 
-هى كمان بتحبك 
فهد:بس انا مبحبهاش هى كانت دكتورة حبيبتى وبس 
_بطل تضحك على نفسك فوق قبل متندم ياصاحبى 
-كلامه صح يافهد اسمع مننا سرحانك ولمعة عيونك بيدلو انك حبيتها او معجب بيها ياسيدى بس بتنكر ده تحت شعار انها دكتورة حبيبتك 
فهد:مستحيل انا بحب روما وبس 
-بالعكس يافهد انت بتحب الدكتورة دى وبكرا هتشوق 
فهد:انا هدخل انام احسن 
-متنساش تعزمنى على الفرح  قالها بصوت عالى حتى يسمعها فهد الذى تركهم 
_ياض بطل رخامة الراجل لسه حبيبته ميته قريب وصعب يعترف بحبه ليها بسهولة لازم هى ترتبط او يحسها هتضيع منه علشان يتحرك 
لينظر له الشاب الاخر وعلى وجهه ابتسامه خبيثة فهمها الاخر ليبتسموا معا  
...................................................... 
فى صباح اليوم التالى 
استيقظت تقى على صوت رنين هاتفها لترد دون النظر الى المتصل لتهب جالسه من نومها بفزع فور سماع صوته يصبح عليها 
عامر:صباح الخير يامراتى المستقبلية 
تقى: صباح مغبر على دماغك 
عامر:بقى فى واحده تكلم جوزها كدا 
تقى:جوز مين ياجدع انت 
عامر:طب يالا اخلصى بسرعة انا مستنيكى ع اول الشارع علشان اوصلك الجامعه 
تقى:مش رايحه 
عامر:مش هتمتحنى 
تقى:اه خلاص استريحت 
عامر:متتأخريش ربع ساعه لو مكنتيش هنا هدخلك الشارع 
لتغلق تقى الخط بوجهه  ونهضت سريعا حتى لا ينفذ ذلك المجنون تهديده لترتدى تقى ملابسها سريعا وخرجت من غرفتها لتجد والدتها تعد الفطار 
والدتها :مالك ياتقى راحه فين مش هتفطرى 
تقى:مش هقدر ياماما ورايا امتحان ومش عايزة اتاخر 
والدتها:طيب ياحبيبتى ربنا يوفقك وابقى هاتى افطرى فى الكلية 
تقى :حاضر لتنزل تقى لتجده ينتظرها فى بداية الشارع لتنظر له بغيظ 
تقى:انت عايز منى ايه قولتلك ميت مرة طلبك مش مقبول ياريت تنسانى وتشوف مراتك وابنك احسن من ملاحقتى يااستاذ والتفتت لتغادر ليوقفها صوت صديقتها 
رضوى:راحه فين يابت تعالى اركبى 
لتلتفت لها تقى بشرر يتطاير من عينها 
وقالت 
يتبع.....
لقراءة الحلقة الثانية والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية حب وجنون للكاتبة ياسمين جمال
google-playkhamsatmostaqltradent