recent
أخبار ساخنة

رواية نيران قلبه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك الليثي

الصفحة الرئيسية

 رواية نيران قلبه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك الليثي

رواية نيران قلبه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك الليثي

رواية نيران قلبه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك الليثي


بعد مرور أسبوع.
رجع خالد إسكندرية وكان الجميع منشغل في الترتيبات وخصوصًا الفتيات.
بينما كان يخطط معتز ومحمود لِتدمير تلك العائلة.
في المساء.
جلسوا الفتيات على الأريكة بتعب.
أردف سليم بإبتسامه:تعبتوا؟
نظرت له سجى بتعب ثم أردفت:وهيَّ ديه فيها سؤال، ثم تابعت ببكاء مصطنع:ياصغيره على الهم يا لوزه، ده أنا حاسه إن رجلي بتقول إلحقونا أغيثونا.
تابعت تسنيم ببكاء مصطنع هيَّ الآخرى:ومن سمعك ياختي والله، طب تعرف ياسليم ياخويا.
نظر لها سليم بإشمئزاز ثم أردف:بعد سليم ياخويا ديه مش عايز أعرف.
أردفت تسنيم بمرح:لو مكنتش تحلف خلاص بقا متحلفش هقولك خلاص.
نظر لها سليم بصدمه ثم أشار على نفسه وأردف:هو أنا كلمتك يابنتي ولا قولتلك قولي؟!
أردفت تسنيم سريعًا:خلاص بقا متحلفش هقولك والله، يرضيك كده ياسليم ياخويا نبقا بنلف معاهم من صباحية ربنا وميأكلوناش ولا يشربونا بوق مايه صغنن حتى.
نظرت مليكة وفرح إلى بعضهم بصدمه شديدة.
بعد مرور دقيقتان.
كانت تقف تسنيم خلف سليم مختبئة من فرح التي كانت تمسكها مليكة وسجى حتى لا تذهب لِتسنيم.
أردفت تسنيم إلى سليم بِتوسل:إوعى تسبني إلهي تنستر.
نظر لها سليم بإشمئزاز ثم أردف:يابنتي هو إنتِ كنتِ بتشحتي قبل ماتيجي هنا، طب إتصدقي أنا مكنتش هخليها تقرب منك لكن دلوقتي تعالي يافرح خدي راحتك محدش طايقها أصلًا.
أمسكت تسنيم يده سريعًا وأردف بتوسل:لأ يارجوله متقولش كده الله يخليك، إقف بس إنتَ بجسمك إلي عامل زي الشحات مبروك كده وأنا مش هقول حاجه تاني.
حاول سليم كبت ضحكاته ثم أومأ برأسه وأردف بهدوء لِفرح:إهدي بس كده يافرح وفهميني في إيه؟
أومأت فرح رأسها وهيَّ تنظر إلى تسنيم بغضب ثم جلست على الأريكة.
أردفت فرح بِسخريه:إلي بتقولك مأكلوناش حاجه ولا شربونا بوق مايه حتى.
قاطعتها تسنيم مسرعه:صغنن، قولت بوق مايه صغنن.
نظرت لها فرح بغضب وكانت سوف تذهب لها لكن أجلسته سليم مره آخرى، ونظر إلى تسنيم وأردف:إستفزازو إهدي شويه على نفسك.
أشارت تسنيم إلى نفسها وأردفت بصدمه مصطنعه:أنا إستفزازو ياسليم مش إستفزاز حتى لأ إستفزازو حرام عليك ده أنا غلبانه والله.
نظر لها سليم بنفاذ صبر ثم أردف إلى فرح:كملي يابنتي بالله عليكي على شان هتشل بجد.
نظرت لها فرح بغضب شديد ثم أردفت:الهانم إلي قالت كل الكلام ده واكله 5سندوتشات لوحدها و2بيسبسي من الكبيرة.
نظر لها سليم بصدمة شديدة ثم أردف:5سندوتشات و2بيبسي!
أردفت تسنيم سريعًا:ده من 5سندوتشات بس وبعدين ده من ماك ياسليم وإنتوا عارفين أنا بموت فيه قد إيه.
أردف سليم بنفاذ صبر:طب وقولتي ليه إنهم مأكلوكيش ولا شربوكي بوق مايه، عارف بوق مايه صغنن حتى، ليه يا أخرة صبري؟!
حكت تسنيم رأسها بغباء ثم أردفت:بصراحة كده أصل أنا جعانه أوي فكنت عايزاك تجبلي أكل.
نظر لها الجميع بصدمه فأردف سليم بصدمه:طب والخمس سندوتشات إلي كلتيهم دول مشبعوكيش؟!
هزت تسنيم رأسها بالرفض بإبتسامه غباء.
جاء يزيد وفارس.
أردف يزيد بمرح:مالكوا متجمعين كده ليه بتخططوا لإيه من غيرنا؟
نظر له سليم بإشمئزاز ثم أردف:والنبي ياشيخ إتنيل.
أردفت تسنيم سريعًا:يرضيك يايزيد كده بقولهم جعانه مش راضيين يخلوني أكل.
نظر لها يزيد بهيام ثم أردف لِنفسخ:والله يزيد عايز يروح يخدك في حضنه كده، ثم تابع بصوت عالي نسبيًا:تعالي أنا هجبلك أكل، عايزه تكلي إيه؟
نظرت له تسنيم بِسعادة ثم أردفت بِتلذذ:هاتلي بيتزا.
إبتسم يزيد على حركاتها ثم أردف:حاضر.
نظرت تسنيم لِلجميع وجدتهم يقفون ينظرون لها بِصدمه شديده، فإبتسمت لهم بِغباء وذهبت خلف يزيد.
********************************
بعد مرور شهر.
أردف سليم بغضب:يعني إيه مش هتنامي في الأوضة أومال هتنامي فين ياست هانم؟!
أردفت مليكة بإبتسامه:معلش ياحبيبي بكره الفرح فإحنا إتفقنا إحنا والبنات إن إحنا هنام كلنا النهاردة في أوضة واحده ونسهر للصبح بقا ونخربها.
نظر لها سليم بإستغراب ثم أردف:إشمعنا يعني؟! وبعدين إنتِ كده هتتعبي مش هتعرفي تنامي كويس لما إنتِ هتنامي الصبح.
جذبت مليكة أشياءها ثم أردفت وهيَّ تقبل وجنتيه وتتجه إلى الباب:متقلقش ياحبيبي يلا باي أشوفك بكره في الفرح، خلي بالك من نفسك ياسليمي.
نظر سليم لأثرها بصدمه ثم جلس على الفراش بملل.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في غرفة الفتيات.
أردفت تسنيم بحماس:أيوه بس لقيته، هو ده الفيلم إلي هنتفرج عليه مجهزين الحاجه يابنات.
الفتيات:طبعًا يلا بقا بسرعه اقعدي الفيلم بدأ.
وظلوا يشاهدون الفيلم حتى حل عليهم الصباح وغطوا في ثبات عميق.
*********************************
في الصباح.
إستيقظوا الفتيات عدا مليكة، فجاء سليم لكي يوقظها.
أردف سليم بحنان:مليكة، مليكتي يلا قومي، يلا بقا قومي يامليكتي.
همهمت مليكة ثم أردف بنعاس:خمسه بالله عليك أخطف حلم في السريع وهقوم.
إبتسم سليم بحنان ثم أردف:حلم إيه بس قومي النهارده فرحنا.
هبت مليكة بِغضب ثم جلست نصف جلسه وأردفت بصوت متحشرج من النعاس:إتزفت قومت، إستغفرالله العظيم يارب مش عارفه أنا ايه الافراح الي بيتصحيلها الساعة10الصبح ديه، طب بزمتك إنتَ عارف أنا نايمة الساعة كام؟
أردف سليم بإستغراب:كام؟!
أردفت مليكة بصوت متحشرج من النعاس:الساعة7.
نظر لها سليم بصدمه ثم أردف:يعني مانمتيش غير ساعتين بس؟! بزمتك ده ينفع؟
أردفت مليكة بنعاس:ما إحنا كُنا بنتفرج على الفيلم ياسليم.
سليم:فيلم إيه بس والمفروض إن فرحك النهاردة.
جاءت فرح وجلست جانب مليكة ثم أردفت بنعاس:اقعد ساكت بس إنتَ مش فاهم حاجه إحنا كنا بنودع فترة العُزوبية.
نظر لها سليم بإستغراب ثم أردف:هو مش المفروض إن إحنا إلي نودعها مش إنتوا؟!
أردفت مليكة بهدوء:صح ياسليم إنتوا معملتوش حفلة صغيرة زينا ليه؟ ده إحنا جبنا أكل كتير وفشار كمان وشوفنا فيلم كان جامد أوي بصراحه.
أردف سليم بإبتسامه:ماشي ياحبيبتي أهم حاجه تكوني إتبسطتي، يلا بقا قومي خدي شاور وفوقي كده ويلا على شان اليوم طويل النهاردة.
إبتسمت مليكة على حديثه ثم أردفت:حاضر ياحبيبي.
حمحمت فرح ثم أردفت بمرح:نحن هنا.
أردف سليم بإستفزاز:قومي محدش قالك أقعدي.
نظرت له فرح بغيظ فوقفت وجذبت مليكة خلفها ثم أردفت:لأ إحنا الإتنين هنقوم وهنسيبلك الأوضة.
إبتسمت مليكة عليهم ثم دلفت لكي تبدل ملابسها، فنظر سليم إلى فرح بغيظ.
فأخرجت له لسانها.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في الفندق.
بدأ الفتيات في التجهيز وكذلك الشباب.
في غرفة الفتيات.
كانت تجلس مليكة أمام خبيرة التجميل، فإقتربت زهرة من مليكة بتوتر وقلق، فنظرت لها مليكة بإستغراب.
أردفت مليكة بإستغراب:في حاجه يا طنط؟!
نظرت لها زهرة بتوتر وإحراج ثم أردفت:مافيش حاجه ياحبيبتي، أنا بس كنت عايزه أعتذرلك على كل إلي عملوا محمود ومعتز، وكمان كنت عايزه أعتذرلك على معاملتي ليكي.
أشارت مليكة إلى خبيرة التجميل بأن تتوقف، وبالفعل توقفت ثم وقفت مليكة وإحتضانتها:متعتذريش إنتِ معملتيش أي حاجه، وبعدين أنا بعتبرك مامتي.
نظرت لها زهرة وقد بدأت الدموع أن تتجمع بِعينيها.
فرت دمعه هاربه من زهرة فأزالتها مليكة سريعًا ثم أردفت بحنان:مش عايزه عياط بقا لإما أعيط وأبوظ لِلبنوتة الميكب إلي بتعملوا من الصبح ده.
إبتسمت زهرة على حديثها ثم قامت بإحتضانها بِحنان.
أردفت سجى بِسعادة:يلا يامليكة بقا لسه أنا معملتش.
أومأت مليكة برأسها ثم ذهبت مكانها مرة آخرى.
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس والعشرون والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent