recent
أخبار ساخنة

رواية فريق فستق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك الصباغ

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية فريق فستق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك الصباغ

رواية فريق فستق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك الصباغ

رواية فريق فستق الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك الصباغ


وصل أركان إلي مكان هادئ للغايه لتنزل ميرڤت من السياره هي ومعتز ويقفوا مكانهم وهم ينظران حولهما يحاولان رؤيه أي شيء من الظلام ولكن لا يوجد أي ضوء حتي. 
هتف أركان قائلاً: 
_ أنا سامع صوت من هناك. 
قالها وهو يشير إلي أحد الشاحنات الواقفه ليهرول الثلاثه إلي الشاحنه. 
حاول معتز أن يفتح الشاحنه ولكنه لم يستطيع ليخرج أركان مسدسه ويصوبه في اتجاه قفل الشاحنه ليصدر صوت صراخ من داخل الشاحنه 
ليرفع أركان الباب الخاص بالشاحنه لتهتف ميرڤت بصدمه: 
_ العيال..!!! 
معتز: 
_ ازاي لما هما سابوا الاطفال هنا ليه كانوا خطفوهم ليه من الاول. 
استند أركان علي السياره وهتف قائلا: 
_ الحكايه انهم خدوا كارما من هنا وسابوا الاولاد واقنعوها ان الاولاد معاهم بس هما سابوا الاولاد هنا. 
هتف معتز قائلا: 
_طب يالا نلحقها. 
أركان وهو يتجه إلي السياره: 
_ يالا. 
احتضنت ميرڤت الاطفال وهتفت قائله: 
_ خلوا بالكم من نفسكم انا هروح الاولاد وهاجي خلوا   Gbs شغال  علي موبايلك
أومأ معتز وركب السياره بجوار أركان ليقود أركان السياره بينما احتضنت ميرڤت الاطفال وهتفت قائله: 
_ يارب استرها علي كارما. 
                  ***************
وصل أركان إلي مخزن قديم ليصف السياره بهدوء 
ليهمس معتز قائلا: 
_انا حاسس انها جوه. 
أركان برفعه حاجب: 
_ ليه إن شاء الله متوصل بالبلوتوث بتحس عن بعد. 
معتز لنفسه: 
_ اعمل نفسك ميت..... اعمل نفسك ميت. 
أركان ببرود: 
_ امسك المسدس ده اول ما ندخل جوه عايزك أي مخلوق تشوفه تقتله مترحمش حد. 
أومأ معتز ليتسلل الاثنان علي أطراف أصابعهما حتي وصلا إلي باب المخزن ليقف معتز ويتنفس بهدوء وهو يسمع أحد الرجال يقول: 
_ لا ياحلوه دخول الحمام مش زي خروجه. 
ثم صفع كارما وجذبها من حجابها وهو يقول: 
_ المره دي سياده الرائد متغفل علي عينه وانتي زي المغفله بتصدقي كل حاجه. 
بكت كارما وهي تقول: 
_ أنا مكنتش عايزه غير إني أساعد العيال وأرجعهم. 
دخل أركان وهو يرفع المسدس في وجه الثلاث رجال ويقول: 
_ حضره الرائد عمره ما يتغفل. 
 ضحك متولي وقال : 
_ مابراحه علينا ياباشا. 
هتف معتز قائلا بغضب: 
_ اتلم يالا ورد علي سياده الرائد عدل. 
ضحك متولي بغلظه وأشار لرجاله 
ليتجه رجلين من رجاله صوب أركان ومعتز ليطلق معتز طلقه تستقر برأس أحدهم وأطلق أركان طلقه أستقرت في عنق الاخر ليسقط جثه هامده. 
متولي: 
_ تؤ تؤ لسه اللعبه محلصتش..... رجاله. 
خرج عشره رجاله من الداخل ليتجهوا إلي أركان ومعتز ليبدأ تبادل طلق ناري بينهم حتي سقط جميع رجال متولي جثث هامده ليتنهد أركان براحه وحول نظره إلي مكان كارما ليجدها غير موجودة ليتجه للخارج ويلحق به معتز ليجدوا متولي يحاول إدخال كارما إلي السياره وهي تحاول الفرار. 
صرخ أركان وهو يخرج مسدسه: 
_ سيبها. 
صدح صوت طلقه ناريه ليستدير أركان خلفه وقد تيبست جميع أوصاله ليجد أن أحد رجال متولي الذين نجوا أطلق طلقه أصابت قدم معتز وفر هارباً ليقع معتز علي الارض وهو يضع يده علي قدمه ليصرخ معتز قائلا: 
_ ملكش دعوه بياااااا... اه انقذ كارما... اه. 
صوب أركان طلقه أصابت كتف متولي  ليسقط علي الارض وهو يتألم ليركض إلي كارما ويخرجها من السياره لتخرج كارما وتشكره قائله: 
_ شكرآ يا أركان بجد شكرا. 
ثم اتجهت إلي معتز كي تطمأن عليه لتجلس بجواره كادت أن تتكلم لتجد أركان يسحب ذراعها بقوه  وصرخ بوجهها قائلا: 
_انتي ايه اللي كنتي هتعمليه ده... غبيه... راحه تسلمي نفسك طب انتي عارفة كانت مامتك هيحصلها ايه لما تموتي ولا انا كان هيحصلي ايه... 
حاولت كارما التحدث ليشير لها بيده بالصمت وهو يقول: 
_متتكلميش يا كارما كفايه عليكي كلام سبيني اتكلم شويه بس... انتي غبيه يا كارما غبيه اوي اوي ومن يوم ما دخلتي حياتنا وانتي ضيعتينا مره انا خدت طلقه بسبب غبائك ومره معتز لكن مفيش مرات تانيه دخلتي حياتنا بوظتيها مشوفناش يوم حلو من يوم ما شفناكي. 
 فرت دمعه من عيني كارما  وهتفت قائله بصدمه من حديثه: 
_أ.. نا.. أنا
_ أركان افتكر انك بتكلم كارما. 
صدح صوت ميرڤت من خلفهم التي وصلت للتو وهي تنزل من السياره. 
التفت لها أركان وهتف قائلا: 
_ لا ياميرڤت مش هسكت هي فعلا كده دمرت خط حياتنا من يوم ما دخلت جوزك كان هيموت بسببها هي غبية وبوظت حياتنا من يوم ما دخلت. 
اجهشت كارما في البكاء وهي تنظر له بصدمه من حديثه لتجثوا علي ركبتيها 
ليهتف قائلا بقسوه: 
_ عيطي عيطي اوي طول عمرك ضعيفه مش بتعرفي غير انك تعيطي بس العياط ده الحاجه الوحيده اللي بتعرفي تعمليها فكرتي لمره واحده قبل ما تجي كان ممكن اللي اسمه متولي يعمل ايه فيكي عشان جيتي ليه لحد البيت برجليكي هااا ردي بقي ولا القطه كلت لسانك يا ٱنسه كارما ردي ردي يا كارما. 
صرخت كارما قائله: 
_ حرام عليك خلاص كفايه مش قادره استحمل. 
أركان بغضب: 
_ لا مش كفايه يا كارما مش كفايه كل ده صح كل كلامي صح بتخافي انتي بتخافي تواجهي نفسك بعيوبك وضعفك مش بتحبي تشوفي ضعفك. 
هتفت ميرڤت بغضب: 
_ بس يا أركان لما نروح يالا انا ربطت رجل معتز بالطرحه بتاعتي وسندته للعربيه
ومتولي في قوات جايه تاخده ممكن نروح وابقوا اتصافوا في البيت. 
هتف أركان ببرود وهو يتجه إلي سيارته: 
_ خليها تروح معاكي أنا هروح في عربيتي. 
أومأت ميرڤت وذهبت إلي كارما وربتت علي ظهرها وهي تنظر لها بشفقه فكانت كارما تبكي بانهيار وهي تضع يديها علي اذنيها. 
لتهتف ميرڤت قائله: 
_يالا يا كارما نروح الاولاد رجعوا وانتي اعصابك تعبانه يالا نروح. 
أومأت كارما وأسندتها ميرڤت لتتجه كارما إلي السياره وتجلس بجوار ميرڤت في الامام بينما يجلس معتز وهو يغمض عينيه بألم علي أركان فلقد فقد سيطرته ويبدوا أنه...سيفقد كارما قريباً. 
كارما: 
_ معتز أنا ٱسفه. 
هتف معتز سريعا قائلا: 
_ كارما ده مش غلطك وأركان مكنش يقصد كلامه. 
ابتسمت كارما بسخريه وهتفت قائله: 
_ يقصد ولا ميقصدش خلاص مش فارقه ولا هتفرق.
ثم اغمضت عينيها بألم وهي تتذكر كلماته القاسيه واستندت علي النافذه الزجاجيه. 
لتنظر لها ميرڤت بألم ثم حولت نظرها للطريق وقادت السياره. 
                            ******************
"كان صعباً عليا نسيانك ولكن أنت من طلبت ذلك بكلماتك القاسيه التي طعنت قلبي" 
تنهدت كارما وتركت مذكراتها وخرجت إلي أخيها سنمار وهتفت قائله بشرود: 
_ سنمار أنا موافقه. 
سنمار بتأكيد:
_ متأكده يا كارما ده مش لعب.
 تنهدت كارما  بحزن وهتفت قائله :
_ انا واثقه بقرارتي وبقولك اهو موافقه.
أطلقت أمها زغاريط وهي تقول: 
_ ألف مبروك ياحبيبتي. 
أومأت كارما بحزن ودخلت إلي غرفتها وأغلقت الباب وألقت بجسدها واجهشت بالبكاء وهي تقول: 
_ بحبه والله بحبه ولسه بحبه الاسوره لسه في ايدي عمري ما نسيته بس هو.... هئ هئ هو جرحني بكلامه  اوي غير اننا رجعنا من الساحل من غيره مشوفتوش مجاش وقالي ٱسف حتي ليه ليه بيعمل فيا كده. 
قد يكون ألم جرح عميق أهون من فراق  حبيب وكذلك القلب يجرح ولكنه يأن بخفوت ليجعل جسدك يرتجف ألماً وكذلك كان حالها حين فقدته ولم تره كأنها فقدت جزء من قلبها. 
                             ****************
صدح صوت رنين هاتفه لينهض بوهن من الفراش ويجيب علي الهاتف ليأتيه صوت صديقه الغاضب وهو يقول: 
_ هي اللي ضعيفه هي اللي غبيه ماشي لكن انت اضعف واغبي منها انتي غبي وعملت بغباوتك غلطتين انك اختفيت من تمن سنين والغلط التاني انك بتخسرها دلوقتي. 
عقد حاجبيه بعدم فهم وهتف قائلا: 
_ قصدك ايه؟ 
تنهد معتز بحزن وهتف قائلا: 
_ كارما انهارده خطوبتها. 
ألجمت الجمله لسانه لينظر أمامه بشرود 
هل خسرها للأبد…؟! 
هل لم تعد له بعد الان…؟! 
هل سيدفن حبه لها بقلبه …؟! 
ألم يكن ينوي أن يعلن حبه لها للعالم …؟! 
أمسك الهاتف بأيدي ترتجف وهتف قائلا: 
_ انت بتقول ايه يا معتز كارما ايه اللي انخطبت. 
معتز بحزن: 
_ مقدر صدمتك لكن هي خلاص هتتخطب لواحد يبقي دكتور عندها في الجامعه اسمه سامح. 
تنهد أركان بحزن وهتف قائلا: 
_ اقفل يا معتز. 
تنهد معتز بحزن وهتف قائلا: 
_ لو بتحبها مش هتسبها. 
ثم أغلق الهاتف قبل أن يودعه ليتنهد أركان بحزن ويجلس علي الاريكه. 
تذكر أركان حين جلس معها في أحد المرات منذ ثمن سنين 
       Flash back 🎥
جلست بجواره وهي تقول: 
_ ممكن اقعد شويه…؟؟ 
أركان برفعه حاجب: 
_ ايه يا كارما الادب ده لسانك بينقط سكر. 
كارما بغيظ: 
_ لا بينقط عسل غصب عنك وغصب عن عينيك. 
ضحك أركان ونظر له وهتف قائلا: 
_ ايوه كده ارجعي لأصلك كارما التافهه. 
نظرت له ثواني وهتفت قائله: 
_ تعرف بالرغم اني تافهه بس انا بدرس تنميه بشريه وحاجات كتير اوي. 
أركان برفعه حاجب: 
_ طب هاتي دليل. 
كارما بجديه: 
_مثلا الراجل. 
أركان: 
_ اشمعنا هتتكلمي علي الرجاله سبيهم في حالهم. 
ضحكت كارما وهتفت قائله: 
_ لا استني بس هتشوف... 
لتتابع بجدية قائله: 
_ الراجل لما بيحب مراته وكده ممكن يحصل مشاكل كتير ويطلقها... تخيل يطلقها ولسه بيحبها وممكن لو سمع خبر بس انها هتتجوز غيره ممكن يولع فيها وفي الشخص اللي هتتجوزه. 
أركان: 
_ هي مش من حقها تتجوز...؟؟ 
كارما: 
_لا من حقها بس الراجل مستحيل يستحمل يتخيل بس ان حبيبته تبقي في حضن راجل تاني غيره ده الحب عند الرجال اللي مش ممكن حد يفهمه غير قليل ممكن حد يفهمه حب تملك. 
                     Back 🎥
انتفض من مكانه وهو يري في عقله مشهد انها في أحضان رجل ٱخر ليصرخ بغضب قائلاً: 
_ لااااا كارما ليا انا بس مش هسيبها. 
ليمسك هاتفه ويبعث رساله لمعتز يطلب منه عنوان المكان الذي ستقوم به حفله خطوبتها ليرسل له معتز المكان دون أن يسأله عن السبب. 
لنيظر أركان إلي هاتفه ويتنهد براحه وهو يقول: 
_ طول عمرك ابن اصول يا معتز.... 
               ****************
أفاقت علي صوت تصفيق الجميع بعد أن ألبسها سامح الخاتم لتبتسم له بمجامله لتأتي كل من خديجه وماريا ويحتضانها بقووه وهم يصيحان قائلان: 
_ خالتوا بقت عروسه عروسه. 
ابتسمت كارما لهم 
ليأتي مهند وهو يمسك يد بشار وسلينا تسير بجواره تحمل روبين ليباركا لها قائلين: 
_ ألف مبروك. 
ابتسمت كارما بمراره وقالت: 
_ الله يبارك فيكم. 
غادر الاثنان لتأتي ميار وعمر وبجوارهم ٱزاد ويوسف  وكيرال بينما تحمل ميار غيث لتهتف ميار وهي تبتسم: 
_ الف مبروك يا كارما. 
كارما بحزن: 
_ الله يبارك فيكي. 
لتغادر ميار وعمر ويأتي دور ميرڤت ومعتز هنأها الاثنان وهم يبتسمان لتبتسم لهما كارما بمجامله . 
لتشعر بمن يسحب تلابيب ملابسها 
نظرت له لتجده ٱزاد. 
هبطت كارما لمستواه وهتفت قائله: 
_ ايه يا زيزوا فيه حاجه. 
ٱزاد: 
_ خدي الورقه دي لاقيتها بره.
قالها وهو يعطيها ورقه مغلفه بغطاء أحمر. 
لتتناول الورقه وتفتحها لتجد جمله تقول: 
"ألف مبروك ياحبيبتي " 
أغلقت كارما الورقه وقلبها يخفق بشده وهي تتخيل أن أحد المرضي المهوسين يلاحقونها. 
لمحت عينها قدومه بهيبته لتزدرد غصه مريره في حلقها وهي تكاد تبكي ليقف أمامها بطوله الشامخ 
ليهتف قائلا: الف مبروك يا دكتوره كارما.
ثم مد لها يده كادت أن تمد يدها لتجد سامح يمد يده وهو يقول: 
_ الله يبارك فيك.. معلشي خطيبتي مش بتسلم.. صحيح حضرتك مين. 
هتف أركان بجوار أذنه قائلا: 
_ أنا أجلك افتكر الكلمه دي. 
قالها ثم غادر من أمامه وكارما تحبس أنفاسها بعد ان استنشقت رائحه عطره الرجوليه التي باتت تعرفها عن ظهر قلب. 
هتف سامح قائلا: 
_ مين ده يا كارما. 
ازدردت كارما مراره في حلقها وهتفت قائله: 
_ ده صديق قديم في شغل بابا. 
أومأ سامح وهو يرمقها بشك بينما هي تحك يديها بتوتر ليهتف قائلا: 
_ انتي كويسه يا كارما؟ 
أومأت كارما وهتفت قائله: 
_ اه اه كويسه بس عايزه اروح الحمام. 
أومأ سامح وأشار لها باتجاه دوره المياه لتهرول إليها بسرعه. 
كانت تسير في ممر الفندق لتشعر أن أحدهم يقبض علي يدها ويسحبها إلي غرفه كادت أن تصرخ لتجده أركان ليغلق باب الغرفه ويسند ظهرها إلي باب الغرفه وهو يضع يده علي فمها.
ابعدت كارما يده عن فمها وهتفت قائله:
_ ايه اللي جابك هنا.
هتف أركان أمام وجهها قائلا:
_ بحبك.
تصنمت كارما مكانها وهي تسمع اعترافه لها بحبه دون أي مقدمات.
ابتسمت بمراره واتجهت إلي الفراش حتي تجلس لتترنح في وقفتها وكادت أن تسقط ليقبض علي خصرها ويهتف قائلا:
_ كارما انتي كويسه.
ابتعدت كارما عنه وجلست علي الفراش وقالت:
_ مش ملاحظ ان كل اللي بتعمله غلط في غلط يعني مثلا وجودي معاك هنا لوحدنا لوحده أكبر غلط انك تعترف بالحب لوحده مخطوبه غلط ليه يعني اسيب خطيبي وابقي قليله الاصل واجري وراك واقولك بحبك لا يا أركان انا مش كده مش انا سبب المشاكل في حياتك.
جلس أركان علي مقعد أمامها ببرود وهو يقول:
_ اولا انتي ليا يا كارما مش لغيري وثانيا انا راجل اوي مش صايع ولا ماشي كده ولا كده انا عارف ربنا كويس واللي مرضهوش علي اختي مرضهوش عليكي.
كادت كارما أن تجيب قبل أن تسمع أصوات تقترب من الغرفه لتهتف قائله:
_ هنعمل ايه لو حد شافنا هنا هيقولوا بيعملوا ايه.
أركان بتهكم:
_ بيشوا بط.
كارما:
_ مش وقت هزار قوم معايا نروح من هنا.
وضع أركان قدم فوق الاخر وهتف:
_ لا ومعنديش مانع يشوفوني مانا زي القمر.
ترجته كارما بدموع تهدد بالسقوط قائله:
_ أرجوك.
نهض أركان وسحبها إلي خزانه الملابس وهتف قائلا:
_ادخلي.
كارما بحماقه:
_ ازاي.
قبل أن تكمل حديثها سحبها  من خصرها إلي خزانه الملابس وأغلق الخزانه عليهم وهو يهمس لها قائلا:
_ اهدي متخافيش انا عارف بتخافي من الضلمه متخافيش انا معاكي.
تشبتت كارما بملابسه وهتفت قائله:
_ أتمني.
بينما في الغرفه دخل سامح وأغلق الباب بحذر وأجاب  علي الهاتف وهو يقول:
_ الو ياباشا....لا مش انهارده...دي جثه وآحده انت بتهزر....تمام..خلاص غور.
ثم أغلق الهاتف وخرج للخارج لتخرج كارما وأركان وهي تتنفس بصعوبه ليهتف أركان قائلا:
_ انتي كويسه.
ابتعدت كارما عنه وهي تقول:
_ ابعد عني.
أركان بحزن:
_ انتي نستيني يا كارما...؟؟
كارما بغضب:
_ اه نسيتك يا أركان بص كمان شلتها يا أركان شلتها...
ثم رفعت له يدها وكشفت عن معصمها ليري أنها خلعت الاسوره  الفضيه التي أعطاها لها 
لتتابع قائله:
_ انا هبقي مرات سامح يا أركان فاهمني مرات واحد غيرك عادي يعني اساسا انت مش بتحبيني ده حب تملك.
أومأ أركان بحزن من ظنونها به ليهتف قائلا:
_ وانا يا كارما مش هفرض نفسي علي واحده مش بتحبني سلام يا كارما اتمني ليكي حياه سعيده.
أومأت كارما ونظرت لظهره وهي تراه يغادر الغرفه لتجثوا علي ركبيتها وتبكي وهي تخرج الاسوره من ملابسها وتقول:
_ كدب كدب عمري ما نسيتك انا بحبك وكان نفسي تقولي بحبك من زمان لكن دلوقتي خلاص فات الاوان يا أركان.
                        ************
مر اسبوعان علي حفل خطوبه كارما. 
كانت جالسه هي وألين في انتظار أن يأتي لها سامح بالمشروب ليأتي سامح وعلي وجهه ابتسامه ويهتف قائلا: 
_ اتفضلم. 
تناولت كارما منه كوب العصير بوهن وهتفت قائله: 
_ شكرا. 
اومأ سامح ثم جلس بجوارهم. 
صدح صوت رنين هاتف كارما  لتجيب قائله: 
_ الو.... ايوه انا.... ليه... يعني ايه.... تمام  جايه.
نظر لها سامح وألين بقلق لتتجاهل سامح وتنظر لألين وهي تقول: 
_ جوزك  في القسم
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent