recent
أخبار ساخنة

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الثالث 3 بقلم كاريمان باسم

 رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الثالث 3 بقلم كاريمان باسم

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الثالث 3 بقلم كاريمان باسم

رواية حبي وعشقي وغرامي الفصل الثالث 3 بقلم كاريمان باسم


- انا.. و انا كمان. 
أوس بفرحة و بصدمة/ وانتى كمان ايه.
قالت غزل بارتباك و هى تضع يديها الاثان على وجهها بخجل / أوس.. انا اول مره قابلتك فيها قلبى دق بطريقة غريبة جداً وكأن لقيت جزء من روحي كان ضايع بقاله سنين..كان دايما حاجه بتشدنى انى ابص فى عينك المليانة غموض رغم كل هزارك وضحكك.. عموما الشهرين دول كانوا  احلى شهرين فى عمرى كله.. كنت كل يوم اقعد استناك توصل شهد و ترجعها من الكلية علشان اشوفك اتعلقت بيك جداً لدرجة انى لما برجع البيت بتبقى وحشنى جداً بقيت مش عارفة اعيش من غيرك.. شوفت فيك الاخ والاب و الصديق الكلهم حنان لشهد و الاهم من ده كله شوفت في عينك حب ليا كنت بكدبه دايما و برضه من يومين شوفت غيرتك عليا منكرش انى كنت فرحانه جدا انك غيران بس لما سالتك ليه عملت كل ده وضربت يوسف قولتلى انه كل ده علشان سمعتى مش اكتر وان محدش يقول عليا كلمة وحشة طبعا حبيت خوفك عليا بس اتضايقت جداً  انك مقولتش انه علشان بتغير عليا 
وبتحبنى.. المرة الشوفت البنت الصفرا دى لازقة فيك كنت هتجنن معرفش ازاى و دى اصلا كانت تانى مرة اقابلك فيها.. عارف يا أوس انى اكتشفت ان الحب ده جنان فعلا غير منطقى خالص.. خيال كدة يجيبك و يوديك عالم تانى.. طب تعرف انى كنت كل يوم بحلم بيك بعد اول مره شوفتك فيها.. كنت ساعتها اقوم من النوم فرحانة و فى نفس الوقت استغرب جدا انى بحلم بيك كل يوم بلا استثناء.. من الاخر كدة انا بحبك موووت يا أوس و بغير عليك جداً.
ابتسم أوس بحب ثم ازاح يديها عن وجهها و شدها من خصرها و عانقها بقوة و قال و هو يضحك بفرحة /اصل مينفعش بعد كل الكلام الجميل السمعته منك ده مخدش حضن منك.. فاكمل مردفا  بمزاح/ مع ان كان المفروض اخد بوسة كمان  بس خلاص  بقى انا طيب و هاخد تلات بوسات منك بس بعدين بقى فى الوقت المناسب. 
غزل بخجل شديد /أوس! 
أوس /خلاص خلاص هسكت اهو. 
زاد خجل غزل اضعاف فهى كانت تحارب حتى تخرج الحروف من فمها و الان هو يعانقها بقوة فاصبح وجهها كحبات الكرز و لكن شعرت بآمان و دفئ وحب فى حضنه فكانت تريد ان تعانقه للابد.
قالت له غزل بخجل و هى تحاول تخرج من حضنه/ المهم بقى انت بتحبنى بجد  ولا لأ.. مكذبش عليك انا خايفه تكون معجب بيا و بس مش اكتر. 
أوس بحنان وحب/ والله بحبك يا غزلتى.. انا ممكن اكون فى الاول اه كنت معجب بيكى بس والله بعديها بدأت احبك و بجنون كمان و اكبر دليل كان غيرتى عليكى من يومين.. انا اه مبينتش انى بغير عليكى علشان كنت متعصب و ده غير برضو ان.. ان كانت خايف من الحب لان طول عمرى كنت مش بصدق حاجه اسمها حب و كنت دايما بتعرف على البنات كتسلية مش اكتر و عمر ما قلبى حب حد غيرك والله العظيم مش عارف ازاى قلبى دق ليكى من اول مره بس على رأيك مفيش فى الحب منطق.. سرقتى اغلى واهم حاجة انا عايش بيها و هو قلبى و شغلتى كل بالى و تفكيرى..بقيت عاشق و مغرم لطفولتك ونظرتك البريئة.. اما بقى لو خايفه انى اتعرف على بنات غيرك والله وعد انى مش هتعرف على حد تانى خلاص و بعدين اصلا من ساعة ما عرفتك وانا بطلت ده الكنت بعملوا قدامك ده علشان اشوف غيرتك الكنتى بتخبيها دى و انا كنت بعشقها بصراحه.. لكن خلاص اصلا عينى مبقتش شايفة غيرك انتى بس.. و بعدين خلاص انا هبقى بتاعك و انتى بتاعتى وبس.. بحبك و بعشقك و بغرم فيكى يا طفلتى. 
نظرت غزل له  بحب و خجل و قالت /على فكره انا كده  هتغر من الرساله البعتها و من كلامك ده دلوقتي.
أوس و هو يغمز لها / اتغرى براحتك يا حبى وعشقى وغرامى. 
ضحكت غزل برقة و خجل و هى تقول /طب مش كنت عايز تاخد رقم بابا ولا خلاص رجعت فى كلامك. 
أوس / لا طبعا و بعدين هتفق مع والدك انى هاجى النهارده نقرأ الفاتحه فجهزى نفسك. 
غزل /طب ما تخليها تعارف بس بين العيلتين والمرة الجايه قراية الفاتحه.  
أوس /لا خلاص انا قررت يا طفلتى وبعدين بطلى تبصيلى بعينك البريئة دى لحسن انا مش هستحمل كده. 
ضحكت غزل و قالت/حاضر خلاص خد رقم بابا اهو وان شاءلله خير. 
أوس وقلبه ينبض بفرحة /ان شاءلله يا عشق.. يلا بينا بقى نروح لشهد لحسن شكلها خللت برة. 
غزل و هى تضحك ببرائة و حب لهذا الأوس الذى سلب قلبها و عقلها /تمام يلا بينا.......................... 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى الخارج بالكافتيريا.......... 
كانت شهد تجلس و هى تشرب عصير الشيكولاتة بالحليب كالعادة فهو المفضل لديها و فجأة رأت غزل تأتى و بجانبها أوس و الاثنان سعداء جداً فقالت شهد فى نفسها/ خير اللهم اجعله خير. 
جلست غزل بجانب شهد و أوس امامهم.. فقالت لهم شهد باستغراب/ايه الجابك دلوقتى يا أوس  وبعدين انتم كنتم مع بعض ولا ايه ومالكم فرحانين كدة ليه. 
أوس بمزاح /يا بنتى بلاش الفضول بتاعك ده. 
شهد و هى تضع يديها فى خصرها كالاطفال /مليش فيه هتحكوا ليا برضو فى ايه. 
شد أوس خد شهد و قال / حاضر يا بنتى و حبيبتى هحكيلك حاضر. 
شهد /والله حرام كده انا خدودى ورمت منك. 
فضحكت غزل عليهم فقال أوس لغزل و هو يغمز لها / طب ونبي هو فى احلى من كده. 
فوضعت غزل يديها على فمها بخجل و قالت/ بس يا أوس بتكسف. 
شهد و هى تضع يديها على خدها و تنظر لهما بصدمة/ لا والله لازم اعرف فى ايه ده انتم كنتم من يومين توم و چيرى ايه الحصل دلوقتي.. احكى بسرعه يا غزل علشان أوس هيذلنى لبكرة وانا هتجنن كدة. 
غزل بخجل /اصل أوس.. هيجى النهارده انتى و هو تطلبوا ايدى من بابا. 
نظرت شهد لأوس بصدمة و قالت/ قولتلها يا أوس خلاص انك بتحبها. 
نظر أوس لغزل و هو يغمز و قال/ اه قولتلها خلاص انى بحبها و بعشقها و بغرم فيها  و هى برضو قالتلى انها بتحبنى موووت و متقدرش تعيش من غيرى. 
وضعت غزل يديها على وجهها بخجل و قالت/ بس يا أوس بتكسف. 
أوس و هو يغمز لها /حاضر يا عشق هسكت بس لما تبقى مراتى بجد مش هسكت واتكلم براحتي مليش فيه. 
غزل بخجل /اوكى يا أوس خلاص بقى عشان بتكسف بجد. 
أوس بحب /حاضر خلاص هسكت. 
كانت شهد تنظر لهم بقرف و تقول / يععععع ايه المحن ده والله موعتوا نفسي. 
أوس /بس يا سنجل وبعدين اصبرى عليا بس تبقى مراتى و انا هقرفك بحق و حقيقى. 
نظرت شهد لاوس و قالت بتحدى  /وانا مش هسيبكم. 
أوس و هو ينظر لغزل بحب/ هنشوف يا شوشو بعدين  بقى سيبينى اتكلم مع غزلتى شوية. 
نهضت غزل و قالت بخجل / لا ما هو.. هو انا المفروض  اروح دلوقتي البيت علشان ادى لماما خبر و نلحق نظبط الدنيا قبل ما تيجوا. 
شهد/ طب و المحاضره. 
غزل / احضري انتى و هبقى انقل منك و فهمينى انتى. برضه.. تمام. 
شهد  بفرحة لاخيها و لغزل/ تمام يا قلبى.
نهض أوس و قال /طب يلا علشان اوصلك. 
رفضت غزل و لكن أوس اصر عليها جداً و اوصلها للمنزل لتستعد و تخبر والدتها حتى ينظفوا المنزل و يقوموا بالترتيبات و اتصل أوس بوالد غزل واتفق معه ان سيأتى فى المساء هو واخته والده والدته لطلب يد غزل استغرب والدها على اصرار اوس ان يأتى اليوم ولكنه رحب به بالطبع واخبره انه منتظره هو وعائلته فى المساء و بعد ذلك ذهب أوس ليخبر عائلته الذين سيفرحون جداً بانه واخيرا سيتزوج ويستقر و بانه وجد شريكه حياته................. 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Back.... 
غزل و هى تنظر لهاتفها الذى يرن فهو أوس كالعادة يرن كل يوم عليها بكثرة و هى لا ترد بالطبع فهى قررت انها ستطلق منه و لكنها لا تستطيع لا تعلم ماذا تفعل فاخذت تبكى بشدة و تقول / وحشتنى اوى يا حبيبى.. ليه عملت فيا كده انا كنت بحبك اوى و لغاية دلوقتي حتى بعد ما خلفت بوعدك ليا.. وحشتنى اوى يا  قلبى و عمرى و جوزى  نفسي ارد عليك و اقولك بحبك مسمحاك بس كرامتى مش مطوعانى و ثقتى اتهزت خلاص مضمنش انك مش ممكن تعمل كدة
تانى.. نظرت للسلسة التى تلبسها على عنقها فى المرآه و مكتوب عليها حبى و عشقى و غرامى فقد اهداها  أوس لها كهدية يوم زواجهما... فقررت ان ترد على أوس فقد اشتاقت لصوته جداً.. ففتحت الاتصال بصوت مبوح من البكاء و هى تلمس السلسلة/  أوس........ 
أوس بحزن شديد ولهفة / 
غزل وحشتينى يا  حبى و عشقى وغرامى.................... 
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent