recent
أخبار ساخنة

رواية توليب الفصل الثالث 3 بقلم سلمى سعيد

 رواية توليب الفصل الثالث 3 بقلم سلمى سعيد
رواية توليب الفصل الثالث 3 بقلم سلمى سعيد

رواية توليب الفصل الثالث 3 بقلم سلمى سعيد

لو تعلمين ماذا تفعل تلك العيون البريئة بقلبي البارد عزيزتي لا اندهشتي  من قوتك الخارقة في جعل جليد قلبي يذوب.
يجلس باسم بسيارته يتأمل النيل والسماء التي تنير بنجومها..يتخيل عيناها علي امواج النيل و يرسم ملامحها السمراء الجميلة في سماء النجوم يتذكر نغمة صوتها الناعمة، ابتسامة صغيرة ظهرت علي وجهه عندما تذكر هروبها منه 
اغمض عيناه يتذكر ذلك اليوم الذي غير جميع مسارات قلبه لاتجاه واحد فقط..هي
فــــلاش بــــاك من سنتين
كان يقود سيارته فجرا عائدا لمنزله بعد يوم متعب للغاية بالعمل، فجأة سمع صوت صهيل حصان نظر بجانب سيارته وجد حصان ابيض اللون وعليه فتاة تخبئ وجهها ومن الواضع ان الفتاة لا تستطيع السيطرة على الحصان حيث انه كان يركض بسرعة كبيرة وهي لا تمسك اللجام فقط متمسكة بخصلات الحصان الكثيفة.
زادت سرعة الحصان وزاد معها سرعة سيارة باسم محاولا إنقاذ الموقف، اقترب بسيارته من الحصان حتى اصبح نفس سرعته نظر للفتاة التي تحتضن عنق الحصان بقوة وصرخ بصوت عالي لتسمعه:
– هاتي ايدك..هاتى ايدك بسرعة
مد يده لها لتمسكها لكنها لم تفعل، فصرخ عليها مرة اخرى وهنا رفعت راسها تنظر له، لم يكن ظاهر من وجهها سوى عيناها السوداء الواسعة، صرخ عليها للمرة الثالثة وهو يتنقل بنظره بينها وبين الطريق
مدت الفتاة يدها لكنها لم تطول يده، اقترب باسم بسيارته اكثر حتى اصبح ملتصق بالحصان (كانت سيارته الرباعية دون ابواب و ذات سقف مفتوح)، واخيرا استطاع امساك يدها، تحدث بصوت عالي و حازم:
–هعد لتلاتة ونطي عليا بسرعة فهمه.
هزت الفتاة رأسها سريعا، ليعد باسم لثلاثة ثم سحب الفتاة جعلها تقفز من الحصان وتقع باحضانه مما جعله يوقف السيارة فجأة
مرت ثوان لا يسمع فيها إلا أنفاس باسم السريعة من هول الموقف.. نظر للفتاة وجدها مغمضة الأعين ولا يسمع صوت تنفسها حتى ، مد يده وأزاح ذلك الشال عن وجهها وليته لم يفعل،وجد ملامح وجه اقل ما يقال عنها انها فاتنة للغاية، أنف صغير وشفاه صغيرة منتفخة و ملامحها السمراء جاعلة وجهها مثل البدر في كماله وجدها تفتح عينيها ببطء ليتامل عينة ا السوداء اللامعة... ثواني والعيون تنظر لبعضها بتوهان فاق منه علي حركتها العنيفة باحضانه هبت من بين يديه بفزع وخرجت من السيارة سريعا ليخرج خلفها يمسك بمعصمها يقربها منه بسرعة
فزعت الفتاة من حركته المباغته نظرت له وهي تنزع يده من فوق يدها وتحدثت برعب:
–انت بتعمل ايه سبني
تحدث الآخر دون دون تفكير:
–مقدرش
سحبت يدها بعنف لتخلصها من قبضته ولكنه قبض عليها بقوة اكبر جعلها هذا تتالم بشدة، وقعت عيناه علي الطريق الذي ركض به الحصان وتحدثت باستعجال وخوف:
ابوس ايدك سبنى زمان الحصان وصل البيت...هقع في نصيبه كدا الشمس طلعت وانا برا البيت
حرر ديدها عندما رأى خوفها والدموع التي علي وشك السقوط من عيناها تحدث بجديه يخفي خلفها نظرات اعجابه بها
–انتي بنت مين 
لم ترد عليه بل ركضت من امامه سريعا..صعد لسيارته سريعا ليلحق بها ولكن دون درايتها..وجدها وصلت لمنزل يعرفه هو جيدا ويعرف أهله ابتسم ابتسامة صغيرة وقرر أن يحضر كل ما يخص تلك الفتاة اليوم قبل الغد.
بــــــــــاك
فاق من تلك الذكرا يتنهد بحزن ليته لم يراها وليته لم يعلم عنها شيئ لم يكن سيعذب عشقا سنتين وهي أمامه ولكن لا يستطيع الاقتراب لانه اذا اقترب منها كما يريد سيكون لعنة بالنسبة لها وليس عاشق يهيم بها عشقا.
__________________________
استيقظت توليب على أصوات نباح كلب
فتحت عينها المنتفخة من كثر البكاء لتذهب للشرفة وترا لما الكلب ينبح هكذا في الصباح الباكر لتجد الكلب يركض بالحديقة ليلتقط تلك العصا التي ألقاها أسر انظرت إليه، تذكرت ما حدث بالامس ونعته لها بالجبانة كلمة صغيرة ولكن احزنتها بشدة لأنها تذكرها بابشع مواقف حياتها.فرت دمعة حزينه علي وجنتيها عندما تذكرت احد هذه المواقف 
بينما أسر استيقظ السادسة صباحا لانه لم يستطع النوم ليلا  فقرر النهوض وممارسة بعض الرياضة، يأنبه ضميره بسبب حديثه السيئ مع توليب، وهذا لم يحدث معه يوما فدائما يفعل ويقول ما يرد  دون الشعور بشيء من تأنيب الضمير..رفع راسه للسماء يستنشق بعض الهواء ليجد توليب تقف بشرفتها تنظر له وعيناها منتفخة بشدة وتنهمر منها بعض الدموع التي تلمع على وجنتيها
ليزيد هذا احساس الذنب بداخله.
دلفت توليب اللي الداخل سريعا عندما وجدت رفع راسه ينظر لها..دلفت للمرحاض تنعم بحمام دافئ ثم ما أن خرجت حتى أغلقت انوار الغرفة بالكامل وأغلقت أيضا ستائر شرفتها وعادت لفراشها تخباء جسدها اسفله لتنام قليلا، هذا هو مهربها دائما من اي شئ ...النوم 
___________________________
بعد مرور اسبوع
ظلف أسر لمكتب والده بالشركة، ليجده يقف ينظر من النافذة ليناديه باحترام:
–خير يا ماهر باشا حضرتك طلبتنى
التفت ماهر ينظر لوحيده و ابتسم بتهكم عندما ناداه ابنه برسميه ليرد عليه بنبرة تهكمية لاذعة:
–ايوا يا.. يا  اسر باشا عايزك في موضوع مهم اتفضل اقعد... دا لو وقت حضرتك يسمح يعني.
لم يغفل اسر عن نبرة ولده المتهكمة وعلم أن القادم في الحديث سيكون سيئ،تقدم وجلس أمام والده الذي جلس في مقعده خلف المكتب عاد ماهر يتحدث بصوت غاضب بعض الشيء:
–ممكن اعرف بقى انت قولت ايه لتوليب يخليها حابسه نفسها اسبوع في اوضتها ومبتخرجش
تحدث أسر باستغراب:
–هكون عملتلها ايه يا بابا...انا مجتش جنبها..هي اشتكتلك مني في حاجة.؟!
–اسمع يا اسر انا شفتك انت وهي لما كنتم في المطبخ وكنتم ببتكلمو و منسجمين….ايه بقي اللي حصل خلا حال توليب بتشقلب كدا وتقفل على نفسها
تحدث الآخر ببرود مصطنع:
–والله انا معملتش حاجة كل اللي قلته لها إنها شخصية جبانة مش اكتر.
ضرب ماهر بيده على المكتب وتحدث بحزم:
–اسر بطل برودك دا...وبعدين انت بتقولها كدا ليه اصلا..اسمع يا ابني انا توليب دي امانه في رقبتي و عايشة معايا اكتر من ست سنين عمري ما زعلتها بكلمة واحدة حتى..وقلتلك مليون مرة انها حساسه جدا وبتزعل من اقل حاجة
تحدث ببرود اكبر:
–يعني اعمل ايه مش فاهم
–تعتذر لها
هب أسر واقفا ينظر لوالده بحاجب مرفوع وتحدث بسخرية:
–اه ومالو..انا أسر البارون اللي كل بيعمله الف حساب هروح اعتذر  لحتت عيلة صغيرة علشان قولت كلمه ضيقتها...ما تتحرق انا مالي
جلس ماهر وتحدث هو ببرود هذة المرة:
–براحتك يا اسر بس خليك عارف ان طول ما توليب زعلانة مفيش كلام بيني وبينك انت فاهم...اتفضل على مكتبك يا اسر باشا المقبلة انتهت
ثم فتح أحد الملفات امامه ولا يعير اي اهتمام  لذلك الذي يخرج نار من عيناه  بسبب حديث والده.
اغلق الملف ما ان سمع صوت باب مكتبه يغلق بعنف..نظر الباب وتحدث بقلة حيله:
–انا بجد مش عارف الغربة عملت فيك ايه..بس ومالو اربيك من اول وجديد يا ابن البارون
خرج من مكتب والده ثم من الشركة بأكملها اخذ سيارته وسار بها دون معرفة وجهته...لا يصدق ما قاله والده هل يساومه من أجل توليب...تحدث صوت بداخله يأنبه ايضا
وجد نفسه أمام بوابة القصر ليتنفس بقوة ليهدأ من روعه ثم دلف للداخل..صعد الدرج بخطوات غاضبه لا يعلم هل هو غاضب من والده او من ذلك التأنيب الذي لأول مرة يشعر به، مر من أمام غرفة توليب ليقف فجأة يتأمل بابها هي حقا لم تخرج من غرفتها منذ ذلك اليوم و هناك شعور غريب بداخله يريد رؤيتها لا يعلم لماذا هو حاول جاهدا التغلب علي ذلك الشعور لكن لا يستطيع..
دون شعور وجد نفسه يطرق بهدوء علي باب غرفتها لكن لم ياتيه الرد ..شعر بالقلق ونبضات قلبه اصبحت تطرق بعنف ..بثوان ودون تفكير كان اقتحم الغرفة ليجدها مظلمة بالكامل ليفتح أضاءت الغرفة وينظر لفراش توليب ليتصنم بمكانه..كانت توليب نائمة والغطاء منزاح عنها ويظهر ساقيها العاريتين بمنامتها الصيفية..اقترب منها بهدوء وجثى علي ركبتيه بجانب الفراش يتأمل وجهها ليجد وجهها احمر بشدة من اثر البكاء..هل ما قاله أثر بها هكذا هل يعقل.!!!
تفرس ملامح وجهها الجميل كم تبدو جميلة وبريئة..لا يعلم لما يعاديها ولكنه منذ وصوله وهو يشعر باشياء غريبة باتجاها تجعله يشعر بالضعف أو مشاعر أخرى لا يعلمها
وجد ملامح وجهها تتغير للضيق و تحرك جسدها ببعض العنف وتأن بصوت رافض يبدو انها تحلم بشئ سيئ اقترب اكتر منها ووضع كف يده علي وجنتها محاولا ايقاظها بهدوء واخرجها من ذلك الكابوس.
نداها بصوت قلق:
–توليب...توليب
هبت توليب بفزع من نومها وهي تصرخ خوفا من ذلك الكابوس، لتجد أسر امامها يسحبها سريعا لاحضانه
اسى بصوت قلق:
–متخفيش انتي هنا معايا
لتشرع توليب بالبكاء بشدة وتتمسك بقميصه بقوة وهو يمشط يده على ظهرها محاولا تهدئتها..تحدث بجانبه اذنها بصوت هامس:
–اهدي..انا هنا معاكي متخافيش يا حبيبتي
تحدثت توليب بصوت متقطع مرتعش:
–آسر..انا...كان..هو عايز..
ضمها أسر بقوة اكبر وتحدث بحنان محاولا تهدئتها:
–اهدي يا روحي مش عايز اعرف حاجة..اتنفسي بس  متخافيش انتي في حضني
تمسكت به اكثر..مرت دقائق واسر يحتضنها وتوليب تحتضنه بشدة ايضا خائفه من ذلك الكابوس اللعين الذي يطاردها دائما..ما إن هدأت حتى فاقت علي حالها وانها بين احضان اسر..لتبتعد بسرعة بوجه يشتعل من الخجل.
لم يكن اسر يشعر بشئ بهذا الدقائق سواء جسدها الصغير الناعم يضغط علي صدره الصلب وايضا تلك الرائحة المميزة التي تجعله يستنشق منها أكبر كمية ممكنة داخل رئتيه يشعر أن هناك عاصفة تقتحم قلبه وجسده أفاق من ذلك على ابتعاد توليب منه و هي تعض شفتيها بخجل لم يشعر بشيئ بعد رؤيتها هكذا بوجهها الاحمر وشفتيها الصغيرة الوردي المائل للحمرة بسبب عضها لهم باستمرار ليقترب منها بهدوء وهو مغيب وهدفه الوحيد الآن هو تقبيلها لا يعلم لماذا ولكن هناك عواصف تضرب بقلبه البارد الآن..لم تكن توليب افضل حالا منه فكان قلبها علي وشك التوقف من رائحته المهلكة الرجوليه و احتضانها لجسده الصلب جعلها علي وشك الاغماء..لتجد اسر يقترب منها وهي فقد تنظر له بعشق وخجل لتنصدم ما أن فاجأها باحتضان شفتيها بين خصته ويقبلها بنعومة  شديدة للغاية  دقيقة وكان يهمهم متلذذ من طعم شفتيها..كانت توليب فقط ترتعش بين يديه من تلك القبل الغير متوقعة ابدا.ثوانّ وضرب جرس الإنذار بعقل توليب..لتفصل تلك القبل بعنف وتنتفض من فوق الفراش تشير الى الباب:
–اطلع برا...برا
كان اسر مازال على موضعه ليفيق على نفسه وما فعله ليعتدل بوقفته ينظر لها ببرود ليجد وجهها احمر بشدة وشفتيها ايضا والدموع اخذت مجراها على وجنتيها ليشعر بالذنب من فعلته ليحاول التحدث وتبرير الموقف:
–توليب انا..
قاطعته توليب وهي توليه ظهرها حتى لا يرى دموعها وتحدثت بصوت مرتعش:
–لو سمحت اطلع برا مش عايزة اسمع حاجة.
ليخرج اسر من الغرفة ويدلف إلى جناحه يغلقه خلفه بعنف فزعت عليه توليب لتسقط على فراشها وتنظر لسقف الغرفة بتيه..لم يكن من المفترض أن تتركه يقبلها..اغمضت عيناها تتذكر القبلة وشفتيه القاسيتين ويده التي كانت تضمها إليه..ارتعش جسدها بالكامل من تلك المشاعر التي تختبرها لأول مرة مع هذه القبلة.
بينما أسر كان يأخذ حمام بارد يهدأ من روعه به..لم يكن يجب ان يقبلها هو بالأساس لا يعلم لما فعل هذا...اللعنة علي تلك المشاعر التي تسيطر عليه في وجودها..اغمض عيناه هو الآخر يتذكر القبلة وشفتيها المرتجفة الناعمة والتي كانت بطعم الفراولة كان جسدها الناعم بين يديه مختلف عن اي جسد انثى لمسه يوما كان جسدها اكثر من ناعم وغض..أنهى حمامه ولف منشفة كبيرة علي خصره..وقف امام مرٱة الحمام ينظر لنفسه وأصبح يفكر...تلك التوليب تشكل خطر عليه هو لم يشعر بتلك المشاعر يوما لا يعلم لما ينصهر جليد قلبه عند رؤيتها هو لا يظهر ذاك ولكن تلك الفتاة تربكة وتحرك اشياء لم تتحرك يوما.
__________________________
كان باسم منشغل للغايه بين العمال ومصانع السجاد..صدع صوت هاتفه برقم احد رجاله
ليفتح الخط سريعا ويتحدث باهتمام:
–خير يا سيد
كان الطرف الآخر يتحدث وملامح باسم تزداد شراسة لينهي الطرف الاخر حديثة ويغلق باسم الهاتف ثم ابتسم بشر وعيناه تحولت للون الأحمر بثوانً.
وقرر تنفيذ مراده اليوم قبل الغد
_________________________
قصر البارون مساء
يجلس ماهر علي طاولت الطعام وعلى يمنيه اسر وما أدهشهم ان توليب قد حضرت العشاء ولكن تجلس خافضة رأسها ووجهها مثل حبة الفراوله.
تحدث ماهر يشد انتباها للحديث:
–الجامعة هتبدأ الاسبوع الجاي يا تولي مش كدا
تحدثت توليب وهي مازالت تنظر بطبقها لا تستطيع رفع رأسها:
–ايوا يا بابا
– طب مش عايزة تنزلي تشتري لبس وحاجات للجامعة..انتي كل سنة بتنزلي تجيبي حاجات الجامعة بنفسك 
رفعت توليب رأسها تنظر له وابتسمت له بحب:
–انا فعلا كنت عايزة استاذن حضرتك هروح بكره المول اجيب لبس وأدوات الدراسة وكدا
كانو يتحدثون معا واير فقط ينظر لها يتامل وجهها الخجل وحركتها المرتبكة..ليشد انتباه حديث والده
–انا هخلي الحرس يجهز و يروحو معاكي
تحدث اسر بجمود مصطنع:
–مفيش داعي يا بابا انا ممكن اروح معاها
نظرت توليب لأسر بدهشة هل يريد اصطحابها للمول بنفسه !!!
لم يقل ماهر دهشة عنها ما لبث حتى ابتسم بخبث فيبدو أن توليب قد أثرت علي وحيده 
تحدثت توليب وهي تفرك يدها بارتباك:
–مفيش داعي انا هروح مع الحرس
ليتحدث ببروده المعتاد وكأن الامر لا يهمه:
–انا كدا كدا رايح اجيب شويه حاجات ليا مفيش حاجة يعنى لو اختك معايا
اغتاظت توليب من حديثة  نسيت خجلها و وقفت  تدب الطاوله بيدها وتحدثت بغيظ :
–لا كتر خيرك والله
حولت نظر لماهر وتحدثت بغيظ اشد:
–تصبح علي خير يا بابا..ربنا يكون في عونك
ذهبت بخطوات سريعه متغاظة وهي تتأفف بطفولة من برود ذلك الاسر.. ولكن ابتسمت بسعادة وخجل...لا تصدق ان أسر يصطحبها للمول بنفسه
ابتسامة شقت ثغر أسر من حركاتها المتغاظة
بينما ماهر قرر بقرارة نفسه أن ينفذ خطته سريعا وخصوصا بعد ان رأى نظرات وحيده لتوليب.
يتبع....
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent