recent
أخبار ساخنة

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والستون 62 والأخيرة بقلم زهرة الريحان

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والستون 62 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والستون 62 بقلم زهرة الريحان

رواية كان بينا وعد الحلقة الحلقة الثانية والستون 62 والأخيرة بقلم زهرة الريحان

الداده عزيزة قالت على كل حاجة شافتها عيونها، على كل حاجة كانت شاهده عليها وكل حاجة عملتها

رأفت بيسمعها وفى زهول تااام وصدمه ما بعدها ما صدمه، صدمه عمره كله فى أعز شخص على قلبه 
فى أمانه وحمايته، مصدوم فى ظهرة وسنده، مصدوم
 فى الحضن الحنين اللى شال وربي وكبر ،مصدوم ....فى أمة مصدوم ودموعه نازله منه بصمت مريب يرعب 
عزيزة بدموع : أنا قدامك يا إبني بريت ذمتي واللى عايز تعمله فيا اعمله حقك يا إبني 
أنا عقاب الدنيا خدتة .. ابنتي اللى بقالها ١٢ سنه بتترجي من ربها حتت عيل يوم مرزقها بعد عمليات كتير جدا 
يموت فى بطنها وقبل معاد ولادتها بأسبوع واحد نيجي نعمل عملية تفريغ لبنتي تموت هي كمان والله أعلم إذا كانت ماتت حسرة وزعل على أبنها اللى كانت طايرة من الفرحة بيه ولا
السبب إنفجار رحمها زي ما قالوا الدكاتره 
إنا خسرت بنتي وأبنها !
لما سكت عن الحق وشاركت  فى الظلم 
بس كان غصب عني يا إبني مجبرة علشان المرتب اللى كنت باخده منكم  عايزة أجمع فلوس العملية لبنتي، اللى بسببها بقت حامل 
وبسببها خسرت عمرها وخسرتها وخسرت حملها 
ياريتني يا إبني سيبتها عاشت عمرها كله من غير خلفه ولا إني اخسرها 
وانا معنديش غيرها هعيش اللى فاضل من عمري كله بذنبها وذنب مراتك
انا عقاب الدنيا خدته مستنيه بقا عقب ربنا وعقابك يا إبني 
اللى عايزه ........
سكتت مكملتش كلامها لما لقته قام من مكانه وماشي من قدامها تايه مش شايف قدامه من دموع عيونه 
ندهت عليه كتير مردش مشيت وراه كان ركب عربيته وساق بيها 

مهتاب مكنتش فى البيت بنتها وحشتها أوي وخلاص مبقتش قادرة تبعد عنها أكتر من كده 
لبست هدومها وراحت ل حازم مكتبه فى الداخلية
هناك 
حازم كان لسه جاي من بره دخل بكل هيبته وعظمته ورجالته وراه على الجانبين
بس النهاردة ملاحظ حاجة غريبة وهو ماشي فى الممر اللى بيوصله ل مكتبه 
ملاحظ العيون عليه وهمس جنبي أستغرب ده بس معلقش وماشي فى طريقه عادي 
سبب الهمس ده ونظرات الكل عليه عرفة لما دخل مكتبه ولقي مهتاب فيه 
بعصبية جامدة  : أنتى إيه اللى جايبك هنا ؟؟
مهتاب اتخضت وخافت منه ردت بارتباك  : إيه يا حازم هو أنا أجرمت ولا إيه ؟
فيها إيه يعني لما اجي هنا ؟
حازم بغيظ بيجز على سنانه  : إنتي عايزة تجنني مش كده 
جايه برجليكي قسم كله مجرمين وبلطجية وحرامية وتجار مخدرات  ليييه؟ 
مهتاب بدموع : علشان مش عارفة أشوفك فى أي مكان تاني ...علشان حضرتك دايما بتتهرب مني 
وبنتي وحشتني يا حازم كفاية أوووي كده 
رجعلي بنتي يا حازم مش قادرة أعيش من غيرها 
 
حازم بصلها كتير وهو بيتنفس بصوت عالى من شدة انفعاله : جاية لغاية هنا علشانها وبس؟

مهتاب بدموع : بنتي وحشتني يا حازم كفاية رجعهالي 
عايزني أجي علشان مين تاني؟
علشان واحد مش بيحبني بس شافني اتعصب وقلب الدنيا 
حازم همس بغيظ وصدره بيعلى ويهبط ونفاسه مش منتظمه بالمرة من شدة انفعاله الكتير اللى بيحاول بشتى الطرق يسيطر عليها وهو بيقول : هو أنا اتعصبت علشان شوفتك؟ 
ولا حضرتك تعرفي منين إني مش بحبك انا قولت ده؟
مهتااب بدموع :تصرفاتك اللى قالت تقدر تقولي مااالك وليه العصبية دي كلها ؟
حازم  راح قفل الباب بايد بعصبية جامد وبايده التانية شدها عليه وهو بيقول هتعرفي حالا هجاوبك على كل اسئلتك عشان إنتي بنى ادمه غبية وجدا 
قربه منها كان شرس جدا وعنيف وقاسي جدا الى أقسى حد 
 بيعاقبها إتأخرت جدا عبال مخدت الخطوة دى 
كان مستنيها من زماااان أوووي تعرف غلطها  وتيجي تعتذر عنه وتصلح ال بأيدها كسرتة

بس مكنتش بتيجي ولما جت جايه علشان بنتها فبيعاقبها بطريقتة 
لكن مهما  كان مهتاب دي بتكون حبيبته مقدرش لقي نفسه تاه فى جمال لمستها ونعومتها وحلاوتها ورقتها وحننانها 
بعد وقت طويل جدا من الاشتياق المتبادل 
همس بصوت اجش: الهانم عرفت مالي ولا أقول كمااان؟ 

مهتاب كانت موطيه رأسها بخجل حازم رفع بايده وشها وهمس بعتاب : أنتي هنا يا مهتاب عشان البنت وبس؟
مهتاب بصتله وبتزمر : أنت يااااحازم 
حازم قطع كلامها  : أنت يا حازم إيه 
حازم ده ميستهلش إعتذار ؟
ميستهلش تيجي وتقوليه أنا أسفه وحقك عليا؟
مهتاب اتنهدت وبحيره قالت : تستاهل يا حازم ..  بس 
حازم بصلها أوي: بس إيه؟! 
مش واثقه فى حبي ليكي مش كده؟ 
طيب هو أنا لو مكنتش بحبك وعايزك هسيبك ليه لغاية دلوقت على ذمتي ليه؟!
ما كنت طلقتك من يومها 
ومحدش كان هيقدر هيلومني على فكرة  ...بس حبك فى قلبي هو اللى منعني أقولها لا يومها ولا بعدين ولا عمرها هتطلع مني 
وسابب عصبيتي عليكي لما شوفتك ( غيرت)
 الناس كلها برة المكتب بيبصولي ويتهامسو مع بعض  وانا مش عارف على إيه  بس لما شوفتك عرفت.... على الهانم ال جاية القسم برجليها طيب اتصلى وإطلبي نتقابل بره 
مهتاب بحزن : مكنتش عارفه بصراحة هتقبل ولا هترفض وتكسفني؟
حازم  ضحك: يعني بتحطني تحت الأمر الواقع
مهتاب إبتسمت وهزت رأسها بضعف : امممم 
حازم اتريق : امممممم 
اتنهد تنهيده طويله وبعدها همس بغيظ مصتنع : والله بعملتك دي هتخليني أرجع 
 وأعتذر من ناس عمري فى حياتي كلها ما كانت أفكر إن اعتذرلها بعد ال عمله 
بس لما تحطيت مكانه عذرته جدا 
الغيرة دي ناااار بتحرق أي قلب يزوره الحب 
وأنا حبيتك اوووي يا مهتاب 
مهتاب بغيرة : اااه عارفه مين الشخص اللى حضرتك هتعتذر له هيما جوز الدكتورة اللى حضرتك كنت واقف معاها 
حازم إبتسم بمكر  : دانتي متابعه بقي 
مهتاب بصتله بزعل ومردتش عليه 
حاوزم اتنهد وبجدية : كنت واقف معاها عادي جدا على فكره وهي ست محترمة جدا 
بتجبر أي شخص على احترامها مستحيل هقدر أرفع عيني فيها 
بس جوزها مجنون جدا بس لااا معاه حق أنا  عذرته وفى أقرب هعتذر منه 
ودلوقتى شوفيلك حل هتخرجي من هنا إزاي انا مش حابب حد يشوفك من ال بره دول 
مهتاب بحيرة : طيب عايزني أعمل إيه؟
وبعدين فيه إيه غريب لبسي محترم جدا 

حازم بيقرب منها بتوها ن: ااااه هو محترم جدا بس كمان حلو جدا جدا جدا قوليلي أعمل إيه دلوقت؟

مهتاب بهزر وضحك بتبعده عنها : أنت بتبالغ أوووي على فكره 
حازم هنا اتنهد بقلة حيلة: ببالغ؟ هو انتوا معندكوش مرايات فى بيتكم

يلاااا يا ستي يقويني ربنا وانا خارج بيكي من أم القسم ده وانا شايف العيون كلها عليكي 
روحي الله يسامحك 
مهتاب كان ماسك أيدها وخارج بيها وقفته باستفسار : رايحين فين؟ 
هو أنت هتسيب شغلك وجاي معايا؟
حازم بصلها بعشق : أنا اسيب الدنيا بحالها وأجي معاكي 
معقول تيجي لغاية عندي ...صحيح علشان بنتك مش علشاني......
مهتاب قطعت كلامه : بس بقاااا أنت عارف انا بحبك قد إيه 
بس بجد مكنتش متأكدة من قوة مشاعرك اتجاهي 
لو كنت أعرف بالحب الكبير اللى حسيته منك ده كنت هتلاقيني عندك فى نفس اليوم بستسمحك وبترجاك تسامحنى

حازم رفع أيدها اللى مسكها باسها برقه وهو بيقول : انا مقدرتش أزعل منك أصلا يا ماهي 
بس كنت مستني تفوقي لنفسك وتعرفي غلطك وكنت متأكد من وجودك فى بيتكم ووجود رشا معاكي هيساعدك تلاقي نفسك 
وتعرفي الغلط من الصح 
والحرام من الحلال 
والحمد الله فى وقت قياسي جدا لاحظت انا ده منك 
وكنت مستني تيجي وتعترفي بغلطك وتتعتذري عنه (اتنهد هنا بقلة حيلة ) : بس خلاص بئا 
المسامح كريم 

مهتاب بصتله  مستغربه هو لاحظ تغيرها إزاي  

حازم إبتسم بمكر : ااااه طبعا حضرتك  كنت متابع كل خطواتك خطوة بخطوة وتحركاتك كلها عندي  
امال إنتي فاكرة إيه؟ إنتي متجوزه ظابط على فكره ودي أصل شغلانته 
مهتاب ضحكت : ههههه مخبر بعني 
شدها من وسطها وضغط عليه وهمس بغيظ : لااا أهدي شوية عليا
لما نروح بيتنا واضحكي براحتك
يلاااا هوديكي لبنتك بس قبلها نعدي على أخوكي الأول نقوله إنك خلاص راجعه بيتك 
بصلها ومستني إجابتها بقلق : موافقه ترجعي بيتك؟ ...ملوش طعم من غيرك 
مهتاب بدموع الفرحة : أنت بتسأل؟؟! 
موافقه طبعا 
حازم : طيب أنا شغلى فى القاهرة اليومين دول 
وعايش فى فيلا فى المريوطيه  بس صغيرة شوية موافقه تعيشي فيها معايا 
  على بال بس مجهز مكان يلق باميرتى؟
مهتاب : لو عشه راضية 
بس ابعت هاتلي بنتي من عند مامتك 
حازم بسرعة مسك تليفونه وبيتصل بمامته : عيوني حاضر 

فرحة مهتاب برجوعها لجوزها للأسف مكملتش لما روحت ملقتوش فضلت تتصل عليه مش بيرد 
حازم يتصل برضه مش بيرد

رشا رأفت سابها فى المستشفى لوحدها وساب المستشفى كلها بحالها ومشي منها
هي كمان لمت حاجتها وماشية وقفتها الدكتورة وفى أيدها ظرف وعلى وشها أجمل إبتسامة وهي بتقول بسعادة : مبروووووك حبيبتي اخيرا والحمد الله ربنا كرمنا 
وبعد تمن شهور هتبقي ماما، حامل يا رشا ٣٥ يوم 
رشا مسكت منها الظرف وكأنه بالنسب لها طوق نجاة بداية امل جديد بعد ما جوزها طلقها 
كانت عباره عن غريق وخلاص بيغرق وبيسقط 
  ل تحت فى القاع  وجت موجه عالية جدا وسحبتها لفوق ورمتها على الشط 
عيونها بتضحك بسعاده وهي بتقرأ الإختبار وبالذات عند كلمة نجتف 
فرحانة ومبسوطة لكن فرحة ناقصه وانبساط مكملش وجوزها حالا لسه رامي عليها اليمين 
عيونها بتضحك بخبر حملها 
وقلبها بينزف بدال الدموع دم على حبها اللى بأيدها خسرتة 
هنا كان جواها تحدي رهيب همست بيه بينها وبين نفسها  : لاااااا مستحيل أخسرة ده حبي الوحيد ده أبو إبني ومستحيل أخسره
لو هيطردنى من دنيتيه أنا مستحيل هخرج منها 
حتى ربنا مش رايد بده وبعتلنا طوق نجاة، وأمل وفرصة تانية  وأكيد همسك فيها بكل قوتي وهحااارب بكل طاقتي علشان افوز بيها

روحت بيتها أول حاجة عملتها لمت هدومها وحاجتها كلها وحطتهم فى شنط وبعد مخلصت واقفه بتلبس فى هدومها 
عزة دخلت عندها لقت الشنط فى وشها سألت بحيرة : على فين؟ 
رشا ردت عليها وهي بتكمل لبسها : على بيتي 

 عزة بحده : الهانم بنتي المتربية زعلت وسابت بيت جوزها وجت على هنا ومعرفناش إيه السبب 
الهانم دلوقت لمه هدومها ومروحه بيتها من غير حتى منعرف إيه السبب؟ 
هو إحنا ايييه مش أهلك ولازم نعرف إيه اللى بيحصل معاكي؟ 

هنا كان دخل عليهم هيما وهو بيقول : أمي سبيها على راحتها 
بص لأختة بغيظ مكتوم وغضب : يلاااا يا هانم اوصلك 
رشا بصتلة بتعجب وإستغراب : إيه يا أبيه أنت كمان مش عايز تعرف؟
هيما بصلها بغيظ وبيجز على سنانه : لااااااا يا هانم ياللى ما بقاش حد يملى عينك وبتتصرفي براحتك  لاااااااااااا 
ويلاااا خلصي بسرعة 
مستنيكي بره

خدها روحها بيتها وهناك  مهتاب كانت منهارة وبتعيط ..رأفت مش بيرد على تليفونه ولا لقينه فى أي مكان ممكن يكون موجود فيه 
رشا هنا قلبها اتقبض جااامد وخافت وإترعبت يكون عمل فى نفسه حاجة بتعيط وبتلوم نفسها وجايبه الحق كله عليها 
هيما بصلها بغيظ : اومال كنتي مستنيه إيه؟
مش وقته دلوقت هداها وباس رأسها وقالها متخافيش مش هرجع غير بيه
خد حازم وفضلو الليل كله يدور عليه 
بس برضه محدش عارف له طريق 
اختفى زي فص ملح وداب 

حازم وهيما ملقوش فايدة روحوا 
وهنا هيما  قال ل رشا متسبيش بيتك خليكى فيه
ممكن يرجع فى أي وقت 
وعايزك لما يرجع يلقيكي فى بيته 
يلااا سلام
إن شاء الله خير يومين بس كده يهدي فيهم نفسه وهيرجع إن شاء الله 

*************************************
صفية تاني يوم دخلت عند وفاء  وكلها عزيمة وإصرار بنتها  تكمل فى المسابقة
وفاء كانت قاعدة فى البرندة شارده وحزبنه لما صفية دخلت عندها 
صفية رحتلها ومن غير أي مقدمات بهجوم شرس قالت : قاعدة ليه كده 
وحطه إيدك على خدك ؟؟ قومي على حيلك 
نازلين القاهرة 
خليت جيهان تجهز الشنط وتلبس الأولاد ويلااا قومي ألبسي خلينا نوصل قبل ما الليل يليل علينا وإحنا معناش راجل 
مروان مسافر مش قاعد 
وفاء سابتها تخلص كلامها وبعدها ردت بحزن : البية مش موافق 
والنهاردة إتصل بيا المدرب بيقولي جوزك قدم إعتذار رسمي بإسمي عن اشتراكي فيها

صفية بغضب : ليييه إن شاء الله وهو ليه عندك ايه؟
وفاء اتنهدت بحزن : ماما انا مش عايزة مشاكل معاه 
هو مستحيل يسمح لى بده 
أنا لما اشتركت فى المسابقة كان من باب العند سفره مع الهانم شهر بحاله كان مموتني يا أمي 
هنا عيطت جامد : مش قادرة...مش قادرة يا امي اتحمل وضع زي ده لازم يطلقها 
علشان أعرف اتنفس وأخد نفسي لازم يطلقها يا أمي لاااازم اناااا بمووووت 
وهو كل اللى همه الهانم وأبنها ومرضه 

ملهاش أي وجود فى حياته انا عارفه ده كويس 
بس كفاية إنها على ذمته مراته يا ماما ......مراااته 
صفية بدل مطبطب عليها وتواسيها لااا مسكتها بعنف من درعتها قومتها من مكانها وخدتها على الحمام وهناك فتحت عليها الدوش وبصوتها كله بغضب : فوقي ....فوقي لنفسك 
فووووقي 
مين ده اللى بتبكي عليه ...هاااه مين ؟؟؟؟

بتبكي على واحد بدال ميحاول يصلح اللى كسره ...مع ان عمر اللى بيتكسر ميتصلح !!

وبدل ما يشتري بيته ومراته وأولاده ويبني اللى بايده هده 
لااااا سايبه مطربق على أصحابة البية ،وواخد الهانم ومسافر بيها  شهر بحاله ليييبه هااااه لييييه ...لييبه اللى زي ده يتبكي عليه ليييه ؟،
وفاء بايدها بتشيل المية من على وشها وهي منهارة فى الدموع  تحت الميه وبتقول : بحبببه يا أمي بحببببه  بحبه مش بأيدي !

مامتها بصوته كله بغيظ شرس : ده مش حب ده ابتلاء 
وربنا إن شاء الله هيشفيكي منه 
واللى خلقه خلق غيره 
مفيش غيرة ؟وقلبك مش هتقدري دخلى غيره مكانه 
يبقي عيشي لاولادك وعلشانهم 
بس عيشي قوية أم تليق بأحفادي وأحفاد عبد الجليل 
مش ضعيفه سلبيه مسلوبة الإرادة 
إنتي بنتي انااااا ومن صغرك قد حااالك 
اشمعنى قدام البنى ادم ده  ؟
ومتقوليش بحبه الحب اللى يضعف صاحبه يغور  ...الحب اللى يكسر ويذل  صاحبه ويدوس عليه بناقص منه !...
 الحب اللى يوجع ويسبب لينا ألم 
ده يتشال ويتخلع زي ما بنخلع الدرس  المسوس كده بالظبط 
مش هيجي من وراه غير الصداع يبقي ليه ؟لازم نخلعه ونرتاح من وجعه وصداعه 

بنتها بتسمعها وبتعيط وصفيها هنا بتقويها بتحدي : هتقدري، وهتعيشي من غيره وهتربي أولادك أحسن تربية من غيره 
وهتخلى يتحسر كل دقيقة وثانية إن خسرك وخسر حبك 
هتنزلي معايا وهتقدمي للمسابقة لا وكمان هتنزلي شغلك وتفتحي عيادتك 
اشغلى نفسك يا ستي بشغل وانا معاكي فى ظهرك مش هسيبك أبدا 
لازم يتربي ويعرف إن الله حق

سمعت كلام مامتها ونزلت القاهرة قدمت من جديد فى المسابقة وفتحت عيادتها ونزلت شغالها فى مستشفت مراد 

***********************************

سليم مدرستة الخاصة كانت طالعه رحله للفيوم 
وهو كان برفرقتهم الرحله دي على غير العادة هو مش بيطلع رحلات كتير
يجوز حب يبعد يومين عن البيت بسبب رجوع مريم من تاني شغلها 
لكن يشاء القدر والباص بتقلب على الأسفلت بعد مرور ساعة إلا ربع من خروجة من القاهرة 
فى منطقة زراعية قرية صغيرة الإمكانيات فيها قليله جدا ومحدوده على أهل القرية والاعداد اللى فى الباص كتير جدا طلبه ومدرسين 
الإسعاف نقلت  المصابين والوحدة الصحية قبلت اللى تقدر عليه والباقي أتحول على باقي المستشفات الصغيره المجاورة 
سليم  ومجموعة من المصابين كانت حالتهم مش صعبه أوي
لكن الباقي حدث ولا حرج 
المستشفي كلها كانت واقفه على رجل والعنبر اللى هو فيه مليان 
وكل جراح دكتور او دكتورة واقفه تخيطله جرحه وهو واحد منهم 
قلع قميصه ودكتورة واقفه بتخيط الجرح ده

الموضوع طلع مش سهل ابدأ ومش زي معقله ما بيصوره له 

هو موجوع مش حاسس بلمسة أيدها وهي واقفه كل تركيزها فى شغلها  
دي أرواح ناس فتلاقيها مركزة جدا فى شغلها وبس وهو كمان فى وجعة وبس 
غيرته هنا حس إنها مش فى محلها إطلاقا خاااالص ... أبدا ..ملوش حق يغير على مراته ويمنعها من شغلانه أو وظيفه أو خدمه بتكون فى الأول والأخير  شغلانه مهمه جدا جدا 

وخدمة إنسانية جدا جدا من الدرجة الأولي 
وانه كان غلطان اووي  من الأول اللى قعدها من شغلها قد ايه  حاسس بالندم والخجل فى وقت واحد 
وهو شايف بعينه عجز فى الدكاتره 
اااه مراته مش مش هي اللى هتسده 
بس  لو كل راجل فكر زيه 
أكيد هتكون دي النتيجة مش لاقين دكاترة متوفر فى المستشفي والاعداد كانت كتير جدا 
على إمكانيات المستشفى 
  وفى حالات حرجة جدا  
إتصل عليها تيجي بسرعة ولو قدرت تجيب معاها سلمى ومراد ماشي 
 مريم مسافة السكه كانت عنده هي الأول مفيش وقت  وسلمي ومراد كانوا هما كمان عندهم 
مريم وصلت عنده الأول 
شافته طلعت تجري عليه بلهفه غير عاديه وبخوف غير عادي بتهمس وتردد همسها بهستريا  : حبيبي فيك إيه ....فيك إيه حبيبي؟ 
حصل إيه معاك؟ ...أنت كويس ؟

سليم مسك وشها بكفوف أيده وبصوت 
مخنوق بدموع : مفيش حبيبتي أنا كويس 
أسف يا مريم .... بجد اااسف   

قبل ميكمل كلامه كان مراد وسلمي دخلين بنفس الخوف و اللهفه 
سليم شافهم مسك ايد مريم  : يلاااا يا مريم 
بص لمراد وسلمى : وأنت يا مراد وأنتي يا سلمى يلاااا مفيش وقت 
هنتكلم ونحكي بس نلحق الأولاد 
هنا.
 الحالات قدرو يسيطرو عليها 
فى العنابر   التانيه فى حالات كتيره محتاجة مساعدة 
خدهم وراح هناك 
مريم وهما فى طريقهم للعنبر التاني همست بقلق شديد   : حبيب .. قلبي أنت كويس؟ 
سليم بصلها والدموع كانت بتلمع فى عيونه : يا قلبي كويس والله مفياش حاجة  اطمنى 

خدهم وفرقهم على العنابر التانيه اللى فيها العجز   
وفى العنبر اللى فيه مراته كان واقف يشجعها 
وهى  واقفه بتخيط جروح كتير كان فى شاب صغير سواق العربية  التانية اللى بسببها الباص اتقلب والتباع بتاعها 
شاب صغير برضه
سواق الباص علشان يتفاداها اتقلب الباص بتاعه 

مريم بتتنقل قدامه من حاله لتانية زي الفراشة فى جمالها وخفتها وهي بتتنقل من زهرة لتانية 
سليم  واقف عيونه عليها وبيبتسم بفخر وإعجاب 
وبيلوم نفسه جدا جدا وندمان إنه منعها من حاجة هي كمان بتحبها كانت بتعملها بحب والحب ده واضح جدا وظاهر 

الحمد الله بعد وقت قدرو يسيطرو على معظم الحالات والحالات الصعبة أوي 
اتحولت على المستشفيات العامة الكبيرة 
سليم  شكر مراد وسلمى على وقفتهم معاه
بعدها سليم بيشوف  هيروحو إزاي 
مراد بستغراب : ااازاي يعني؟، 
إنا هاخد مراتي فى عربيتي زي مجيت بيها 
وحضرتك تاخد مراتك فى عربيتها زي مجت هي فيها 
سليم بص ل مريم بتعجب : إنتي جاية لوحدك ؟ليه مجتيش معاهم 
مريم : أنا جاية من بيتي حبيبي 
سليم باستغراب : ليه هو إنتي النهاردة منزلتيش الشغل ولا إيه؟ 
إيه منزلتيش المستشفي النهاردة؟  
مراد بص لسليم بتعجب وبص ل مريم بإستفسار : إيه ده هي مريم نزلت الشغل من جديد ؟؟
كمل كلامه بمرح : 
اشتغلتي فين يا دكتورة سبتينا وإشتغلتي فين؟ أعترفي بسرعة 
مريم اتنهدت وعيونها وملامحها بتبتسم : بصوا بقا ده موضوع كبير يطول شرحه والوقت أتأخر وانا سايبه الأولاد على الداده ويدوب نروح  
بس اللى عايزة اقوله إني أنا منزلتش الشغل ولا حاجة
أنا قولت فعلا كده لسليم
حاجة فى نفس يعقوب  بس لسه منزلتش 
مراد معلقش  خد مراته ومشي 
سليم ومريم فى العربية سليم بصلها : أفهم باقي 
مريم بصتله بحب وتنهدت : حبيب قلبي 
أنت من اربع سنين تقريبا خيرتني وختارت 
ولا يمكن ولو السماء إنقلبت على الأرض اختار غيرك !
ولا أخلف بإتفاقي معاك 
حتي لو عد من العمر عمر كمان 
هنا ارتبكت بدلع  : أنا بس كانت حابه ...انا..بس

سليم بوجع بيمثله بببراعه : مريم قربي
مريم بخوف حقيقي بلهفه قربت وهي بتقول : مالك حبيبي 
سليم هنا وعلى غفله منها كان لافف أيده السليمه على وسطها مقربها منه باسها بسرعة وسابها 
ومريم بزهول من اللى عمله : كده يا سليم تخضني عليك؟ 
لا وكمان دي عامله تعملها حضرتك فى طريق عام 
عايز نتمسك حضرتك ب فعل فاضح على الطريق العام
وياريتك سليم تتحمل بهدله الأقسام زي ما حضرتك شايف مخرشم ووشك شوارع هههههه
ميل عليها همس بخبث : وربنا لتشوفي المخرشم ده هيعمل فيكي ايييه 
بقى بتلعبي معايا يا مريم 
وحياة عيونك الحلوة دي لوريكي اللعب على أصوله 

بعد وقت طويل فى بيتهم 
وفى أوضة نومهم

ومريم جت ونامت جنبه مش فى حضنه علشان جرح صدره 
سليم بصلها باستغراب : هو ده مكانك؟، 
مريم إبتسمت بحب : معلش حبيبي علشان جرح صدرك بس ....
قبل متكمل كلامها كان بخفه شددها عليه : كتفي سليم مفيهوش حاجة تعالي هنا 
متبعديش عني تاني هنا مكانك 

مريم بقلق  : حبيبي كده هتتعب  خايفه الجرح  يرجع والغورز تتفك من تاني 
سليم إبتسم وحرك أيده على خدها بحنان  : وإيه يعني متتفك مراتي دكتورة تخيطه من تاني عادي 
مريم بتزمر طفولي : بعد الشر عليك بطل بقي 

وبتكلم جد شوية بئا  بطل حركة وبطل تبذل مجهود فوق طاقتك جرحك ينزف 
أموت فيها وربنا لو شوفت دمك 
أنا معاك لا دكتورة ولا بطيخ هموت عليك صدقني مش هعرف أساعدك ولا هقدر أشوفك حاله قدامي وأخيطلك جرحك 
ف اتلم كده وكفايه (بترفع رأسها من على كتفه ) واوعي كده أنت تعبان مش هبقي حمل يزود تعبك

سليم شدها من تاني مكانها  : تعالي هنا ومين قالك أني ببقي تعبان وأنتى جنبي؟ 
وجودك جنبي وفى حياتي الدنيا وما فيها 
وليكى عندى مفاجأة هتفرحي بيها أوووي 
مريم سألت بفضول : مفاجأة إيه دى؟!
وبتزمر طفولي ودلع كملت كلامها لما لقته ساكت بيبتسم بس بخبث : قولي مفاجأة إيه 
عايزة أعرف ياااا سليييم ....يوووه قولي بقاااا،؟

سليم بضحك  : هههه لاااا ابدأ مش هقول 
تبقي مفاجأة إزاي لو قولت 
ههههه أصبري على رزقك 
كمل كلامه بغيظ وهو بيبص على جروحه : زي منا صابر غصب عني على بعدك 
كلها أيام وتعرفي مفاجأتى ليكي والبعد يزول إن شاء الله 
تعالي بقااا نامي وسبيني انااام كان يوم طويل متعب 
مفيش وقت وكان نايم فعلا باسته فى خده وهمست بحب : تصبح على خير
سليم  باس أيدها وهمس بنوم : و انتي فى دنيتي منوراها 

عدى أسبوع وكان حاجز مكان خاص جدا وشيك جدا وراقي وجميل  والخدمه فيه مميزة  
مكان مجهز للشخصيات المهمه والمرموقه
مريم كانت ملكه متوجه  بفستانها الجميل واتعاملت على هذا الأساس(ملكه) 
فستانها كان عريان ومفتوح فتحه كبيره من الجنب من قدام رجليها كله لفوق ظاهر 
كانت لابسه عباية خليجي بطرطور على رأسها 
لغاية موصلت المكان ده ودخلته وهناك فكت زرايرها وقلعتها والبنت ساعدتها فى قلعها وخدتها منها 
وسليم مسك أيدها رفعها على شفايفة باسها وبعدها خدها على تربيزتهم 
شد الكرسي ليها الأول قعدها وبعدين قعد هو 

 من ضمن البرجروم بتاع السهرة وأول فقرة بنتين يعزفو على العود 
اول مقعدو مريم وسليم ابتدو يلعبو عليه 
سليم همس ل مريم : قلبي عايزة موسيقي معينه 
فى بالك حاجة معينه ونفسك تسمعيها؟ 
مريم هزت رأسها بدموع بتلمع فى عيونها دموع سعادة ما بعدها سعادة لما افتكرت ذكرى  عدا عليها أكتر من ١٢ سنه
وهي طالبه ثانوي يوم ما خدها شقته 
وقلعت هدوم المدرسة وقامت تجهزله فطاره 
يومها كان مشغل هو على تليفونه موسيقي هادية 
فضلت يومها حاضنه نفسها بدرعاتها وبتتحرك عليها ومغمضه عيونها 
يومها سليم خلص حمامه وطلع لقاها منسجمه وبتتحرك فى المكان برشاقة  زي راقصة باليه 
خدها فى حضنه ورقص بيها لغاية مقطع الموسيقي ده ما خلص

من منظرها ودموع عيونها وحنينها عرف على طول هي عايزة إيه أو بتفكر فى ايه أو افتكرت ايه
علشان هو عاز زيها وفكر نفس تفكيرها وإفتكر اللى هي افتكرته بالظبط !
قام من مكانه بصلها وأبتسم ومد أيده وهمس بحنين واشتياق لذكرى عدى عليها وقت وفات : يلااااا 
عارفها 
الرقصه كانت شبيهه برقصه التانجو 
مثيرة وحركاتها محتاجة خفه وليونه وحركات مدروسه 
قاموا بحركاتها كلها وخطواتها كلها خطوة خطوة وكأن معداش يوم عليهم واحد على نفس الذكرى مش ١٢ سنه بحالهم !
اخر الرقصه المفروض ومع انتهاء الموسيقي وتحويل الجزء اللى قبل الأخير منها  من الهدوء لصخب 
دوشه وظيطه يعني 
بيجودو معاها برضه وبيشيلها وبيلف بيها 
وبيرفعها لفوق وينزلها لتحت
مريم هي اللى تعبت بقت تنهج وهي بتقوله : لا دي من عندك يا مستر 
معملناش كده  يومها 
لاا حرام بجد نزلني تعبت
سليم أبتسمت وهمس جنب ودنها بعد منزلها وبيرقص بيها وهي فى حضنه : كنتي مراتي يومها .. شرعا وقانونا مراتي !
بس كنت بخاف عليكي حتى مني !
دايما كان فى حدود اقف عندها 
بس كويس إنك مش بتنسي أي حاجة تخصنا  فاكره اليوم ده 
لأ وكمان فاكره الحركات اللى عملناها
واللى أنا زودتها قولتي لا متعملتش 
مريم بصتله بعيونه بتشع بعشق : طبعا يا حبيبي إزاي أنسي 
الأيام دي عشت على حلاوتها أيام ما بعدت عني وسافرت ست سنين 
اهي دي بجد الأيام 
اللى نفسي أنسي مرارتهم 
بعدك عني كان مموتني !

ملامح وشها هنا بان عليها الحزن 
سليم بسرعة  : خلاص حبيبي بلاش نتكلم فى الموضوع ده 
المهم فى دلوقتي إحنا مع بعض انا ملكك وأنتي ملكي وملاكي وحياتي كلها 

بطل رقص ومسك أيدها وبحنان : 
يلااا حبيبة قلبي علشان تاكلي 
وبعد متاكلي المفاجأة بتاعتك هتكون فى انتظارك 
المفاجأة كانت حتت أرض كان شاريها من مدة على أساس يأسس عليها مدرسة خاصه من مدارسة الكتير 
بس بعد حادثة الباص قرر يبني عليها مستشفى 
زي ما بيساعد الدولة بمدارس خاصة تشيل عن الحكومة
يساعد برضه  لمستشفى خاصه يعالج فيها المرضي بأسعار رمزية 
مريم مكنتش مصدقة بتهمس بزهول : معقووول 
ده بجد !
سليم : طبعا يا قلبي 
ومن بكره إن شاء الله 
هنبتدي فيها 
ومن هنا لغاية متخلص فكري لاسم للمستشفي بتاعتك 
مريم بدهشه : بتاعتي انااااا ؟!
لا طبعا هي بتاعتك وأنا هشتغل فيها 
سليم : حبيبي المستشفي بتاعتك 
كل الأوراق اللى عندك دي والتصاريح بتقول إنها بأسمك إنتي 
إنا إيه وأنتي إيه ؟
دي أقل حاجة أقدر اقدمهالك يا مريم وانتي الحلو اللى فى حياتي وشهدها
وحاجة كمان لسه باقي المفاجأة 
من هنا لغايه لما المستشفي تخلص فى إمكانك تنزلي شغلك مع مراد 
مريم محستش بنفسها غير وهي بترمي نفسها بتقل جسمها كله فى حضنه كانت هتوقعه بالكرسي بتاعه وهي بتقول بفرحة كبيره جدا  : ربنااااا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدأ 
سليم بضحك : هقع ...استني بس ...هقع يا بنتي 
رفعت عيونه عليها وغمزت بمكر وبجراءة غير معهودة منها : بنتك برضه يا مستر ؟
 عيونه بعد مكانت بتضحك نظراته اتغيرت لرغبه حارقه وبهمس حميمي : لااااا بنتي ايييه مفيش الكلام ده النهارة!
أنا بقول كفاية كده ويلااا نروح 
مريم بابتسامة خجوله هزت رأسها بقبول 

***********************************
فى شقة مصطفى 
هنا كانت محضرة عشاء خاص ومجهزة نفسها هي وأبنها لليلة خاصه وسهرة جميلة عائلية تجمعهم هما التلاته 
لابسه هي وأبنها ومستنيه مصطفى 
كانت ملبسه أبنها لبس كاجول شيك جدا والولد كده كده قمر واخد من جمالها ورجولة ابوة توليفه كده هايله ماشاء الله 
 وهي  كانت لابسه فستان شيك جدا 
وقصير جدا جدا فوق الركبه بكتير ونازل صك لتحت وضيق أووووووي   
ومقفول من فوق وبأكمام ونص رقبه صغيرة
وجذمة كعبها عالي أوي ولمه شعرها مش سيباه مفرود من الآخر كانت أية فى الجمال قمر، بدر فى ليل تمامه 
مجهزة العشاء وحطاه على السفره 
وقاعدة وحطه أبنها فى حضنها مستنيه مصطفى ومصطفى إتأخر والولد خلاص بينام فى حضنها 
فوقته وهي بتقول بلهفة : لاااا يا طفطف قوم يا حبيبي 
وعلشان تفوق الولد قامت 
 شغلت  أغنية إيهاب توفيق( اللى مدوبني)
على تليفونها وموصله بسماعة دجتل 
شالت الولد ووقفته على السفره بعد مشالت الأطباق على جنب
 وبدندن مع الأغنية بصوتها وبترقص وترقص أبنها معاها  
الأغنية كانت متفصله على اللى بيحصل معاها 
من يوم فرح هيما اليوم اللى قرب فيه  مصطفى منها 
من اليوم ده وهو باعد نفسه عنها 
وهي فعلا كانت محتاره وجدا وجواها حيرة وأسئلة كتييير جدا في إيه طيب !
هي طلبها صعب أوووي كده؟ معقول يكون حبهااا 
علشان كده مش قادر يسيبها ؟؟؟ 
ولا قادر يطلقها ؟ 
يعني إسراء دي هتفضل دايما فى حياتنا 

عند مصطفى الحيرة كانت من مختلفة 
إزاي هيسيبها إسراء بعد متعلقت بيه بالشكل ده؟ إزي هيفاتحها فى ده 
محرج جدا يبدأ هو 
طيب هيبدأ بإيه ؟؟ ويقول إيه ؟؟
خلاص يا إسراء مهمتك إنتهت مراتي رجعتلي وتأكدت من حبها يلااا إنتي بسلامة على بلدك 
كتر خيرك !!

 وال خانق روحه ومعذب قلبه  ومخلى أيامه  عايشها فى حيرة وعذاب وتأنيب ضمير 
البنت حبته بجد خايف يظلمها هي ذنبها إيه؟
البنت بيحسها بتعيط وهي نايمة ولو سألها بترد بصوت مخنوق بالدموع : مفيش يا مصطفى 
إسراء سبب دموعها اليلة اللى باتها مصطفى عند هنا

من هنا  عرفت إنهم رجعوا لبعض ومهمتها إنتهت ولازم تبعد وترجع مكان مجت 
وده صعب جدا عليها تلات سنين بتحبه محبتش غيرة أصلا  قلبها مدقش لحد غيره من الأساس 
والمفروض تسيبه وتمشي وخلاص كده مفيش رجعه ليها تاني 
ومش هتقدر تشوفه تاني ولا تقابله ملهاش أي علاقة بيه !
 ده هي مش قادرة تستوعبه
ولا قادره تصدقه، وصعب جدا عليها 
بتهمس بينها وبين نفسها كل ليلة ودموعها نازله على خدودها : معقوووول ! 
عبد الله خلاص كده انتهى من حياتي..معقووول ..ااااه ياربي ااااااه 
بتقول ل اااه بوجع ما بعده وجع 
موجوعة وهتموت فى بعده هي عارفه ده كويس
بس مش قدامها حاجة تعملها مستحيل تبقي أنانية وعلشان سعادتها هى تخرب بيت وتفسد عليهم سعادتهم حرااام اتعذبو كتير هما الإتنين 

مصطفى أخيرا جه فتح باب الشقة دخل وهنا اتسمر مكانه وقف متنح من اللى شايفه 

هنا كانت ماسكه أيده أبنها وبتغني وترقص وهي بتنزل ببطىء مثير  لتحت وتطلع من تاني لفوق برشاقة وبدلع بتكمل رقصتها 
وهي بتقول المقطع ده 

وراح مني وسبني أغني لوحدي الاسمراني ليه بيبعد عني ؟؟
ليه بيهرب مني؟؟
ليه بيبعد عني بيهرب مني ولا بنساه
قصده يقسي عليه .
ولا يلعب بيه..
ليه يكون دوا روحي وروح روحي
وبيداري هواه
واه لما جاني راح سابني تاني
وراح مني وسابني اغني لوحد الاسمراني

مصطفى واقف قدامها وعيونه بتضحك وقلبه بيرقص مبسوط ومبهور بجمالها وجمال رقصها وبيهمس بتوهان ماا بعده توهااان: ماله بس الاسمراني 
الاسمراني الله يرحمه خلاااص المفروض يترحموا عليه 
هو فى كده ... يخربيت حلاوتك يا شيخة وجمال أمك 
دوختيني  يا هنااااا بجمالك وجناني هيكون على إيدك 

 وهي بترقص ومنسمجه  مش واخده بالها خاالص بيه 
الولد هنا كان هيقع من على التربيز 
مصطفى بسرعة لحقه وبلهفه خده شاله 
هنا شافته اتخضت : ااااايه ده جيت أمتي 

مصطفى قرب منها قبل خدها : لسه جاي 
بعد عنها وبصلها من فوق لتحت بإعجاب  : بس إيه القمر ده 
هنا إبتسمت بخجل : بجد الفستان عجبك ؟
مصطفى بصوت متحشرج: أوووي ..قمر ماشاء الله 
هنا بتوتر وخل من نظرات عيونه ال مش رحماها أبدا : طيب ولبس مصطفى الصغير حلو هو كمان؟ 
مصطفى وهو شايل الولد وطي على ودنها وهمس بمكر :حلوووو وبس ده جنني بجماله
هنا بغباء همست بتزمر طفولي وبزعل مصتنع : هو إيه ده  ال جننك إن شاء الله  لبس مصطفى ؟؟
بقااا لبس مصطفى يجنننك وانا تقولي قمر ماشاء الله 
ليه إن شاء الله بنت اختك الصغيرة وخايف عليها من الحسد؟ 

مصطفى هنا ضحك بصوته كله : هههههههه مش معقوله إنتي هتموتيني فى يوم ناقص عمر من الضحك وربنا 
هنا بسرعة وبلهفه : متقولش كده ألف بعد الشر عليك
دي الدنيا صالحتني والضحكه رجعتلي 
أول مرجعتلي يا مصطفى ومش أنا لوحدي 
الدنيا بحلها ضحكت أول مسمعت ضحكتك يا مصطفى! 
خدها هنا فى حضنه وخد نفس طويل من ريحتها وتنهد بعدها برحه وهمس بعشق : حبيبتي ودنيتي كلها إنتي 
هنا بعدت عنه مسافه صغيرة وبمشاكسة : طيب و الأغنية ؟
مصطفى فاهم وبيستهبل إبتسم بخبث وغمز بعينه : مالهاااا 
هنا بغيظ مصتنع : مش واخد بالك من كلامها حضرتك 
مصطفى عامل نفسه بيفكر فيها إيه الأغنية دي يعني 
بعدها عوج بوقه تعجب مصتنع  : عادي يعني أغنية جميلة فيها إيه يعني ؟

هنا بصتله كتير جدا وهي متغاظة وعلى آخرها  وبتجز على سنانها 
وبعدها ردت بتعالي وكبرياء مصتنع :ماشي مش مهم 
مع اني عارفه إنك عارف أناأقصد إيه وبتستهبل حضرتك 
مصطفى شدها من درعها  : يعني إيه بستهبل دي؟
وبعدين اللى عايزة تقوليه قوليه ليا مباشرة

مش تقفي  تلمحي بيه وكمان من خلال أغنية 
وأنا هفهم منين إنتي سيادتك عايزة توصلي أنهي كوبيله بئا ههههه 

هنا بتزمر : أنت بتضحك وتهزر وانا متغاظة 
مصطفى شدها بخفه من وسطها عليه وسطها وهمس بعد متنهد تنهيده طويلة بعشق : قمري ماله بس 
هنا بصوت مخنوق بالدموع:، طيب يا مصطفى هقولها مباشرة ... هقولها صريحة
سكتت ثواني وبعدها همست  بخجل مرتبك  : بعد مقربت ...رجعت وبعدت ....أقدر أعرف ليه؟

وكأن إجابة سؤالها اترد عليه فى الحااال الإجابة هي إاااسراء

لما إسراء خرجت لابسه وبكامل أنوثتها وأناقتها من أوضتها وهي بتقول بنعومه  : مساء الخير يا حبيبي أنا جاهزة 
 
مصطفى بصلها وأبتسم بود : عيوني بس ثواني أغير
كان ماشي فى بطريقه ل أوضتهم  هنا وقفت فى بطريقه بصتله وكشرت :على فين؟ 

إسراء اللى ردت بداله : هنتعشي بره 
هنا بصتلها بغيظ ومتكلمتش رجعت بصت لمصطفى وبغضب وغيظ : ليه مقولتش حضرتك 
إنك واخد الهانم وهتتعشو بره 
مكنتش أنا تعبت نفسي وجهزتلك عشااااء ؟

هنا زعقت وصوتها عالى جدا بنرفزة : ولا أنا أقف اليوم كله أجهز فى طفح وفى الآخر  حضرتك تاخدها وتطفح ......
من نظرات مصطفى اللى كلها غضب ناااري وتحذير شرس تتمادى فى غلطها أكتر من كده 

ده خلاها خرست تماما ووطت رأسها بخجل واعتذرت بندم : اااسفة ....آسفة بجد يا مصطفى ...آسفة ... قالتها بصوت مخنوق بالدموع وطلعت تجري على أوضتها بعد مخدت الولد منه 

مصطفى هنا اتنهد ب هم وبص ل إسراء ثواني وأكون عندك 

دخل عندها كانت دافنه وشها فى مخدتها وجسمها كله كان بيتهز تقريبا  بتعيط 
بتعيط أكيد سمع صوت شهقات دموعها 

اتنهد بضيق وراح قعد على طرف السرير ومال بجسمة عندها  ورفعها من كتفها تواجهه كانت الدموع مغرقة وشها شد نفسها ليه علشان يطولها وقرب باس دموعها وهمس بصوت مبحوح على وشك البكاء  : بتعذبيني بدموعك دي 
اية اللى حصل بس لدموع دي كلها 
و ليه الغلط فيا وفيها وليه  العصبية دي كلها ؟
فى إيه مهي مراتي زي ما أنتي مراتي! ومش بتعمل زيك ولا ربعك 
هادية وعاقله وتصرفتها كلها بحكمه تصرفات واحده واثقه فى نفسها 
اعملي زيها وخليكي ...

هنا ردت بدموع وبصوت مخنوق مش متفسر : أعمل زيها ايييه؟ 
حرام عليك يا أخي أنهي بقااا المهزله دي وطلقها وسيبها تمشي 
أنت مفيش بينك وبينها حاجة 
كملت كلامها بكبرياء انثىء وبرأس مرفوع وتحدي : أنا ست وأفهم  ده كويس مش محتاجة ذكاء ولا تفكير كتير 
أنت ملمستش ست غيري طول التلات سنين 

هي مش مجرد  حاجه غير لعبه 

والله أعلم إيه هو اللى بينكم بالظبط
إتفاق مثلا؟  جواز  على ورق بس وده الأكيد !
بس اللى محتارة فيه، ونفسي أعرفه 
البية متمسك بيها ليه لما انتو لسه على البر متسيبها ولا  انت حبيتهااا ؟
مصطفى طريقة كلامها معاها معجبتهوش لا هي ولا غرورها وكبرياءها وبصراحة لسه مغرورة زي مهي ولازم حاجة تحصل تكسر غرورها وكبرياءها 
قام واقف من مكانه بعد ما بصلها بعتاب وتنهد بزعل
 وقبل ميطلع من عندها 
بصلها وتكلم بجدية : قومي الولد اللى نيمته من غير ما تاكليه اكليه الأول وبعدين ارجعي  نيميه 
وسابها وطالع 
بروده خلاها قادت نااار قامت من  مكانها بنارهاااا قفلت الباب اللى اتفتح منتعه يخرج وهي بتقول بغيظ : هو  البعيد اعمى 
مش شاااايف؟، 
مصطفى اتنرفز هنا : تاني يا هنا ...تاني الغلط تاني ؟؟
هنا حطت أيدها على وشها وعيطت 
بصلها كتير وهو بيجز على سنانة وبعدين سابها وطالع 
مسكته من دراعه وبدموع : أنت كده عادل بنا؟
لما تسيبني أناوأبنك فى البيت  وتخرج معاها هي انت كده تبقي عادل بينا؟ 
مصطفى اتنهد بحيرة: لو عليكي آخدك معانا بس الولد.. الولد ازاى نسهره معانا وتخرجي بيه فى وقت زي ده 

هنا بغيظ وجسمها كله وهي واقفه بيتهز غصب عنها من شدة انفعالها : معاك حق الولد إزاي نسهره معانا 
مامته تقعد بيه وباباه يسهر براحته
أصل مكنش كفاية عليها تلات سنين قاعدة .....
مصطفى قطع كلامها لما شدها من درعها بنرفزة: إنتي عايزة إيه هنا بالظبط ؟
هو انا كنت بعيد عن إبني بمزاجي 
إنتي مش لاقيه أي حاجة تنكدي بيها علينا وسلام 
هنا بغيظ بتضربه على صدرة وبتزمر :عشان البية أعمي مش بيشوف قدامه 
مش شايف ولا واخد باله إن انا كمان مجهزه لجنابه ليلة خاصه 
مصطفى مسك أيده ال بتضربه بيها وضمها لقلبه جامد وهمس بصوت مبحوح :مين قالك إني مخدتش بالي؟ ،خدت طبعا وهموووت وفضل معاكي 
بس هي إتصلت عليا وأنا فى الطريق لهنا وطلبت نتعشي بره وافقت اتكسفت أرفض لها طلب 
 وده حصل قبل مطلع عندك وأشوفك وتخطفي قلبي بشكل ده 
قلبي كان هيقف وأنا شايفك بتتمايلي(كمل كلامة بغيظ مصتنع )
بقى الولد مصطفى ده محظوظ أكتر من أبوه ترقصيله وترقصي معاه وابوه الغلبان لاااااا

هنا بتمسح دموعها وانفها زي الأطفال وهى بتقول بتنزمر : كنسل خروجتك مع إسراء وأنا ارقصلك لصبح هاااه بس كده 
مصطفى بصلها وأبتسم : هاااه بس كده؟؟ينفع كده ؟؟
هنا بدلع هزت رأسها :،ااااه (كملت كلامها بحماااس) طيب وربنا مينفع غير كده 
مصطفى إبتسم واتنهد بيأس : مفيش فايدة يلااا سلام 
وقبل ميطلع قبل خدها وبحنان مش عايزك تزعلي مني صدقيني لو كنت أعرف با العشاء اللى مجهزاه مستحيل كنت أقبل 
يلااا سلام تصبحي على خير 

واقفت متغاظه بتهمس جملته بغيظ : تصبحي على خير قال وهيجي منين الخير طوال ما الهانم فى حياتنا 
وإزاي هيجيلي نوووم قبل متشرفوا

إسراء كانت عايزة مصطفى تتكلم معاه فى وضعهم، وإن  آن الأون بئا يحطوا النقط فوق الحروف وتحسم أمرها معاها  وتمشي بقاا تروح بلدها 
مصطفى كان طول الوقت بيسمعها وساكت محرج بصراحة هيرد يقول إيه ؟!
كرم ونبل أخلاقها وكرم اللى بتعمله معاه ده 
فهمت لوحدها إنها المفروض كده تحرج من حياتهم وجودها مبقلوش لازمه وبتتكلم في ده
 وبتتفق معاه على يوم هتمشي فيه وورقه طلاقها منه هتوصلها أمتي؟ 

بس قبل متمشي كان ليها  طلب أخير إزاي تدي درس لهنا 
هنااا لسه بتتصرف  على أساس مصطفى ده ملك قلبها لوحدهااا 
واثقة أوووي ومتأكدة إن ملمسش حد غيرها 
فبتصرف براحتها وتغلط عادي وكان لازم قرصه ودن صغيرة 

كانت عارفة إن هنا صاحية ومستنيهم بس يرجعو من بره 
بالقصد دخلت تضحك وتهزر بصوت عالى 
بعدها دخلت غيرت هدومها ولبست قميص نوم وتعمدت تسيب الباب مفتوح 
وهي واقفه قدام مرايتها بتسرح شعرها مصطفى أستاذن منها يشرب ويجيب ميه معاه إسراء هي كمان عايزة تشرب 

بيفتح الباب اللى  كان مفتوح فتحه صغيرة 
 ولقى هنا فى وشه واقفه على عتبه أوضتها هي كشر باستغراب: قلبي لسه صاحية؟ 
جت إسراء هنا من واره مصطفى ولفت أيدها على كتفه وبدلع: حبيبي عطشانة جبت ميه؟
هنا بصتلها من فوق لتحت بغيظ وغضب مكتوم وهي بتجز على سنانها 

مصطفى رد بتوتر:حاضر يا إسراء هروح أجيب لك اهو كان ماشي لطريق المطبخ  
هنا وقفته بحزم : استني عندك مية إيه اللى هتروح تجبهلها وهي على رجلها نقش الحته متروح تشرب 
ولا هي مرقعه وقلة أدب على المساء؟ 
ولسه هتجبها من شعرها بعنف وقسوة مصطفى بسرعة ادخل لما شالها ودخل بيها أوضتها وهي بين دراعاته بتعافر معاه بكل قوتها يسيبها ولو سبها أكيد هتفترسها 

مصطفى بينهج ومش قادر عليها كانت فيها قوة غريبة وإصرار تروح تجبها من شعرها ومش هترتاح غير لما تأكلها بسنانها 
 مصطفى بعصبية:أهدي بقاااا مش كده فى اييه؟
هنا صرخت بصوتها كله بغيظ :  إنت قاصد تفرسني كل ده وفى اييييه؟

مصطفى : ايوة فى إيه واحده وعايزة تشرب 
هنا بصريخ :متجيب لنفسها وأنا من أمتي خليتك تجبلي مية؟
مصطفى :حبيبتي اطلبي عيوني ليكي عادي 
بس إنتي اطلبي 
هنا بتحدى : إنأنا ا هطلب بس مش هطلب مية هطلب تبات هنا النهاردة 
مصطفى بصلها بستغراب : اشمعنى النهاردة!
هنا كتفت أيدها قدامها وبدموع نازله منها بصمت : انااااا حره 
مصطفى بحيرة : بس يا هنااا
هنا بصتله بغيظ ونار قايدة فى عيونها : بس إيه .. هاااه .. بس ايييه؟بس الهانم مستنياني يا هناامش كده 
سهرانه مع جنابك اليل كله وده مكفهااااش لاااالهانم عايزة تكمل باقي اليلة فى حضنك مش كده 
مصطفى :مراتي يا هنااا وده حقهاااا
هنا بدموع وصوت مخنوق : بس ده انا كنت فاكره إنه مش بيحصل يا مصطفى 

مصطفى : إنتي حره تفكري زي مانتي عايزة بس إسراء مراتي زيها زيك بالظبط 

هنا بدموع : يعني خلاص كده يا مصطفى  اكدب إحساسي وأصدق اللى شيفاه عيوني؟ 
كملت كلامها هنا بصوت مهزوز مرتبك): يعني إنت بجد .....

إسراء من بره بتنده عليه بنعومه ودلع : مصطفى ...يا مصطفى ....حبيبي عطشانه

مصطفى هنا باس رأسها بسرعه وخرج من عندها بعد مقالها بحزن : اااه  بجد 

سابها وراح عند إسراء وباب أوضتهم فضل موارب فتره وبعدين اتقفل 

 وهي خرجت وراه فضلت على عتبه أوضتها واقفه لغاية متقفل بابهم وخلاص أوهموها إن فى حاجة حصلت بينهم وبتحصل دايما عادي 
وأسراء مراته فعلا وقولا.. مكنتش مصدقه دا أبدا بس النهاردة خلتها إسراء تصدق 

 دخلت أوضتها منهارة وعلى آخرها سقطت فى الأرض على ركبها وهي بتصرخ بصوت مكتوم كله وجع وقهر : ده آخرة غروووورك
أهو طلع عادي لمسها وبيلمسها ودلوقت فى حضنهاااا جوة 
يارب همووووووت مش قادرة اخد نفسي ...بمووت ياربي

يارب همووووووت مش قادرة اخد نفسي ...بمووت ياربي بمووووت 

عند إسراء جوة مصطفى رايح جاي فى المكان بتوتر وأرتباك وهو بيقول بخوف وقلق حقيقي عليها  : لا يا إسراء إحنا كده زودناها أوووي 
أنا هروحلها وأقولها على الحقيقة كلها نظرة الانكسار اللى شوفتها فى عيونها دبحتني ....مش هقدر أكمل فى اللعبة دي 
مش هقدر! دي روحي يا إسراء  وروحي بتتعذب دلوقت وأنا أكتر حد يحس بعذابها 
علشان هي روحي انا حتي مني 
تبتسم ببتسم غصب عني 
تفرح تلقيني فرحت! ... تحزن بيبان عليا حزنها قبلها! ...انا بعشقهاااا يا إسراء! 
مش مهم مغروره مغرورة أنا راضي انا هروحلها! 
وبلهفه مجنونه راح عندها كانت قاعدة  مكانها منهارة ومكتفه أيدها على رجليها ودافنه رأسها فيهم 
مصطفى رفع وشها كانت الدموع مغرقه وشها هز رأسه بضعف وهو بيبتسم  بمعني محصلش حاجة ولا عمرة حصل 
أنا ملكك لوحدك قلبا  وقالبا وروحا وعقلا وجسدا  وكيانى كلي ملكك! 
وعمري ما كنت لحد غيرك !وهمس بجملة اللى أكدت كلام عيونه : صدقى إحساسك 
إحساسك من الأول كان صح 
بسعادة الدنيا بحالها هنا اترمت فى حضنه وهو بتقول بسعادة : كان قلبي حاسس 
كنت متأكدة مشكتش لحظة واحده فى ده 
مفيش غير النهاردة اللى .....
مصطفى قطع كلامها بإعتذار : أسف حبيبتي حقك عليا والله 
مش عارف بصراحة كلامك عصبني وثقتك الزايدة اوووي دي حستها منك غرور 
وكنت عايز أكسر الحته دي فيكي 
لقتني بكسر نفسي قبلك أنا راضي بيكي بكل أحوالك 
بعصبيتك بغرورك بلسانك الطويل .....
هنا قطعت كلامه لما حطت على بقه تمنعه يكمل : لاااا دا  يتقطع لساني قبل ميطول عليك
أنت بس مشي البنت اللى جوة دي وأنا عمري ما هغلط 
ناااار يا مصطفى نااار بتقيد جوايا لما بشوفها قدامي ووقتها مش ببقى عارفه انا بقول إيه ولا بتصرف إزاي 
مصطفى إبتسم بشقاوة : خلاص يا ست ماشية 
اتفقنا على الطلاق كمان 
يعني مكناش سهرانين زي مانتي كنتي فاكرة 
صرخت هنا بصوته كله بفرحه ما بعدها فرحة وهى بترمي نفسها فى حضنه كانت هتوقعه على الأرض  : بجد ...بجد يا مصطفى ..بجد 
مصطفى بضحك : بجد يا عيون مصطفى بجد  
بس حاسبي هتوقعني 
هنا بتزمر طفولي : متقع اشمعنى انت وقعتني فى حبك ومن زماااان أوووي يا قاسي يا أبو قلب حجر بقااا بتعمل مقالب (وبتوعد مصتنع ) : مااااشي إن ما وريتك 
مصطفى بخوف مصتنع  : هتعملي فيا ايييه؟؟
هنا بصتله بعيون بتشع عشق : هدوقك الشهد كله ...هعوضك سنين عذابك 
ومعاك  هنسى عذابي ......
قطع كلامها لما شالها وخاطف أنفاسها لمده طوووويلة جدا 
معاها ومعاها هي ومفيش غيرها! هي  وبس ومش بيحسب الوقت ولا بيحس بيه 
وكأنه وقف بس عندها عند هنا قلبه!

بعد تلات شهور  
وبعد لف ودوران كتيييير جدا رشا و حازم وهيما مسبوش مكان الا ودوروا فيه على رأفت 
اخيرا رشا افتكرت الشالية اللى فى الساحل الشمالى اللى اشتراه رأفت قبل ماينزل من ألمانيا 
كان غايب عنها سنه بحالها والشالية ده اشتراه وهو فى ألمانيا قبل ماينزل القاهرة 
علشان أول ما ينزل ينزلوا فيه
راحتله
وأخيرا لقته، كان واقف على الشط  عطيها ظهره ، طلعت تجري هنا بلهفة مجنونه بلهفه غير طبيعية حضتنة بقوة، وبفرحة ما بعدها فرحة  بتصرخ بأسمة بهستريا  : راااافت .. رااافت .. رااافت 
وبتحمد ربنا أخيرا لقته 
شال أيديها من على وسطه ولفلها بصلها كانت الدموع ماليه عيونه 
بجمود مصتنع رد : إيه اللى جابك هنااا
رشا ابتسامتها شويه بشويه بتتلاشى وفرحتها مفيش وقت وحل مكانها حزنها وهي بتهمس بعد ما بلعت غصه مره خنقتها فى حلقها : جاية ل جوزي
رأفت إبتسم بسخرية كلها حزن : انا طلقتك 
اتنهد وكمل كلامه بجدية : وخلااص خليت المحامي بتاعي يمشي في اجرات الطلاق
وخلال أيام هتوصلك ورقتك 
رشا بعتاب حزين  : ببساطه كده وبكل سهولة بتستغي عني 
فين كلامك ليا من يومين 
مش هقدر أشوفك مع غيري يا رشا (هنا صرخت بغضب ) هااااه فين ده  ...فين 
رأفت اتنهد بحزن : إنا مش هبقي موجود هنا  يا رشا  
ماهو علشان مش هقدر أشوفك مع غيرى مسافر .... مش هرجع هنا تاني 
 هعيش اللى فاضل من عمري فى ألمانيا 
اتنهد بمراره وكمل : و انتي حاولي تنسيني وتعيشي حياتك 
بيتكلم ودموعها نزله منها 
ورأفت واقف قدامها عاجز نفسه يشيلها دموعها بايده لكن خلاص طلقها ..بيمد أيده ويشلها تاني 
ورشا بتبص على أيده اللى بيمدها ويشلها  وبتغمض عيونها بأسى وحسرة ودموعها بتزيد مش بتقل   
رأفت بيهمس بصوت مخنوق بالدموع : متعيطيش مستهلش دموعك 
مشفتيش من ورايا حاجة عدله 
 ما جاكيش من ورايا غير المصايب ومصيبة ورا التانية
منبكيش من جوازك مني غير القهر والقمع والظلم 
جوازك مني منفعكيش على قد ما هو ضرك
إنا مش ليكي يا بنت الناس 
الحب لوحده مش كفاية ...فى علاقتنا دي بالذات الحب واحده مش كفاية 
بحبك ايوة بحبك 
بعشقك ؟!  معشقتش حد قدك 
هقدر أكون مع غيرك ؟! مستحيل أكون مع غيرك 
هقدر أعيش من غيرك ؟! هموت بس أبعد عنك
 بس حبي  ملوث وعشقي مسموم
حبي ليكي لوثك وعشقي سمم عشتك
حب بسببه اتهانتي و اتزليتي، وعشتي زليله فى بيتي وأنا مقدرتش اعملك حاجة حتى وجعك محستش بيه 
حب دخلك الأقسام وبسبه إسمك اتذكر فى محضر متهمه فى قضية آداب 
إنتي عارفه دي وحدها تسوى ايييه؟؟؟
حب بسببه اضطريتي تقعدي قصاد راجل غريب يساومك على شرفك 
فاهمه ده معانى ايييه ...  فاهمه 
حب  بسببه خصرتي أبنك (هنا صوته اتخنق وغضب عنه دموع عيونه خانته ونزلت منه ):
كان زمانه دلوقتي اقد أولاد أخوكي 
العشق ده حرمك منه (هنا صرخ بعصبية جامدة):  فوقي إنا مش ليكي ..مقدرتش احميكي و احافظ عليكي 
مقدرتش اخليكى تعتمدي عليا 
إنا منفعش لحد أبدا 
مقدرتيش انتي كمان تشوفيني رجلك سندك وظهرك وقت الشده 
امانك وحمايتك فى أزماتك (صرخ بصوته كله بقهر ): يبقي بتبكي عليه ليييه 
افهمي بقااااا أنا شخص ميتبكيش عليه 
رشا بدموع : متقولش كده حرام عليك أنت  يتبكي عليه العمر كله وبندم وقهر 
إنه خسر حد زيك ....سامحني 
كنت غلطانة ... الغلط كله من عندي إنا 
متحملش نفسك الذنب كله 
أرجوك سامحني 
رأفت إبتسم بسخرية : اسامحك !!
اسامحك على إيه ؟! و اسامحك ليه أصلا 
ماهو كان غصب عنك متثقيش فيه ماهو مش بأيدك  ماضيا مش مشرف أوووي 
يخليكي تثقي فيا وتحكيلي إيه اللى بيحصل معاكي 
أو يمكن مش شايفاني راااجل كفاية اقدر أدافع عن مراتي أحميها 
وبعدين هنروح لبعيد ليييبه ماهو كنتي هتموتي فى بيتي 
وانا مقدرتش اعملك حاجة 
كنت قدرت احمي إبني لما أقدر أحمي مراتي 
كمل كلامه بحزن : امسحي دموعك وكفاية 
إنا لو مهتاب حصل معاها نص اللى حصل معاكي كنت زماني قتلت جوزها بعد ما أكون  طلقتها منه كمان 
كرم أخلاق من أخوكي اللى سابني عايش بعد ما حكيتله ليه أخته كانت فى القسم 
ماهو من حقه يعرف دا عرضه وشرفه ومن حقه يتأكد من طهرتهم  
مع انه مشكش لحظه فيهم
بس كان من حقه يعرف ببراتهم 
العيب فينا إحنا الواسخه جوا بتنا إحنا 
بيتكلم ودموعها نازله منها بغزاره وبصمت حزين جدا يوجع القلب 
رأفت بصلها وبصوت مخنوق بالدموع :  امسحي دموعك أرجوكي بلاش تصعبيها عليه  أنا شخص لا اؤتمن
 أخوكي أمني عليكي، وحرفيا دمرتك ودمرت حياتك وقلبتها من حياة هادية بسيطة لجحيم
عايشه فيه ليل ونهار 
 وصحيتك منها على كوابيس مش كابوس واحد لااا كوابيس 
رشا بدموع بتترجاء : هنبدأ صفحة جديدة 
خلاااص اللى كانت ......
هنا ارتبكت لما لمحت بموت مامته والسبب اللى كان مدمر حياتهم اختفى وهو فهم ده ورد عليها بتريقه : قصدك اللى كانت السبب فى ده كله ماتت  
لااااا طبعا تبقي غلطانه فى غيرها كتير 
هيطلعك من ورا الماضي بتاعي قصص ومصايب كتير جدا شبه اللى عشتيها يجوز ليه لا 
أسلم شىء تبعدي عني 
وأنا يشهد عليا ربنا ماهيدخل قلبي حد غيرك 
إنتي مكنتيش مراتي وبس يا رشا 
إنتي بنتي حته مني ... جوا قلبى وروحي هتفضلي دايما
صوته هنا اتخنق بالدموع وهو بيهمس بشجن : عيشي حياتك يا رشا  إنتي لسه صغيرة 
حبي و اتحبي 
أوعي حياتك تقف عند حد ولا علشان حد 
وانا من قلبي بتمنالك تقابلي الشخص اللى يقدر يسعدك ويصونك ويحافظ عليكي 
وينسيكي حب كان هيقضي عليكي ويدم
رشا قطعت كلامه لما صرخت بصوتها كله : كفااااية بقاااااا كفاااايه عمري ماهنسالك كلامك ده ابدأ.....هيفضل واقف بنا العمر كله
 إنا حاااااااامل 
جوايا حته منك 
فرطت فيا كدا عادي هتفرط فيها هى كماااان 
هتبعها فوق البيعه للشخص اللى بعتني ليه؟؟
بعد تلات شهور 
 وفاء واقفه قدم مرايتها بشموخ بالزي الرسمي لمسابقة الخيول 
ذي الفرسان ال مش بيلق غير على الفوارس
 زي بطالة رويتنا 《وفاء》 فرسة أصيلة .. مهرة جامدة جوة عيونها إصرار وتحدي رهيب تخرج من  حاجة واحده بس فى حياتها كسبانه كفاية خسارة ... كفايه اللى خسرتة 
 لدقائق واقفت قدم نفسها بصمت وشرود حزين  بعد ما اتنهدت تنهيده طويله طالعه منها بشجن 
وهي بتلوم نفسها وتعاتبها : إنتي كده بتبعيه على الآخر 
ترجع وترد على نفسها بحزن : وهو أمتي  اشتراني؟، 
قلبها يعاتبها : إنتي عارفة إنك  بتعملي حاجة هضايقه! وتزعله منك!  حاجة هو مش راضي عنها ولا موافق عليها حاجة ضد رغبتة 
عقلها يرد رد حزين : وهو عمل كل حاجة  أنا مش راضيه عليها وبتضايقني وتزعلني 
عملها عادي جدا ....... اشمعنى أنا 
أعمل لوجوده حساب وهو لااااا 
قلبها هنا بيفتح عيونها على حاجات كتير نسياها  : إنتي كده بتلوي دراعه بتحطية قدام الأمر الواقع!
بتجرحي كبرياؤه وبدوسي على رجولته 
هو مش حابب ده 
هيتنجنن بس يشوفك بزي الخيل اللى قبل كده ولعلك فيه 
لا ده بنفسه أعتذر عن المسابقة دي 
لما من تاني يوم من تلات شهور كان فى النادي وهناك أعتذر، إعتذر رسمي عن دخولك المسابقة 
كده إنتي بتصغرية قدام الكل ...فيكي تتراجعي بلاش عند بلاش تسمعي كلام مامتك
ده مهما ان كان أبو أولادي 
هنا قعدت مكانها بنهيار وهى بتعيط بحرقة : وتهمس بقهر : وأبو أولادي ده ليه يجرحني ؟؟ ليه يقهرني ؟؟
ليه يجيب إبن الهانم بدور مراته يتعالج فى مكان شغلي ؟؟ من قلة المستشفيات !!
لا والهانم مراته اللى بتنهار كل دقيقة وثانيه فى حضن البية، وحضنه طبعا بإستقبالها إستقبال مرحب جدا بيها 
مهو قلبه قلب خسايه، حنين مع كل الناس 
ما عدا أم أولادة، وحب عمره زي ما بيقول دايما  !!
البية قلبه مفتور نصين ومهموم وحزين، وحزنه مموته على سيف وبدور وحزنها على إبنها تعبه 
وانا بموت قدامه وانا شايفه المناظر ده كلها  قدامي 
 وللأسف مش حاسس بيا ولا بوجعي
 وأنا شايفه حزن وخوف فى عيون جوزي اناااا على ولد مش إبنه مش من صلبه وده كان مموتني !
شايفه أحتواء وحضن لست تانيه غيري وده كان دبحني !
وطبعا مدبوحه وبفرفر
 ومقدرش أقوال ال ااأاااه  
مهو مش وقته خااالص  المدام  بتنهار على  أبنها اللى بيموووت 
كان لازم اتقهر وأنا ساكته ...اتعذب من غير ميطلعلي صوت 
عيشني أصعب أيام حياتي وانا بتألم من غير متكلم 
 كاتمه اهاتي وهمس عذابي 
وأنين جروحي ...فى نفس الوقت اللى كانت كل حاجة جوايا بتصرخ بوجع وألم وقهر .....بايدة دول كتمتهم كلهم 
كتمت قهري وألمي وجعي علشان خاطرة  
مهو مكنش وقته
إبراهيم الولد فعلا حبه زي أولادة وكان مموت نفسه علشانه ... فسكت مضطرة  ..بس فى الآخر انا ذنبي اييييه؟
 واللى جرحني أكتر وأكتر وكسرني ودمرني حرفيا، حزنه الشديد على فراقه 
ووقفته ياخد عزا فى إبنه وأولاده حايين يرزقو
ده مش إبنه أبدا ..ولاده لسه عايشين 
كان نفسي اصرخ بأعلى صوتي وأقول  :
 اللى واقف ياخد عزاه ده مش إبنه أولاد عايشين  بس مقدرتش ...سكت زي مسكت على حاجات كتيييير جدا 
مثلا زي ما الناس كانت بتقولة وأنا سمعه بوداني (البقية فى حياتك يا أبو سيف)
سيف مين هااااه سيف مين 
أبنه البكري زياد اللى نزل قبل إخوة بدقائق زيااااد 
مش سيف أبدا ! زياااد 
يبقي يتقله ويتلقب ب ابوه زيااااد مش أبو سيف أبدا 
لكن طبعا قدام أهل حارته الولد الكبير بيكون سيف 
ومن الطبيعي ينعت ويلقب بالأبن الأكبر  اللى هو سيف 
طيب وعيالي انااااا يستنكروهم ليييه؟، 
وعلشان إيه يتقاله يا ابوة سيف ....طيب  وأولادي 
انتوا متخيلين كم القهر اللى الواحد عاشه؟ 
كم الظلم اللى وقع على أولادي قبلي؟ 
هنا مسحت دموعها قامت من مكانها بإصرار وتحدي شرس تكمل لبسها وهي بتقول بقوة  : لااااا والف لاااا 
لأكمل المسابقة ولازم أكسب فيها كمان 
كان عندها إصرار عنيف وتحدي قوة وشرس تكمل فى المسابقة للآخر
كانت متجنبه اللقاءات التليفزيونيه وطول وقت التدريب رفضاها
النهاردة لااااا وقفت وبكل ثقة تتحاور مع المذيعة
&لتوضيح &
(هيما ملوش دعوة خااالص سلمى ومراد هما اللى اخدو الولد اتبنوا حالتة الصحية مهو فى الفترة الأخيرة الولد تعب جدا  كان مجرد وقت مش أكتر الولد مكنش حمل سفر ولا تنقلات كان  محطوط على جهاز التنفس ميت اكلينيكيا )
بدور فى الوقت ده كانت عند الدكتور فى العيادة  بتكشف 
 موت أبنها كسرها  
ومن شدة زعلها وحزنها عليه جالها السكر 
كانت قاعده فى العيادة شارده بشرود مخيف واحده عايشة فى دنيا غير الدنيا والهم والحزن محاوطها من كل ناحية  فاقت من دنيتها الحزينة.... على صوت التمرجى وهو بينطق  إسم وفاء عبد الجليل 
فى العيادة التمرجي كان بيتريق مع صاحبه على المتسابقين فى مسابقة  الدرعية  للفروسية 
إن المسابقة فيها ستات 
زمايل شغل وبيتكلموا مع بعض 
واحد منهم : والله يا إبني الستات دول مش سايبن للرجالة حاجة أبدا مالهم هما بركوب الخيال والفروسية
ولما واحده منهم تقع وتتقطم رقبتها دلوقت هيستفدو إيه 
ميخلوهم فى المطبخ بتاعهم بلا قلة أدب 
زميلة بيرد عليه : يا عم متسبهم يكش يولعوا كلهم 
والنبي تقفل على  سيرتهم 
كفاية عليا حماتي واللى بتعمله فيا 
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم 
بس هى  مين اللى مشاركة 
مصرية ولاا متسابقة جايه من بره وبتشارك فيها عادي؟،
زميلة : لا يا عم
دي متسابقة وصعدية كمان من بن سويف إسمها وفاء عبد الجليل 
الدكتورة وفاء عبد الجليل 
بدور هنا خدت بالها ورفعت عيونها بلهفه على الشاشة اللى قدمها 
كانت قدامها وفاء فى لقاء تليفوني على احد القنوات الرياضية 
بصتلها والدموع ملت عيونها وبتهمس بينها وبين نفسها : ذنبك يا وفاء ...ذنبك 
ياريت استكفيت بيه جنب الولد ك اب وبس 
يمكن كان عاش مكنش مات 
بسرعة هنا بتستغفر على كلمه لو خلاص اللى عازه ربنا كان وانتهى الأمر كلمه لو بتفتح باب لشيطان  : استغفر الله العظيم يارب سامحني (هنا رفعت رأسها لسماء بتناجي ربها )
انا راضية بقضائك ياربي 
أكيد ليك حكمة وعظه من موت إبني 
وانت عالم ياربي إني مليش فى الدنيا غيرة وخدته
بس أنا راضية وحمده وشاكره وصابره 
بس ألطف من عندك يارب 
ألطف بحالي 
بحال أم هتمووت على أبنها اللى مات
ضميرها رد عليها هنا : طيب أعملي حاجة كفري بيها عن ذنبك 
إنتي السبب فى خراب بيت الست ال واقفه المذيعة بتسألها على جوزها ليه
مش موجود معاها يقف جنبها ويدعمها زيه زي مامتها وكل اللى حواليها 
وهي بس سمعت سيرتة وأسمه والدموع ملت عيونها ومش عارفه ترد 
ومش لاقيه رد 
دموعها دي اللى ملت عيونها وحزنها ده اللى واضح وضوح الشمس إنتي السبب فيهم! 
كسرتها ووجهها فى نبره صوتها وهي بتغطي على غياب جوزها إنتي ليكي إيد فيه 
لطفى عليها وجعها علشان ربنا يكون لطيف بيكي 
ده الست رغم اللى مرت بيه كله جتلك لغاية عندك هناك فى الحارة وعزتك فى أبنك 
سمعت بودنها الناس بتعزي جوزها فى إبنه  ال هو أبني وأولادها على قيد الحياة حيه ترزق
خايفه من إيه؟؟ وعلى ايييية 
بعد موت ضناكي؟ حته منك  
اللى حاربتيها فى بيتها إنتي وشيطانك معاكي علشانه 
بعد ما خسرتية فى إيه تاني تخافي عليه وتعمليله حساب؟  فضلك إيه؟
أبنك؟ ومات! ابوكي ؟وعرف كل حاجة 
فى إيه تاني تخافي منه أو عليه 
النااااس ؟؟؟
الناس دول لو كنت معملتش حساب ليهم من الأول 
كان زمان أبني عايش  
أنا السبب فى موته 
محاوله انتحري هي السبب الوحيد فى مرض الولد وموته 
لو مكنتش خفت من الأول وواجهت كان زمان إبني فى حضني 
هنا قامت من مكانها بصرار وعزيمة وتحدي : 
مش هخاف تاني 
والحق لازم يتقال والناس كلها تعرف بيه 
ويرجع لأصحابة 
الولد إبني انا مش إبن هيما 
وجوزها محبش غيرها ولا لمس غيرها 
ويمكن لما أقول الكلام ده قدام الناس كلها 
تغفر له وتسامحه 
مهو  التاني هيموت عليها وبيموت من غيرها !
أقل حاجة اعملها علشانهم
أعلن إن الولد إبني مش إبنه 
وجوازنا مكنش جواز طبيعي جوز على الورق وبس 
عمري مشغلت باله ولا تفكيرة 
وهو عمره ما رفع عيونه عليا 
اللى هقوله حقه وعدل ربنا 
حتى المرة اللى حاول يقرب مني مقدرش 
والقرب كان مني أنا 
وهو كل ذرة فيه رفضتني رفض مخزي رفض أخجل منه العمر كله مبصش فى وشه علشانه 
****************************
بعد تلت شهور 
هيما قاعد فى مكتبة وشاشة التليفزيون قدامه شغاله على قناة المجد الفضائية اذاعة القرآن الكريم 
ومصطفى كان عندة قبل ميخرج مصطفى من عندة كان قلب على قناة  رياضية بثها بث مباشر 
مصطفى قعد شوية معاه تابع ال عايزة منها ونسي يغير المحطه
تقريبا فضلت وقت كبير جدا شغالة قدام 
هيما 
وهو مش متابع ولا واخد باله خالص من عرض مراتة فى المسابقة ومن القاء التليفزيوني الل أجرته قبل العرض 
القاء التليفزيزني قدامه ومراته قدامه وهي بزي المسابقه وبكامل اناقتها ورونقها وشياكتها واقفه المذيعة بتحاورها وبترد عليها بمنتهى الموضوعيه ولباقه فى الحوار وسلاسه غير طبيعية 
مفيش وقت ودخل عنده عامل من الشركة فى ايدة ظرف وهو بيقول : إبراهيم بية فى محضر بره عايز حضرتك 
هيما بصله بتسغراب : محضر !! محضر ليه؟!
طب خليه يتفضل 
المحضر دخل عطاه الإخطار القانوني الخاص بقضية الخلع ومضاه على استلامة ومشي 
الإخطار فى إيد إبراهيم ولسه مش مستوعب
فتحه بيقرأ الل مكتوب جوه وهو فى حالة زهول تام....حالة إنكار ومش مصدق أبدا اللى بيقراه 
وفاء ترفع عليه هو قضية خلع ....وفااااء !ليييه ؟
مقالهاش بغيظ ولا بغضب ولا بغل ولا بقهر 
نطق (ليييه) دى بصوت مخنوووق بالدموع.بوجع حسه بينتشر بسرعة رهيبة جدا وأخيرا ستقر كله بين حنايا صدرة وبين ضلوعة دبحه (بيصرخ صرخة مكتومه بصوته كله بوجع ما بعد وجع ليييه يا وفاء ليييه؟ 
بالصدفه رفع عيونه لقاها قدامه فى اللقاء بتاعها واقفه قدم المذيعة وبتتحاور معاها 
إبتسم هنا بسخرية حزينه توجع  : مستني ايه ؟من خيااله ..فرسة أصيلة زي الخيل الأصل 
لا قبلت بالإهانة ولا رضيت تتنازل
ولا غفرت الجرح ولا قدرت تنسى! 
عطتني أكبر درس فى حياتي كلها ( إن الحب لوحده مش كفاية ) 
لا حبها جوة قلبي منعني أجرحها 
ولا حبي فى قلبها خلها تغفر وتسامح
كانت بتبتسم قدامه وعلى وشها فرحة مع رهبه حسها منها مع أرتباك بسيط والمذيعة بتحاورها وعيونها رغم ثباتها وتوازنها طول الوقت بتدور حواليها على حاجة نقصاها 
وأكيد هو الحاجة دي 
هنا قام بسرعة من مكانه ساب شغلة وساب مكتبه من غير حتى ميقول لحد
أول ما حس إنها محتاجله وبتدور بعيونها عليه 
ساب الدنيا بحالها وجري عليها 
وصل عندها  فى وقت قياسي جدا 
كان طاير مش سايق 
لما وصل كان العرض بتاعها لسه فى بديته داخله بكل هيبتها بالفرس بتاعها والكاميرات حواليها بتاخد اللقطه من كل زاوية وهي مش واخده بالها من الكاميرات دي كلها عيونها بدور عليه وسط الموجودين 
وهنا طلع قدام شوية فى أول صف وقف علشان تشوفه وفعلا بس شافته إبتسمت بسعاده وبدأت تتحرك بحماس 
وجوده حسسها براحه والأمان ...وجودة دايما ظهر وسند ليها... وجوده عطها دفعه قوية وأصرار وعزيمة تكمل وتكسب 
إبراهيم من شدة حنانه ال بتحسه منه أوقات كتير جدا بتحسه باباها مش جوزها 
وهي فى الوقت ده محتاجاه باباها 
وهو حس ده منها إبتسم وشجعها ...شال غيرته على جنب وهو شايف العيون كلها عليها وهيموت فى الحظه دي من نااار غيرته وجنونها لكن شالها مش وقتها بنته محتاجه له وحط مكانها إبتسامة تشجيع  ...شال حزنه رغم شدته ،شال زعله رغم قوته وحط مكانهم تشجيع وحماس بيبثه ليها وهو واقف بيشجعها 
وفى نفس الوقت مرعوووب عليها
 ومع كل حاجز بتتجوزه وتتخطاه بيموت وقلبه بيتقبض
مع كل حاجز رعب بيظهر على ملامحه ويختفي بس تتخطاه
الكل قاعد حتى مامتها صفيه قاعده هادية وهي حطه راجل على راجل وعيونها على هيما وشايفه قد إيه خايف ومرعوب
كان نفسها تهديه وتقوله متقلقش بشكل ده 
بس جوها غضب منه كبير جدا 
هو اللى مناعها سابته بعد ما اتنهدت وهمست بحزن : للأسف يستاهل 
بايدة خسرها 
 الكل قاعد ما عدا هو ومع كل حاجز وفاء بتبدأ تتخطاه قلبه دقاته بتقف وترجع من جديد تدق أول متتخطاه وتبعد عنه 
فضل واقف العرض كله وانفاسه محبوسه 
ما قعدش وخد نفسه وانفاسة انتظمت غير لما العرض بتاعها خلص 
وكسبت وفاء المسابقة والكل نزل يبارك ويهني
إلا هو قاعد مكانه ياخد نفسه 
الكاميرات كلها حواليها بتصور فوزها وفرحتها باستلام جايزتها ومامتها معاها 
وكل ابطال الرواية من أول مريم وسليم لغاية مهتاب وحازم 
آخر كابلز فيها  كلهم باولادهم ب وأولادها
لكن يفضل شخص واحد بس عيونها دايما بتدور عليه 
بس لغاية هنا هيما ومقدرش فضل مكانه 
لغاية مستلمت جايزتها والكل بارك وهنا وبعدها راح لها 
شافته سابتهم كلهم وراحت عنده 
هيما إبتسم وهمس بحزن إستغربته : مبرووك 
أبتسمت بسعادة الدنيا بحالها ومدت أيدها تسلم عليه : الله يبارك فيك 
هيما مد أيده بالظرف اللى فى إخطار الخلع بتاعه وقدمه ليها مكان أيده  وكرر مباركته بحزن أكبر بكتير : الف مبروك 
وفاء خد الظرف منه وهي بتقول بسعادة : إيه ده الجايزة بتاعتي منك؟
هيما بحزن : لااا دي جايزتي أنا منك!
وفاء فتحت الظرف وتصدمت بس صدمتها مخدش بالها هيما منها 
كانت الدموع ملت عيونه حجبت الرؤية من قدامه لا شاف صدمتها ولا ابتسامتها الل اختفت وحل مكانها حزن الدنيا بحالها 
عطاها ظهره هنا يجوز كبرياء منعه  انها تشوف دموعه اللى نزلت منه مقدرش يحبسها أكتر من كده 
وفاء دلوقت بس فهمت مامتها كانت بتلمح دايما على إيه؟ لامتها وعاتبتها بينها وبين نفسها بحزن : ليه بس كده يا مامااا ليه ؟
ده مهما كان أبو أولادي 
وحبيب عمري كله 
 إن كان كسرني؟ ميهنش عليا اكسره بشكل ده أبدا !
 وإن كان جرحني بدون رحمه ؟ لايمكن أفكر اجرحه!
وحتى لو وجعنى؟ عمري متمنيت يدوق نفس وجعى
 مسكت الظرف وقفت قدامه وبحزن : زعلان ليه ؟! كنت مستني إيه؟!
هيما إبتسم بسخرية : على رأيك كنت مستني إيه ؟؟ حقك طبعا 
بس عمري متصورت إنها ممكن توصل بينا لكده 
عرفك طلبتيها كتير وأنا مقدرتش انفذهالك
أنا اللى اضطريتك تعملي كده 
بس إنتي تعرفي يعني إيه أقول الكلمة دي وتخرج حروفها مني 
عارفه معناها إيه أقولك إنتي....مقدرش ينطق هنا بولا حرف فيها ....(طالق )
يعني خلاص كده يا وفاء إنتي متخصنيش 
 مليش كلمه عليكي ..مقدرش اضمك وأشم راحتك 
 مقدرش اشتاقلك وأطلع اجري عليكي اخدك فى حصني
اتحرم عليا حتى التفكير فيكي 
يعني حتى عيوني مقدرش أرفعها عليكي !مقدرش ابصلك ممنوع أفكر فيكي! 
وكل ده مكنتش أقدر عليه أنا أضعف ما يكون قدامهم 
بيتكلم ودموعها نازله منها بحزن 
كمل كلامه بصوت مخنوق بدموع : أوعي تبكي على حاجة إنتي بنفسك خلعتيها من حياتك 
مش طردتيها او مثلا ضيعتبها 
علشان لو كانت انطردت كانت لفت لفت  ورجعتلك من تاني!
لو كانت ضاعت منك  كان ممكن مع الوقت تلاقيها وترجعلك! 
لكن دي؟؟! لااااا  انتي خلعتيها من جذورها
مسبتيش جذر فيها حى جواكي يرجع ينبت من جديد ويكبر ويترعرع جوه قلبك لاااا خلعتيها بجذورها كلها
مسبتيش إي فرصه للرجوع
زي شجرة أو زرعه شلناها من أرضها بالجذر بتاعها 
مستحيل
نرجع ونزرع نفس الزرعه! 
لازم نحط بذره جديده حتي لو كانت نفس الزرعة اللى إحنا عايزين نزرعها 
لازم بذره جديدة (إبتسم هنا بسخرية ): معلش مهي اتخلعت من جذورها
بتمنالك السعادة من قلبي مع أولادي ...أولادي وبس 
علشان الأرض هتفضل بور للأسف 
نصيبك كده 
لأ هتعرفي ترجعي زرعتك مكانها اللى بيتخلع مش بيرجع ولا هتعرفي تزرعي غيرها 
ردت بابتسامه ثقة قاصدة تستفزه : مين قالك إن الأرض بور؟
الأرض انزرعت وطرحت
ولسه دورها مخلصش عند الطرح وبس! لأ ده لسه هتحضن النبت بتاعها جوا قلبها 
 ومن قسوة الأيام وغدرها هتحميهم وتضلل عليهم 
  هتربي وتكبر وهييجي وقت من شدة الريح هيمل ويوقع وهيقوم ويتعدل 
هتقابل أيام صعبه وهتمر بيها هي عارفه بس الأرض الأصيلة الصعب هيقويها مش هيضعفها 
أبدا
حتي لو كانت البذر من الأصل بذور ضعيفة 
بدال الأرض قوية صلبة أصيلة هتطرح الخير كله 
 وهتجني منها الخير كله 
الأرض عمرها ماهتبقي بور الأرض الخير ماليها وحواليها 
هنا كانوا أولادها فعلا حواليها بالفعل ومحاوطينها بعدو ما سابو إيد جيهان وجريو على أمهم  شالت ولد منهم والتاني بيتشعبط فيها عايز يتشال زي اخوه 
رفعته هو كمان وكان فى صحفي بيصور عجبه منظرها بسرعة من هناك قال : دكتوره وفاء دكتورة دقيقة هنا من فضلك 
بصت عليه وأبتسمت بسعادة ناقصه وأولادها   فى حضنها 
المصور هنا هز رأسه ل هيما وقاله يقرب هو كمان ياخدو صورة عائلية 
هيما بصلها وأبتسم على إبتسامتها اللى ماليه وشها وقرب منهم 
زياد هنا اترمى على باباه 
وهيما بلهفه استلقاه باس خده 
فى نفس الوقت كانت وفاء بتبوس إياد 
صورة فيها ضحكة ناقصه ..صوره فيها فرحة مخنوقه....صورة فيها أمل مش أكيد 
صورة فيها شغف كداب ...صورة فيها ماضي
بينعكس على ملامحهم وباهت عليهم 
والحاضر فيها مجهول 
ولكن !! ويظل !! وسسيظل 
الحب الشىء الوحيد الصادق فيها
الصحفى خد الصورة منهم وشكرهم  وسبهم ومشي 
جت جيهان هنا وخدت الأولاد منها 
وفاء كانت ماشية معاهم 
هيما وقفها : استني 
قبل ميتكلم هيما 
المذيعة كانت شافت إبراهيم مع وفاء من بعيد مفيش ثواني وكانت عندهم وبخفه ظل ولباقه بصت ل وفاء و اتكلمت  : دكتورة وفاء انا عملت لقاء معاكي ومع مامتك ومع والناس المقربين ليكي كلهم ما عدا جوز حضرتك هو اللى فاضل بصراحة 
ممكن لقاء معاكم انتوا الإتنين 
وفاء اتنهدت وسكتت مردتش وبصت بعيد 
المذيعة ل هيما بإلحاح : باشمهندس إبراهيم 
فى الفترة الأخيرة اخبار حضرتك و لقاءاتك حديت الساعة الناس كلها بتتكلم عن نجاحاتك فى وقت قياسي جدا ممكن لقاء مع حضرتك والفارسه العظيمة اللى حاصله على جايزه من أول بطولة تشارك فيها وأن شاء الله متكونش الأخيرة 
إبراهيم مسك إيد وفاء وهز رأسه بيلااا  بعدها أبتسم نص إبتسامة بمجاملة للمذيعة وقال : أتفضلي 
المذيعة بعد مارحبت بيهم كان أول سؤال ل إبراهيم إبتسمت بمرح  : بيقولوا حضرتك وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة 
هيما قطع كلامها لما بص لوفاء وأبتسم بحب وعيونه لمعوا ببريق خاص ليها هي وبس : قصدك خيااااله اصليه 
المذيعة  : خياااله أصيلة؟! جميل أوي التعبير ده لااا وطالع منك بصدق وحب 
وبما إنها أم لولدين تؤم ودكتورة ناجحة وفارسه ممتازه 
وحضرتك راجل اعمااال نجاح جدا 
أكيد حياتكم ناجحه وناجحة جدا كمان 
إبراهيم بلع غصة فى حلقة خنقاه ورد بصوت مخنوق بالدموع  : تقدري تقولي حاجة زي كده 
المذيعة : باشمهندس إبراهيم من الوضح جدا حبك وخوفك الشديد على الدكتورة وفاء الكاميرات رصدت وضعك كله وخوفك ولهفتك وقلق وانفعالاتك كلها فى أثناء العرض . تقريبا كنت خلاص يعني هتنزل تعدي الحواجز مكانها من شدة خوفك وقلق عليها 
معني كدا جوازكم مكنش جواز تقليدي أكيد كان جواز عن حب وقصة عشق طويلة 
إبراهيم بص ل 
 وفاء اللى دموعها هنا ملت عيونها ومستنيه إجابته 
بصلها بحب ورد بتوه : طبعا أكيد دي حب عمري كله 
مذيعة تانية كانت واقفه متابعه الحوار من أوله ودخلت عليه وبكل قلة ذوق همست بشىء من السخريه  : وبرغم إنها حب عمرك كله💔
بس دا ممنعش حضرتك إنك تتجوز للمرة التانية سمعنا بمرض ابنك من الزوجة التانية
السيدة بدور  ...ست بسيطة من حارتك القديمة مش صح كده !!!!!
من وقت معرفت ده وأنا عندي فضول اعرف ازاى حضرتك تكون متجوز واحده زي الدكتورة وفاء وبعدين تتجوز عليها واحده من حارتك ست بسيطه مكملتش حتى تعليمها 
أسفه لتدخلى بس حضرتك دلوقت شخصية عامة ...
شخصية مثيرة للجدل وكلام كتير جدا بيتقال كان نفسي توضحه 
وفاء هنا مقدرتش تسمع أكتر من كده بصتله بعتاب والدموع كانت مليه عيونها 
وبعدها طلعت تجري من قدمهم 
 هيما بص للمذيعه بغيظ وغضب وطلع يجري ورها 
هنا ظاهرت بدور وردت هي بداله  بكل ثقة : انااااا أقولك اتجوزني ليه 
حكت حكايتها  : اللى حصل مكنش حرااام ...بس كان غلط ومخالف للأعراف والتقاليد بتاعت بلدنا
 وانا حبيت أتكلم على الملئء علشان كل بنت تتعلم من حكيتي تحافظ على نفسها حتي لو كانت كتب كتابها 
بدال عايشة فى مجتمع بيحكمه العرف التقاليد 
يعني سيف إبني إنا مش إبنه وإحنا خلاص انفصلنا إنا دلوقا مش مراته، وجوزنا مكنش جوز طبيعي من الأول  إنا والأستاذ إبراهيم مفيش بينا حاجة 
 كرم أخلاق منه لما اعتبرني زي اختة ....هو محبش ولا أتجوز حد غير الدكتورة وفاء اتنهدت والدموع نزلت منها وهي بتقول : حب عمره 
مفيش فى حياته كلها غير حب عمره ...حب عمره وبس
وفاء وهي بتجري وقفها زميل ليها 
 مدلها أيده وبيقولها باستعجال ولهفه  يلاااا وقت تسليم الدرع 
يلاااا مفيش وقت 
وفاء زميلها مادد أيده وهي عيونها على هيما اللى واقف هو كمان أول ماوقفت هى مستني يشوفها هتعمل إيه هتروح معاه  
هتمسك فى ايده
مش عارف ليه اتصور إن الايد دي ممكن تكون طوق نجاتها من مأساتها ونهاية حب عندها  وبداية جرح وعذاب عنده 
واقف عيونه على أيدها  بترقب شديد وملامح وشه كلها مرعوبه  ودموعه ماليه عيونه ...عذاب ما بعده عذااب 
فى اللحظات القليلة جدا اللى مرت عليه على بال ما وفاء حسمت أمرها وبصتله بتحدي قوي  ومدت أيدها ....
هنا غمض عيونه بأسى وحسرة 
وعطها ظهره قبل ما دموع ندمه مخلوق يشوفها 
إبتسمت إبتسامة حزينه من بعيد وهمست وعيونها عليه : حبيت تجمع كل شىء عايزه ..كل شىء محتاجه ... كل شىء حبه وكان من عدل ربنا 
تخسر كله، 
كل  اللى طمعت فيه وجمعته 
اللى بيحب ياخد من الدنيا كل حاجة 
بيخسر كل حاجة 
ده عدل ربنا
تمت.....

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أشواق وحنين للكاتبة زهرة الريحان
google-playkhamsatmostaqltradent