recent
أخبار ساخنة

رواية قاصر بين براثن ذئب الفصل التاسع 9 بقلم أسماء الكاشف

الصفحة الرئيسية

  رواية قاصر بين براثن ذئب الفصل التاسع 9 بقلم أسماء الكاشف

 رواية قاصر بين براثن ذئب الفصل التاسع 9 بقلم أسماء الكاشف

 رواية قاصر بين براثن ذئب الفصل التاسع 9 بقلم أسماء الكاشف


مساءا 
".. قلبى بيتقطع من جوه ياجدى نار جوايا مش عايزه تنطفى الح*قير خطف عيالى والم*جرم عايز يااذيهم اانا هموت لو اذاهم هموت .......!!!"
هتفتها بشهقات متالمه بينما يشدت هو من احتضانها منذ علم بالحادث اتى فورا ليواسى صغيرته البريئه التى لم تكد تضحك لها الدنيا ليأتى ذلك الن*ذل ليسلبها من جديد هو تفنن بتعذيب حفيدته ومازال مستمرا باايذائها ولكن هذه المره سيقف له سيعيد الطفلين ويقضى عليه نهائيا  هتف بكلمات مهدئه لتشفى جرح قلبها قليلا ...... ابتعدت عنه بعد مده  باارهاق عيون ذابله ووجه شاحب وجسد منهك تبدو الان اكبر من سنها بعشر سنوات رمقته بتوسل هاتفه بعنف .......
".. ساعدنى الاقيهم خلى سامى يجبهوملى عنده نفوذ ...!!"
صمتت بتيه ولكنها استعادت قوتها مره اخرى لتهتف بعنف ...
".. انا هلاقيهم لازم ادور عليهم بنفسى .!!!"
نهضت بعنف جاذبه سترتها متجهه للخارج ليهتف بها الجد ...
".. انتى رايحه فين بس ياعشق .. الكل بيدور عليهم حتى ساره معاهم بره انتى لازم تفضلى هنا .!!"
لتهتف بغضب  وهى تقف بتأهب أمام باب شقتها ..
".. ل امتى عايزينى افضل هنا متكتفه وعيالى بعيد عنى معرفش جرالهم ايه .......!!"
".. لغايه مايكلمك مره ثانيه مش ده الى بلغك بيه لما كلمك وخروجك يعنى بتديله فرصه يااذى عيالك اكثر ....!!!"
هتفها اسر بجمود وهو يقف امامها يربع يديه على صدره رمقته بجنون هو يعطى الاوامر ولا يسمح لها بالتنفيس عن غضبها هدوئه يستفزها كأنه لايهتم بطفليها هو حقا عرض المساعده يبحث بكل مكان لم يهدء منذ اختفاءهم يبحث بكل مكان ولكن هو شقيقه ورؤيته يذكرها بماضيها المؤلم تختنق مجرد رؤيه وجهه انزلت عينيها عن وجهه  بااشم*ئزاز واضح وهى مقتنعه تماما بكلامه هو يراقبهم وسينتهز فرصه خروجها لتصبح ايضا رهينته وبهذا لن تستفيد سوى تعريض طفليها للخطر ولكن قلبها قلب ام ترغب بحمايتهم واحتضانهم داخل صدرها وتخبرهم انهم سيكونو بخير نزلت دمعه مقهوره نتيجه عجزها هى تعجز عن حمايه اطفالها تعلم قلبه قاسى وان اضطر سيقتلهم دون ان يرمش له جفن قتل سعديه والان ماذا ...  توقفت عن التفكير وهى تنسحب مبتعده للداخل حيث غرفة طفليها اغلقت الباب واتجهت لفراشهم جلست بوهن وملست عليه بيديها كأنها تلتمس طفليها الان هتفت بوجع ...
".. انا اسفه لانى كنت ضعيفه وبعيده عنكم كمان بسببى انا انتو اتخطفتو مقدرتش اكون ام مثاليه ليكم بس بحبكم والله بحبكم عملت ده كله علشانكم انتم حبيت اكون اقوى علشان اكون في ضهركم بس كنت ببعت عنكم اكثر ...... ارجعولى بس وهكون الام الى عايزينها بس ارجعولى ........!!!"
بكت بالم وشهقاتها تعالت ولم تشعر بمرور الوقت يكفيها ان تحضن ثياب طفليها لتغفو لحظات قليله منهكه 
**************************  
"... انت بابا صح ..!!"
هتفها نور بفضول وعينيه تخبره بالا يكذب رفع مراد حاجبه بااستنكار هاتفا ...
"... عرفت منين ياحلو ......... عشق الى قالت ليكم ....!!!"
ليهتف الصغير بهدوء وهو يرمق والده بعبث ...
"... لاء ماما اصلا متعرفش انى اعرفك بس عرفت بطرقى الخاصه بابا ..!!"
لوهله شعر مراد بالصدمه  اهذا طفل صغير سرعان ما تدارك الموقف هاتفا بخبث ...
".. شكلك يانور ذكى مطلعتش لمامتك الغبيه ... قولى ايه طرقك الخاصه ...!!"
ليبتسم الصغير بغموض هاتفا بمراوغه ...
".. لو قولتلك هتبقى خاصه ازاى بس ...!!"
رفع حاجبه بدهشه من ذلك المراوغ الصغير ولكن عجبا هذا يعجبه ليهتف بفضول ...
".. عندك قد ايه يا صغير ........!!"
عبث بعينيه بملل هاتفا بملل ...
".. متقولش صغير عمرى اربع سنين يعنى كبير كفايه افهم دماغك دلوقتى ..!!"
هتفها وهو ينقل نظره على شقيقته التوأم نوران المنكمشة بخوف توتر مراد وهو يرمقه بفضول ليكمل الصغير بعبث وراثي ....
"...فاكر ان ماما نقطه ضعفها  هى احنا علشان كده خطفتنا بس الى متعرفهوش ان قلبك انت في ايديها هى  ..............!!! "
جحظت عينى مراد وهى يسمع مايخبره به هذا العا*بث ..
"... انت لسه بتحبها بس هى بتحبه هو .....!!!"
صرخ بعنف بينما كفه ينقبض بغضب .........
"..اخرص هقتلك ......!!!"
ليكمل الصغير بهدوء عاصف .......
"..ماما وحش في شكل ملاك انت خلقته باايدك ...!!!"
صرخه فزعه صدرت من نوران الصغيره وهى ترى تلك الصفعه القويه التى هبطت على وجنته جعله راسه يتحرك الناحية الاخرى بينما ينزف انفه وشفتيه دماء مختلطين معا والاخر ينظر الى كفه بغضب لينسحب سريعا قبل ان يتهور بقتله التفت نور بعينيه الزرقاء وقد طرفت الدموع عينيه ولكنه اكمل 
".. الطيبه الى جواها تخلينى افكر قبل مااكون في صفها ......!!!"
توقفت خطواته ليبتسم الصغير ......
"... انا هقف مع الاقوى فيكو .......!!!"
ليلتفت مراد اليه التقت نظراتهم معا نظرات مراد المتوعده ونظرات نور الجريئه ابتسم مراد فيبدو ان مس*خا جديدا قد خلق وهذه المره من صلبه وهذا المس*خ الاقوى بينهم على ما يبدو فقدراته العقلية والمريضة بنفس الوقت ظهرت من طفولته  فتح نور زراعيه لتندس بها نوران سريعا فقضب مراد جبينه بحيره وذهب سريعا بينما نور يرمقه بغموض وكره شديد بينما يده تعبث بشعر شقيقته هاتفا برقه ......
".. متخافيش نوران ماما جايه ......!!"
**********************  
استيقظت فزعه على صوت رساله بهاتفها امسكته بلهفه وايدى مرتعشه لتتسع حدقتيها بصدمه وهى تجد محتوى الرساله ...
"... تعالى مخزن # بعد ساعه  لوحدك لو عايزه تشوفى عيالك كويسين .... لو في أى حركه غدر او حد عرف يبقى انتى الى حكمتى على عيالك ..!!"
برقت عينيها بااصرار ستنقذ طفليها دلفت الى غرفتها واتجهت لخزانتها اخرجت مسدس صغير الحجم ووضعته بشرابها من اسفل وارتدت حذائها ثم خرجت بهدوء لم تجد سوى الجد نائم على الفراش والمنزل فارغ تسحبت بهدوء واغلقت الباب خلفها تنهدت براحه ثم اتجههت لسيارتها وقادت حيث العنوان بمساعده جهاز معرفه المواقع وبعد مده قليله كانت ترصف سيارتها امام مخزن مهجور بلعت ريقها بتوتر وهى ترى بش*اعه المكان لمعت عينيها بااصرار هاتفه بقوه ..
".. ماما جت ياحبايبى وهتنقذكو متخافوش ....!!"
تأكدت من المسدس ووضعته بمكانه ونزلت بهدوء صرخت بغضب عاصف  ...
"... مراد ....!!!"
من ندائها الاول كان يقف أمامها هو بالاساس ليس بحاجه لندائها فقد كان يراقبها من الشباك كان بجواره حارسان قويان البنيه نظر لااحدهما ليتجه ناحيتها هاتفا بجمود ...
".. هنفتشك الاول .........!!"
رفعت يديها ل اعلى تسمح لهم بلمسها بينما عينيها تتقد بشرارت غاضبه ابتعد الحارس عنها هاتفا ..
"... تقدرى تدخلى حالا ........!!"
رمقته بنظره مشتعلة هامسه بوعيد .....
".. دورك هيجى انت كمان  ........!!!"
وقفت امامه بثبات عكس نيران الخوف المشتعلة بداخلها لتهتف بحنق ...
"... عيالى فين يامراد .......!!!"
مد يده لها بااشاره ترحيب هاتفا بنبره خبيثه .......
".. اتفضلى ياحلوه السيدات اولا ....!!!"
كبتت  رغبتها بلكمه وهى تتحرك امامه بقلب ملهوف لرؤيه طفليها اغلق الباب خلفه لتفزع ....
". قفلته ليه .. وعيالى فينهم رد عليه ...!!"
جموده اثار اعصابها لتمسكه بحده من لياقه قميصه هاتفه ......
"... رد عليه هم فين عملت فيهم ايه .......!!!"
كان جامد مكانه وتعابير شيط*انيه ترتسم بوجهه شيئا فشيئا هاتفا بجليديه .......
".. العرض هيبدء دلوقتى وباايدك انتى تنقذيهم .........!!!"
ابتعدت عنه بصدمه لتهف بذهول ...
".. قصدك ايه .... مراد دول عيالك من صلبك بليز متاذيهمش هعمل الى انت عايزه بس رجعهولى ارجوك ........!!"
ارتسمت ابتسامه كريهه على ثغره ليهتف ببغض .....
"... عيالك اهم ...!!"
رفع يده مشيرا لشئ ما نقلت بصرها بلهفه حيث اشار لتتسع حدقتيها بصدمه هامسه بوجع ..
".. مستحيل ..........!!"
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent