recent
أخبار ساخنة

رواية عصافير الغرام الفصل العاشر 10 بقلم تسنيم محمود

jina
الصفحة الرئيسية

    رواية عصافير الغرام الفصل العاشر 10 بقلم تسنيم محمود

رواية عصافير الغرام الفصل العاشر 10 بقلم تسنيم محمود

رواية عصافير الغرام الفصل العاشر 10 بقلم تسنيم محمود


دخل حمزة زي الوحش طلته دبت الرعب بقلب كل من بالمكان 
همس شافته وحست بالأمان وابتسمت 
ميار وعصام برقوا بصدمة وخوف وتوتر حل عليهم جميعا من مصيرهم الذي سوف يلقونه على يد ذلك الخطر الذي لا أحد يجرؤ على الاقتراب منه ولكن كانوا يتذكرون أنهم اذكياء لدرجة اللعب مع الخطر والتنين: ح.. حمزة 
حمزة بسخرية: هي دي العشة اللي بتتخبي فيها يا بشمهندسه ميار انتي ولطفي؟ ولا اقول يا عصام؟ 
عصام اتفزع وبرق عنيه برعب من معرفته بشخصيته المجهولة: ااا.. انت ع.. 
حمزة بغضب يفتك بأشد المنشأت: ايه أكلت سد الحنك ولا ايه؟ بس انتو لسه شفتوا رعب وربي لأخليكم تتمنوا الموت وما تلاقوه يا ولاد الكلب عشان تبقوا تفكروا للمرة المليون قبل ما تلعبوا مع حد من عيلة العسيلي!!! 
وقرب من عصام وضربة ضربة قوية جعلت الرؤية مشوشة أمامه 
حمزة بص لميار بنظره جعلتها تموت رعبا: لسه حسابك جاي انتي والحيوان ده 
سابها ميته ف جلدها من الخوف وشاف همس متربطة ومرمية ف الأرض والدموع على وشها قرب منها جدا وحضنها بدون وعي هي اتصدمت بس مقدرتش تبعد عنه لأنها كانت متربطة... حمزة بلهفه مقدرش يدريها: انتي كويسة؟ حصلك حاجه؟؟ 
همس بعياط وقالت من وسط بكاءها: اا.. اختك!! 
حمزة بعد عنها زي المجنون ودخل شاف اخته اتجنن أكتر لما لقيها متغطية بملاية وهدومها ع الأرض 
..... 
دخل أيهم وسامر بطلاتهم التى جعلت ما تبقى من قلب ميار وعمها يتفتت من شدة الخوف 
أيهم قرب من عصام ورفعه بأيده ع الحيطة وداس على رقبته وكان خلاص بيختنق ووشه حمر وبكل قوته بيحاول يدفع أيهم ولكن كان مثل الحائط الذي لا يمكن دفعه... هو كده كده متعود ع القتل بدون تفكير ولكن تلك المره يريدونه هو وابنه وتلك العقربة ميار أحياء لا أموات!! 
انه كان يعلم كل قاذورات ميار ولكن كان يظن أن حمزة يحبها ومتمسك بها 
أيهم بغضب أعمى: عارف يا عصام الكلب بأيدي اموتك وما يرمشلي جفن 
سامر زق أيهم بعيد وعصام وقع ع الأرض مش قادر يتحرك ولا ياخد نفسه ووشه كله بقي احمر... 
سامر بعصبية: بطل جنان وابعد 
ميار حاولت تهرب ولكن كانت الحراسة تدخل إلى ذلك المكان ومسكوها وربطوها جيدا شعرت وكأن ضلوعها سوف تتفتت من شدة الربط 
ميار بصراخ هز أنحاء المكان: سيبوني يا حيواناااااااااااات 
والله لأندمك يابن العسيلي... مش هسيبك تتهنى يوم واحد ف حياتك 
..... 
ضم مليكة لحضنه بحزن وكسرة أول مره يكونوا ف عيونه وهو شايفها غايبة عن الوعي ونفسها ضعيف جدا 
فجأة شاف شاب خارج ولافف على نفسه بشكير 
اتعمى ومعدش شايف ادامه... الشاب شافه اترعب ورجع لورا بذعر وخوف رهيب 
حمزة مسك طارق وقعد يضرب فيه بدون وعي وطارق معدش قادر يتنفس او ينطق بحرف واحد وبدأ ينزف من كل مكان في وشه: م لم.. ست.. ش اا خ.. ت.. 
دخل أيهم وشاف المنظر قلبه اتقطع وقرب من حمزة وبعده عن طارق بصعوبة بالغة: ابعد عنه يا حمزة عايزينه صاحي 
حمزة كان بيلهث من شدة الضرب ف طارق... كمن كان يجري أميال 
سامر واقف بره وحزين جدا على اللي بيحصل وميار بتصرخ بجنون: والله لاقتلك يا شمسسسسسسسس الكلب.... سيبووووووني 
شمس كانت واقفة خايفة ودموعها بتنزل في صمت رهيب 
همس وقعت اغمى عليها... أيهم شال مليكة وحطها ف العربية وهو قلبه هيخرج من مكانه خوفا على حالتها 
حمزة قرب من همس وشالها بحب وحنية 
سامر اخد ميار وعمها وابن عمها ووراه الحراسة ورماهم ف المخزن وراح المستشفي لحمزة وأيهم 
..... 
في مستشفى العسيلي.... همس فاقت ولقت نفسها ف اوضة غريبة قعدت تفتكر أي حاجة ... فهمت ان دي مستشفى 
ظلت تبكي وتحمد الله انها بخير وان ربنا استجاب لدعواتها وحفظها من كل سوء ومكروه كان يمكن أن يصيبها في مثل تلك اللحظات 
الباب خبط وهي حسست على شعرها بتلقائية وشافت الخمار مفيش اتخضت وجسمها اتنفض 
شمس دخلت وسلمت عليها: عامله ايه دلوقتى؟ 
همس: الحمد لله احسن... انا ايه جابني هنا؟ 
شمس بخبث: حمزة بيه هو اللي شالك لما وقعتي!! 
همس برقت عنيها واتصدمت: اعااااااا بتقولي ايه؟ 
شمس بضحك: في حد ما يتمناش حاجه زي دي وكمان هو اي حد ولا ايه؟ ده حمزة العسيلي اللي شالك.. يا بختك 
كل بنات العالم يتمنوا نظرة منه بس 
همس اتكسفت جدا وخدودها حمرت من شدة الخجل بس حست نوعا ما بغيرة من كلام شمس .. شمس بضحك: خلاص انتي حمرتي كده ليه بقيتي طماطم 
همس اتوترت: احم.. فين مليكة؟؟ 
شمس بحزن: ف العناية المركزة 
شهقت همس بخضة وقامت من على السرير ولبست خمارها وطلعت هي وشمس شافت حمزة واقف أدام غرفة العناية وهو متوتر والتعب باين عليه 
همس: مليكة عامله ايه دلوقتى؟ 
حمزة ابتسم بحزن: مش عارف 
بعد فترة طويلة جدا بدأ الليل يطلع وهمس مشيت مع شمس وحمزة أمر السواق يوصلهم.. وهو خرج من المستشفى كلها راح الجامع يصلي... وبعدين رجع 
فجأة الدور اتملى بالحركة ووقع قلب كل اللي واقفين حمزة أيهم سامر 
حمزة بقلق وغضب في آن واحد: مليكة مالها؟ 
الممرضة بتوتر وخوف من نبرة صوته: معرفش 
كانت مليكة تصرخ مثل المجنونة ولا تستطع أخذ نفس من شدة الصراخ والدكاترة متوترين ومش عارفين يهدوها بأي طريقة 
حمزة دخل بدون إذن مسبق والدكاترة اتصدموا من وجوده واتوتروا: لو سمحت يا حمزة بيه اتفضل دلوقتى 
حمزة بصوت جاهوري: براااااا مش عايز حد هنا 
الدكاترة اترعبوا وخرجوا جري من العناية وهو شاف اخته جسمها بيتشنج ووشها ازرق وبتصارع الموت ونبضات قلبها بتقل.. ضمها ليه 
مليكة بتعب شديد: الح.. قن.. ي.. يا اب.. يه 
شدد حمزة من احتضانها: مليكة حبيبتي انا جنبك متخافيش يا حبيبتي 
مليكة مسكت فيه بكل قوتها والتعب باين ف صوتها: ابيه ابيه هيموتوني الحقني ارجوك انا خايفة اوي 
حمزة: كوكي انا معاكي متخافيش اوعي تخافي من حاجه مش هسمح لحد يقربلك متخافيش يا حبيبتي 
.....
همس رجعت بيتها هتموت من التعب 
حمدي: كنتي فين يا بنت المحروسة؟ 
همس: وحضرتك مالك ان شاء الله؟ كنت ولي أمري 
صباح بزعيق وقربت منها ولسه هترفع ايدها تضربها بالقلم بس مسكت نفسها بالعافية: بت اخرسي اتكلمي بأدب 
همس بصت لأيدها: مفيش مشكلة اضربيني عادي يا أمي مش أول مره 
خانتها الدموع ونزلت على بشرتها البيضاء ... اخدت دش وغيرت هدومها وصلت وقرأت وردها اليومي ونامت ولم يكن اذن العشاء 
.....
استكانت بين أحضان أخيها وشعرت بالطمئنينة لوجوده بجوارها وعادت ضربات قلبها طبيعية وهو زفر براحة بعض الشيء 
دلف الطبيب المتابع للحالة: ممكن يا حمزة بيه نتكلم في مكتبي 
حمزة خرج بهدوء وأيهم وسامر قلقانين جدا ... أيهم بلهفه: مليكة كويسه يا حمزة!! 
حمزة بص ف عيونه وشاف كمية الخوف اللي فيهم أول مرة يشوف أيهم كده هو عمره ما خاف على حاجه ابدا وعنده لا مبالاه ف اي شئ حتى حياته مش هماه ولا فارقة معاه 
سامر: انطق يا حمزة.. هي كويسه مش كده؟ 
الدكتور بابتسامة ثقة: انا دلوقتي اقدر أفهم ليه سليمان بيه مات وهو مطمن ان بنته هتكون ف ايدين أمينه... انا بنفسي بحسد مليكة على أن عندها اخوات زيكوا 
أيهم ابتسم وحضن حمزة ... هو بيعتبر حمزة اخوه وابوه وبيحترمه جدا وبيخاف منه رغم عدم وجود فرق  كبير ف السن بينه وبين حمزة إلا ثلاث سنوات 
ذهب حمزة مع الطبيب وطمأنه ان اخته بخير ولكن تعرضت لصدمة عصبية شلت حركة الأطراف لفترة مؤقته لا تتخطى الثلاث شهور حزن حمزة للغاية فمازالت طفلته صغيرة جدا على كل ما يحدث معها 
.....
استيقظت همس على صوت والدتها
صباح: ايه العلامات اللي ف جسمك دي؟ وجسمك أحمر كده ليه؟ 
همس بصت لنفسها وشافت خطوط حمراء على جسمها قالت بدون تفكير: امم دول عشان كنت مخطوفه!!!! 
شهقت صباح ووضعت يدها على صدرها بخضة: يالهوي مين دول اللي خطفوكي 
همس كانت نامت من شدة التعب... جذبتها أمها بقوة: ردي عليا يابت مين اللي خطفوكي؟؟ 
همس: مين؟ مين اللي قال اني كنت مخطوفه؟ 
صباح عقدت حواجبها: بصي اولعي انا غلطانه اصلا المهم بكره مفيش شغل عشان في عريس متقدملك!! 
همس اتصدمت بس استسلمت للأمر الواقع لأن هي مش واثقة في تصرفات زوج والدتها وكم حاولت أن تحكي لوالدتها ولا تنصفها ابدا حزنت للغاية ولكن لا مفر: تمام 
..... 
في ملهى ليلي 
أيهم قاعد بيشرب كالعادة بنت قربت منه بغيظ وسحبت الكأس من ايده 
البنت بغيظ: انت مصمم تتجاهلني ولا ايه؟ 
أيهم عقد حواجبه بعدم فهم: اتجاهلك؟ هو انا كنت اعرفك اصلا؟ 
البنت: لا بس انا عرفاك... انت ضابط صح؟ 
أيهم: اممم وهتقوليلي معاد التسليم امتى ولا اعرف بطريقتي واطربق الدنيا على دماغك؟ 
البنت: وما قولتليش ليه انك ضابط من الاول؟ 
أيهم: انتي مالك؟ اصلا لو كنت قولتلك اني ضابط وانتي قولتيلي على معاد التسليم كان زمانك مدفونه ف أرضك
البنت: كانوا مربطيني المرة اللي فاتت عشان يقتلوني لو كنتوا هجمتوا 
أيهم: عارف 
البنت: احم... هقولك بس يلا
أيهم: يلا 
خرج من الكازينو وذهب يفعل كل ما حرمه الله ويدعي ان هذا عمله!!!! 
......
صباح اليوم التالي... في فيلا العسيلي 
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه فرفعه بنوم: فينك يا أيهم عشان بترن بدري كده؟ 
....: ***** 
حمزة قام بخضة وفزع.... 
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent