recent
أخبار ساخنة

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم مروة عبدالجواد

jina
الصفحة الرئيسية

         رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم مروة عبدالجواد


يوسف : جذبها لحضنه ، انا كنت زى المجنون من غيرك .
 نهي : بسعادة ، قال كانوا عايزين يجوزوني طائر البطريق ده اللي اسمه خليل ، الا هو راح فين اتحبس .
يوسف : غير الموضوع ، اه اتحبس انتي مش هتتجوزى غيري سامعه .
نهى :  ضحكت ، بقي بعد البوس اللي اتبوسته ده كله اتجوز غيرك .
يوسف : ضحك ، وبالنسبه للاحضان نستيها ، نركز في التفاصيل لو سمحتي  ..
نهى : ضحكت وضربته بخفه على ايده ، اتظبط .
يوسف : وضع يده على ذقنها برقة و برومانسية ، ايه نستيهم .
نهى : يوسف اتظبط ويلا بقى علشان اروح ، لو اتاخرت اكتر من كده ماما هتفضحني 
يوسف : بضيق شال ايده من عليها ، بسم الله افتكر لنا حاجه عدله ..امك دي فظيعه مكنتش فاكرها كده وقال ايه فرفش يا يوسف وادلع يا يوسف لحد ما يوسف خد علي دماغه منها ..
نهى : كانت خايفه عليا .
يوسف : بصلها بخوف ، طب ما انا كمان كنت هتجنن عليكى ولا عندك شك .
نهى : بابتسامه ، عارفه يا حبيبي بس هي مش فاهمه كده .
يوسف : ادار السيارة ، طيب يلا اروحك علشان اوصلك واطلعلها اتكلم معاها يمكن ربنا يكون هداها  .
نهي : لا مينفعش ، استني كام يوم كده .
يوسف : لا طبعا انا هروح واحدد كتب الكتاب والدخله علي طول ان كان عاجبهم .
نهي : بصتله برجاء ، علشان خاطرى استني شويا 
لما الامور تهدى .
يوسف : طفي  السياره ، وانا مين هيهديني ان شاء الله  .
نهي : بصتله بتعجب ، يعني ايه .
يوسف : بص لشفايفها وبهمس ، عايز تصبيره .
نهى ضحكت بكسوف مش وقته .
يوسف : قرب من شفايفها وبهمس  ، ده هو ده وقته .
وطبع قبله رومانسيه مليئة بالاشواق واللهفة المفعمه بالحرارة 
علي شفايفها ، وبرومانسية دفن وجهه في عنقها وتحت اذنها  الذي انهال عليه بقبلاته الناريه وهو يلتهمه ببعض عضات شفايفه عليها حتي تركت اثار طفيفه ، حاوط خصرها وهو يضمها له ويدفن وجهه وشفتيه اسفل عنقها وهو يحتضن تفاصيل جسدها العلوي وينهال عليه بقبلاته التي اشعلت جسدها نار فلم يعد يتمالك نفسه اتجاهها   .
نهي :  لم تتمالك نفسها وهي تحاول ابعاده  بنبرات صوتها المليئه بالحراره همست   ، يوسف انت زودتها  .
يوسف : وهو يلتهم اسفل عنقها وقد فقد سيطرته  ، مش قادر ..
ثم بعد دقائق بضيق بعد عنها وخبط طابلوه السياره ، انا مبقتش قادر خلاص ، انا رايح معاكي دلوقتي البيت اشوف اخره اللي انا  فيه ده ايه .
نهي : عدلت ملابسها و شعرها وبصتله، يوسف مش عايزه مشاكل اصبر شويه .
يوسف : بصوت حاد ، اصبر ليه ، اللي كنت خايف عليكي منه خلاص .
نهي : برجاء وتوسل، معلشي علشان خاطرى كام يوم بس  .
يوسف : اووف ،  حاضر يانهي لما اشوف اخرتها بس مش
 هصبر كتير  
قاد السيارة وهو يحتضنها ويملس على شعرها بحنيه طول الطريق وقبل منزلها بشارع .
نهي : بعدت عنه ، نزلني هنا علشان محدش يشوفك معايا ويحصل مشاكل  .
يوسف : وقف السياره و بابتسامه ،  حاضر بس علشان خايف عليكي لحد يزعقلك ،  انما غير كده هوصلك لحد السرير .
نهى : ضحكت ،   مش للدرجادي .
يوسف : ضحكلها ، بكره تشوفي ، اول ما تطلعي اتصلي عليا طمنيني انك وصلتي .
نهى : هزت راسها بسعادة ، حاضر .
هبطت من السيارة ووصلت البيت وقبل ما تدخل الشقة  اتصلت علي يوسف وبصوت منخفض ، انا وصلت .
يوسف : ماشي ياحبيبي .
قفلوا السماعه ويوسف قاد سيارته وذهب لمنزله ،  ونهي دخلت البيت لقت هانم واقفه قدامها على طول  .
نهي : بشهقه وخضه ، بسم الله .
هانم : ايه ياروح امك شفتي عفريت .
نهي : بتوتر ، لا ياماما بس انتي واقفه علي الباب ليه كده .
هانم : انتي ايه اللي اخرك لحد دلوقتي .
نهي : بصت ناحيه الساعه المعلقه على الحائط أمامها ، الطريق كان زحمه دي نص ساعه بس ياماما .
هانم : رفعت حاجبه بحنق  ، الطريق .
وبصتلها في وشها جامد .
نهي : بتوتر ، بتبصيلي كده ليه ياماما .
هانم : ببص علي الاحمر اللي كنتي حطاه الصبح علي شفايفك راح فين .
نهي : بضحك ، روج ايه ياماما ده من الصبح واتمسح من الفطار وشرب النسكافيه عادي يعني .
ثم ببلاهه رفعت يدها ورجعت  شعرها للخلف .
هانم : بشهقه ، نهار ابوكي اسود .
نهي : بصتلها بتوتر وخضه ، في ايه .
هانم : انتي اتبستي يا نهى ،  كنتي مع  يوسف يانهي .
نهي : ابتلعت ريقها بتوتر وخوف ، ايه الكلام ده لا طبعا .
هانم : شدتها من شعرها وادرتها  قدام المرايا المعلقة خلف باب الشقة ، ايه اللي في رقبتك ده ياروح امك .
نهي بصدمه شافت رقبتها متبهدله علامات أثر قبلات يوسف .
نهي : بتوتر ، دا ..دا .. دا ..
هانم : انتي هتهتهيلي دا ايه ياروح امك .
 وتناولت الشبشب من قدمها ، نهى طلعت تجرى وهانم وراها ماسكه الشبشب ، نهى دخلت غرفتها وقفلت بالمفتاح عليها .
هانم : خبطت عليها بعصبيه وهي ماسكه الشبشب ، افتحي يابت ، افتحي والله لمنتفاكي رايحه تتباسي يانهي .
نهى : بخوف ، لا ده انا كنت بهرش فيها .. كانت بتاكلني صدقيني .. انتي فاهمه غلط .
هانم : خبطت على الباب جامد  ، غلط ياحيله امك ليه فاكره نفسك انتي بس اللي بتتباسي ما احنا اتباسنا قبلك ياختي  وعارفين ان دي علامات البوس .
نهي : بتوتر وخوف لطمت علي وشها ، لا ياماما انتي مش واخده بالك دي قرصة نمله  .
هانم : دي قرصة اسد  ياروح امك .. افتحي يا بت هفتيني .. ثم اخذت نفسها ، طب افتحي ومش هعمل فيكي حاجه .
نهي : لا انتي بتضحكي عليا .
هانم : وهي صوتها راح من الزعيق  ، لا افتحي وصدقيني مش هعمل حاجه .
نهى : بجد يا ماما .
هانم : انا كدبت عليكي قبل كده ، مش احنا اصحاب ودايما بصاحبك وبتكلم معاكي .
نهى : اه اصحاب .
هانم : طب افتحى بقى .
نهى : بخوف ، طب ارمي الشبشب بعيد الأول .
هانم : رمت بيدها الشبشب بعيد ، اهو رميته  ، انا مش هعمل حاجه فيكي احنا هنتكلم بس .. افتحي بقي  .
نهي : بقليل من الراحة وكتير من القلق ، فتحت الباب .
هانم : دخلت بسرعه الغرفه وتناولت فرده الشبشب التانيه من قدمها وضربت نهي .
نهي  : عااااا .
 جريت فى الشقه وهانم وراها بالشبشب .
هانم : بتعب من الجرى ورا نهي ، هاتفك مش هسيبك يانهي . 
رشا جت من بره و شيفاهم بجروا
رشا : بسعاده ، الله لعبوني معاكم .
نهي : لفت ورا رشا واستخبت في ضهرها  .
هانم : لقت رشا قدامها ،  عايزه تلعبي معانا تعالي ياختي . ونتفهم هما الاتنين بالشبشب وهما يجروا وهانم وراهم ...
☆☆☆☆
منار بعدما علمت من ساره بأمر التأمين على البضاعة وان جاسر سوف ياخذ فلوس التامين ويعوض خسارته ، ابلغت طارق .
طارق : بعصبيه وحده ، يعني بدل ما نخسره ونحرق قلبه نكسبه مليارات .
منار : بتهكم،  لا وببلاش من غير ما يتعب ، فلوس ياخدها  على الجاهز كده .
عصام : هو الرجل ده ايه يمسك التراب يتحول لدهب .
طارق : بحنق ،  لا سبولي انا بقي الطلعه دي .
عصام :  بتعجب ، هتعمل ايه .
طارق : بتهكم ، هعمل كتير .. كتير قوي .
☆☆☆☆
جاسر في الشركه مع معتز .
جاسر : بتعجب ، اومال انت كنت فين ، جيت متأخر وقت الحريق .
معتز : كنت في اسكندريه عايز اخلص بقي من موضوعي انا وساره  ده واقابل والدها .
جاسر : باستياء ، انا عارف اني مقصر معاك في الموضوع ده ..
معتز : قاطعه ، وانت مالك بس هو انت اللي اتصلت على ابوها وقلتله علي اللي حصل .
جاسر : عرفتوا مين اللي اتصل علي ابراهيم .
معتز :هز راسه ، لا مامتها متعرفش ودورنا علي موبايله نشوف اخر رقم اتصل عليه ملقتهوش بس اكيد منار اللي خدته .
جاسر : بحنق   معاك رقم إبراهيم .
معتز : اه ليه ، هو مغلق لان اللي خد الموبايل قفله .
جاسر : طلعلي رقمه بسرعه .
معتز  مسك هاتفه ودور علي الرقم .
جاسر  التقط هاتفه واتصل على مسؤول بشبكة الاتصالات في احد شركات الهواتف المحموله .
-- حبيبي يا بشمهندس ... الله يخليك تسلملي .. كنت بس محتاج اعرف اخر رقم اتصل علي النمره دي .... 
 اخذ هاتف معتز وملي الرقم للمسؤل .
 تمام .. وقفل السماعه .
معتز : بتعجب ،  مين ده .
جاسر : ده مهندس معرفه في شركة الاتصالات قالي  عشر دقايق وهنعرف رقم مين اللي اتصل علي ابراهيم ، مش اظن بعدها تعب ودخل المستشفى مكلمش حد في الموبايل .
معتز : اه وسابوا الموبايل في البيت هنا  وراحوا اسكندريه ، بس  ازاي تاهت عن بالي الفكره دي .
☆☆☆☆
شرد شريف قليلا في ارسيليا بعدما شغلت تفكيره و بتمتمه .
لا لا ياشريف اعقل دي نصابه وحراميه تتجوز مين انت اتجننت ... بس انا لازم اتوبها  عن السرقة اكيد ظروفها كانت اقوى منها وهي  اللي دفعتها للجريمة والسرقة .
ذهب شريف إلى النايت كلاب الموجودة به أرسيليا ، وحدها تشرب بعض المنكرات وتتراقص على الاغاني قرب لها من ظهرها .
شريف : ايه هتعزمينا على حاجه ولا زي قبل كده .
ارسيليا : التفتت له ،  مين اللي يعزم التاني يادكر .
شريف : وضع منتصف سبابته على طرف أنفه باحراج وتصنع ، اصل المكان هنا مش قد كده .
ارسيليا : بجد ، وخبطته على صدره ، طب ما تورينا اللي قد كده .
شريف : قشطة يلا بينا .
وجذبها من يدها للخارج .
ارسيليا : وقفته قدام باب النايت  وبتعجب ، انت واخدني ورايح فين .
شريف : بصلها بدهشه  ، علي اساس انك خايفه مني .
ارسيليا : باستهزاء ،  لا طبعا  بس من باب المعرفة بالشيء .
شريف : ضحك ، تعالي بس .
وأخذها في سيارته وذهبوا  الي كافيه مفتوح  في المقطم .
وقفوا في تراس الكافيه الذي يطل على مصر من اعلي ..
ارسيليا : بقرف ، هو ده المكان اللي طالع بيه السما .
شريف : سند بمرفقه على سور التراس ، مش مهم المكان المهم الفيو ، ثم التفت لها وعدل وقفته وبصلها ، والاهم الناس اللي احنا معاهم .
ارسيليا : بصت حواليها لقت المكان عادي وبسيط جدا لكن المنظر من أعلى جميل و بتهكم  ، عميق الكلام اللي بتقوله .
شريف : بتتريقي .
ارسيليا : الصراحه اه ، في حد يسيب الاغاني والرقص والدوشه ويجي لل لا شيء ده .
شريف :  جز على اسنانه ، يظهر اننا مختلفين في كل حاجه .
ارسيليا : مش يظهر ده اكيد ، ثم مختلفين متفقين هتفرق في ايه .
شريف : مش يمكن حابب نرتبط ببعض .
ارسيليا : ضحكت باستهزاء  ، نرتبط ببعض انت مصدق نفسك .
شريف : بتعجب وتهكم  ، وليه لا انتي بنت جميله ومحترمه وانا شاب محترم ،  فيها ايه لما نرتبط ببعض ونحترم بعض  ولو يوم في الاسبوع .
ارسيليا : بدهشه ، ايه يوم في الاسبوع .
شريف : بصلها بنظرات مثيرة ثم ألقى بنظره الي أسفل عنقها وقرب لها ، اه نرتبط يوم في الاسبوع  ونحترم بعض فيه .
ارسيليا : ليه وانت باقي الاسبوع هوزء .
شريف : بعد شويا ، احم احم لا طبعا  بس يعني علشان شغلك وشغلي ومركزي الاجتماعي .
ارسيليا : باستهزاء ،  اه مركزك الاجتماعي ، طب بص يا حيلتها ، انا يوم ما افكر ارتبط هيكون علي الملأ قدام الكل مش انا البنت اللي تداري انا أرسيليا الغول واظن انت عارف كويس قوي مين الغول .
شريف : براحتك ، احنا بنتكلم .
ارسيليا : بضيق ، انا ماشيه وبدأت تمشي خطوات .
شريف : بتذمر ، براحتك . وتركها تمشي .
ارسيليا : بضيق رجعتله وشدته من التيشرت ، يلا علشان توصلني .
شريف : بعصبيه ، يوووه ايه حكايه التيشرت معاكي ، ما تروحي لوحدك انتي صغيره .
ارسيليا : نزلت يدها ، بس انت اللي جايبني بعربيتك مفروض ترجعني يادكر .
شريف : ضبط التيشرت ، طبعا دكر ، يلا قدامي وزقها .
ارسيليا مشيت قدامه وهي مبتسمة انها قدرت تمتص زعله .
وركبوا سوا السياره .
ارسيليا : وديني شارع فاروق .
شريف : مش هتروحي النايت  .
ارسيليا : لا هعدي علي محل هناك الاول وبعدها نروح النايت .
شريف : بسخريه ، ليه فكراني السواق بتاعك .
ارسيليا : لخص في الكلام وانجز ، ثم انا معنديش سواقين .
وصلوا امام معرض سيارات .
ارسيليا : تعالا معايا .
شريف : بابتسامه  بتعجب ، انتي هتغيري عربيتك ولا ايه هي مش عربيتك اخر موديل .. اه ياعم فلوسك كتيره .
ارسيليا : بسخريه ، طب انزل يا خفه .
نزلت ارسيليا وشريف ودخلوا معرض كبير بيه أربعة من الامن بالخارج والمدير بالمعرض ،  وصاحب المعرض مكتبه اخر المعرض .
المدير : بابتسامه ، اهلا يافندم اساعدكم في حاجه ، في موديل عربيه معينه عايزنها .
شريف : شاور علي أرسيليا ، اسالها .
ارسيليا : وهي تطلع الي السيارات والمكان ، صاحب المعرض
فين .
المدير :  بابتسامه سعادة ، شكلك يا هانم عايزه تشترى علي طول .
ارسيليا : اه .
ذهب المدير إلى صاحب المعرض بكر ، وشريف وارسيليا خلفه .
المدير : البيه والهانم عايزين يشتروا عربيه .
بكر : صاحب المعرض بابتسامه  ، اتفضلوا اقعدوا .
ارسيليا : اقتربت من صاحب المعرض ، ثم بصقت اللبانه من فمها ، ووضعت يدها اليمين خلف ظهرها وسحبت المسدس واشهرت السلاح بوجه وبصوت حاد ، افتح الخزنة بسرعه .
شريف : بدهشه ، يخربيت ابوكي انتي بتعملي ايه  .
مدير المعرض بخوف رفع يده .
صاحب المعرض بكر ،   بخفه ضغط على جرس الإنذار على المكتب فاتي  الأمن .
ارسيليا : بصوت حاد وهي تصوب المسدس تجاه بكر بيدها اليمني ، بسرعه بيدها اليسرى رفعت الميني جيب الذي ترتديه واخرجت   المسدس الآخر من حمالة ساقها  والتقطته وألقته إلى شريف الذي التقته بسرعه ..
 ارسيليا مسكت صاحب المعرض ولفت يده خلف ظهره  وتحكمت فيه بسرعه وبيدها الأخرى وضعت المسدس على رأسه 
ارسيليا : بسخريه ، بقي كده يابكورتي ، اخلص وافتح الخزنه بدل ما اطير راسك  .
بكر بدا يفتح الخزنة بالارقام السريه .
شريف : بغضب ، الله يخربيتك انتي بتعملي ايه ، وهو ماسك المسدس دخل الأمن عليه ولفوا حواليه ..
شريف بص عليهم ملقاش معاهم سلاح  ، وضع السلاح بسرعة في وسطه من الظهره ،  وبخفه ضرب بوكس في رجل الامن الاول ، تقدم رجل الامن الثاني علي شريف فضربه شريف بقوة بقدمه  ، وبضهر يده ضرب رجل الامن الثالث ، فوقه رجل الامن الثاني ودخل رجل الامن الرابع ، شريف بخفه بدأ يضربهم بقبضات بوكس بيده وبقدمه وبحركات خفيفة سيطر على الوضع قليلا ..
ارسيليا : تناولت بسرعه بعض الشيكات وبقوه ضغطت المسدس على راس بكر وبحده، دي شيكات سيد العو .
بكر : بخوف وهو شايف الامن بينضرب وبيقع واحد ورا التاني ،  اه هما .
ارسيليا : خبطته على راسه بقوه  بمؤخرة المسدس فأغمي عليه أثر الخبطه ، اخذت الشيكات وبعض رزم المال في شنطة صغيرة موضوعة على المكتب .
شريف أوقع رجال الامن واحدا تلو الاخر حتى وقعوا جميعا ، ومدير المعرض بخوف كان يضع يده على رأسه ، أطلقت ارسيليا رصاصه علي هارد الكاميرات ، ثم اقتربت من المدير وبتحذير ، انت مشفتناش .
المدير : هز راسه بخوف ، لا مشفتكوش انا اصلا أعمى .
ارسيليا : ذهبت بسرعه لمخرج المعرض وشريف يضرب آخر رجل امن ، جرى وراها بسرعه وركب سيارته المفتوحة  وهي ركبت معاه .
ارسيليا : اجرى يا شريف قبل ما نتمسك ،  زمان مدير المعرض اتصل على الشرطة .
شريف : طار بالعربيه  وبعد شويه عن المعرض ، بصوت عالي ونرفزه ، انتي عملتي ايه انتي اتجننتي رايحه تسرقي وانا معاكي .. طب قوليلي وانا اديكي اللي انتي عيزاه .
ارسيليا : أخرجت الشيكات والنقود من الشنطه بسعادة ،  دي شيكات سيد العو .
شريف : بعصبيه ، عو عليكي وعلي سنينك السوده انا مالي بعو ولا بخ .
ارسيليا : يوه شيكات الراجل وبجبهاله .
شريف : وهو سايق بص للشيكات وللفلوس حوالي ٥٠٠ ألف  ، والفلوس دي بتاعته .
أرسيليا : لا ده مجهودنا ، ثم وضعت بين ساقيه  مائة الف ، وده مجهودك . 
شريف : بتعجب مصطنع ،  ايه ١٠٠ الف بس ، ده لولايا كان زمانك مقفوشة .
ارسيليا : بصتله  بتعجب ، اه يا استغلالي ، واخذت ١٠٠ الف اخرى  ووضعتهم بين ساقيه ، خد ١٠٠ الف كمان ومش هدفع اكتر من كده .
شريف : وقف السياره وبص للفلوس والتقطهم  واعطاهم لها بتهكم  ، هو انتي علي اخر الزمن عايزه تشغليني حرامي .
أرسيليا : لا بقولك ايه اكتر من كده مش هدفع .
شريف : انتي بتستهبلي ١٠٠ ايه و٢٠٠ ايه ، زمانهم بلغوا عننا و هنتمسك .
ارسيليا : ببرود ، هنتمسك ازاي ، الحاجه الوحيده اللي تثبت اننا كنا هناك  الكاميرات وانا كسرت الهارد .
شريف : بتعجب ودهشة ، بالسهولة دي .
ارسيليا : وايه الصعب في كده نص ساعه وطلعت فيها ب ٢٠٠ الف ، غير لما  سيد العو يستلم شيكاته هناخد نسبتنا واطمن نسبتك محفوظة .
شريف : بتهكم ، بجد نسبتي محفوظة .
ارسيليا : بابتسامه ، اه طبعا .
شريف : بغضب ، اييييه ايييه يا شيخه انتي هتلبسيني تهمة وتقوليلي نسبه ،  انا بعمل اللي انتي كسبتيه ده كله في أقل صفقة عندي .
ارسيليا : ابتسمت له بغمزه ، زياده الخير خيرين ، وبعدين دي اقل حاجه عندنا اصل مينفعش نخلي شغلنا كله عمليات كبيره وبس .
شريف : بتعجب ، ليه ان شاء الله .
ارسيليا : بحنق ،  لازم برضوا نسيطر على السوق من تحت ، علشان منديش فرصه لحد يطلع علي حسنا وياخد الشغل مننا ، لازم نسيطر على السوق من صغيره لكبيره .
شريف : بتمعن ، تحافظوا علي اسمكم في السوق يعني .
ارسيليا : ضربته على ساقيه بخفه ، مش انتوا بس اللي بتعرفوا تحافظوا علي بيزنس  .
شريف : بضيق ، بقولك ايه انزلي انا عايز اروح .
ارسيليا : ايه ده انت هتسبني امشي في الشارع بالمبلغ ده .
شريف : لا ياشيخه انتي خايفه لتتسرقي ، دا انتي تسرقي بلد ، ولا عايزاني اكمل معاكي علشان نسرق بنك واحنا ماشيين .
ارسيليا : لا سرقة البنوك هنا متمشيش لو بره اقولك اوكي .
شريف : بغضب وبصوت مرتفع  ، امشي من قدامي .
ارسيليا : اخذت الفلوس كلها وحطتها في الشنطه ، انت حر انا نازله .
ونزلت بضيق ووقفت سياره اجره وركبتها ومشيت .
شريف : بضيق و بتمتمه يابنت المجنونه ، بس انت ازاى تسيبها تنزل وتمشي لوحدها كده ... مش احسن ما تلبسني مصيبه تانيه ، ثم قاد سيارته وذهب خلفها .
وصلت أرسيليا امام قصرها و رمقت سيارته خلفها فاتجهت باتجاهه .
ارسيليا : بضيق ، جاي ورايا ليه .
شريف : فتح زجاج سيارته  بابتسامة ، في ٢٠٠ ألف بتوعي معاكي  عايزهم .
ارسيليا : ابتسمت ، ادخل معايا جوه في الجنينه ادهوملك .
شريف : بتهكم ، الغول جوه .
ارسيليا : اه مستنيني .
شريف :  لا خلاص ابقي اخدهم بعدين ، سلام .
وتركها وذهب بسيارته ، أرسيليا ابتسمت وهي تطلع علي اثر سيارته .
وصل شريف الي الفيلا والقي مفاتيحه في الريسبشن ، ثم جلس يفكر قليلا فيما حدث وبتمتمه  ... مجنونه لا لا متنفعنيش .
 وصعد لغرفته فوق ودخل التواليت لياخذ شاور وبعدما انتهي لبس ملابسه التحتيه وخرج عاري الصدر  وجد أرسيليا تجلس علي حرف السرير وبجوارها رزم نقود .
شريف : بدهشه ، انتي .. انتي جيتي هنا ازاي .
ارسيليا : تطلعت له من اعلي الي اسفل ولتفاصيل وعضلات جسده البارزة ، عيب في حقي لما تسألني سؤال زي ده .
شريف : ضحك ، تصدقي انا في دي غبي .
واقترب منها وجلس على طرف السرير امامها .
ارسيليا : بصت للنقود بجوارها علي السرير ، انا جبتلك الفلوس .. متعودتش يبقى عليا حاجه لحد .
شريف :  بصلها برومانسية وقرب لها بجذعه العلوي ، بس انتي عليكي كتير .
ارسيليا : بصت لشفايفه ، عليا ايه .
شريف : قرب اكثر حتى صار بينه وبينها خمس انشات ونظر الي شفايفها  ، عليكي الطلقه اللي خدتها مكانك  ، ثم قرب اكثر وبهمس  وهو يداعب انفها بأنفه وعليكي الضرب اللي ضربته مكانك في المعرض .
ارسيليا : وضعت يدها على صدره وهي بتبعده وبهمس ، ضرب المعرض خدت تمنه وبصت للفلوس بجوارها ورجعت بصتله تاني .
شريف :    وضع يده على يدها الموجودة علي صدره وضمها  وهو بقرب لها اكثر وهمس  لشفايفها ، والطلقه ...
وهجم عليها بقبلة عنيفة رومانسيه بمشاعر ملتهبة .
حاولت أرسيليا ابعاده لكنه انقض عليها بعنف يتغلفه رومانسية فتاكه ، حتى أوقعها على السرير وصار هو أعلى منها ومتحكم بيده على يدها الممدة على السرير بأنفاس نارية فتاكه همس لها .
--  اصل انا متعودتش اسيب حقي .
ارسيليا : ونبضات قلبها تتزايد همست ، همست ملكش حق .
شريف : بهمس ، ماتيجي نشوف .
 واقبل عليها بقبلة مفعمه بالرومانسيه و قليل من العنف حتى  افتك بإذابة قلبها .
شريف :  وهو في عز رومانسيته بتالم ، اه ه ه ه .
ضربته ارسيليا  ضربة قوية بركبتها أسفل بطنه ، فابتعد شريف قليلا فوقفت أرسيليا تعدل ملابسها .
ارسيليا : خدت حقك ولا لسه ..
شريف : ثني ظهره بتالم وهو يمسك مكان الالم وبتالم ، مش عايزه .. مش عايز حاجه خلاص .
 ثم نظر حوله فلم يجد أرسيليا ، يخربيتك ، هي راحت فين القرده دي .
☆☆☆☆
في السيارة اتصل جاسر علي دنيا .
جاسر : حبيبي ، انا مسافر اسكندريه مع معتز هنبات هناك ليلة أو ليلتين .
دنيا : ايه ده كنت عايزه اجي معاك اغير جو .
جاسر :  بسعادة ، ماشي ياحبيبي انا هسبقكم مع معتز وانتوا تعالوا براحتكم  وشوفي ماما لو كانت عايزه تيجي .
دنيا : تمام وهخلي الداده تيجي هي كمان علشان الاولاد .
جاسر : ماشي ياحبيبي .
وأغلق السماعة  .
معتز :  وهو يقود السياره ، يعني الرقم طلع من الامارات .
جاسر : بدهشه ، بقي الكلب ماجد ده مش حرم من اخر مره .
معتز : اكيد منار اللي زقته وغوته بالفلوس هو مستحيل يعمل كده منه لحاله .
جاسر : احنا هنروح ونفهم ابراهيم اللي حصل بهدوء كده ، وهكلم أرسيليا تبعت الرجاله يجيبوا ماجد علشان يعترف قدام ساره وابوها ان منار  هي اللي عملت كده .
معتز : فعلا لازم ساره تعرف حقيقة منار ، لانها لسه بتثق فيها وخايف اقولها حقيقة منار متصدقنيش .
جاسر : متقلقش باذن الله الامور كلها هتتحل ، بس انت لازم تقعد معاها وتفهمها اللي وصلناله علشان تبقي على علم بكل حاجه ومتتتفجأش .
معتز : احنا بالليل دلوقتي تقريبا في نص الطريق  ، لما نوصل اسكندريه اكلمها ونتقابل بكره .
جاسر : بصله بابتسامه ، وانا في ضهرك يازيزو ومش هسيبك غير لما تتجوزوا .
معتز :  منحرمش منك ياصاحبي .
جاسر مسك الهاتف واتصل علي دنيا .
جاسر : ها ياحبيبي عملتي ايه  هتخليكى لبكره بالنهار تيجوا .
دنيا : وهي تركب السياره ، احنا خلاص  بنركب اهو انا وماما والداده والولاد وعم محمد هيطلع بالعربيه حالا .
جاسر : ماشي ياحبيبي ،  الحراسة وراكوا .
دنيا : اه ورانا .
جاسر : تمام ، انا خلاص نص ساعه ونوصل اسكندريه ، هسبقكم على الشاليه واجبلكم اكل .
دنيا : متنساش لبن الولاد .
جاسر : ضحك ، والبامبرز .
دنيا:  ضحكت والبامبرز طبعا .
جاسر : بوسيلي الاولاد .
دنيا : ضحكت ، وام الولاد .
جاسر : لا دي لما تيجي انا اللي ابوسها بنفسي .
دنيا : ضحكت ، ماشي لما اشوف .
جاسر : ضحك ، خلي بالك من نفسك ياحبيبي .
دنيا : لا اله الا الله .
دنيا محمد رسول الله .
☆☆☆☆☆
اتى اتصال الي طارق .
طارق : ايوه .
المراقبه :  في عربيه طلعت من الفيلا من شويا ، فيها مرات جاسر بيه ووالدته وعياله والسواق واعتقد الخدامه وعربيتين  حراسه وراهم .
طارق : بتعجب ، متعرفش رايحين فين .
المراقبه  : طلعوا علي طريق اسكندريه الصحراوي شكلهم مسافرين .
طارق : تمام خليك وراهم من بعيد .
غلق طارق الاتصال وسريعا اتصل على أرسيليا الغول .
طارق : كنت عايزك في عمليه سريعه جاهزه .
ارسيليا : انا علي طول جاهزه يا طارق بيه  .
طارق : في عربيه دلوقتى  داخله علي طريق اسكندريه الصحراوى ، عايزك تخطفي منها واحدة هي بنت شباب في العشرينات كده .
ارسيليا : مفيش اسهل من كده .
طارق : بس خدي بالك وراهم عربيتين حراسه مسلحين .
ارسيليا : خلينا في المهم ، اتنين مليون دولار .
طارق : كتير .
ارسيليا : طالما وراها حراسة مسلحه يبقي اكيد حد مهم ، وبعدين دي عمليه مستعجله غير العادي .
طارق : تمام ، بس اول لما تجبيها هبعتلك عربيه تبعي تسلمهالهم .
ارسيليا : والله سلم واستلم .
طارق : شيكات .
ارسيليا : ما انت عارف النظام ، كاش .
طارق : طيب هشوف اللوكيشن وابعتهولك .
ارسيليا : وانا والرجاله طالعين حالا الطريق علشان الوقت .
طارق : تمام .
اتصل علي المراقبه وبعثوا له لوكيشن بمكانهم وبعث اللوكيشن لارسيليا .
منار : بس اتنين مليون دولار كتير .
طارق : ما انتي شايفه المره الاولي استرخصت في خطفها والعملية فشلت ، أرسيليا بتجيب من الاخر .
☆☆☆☆
هانم : بحنق ، انت تجيب المأذون وتكتب الكتاب علي طول .
حسن : بتوتر ، اكتب الكتاب بسرعه كده .
هانم : بصتله من فوق لتحت ، انت مش مستعد ولا ايه .
حسن : لا طبعا مستعد ، بس اقصد الشقه والفرش ولوازم الفرح .
هانم : قربت له بتهكم ، انت اكتب الكتاب الأول وكل ده يجي بعدين .
حسن : بتوتر ، انا شايف انه ملوش لازمه الاستعجال .
هانم : بعدت شويه وبمكر ،  انت حنييت لخطيبتك ولا ايه .
حسن : بتوتر ، لا  لا طبعا ، بس يعني انا بتكلم علي نهي .
هانم : قربت له بتهكم ، بص يا حسن انت ونهي مريتوا بظروف صعبه ، انت رحت وخطبت واكده والله اعلم ان كنت لحقت تحبها ولا لا بس ضحكت عليك وغشتك وخدعتك دي خلتك ولا الاهبل ...
حسن : بحزن ، انا مش عارف هي عملت فيا ليه كده .
هانم : قربت له بحنق  وهي شايفه عيون حسن حزينه علي تيسير ، اللي يبيعك بيعه دي متستهلكش حد يأمن لوحده غشته وضحكت عليه ، يعني لما تتجوزها وتروح شغلك ولا تروح هنا ولا هنا هتامنلها تاني ازاي ، ما اهو اللي يضحك عليك مره يضحك عليه تاني وتالت .
حسن : بصلها  ،  معاكي حق يامرات عمي .
هانم :  بتهكم ، يبقى انت لازم تنسي  ، ومش هتنسى غير لما تدخل فى حياتك واحده تقربوا من بعض وتتكلموا سوا وتفهموا بعض وطبعا مفيش احسن من نهي تكون الواحده دي ، علي الاقل بنت عمك ومتربين سوا وعارفها وعارف اصلها وفصلها وقبل ده كله من لحمك ودمك .
حسن : صح يا مرات ياعمي .
هانم : يبقى تكتبوا الكتاب النهارده وخير البر عاجله والدخله براحتكم .
حسن : ماشي ،  وانا هقول لابويا واتفق مع المأذون .
ذهب حسن ، وذهبت هانم الي غرفه نهي .
هانم :  اعملي حسابك كتب كتابك النهارده علي حسن ابن عمك .
نهى : بضيق ،  مستحيل انا مخطوبة ليوسف ومش هتجوز الا يوسف .
هانم : ده بعينك لو لمس شعره منك .
نهى : بعند ودموع ،  وانا مش موافقة ومش هوافق .
هانم : مش مهم .
نهي : لو سمحتي هاتي موبايلي .
هانم : رفعت احدي حاجبيها بتهكم ، بعينك علشان تروحي تتصلي عليه .
نهي : بدموع ، يا ماما حرام عليكي مش يوسف ده  اللي غصبتيني عليه قبل كده علشان اتخطبله .
هانم : وضعت يد على الاخرى وهي واقفه ، وغيرت كلامي خلاص ، خدي حسن ماله حسن قيمة وسيما ومركز .
نهى : وقفت ، ما اهو ده نفس الكلام اللي قلتيه علي يوسف .
هانم : يابت افهمي ، يوسف اعدائه كتير هيجيب اجبلك بدرى ، إنما حسن هتجوزي وتخلفي واشوف عيالك .
نهي : بدموع ، مش عايزاه .. مش عايزاه .
هانم تجاهلتها وخرجت واغلقت الباب  .
رشا :  تجلس بجوار نهى وبحزن على حال اختها ، معلشي يا نهى .
نهي : بصتلها بضيق ، قاعده ساكته ومتكلمتيش مع ماما ليه وانتي سامعه كلامها .
رشا : بخوف ، انتي عايزاها تضربني تاني .
نهى : طيب هاتي موبايلك اكلم يوسف اقوله .
رشا : امك خدته ياختي وخبتهم في الدولاب وقفلت عليهم وحطت المفتاح في صدرها .
نهي : بدموع ، يعني ايه كده خلاص .
رشا : بصوت منخفض ، اطلع اسحب كده يمكن اعرف اجيب تلفون امك .
نهي : مسحت دموعها ، ياريت يارشا اعمل منه مكالمه ليوسف ونحطه على طول .
رشا : طيب .
 وذهبت باتجاه الباب وفتحت باب غرفتهم براحه .
هانم : بصوت عالي ، رشاااا .
رشا : بخضه قفلت الباب تاني ، مش انا يا ماما .
نهي : بصت لرشا ، ياندله .
رشا : ندله ندله ياختي بس مضربش  .
☆☆
مساء في منزل نهي اتي حسن ووالده فؤاد والمأذون وعبدالله وهانم وصديقه هيثم .
دخلت رشا العصير .
هيثم : نظر لها باعجاب ، الف مبروك ياحسن عقبالي .
رشا بصتله بكسوف وضحكت .
هانم : مجبتش امك ليه ياحسن .
حسن : بإحراج ، علشان قاعده الرجاله وكده .
عبدالله : هي الحاجة غريبه دا احنا عايشين في بيت واحد سوا .
فؤاد : باحراج من أن زوجته رفضت زواج حسن من نهي ، ما اهي الايام جايه .
المأذون : بطايق العروسين والشهود .
هانم : انا هقوم اجيب بطاقة العروسه  .
وقفت وذهبت لنهي .
هانم : هاتي البطاقة .
نهي : مموته نفسها من الدموع بصتلها بعند.، لا انا مش موافقه وهطلع اقول اني مش موافقه .
هانم : بحنق ، يبقي بتفضحي ابوكي قدام الناس و هتحطي وشنا في التراب يابنت بطني ، واللي بينك وبين يوسف مكنش بوس وبس وفي حاجه تانيه انتي مخبياها .
نهي : ببلاهه ، لا والله بوس بس .
هانم : رفعت حاجبها الأيسر بحنق ، اومال خايفه من ايه ومش عايزه تتجوزي .
نهي : بدموع ، ياماما مش عايزاه مبحبوش .
هانم : بكره تحبيه ، هاتي البطاقة .
نهي فضلت تعيط ، هانم   دورت على البطاقة لقيتها في شنطتها ، اخذتها وقبل ما تخرج بصت لنهي تحذير .
--  امسحي وشك واطلعلي  ، علي الله تفضحي ابوكي وتحطي راسه  في الارض وسط الرجاله .
نهي انهارت من البكاء .
كتب المأذون البيانات وسجل  الأسماء وخرجت نهي بعيون حزينه ومضت على عقد الزواج وتم كتب كتاب نهي علي حسن .
قضت نهي ليلتها في بكاء وعندما أتى الصباح ذهبت هانم الي غرفه نهي واعطتها هانم الهاتف .
هانم : مش هتروحى الشغل .
نهي : بصتلها بحزن ، لا .
هانم : تلفونك مبطلش رن من بدرى ، واعطتها الهاتف .
نهي : التقطت الهاتف ،  وجدت معتز المتصل .
ده مستر معتز . فردت عليه .
معتز : ايوه يانهي في شركة التوريد هتستلم الشحنه بتاعتها النهارده  .
نهى : بحزن ، بس انا تعبانه مش هقدر اروح الشغل .
معتز : لا مينفعش لازم تكوني موجوده علشان امضاءات الاستلام  ، لان انا وجاسر مسافرين .
نهي : باستياء ، حاضر يا مستر معتز هروح الشركة ، سلام .
وأغلقت السماعة .
هانم : هتنزلي الشغل .
نهى : اه ، لازم انزل  .
هانم : طبعا انتي مش محتاجه انبه عليكي انك متجوزه .
نهى : بضيق ، عارفه . 
ارتدت ملابسها وذهبت  الى الشركه .
يوسف اتصل عليها كتير مردتش فقلق وذهب للشركة .
يوسف : بخضه ، في ايه يا نهى بتصل عليكي من امبارح مبترديش .
نهي : بتوتر وقفت  ، مسمعتوش .
يوسف : قربلها على المكتب بابتسامه ، كنت عايز اسمع صوتك قبل ما انام امبارح .
نهي : بعدت شويه ، جاسر بيه مش موجود .
يوسف : حاوط خصرها، بس انا جايلك انتي .. وحشتيني .
نهي : ذقته بضيق ، ابعد .
يوسف : بتعجب بصلها  ، في ايه مالك .
نهى :  بتوتر وحزن ، مفيش .
يوسف : بحده ، لا في ، في ايه انطقى .
نهى : بحزن وخوف بصتله وبتوتر  ، اص اصل انا اتجوزت .
يوسف : ........
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent