recent
أخبار ساخنة

رواية جنة أميري الفصل العاشر 10 بقلم دعاء عبد الحميد

jina
الصفحة الرئيسية

     رواية جنة أميري الفصل العاشر 10 بقلم دعاء عبد الحميد

رواية جنة أميري الفصل العاشر 10 بقلم دعاء عبد الحميد

رواية جنة أميري الفصل العاشر 10 بقلم دعاء عبد الحميد


بعد اقترابه منها لهذه الدرجة وتاهت ورد في سواد عينيه وأقسمت أنها ترى الظلام في ليلة غاب منها القمر ونسيت نفسها ولكن على آخر لحظة فاقت ورد وقامت بضربه بركبتها في بطنه مما جعله يرجع للوراء ويتأوه من شدة الضربة...
أمير بتأوه: ااااه يا بنت المجنونة....
ورد: عشان تفكر تتخطى حدودك بعد كدا
أمير بغيظ: طب والله لوريكي واعرفك انتى بتتعاملي مع مين كويس وهتندمي....انا بقولهالك اهو...هتندمى وابقي قابليني....وتركها وخرج
ورد بتريقة: هطندمي..ثم أكملت بوعيد انا اللى هوريك ورد نور الدين هتعمل ايه ويا انا يا انت في لعبة القط والفار دى
خرجت ورد: حبيبة....يا حبيبة
حبيبة: تعالي يا ورد انا فوق 
صعدت حبيبة ودخلت غرفة أختها: هما الناس مشيت امتا وهيام مشيت ليه هي كمان 
حبيبة: مشيوا لما انتى دخلتي عند أمير وهيام مشيت وراهم علطول وأكملت بغمزة المهم قوليلي انتى عملتي ايه جوة وقالك ايه عالفستان
سرحت ورد وتذكرت سواد عينيه اللاتان وقعت في أسرهما
حبيبة: اوعااااا الله يسهلووووو
فاقت ورد: هااا في ايه يا بت مجرد دخلت كل واحد قعد في ناحية وفضل يديني في محاضرات ومشي
★★★★
في منزل الحمزاوى حيث تجلس تلك الجميلة الحزينة تبكي على حالها وحظها بل والأدهى حبها الذى ذهب وتبعثر على يد من لا يشعر به...إنها رانسي...رانسي الرشيدي وأثناء بكائها طُرق الباب
رانسي: مين
كارما: انا كارما يا رانسي افتحي
قامت رانسي وفتحت الباب
كارما باستغراب: ايه دا انتى بتعيطى؟ مالك في ايه احنا راجعين سوا كنتي تمام
كارما وهي تجفف دموعها: لا لا مفيش مش بعيط
كارما بمرح: امي الى بتعيط يا بت...دا انتى مناخيرك احمر ووشك مزنهر
رانسي بضحك: مزنهر؟ 
كرما: هههه أيوة كدا اضحكي...وبعدين تعالي احكيلي وساعتها نعيط سوا
رانسي: ههه يعني انتى بتهديني ولا هتعيطي معايا
كارما: لأ ما انا لازم اهديكي عشان مبحبش اشوفك معيطة بس دا ما يمنعش انك بعد ما تحكيلي نعيط سوا
رانسي بحزن: هههه احكيلك ايه؟ احكيلك عن قلبي اللى اتكسر؟ ولا حبي اللى مات قبل ما يتولد؟ ولا عايزاني احكيلك ايه بالظبط؟
كارما: ياااه كل دا مخبياه عني؟ لأ انتى تقعدى وتحكيلي كل حاجة
 جلست رانسي على حافة السرير وقبالتها كارما: مش عارفة اقولك ايه....من وانا صغيرة وعندي يجي ١٦ سنة وانا بحب واحد مش شايفني... ولا انا على باله...قولت يا بت يمكن شايفك صغيرة...استحملت... واستنيت... وسافرت أكمل جامعتي برا وأخدت الماستر كمان.. وكان نفسي استنى لحد ما اخلص الدكتوراة عشان أليق بيه وابقا من مقامه وعندى ثقافة قريبة منه اقدر أفهمه ويفهمني... حتى اجتهدت في الثانوية وكان نفسي ادخل نفس المجال اللى هو دخله والحمد لله جبت هندسة ودخلتها بس مستحملتش اقعد برا في أمريكا اكتر من كدا....قولت لماما كفاية غربة ويلا ننزل ووافقتني عشان هيا كمان زهقت...والآخر...هه..ولا عبرني...
كارما بحزن على صديقتها: مين دا والله اشرب من دمه اللى زعلك ويخلي دمعة من عينك تنزل ميستاهلكيش والله
رانسي: حتى لو كان أمير؟
كارما بصدمة: أمير مين؟ أمير ابن عمي؟
رانسي بحزن: اه للأسف واهو اتجوز
كارما: بس انتى مقولتليش خالص قبل كدا عن حبك لأمير...بس هقول ايه؟ هو الإنسان  كدا دايما حظه يجي عكس...انا كمان يوم ما حبيت..ملقتش اللى يبادلني الحب...ثم أكملت بدموع...مكتوب علينا نعيش في حزن ووجع دايما....يا اما نلاقي اللى بيحبنا بس احنا مبنحبوش...يا اما احنا اللى نحب بس هو مبيحبناش...ولو الاتنين بيحبو بعض لم تحبهما الحياة معا
رانسي بضحك: امشي يا كلبة من هنا انتي جاية تزودى عليا؟...يا ام لم تحبهما الحياة معا دا انا اللى هضربك واموتك معا 
كارما: ههههه اعمل ايه لقيتك بتعيطي قولت متعيطيش لوحدك ابدا...وبصراحة طالبة معايا اكتئاب اوووى هههههه
رانسي بصدمة: اكتئاب؟
كارما: هههههه اه جدا متعرفيش انتي بيعمل فيا ايه الاكتئاب دا.... بحبه موووووت
رانسي: هههه طب والله انتى مجنونة فعلا
كارما: اسكتي مقولتلكيش...لما بتكون ماما مزعلاني او مش موافقة على حاجة انا عايزاها مثلا...وعايزة اعيط عشان توافق بس في نفس الوقت مفيش عياط ودموع...بقعد بقااا افكر مع نفسي واتخيل مثلا حد قريبي مات او عمل حادثة وبتوصل معايا انى اتخيل كل فرد من عيلتي مات وايه شعورى وقتها وردت فعلى...بلاقيني بقااا مهرية من العياط ومش عارفة اسكت نفسي بعد ما كنت مش عارفة اعيط اصلا... هههه وماما تشوفني تفكرني بعيط عشان الحاجة اللى عايزاها فتوافق...هههههه
رانسي: هههههههههه لأ بجد مشششقاادرة...انتي مصيبة....
كارما: يعني انتى عايزة تقوليلي انك عمرك ما عملتي كدا؟ 
رانسي: هههه قصدك انى اتخيل التخيلات دى واعيط مع نفسي؟ لأ طبعا انتى عبيطة يا بنتي؟ انا  كنت بعيط بجد علطول انا لسة هتخيل ههههه
كارما: هههههههه لا انتى بسكوتة انتى وحساسة إنما أنا للاسف لازم  حاجة قهرية عشان اعيط
رانسي: طب واكتر واحد تخيلتي انه مات كان مين
وعند هذه النقطة ماتت كارما على نفسها من الضحك
رانسي: مالك يا بنتي هو انا قلت نكتة؟
كارما: ههههه لأ مش قادرة...اصلك مش هتصدقي مين
رانسي: مين؟
كارما: آرون أخوكي ههههه
رانسي بصدمة: يخربيتك انتى موتي اخويا كمان؟ امشي يا بت من هنا
كارما: هههه مش حبيب القلب بقااا واكتر واحد هعيط لو جراله حاجة...عشان كدا كنت بستغل حبي ليه في انى اعيط هههه
رانسي بهدوء: بالمناسبة يا كارما...انتى ليه مش عايزاني أعرفه  انك بتحبيه...عالأقل ممكن ياخد باله او يكون هو كمان بيحبك واحنا مش عارفين
كارما بتنهيدة: لا لا انا اه بحكيلك بس ع اساس انك صاحبتي بس انا مش عايزاه يعرف ابدا...هتقوليله ايه...واحدة بتحبك من زمان وانت اصلا مش شايفها؟ 
رانسي: إن شاء الله يطلع بيحبك ويتجوزك وتعيشوا في تبات ونبات وتجيبوا صبيان وبنات
كارما: يااااارب
★★★★
أتى الصباح على سكان أهل الأرض منهم السعيد ومنهم الحزين، ومنهم من هاجره النوم في ليلته فوصل نهاره بليله، ومنهم المتفائل مهما كانت الأقدار، ومنهم من أنعم الله عليه ليحيى يوم جديد، فتكون فرصة لعمل صالح ورزق حلال، ومنهم من كُتِب عليه المشقة والتعب في الدنيا، ولكنه راض ومؤمن بقضاء الله، ولكن مهما اختلفت الظروف وتنوع المكتوب، يبقى الله ربنا الذى لا يحب لعباده إلا الخير.
استيقظت بطلتنا وذهبت إلى الجامعة وهو الروتين اليومي المعتاد تأخذ محاضراتها ووقت الفراغ تجلس مع صديقتها هيام يتحدثان حتى تأتي المحاضرة التالية
ورد: بس انتى مشيتي بدرى ليه امبارح قبل ما اسلم عليكي
هيام: بدرى ايه وبعدين اليوم كان خلص وكله مشي وانتى دخلتي تقعدى مع جوزك وكمان كنت عايزة امشي بعد الموقف اللى حصل معايا.
ورد: بس متقوليش جوزك...وموقف ايه دا؟
هيام: هههههه بعد ما ادتيني العصير وخرجت من المطبخ لقيت واحد سادد الطريق بظهره وبيتكلم في الفون...بصراحة كنت محرجة اوووى وانا بقوله لو سمحت عديني
ورد بحماس: ههااااا وعمل ايه
هيام: لف وفضل سرحان فيا ساعتي..
قاطعتها ورد: أيوة أيوة عارفة وراح رازعك بوسة كدا جابت أجلك..
هيام بصدمة: انتى عبيطة ايه اللى بتقوليه دا؟
ورد: ما هو دا اللى دا اللى بيحصل في الأفلام والروايات
هيام: أيوة بس الواقع يختلف...المهم فضل يغني ويعاكس ويقول كلام عبيط كدا...والآخر يقولي انا داخل اطلب ايدك من عمي احمد وكان مفكرنا اخوات  (وطبعا ما قالتش انه قال عمي احمد قرب يموت...خوفا على مشاعر صديقتها) 
ورد: هههههههه لا بجد مسخرة ايه دا
هيام: لأ بجد عبيط عبيط بس بعد ما دخلت المطبخ تاني اكتشفت انى لخبطت معاه في الكلام
ورد: ازاى
هيام: اديته العصير يدخله هو وقولتله طب خلص روح قبل ما العصير يبرد
ورد: هههههههه لا يا ريتني كنت واقفة....مبحبش حاجة زى كدا تفوتني انا مجرد متخيلة المشهد مت على نفسي من الضحك ما بالك بقاااا وانا شايفاكي حقيقة وواحد بيقولك اتجوزيني ههههه
هيام:  هههه اسكتي بقااا متفكرنيش
★★★★
بينما يجلس ذلك الضخم الوسيم في مكتبه بالشركة خاصته ورن على أحدهم
الطرف الآخر: الو ازيك يا فندم اهلا اهلا بأمير بيه
أمير: أهلا بيك بقولك كنت عايزك في خدمة كدا
مجهول: انت تأمرني يا فندم
أمير: عايزك ت........................
مجهول: اعتبره حصل يا باشا 
أمير: ودا العشم بردو 
مجهول: تسلم يا باشا...سلام
أغلق أمير الهاتف 
نبدأ بقاااا يا ورد...وانتى اللى بدأتي...انا هوريكي ازاى تقفي قصادى وتعامليني كدا...وانا اللى متجوزك مساعدة لابوكي....بس للاسف انتى مش وش مساعدة ونعمة...وانا هوريكي هعمل ايه...مش هخسّرك ماديا أى حاجة...مجرد بس خدوش نفسية كدا...هدمرك نفسيا واخليكي مش طايقة نفسك...عمرى ما حبيت استعمل الاسلوب دا حتى مع أعدائي..بس انتى اللى اضطرتيني لكدا... استحملى بقاااا
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent