recent
أخبار ساخنة

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم ضحى خالد

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم ضحى خالد
 

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم ضحى خالد


دام الحال لمدة دقيقه حين وقعت يد فجر وتوقفت عن مقاومتو ... شعر بها فهد ابتعد عنها وهو ينظر لها بصدمه لا نفس ولا حركه
جروح على رقبتها وشفتها تنزف فقط .. تذكر قول" لو مت مش مسمحاك .. اتفض جسده حاول ان يفيقها ....
اقترب منها فهد وقلبه يدق بعنف من الخوف: ففجر ففجر ردى على
جلس بجانبها على السرير ورفعها فى حضنه
اخرج منديل ومسح دم شفتها المقطعه بسبب عنفو وقلبه يتزمق عليه مسح دموعها المناسبه على خدها ارجع شعرها الى وخبط على وجنتيها برفق
فهد والدموع فى عينه: فجر انا اسف مش عارف انا عملت كده ازاى فجررر فتحى عينك
لحظه اثنان ثلاث لم يفدى البكاء ركد الى الدولاب وسحب تيشرت والبسها على فستانها الممزق وحملها ونزل على اقرب مستشفى....
فى المستشفى ....
واقف فى الخارج امام غرفة الفحص الطبي ..
اغمض عينه وقبض على يده كل ما يتذكر ما فعلو .. كيف كانت خائفه وجسدها يرتعش بكائها ... اصبح اكره ذاتو .. قد ظهر على حقيقته هو وحش ويستطيع ان ياذى اى حد دون ان يشعر ....خرج الطبيب ..
الدكتور: يا استاذ
فهد بلهفه: قول انها كويسه
الدكتور: دى اتعرضت لمحاولة اغتصاب عنيفه ولما عملنا فحص كامل طلع ان عندها ورم فى المخ ومرحله مافيش منها امل ....
فهد بغضب: دلوقتى عامله ايه
الدكتور:شفيفها فى جروح ورقبتها فى قدمات
أعطنها مسكن وهى فى صدمه وصلنا اجهزه بتاخذ جلساته وعلى فكره نايمه
فهد : اقدر اشوفها
الدكتور: هو حضرتك فين
فهد: انا الرائد فهد الهوارى وابن خالة المريضه
الدكتور باحترام: اهل وسهل يا فندم
فهد بصرامه: اهل بيك ممكن ادخل
الدكتور: اه اتفضل ...
دخل فهد الغرفه وقلبو يالمو لرئيتها ..
وردته اصبحت ذابله وهو السبب الرئيسي....
جلس على الكرسي امامها واقترب منها امسك يدها وقبلها مره واثنان ثم مسح على شعرها بحنان يتنافى عن ما كان عليه من قبل ...
فهد بصوت يخنقه العياط: طول عمرى بخاف حد ياذيك بقول انك بريئه ومش هتتحملى كنت قافل عليك لان خايف عليك من دنيا
غمض عيونه وطرق العنان لدموعه : وطلع مافيش غيرى سببلك اذى معرفش ازاى سمحت ان يحصل كده ازاى .. عرفتى ليه كنت ببعدك عنى عرفتى ليه كنت بقسى عليك علشان انا مش ملاك يا فجر انا بشر ووارد اغلط بس مش انت مينعفش يحصل معاك حاجه انا اغلط مع اى حد اللى انت علشان انت غيرهم... لما بداتى تكبرى ووصلت لعمر ١٧ سنه انت كنت فتنه يا فجر وانا كنت بخاف من قربك منى واخدنك على وانا شب وكان عندى ان جذاب غريب ليك كان لازم اسيطر على نفسى وتبعدى عنى باى طريقه حتى لو الاقسوى بس عمرى متخيلت نوصل لكده .. انا بخاف عليك منى ....
تنهد ومسح دموعو : عارفه لو كنت اعترفت لنفسى من زمان انى بحبك وانك لى مهما حصل يمكن محصلش كل ده بس انا غبى غبى قعدت أنكر واعاند واقول لا مش بحبها لا مش حب الغيره دى عادى زى اختك جنانك عليها من اى راجل غريب بتخاف عليها .. كنت عمال احط مبرر الى تصرف او احساس وبنكر وببعد علشان متنيلش واحبك وللاسف ادينى اتنيلت ... بعترف أنى بحبك يا فجر بحبك اوى ومش هقدر اعيش لحظه وانت مش فيها قومى يا فجرى وتعالى نتعاتب بس متسبيش .. مش بعد متفجرت كل مشاعر الحب دى جوه تسبينى كده مش هقدر ...
يلا فوقى بقا ....مش قادر اشوفك كده يارتنى كنت مت ولا عملت كده ... مسح دموعو ومال عليها قبل رأسها بحب واسف ... ثم همس فى اذنها .
فهد بنبره صادقه: بحبك يا فجرى ......
هى تسمع كل شيئ ولا تسطيع أن تجاوبه لا تستطيع الرد تود ان تصرخ فيه وتقول لهو ان بعملتو هذه قد خسرها الى الابد .....
بعد مرور خمس ساعات .. بدا جسدها ينتفض وهى نائمه كائنها ترى كابوس شبح يطاردها وهى تردد بعض الكلمات الذى أيقظت فهد من نومه
فجر وهى مزالت نائمه: يابابا ياماما خلى يبعد عنى .. متخوفنيش منك يا ابيه
يسمع ولا يرد حتى لا يفزعها بصوته ...انتظر حتى ذهبت فى نوم عميق مجددا ...
اقترب منها ومسح على شعرها بحنان ثم أردف بحزن:ياريتى كنت مت ولا عملت كده اااخ على وجع قلبى يافجر وانت بالحاله دى وعلى ايد منين على ايد اقرب حد ليك واكتر حد بيخاف عليك ...ثم أكمل بسخريه : وحبيبك مش متخيله انا بكره نفسى كد ايه لا مش هتقومى بقا ....
فهد بنبره صادقه: بحبك يا فجرى ......
هى تسمع كل شيئ ولا تسطيع أن تجاوبه لا تستطيع الرد تود ان تصرخ فيه وتقول لهو ان بعملتو هذه قد خسرها الى الابد .....
بعد مرور خمس ساعات .. بدا جسدها ينتفض وهى نائمه كائنها ترى كابوس شبح يطاردها وهى تردد بعض الكلمات الذى أيقظت فهد من نومه
فجر وهى مزالت نائمه: يابابا ياماما خلى يبعد عنى .. متخوفنيش منك يا ابيه
يسمع ولا يرد حتى لا يفزعها بصوته ...انتظر حتى ذهبت فى نوم عميق مجددا ...
اقترب منها ومسح على شعرها بحنان ثم أردف بحزن:ياريتى كنت مت ولا عملت كده اااخ على وجع قلبى يافجر وانت بالحاله دى وعلى ايد منين على ايد اقرب حد ليك واكتر حد بيخاف عليك ...ثم أكمل بسخريه : وحبيبك مش متخيله انا بكره نفسى كد ايه لا مش هتقومى بقا ......
مرت ليله من ‏اكئب اليلى عليه ظلت طوال ليل تهلوس وتقول كلام غير مفهموم وهو يطبطب عليها ويعيدها الى نومها مجددا ....
فى صباح .... بدات تفتح عينها ببطئ.. تغيرت علامات وجهها حين احست بيد تسير على شعرها .. داهمها ذكرى ليلة امس .. قامت منتفضه جالس على السرير ...
فهد بلهفه: فجر انت كويسه انادى للدكتور..
اقترب منها فنكمتش فى نفسها ..
فهد بحزن: متخافيش يا فجر مش هعملك حاجه انا هروح انادي الدكتور
خرج وقلبو يالمو على خوفها منه ....
اما هى وضعت يدها على قلبها من اثر دقاتو العاليه لا تدرى هل خوف من ام ان حزن على ملامحو المرهقه...
عاده هو الطبيب فحصها جيدا تحت اعين فهد ...
الدكتور: الحمدلله بقيتى احسن .. انا هكتبلك مرهم لقدمات رقبتك ومضاد حيوي لجروح شفيفك ... الاهم من ده كلو اهتمى بجلساتك
انا كتبتلك برشام علشان معدتك اللى بياظه دى ...
فهد : خلصت
الدكتور : اه الف سلامه ...
خرج الطبيب ثم اقترب من سريرها ومال مال عليها
فجر بتوتر: ايه
فهد: هشيلك
فجر بتوتر: اقدر على فكره
مال عليها وحملها رغم تخشب جسدها
فهد بصوت هادى: ششش مش هاذيك انت لسه تعبانه مش هتقدرى تمشى ..
معهو حق هى مزالت تعبانه.. وجدت نفسها تميل براسها ووضعها على صدرها واغمضت عليها ...
ابتسم بداخلو ثم ضمها إليه اكثر وشعر ان مزال يجود امل فى هذه العلاقة المعقده...
وصلو الى فندق ادخلها الى غرفتها مباشراً لان غرفتو ستبب ازمه لها ....
دخل غرفتها واجلسها على سريرها جلست ووضعت وجهها بينه كفها .... وقفت وينظر لها بحزن ...
فهد باسف: انا اسف يا فجر
وقفت تنظر لهو وعينها مليئه بالدموع ودفعو فى صدره الى الوراء: اسف اسف على ايه ولا اسف على ضربك ليه ولا طردك ولا اهانتك ولا كلامك ولا كسرت قلبى ولا شكك فى
يرجع إلى الوراء ويحاول السيطره عليها يحاول ضمها إليه
انسابت الدموع بغزاره على وجنتيها : ولا اسف على انك كنت عايز كنت عايز تغتصبنى !
واخيرا سيطر عليها وضمها اليه بحنان
فهد بحزن: ششش والله ما كنت هعمل كده
دفعتو فجر بيعد: كذاب انت كنن هتعمل كده كنت هتأذينى بدم بارد
فهد بحزن: انا اسف مش عارف عملت كده ازاى ميكن من غيرتى عليك
احمر وجهها وعينها بسبب البكاء : ليه بتغير على ليه
فهد بتسرع: علشان بحبك يا فجر بحبك مش بستحمل اى راجل يقرب منك انا عندى تموتى ومتبقيش لغيرى وانا اموت لا ست تانيه تكون فى حضنى غيرك
صمتت فجر قليل ثم قالت وهى تسمح دموعها: انت كذاب وانا مش هصدقك تانى انا عايزه اروح لماما
فهد بغضب: ماشى يا فجر الايام بينا وهتشوفى حبى ليك .. ومينفعش نرجع لان هم جاين
فجر: جين ليه
فهد: فرح ادم ونبض رويده ومحمد وخطوبة تالا يجى يعملو كل ده فى شرم ويعملوا لك مفاجاه
فجر: اما انا ممكن اوح احضر كل ده هناك
فهد: مش عايزين يقطعو فسحتك
فجر بسخرية: فسحه يتفسحو فسحتى
كان يود الضحك ولاكن ليسه الان ...
فهد بصرامه: لا علشان تكلى وتاخدى علاجك
فجر: ملكش دعوه بيه من هنا وراح ... ومن هنا لحد الفرح الجماعى ده يخلص مشفش وشك
فهد بهدوء: اللى يريحك بس هعدى عليك علشان جلساتك وعلاجك غير كده مش هتشوفينى اتفاقنا
فجر بضيق: اتفاقنا ....
عند تالا ونبض فى الاتليه لاختيار بعض الفساتين لتالا ...
نبض : ايه رايك في ده حلو صح
تالا: اه حلو
نبض : طب ده بصى
تالا: ممم
طرقت نبض ما فى يدها : مالك يا تالا
تالا: ماليش
نبض: تعالى نقعد هنا
جلسو الفتيات
نبض: انت فى حاجه مزعلاك مش موافقه على نوح
تالا: لا موافقه عادى
نبض: اما مالك
تالا: عارفه فكرت انك هتخدى حد متعرفهوش ولا يعرفك مافيش بنكم اى مشاعر سابقه غير شوية اعجاب
نبض: طب انت وافقتى ليه
تالا: علشان نوح ميترفضش بس مافيش حب قبل الجواز ودى حاجه مديقانى شويه حاسه ان العلاقه مش هتنجح
نبض: عادى يا حبيبتى مش شرط يكون فى حب اقبل الجواز وعلى فكره الجوازات دى بتنجح اوى الحب بعد الجواز بيكون جميل بعرفو حاجات عن بعض بتقربوا من بعض بتمكسو فى بعض الأحيان الناس المتجوزه عن حب علاقتهم بتفشل لان بيحصل ملل وبرود مشاعر او الحب بيقل متعرفيش
تالا: بس انا خايفه يا نبض
نبض: طب انا اهو كنت اعرف ادم منين كان فى حاجه بينى وبين ادم ابدا ومره وحده لقيتنى مراتو ومش هكذب عليك انا بدات احب ادم وسعيده كده وانا بتعرف عليه وبيتعرف على
تالا : يعنى اسمع كلامك
نبض: اشترى منى وملكيش فى وخلينا نختار فستان
تالا: وانت
نبض: انا هختار بس مش هوريه لاادم اعملو مفاجأة
تالا: ماشى
نبض: نجيب لفجر
تالا:لا فهد قال هو اللى هيخترها الفستان
نبض: انا مش فهمه اخوك هو بيحبها ولا
تالا: فهد عنيد اوى وصعب يعترف بمشعرو صعب اوى
نبض : هو ادم زيو
تالا: لا بالعكس ادم ممكن ميقولش انو بيحبك بس تصرفاتو تدل على حبك وطلما حبك مستحيل مستحيل يقسى فهد حب محبش هو كده قاسى الطبع
نبض: يا حبيبتى يا فجر
تالا: نصيبها كده يالا انا شوفتك الفستان ده رقيق اوى
نبض بابتسامه: الله حلو اوى شكرا
تالا: مافيش شكر بين الاخوات يابت
اختار الفتيات الفستاين وخجرو
خرجت نبض وتفاجات كثير بوجده لم تشعر بنفسها وسوى هى تحضنتو اما اعين تالا المصدومه
نبض : وحشتنى اوى اوى اوى
عمر: وانت كمان ياعمرى وحشتينى اتجوزتى من غير متقولى
خرجت نبض من حضنه : حصل حاجات كتير اوى انت مش موجود يا عمر
عمر: تطلقى وتجى معى انا جنبك ومش هسيبك
ادم بغضب: طلقها ومش هتسبها ايه هى سيبها
نبض بخوف: ادم فهمك
ادم من بين اسنانه: تالا خديها وعلى العربيه نوح هناك
تالا بخوف: ححاضر
نبض بخوف: استنى هفهمك
ادم بغضب: قوووولت ايه
سحبتها تالا من ازرعها: يلا دلوقتى
وشمت نحوه السياره ...
عند ادم ..
ادم شمر ادم اكمامه: والحلو اللى يطلقها يبقا مين
عمر بغرور: الباشمهندس عمر سليمان وابن عمت نبض
ادم بغرور مماثل: وانا حضرت الظابط ادم الهوارى وجوز الهانم ..
فى عربيه ...
نبض بعياط:انا خايفه اوى عمر زى اخويا متربين مع بعض انا خايفه ادم يفهمني غلط
سبح نوح بعض المناديل: متخافيش ادم عاقل ومش متهور لو فهد كنت قولت عليك السلام متخافيش
نبض بعياط: لا انا خايفه
تالا: ادم ادم امسحى دموعك بسرعه
اخذت المناديل من نوح ومسحت دموعها .
ركب ادم دون اى كلام .....
وعاد إلى المنزل فى هدوء يرعب نبض ......
طول الطريق لم ينزل عينه من عليها
لاحظت تالا اخفضت نظراتها الخجوله ابتسم نوح على خجلها ......
نزل نوح عند بيته وروح ادم نزل بصمت
دخلت الفتيات ونبض ترتجف
ادم بهدوء: عايزك
نبض بخوف: ححاضر
صفاء: مالو
تالا: مافيش تعالى نحضر الاكل اللى هناكلو فى الطريق ...
فى الداخل ....
ادم مزال صامت .
نبض بعياط: ادم والله عمر زى اخويا احنا متربين مع غ وخدين على بعض اوى ادم وانا اسفه والله مش هعمل كده تانى بس متضربنيش
رق قلب ادم كيف لى ان اضرب هذا الملاك
اقترب ادم منها فرجعت خطوه الى الوراء ظل يقترب منها حتى احتضنها بقوه ممزوجه بحنان وطمأنينه تمسكت بيه وبكت
ادم بحنان: ششش خلاص حقك على انا اسف
نبض بشهقات مثل الاطفال: يعنى يعنى مش هتضربنى
غضب ادم كتير من هذه الجمله حاول ان يهدى نفسه
ادم بحنان: مين قال ان ممكن اضربك انا مقدرش اسف بس انا بغير على ممتلكات قلبى وانت ممتلكات قلبى مش سهل اشوف حد بيقرب منها
نبض بابتسامه: مش زعلان
ادم بابتسامه: مش زعلان.
ابتسمت نبض براحه
ادم بمكر: ممكن اعمل حاجه صغيره
نبض ببرائه: ايه
التقت ادم شفها فى قبله حنونه ورقيقه
كانت تدفعه من خجلها ولاكنو لم يتحرك خطوه وعمق قبلتو حتى استجابت معو ولفت يدها حول رقبتو لف يده حلو خصرها وقربها اكتر ........
عند فجر ......
اكلت وكل شيى صبح على ميرام واخذت العلاج وتبقى مرهم رقبتها وشفها الذى صمم فهد ان يضعو بنفسو ...
فجر بضيق: مش هتقرب منى انا اقدر اعمل كل حاجه لنفسى على فكره
فهد: احنا اتفقنا ان انا هجليك وقت جلساتك وعلاجك ومش هرويك وشى ولا ارجع فى الاتفاق وابات معاك فى الاوضه والله ابات
فجر بتسرع: لا لا خلاص
ابتسم فهد بنصر ...
افرغ بعض من المرهم على احد اصابعو وممرهو على شفتها تحت ارتعاش جسدها مع كل لمسه ... كان يود ان يقبلها قبله حنونه معتزره عن قسوته معها ...
انتهى واخرج مرهم الكدمات وبدا يوزع منهو على كدمات رقبتها انتهى واقترب طبع قبله حنونه على عنقها انتفضت اثرها وابتعدت عنه
فجر بتوتر: انا هنام
فهد : لسه بدرى تعالى ننزل
فجر : لو سمحت لتزم معى بوعدك
فهد حزن: اللى يريحك انا جنبك لو احتجتى حاجه ولو عايزه تنزلى انزلى بس خلى بالك من نفسك ...
خرج والحزن يخطى ملامحو
فجر بتنهيده: انت السبب فى كل ده يافهد ....
عند رويده ومحمد
محمد: لازم نروح نعمل فرح فى الغردقه
رويده:ما انت عارف يا محمد علشان خاطر فجر
محمد بتنهيده: اللى يعجبك
رويده بهدوء: طب انت عايز ايه
محمد: يا حبيبتى مش عايز بس كنت حابب اكون هنا علشان التعب وكده
رويده: مفهاش تعبت
محمد: اللى يعجبك ....
وانتهت احداث هذا اليوم سافرو جميعا فى اليل ...
مع بدايت يوم جديد فتحت عينها ببطئ ترى ثلاث اشيى امامها ويبتسمون ولكن مزال الخمول مسيطر عليها لا تسطيع تحديد من هولاء ثانيه اثنان استوعبت اخيرا
هم تالا رويده ونبض قامت سريعا فحضنوها الفتيات
فجر بفرحه لرايتهم: وحشتونى اوى
رويده: وانت كمان
تالا: البيت وحش من غيرك يا فجر
نبض بابتسامه: عامله ايه دلوقتى
فجر بابتسامه: الحمدلله ماما وبابا تحت
تالا: وخالتك وادم ونوح ومحمد الدنيا هايصه تحت
لماذا لم تذكر فهد ولاكن لا يهم على اى حال
قفزت فجر البس بسرعه وانزل
رويده: يلا مش هاخر
لبست فستان ابيض عليه ورد احمر بحماله رقيق للغايه ونزلت معهم رات والدها ارتمت فى حضنه
فجر: وحشتنى اوى اوى يا بابا
ضياء بحنان: وانت كمان ياقلب ابوك
ليلى: جرا ايه يا فجر ماليش من الحب جانب ولا ايه
خرجت فجر من حضن والدها وحضن ليلى
ليلى: تصدقى وحشنى حضنك
فجر: وانت حشتينى اوى
سلمت على صفاء وادم محمد ونوح ...
نزل فهد وكان يظهر عليه التعب
صفاء: مالك
فهد بتعب: ماليش شكلى واخد برد
ادم بضحك: ايوه ياعم محدش زيك تلاقيك مبلبط طول النهار
فهد: تبلبط بلبطى يابعيد ....
ضحك الجميع ...
تناولو الفطار وذهب لرائيت القاعه كانت رائعه للغايه وذهب الى بعض الامكان السياحيه وكان اليوم جميل على قلب فجر ...
ادم: اهلا اهلا بالصيع الضيع اللى هيفضحونا
نبض: استكت يا ادم على الى شوفتو معاهم
مسكها ادم من ملابسها: شوفتى ايه يابت انطقى شربتى مخدرات ولا لسه ياسعديه
محمد بدرامه: لا انا مصدوم فين رويده حبيبتى يا ناس
فجر: جرى ايه ياولا منك ليه ده احنا غيبين بقلنا خمس ساعات بس
ادم: بزمتك مقتنعه باللى بتقوله
فجر:على فكره انا قولت يلا نرجع عيب اخرنا
ادم: لا ظلمتك عرفت تربى يا فهد
فهد بهدوء: امال ...
فجر: يلا تصبحو على خير
فهد: عندك جالسه
فجر بتجاهل: يلا
فهد بصرامه: يلا عندك جالسه
فجر: انا مش هروح
فهد: بدانا نخلف
فجر بضيق: يلا
ادم بضحك: مسيطر مافيش كلام
نوح: ده احنا نتعلم منك بقا
محمد: عن نفسى انا معجب بالسيطره دى
امسكت رويده السكين
رويده: حبيبى سمعت عن الىى قتلت جوزها علشان كان مسيطر
محمد بخوف: انا قولت معجب بس والله
ادم بضحك: جاب ورا على طول
محمد: مش مستغنى عن عمرى
ذهب فجر وفهد الى المشفى واخذت جلستها بصمت تام لل تتكلم ولاتنظر لهو
انتهت وخرجت ....
فهد: فجر احم هى علامة الى على رقبتك راحت فين
فجر دون ان تنظر لهو: خفتها بالميكب علشان الاسأله الكتير وشفيفى انا قولت كانت بتقشر وانا شيلت القشر نروح لو سمحت
فهد بغضب: فجر ممكن تخفى من المعلمه الزفت دى انا اعتذرت اعمل ايه تانى
فجر بضيق: اعتذرت كنت هتغصبنى وتقول اسف
فهد بغضب وتسرع : مش صح محدش بغتصب مراتو
فتح عينها على اخرها وحل الصمت والصدمه ....

يتبع ...

لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent