recent
أخبار ساخنة

رواية الحب الضائع الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمة طارق

jina
الصفحة الرئيسية

    رواية الحب الضائع الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمة طارق

رواية الحب الضائع الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمة طارق

رواية الحب الضائع الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحمة طارق

قاموا البنات واتجهوا الي القصر
اتجهت ارين الي المطبخ 
ارين بمرح: بصوا بقا دلوقتي بما اني مش بحب المكياج فااحنا هنعمل ماسكات عاوزين ننور في الضلمه النهارده
صفقوا البنات بفرح شديد
واتجهوا الي غرفة ارين وقامت ارين بوضع الماسكات لهم ثم اردفت الي رقيه: رقيه هو موبايلك فين
رقيه بلامبالاه: هاتلاقيه عندك علي السرير
اومات لها ارين واتجهت الي موبايل رقيه
وقامت بفتح موقع ما وطلبت منه اربعة فساتين رائعة الجمال
انتهت ارين من الطلب وتوجهت إليهم لكي تضع الماسكات هي الاخري وقاموا بتشغيل الاغاني وكان هذا اليوم من اجمل ايام حياتهم
انتهي اليوم بسرعه ووصلت الفساتين الي القصر وقامت ارين بالدفع واخذتهم الي الغرفه
ارين بمرح: ياالله يا بنات قوموا البسوا
البنات باستغراب ايه ده
ارين: دول فساتين عجبوني فاشترتهم قوموا بقا البسوا قبل العمالقه ما يوصلوا
اتجهوا البنات اليها وقامت ارين بإعطاء لكل واحده فستانها الخاص
ظلوا ينظرون إلى الفساتين بصدمه
ارين بحزن: هيا مش عجبتكم
البنات بصراخ: انتي بتهزري دول يهبلوا
ارين بفرحه: طب الحمد لله ان هما عجبوكم كل واحده بقا تروح تلبس فستانها
جروا البنات بسرعه الي غرفهم لكي يرتدوا فساتينهم
واتجهت ارين ايضا الي الحمام لكي ترتدي فستانها
بمجرد انتهاء البنات اتجهوا الي غرفة ارين 
بمجرد ان راتهم ارين صدمت بشده من جمالهم
ارين بصدمه: جرا ايه يا نسوان كل دا جمدان
ثم اردفت بسخرية:انا ما غلطش فعلا اما قلت علي رجالة العيله دي اغبيه
ضحكوا البنات عليها بشده
ونظروا لها ايضا باعجاب كبير
رقيه بغمزه: انتي اصلا ما تتكلميش معانا دا انت عديت الحدود بجمالك ياسطا
ارين بخجل وكسوف مصطنع وهي تهز رموشها بسرعه: ثانكث
لم يستطيعوا امساك نفسهم وانفجروا في الضحك
كانت ارين ترتدي فستان من اللون الازرق عليه حجاب من اللون الابيض ضيق من الصدر وينزل باتساع الي الاسفل
اما رقيه كانت ترتدي فستان من اللون اللبني
ياسمين كانت ترتدي فستان من اللون الاحمر
دارين كانت ترتدي فستان من اللون الفيروز يتناسب مع لون عينيها التي تسحر كل من يراها
فكانوا وكانهم اميرات ينتظرون فرسانهم لكي ياخذونهم
اما في الاسفل وصلوا الشباب
علا: فاطمه اطلعي نادي البنات عشان ياكلوا
حياه باستغراب: يا تري بيعملوا ايه دا انا ما شوفتهمش من الصبح
فريده بحماس: اكيد بيعملوا مصيبه وانا بحب المصايب
نظرت لها علا وحياه بغيظ ثم ضحكوا علي سلفتهم المجنونه التي لا يكبر عقلها رغم كبر سنها
صعدت فاطمه الي غرفة ارين وطرقت علي الباب: يا بنات ياالله العشا جاهز
دارين من الداخل: حاضر يا داده فاطمه نازلين اهوه
فاطمه: ماشي يا حبيبتي
ارين: بصوا خدوا نفس عميق كده واياكم ثم اياكم واحده تتوتر خليكم علي طبيعتكم وواثقين من نفسكم فاهمين
اوما لها البنات بابتسامه ثقه ابتسمت لهم ارين بفخر
ايوه كده يا الله بينا يا مزز 
في الاسفل
يوسف بغضب طفيف: انا جاي من الشغل جعان والهوانم بيدلعوا
كريم : هما بيعملوا ايه فوق صحيح
اما فهد كان لا يهتم لكلامهم فهو كان ينتظر نزول حبيبته فهو لم يراها منذ الصباح
عمر بصدمه: اي دا
نظر الجميع الي ما ينظر اليه عمر لتلجم السنتهم من الجمال الذي يروه 
كان يوسف يراها تنزل وكانت كلما تقترب يدق قلبه حتي انه اقسم ان الجميع سمع صوت دقات قلبه من علوها
اما مازن كان في مكان اخر وهو يري اميرته تنزل علي السلم ومع كل خطوه تخطوها يشعر بان قلبه سيطير من جمالها فقريبا سوف تصبح زوجته
اما عمر: كان ينظر لها والصدمه بادية على وجهه وهو يتسائل هل كنت اعمي لهذه الدرجه لكي لا اري هذا الجمال الذي امامي فلمار جميله وربما اجمل من دارين ولكن هو يري انها اجمل ما رات عينه
اما فهد: لا يعرف ماذا يقول فحبيبته دائما جميله ولكنها الان فاتنه بمعني الكلمه ثواني وتحولت نظراته للغضب هل يري الجميع حبيبته لا هي من حقه فقط ليس من حق اي احد ان يراها غيره فهو يقسم انه لو يستطيع ان يدخلها في قلبه ويغلق عليها حتي لا يراها احد لفعل
علا بحب: بسم الله ما شاء الله ايه الجمال دا
فريده: انا كنت متاكده ان في ان في الموضوع ثم تابعت بتانيب: يا ولاد الورمه ما خدتونيش معاكوا لي
ارين بضحك: معلش يا فوفه المره الجايه
كريم بمزاح: انتوا شيلتوا الوبره ولا ايه انتوا بتلمعوا يا جدعان
ضحكوا البنات بشده علي كلامه
فاصبح الجو مشحون بنار الغيره التي سوف تحرق هذا الكريم
ذهب فهد الي ارين وقام بامساك يدها بقوه
فهد وهو يجز علي اسنانه :مش ياالله عشان ناكل
نظرت له ارين باستغراب من تصرفه
اما الجد كان يتابعه: وابتسم علي حفيده الذي يفكره بأيام شبابه وغيرته علي زوجته ماجده
الجد بحزن: الله يرحمك يا ماجده ثم نظر الي احفاده ويسعدكم يا حبايبي
الجد سليم بصوت قوي: ياالله علي الاكل
اتجه الجميع الي طاولة الطعام
كان فهد يمسك بيد ارين لا يريد تركها
اما هي كانت تحاول ان تتخلص منه ولكن هيهات من ذلك الفهد
ارين بغضب وهي تهمس له حتى لا يسمعها احد: جرا ايه يا فهد ما تسيب ايدي
فهد ببرود: لا وكلي بسرعه عشان نطلع فوق
ارين بغضب: وهاكل ازاي وانت ماسك ايدي
فهد بلامبالاه : كلي بايدك التانيه
ارين بغيظ: بس دي الشمال
فهد ببرود: مش مهم اكلي الشيطان معاكي
ارين بصعبيه: طب والله ما انا واكله
ترك يدها علي مضض فهو يعلم انها منذ الصباح لم تاكل شئ
فهد بغضب: كلي بس بسرعه
ارين باستفزاز: لا انا بحب اكل براحتي وعلي اقل من مهلي
نظر لها بغيظ وكان يهم بالرد ولكن قطع هذا الشجار صوت جلال وهو يقول
جلال : ياسمين انتي جاي لك عريس كويس قوي شغال في بنك انا الصراحه موافق عليه بس عاوز موافقتك
نظرت ارين بخبث الي يوسف تراقب ردة فعله
اما هو بمجرد ان سمع عمه
وقف بسرعه كمن لدغته افعي
يوسف بغضب شديد: انت بتقول ايه يا عمي طبعا ياسمين مش هاتتجوزه
ياسمين بتشفي وهي تنظر لارين وتغمز لها ثم نظرت لوالدها: بس انا موافقه يا بابا
يوسف بغضب جحيمي: نعم موافقه علي ايه انتي اتجننتي يا ياسمين
نظر له الجد بخبث: طب وانت مالك يا يوسف حياتها وهيا حره فيها انت تدخل ليه
يوسف بصوت قوي وتملك: عشان هيا ليا وما حدش هايتجوزها غيري ولو سمعت تاني انك موافقه وعد هاقتلك واقتل عريسك دا ثم اتجه الي خارج القصر بغضب 
وياسمين شعرت بالحرج الشديد فاتجهت الي غرفتها بسرعه
كان الجميع في صدمه مما سمعوه
علا: هو فيه ايه ابنك ماله يا فريده
فريده بصدمه هي الأخرى: مش عارفه شكل الواد اتجنن
الجد بفرح: لا ما اتجننش ولا حاجه بس بيحب
مصطفي: والله يكون يوم المنا لو خدنا ياسمين ليوسف
جلال بفرحه اكبر: يا ريت فعلا يا خويا واهي بنتي تفضل جنبي ما انت عارف ان روحي فيها
قطع حديثهم دخول فاطمه
فاطمه: ارين هانم في واحد بره بيقول انه عاوز يشوفك
ارين باستغراب: مين دا 
فاطمه: ما عرفش والله يا هانم بس بيقول ان هو يعرفك
قامت ارين من مكانها: عن اذنكم يا جماعه
سليم: اذنك معاكي يا بنتي
قام فهد ايضا من علي كرسيه يغلي من الغيره من هذا الشخص الذي يريد أن يري حبيبته وقام بامساك يدها بقوه وتملك
ارين بغضب: فيه ايه يا فهد مش هاهرب منك
فهد وهو يجز على اسنانه: امشي بسكات كفايه اني هاسمحلك تشوفي وانا مش عارف مين دا
اتجهت ارين معه بغيظ حتى وصلوا إلى الخارج
وجدوا شخص يعطيهم ظهره
ارين بتساؤل: مين حضرتك
استدار لها هذا الشخص
ارين بفرحه : ادهم وقامت بالجري عليه واحتضنته بشده بادلها العناق هو الاخر بحب اخوي
ارين بدموع: بابا اللي قالك صح
اوما لها ومازالت بين احضانه: ايه اللي حصل يا حبيبتي
في مكان اخر كان ينظر لها بصدمه حينما تعرف علي هذا الشخص الذي هي بين يديه
كأن الزمن يعيد نفسه امامه ولكن هذه المرة هو لن يترك هذا الامر يفوت
اتجه فهد اليهم وقام بابعادها عن أحضان ادهم
ادهم بعصبيه: انت
لم يكمل كلامه بسبب كم اللكمات التي اخدها
فهد بغضب اعمي وهو لا يري امامه غير صورتها في الماضي وهي بين احضان هذا الشخص والان يحدث نفس الموقف الموقف الذي كان السبب لكل هذا البعد
وقع ادهم علي الارض من شدة الضرب وايضا لم يكتفي فهد وظل يضربه
اما ارين كانت تحاول ابعاده بشتي الطرق وكانت تصرخ عليه بشده خوفا علي اخاها الذي سيموت بين يديه
قام فهد من عليه بعدما فقد ادهم وعيه
جرت ارين عليه بخوف: ادهم ادهم قوم يا حبيبي ادهم
قام بشدها من عليه بقوه
فهد بغضب شديد: بتقوليله يا حبيبي بتخونيني للمره التانيه معاه والله اعلم وانا كنت مسافر كنتي بتعملي ايه معاه
صفعه قويه نزلت علي وجهه
ارين بغضب: اخرس انا اشرف منك ومن مليون واحد زيك ثم اردفت بانتقام: ايوه حبيبي وهيفضل حبيبي لاخر العمر
لم تشعر ارين بشئ الا بكم الصفعات التي نزلت علي وجهها
فهد بغضب جحيمي وهو يصفعها: بتحبيه بتحبيه طب انا مش هاخليكي تتهني معاه وهاقتلكم انتوا الاتنين
صرخت ارين من وجعها
فاجتمع جميع من في القصر علي صراخها
ليخرجوا ليقفوا بصدمه يروا هذا الملقي على الارض لا حول له ولا قوه
وفهد يضرب ارين بقوه والغضب يسيطر عليه
جري عليه كريم ومازن يحاولون ابعاده عنها
وجري عمر لكي يري هذا الفاقد للوعي على الأرض ولا يتحرك
كريم بخوف: سيبها يا فهد هاتموت في ايدك
مازن بعصبيه: فهد فوق يا فهد 
قام كريم بدفع فهد ليبعده عنها ليختل توازنها وتسقط علي الارض بقوه لتسقط علي حجر لتسيل الدماء من راسها بقوه
جري الجميع عليها بخوف
رقيه ببكاء شديد: قومي يا ارين
دارين ببكاء هي الاخري: حد يلحقها خلينا نوديها المستشفي
فاق فهد من نوبة الغضب التي كان بها لينظر الي المكان الذي يجتمع فيه الجميع
ليراها تنزف الدماء من راسها بقوه
ليتجه اليها بسرعه وجمود ويحملها الي سيارته غير عابئ بصراخ عائلته عليه
كان ينظر لها في السياره كالمغيب وكانه في عالم اخر لم يكن يعلم ماذا يفعل عقله وقلبه توقفوا عن العمل
اتجه الي مستشفي الرفاعي
دخل الي المستشفي وهو يصرخ
يا حيوانات يااللي هنا دكتوره بسرعه
اتي اليه الممرضين يهرولون فهم يعرفون من هو وماذا سيفعل بهم اذا لم ينفذوا أوامره
حضر الطبيب لكي يكشف عليها
فهد بغضب: انا قولت دكتوره
الطبيب: بس يا فهد باشا
فهد بصوت جهوري: قولت دكتوره
اتت الطبيبه بسرعه: انا هنا يا فهد باشا
قامت بالكشف علي ارين
لتردف بسرعه: علي اوضة العمليات بسرعه
ليتجهوا بها الي غرفة العمليات وهو كالجليد لا يشعر بشئ 
وصل الجميع الي المستشفي يهرولوا اليه بعدما علموا من الاستقبال ان ارين في العمليات
واتجه عمر مع ادهم الي غرفه اخري لكي يعالجه
اتجهت امه اليه ونظرت له بغضب:ليه ليه يا بن بطني تضرب مراتك كده عارف لو حصلها حاجه لا انت ابني ولا اعرفك
كان فهد ينظر الي الفراغ ولا يسمع احد
اتجه اليه جده بغضب
صفعه مدويه نزلت على وجهه جعل وجهه يلتف للناحية الاخري
سليم بغضب: ايه بقيت تستقوي علي الحريم يابن الرفاعي كنت هاتقتل مراتك بين ايديك اللي مصبرني  عليك اني شوفت الحب في عينيك ليها 
بس اللي بيحب عمره ما ياذي اللي بيحبه يا فهد
ثم نظر له لكي ييقظه من صدمته
سليم: مراتك جوه يا فهد ارين جوه بين ايدين ربنا
الله اعلم ايه اللي هيحصل لها بسبب غبائك
نظر له فهد بدموع ثم انفجر في البكاء
نظر له الجميع بصدمه هل فهد الرفاعي يبكي وعلي من على انثي وهو معروف انه يكره صنف النساء
فهد ببكاء وهو ينظر الي جده: ما كنتش عاوز ااذيها ولا عمري فكرت اني ااذيها بس شوفتها للمره التانيه معاه المره الاولي اتحكمت في نفسي وانا اللي بعدت بس المره دي كانت مراتي وبتقولي انها بتحبه عاوزني اعمل ايه 
انا انا ما حستش بنفسي انا ما شوفتش قدامي غير انها بتخوني معاه 
ثم نظر بغضب: وانا مش ندمان على اللي عملته عشان هيا جرحتني كتير وانا اللي ما حبتش حد قدها ثم خرج من المكان بل خرج من المستشفي باكملها
كان الجميع في صدمتهم تري ماذا حدث مع هذين الاثنين
 يتبع...
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent