recent
أخبار ساخنة

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى خالد

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى خالد
 

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى خالد


فهد: فجر احم هى علامة الى على رقبتك راحت فين
فجر دون ان تنظر لهو: خفتها بالميكب علشان الاسأله الكتير وشفيفى انا قولت كانت بتقشر وانا شيلت القشر نروح لو سمحت
فهد بغضب: فجر ممكن تخفى من المعلمه الزفت دى انا اعتذرت اعمل ايه تانى
فجر بضيق: اعتذرت كنت هتغصبنى وتقول اعتذرت
فهد بغضب وتسرع : مش صح محدش بغتصب مراتو
فتح عينها على اخرها وحل الصمت والصدمه ....
فجر بصدمه : مراتك ازاى
لعن فهد غبائه وتسرعه ...
فجر : رد على مراتك ازاى
فهد بغضب: اقفلى على السيره دى
فجر بغضب وصوت عالي: يعنى ايه قفلى على السيره انا مراتك ازاى
فهد بغضب: صوتك ميعلاش على
فجر بغضب: متسبش المشكله الاساسيه وتقولى صوت عالى انا مراتك امتى وازاى
فهد ببرود: لما نروح ابقى اسالى ابوك
فجر بصدمه:بابا
ادار السياره وحاضر الى الفندق سريعا .....
دقت مره واثنان بقوه
فتح والدها واثر النوم على عينه
ضياء بنعاس: خير يا فجر
فجر بغضب: انا مرات الابنى ادم ده ازاى
خرجت ليلى من وراء ظهره: يعنى ايه يافجر
فجر بغضب: اسئليهم
ليلى: فى ايه يا ضياء
ضياء بتنهيده: ادخلو وافهكم
فى داخل ...
فجر بغضب: انا مراتو ازاى
ضياء بتنهيده:....
فلاش باك ...
فى اليوم الذى ذهب فهد الى فجر فى الكافيه ووجدها تقف هى ومعتز وتخانق معها واعادها الى المنزل ...
ضياء: ادخلى لفجر وانا هقعد مع فهد شويه
ليلى: حاضر ..
ضياء: تعالى اقعد عايزك فى حاجه
فهد: اتفضل يا عمى ...
ضياء : طبعا عارف انى مسافر بره اعمل عملية قلب مفتوح يعنى ممكن ارجع وممكن لا صح
فهد: بعيد الشر على حضرتك يا عمى
ضياء: يابنى ما كلنا ميتين
فهد: برضوا حضرتك مقولتش عايزنى فى ايه
ضياء بتنهيده: تتجوز فجر شهر واحد بس لحد ما ارجع بس تكون فى امانك من معتز واخويا
فهد بصدمه: لا ياعمى
ضياء: اسمعنى يابنى ده جواز على ورق محدش هيعرف ولا ليلى ولا فجر حتى
فهد: حضرتك عايز تعمل ايه
ضياء: عايز اطمان عليها فى حالة حصل اى حاجه تقف كده مش مجرد ابن خالتها وبس وجوزها كمان ... شهر واحد بس من غير مافجر تعرف اول ما ارجع طلقها
فهد بتفيكر: ماشى ياعمى موافق
ضياء: هجيب بكره العقد
فهد: فجر هتمضى ازاى
ضياء: هتصرف ....
فى اليوم التالى احضر ضياء العقد فارغ
ضياء : فجرى
فجر: نعم يا بابا
ضياء: تعالى امضى على الورقه دى بسرعه
فجر: ورق ايه
ضياء:امضى بس
مضت على اكتر من ورقى ...
فجر: ايه الروق الكتير ده
ضياء بهدوء: مش انت كل حاجه باسمك حتى الشقه دى
فجر: اه
ضياء: انا طالب شويه اجهز من بره تمام الشركه محتاجه امضت بنتى حبيبتى على ورق موافقه علشان الحاجات توصيل
فجر بفخر: ولا بقا لى قيمه
ضياء بضحك : شوفتى ... انا هنزل بقا اودى الورق
نزل ضياء وقابل فهد فى المعرض
ضياء: فاضل امضتك
فهد: فجر مضت
ضياء: ايوه يلا
فهد: ماشى وادى امضتى
ضياء: باس خد بقا نسخه وانا نسخه
كان سعيد فى داخله لأنها اصبحت زوجته وكأن الزواج حقيقى ...
عودت الباك...
ضياء بتنهيده: بس كده وانا اخترت فهد علشان يكون حمايه ليك من اى حاجه
فجر بسخرية فى سرها: واختيار موفق بصراحه....
ليلى: كده يا ضياء تجوز البت من ورى وانت يافهد الكلب ماشى ماشى
فجر بجمود: مش حضرتك جيت وبقيت كويس الحمد لله ومعتز ربنا هدى بعد عن الشيطان ابو
ضياء: ايوه
نظرت فجر لفهد بجمود: طلقنى
فهد بتحدى: مش بطلق
فجر بصدمه: يعنى ايه
فهد : اللى سمعتيه مش بطلق
فجر بغضب: انت ايه انت عايز تموتنى بدرى
فهد ببرود: بعيد الشر عليك
فجر بغضب: انت الشر نفسو
يقف ضياء وليلى لا يدرون ما العمل
ضياء: اهدو ياولاد
امسك فهد معصمها: لو سمحت يا عمى متدخلش بينى وبين مراتى يلا يافجر
فجر تحاول سحب يدها منه: اوعى كده مراتك فى عينك
ليلى: ضياء اعمل حاجه انت ساكت ليه
نظر لها ضياء وهو يضحك
ليلى: انت بضحك
ضياء: اه بضحك سبيهم الاثنين بيحبو بعض بس بيعاندو
ليلى: فهد وفجر
ضياء: تخيلى يلا يلا نكمل نوم ....
عند فجر تحاول تخليص نفسها منه
فجر: هصوت والم عليك الفندق
فهد: وايه يعنى واحد ومراتو
فجر بغضب :اوعى يا بارد انت
فتح باب غرفته وقفت فجر امامه بخوف
فجر بخوف: لا مش هدخل انا انا عايزه اروح اوضتى
فهد بهدوء: متخافيش بس عايز اتكلم معاك شويه
سحبها وقفل الباب ....
فهد ببرود: ها قولى كده كنت عايزه ايه
فجر بمجمود: طلقنى ...
فهد ببرود: مش بطلق
فجر بهدوء: طلقت مطلقتش كده كده جواز ملهوش اى تلاته لازمه ده على ورق
فهد ببرود: قادر اخليه حقيقه دلوقتى
فجر بغضب: مستحيل ده يحصل
فهد: مستحيل ليه مش مراتى
فجر بغضب: انا مش مرات حد فااهم واتنيل شوف هطلقنى ازاى
فهد ببرود: هطلق بس عندى شوية شروط
فجر بغضب: لسه هتشرط على كمان
فهد ببرود: اسمعى هطلق بس لما تخفى وتبقى كويسه يعنى هتروح جلسات وهتخدى علاجك من غير اى كلام فاهمه واه من هنا ورايح هتباتى فى اوضتى
فجر بغضب: بس!!!!
فهد بغضب: واقسم بالله لو اعترضتى لاكون كتاب عليك عند مأذون وهتتم جوازى منك غضب او بالرضى
جلست فجر على السرير وضعت يدها على وجهها وبكت ....
وقف ينظر لها بقلة حيلة ...
فجر بعياط: بكرهك ...
فهد بحزن من كلمتها: مش مهم يلا علشان تتعشى وتاخدى علاجك علشان تبقى كويسه
فجر بغضب ودموعها تسبقها: انا مش هبقا كويسه انت بتضحك على نفسك
فهد بهدوء رغم الحزن الذى يشعر بيه: يلا علشان تاكلى وتخدى علاجك يا فجر مش هقول تانى
فجر بغضب: مش هاخد وهروح ابات فى اوضتى واعلى مافى خيالك اعملو ...
فاضه من الغضب الذى يحاول ان يمكنه داخلو
اقترب منها امسها من عنقها اوقفها امامو .. ثم التقت شفيتها فى قبله قويه يملئها الكثير من المشاعر ..ظلت تدفعو فجر فى صدره حتى يبتعد عنها ... دفعتو بعيد وهى تبكى وتمسح شفتيها بقوه
فهد ببرود عكس ما يشعر بيه: كل متفكرى تعندى هيحصل كده وممكن الموضوع يكبر ومش بس هتكون بوسه ..غمز لها وتركها وخرج .. وقعت على الارض تبكى
خرج وسند على باب بظره وقلبو يالمو على بكائها .....
علاقتهم صعبه ومعقده لا يعلم على ما ستنتهى هل ستنهى بعشق ام كره .. ترك زمام العلاقه بين للامور على ما ستوصلهم ....
عاد لها بعد ان احضر العشاء وجدها نائمه على الكنبه وتضم قدمها تشبه الجنين .. حاول افقتها ليطعمها ولكنها لم ستجيب لهو
حملها فهد وضعها على فراشه وغطها وذهب لتبديل ملابسه ثم عاد وتسطح جانبها... ظل ينظر لها ويده تسير على شعرها وملامحه الجميله رغم تبعها حزين على موصلو لهو وحزين على كرهها لهو تنهد بتعب وحزن جذبها اليه وضمها بحنان واستسلم للنوم سريعا .... فى الصباح فاقت ووجدت شيئ ثقيل عليها نظرت وجدتو زراع فهد .. تذكرت انها كانت نائمه على الكنبه ليلة امس شالت يدو عنها وقامت تتنفس بسرعها ووضعت يدها على قلبها اثر دقاتو العاليه من قربهم الى هذه الحد .. نظرت لهو قليل وتذكرت قبلت امس وضعت يدها على شفتها تتحسها ثم ابتسمت بخجل ...ثم قافت الى نفسها هل انت معتوه ؟ ..
فجر: والله لاوريك يا فهد ....
اذا انها الحرب .........
ذهبت الى غرفتها لم تجد احد من الفتيات
دخلت واخذت شور دافى ثم خرجت واخرجت فستان قصير فوق رقبتها باكمام واسعه وفتحت صدر واسعه ضيق يرسم جمال قوامها بلون الابيض والورد الازرق وفرد شعرها ..
اما هو قام ولم يجدها علم انها قد ذهبت إلى غرفتها .. قام واخد دش وثم خرج ولبس نزل قبلها. ...
فى الاسفل ...
ادم: خطوبه وكتب كتاب ايه يا بنى هو انت تعرفو بعض اساسا
نوح: طب ممسرنا نتعرف حتى اعرف اخذ رحتى معها ولا انت رايك ايه يافهد
فهد ببرود: من راى تسكتو انتو الاثنين
ادم: سيبك منو انسى هى خطوبه
نوح: طب هتدرى نطلع ونخرج ونقعد مع بعض
ادم: ليه ياخويا حد قال اخوتها لا مؤاخذه
نوح: اهو يبقا نكتب الكتاب وتبقى مراتى علشان نعرف بعض يعن نخرج ونطلع اتعرف عليها وتتعرف على وكده ...
ادم بتفيكر: طب نشوف الموضوع ده بعدين
ليلى: اما فين فجر
فهد: زمنها نازله
رويده بصدمه: الحقو اللى جايه هناك دى فجر
الفت الجميع لتحتلهم الصدمه
واولهم فهد الذى تحولت فى لحظه من طفله الى فتاه طاغيه الانوثه ...
نظر باجانبه وجد ادم ونوح محمد عينهم عليها وجميع من فى الندق .. جز على أسنانه بغيظ
جلست فجر وعلى وجهها ابتسامه نصر ...
فجر بابتسامه: صباح الخير
الكل: صباح النور
ادم بضحك: يا فساتينك يا فجر
فجر بغرور: حلو
رويده: حلو اوى اوى
تالا: جبيته امتى
فجر بغرور: كنت جايبه من زمان بس قولت مش هلبسو وغيرت راي
نبض: قرار صائب الفستان تحفه
صفاء: ايه اللى خلاك تلبسه مره واحده
نظرت فجر لفهد ثم اكلمت بغرور: مزاجى يا خالتو ولى عجبها نروح نجيب لك واحده واحد
ادم: نعم ياختى سمعنى كده تانى
فجر: ايه ياادم
ادم: ايه يافجر
رويده: كان نفسى السبو وامشى كده زيك بس للاسف ابو لهب اللى قاعد هناك ده بيغر على
محمد: نعم ابو لهب
رويده بسرعه: ابو ملك قولت ابو ملك
محمد: بطلى تكذبى علشان انا هسمى حياه اصلا
نبض : انا جيب الفستان وابقى البسو فى جنه
ادم بصوت واطى: متلبسه لجوزك حبيبك
احمرت نبض من خجل
الفستان اثار الجدل وغضب وغيرته عليها
فهد بغضب مكتوم: ناكل ونروح عندها جلسه
نظرت لهو فجر دون ان ترد مما اثار غضبو
اكلو وقامت فجر ..
تالا: اجى معاك
فجر بضيق: خليك
ثم اردفت بمرح: هحاول اضيع اخوك وارجع نصيع
ضحكت تالا عليها ثم ذهبت وركبت السياره بجانبو
فهد بغضب: ايه المسخره اللى انت لبساه دى ها بتفرجى الناس على جسمك ميت مره قولت القرف ميتلبس بره البيت صح انت تعبتينى
فجر بغضب: اما انا تعبتك اوى كده مطلقنى
فهد بغضب: هطلق بس لما اتفقنا يخصل
فجر بسخريه: يبقا الموت هو اللى هيحلها
فهد بغضب: قولتلك متجبيش سيرة الموت على لسانك
فجر بغضب: ملكش دعوه بى انت فاهم واتفضل أمشى بقا
ادار السياره بغضب وذهب الى مركز العلاج
عند تاالا كانت جالسه على الشاطيء
جلس بجانبها نوح وهو يتامل هيئتها
نوح بابتسامه: المفروض عروسة البحر بتظهر لما الناس تختفى انت طالعه قدمهم كده ازاى
ضحكت بخجل ...
نوح : متفقى معى كده يا تالا وتتكلمى
تالا بخجل: اتكلم اقول ايه طيب
نوح: اى حاجه ..
تالا: شويه شويه هاخد عليك واصدعك اصل انا رغايه اوى بس ياريت تسمعنى
نوح بحب واضح فى عينه: مش هسمعك بودنى ده انا هسمعك بقلبى ...
ضحكت بخجل : طب الحق ادم
نظر سريعا ورائه لم يجد احد نظر امامه وجدها قد فرت من خجلها ابتسم هو الاخر
عادت تالا اليه: على فكره موافقه على كتب الكتاب والخطوبه
ثم مشت ...
عند فجر هى داخل تاخذ جلستها ...
فهد : يا دكتور وسيم متعرض الاشاعه على دكتور تانى
وسيم: من غير متقول يابنى انا بعت الاشعه لدكتور كبير فى لندن وهيوصل الرد خلال ايام وان شاء الله خير
فهد : يارب ...
سمع فهد صوت عالى من داخل دخل سريعا وجد فجر واقعه ارضا فاقده الوعى ...نزل فهد الى مستوها سريعا ورفع راسها من على الارض
فهد بلفه وخوف: فجر فجر فوقى علشان خطرى ..
فتحت عينها ببطئ وكانت ممتلئ بالدموع
ثم قالت بصعوبه: فهد انا موجوعه اوى
ثم حدث شئ صدمه .. عندما اخرجت دم من فمها كثير سال على عنقها الابيض
فهد الصدمه لجمت لسانه .. وهى عادت واغمضت عينها
فهد والدموع فى عينه: لا لا علشان خطرى خليك مفتحه عينك والله مهزعلك تانى فجر فتحى عينك ....
وكما قال دوستويفسكي:لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر ، والمستشفيات ، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية .

يتبع ...

لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent