recent
أخبار ساخنة

رواية قصر السلطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيمان شلبي

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية قصر السلطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيمان شلبي

رواية قصر السلطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيمان شلبي

رواية قصر السلطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيمان شلبي


انا ليه مش حاسس برجلي الشمال 
أردف بها سالم وهو يفتح عينيه بصعوبه ،ليجد الجميع بجانبه يتطلعون إليه بشفقه ،بينما تاليا تنهمر عينيها بالدموع كعادتها فكأن الدموع أصبحت انيستها ،
سالم بتعب  وهو يزيل الغطاء من فوق جسده : ب بتعيطي ليه ياتاليا في ا...
بتر جملته وهو يتطلع الي قدميه بصدمه ومن ثم يرفع عينيه إلي الجميع وهو يستكشف تعبيرات وجوههم ليجد الجميع في حاله حزن ،
سالم وهو يهز رأسه بقوه : لا اكيد مش رجلي صح ،انا بحلم اكيد بحلم وهقوم الاقي رجلي كويسه صح 
اقترب منه مروان والذي حاول أن يتحدث بثبات وقوه : سالم ده قضاء ربنا هنعترض !!
سالم بعصبيه: ليه ،ليه رجلي ابويا يموت وانا اعمل حادثه ورجلي تتقطع ليه يحصل فيا كده ليه ! 
مروان وهو ينظر داخل عينيه ويهتف بحده: مفيش ليه في قضاء ربنا انت فاهم ،في الحمد لله انها عدت علي قد رجلك ،في الحمد لله أنه ساترنا ،في الحمد لله أن في نفس داخل وخارج مننا ومازلنا نغلط ونستغفر وربنا يغفرلنا ،اللي انت في ولا حاجه ،في الحمد لله اننا عندنا فلوس نقدر نعالجك بيها ونقدر نجبلك رجل صناعيه تعيش بيها وتمشي وتمارس حياتك ،لو فضلت تقول ليه هتفضل طول عمرك في مشاكل ولا تخرج منها أبداً ،لان اللي مش بيحمد ربنا ،ربنا بيبتليه 
هتف بذاك الحديث وهو يتطلع داخل حدقتيه ويهتف بحده وقد احمر وجهه وعينيه بدأت ان تدمع لحديثه فكأنه من كان يحتاج لذاك الحديث وليس سالم 
سالم وقد سقطت دمعه حارقه وهو يتطلع الي قدميه المبتوره بحسره ويهتف بحشرجه: الحمد لله ،ليتطلع الي أوجه الجميع ويجد حازم يقف بصمت وشرود وهو يعقد ذراعيه أمام صدره 
سالم بحزن : حازم في ايه ؟؟
فاق حازم من شروده ليدير رأسه وهو يهتف بعدم فهم : انت تعرفني ؟
سالم بتعجب : في ايه ياحازم !!
مروان بثبات وجمود: اخوك فقد الذاكره 
سالم بصدمه : ايه 
مروان : رجع لحاله زمان ايام ماما الله يرحمها 
سالم وهو يضرب كف فوق الأخري : لاحول ولا قوه إلا بالله 
دلفت الطبيب ليهتف بأحترام : لو سمحتوا الكل يخرج عشان المريض يرتاح 
مروان بثبات : وهو هيخرج امتي !
الطبيب : يومين تلاته أن شاء الله لحد ما يتحسن 
مروان : تمام ،يالا ياجماعه ،
تاليا بأعتراض: لا انا هفضل 
سالم بتعب : مروان قالي انك منمتيش بقالك يومين ،روحي نامي وارتاحي انا كويس 
تاليا بتذمر: لا لا انا هفضل هنا لو سمحت يامروان 
مروان وهو يبتسم بهدوء ويجد نظره الحب في حدقتيها لأخيه : ماشي ،مش عايز حاجه ياسالم 
سالم وهو يستند برأسه علي الفراش بحزن: شكرا 
مروان بحزن : يالا ياجماعه 
خرج الجميع بينما اقتربت منه تاليا وهي تجده يحاول أن يعتدل في جلسته بصعوبه لتهتف بلهفه : استني اساعدك 
توقف سالم عن الحركه وهو يرفع رأسه ويتطلع داخل حدقتيها ويهتف بتعجب: ليه بتعملي كده ؟!
تاليا وهي تفرك اناملها بتوتر : بعمل ايه ؟
سالم : ليه بتساعديني ومهتمه بيا اوي كده رغم اني عمري ما كنت كويس في يوم معاكي !
تاليا وهي تقبع علي الكرسي أمام الفراش وتهتف بعقلانيه: لاني بني ادمه وعندي مشاعر 
سالم بعدم فهم : قصدك ايه ؟!
تاليا وهي تتطلع داخل حدقتيه: يعني انا لازم لما اشوف حد محتاج مساعده حتي لو الحد ده اتأذيت منه كتير اساعده 
سالم بعصبيه : عايزه تكسري عيني !
تاليا وهي تهز رأسها بقله حيله : هتفضل طول عمرك غبي 
سالم بغضب : احترمي نفسك ،ولا فكرك عشان رجلي مبتوره مش هقدر عليكي ؟ 
تاليا بهدوء : انا هقوم امشي ياسالم ،اسفه اني بهتم بيك 
كادت أن تنهض ليقبض علي معصمها وهو يهتف بتوتر : خ خليكي 
تاليا وهي ترفع حاجبيها بمكر : ليه !
سالم وهو يترك معصمها  ويهتف بتوتر : م مينفعش تمشي 
تاليا وهي تنهض وتميل بنصف جسدها امامه لتهتف بمكر وحدقتيها في حدقتيه : برضو ليه  
سالم وقد تعرق جبينه وظل صدره يهبط ويصعد بعنف وهو يهتف بتلعثم : ع عشان احنا متأخر 
تاليا وهي تبتسم ابتسامه ماكره : امممم ،طيب انا هفضل هنا والصبح همشي ،
لتبتعد عنه وهي تبتسم بخبث وتقبع مره اخري فوق الكرسي ،ليزفر وهو يغمض عينيه براحه ....
ظل الصمت مخيم في المكان لدقائق لتكسره تاليا وهي تنهض وتهتف بلهفه : انا جعانه 
سالم وهو يرفع رأسه ويهتف بحزن : طب ما تاكلي 
تاليا وهي تزفر بملل : انا زهقت من اكل المستشفي ،انا هنزل اجيب اكل 
سالم بقلق : هتنزلي فين لو حدك 
تاليا وهي تفكر : امممم مش عارفه احب اخد معايا العفاريت 
سالم بغيظ : بقولك ايه اتنيلي اترزعي بقي انا مش فايقلك 
تاليا وهي تدبدب بقدميها في الارض كالاطفال : اوف بقي اوف 
سالم بضيق : جيبي الفون بتاعك 
تاليا بتوتر : هه ليه ؟!
سالم بشك : مالك خوفتي ليه كده !
تاليا وهي تدير جسدها وتهتف بتوتر : لا عادي ،بس فوني فصل شحن 
سالم بشك اكبر : والله 
تاليا : اه ،ا انا رايحه التواليت 
دلفت الي المرحاض لتغلق الباب خلفها وهي تضع يديها ثوب قلبها والتي ارتفعت نبضاته من الرعب ...
تاليا : الحمد لله ،همسح الشات اللي كان بيني وبين يونس وامسح الاكونت بتاعي اصلا 
اخرجت هاتفها من جيب بنطالها وهي تحذف الاكونت والرسائل  بينها وبين ذاك الخائن والذي اعتقدته يحبها ولكن خزلها كالجميع ...
كادت أن تخرج لتستمع الي صوت فتاه في الخارج وصوت سالم الغاضب ،فتحت الباب نصف فتحه لتستكشف من بالخارج لتتسع عينيها بصدمه ..
بينما في الخارج كانت ليان شقيقه ليل تقبع علي الكرسي أمامه وهي تضع ساق فوق الأخري وتهتف بسخريه : تؤ تؤ تؤ ياحرام ياسولم رجلك اتقطعت 
سالم وهو يتحرك ليشعر بألم في جسده ليهتف وهو يأن بألم : انتي جايه هنا عايزه ايه ياليان؟!
ليان ببرود ومياعه : جايه اشمت فيك ياعيون ليان  
سالم بغيظ : امشي اطلعي برا
ليان وهي تزم شفتيها الي الامام ببرود : اممم وان مخرجتش !
سالم بعصبيه : هخرجك انا 
ليان وهي تقهقه : وهتخرجني ازاي ياتري ؟! برجلك المقطوعه 
سالم بغضب اكبر : اخرجي برا بقولك 
ليان : بتكرشني تاني ياسالم ،سالم انا لسه بحبك وعايزاك وموافقه أكمل معاك حتي برجلك ديه ،بس انت وافق 
سالم بعصبيه : مفيش حد بيحب حد بيروح يتبلي عليه ويتهمه بالزور اتهمتيني اني حاولت اعتدي عليكي وخسرتينا عمي واخوكي اللي مكانش بيفارقنا ،فرقتي العيله بعد ما كنا مش بنفترق أبداً وفي الاخر جايه تقوليلي لسه بحبك وعايزاك ؟! وانا بقي مش بحبك انا بعشق مراتي ،مراتي اللي اخوكي كان هيضيعها بسبب لعبه قذره منك خربت الدنيا ،يالا براااا 
ليان وهي تنهض وتهتف بغيظ: اه انا عملت كده ولو رجع بيا الزمن هعمل اكتر من كده ،لا عاش ولا كان اللي يرفض ليان السلطان ياسالم !
سالم بتهكم : هه يعني اللي عملتيه مش عشان بتحبيني ،ده عشان اللي انتي عايزاه مطولتهوش والهانم مش متعوده تعوز حاجه ومتاخدهاش 
ليان وهي تهز رأسها بتأكيد: بالظبط ،ومسيرك تجيني راكع ياسالم ،هتيجي وانا اللي هرفضك ساعتها .... 
سالم بأستهجان : هنشوف مين اللي هيضحك في الاخر ..
خرجت ليان وهي تصفع الباب خلفها بغيظ ،بينما تاليا تقف وعينيها تتسع وهي مستمعه الي حديثهم ،لا تنكر بأنها شعرت بالفرح لانها علمت بالحقيقه كامله وان سالم لم يذنب في حق  تلك الحرباء وانما هي من كذبت تلك الاكذوبه والتي دمرت العائله ،لتبتسم بمكر وهي عازمه علي فعل شيئ حتماً سيجعل العائله تعود كما كانت وافضل ..
زفرت براحه وهي تعدل من وضع ثيابها وتخرج من المرحاض لتجده شارد ...
سالم : ليه مخرجتيش وانتي سامعه كل حاجه من جوا 
تاليا وهي تبتسم بهدوء: محبتش اقطع الاعتراف اللي خلاك تكبر في نظري ياسالم 
سالم بتهكم : وانتي كل ده مكنيش مصدقه !
تاليا بحرج : بصراحه ايوه 
سالم بهدوء: طب تعالي اعدليني عشان عايز انام 
اقتربت منه وهي تسحب الوساده من خلفها لتجعله يتمدد فوق ظهره وهي تضع الوساده تحت رأسه وتهتف برقه : تصبح علي خير 
سالم وهو يقبض علي معصمها قبل أن ترفع جسدها ليهتف بأبتسامه هادئه أمام حدقتيها الزرقاء والتي غرق بهما لثواني عديده : شكرا ياتاليا 
تاليا بأبتسامه رقيقه وهي تقترب من وجنتيه وتقبلها برقه لتهتف بمكر انوثي : علي ايه انت اخويا 
سالم : اخوكي ؟! 
تاليا وهي تبتعد عنه وتلتف بجسدها متجهة نحو الفراش الآخر وهي تهتف بأبتسامه صفراء : اه يالا تصبح علي خير 
سالم بغيظ : وانتي من أهله  
........................................ 
في القصر كانت جوري تقف في شرفه غرفتها شارده وهي تتطلع الي الازهار لتجد من بينهم زهره سوداء لتتطلع إليها بأنبهار فهي عاشقه للون الاسود ،ظلت تُمتع عينيها بالزهور وبالرغم من ذاك لم يروق لها النظر سوي لتلك الزهره والتي تشبه لون حياتها ،لتنزل دمعه حارقه فوق وجنتيها وهي تتمني لو تنعم بحياه سعيده ،حياه خاليه من المشاكل الصراعات الموت الكره الفقر ، 
التقطت هاتفها وهي تُشغل تلك القصيده  والتي كتبت سطورها "اميره البيلي"  فهي بالفعل توصف حالها وحال الجميع أحياناً 
 محتاج افوق واضحك واكون اقوي
محتاج اقف علي رجلي من تاني
وتعبت امثل اني بستقوي!
مليت اقضي سنيني وحداني 
محتاج أصدق عقلي لما يقول
علي حد حابه انه مش ولابد
محتاج اسكت قلبي لما يدق
محتاج مبصش علي اللي راح مني
محتاج لواحد بس ييجي يزق!
مبقيتش قادر امشي خطوة كمان
مبقيتش عارف :
 هيحصل ايه قدام.! 
صرخت بذعر وهي تجد الباب يُفتح علي مصرعيه وهو يدلف كالثور الهائج ...
جوري بذعر : في ايه؟!
حازم بغضب : هو احنا مش متجوزين 
جوي بتلعثم : هه اه ،في ايه
حازم بشك : اومال ليه كل واحد فينا في اوضه ،انتي كذابه ومش مراتي صح
جوري بتلعثم : ل لا ا انا هفهمك 
حازم وهو يعقد ذراعيه أمام صدره : اتمني
جوري : ا اصل يعني احنا متخانقين بقالنا فتره وانا سيبالك الاوضه 
حازم : ايه السبب 
جوري بسرعه : السبب انك خاين 
حازم بغضب: انتي مجنونه 
جوري بعصبيه : لا مش مجنونه انت خاين ،عديت مره والتانيه والتالته وانت مش بتسمع مني ،عشان كدا انا طلبت منك الطلاق وانت فضلت تترجاني وانا ،ا انا 
حازم بمكر : وانتي ايه 
جوري بتلعثم : ع عشان بحبك وافقت ،لترفع سبابتها في وجهه وهي تهتف بتحذير : بس والله ياحازم لو حصلت تاني لهكون قتلاك وهقتل نفسي وراك 
حازم وهو يقترب منها ويهتف بمكر : افهم من كده انك غيرانه بقي 
جوري وهي تستكمل كذبتها  لتهتف بتوتر وهي تبتعد : اه طبعا م مش جوزي  
حازم : انتي بتبعدي ليه 
جوري بحزن مصطنع : عشان زعلانه منك اوي 
حازم وهو يقطع المسافه والتي بينهم ليقبل جبينها وهو يهتف برقه : انا اسف ،حقك عليا ،ليقترب من اذنيها وهو يهتف بأنفاس دافئه : وعلي فكره انتي زي القمر 
ابتعد عنها ليجدها تترنح وعينيها متسعه من كم الصدمات والتي تلقتها ،
اسندها من خصرها وهو يهتف بقلق : في ايه 
جوري بتعب: العلاج ب بسرعه 
حازم بتعجب : علاج ايه ؟!
جوري : علاج السكر 
حازم بصدمه  انتي عندك السكر !!!
جوري : ايوه 
حازم وهو يسندها ويتجه بها نحو الفراش ليجعلها تقبع فوقه برقه ليهتف بنبره حنونه ولأول مره تشعرها بأنه شخص حنون وليس والذي يتظاهر بالغرور والقسوه دائما : فين العلاج ياحبيبتي 
جوري بشرود: هه 
حازم : بقولك فين العلاج ياحبيبتي 
جوري وهي تشير بسبابتها نحو الادويه الموضوعه فوق الكمود وهي مازالت في حاله صدمه من تلك المعامله الرقيقه والتي ستفقدها صوابها ....
التقط حازم الادويه وكوب المياه من فوق الكمود بلهفه وهو يقترب منها : افتحي بوقك 
جوري وهي لم تستوعب بعد: هه 
حازم وهو يثني ركبيتيه أمام قدميها ليهتف برقه : يالا ياروحي افتحي بوقك عشان تاخدي الدواء
فتحت فمها ليضع بها البرشام ومن ثم يُقرب كوب المياه لفمها لترتشف منه رشفه وتبتلع البرشام وهي تتطلع داخل حدقتيه ،ولأول مره تكن بذاك القرب منه لتستكشف لون عينيه البنيه ...
حازم : جوري مالك 
جوري بشرود : عنيك 
حازم بتعجب : مالها عيني 
جوري : حلوين 
حازم بمكر : وايه كمان 
جوري : وانت 
حازم بأبتسامه : مالي انا 
جوري بهيام : حلو 
حازم : امممم وايه كمان 
جوري : بس بتاع بنات 
حازم بضيق: يعني لازم تقفليها 
جوري وهي تنهض وتهتف بتلعثم: ح حازم لو سمحت اخرج ،
حازم بتعجب من تغيرها المفاجئ: اخرج فين ،انتي مش هتيجي معايا اوضتنا
جوري : لا انا محتاجه افكر شويه 
حازم بهدوء: طيب ،خدي راحتك تصبحي علي خير 
جوري : وانت من أهله
خرج حازم لتزفر جوري براحه وهي تضع يديها فوق قلبها وتهتف بعصبيه : انتي غبيه صح ؟! غبيه انتي ازاي تعملي كده اصلا ازاي تقولي الكلام ده ،لا لا اوعي تكوني حبتيه اوعي تتجني ،حازم هيفضل حازم مش هيتغير أبداً هيفضل طول عمره بتاع بنات مغرور ،غير كده لما ترجعله الذاكره هيعرف الحقيقه وانك مش مراته وأنه مش بيحبك ،متعلقيش نفسك في حبال دايبه ،ومتنيش أنه اهانك كتير اوي ..
أقنعت نفسها بذاك الحديث وهي تجوب الغرفه ذهاباً واياباً لتزفر بضيق وهي تعلم بأنها مع رؤيته مره اخري سيتبخر حديثها بالتأكيد ...
جوري : اوف بقي اوف نامي ومتفكريش كتير 
........................................
في غرفه مرام كانت تقبع فوق فراشها وتتحدث الي جميله 
جميله : بتحبيه 
مرام : هو مين 
جميله : مروان 
مرام بتوتر: ليه بتقولي كده
جميله بأبتسامه : لأنك رفضتي تتطلقي
مرام بحزن : وانتي عارفه انه مش بأيدي ،محدش كان هيرضي بيا كده 
جميله وهي تضع يديها فوق كفها وتهتف بهدوء: المهم عندي انك بخير 
مرام بحشرجه: الحمد لله 
جميله : بس هو بيحبك 
مرام : مروان !! بيتهيقلك ياامي انا ومروان من ساعه ما جيت هنا واحنا دائماً مش طايقين بعض 
جميله : بيتهيقلك انتي ،انا اكبر منك وافهم نظرات الراجل أن كان بيحب ولا لا 
مرام وهي تمزح: وياتري بقي ست المحلله فهمت إنه بيحبني 
جميله : بدأ يحبك ويتعود علي وجودك. ،ومتنسيش وعد طارق اللي وعدتيه بيه انك هتغيري مروان وتخليه شخص يعتمد عليه ،
مرام : حاضر ياماما هحاول
جميله وهي تتثائب بقوه : انا هقوم أنام بقي تصبحي علي خير 
مرام : وانتي من أهله ياحبيبتي 
مرت نصف ساعه بالتقريب ومرام تعبث بهاتفها بملل لتستمع الي طرق باب الغرفه لتهتف برقه ظناً منها بأنها احدي الخادمات : ادخل 
حمحم مروان بخشونه وهو يدلف لتعتدل مرام في جلستها بتوتر : م مروان 
مروان : ممكن اتكلم معاكي شويه 
مرام : اتفضل 
قبع علي طرف الفراش وهو يفرك أنامله بتوتر : مرام كان في حاجه عايز اقولك عليها 
مرام بقلق : في ايه يامروان قلقتني اتكلم 
مروان : م مرام انا متجوز واحده اجنبيه بابا كان رافض اني اتجوزها وانا اتجوزتها في السر  من سنه ....
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent