recent
أخبار ساخنة

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ضحى خالد

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ضحى خالد
 

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ضحى خالد


سمع فهد صوت عالى من داخل دخل سريعا وجد فجر واقعه ارضا فاقده الوعى ...نزل فهد الى مستوها سريعا ورفع راسها من على الارض
فهد بلفه وخوف: فجر فجر فوقى علشان خطرى ..
فتحت عينها ببطئ وكانت ممتلئ بالدموع
ثم قالت بصعوبه: فهد انا موجوعه اوى
ثم حدث شئ صدمه .. عندما اخرجت دم من فمها كثير سال على عنقها الابيض
فهد الصدمه لجمت لسانه .. وهى عادت واغمضت عينها
فهد والدموع فى عينه: لا لا علشان خطرى خليك مفتحه عينك والله مهزعلك تانى فجر فتحى عينك ....
وكما قال دوستويفسكي:لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر ، والمستشفيات ، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية
نظر فهد والدموع تنهمر من عينيه ثم صرخ فى الممرضات: انتو يا بهايم وقفين تتفرجو على ايه حد ينادى ام دكتور
دخل الاطباء سريعا
الدكتور:هتها بسرعه حطها على السرير
*حملها ووضعها على سرير الفحص ليفحصها الطبيب تحت اعين فهد الحاده
الدكتور بعصبية: يا جماعه ده مريض الصداع بنراعيه ويصعب علينا نزعلو ... اما دى واحده عندها ورم .. ازاى تتعرض لضغط عصبى .. انتو عارفين بتجهد كام خليه ده حتى الكلامها المفروض يكون قليل علشان المجهود
فهد بغضب: يعنى هى دلوقتى حصلها ايه
الدكتور بغضب: حلصها ان جسمها بقا ضعيف واى مشاعر سلبيه بتاثر بالسلب على صحتها
ثم اكمل بتنهيده: اول واخر مره انبه بلاش عصبيه بلاش عزل بلاش ضغط .. مش هبقا مسؤول عن أي حاجه نحصل
فهد ببرود: تمام
الدكتور: اول متفوق خلى الممرضه تنادى على
دخلت فجر غرفه لوحدها هى وفهد ومعها ممرضه الحامله طبق بيه مياه وفنشه لازلت الدماء من على رقبتها ..
فهد ببرود: بتعملى ايه
الممرضه: بنضفها
فهد ببرود: هاتى واتفضلى استنى بره
الممرضه: بس !
فهد بمقاطعه: اتفضلى بره
خرجت الممرضه بقا معها الفهد ... كان يود ان يخلى الغرفه حتى يتطلق العنان لدموعه...
فهد بدموع: فجرى فوقى يا حبيبتى مش هزعلك تانى والله مهزعلك ولا هعصبك بس انا عايزك تفهمى حاجه واحده انى بحبك يا فجر بحبك اوى انا مكنتس اعرف انى بحبك اوى كده انا نفسى تبقى صاحيه علشان تعرفى قد ايه انا بحبك ....
امسك بالمنشفه وبللها قليلا ومسح الدماء عن شفتها وذقنها نزولا برقبتها ....
بدات تفتح عينها ببطئ ...
فجر بالم: اه هو حصل ايه
انتبه فهد لصوتها اقترب منها ووضع يدها على خدها وقال بلهفه رائتها فى عينه: فجر انت كويسه حاجه بتوجعك حاسه انك عايز ترجعى
فجر باستغراب: لا هو حصل ايه
اخذها فهد بين أحضانه يضمها بحنان: مافيش محصلش حاجه وانت كويسه
لاحظت فجر انتفاض جسده رفعت يدها وطبطب على ظهره ثم أردف: فهد انت كويسه
اخرجها من حضنه ونظر داخل عينها لترى انعكاس صورتها فى عينه وهذا يدل على حبه الشديد لها: انا كويس طول ما انت كويسه
فجر : طب يلا نمشى
فهد: لسه الدكتور هيجى يطمان عليك
نظرت لقطرات الدماء التي على ملابسها
فجر بخوف: حصل ايه
فهد بهدوء: محصلش حاجه انت بس تعبتى شويه ومش عيزك تخافى ...
حاولت ان تهدء..... بلغ فهد الممرضه بان فجر فاقت فذهب واخبرت الطبيب ...
الدكتور: بصى يا فجر حوار الجلسه كل يومين مش هينفع
فهد: اما نعمل ايه يا دكتور
الدكتور: لازم تاخذ جلسه كل ساعه يعنى حوالى خمسين جلسه فى الاسبوع
فهد بخوف: مش كتير اوى كده
الدكتور: يا استاذ فهد فجر فى المرحلة الاخيره لازم نكثف العلاج على قد ما نقدر
اشوفك بعد ساعة يا فجر عن اذنكم
كانت تبكى بصمت وهو الحظات والدقائق والعالم اجمع وقف من حوله
ماذا يعنى هل من الممكن أن يخسرها فى اى وقت هل من الممكن ان يستيقظ وهى لم ليست موجوده فاق على صوت بكائها ...
جلس على رقبته امامها امسك يدها ثم قال بصوت حانى : فجر انا معاك وهنعدى كل صعب مش هتخلى مما حصل وانت هتخفى وهتكونى كويسه
فجر بعياط: جلسه كل ساعه ليه انا بموت من جلسه واحده بتمنى روحى تطلع من الوجع اللى بحس بيه مش عايزه اكمل
فهد بهدوء: لا يا فجر هنكمل مع بعض
فجر بعايط: افرض بعد كل ده مخفتش
وضع يده على خدها يمسح دموعها: ان شاء الله هتخفى وهتبقى احسن من اول انا عندى امل واثق انك هتكون بخير
رمت نفسها في حضنه وامسكت به بقوه واخذت تبكى شدد هو الاخر على حضنها واغمض عينه لايود ان يضعف يجيب ان يكون قوى من أجلها ...
طبطب على ظهرها وقال بحنان: يلا يا فجرى علشان نروح ..
خرجت فجر من حضنه ونظرت لهو باعينها الحمراء من البكاء: مش قادره امشى
ابتسم فهد: ولا يهمك اشيلك
حملها فهد وضعت رأسها على صدره و يدها على كتفه واغمضت عينها بتعب ...
وصل الى السيارة فتح الباب وضعها على الكرسى بهدوء وشد عليها حزام الامان .. وانطلق ...
فى الفندق
ليلى بقلق:قلبة مش مطمأن حاسه ان فجر فيها حاجه
ضياء: استهدى بالله ياليلى أن شاء الله خير
صفاء:متخافيش ماهى معها فهد ...
ليلى: قلبى وكلنى عليها ...
دخل فهد وكان حامل فجر لم ينتبه إلى احد واكمل طريقه الى غرفتها
ليلى بخوف:مش قولت البت فيها حاجه فهد خدها وطلع على فوق
ادم: اهدى فهد هيجى دلوقتى
عند فجر .. انزلها برقف على السرير
فهد: قومى خدى شد وغيرى الاكل هيجى تكلى وتريحى شويه
فجر بتعب: ممكن تكون جنبى
فهد بحنان: هنزل اطمان تحت واجيلك ...
نزل الى اسفل ...
ضياء : خير يابنى فجر ملها
تنهد فهد وقص عليهم ما حدث لتنهار ليلى من الخوف على ابنتها ..
ليلى بنحيب:يا حبيبتى يابنتى ياللى ملحقتش افرح بيك يا حبيبتى ياللى اتقصفتى بدرى
صفاء: جرى ايه يا ليلى بتفولى على البت ليه
ضياء: هتبقى كويسه والله
رويده بصدمه: احنا لازم ناجل الفرح لازم نبقى جنبها
فهد بهدوء: لو اجلتو الفرح ده هيسبب حزن لفجر والدكتور قال ممنوع انها تزعل كل حاجه هتمشى طبيعى مش عيزين تحصرها فى خانت انها مريضه
ادم: انا مع فهد بلاش نحسسها نتعامل طبيعى علشان هى متحطش فى دمغها
فهد : انا قررت قرار
تالا: اللى هو
فهد بنتهيده: هتجوز فجر
ادم بغضب: نعم ومين هيسمحلك بقا ان شاء الله تتجوزها شقف
لكمه فهد بالبكس فى وجه اجلسه مكانه مره اخرى
فهد بهدوء: مين قال انى هتجوزها شفق يا حيوان انا كده كده بحب فجر ومش هتخلى عنها مهما حصل حد عندو اعتراض
ثم اكمل بسخريه: حتى لو عندكم محدش يهمنى قدها انا طالع علشان اكلها واتكلم معها.....
صعد فهد وجدها نائمه ظل يملس على شعرها بحنان ثم قام واجرى بعد التلفونات صعدت ليلى وضياء بجانب فجر الحزن يغيم على قلوبهم ...
فاقت فجر وجدت ليلى بجانبها
ليلى بلهفة: حبيبتى فيك حاجه حاجه وجعاكى
فجر بطمانينه: متخافيش انا كويسه
فهد بهدوء: عايز اتكلم معاك يافجر
ليلى: اسبكم بقا..
خرجت ليلى وطرقت فجر وفهد معا ...
فجر : خير
فهد بهدوء: تتجوزينى يا فجر
فجر باستغراب: طب ما احنا ايه
فهد: يعنى ماذون وكتب كتاب وفرح وقاعه وفستان
فجر : كل ده
فهد بابتسامه: مش عروسه بقا
فجر: وايه اللى يجبرك على كده
فهد بهدوء: مافيش حاجه جبرانى واوعى تقولى شفقه
فجر : اما ايه
فهد: انا عايز اتجوزك علشان تكونى جنبى وتحت عنيه دائما ونروح ونيجى مع بعض
فجر: بس انا معنديش قدره على اى حاجه
فهد: ومين قال ان عايز منك حاجه غيرك تكونى دايما بخير يافجر ومعى
فجر بتنهيده:هتستحمل؟
فهد بابتسامه: أنا مستحمل، وقابل، وفرحان، ومبسوط .. أنا عايزك إنت كدة، أنا بحبِك زي ما إنت
نظرا ارضا بخجل ...
فهد ابتسامه: اعتبر السكوت علامة الرضا ..
فجر بخجل: موافقه
اخرج هاتفه وطلب رقم
فهد: تعالو ...
فجر: مين يافهد
فهد: هتعرفى ...
دق الباب دخلو تالا رويده ونبض حملين فستان ابيض كبير ومعهم فتاه المكيب
فجر بفرحه: ايه ده
فهد: عمرك شوفتى عروسه من غير ميكب او فستان
فجر بابتسامه: لا
فهد: مالك مستغربه ليه بقا انا هروح اجهز وهعدى عليكم كمان ساعتين
نزل فهد وبدا البنات بتجهيز فجر
جلست بجانبها واستغلت انشغال الفتيات
رويده: مش قادره افهم فهد ده
فجر بتنهيده: ولا انا
رويده: بس انت يافجر تستهلى حد احسن حد احن عليك منه حد زى اسامه مثلا
فجر بهدوء: في الوقت اللي كنت ميتة فيه على كلمة حلوة منه، كان في غيره مستعد يحط عمره بين إيديا ، الدنيا دي مش منصفة أبدا يا رويده
رويده: افهم من كده انك بتحبى فهد
فجر بتنهيده: للاسف قلبى مش عايز غيره
رويده: مش عارف اقولك ايه يا فجر بس انت ادرى بنفسك ومصلحتك
المكيب ارتست: يلا يافجر علشان تلبسى الفستان
دخلت فجر لتنبهر بجمال ورعة هذا الفستان
فجر بانبهار: تحفه مين اختارو
تالا: فهد طبعا
فجر: جميل اوى
سعدها الفتيات بارتداء الفستانها وبدات فى مكياجها وضعت بعد المسحيق التحميل الهادئه برزت ملامحها البيرئه ورتبت شعرها اسود وكانت رائعه وهادئه ...
وارتدى بقا الفتيات فستينهم وجاء ضياء وأخذ طفلتو..
ضياء بدموعه: انت حلوه اوي
فجر بابتسامه: بتعيط ليه بس
ضياء: علشان انت طالعه جميله اوى اوى وربنا حقق حلمى واخيرا شوفتك بالفستان الابيض
ونفسى فى امنيه كمان اليوم اللى هسمع فيه انك خفيتى
فجر بابتسامه بريئه: ان شاء الله يا حبيبى
امسك يدها واخذها الى فهد الواقف على الاحر من الجمر .... هلت عليه بابتسامتها البريئة فستانها الرائع هى الذى تذيده جمال فهو لم يكن رائع هكذا ... وجاء اليوم الذى يقف وينتظر فى طفلته لتكون عروسه ....
سلمها ضياء لهو: مش هوصيك
فهد بهدوء: فى عنيه ياعمى
صفاءبدموع: كبرتى وبقيتى مرات ابنى
ابتسمت فجر بخجل ...
ليلى بدموع: قمر ربنا يحفظك
ادم نظر الباقى: معلش ياجماعه اصل احنا عائله بنعشق المعناه بموت فى ضيق التنفس يا جماعه ده فرح
مسحت صفاء دموعها: بس يا واد دى دموع الفرحه
ادم: دموع الفرحه ولما هتصدقى هتخلصى مننا فى اسبوع واحد
صفاء: شوف الواد اللى عايز علقه
ضحك الجميع ...
نظرات فهد مليئه بالحب الذى لم يسطيع ان يخبئ اكثر من ذالك ..
تم عقد الزواجهم وانتهى بالجمله:الشهيره بارك لكم وجمع بينكم فى خير ليتراقص قلبو من الفرحه ....
قضو وقت عائلى رائع بين هزار ادم ونظراتو الذى تفضحه ....
فهد: والله كان نفسى اقعد معاكم اكتر من كده بس للاسف انا عريس
ملحوظه(الفرح فجر لا يحتوى على اى زحام او ضوءا عاليه من اجل صداع راسها ) ...
ادم : بتغظنى يعنى بكره هبقا عريس
نوح: قولو احنا هنبقا عرسان وهو هتكون راحت عليه
فهد: عيال حقوده
محمد: جدا
ادم: عارف يا محمد اكتر حاجه عجبانى فيك ايه
محمد: ايه
ادم: انك معاهم معاهم عليهم عليهم
رويده: خمسه فى عينك
ادم: هحسدو على ايه يا حصره ..
فهد: خناقه تحترم وكان نفسى اتخانق معاكم بس انا طالع
حمل فجر الذى احمرت من الخجل بسبب سفير الشباب ....
وقف امام الجناح الخاص بالعرسان فتح الباب وانزلها لتنصدم من جمال الغرفه المزينه
فهد باتسامه: عجبتكم
فجر بفرحه: اوى اوى
فهد بابتسامه: غيرى فستانك ويلا علشان تاكلى ...
فجر بخجل: طب ممكن تفتحلى سوسته الفستان مش بطولها
فهد بهدوء: ماشى
استدارت فجر لهو ابعد شعرها عن مجرى السوسته ومد يده وسحبها الى اسفل وهو يحاول السيطره على نفسه حتى يلا يفقد صوابه ظهر ظهرها ناصع البياض ...مال عليها لتقبيل كتفها ... شعرت بانفاسه الحاره على كتفها فاغمضت عينها ... فاق الى نفسه فابتعد عنها
فهد : احم تقدرى تغيرى يا فجر
فجر بخجل: احم تمام
دلفت الى المرحاض وارتدت بجامه رائعه سترتها سوداء بحمالات وبنطلونها بلون البينك
تركت العنان لشعرها رشت عطر مثير وخرجت ..
كان فهد ارتدى شوت اسود وتيشرت ابيض خرجت فجر لتحبس انفاسها ودقات قلبه اصبحت عاليه تكاد هى ان تسمعها
خجلت كثيرا من نظراته الجريئه
فهد فى سره: يارب الليله تعدى على خير يارب ماتهور ..
فهد بهدوء: تكلى
فجر بخجل: مممم
فهد: يلا ناكل سوى ...
جلست بجانبه ودقات قلبها عاليه من قربهم الذائد وكانت متوتره للغايه وهو ايضا يشعر بالتوتر
اكل فهد بسرعه وقام وقف فى البلوكنه لتهدئة مشاعره الهائجه ...
واخذ يتنفس بصعوبه ...
فهد توتر: اهدى ولا كائنها بقت مراتك ولا كائنها بقت مراااتك
فكرنى بمارد وشوشنى(هدى نفسك هدى نفسك) ....
اكلت فجر شالت الاطباق هى وتسطحت على السرير واغمضت عينها
بعد دقيقتين وجدت السرير قد ثقل فتحت عينها وجدت فهد قريب منها ليدق قلبها بعنف
مد يده وازال خصلات شعرها اقترب وقبل عينها وجذبها الى حضنه ... تشنج جسدها
قبل راسها ثم قال بصوته الحاني: نامى يافجر مش هاذيكى ...
ارتخت عضلاتها وكورت نفسها داخل حضنه ونامت فجر ونام فهد الذى يضمها بقوه كئنها انها ستهرب منه ....
اكلت فجر شالت الاطباق وتسطحت على السرير واغمضت عينها
بعد دقيقتين وجدت السرير قد ثقل فتحت عينها وجدت فهد قريب منها ليدق قلبها بعنف
مد يده وازال خصلات شعرها اقترب وقبل عينها وجذبها الى حضنه ... تشنج جسدها
قبل راسها ثم قال بصوته الحاني: نامى يافجر مش هاذيكى ...
ارتخت عضلاتها وكورت نفسها داخل حضنه ونامت فجر ونام فهد الذى يضمها بقوه كئنها انها ستهرب منه ...................
"دللني لينبت الورد في طريقي ، دللني لتفيض مدينتنا حبا وعشقا....
استيقظت فجر على من يلعب في خصلات شعرها ويتمم ببعض الكلمات لم تسمع شيئ سوى همس ..
فتحت عينها ببطئ وعلى شفتياه ابتسامه بريئه ثم اردفت ...
فجر بابتسامه: صباح الخير
قبل جبينها بعمق: صباح النور
خجلت من فعلتو ....
فهد بابتسامه: يلا قومى غيرى والبسى هنفطر علشان ننزل
فجر بخوف: هنروح فين
فهد بابتسامه مطمانه: متخافيش احنا من ساعة مجينا هنا واحنا مش مبطلين خناق مع بعض تعالى نستجم شويه
فجر بابتسامه: هنروح فين
فهد بهدوء: اى مكان يعجبك ...يلا غيرى على ما اخليهم يطلعو الفطار هنا ...
كانت سعيده بهدوء معها وتحسن العلاقه ..
اخذت شور سريع وخرجت ارتدت ملابس محتشمه حتى لا تثير غضبه ... ولفت شعرها كحكه وانزلت خصلتان ... خرجت ووجدت الفطار وفهد ينتظرها
فهد بابتسامه: يلا ناكل ...
بدات فى الاكل بهدوء اكلت كميه قليله كما أمرها الطبيب حتى لا تستفرغ ...
انتهو واخذها فهد ونزلو ...
فى الاسفل تجمعت العائله على الفطار
فهد بهدوء: صباح الخير
اردف ادم بمرح: صباحيه مباركه يا عروسه
صمتت فجر بخجل ..
فهد بغضب:كل وانت ساكت
ادم: ايه ياباشا انا بهزر
فهد: لا يا خويا متهزرش
ليلى: عمله ايه ياقلب امك
فجر بابتسامه: الحمد لله
ضياء: كويسه كده
فجر: الحمد لله
نوح: ياجماعه بما انكم كلكم موجدين ها قولتو ايه
صفاء: يابنى لسه مجبناش حاجه فى الجهاز
نوح بابتسامه: يا ماما انا قولت لحضرتك انى عندى شقه جاهزه من كل حاجه لو تالا حبت تغير حاجه انا تحت امرها بس والله الشقه جديده هو المطبخ اللى محتاج شوية حاجات ولنيش
صفاء: طب يابنى ده كلو مش هيجى فى يوم وليله
اخرج نوح هاتفه وفتح احد المواقع التسوق الالكتروني
نوح: حضرتك تقدرى تختارى كل اللى يعجبك من هوا واسبوع بالكتير الحاجه هتكون فى الشقه
محمد بضحك: واضح انهو لا يطيق الانتظار حقا
فهد : شكلو كده
ادم : يا جماعه مستعجل
ادم بغيره على شقيقته: احترم نفسك يالاا
خجلت تالا ..
نبض بعفويه: متنساش يا دومى ان احنا هنجيب هدوم وحاجات كثير
ادم بصدمه: قولتى ايه
نبض بخجل: مقولتش
ادم: لا قولتى
نبض بخجل من الجاليس: قولت دومى
ادم بمرح:والله يا جماعه انا اللى لا اطيق الانتظار صح يا نبضى
صمتت نبض بخجل هى الاخرى
رويده: اعععععععععععع
محمد: ايه اتلبستى.
رويده: مش بدلعنى ليه
محمد: فتحتو على فتحه وانا اصلا بقول كلمتين على بعض
ضحك الجميع عليه ...
امسك يدها قائلا: يلا يافجر دول مجانين
ليلى: هتروحو فين
فهد: هنتمشى شويه
ادم بمرح: الله يسهلو
فهد: اهى عين اهلك دى هى اللى مبوظه حياتى
ادم بضحك:حبيب اخوك عيب
سحبها وخرج خارج الفندق ...
فهد بابتسامه: يلا قوليلى عايزه تروحى فين
فجر بتفكير: مممم عايزه ايس كريم توت ونتمشى
فهد بابتسامه: حاجه تانى
فجر بابتسامه: لا
فهد بحب: اوامر مولاتى تنفز
ابتسمت بخجل ممزوج بحب واضح فى عينها
وقف هو تائه فى جمال عيونها الفيروزى الصافيه
ثم قال فى خاطره:" وفي عينيها تعظيم، تخشع له الأرواح برهانا لسحرهما!
فجر : فهد فهد
فاق من شروده : نعم
فجر بابتسامه: سرحان فى ايه
فهد بسرعه: فى عيونك
ابتسمت بخجل ثم قالت: نكمل مشى
فهد تنهد بحب: نمشى
فى الفندق ...
اختفى ادم مره واحده
نبض:يا جماعه هو راح فين
تالا: مين
نبض: ادم اختفى
رويده: تقريبا كده لمحتو ماشى ناحية البحر
نبض: تمام
اتجهت ناحية البحر كما قالت وريده ظلت تتلفت شمال ولمين حتى وجدده واقف بعيد عن الانظار مع فتاه كانت جميله للغايه وكانت تضحك وبشده وادم ايضا يشعر بالسعاده ترقرقت عينها بالدموع ولفت وجهها ورجعت الى الفندق سريعا .....
عند فجر ... كانو يتمشون على الشاطئ وكانت سعيده بسبب حنان فهد عليها وفى نفس الوقت شعرت بضيق ظنا منها انهو يشفق عليها لم يخطر فى بالها انهو يعشقها ...!
وهو الاخر خارج فى افكاره يتمنى ان تصبح لهو ان تصبح ملكه وامنيته الاولى ان تشفى من هذا المرض اللعين وان تحبه كما يحبها قطع شروده صوت الهاتف ...وكان الطبيب يحثه على اتجاه لمركز العلاج
فهد: تمام يادكتور شويه وهكون عند حضرتك
قفل مع الطبيب ونظر لفجر
فجر بخوف ودموع تجمعت فى عينها: مش عايزه اروح علشان خطرى يا فهد
فهد بثبات عكس ما يشعر بيه: علشان خطرى انا بالله عليك لازم نروح علشان ربنا يكرمك ويشيل عنك
نظرت فجر دخل عينه وجدت نظرت الرجاء فى عينه
مسحت دموعها بظهر يدها وابتسمت فى وجهه: يلا يافهد
ابتسم لها بحزن ثم امسك يدها ورحلو ...
فى الفندق عاد ادم وهو يبحث عن نبض
ادم: حد شاف نبض
تالا: رجعت من بره وكانت بتعيط سئالتها مالك مردتش وطلعت فوق
ادم خاف عليها يحسب ان قد اصبها مكروه او قام احد بمديقتها ...
صعد إلى غرفتها بسرعه دق الباب مره واثنان فتحت نبض وهى لا تعلم انهو ادم ... وجد عينها منتفخ من كثرت البكاء ..
ادم بخضه:نبض مالك
نبض ....
ادم: حد عملك حاجه
نبض ....
ادم بغضب: متردى على ساكته ليه
نبض ببكاء: بتحبها
ادم بعدم فهم: بحب مين
نبض ببكاء: بتحبها
ادم بغضب: بحب مين فهمنى
انتفض جسدها بسبب غضبه ....
ادم حاول السيطره غضبه: مالك يا نبض وبحب مين
نبض ببكاء: بتعمل نفسك بريء وانا شوفتك وانت بتضحك ومبسوط معها
مسح ادم هلى على وجهه من الغضب الذى يشعر بيه ثم تذكر انهو كان يقف حقا الصباح مع فتاه
ادم : انت قصدك على مريم
نبض ببكاء: اه روحلها
ادم: وانت شوفتينا فين
نبض ببكاء: كنت بدور عليك فشوفتك وانت واقف معها وكمان مبسوط وبتضحك
ابتسمت ادم على غيرتها
نبض بغيظ: بتضحك على ايه
ادم: مافيش ايه اللى مزعلك دى مريم
نبض ببكاء: يعنى ايه مريم
ادم : صديقه لى
نبض بحزن: طب روحلها يلا
وهمت بالذهاب .. فامسك من يدها وجذبها إلي صدره وضع يده على خدها وتحسسه برقه وهو ينظر إلى شفاه برغبه حارقه
نبض بخجل: اوعى خلينى امشى وانت روح لست مريم
هنا واطبق شفاه على شفتيها قبلها بحنوه
ويده على خصرها وقربها منه ليعمق قبلته .. كانت تحاول ان تدفعو بعيد عنها ولاكن هو تملك منها وعمق قبلتو حتى استجابت معو وضعت يدها خلف رأس ....
عند فجر......
كان يجلس على الكرسي وهى جالسه على قدمه مكوره نفسها داخل حضنه واضع راسها على صدره وهو يضمها اليه بحنان ...ويمسد على شعرها
فهد بحنان: خلاص يافجرى هانت
فجر بتعب: مش عايزه اجى تانى
فهد بهدوء: حاضر مش هنجى تانى
فجر بتعب: عايزه انام
فهد بابتسامه: نامى يا فجر .....
عند ادم ....
ابتعد عنها وهو ينظر لها بابتسامه عاشقه وهى نظرت إلى الارض بخجل رفع رأسها وقبلها بحنان
ادم بحب: انا بحبك يا نبض وبحبك اوى ومستحيل اخلى ست غيرك تدخل حياتى نبض بخجل: طب مين مريم دى
ادم بابتسامه: مريم دى ياستى تبقا بنت رجل اعمال كبير مريم اوخفت وانا تكلفت بمهم البحث عنها وكانت مخطوفه من اعداء والدها فى الشغل وانا الحمد لله اقدرت ارجعها تانى لحضنو بس وانا شوفتها تانى انهارده بعد سنتين وقالتلى انها بقضى شهر العسل مع جوزها وكنا بنضحك علشان افتكرنا شوية مواقف ليها لما كنت بنقذها فهمتى يا نبض
نبض بخجل من سرعها وغبائها: انا اسف يا ادم
ادم بابتسامه: ولا يهمك يلا ننزل نشوف الواد نوح
اقام ادم وامسك يدها وسار وصل عند باب الغرفه فوقفت نبض نظر لها ادم
نبض بخجل: ادم انا بحبك
لحظات من الصمت وصدمه .. وقد حملها ودار بها الغرفه
ادم بسعاده: وانا بعشق مش بحبك بس
ثم انزلها وضمها اليه بحب ثم أردف بخبث: انا من راى مننزلش
نبض بخجل: ننزل نبص عليهم
ادم بضحك: يلا يا نبض قلبى .....
فى اسفل ... كانت تالا تختار اشياء شقتها
صفاء: بصى ده هيكون تحفه فى النيش
رويده: الله طنط زوقها حلو
صفاء: حبيبت طنط يابت
تالا: ماشى يا ماما مش كفايه كده
صفاء: يابت استنى شويه نشوف حاجه تانى
تالا: نشوف ايه ده انت اشتريتى حاجة الموقع كلو
نوح: سبيها يا تالا
محمد: الشقه خلصت يا حبيبتى
وريده: بجد وماما فرشتها
محمد: ايه مش فاضل غير رجليك الحلوه تشرف فيها
ابتسمت رويده ..
محمد: انا بقولك كلام حلو اهو وانت اللى مش بتردى على
رويده: بس بقا ....
ضياء ل ليلى: اطمانيتى على فجر
ليلى: اه فهد قال انها كويسه ..
ضياء: دائما كويسه ...
اتى اليل وكانت اخر جلسه لفجر
ملحزظه( فجر كانت بتاخذ بيرك مش بتاخذهم ورى بعض)...
ازدحم المكان مره واحده وفهد كان يحدث الطبيب ولم يلاحظ ان فجر غير وجوده
خرجت فجر من الغرفه لم تجد فهد ظلت تبحث عنه ولم تجده فخرجت من المركز تبحث عنه فى الخارج ...
عاد فهد ولم يجدها فى الغرفه فدق قلبو بعنف
ظل يبحث عنها ولم يجدها خرج بره وضع يده على راسه ويشد خصلات شعرو بقوه
يظن انها تركت وعادت إلى الفندق ..فاتجه الى السياره ليجدها هناك لتحمر عينه من الغضب رات فجر فدب الرعب فى قلبها لدرجة ان ادمعت عينها ... اقترب منها بهدوء قاتل
فهد ببرود مرعب: مشيتى ليه
فجر بخوف: خخرجت بره وما لقيتكش فروحت استناك هنا ..
ثم اكملت ودموع تسقط من عينها تخاف ان يعود قاسى معها تخاف ان تفقد حنانه مره اخرى: ففهد انا اسف
اقترب منها وامسكها من شعرها ولاكنو لم يقدر ان يقسو عليها فضمها اليه بقوه ...خاف كثيرا خاف على ان يصيبها اى مكره وقفت تلك الصغيره قلبو من الخوف
فجر ببكاء: فهد انا اسفه
فهد وهو يضمها اليه: ششش اهدى انا كنت هموت من الخوف لما دخلت وما لقتكيش يلا نمشى
خرجت فجر من حضنه :عايزه اروح البحر
مسح دموعها : حاضر يلا
ركب سيارته واخذها الى ماكن بعيد عن الناس
نزل فهد ومسكها من يدها وقفو على الشاطئ
استلقى فهد على ظهره
فجر: كده اتبهدل هدومك
جذبها من يده لتستلقي في عليه
فهد : ششش ركزى فى الهدوء اللى احنا فيه ده شايفه الجو حلو ازى
فجر بتعب واضح: جدا
فهد بقلق: فجر انت كويسه
فجر بتعب: اه سبنى ادع بقا
فهد بخوف: تودعى ايه
فجر بتعب: شرم يافهد اسكت شويه
ضمها واحكم يده حولها خائف ان ترحل بعيد عنه ...
فهد:عارفه يا فجر امنتى الوحيده ايه
فجر بتعب: ايه
فهد: انك تخفى وتبقى كويسه
ابتسمت بتعب: مش هتفرق كتير
فهد: هتفرق معى اوى صدقينى
فجر بتعب: يمكن مش مكتوبلى اعيش كتير
فهد بغضب: ششش اول واخر مره اسمعك تقولى كده
فجر: انت زعلان ليه مكلنا هنموت
فهد:بعد عمرا طويل واموت انا الاول
فجر:انا اللى هموت الاول
قام فهد جالسا ثم قال بغضب: وبعدين معاك بقا
وضعت رأسها على كتفه
فجر بهدوء: اهدى شويه وببص للبحر شوف جميل وهادى ازاى
نظر فهد ال. البحر وشرد قليلا ولا يدرى لما يراوده شعور الخوف هذه
مر دقيقتين فى صمت تانى لا يوجد من فجر اى رد فعل
نظر لها فهد بخوف: فجر
لم ترد ...رفع راسها من كتفها وضمها اليه
فهد بدموع: فجر فجر متهزريش فجر لا علشان خطرى يا فجر متموتيش علشان خطرى
وضع جبينه على جبينه ودموعه تسقط على وجهها ...
فجر بابتسامه خبيثه وهى قافله عينها قالت بخبث: جرى ايه يا فهد هو انا اغمض شويه تقول عنى موت قعدى على قلبك ولا ايه ياخويا
ثم فتحت عين واحده اردفت بخبث: صدق طلعت بتحبى فعلا
نظر لها فهد بغيظ وغضب وحب وحنان مشاعر كثير مخلطه ...كيف لهذه الصغيره ان تتلاعب مشاعرى هكذا رمها فهد على الرمال
فجر بالم: براحه
وهو استلقى فوقها ينظر لها بغيظ ثم اطبق شفاه على شفتيها الورده واخذ يقبلها بلفه بشوق جارف. ثم ابتعد عنها مره واحده ظن منهو انهو قد سبب لها الخوف
نظرت لهو فجر بابتسامه ووضعت يدها خلف رأسه وقربته منها قبلت شفاه بقبله رقيقه قائل برقه: بحبك ...
فقد صوابه وانقض عليها بقبلات كثيره متفرقه على وجهها وعنقها الابيض تارك مليكه عليها
ابتعد فهد عنها بصعوبه وهو يلهث من فرط مشاعره: قومى هنتمسك اداب وشكلنا هيكون وحش
فجر بخجل: ما انت اللى قليل الادب
حملها فهد من على الارض: هو انت لسه شوفتى قلت ادب
ابتسمت بخجل .. اخذها وعاد الى الفندق سريعا
صعدت إلى جناحها وهو حالمها انزلها برقف
فهد بحب: انا بحبك اوى يا فجر اوى
فجر بخجل: وانا كمان بحبك يافهد
فهد بحب: فجر تتجوزينى
فجر بخجل: طب ما احنا متجوزين
فهد بمشاكسه: تتجوزنى بجد
فهمت معنى كلامه صمتت من خجلها
فهد بهدوء: لم مش حابه قربى ليك براحتك
امسكت فجر بيه ثم قالت بخجل : مواقف ابقى مراتك
ابتسم لها بحب وحملها ....
لتصبح زوجته قولا وفعلا امام الله
وتمر ليله مت اجمل اليلى على قبلها علمها نوع جديد من العشق كما سمته عشق الفهد ....
اما هو لان يعترف امام نفسو ان قلبو هزم امام طفله ولسيت اى طفله فهى حبيبت قبلو وابنتو الذي ربها وصديقه المشاكسه واختو الحنونه ...

يتبع ...

لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent