recent
أخبار ساخنة

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضحى خالد

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضحى خالد
 

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضحى خالد


فجر بغضب ممزوج بدموعها : اوعى متخلنيش اكرهك يا فهد
فهد بغضب: اكرهينى بس مرحش احطك فى التراب باديه امشى بقا
ادم بغضب: اوعى يا فهد سبها حرام عليك
سحبها بقوه من يدها وكانت قدمها على حافت السلم لتنزلق منو غصبا عنو لاتاخذ السلم كلو
(دحرجت البت يافهد)
وقف مصدوم يتنفس بصعوبه بفقط صرخت صفاء عندما راتها هكذا ركد ادم عندها عندما استقر جسدها ارضا
نزل الى مستواها وهى مستحطه كلموتى غارقه فى دمئها
ادم بغضب : قتلتها يا فهددد
فاق فهد عند هذا الجمله ولا يعلم كيف نزل السلم وكيف حملها وهى ملطخه بالدماء رأسها وملابسها والارضيه كل شيئ صبح ملطخ بدماء هذه الصغيره ......
وتم نقلها الى المستشفى ... ..
ليلى بقلق: قلبى وجعنى اوى حاسه ان فى حاجه
ضياء: استغفرى ربك
ليلى بقلق: استغفر الله العظيم طب رن على فجر كده
ضياء: حاضر بس اهدى
يقف امام الغرفة العمليات يسند بظره على الحائط وعينه حمراء بسبب كتم مايشعر بيه من حزن وغضب وكره لنفسه إذا حدث لها شيئ سينتحر لا محاله ولاكنو اذا انتحر سيحرم من جنه ولا يسطيع ان يرى ملاكو يدعى من صميم قبلو ان تكون بخير لاجلو
تذكر مشهد سقوطها ولدماء الذى كانت طحوتها وكان بسبب غبائو وتهوره
تاخرت نبض فى الداخل للغايه كل من صفاء وادم وفهد سيموت من القلق عليها ...
رن هاتف صفاء فاصفر وجهها
صفاء: ضياء بيرن
ادم بقلق:قوليلو اى حاجه
صفاء : اقول ايه هيسالنى تلفون فجر فين
اتجه ادم الى شقيقه بغضب
ادم بغضب: حماك بيرن يابيه يلا قولو وقعت بنتك وهى حامل وهى دلوقتى بين الحياه والموت
رفع وجه وكان يكسوه الحزن رق قلب شقيقه عليه فهو فى الاول والاخير لم يكن يقصد ...
ادم بهدوء: انا اسف بس متوتر اوى هنعمل ايه
اغمض عينه بتعب: مش عارف نبض اخرت اوى
ادم يحاول ان يطمئنه: متخفش
بعد مرور ساعة ونصف وهم داخل العمليات
خرجت الممرضه
فهد بخوف: ففجر عامله ايه
الممرضه: هننقلها عنايه مركزه لمدة اربع وعشرين ساعه
ادم: فين نبض
الممرضه: الدكتور نبض فى استراحة الاطباء
ادم: تمام فين الاستراحه دى
الممرضه: فى اخر الطرقه عن اذنكم ...
خرجت فجره امام عينه كان جسدها هزيل وضيف يلعن نفسو الف مره ومره على جعلها فى هذه الحاله ...
دخلت العنايه ومنعو اى دخول ....
عند ادم ... وجدها جالسه ومزالت مرتديه ملابس العمليات الملطخه بالدماء وكانت شارده ووجهها اصفر وكان يظهر عليها الفزع ..
ادم بقلق: نبضى انت كويسه
نبض.....
ادم بتنهيده: حبيبتي انا اسف
نبض بتوهان: قلبها وقف
ادم بخضه: ايه
نبض بدموع: كانت رافضه تستجاب مع الصدمات انا كنت هطلع اعلن وفتها كنت خايفه اوى انا خفت مرتين فى حياتى
ثم نظرت لهو بنظره يقسوها الحزن: وانت كمان قلبك وقف جوه وكنت رافض الصدمات ساعتها قلبى انا كمان وقف وانا معرفكش كنت حاسه انك مهم عندى حته من قلبى انا كنت برتعش وانا بديق الصدمات وانت كنت مش بتستجيب سعتها مسكت ايدك وغمضت عينه ثانيه اثنان ورجع نبضك طبيعى من غير اى حاجه حسيت انك اخذت من نبض قلبى
يستمع أدم والالم يعتصر قلبو
ادم بحزن: يارتنى كنت مت ولا انى اكون سبب حزنك فى يوم ....
قام وجلس على رقبتيه امامها امسك يدها وقبلها مره واثنان
ثم اردف بحزن: انا اسف يا نبضى انا معنديش مبرر للى حصل بس انا اسف
قام وقبل رأسها ثم ذهب عند والدته
وجدت ان فهد قد فعل الف مصيبه كى يدخل لها ......
دخل فهد الغرفه وجلس على الكرسي امامها لا يدرى ماذا يقول لقد اذيها كثير ولكن هذه المره غير فهم لم يقصد هو فقط حاول ان يحميها هو لا يقدر فقدها لا يسطيع النتفس من غيرها ...
فهد بحزن: انا اسف يا فجرى والله مكان قصدى انا كنت فرحان اوى انك حامل بس بس مش هينفع مش هينفع اخسرك انت بنتى وعمرى وروحى
قبضت حاجبها بضيق في نومها اصبح صوتو يعكر صفوها ... شعر بسكين حادة طعن فى قلبو هل اصبحت تكره الى هذه الدرجه ان صوته يزعجها ... مسح دموعه الهاربه وانسحب دون صوت ... خرج وجد ليلى فى وجه الذى قابلتو بصفعه انتفضت بسببها صفاء اما هو وضع راسو ارضا
صفاء بغضب: ليلى انا قولتك ان فهد مكنش قصدو يوقعها وانا مسمحلكيش تمدى ايدك على ابنى
ليلى بغضب ممزوج بدموعها: هيقتل بنتى وتقولى مكنش قصدو يعنى هو معرفش يحايلها لا ويحيلها ليه ميختار الطريق السهل
صفاء بغضب: مسمحلكيش تشكى فى صدق ابنى ابنى هياذيها ليه مش كفايه انو متحملها وكمان هيتحرم من خلفه
ليلى بصدمه فى شقيقتها: متحملها ده على اساس ان فى حد جبرو عليها على العموم اسمع يابنى بنتى تخرج وطلقها وملكش دعوه بيها تانى وانت روح خلف وعيش حياتك
ادم: اهدو ده شيطان دخل مابينكم وامى متقصدش حاجه بالكلام ده
نظرت ليلى بيضق.... انبت صفاء نفسها على حديثها ففجر تعنى لها الكثير تتمنى شفائها واذا لفت العالم لم تجد فتاه مثل فجر لابنها ....ولاكن هى ان حرقها ضرب ولدها ...
ام فهد لم يعد يتحمل يود الصراخ بهم يقول لهم أليس لديكم قلب ... اصمتو ليس وقت اى شيى تفيق حبيبت قلبي وسنحل كل واى خلاف .......................
عند تالا ......
تاالا بتوتر: انا عايزه اروح اشوف فجر واكيد فهد مش بحاله كويسه
نوح مواسيا لها: متخافيش انا كلمت ادم وقال ان كل حاجه مستقره وفجر هتفوق بكره
تالا: يارب تبقا بخير علشان فهد مش هيستحمل .....
نوح بابتسامه: والله هتكون بخير ........
عند رويده التى لم تعلم بعد بما حدث لصديقتها ... كانت ترتدى بيجامه بلون الابيض ذو حماله رفيعه وفتحت صدر واسعه ...
محمد:اوبا ده فى عظمه هنا يا جدعان
رويده بخجل: بس يا محمد
محمد بضحك: لسه بنتكسف
احمرت من الخجل كانت ستموت
محمد بضحك: يخربيتك هتتخنقى من كسوفك
ثم اردف بخبث: خد اقولك على حاجه
اقتربت هى ببراءه افقدته صوابه وانقض عليها بقبلات كثيره متفرقه على وجهها وعنقها وشفتها تارك بعض من ملكيته عليها ..
بعد دقيقتين دفعتو رويده بخجل
رويده بخجل: ااانت قليل الادب على فكره ومش هصدقك تانى
انفجر محمد من ضحك جذبها من يده داخل حضنه
محمد بضحك: خلاص مش هعمل حاجه تعالى ننام علشان نطمئن على فجر .....
فى اليل حيث هدات الاصوات دخل وهو يتسلل إلى غرفتها جلس امامها وعلى كرسى وامسك يدها وقبلها مره واثنان وثلاث كمان وتمنى ان يضمها الى صدره ويخبئها عن هذا العالم تمنى ان يخبرها كم يحبها ويخبرها انو يتعذب فى بعضها عنو ..
فى مكان بعيد عن الناس كان يجلس ويضم ركبه الى صدره ويبكى مثل الطفل التائه من امو يبكى يريدها يريد حضنها ورائحتها يريد حنانها .. يود ان يعيد الزمن يتوقف ان هذه الحلظه البشعه كان سيحاول معها كان سيحيلها بكل الطرق ولكن خرج الموضع عن يده تذكر قول خالتو انها ستطلقها وتاخذها منه انتفض جسده بقوه لا مستحيل ان ياخذها منى احد سوى الموت لن يدعها وشانها اللى على موته ... نعم حبها وعشقها لهو خلق منو انسات انانى ومتملك ....
عند فجر ...
قام وقبل رأسها بعمق وهو يشتم رائحه الفانيليا الذى تفوح منها ووعدها انهو سيعود لاجلها ...
نعم عزيزى هذا ليس فهد فهد يبكي بعيد عن الانظار ويلعن نفسو اذا من هذا ؟......

يتبع ...

لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent