recent
أخبار ساخنة

رواية حياة الصقرالفصل السادس عشر 16 بقلم شهد جاد

                                            رواية حياة الصقرالفصل السادس عشر 16 بقلم شهد جاد

رواية حياة الصقرالفصل السادس عشر 16 بقلم شهد جاد 

 رواية حياة الصقرالفصل السادس عشر 16 بقلم شهد جاد

خالد: الو مين
__:فين بنتي يا خالد
قبض خالد يداه بغضب شديد وضرب الحائط بيدها لا يعي بيدها التي بدات تنزف من جديد فهو يعرف ذلك الصوت هتف بغضب: عاوز ايه يا محمد يا كيلاني
محمد الكيلاني بغضب: عاوز بنتي يا خالد انا متاكد انها معاك
احمرت عينيه وثق علي اسنانه من شدت الغضب فذلك الرجل لا يتركه لحاله ابدا: ابنتك مش عندي
محمد الكيلاني بتهديد: لو عرفت مكنها مش هسيبها
خالد بغضب وقلبه تأكل علي تلك الفتاه رغم الحراسه التي تحوم حولها ولكن ذلك الرجل ليس سهلا: فكر بس انك تقرب منها وانا هقتلك يا كيلاني
وقفل الهاتف في وجه بغضب شديد وضع يدها علي رسه بتعب وتفكير وصرخ وهو يضرب الاشياء حوله بغضب ماذا افعل يجب ان اجد مكان اخر لتبقي بعيده عن ذلك الرجل لن اترك ابدا
جلس ارضا بعد ان هداه قليلا وضع يدها علي قلبه بتعب يفكر ماذا يفعل، ثم ركض الي هاتفه ولكن قد اصبح اشلاء صرخ بغضب وهو يركض اخذا مفاتيح سيارته وركض خرج منزله ركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه وكلما تذكر كلمات ذلك الرجل يضرب علي السياره بقوه و صرخاته تعلي
_____________________________
في منزل حمدان
كان يقف في شرفت منزله ينظر لهاتفه بانتظار شئ بلهفه شديده فتلك المكالمه ستحقق له اول امنياته حتي تعالي صوت الهاتف فاجاب بسرعه كبيره
حمدان: اها عرفت حاجه
___: انا وصلت لعنوان باسم مراد الالفي
حمدان بسعاده: طب ابعتلي العنوان بسرعه انا جولت مش هيجبها غير الواد احمد
احمد: بس انت مين وليه بدور علي مراد بيه ده ظابط قوات خاصه يعني مش سهل
حمدان هو يدعي الغضب: وانت ملك يا ابن*** انت فاكر نفسك مين انت عملت الي عليك و فلوسك هتبقي عندك انهارده
_____________________________
امام منزل مراد الالفي
صف مراد سيارته ونزل فتح باب السياره و اسند حياه مع تذمرها
ونزلت ملاك خلفهم
حياه:بعرف امشي لوحدي علي فكره
نظر لها مراد وهتف بزهق:حبيبتي البيت قدامنا ممكن تسكتين الدقيقتين دول معلش
نظرت له بغل وسكتت حتي وصل امام باب المنزل وفتح الباب فتركته وجلست علي الاريكه بتعب جلس بجانبها وهتف
مراد بحنان: حياه ممكن تخلي بالك من نفسك
نظرت له باستغراب: هو في ايه انت معلق علي الجمله دي من امبارح
تنهد مراد لا يعرف لماذا يداهمه ذلك الشعور بلخوف : معلش بس اسمعي الكلام خلي بالك من نفسك
اومأت براسها وهي تنظر لساعت يدها وهتفت: مش الطياره الساعه 6
نظر مراد لساعته وهتف: دي الساعه 4 طب الحق انا اجهز حاجتي يلا خلي بالك من نفسك
تركها مراد وذهب للمطبخ لملاك ل يودعها بطرقته الخاصه
نظر مراد لملاك وهتف: تعالي عاوزك
ذهبت ملاك خلفه وقف في شرفت المنزل
نظرت له ملاك بهدوء تنتظر حديثه
اقترب منها و اختلطت انفاسهم وهمس بجانب اذنها بعشق جارف: بحبك
ارتبكت ملاك و ارتعش جسدها احمرت وجنتيها وازدادت ضربات قلبها بشده حتي كاد ان يخرج من مكانه شعرت انها اسعد انسانه
امسكها من خصرها واقترب منها فلم يعد.يفصلهم شئ وهمس : انتي قلبتي كياني، اقترب منها وقبلها بعشق جارف لا يعرف متي وقع في حبها ولكنه لم يعد يستطيع العيش لحظه بدنها فلقد قلبت كيانه من اول يوم رئه فيه
_ابتعدت عنه وهي تنظر للارض بخجل شديد وقلبها يطير من الفرح، رفع راسها بيده وهتف بحب شديد: بتحبيني
ارتبكت اكثر ولم تسطيع الاجابه وتركته و ركضت من شدت الخجل وهي تضع يدها علي قلبها تهدا من ضرباته التي تكاد تخرجه من مكانه وتبتسم بحب وهي تضع يدها علي شفتيها فهي تمنت ذلك كثيرا دعت ربنا كثيرا ولان قد تحقق دعوتها
_____________________________
امام منزل عز المنوفي
صف خالد سيارته وركض لكن اوقفه مازن الذي رئه هيئته و يدها التي تنزف
مازن بقلق علي صديقه: في ايه يا خالد مالك كده
تركه خالد وركض لمنزل خالد فركض مازن وراءه
طرق خالد باب المنزل بسرعه كبيره حتي كاد ان يكسر والخوف يتملك منه حتي فتح له عز دخل بسرعه عبير وهو يهتف ولم يهداء من غضبه وخوفه ان يكون وصل لها
خالد: هي فين
خرجت اسراء برعب من غرفتها وقفت خلف مازن تتمسك بملابسه بخوف فشكل خالد ارعبها
كان غاضب بشده وقميص مفتوح ويدها تنزف وشعره الغير مرتب وعينيه الحمرا من شدت الغضب وكانه خرج من قاع الجحيهم
نظر خالد لها و هداء فعي امامه بخير لم يمسها شئ فجلس علي اقرب كرس امامه وهو ياخذ انفاسه بسرعه كبير وعلامات التسائل تعلوا و وجههم جميعا ومازلت اسراء تقف خلف مازن بخوف
اقترب عز من خالد وهتف بهداء: في ايه يا ابني حصل حاجه
نظر خالد لهم وتمالك اعصابه وهتف: لازم تختفي من الكون لحد ما نلقي حل وجوده في اي مكان خطر
عز: ليه يا ابني ايه الي حصل ما هي في امان هنا
شد خالد شعره يغضب وهو يتذكر كلام ذلك الرجل وهتف بغضب: وجودها هنا خطر وجودها في اي مكان خطر عليها.... الرجل ده يقدر يدخل اي مكان ولو وصل ليها.....
اقترب مازن وهتف: انا عند حل بسيط وهتبقي هي في امان
هتف خالد بلهفه وشعر ببعض الراحه: قول
مازن: عندي في بيتي انا محدش يعرفني اصلا
_____________________________
في منزل محمد الكيلاني
كان يتوسط الطاوله ينشغل تفكيره كيف يجدها وخيم الصمت علي المكان حتي قطع ذلك الصمت ميرا التي كانت تجلس بكل هدوا فهي لا يفرق معها شئ عن تلك العائله ماذا يعيشون كل الذي تريده المال لتكمل حياتها في اميركا لا تكترث لشئ
ميرا: بابا انا هرج اميركا بكره
سميره ولدت ميرا: لا انتي هتقعدي معانه اسبوع كمان، ايه ريك انت يا محمد
ولكن لم يكن معهم محمد فتفكيره منصب في كيفيته ايجاد تلك الفتاه التي تعد كنز بالنسبه له
نظرت ميرا لولدها وهتفت: بابا.... بابا
نظر محمد لها وهتف بغضب: نعم عاوز ايه
ميرا: بقول لك هرجع اميركا بكره و محتاجه فلوس
سميره: لا خليها تقد معانه اسبوع كمان
وقف محمد و زفره بخنقه واردف: سيبيها ترجع علي شان الدراسه
و تركهم وذهب لمكتبه لاجراء مكالمه وثواني وكان الطرف الثاني يجيب
محمد: وصلت لحاجه
___: لا دورت تاني بس ملهاش اثر
محمد: بشر يعني الارض انشقت وبلعتها.،
__.: معرفش انا عملت الي عليه
صمت خالد لثواني ثم اجابه بكل شر:٠ طب دور علي اي مكان باسم خالد الكيلاني
__: ماشي بس مش ده ابنك
خالد بغضب يكاد يفتك بذلك الرجل لو كان امامه: لا مش ابني و ملكش دعوه بحاجه نفذ الي بقول عليه بس
_____________________________
امام منزل مراد الالفي
كانت تقف هي وملاك يودعون مراد ولم يعرفون بالعيون الذي تراقبهم تترقب الوقت المناسب
مراد بزعل: بردو نزلتي ورايه
زمت حياه شفتيها بغضب وهتفت: علي فكره بعرف امشي وبعدين ده انت ميرووو.
ضحك مراد ثم حول نظره لملاك الوقفه انظر له وعينيها تودعه وداع عاشق ودعها مراد بعينيه ثم نظر لحياه وجدها تنظر للاتجاه الاخره ثم نظر لملاك وطبع قبله علي وجنتيها بحب وكبح مشاعره وذهب وهو ينظر لها بحب شديد
نظرت حياه لملاك: مالك قلبتي الوان كده ليه
ملاك وهي تدعي اللا مبالاه: انا انتي هبله ويلا اطلعي قدامي علي فوق انتي تعبانه
رفعت حياه حجبها وضحكت بشده: كده طيب اتفضلي قدامي
صعده لمنزلهم وجلس امام التلفاز
حياه: علي فكره انا شوفت كل حاجه
ملاك بصدمه: حاجه ايه
حياه: استعبطي استعبطي كونتي قولي ليه ده انا الشق يا بروووو
وقطع كلامهم طرقات باب المنزل فذهبت ملاك فتحت الباب
___': ده بيت حياه سالم الالفي
شهقت ملاك بصدمه وهتفت بخوف: ا.... نت.... ع.. اوز ايه 

يتبع ...

لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا  

                                                             لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent