recent
أخبار ساخنة

رواية قصر السلطان الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان شلبي

jina
الصفحة الرئيسية

       رواية قصر السلطان الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان شلبي

رواية قصر السلطان الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان شلبي

رواية قصر السلطان الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان شلبي


ايه الفيلم الهندي ده ياجماعه ؟!
هتف بتلك الجمله حازم وهو يهبط درجات السلم بتعجب مما استمع إليه !
مروان ببرود: ايه الفيلم في كده ياحازم 
مرام بعصبيه : يعني ديه كمان حبيبتك 
ملك وهي تكبت ضحكاتها وتهتف ببرود : اه ديه كمان حبيبته ياعيوني 
مرام بغيظ : ا اشبعي بيه 
مروان بأستفزاز: هو انا كنت سندوتش ولا ايه ما تقولي كلام يتفهم يارورو 
مرام وهي تصرخ بصوت مكتوم : عااااااااا،انا ماشيه ياماما
مروان بتهكم: رايحه تشوفي البيه 
مرام بتحدي: اه رايحه اشوفه عن اذنك 
سالم بهدوء: ابن عمتك اهلا وسهلاً يااستاذ مؤمن شرفتنا
تاليا بتعجب: انت سمعت الجمله التانيه 
سالم وهو يبتسم ابتسامه صفراء : لا مش بسمع ،اتفضل يااستاذ مؤمن 
مؤمن بخجل : ازيك ياعمتو 
جميله بتوتر: الحمد لله ياحبيبي وحشتني جيت امتي من السفر 
تاليا وهي تسبقه : النهارده ومستحملش يستني ويرتاح عشان يشوفني لاني وحشته
جميله بتعجب : ألاه ده بجد 
تاليا بتوتر: اه صح ياحبيبي 
مؤمن وقد تعرق جبينه من فعلتها تلك الماكره ليهتف بأبتسامه مهزوزه: اه ايوه انا مقدرتش استني لبكره 
سالم وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ويهتف بتهكم:عارفه ايه مشكلتك ياتاليا ؟!
تاليا وهي تبتلع ريقها بتوتر: مشكله ايه ا انا معنديش مشاكل 
سالم وهو يبتسم بهدوء: مشكلتك انك هبله وصغيره لسه 
تاليا وهي تنهض بعصبيه : انا مش صغيره انا عندي ١٩ سنه
سالم بسخريه : مش بقولك هبله 
تاليا بغيظ وهي تدبدب في الارض بعصبيه كالأطفال : انت مستفز 
سالم بحده : مؤمن 
مؤمن بهدوء: نعم ياسالم 
سالم وهو يبتسم ببرود: شكرا لزيارتك 
تاليا بصدمه : انت بتكرش ابن عمي ياسالم ؟!
سالم : ومين قال اني بكرشه انا بشكره لأنه كان هيزورني في المستشفي 
تاليا وهي تفتح فاهه بصدمه : هو ده صاحبك يامؤمن ؟! 
مؤمن : ايوه ياتاليا 
تاليا : وليه مقولتليش ؟
مؤمن: لاني مكنتش اعرف انك بتتكلمي علي سالم صاحبي ،انا ماشي عن اذنكوا 
تاليا بدموع : مؤمن انت هتروح فين !
سالم بحده: وانتي مالك ؟
تاليا بعصبيه: يعني ايه وانا مالي مؤمن ابن عمي 
سالم : شرفتنا يامؤمن 
خرج مؤمن من باب القصر لتتطلع تاليا الي آثره بدموع بينما سالم يتطلع إليها بغموض وبراكين بداخله لو انفجرت ستحرق الارض واليابس 
تاليا بدموع : انت خليته يمشي ليه 
سالم بجمود: خرجتي من المستشفي وروحتي فين ياتاليا
تاليا وهي ترفع رءسها بشموخ : ميخصكش
سالم وهو يجز علي أسنانه بعنف : بقولك خرجتي روحتي فين ياتاليا 
تاليا بعناد وتحدي : مش هقولك ياسالم ،انت متخصنيش 
جميله بحده : تاليا اتكلمي مع جوزك كويس وقولي كنتي فين !
تاليا بدموع : اللي كان جوزي ياماما ،انتي نسيتي أنه طلقني
سالم بهدوء: ورديتك 
تاليا : واظن لما يبقي غصب عني يبقي الكلام باطل ،صحيح انت ازاي قاعد هنا ما تروح لمراتك 
جميله ومروان بصدمه : مراته !
سالم بعصبيه : قولتلك مش مراتي 
مروان بجديه : هي مين ديه ؟
سالم بضيق : الزفته اللي اسمها ناني 
مروان : ايه اللي حصل بالظبط !
سرد له سالم ماحدث في المستشفي بالتفصيل وهو يستمع إليه بأنتباه وتاليا تقضم اظافرها بغيظ بينما ملك تكبت ضحكاتها علي تلك الصغيره المجنونه ... 
مروان بجمود: البت ديه كذابه ياتاليا 
تاليا وهي ترفع رأسها بكبرياء: ميخصنيش يامروان انا اتحررت من اخوك
سالم وهو يرفع حاجبيه: اتحررتي ؟!
تاليا ببرود : اه اتحررت 
سالم بحده: روحتي ل ليل ازاي وايه اللي حصل ياتاليا 
مروان بصدمه : ايه راحت لمين؟!
سالم بجمود: راحت ل ليل وحكتله الحقيقه 
مروان بتعجب : حقيقه ايه بالظبط ؟! 
سالم : حقيقيه أخته اللي اتهمتني بالكذب 
مروان بغضب : طبعا وهو مصدقش ده الاكيد ،وبعدين انتي ازاي تعملي حاجه زي كده مخوفتيش علي نفسك ؟!
تاليا بفخر : واخاف ليه وانا معايا الدليل 
مروان بتعجب وغيظ: دليل ايه اللي معاكي ده إذا كان احنا مكنش معانا دليل !!
سالم وهو يتنهد بتعب : تاليا صورت ليان لما جاتلي المستشفي وهي بتعترفلي انها عملت كده عشان بتحبني 
مروان بأنبهار: بتهزر
تاليا بشموخ : وهو هيهزر ليه ؟ انا فعلا صورتها وروحت ل ليل وهو شكرني وقالي أنه هيجيلك المستشفي ويعتذرلك عن اللي حصل واتأسفلي علي اللي كان هيعمله معايا 
مروان بتهكم : طبعاً عمره ما يصدق بالسهوله ديه ،غموضه ده وراه حاجة 
سالم : بس هو فعلا جه واعتذرلي 
مروان بصدمه: نعم انت بتقول ايه ؟!
سالم : زي ما بقولك كده ليل جالي المستشفي واعتذرلي ..
مروان وهو يرفع حاجبيه بدهشه : يعني هو صدق 
تاليا بعقلانيه عكس طفولتها الطاغيه في كل مره وكل موقف في كل دقيقه وكل ساعه بالتقريب : ليل كان مصدق من زمان بس كان في صراع بين قلبه وعقله ،قلبه اللي بيحب أخته وعايز ينتقم ليها واللي مكنش قادر يصدق أن أخته تكذب عليه وعقله اللي بيفكر سالم ليه يعمل كده وهو قدامه بنات الدنيا واللي بيترموا تحت رجله وهو رافض ،عقله كان مصدق بس كان محتاج دليل واضح وكنت انا الدليل ،
سالم وهو يصفر بأنبهار علي تلك الطفله الكبيره : واووو لا بجد انا اقتنعت فعلا 
تاليا وهي ترفع يديها تحي الجمهور والذي لم يتواجد من الأصل : لا داعي للتصفيق والشكر 
سالم بحده افزعتها : تاليااااااااا
تاليا وهي تنتفض برعب : ايه في ايه ،زلزال بقوه خمسين ريختر ياساتر استر يارب عااااااااا يالهووي 
سالم بغيظ وغلظه : تالياا مش بهزر 
تاليا وهي تهتف بتوتر : ع عايز ايه 
سالم بصوت اجش: توافقي 
تاليا وهي تفكر بغباء: اوافق علي ايه لامؤاخذه
سالم بغضب : توافقي اردك 
تاليا بغيظ : لا لا لاااا مش موافقه ،غير لو طلقت البت الصفراء ديه 
سالم وهو يبتسم بداخله بفرحه علي غيرتها ليهتف ببرود كعادته : انا متجوزتهاش عشان أطلقها
تاليا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود : يبقي تجبلي دليل وانا اوافق تردني وابقي زوجه حلوه ومطيعه وقمر ومش ههرب منك تاني واي حاجه هتقولها هوافق عليها
سالم بخبث: اي حاجه اي حاجه 
تاليا وهي تبتسم برقه : اي حاجه اي حاجه 
سالم وهو يهز رأسه : ماشي وانا هجبلك الدليل سلام 
مروان : سالم انت رايح فين دلوقتي اطلع ارتاح انت تعبان
سالم وهو يتطلع الي تاليا والتي تطلعت إليه بشفقه : لا انا كويس عن اذنكوا 
تاليا بسرعه : ساالم 
سالم وهو يبتسم بخبث : نعم 
تاليا بتوتر : م مش لازم النهارده انت لسه طالع من المستشفي تعبان 
سالم بحزن مصطنع : لا انا لازم اثبتلك اني متجوزتش غيرك 
تاليا وهي تذم شفتيها الي الامام كالاطفال : خلاص ياسالم انت تعبان النهارده بكره اثبتلي 
جميله بحزم: سالم اطلع الاوضه نام انت تعبان سيبك من الكلام الفارغ ده 
تاليا بغضب : بس ده مش كلام فارغ ياماما 
سالم بحده: صوتك بيعلي علي ماما ليه !!
تاليا بغضب وضيق : يووووه بقي أنا طالعه اوضتي اتجوز ولا متتجوزش انا لا بحبك ولا عايزاك في حياتي من الاساس  ...
نطقت بتلك الجمله بغضب وهي تشيح بيديها يميناً ويساراً ،فلم تعطي لهم الفرصه للرد لتهرول الي الاعلي حيث غرفتها ...
جميله بحزن : متزعلش نفسك ياسالم ،تاليا لسه صغيره 
سالم بجمود : محصلش حاجه ياعمتو ،انا طالع اوضتي 
ملك : ساالم 
التف سالم ليهتف بأبتسامه باهته: ملك انا اسف بجد اتلبخت ومعرفتش أسلم عليكي 
ملك وهي تبتسم برقه وتهتف بشفقه : ولا يهمك سلامتك 
سالم وهو يهز رأسه بأبتسامه حزينه ليلتف وهو يصعد الدرج المؤدي الي غرفته وهو يتوعد بداخله لتلك المشاغبه الصغيره ...
حازم وهو يهتف بجمود : انا خارج 
مروان وهو يتنهد : استني ابعت معاك حد من الحرس عشان متوهش 
حازم : انا في وعي وحافظ كل حاجه يامروان متقلقش ،انا مكنتش فاقد الذاكره 
اه كان بيستهبل البيه 
التف حازم الي مصدر الصوت بحاجبين مرفوعين وهو يهتف بتهكم : بستهبل 
جوري بعصبيه وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها : اه بتستهبل 
مروان بجديه: انت مش فاقد الذاكره فعلا ياحازم 
حازم وهو يتنهد ويلتف الي أخيه : ايووه يامروان ،كنت عايز اهرب 
مروان وهو يرفع حاجبيه: تهرب !
حازم بحزن : مروان هو بابا عايش مش كده 
مروان وهو يغمض عينيه بحزن : ربنا يرحمه ياحازم بابا مات 
حازم وهو يهتف بنبره حزينه : بس هو قالي قبل كده مش هسيبك زيها 
مروان وهو يعض علي شفتيه مانعاً عينيه من الدموع : الله يرحمه ديه اراده ربنا ،بس ورحمه بابا يا حازم اوعدك هجيب حقه من اللي عمل كده أياً كان هو مين ،صدقني مش هرحمه ...
حازم بحشرجه : انا خارج 
جميله بحزم : استني ياحازم 
حازم : نعم ياعمتو 
جميله: استني جوري هتيجي معاك 
جوري بصدمه : نعم !
جميله بحده : اطلعي غيري هدومك وروحي مع حازم مينفعش يطلع لوحده وهو كده 
جوري بسخريه : وانا كنت الداده بتاعته يعني !
جميله بحده : جووري سمعتي انا قولت ايه !!
جوري وهي تأفأف بضيق : طيب هتنيل ..
لتلتف وهي تصعد غرفتها وهي تبرطم بضيق وحازم يتطلع الي إثرها بملامح خاليه من اي تعبير فهو بداخله حزن يكفي العالم ،فهو الي الأن لم يصدق احقاً ذهب والده ؟! احقاً تركهم الان ،فأين الوعود بأنه لن ولم يذهب تاركاً إياهم ، تبدو أن وعوده ذهبت هباء ! 
مروان : حازم 
حازم وهو يتنهد بحزن : نعم 
مروان وهو يربت علي كتفه بحنان اخوي : اللي مات مش بيحيا ،واللي راح مش بيرجع تاني ،اظن انت فاهم اقصد ايه ،عيش حياتك 
حازم وهو يهز رأسه بأبتسامه حزينه : فاهم قصدك يامروان 
"انا جاهزه"
هتفت بتلك الجمله جوري وهي تهبط درجات السلم بضيق ،بينما رفع هو رءاسه يستنشق رائحه عطرها والتي سبقتها وصوت حذائها الارضي والذي تدبدب به فوق الدرج مسببه ازعاج للجميع فقد كانت تدبدب وهي تتطلع إليه بغيظ ،ليبتسم في الخفاء علي تصرفاتها الهوجاء ...
جميله بأنزعاج : اييه ايه الصوت المزعج ده جيش نازل علي السلم 
جوري بغيظ : انا اتنيلت 
جميله وهي تتطلع الي ملابسها بقرف : ايه اللي انتي لابساه ده ؟
جوري بأبتسامه صفراء: ايه ؟! لابسه هدوم 
جميله وهي تضع كفها اسفل ذقنها وتهتف بسخريه : بجد والله لا كنت مفكراكي لابسه جزم ،لتهتف بحزم : ايه القرف اللي انتي لابساه ده  ،هيمشي مع بنت أخته 
جوري بغيظ وهي تتطلع الي حازم والذي يقف عاقداً ذراعيه أمام صدره وملامحه بارده ،حاولت أن تستشف اي حديث منه عن ملابسها شكلها حذاءها اي شيئ ولكن دون جدوى ،
جوري بعيظ : والله هو ده اللي عندي اللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه براحته 
حازم وقد خرج عن صمته ليهتف بجمود: هستناكي برا 
ليخرج بعدها بخطوات ثابثه وواثقه كالمعتاد ....
جوري بغيظ : انا ماشيه 
جميله وهي تضع يديها علي رءاسها: عوض عليا عوض الصابرين يارب في عيالي 
ملك وهي تحاول أن تكبت ضحكاتها لتهتف بضحك : ربنا يكون في عون حضرتك 
جميله وهي تبتسم ابتسامه صفراء : شكرا 
مروان وهو يبتسم علي تعبيرات عمته ليهتف بثبات : انا هطلع اغير هدومي ،عرفي عمتو انتي مين يالوكه سلام 
ملك وهي تقترب من جميله بخجل : علي فكره انا مش حبيبه مروان 
جميله وهي تعقد حاجبيها بتعجب : اومال انتي مين ؟؟
ملك بمرح : هحكيلك ،بصي انا كنت جارتهم في القصر القديم وكنت صاحبتهم جدا جدا لدرجه مش بنعمل اي حاجه غير مع بعض وبابا جاله سفر للكويت وانا وماما سافرنا وعيشنا هناك معاه ولسه راجعه مصر لوحدي وبابا وماما هيرجعوا الاسبوع اللي جاي  ،وشوفت مروان بالصدفه بعد ما كنت خلاص فقدت الامل اني الاقيهم تاني ،وحكالي عن مرام وعن كل اللي حصل وقالي أنه بيحب بنتك جدا جدا وقالي كمان اجي اعيش معاكوا في القصر الاسبوع ده وامثل اني بحبه  عشان مرام تغير مني ها ياستي ارتحتي 
جميله وهي تزفر براحه وتبتسم لتلك الحسناء: ارتحت جدا 
ملك وهي تبتسم برقه : ربنا يهديهم 
جميله وهي ترفع كفيها الي السماء:يااارب 
........................................
انت هتفضل ماشي ساكت كده كتير ؟
هتفت بتلك الجمله جوري بضيق وهي تسير بجانبه بينما هو يسير بشرود ...
جوري وهي تلوح بيديها أمام وجهه: هيييه
حازم وهو يفوق من شروده : ايه 
جوري وهي تذم شفتيها بملل: هتفضل ماشي ساكت ارغي قول اي حاجه 
حازم وهو يتنهد بحزن : اقول اي يعني 
جوري بتفكير : امممم اي حاجه 
حازم وهو يتوقف ويقف أمامها ويهتف برجاء: عايزك متسبنيش 
جوري بتوتر : آاا مانا معاك اهو 
حازم وهو يحاوط وجهها بكفيه ويتطلع داخل عينيها : عايزك تفضلي معايا طول الوقت ياجوري ،عايزك تسامحيني وتنسي اللي فات ،عايزك تخليني احب من تاني 
جوري وقد احمر وجهها خجلاً لتهتف بتلعثم : آاا ح حازم ابعد احنا في الشارع 
حازم وهو يهز رءاسه بنفي : ملكيش دعوه بالناس خليكي معايا انا 
جوري بحيره : مقدرش اخليك تحبني وانت في قلبك واحده تانيه صعب 
حازم برجاء : لا تقدري ،صدقيني لو اديتي نفسك فرصه هتقدري تمحيلي الوجع اللي حسيته وتخليني اثق في الناس تاني وتغيرني للأحسن ،جوري انتي واخواتك من ساعه ما دخلتوا القصر وحياتنا اتشقبلت ،يمكن في البدايه اتعاملنا بقسوه وغرور ،ويمكن كمان حسسناكوا بالضعف وده كان تصرف غبي ،بس انا واخواتي اتغيرنا ،يمكن هو اسبوع واحد بس حصلت في حاجات كتير اوي خلتنا نعيد حسابتنا من تاني ،جوري ارجوكي وافقي 
جوري وقد ادمعت عينيها من حديثه لتهتف وهي تحاوط وجهها بكفيها تقرب وجهها من وجهه حتي لم يعد  يفصل بينهما سوي انش واحد  : موافقه 
حازم وهو يبتسم بأتساع : بجد 
جوري بأبتسامه رقيقه : بجد 
حازم وهو يقبلها من شفتيها قبله سريعه ويهتف بأمتنان: شكرا 
تسارعت دقات قلبها واغمضت عينيها اثر قبلته والتي لم تكن سوي قبله خاطفه ولكن اسارت القشعريرة في ثائر جسدها وظل صدرها يهبط ويصعد بعنف وهي تتمني لو تنشق الارض وتبتلعها في ذاك الوقت بالتحديد 
حازم : جوووري
جوري وهي تفيق من شرودها : هه
حازم بأبتسامه خبيثه : بقولك مالك 
جوري وهي تهز رءسها بخجل: مفيش 
حازم : تروحي الملاهي 
جوري بتعجب : نعم ؟!
حازم : نفسي اروح الملاهي اوي بجد 
جوري وهي تصفق بحماس: بجد بجد. وانا كمان اوي 
حازم بحماس : اشطا يالا هى اخر الشارع يالا نجري هاتي ايدك 
مدت إليه جوري كفها ليهرولا بمرح من حازم وصراخ من جوري والتي كادت أن تسقط اكثر من مره آثر قدميه والتي تسبقها بمراحل ...... 
هانكمل كل الكون بينا .. وتبقى فى الزعل بنتى 
هاكونلك اب بنص الدنيا ..  والنص التانى هو انتى 💙
........................................
في القصر وفي غرفه تاليا كانت تقبع فوق فراشها تضم ركبتيها الي صدرها شارده حد اللعنه فيما حدث منذ أن دلفت هي وشقيقاتها الي ذاك القصر الملعون بالنسبه لها ....
تاليا لنفسها : اووف القصر ده حوارته كتير اوي وانا زهقت
 ( يعني مش انتي اللي حواراتك كتير وزهقتي الناس ؟! تؤتؤ القصر 😂😂🤦‍♀️)
استمعت إلي صوت طرقات باب الغرفه لتسمح الطارق بالدلوف ظناً منها أنها احدي الخادمات او حتي والدتها ولكن كعادته يفاجئها بوجوده ...
تاليا وهي تنتفض من الفراش وتهتف بتلعثم : عايز ايه 
سالم وهو يلتف ويحكم اغلاق الباب بشده ...ليلتف إليها مره اخري وهو يسير بخطوات وملامح ثابته خاليه من اي تعبير جعل قلبها يتنفض رعباً فملامحه عينيه ثباته الغريب حقاً ارعبها ...
تاليا وهي تبتلع ريقها بخوف : ف في ايه 
سالم بنبره هادئه عكس ما بداخله من براكين علي وشك الانفجار: في انك خاينه وزبااله
تاليا بغضب : انت بتقول ايه 
سالم وهو يقترب منها ويجذبها من خصلاتها ليجعل رءسها الي الاسفل وهو يهتف بفحيح يشبه فحيح الافعي: في اننا اتخدعنا فيكي وفكرناكي طفله بريئه بس طلعتي ازبل واو**** شخصيه 
تاليا وهي تأن بآلم : آااه حرام عليك انا عملت ايه سيبني آااه
سالم بغضب : دفعولك كام ؟!
تاليا وهي تبتلع ريقها برعب : هما مين !
سالم وهو يهزها بغضب : بقولك دفعووولك كاااام ،دفعولك كام عشان تسرقي الملف من مكتب بابا 
تاليا وهي تهتف بسرعه : لا لا انا مسرقتش حاجه 
سالم وهو يخرج هاتفه من جيب سرواله ليضعه أمام وجهه لترتعش شفتيها وهي تتطلع الي ذاك الفيديو والذي سيقلب حياتها رأساً علي عقب فقد كانت تسرق الملف من مكتب خالها خوفاً علي حياتها ولا تعلم بأن هناك كاميرات تراقبها من كل جانب 
تاليا بصدمه ودموع : س سالم ارجوك اسمعني 
سالم بصوت جهوري : اسمعك ؟! هه ،ليهزها بعنف وهو يهتف بغضب : انطقي دفعولك كام ياخاينه يازباله  ،وهما مين 
تاليا بدموع وتوسل: مش هقدر ،مش هقدر اقولك 
سالم وهو يدفشها ارضاً لترتطم رءسها في الكمود بقوه ...ليهتف وهو يفك ازرار قميصه بغل : مش عايزه تعترفي ؟! انا بقي هخليكي تعترفي .....
تاليا وهي تزحف الي الخلف وتهتف برعب حقيقي : لا لا ياسالم ارجوك لا ....
سالم وهو يجذبها من خصلاتها ليدفعها الي الفراش وهو يهتف بغل : قولي علي نفسك يارحمن يارحيم ....ليقترب منها و........
........................................
كانت الساعه الثانيه عشر مساءٍ عندما عادت مرام من الخارج لتدلف القصر ظناً منها بأن الجميع في ثبات عميق ،لتطرق باب القصر لتفتح لها احدي الخادمات وهي تتثائب بشده فقد كانت في ثبات عميق حقاً ..
الخادمه بنعاس: احضرلك العشا يامرام هانم 
مرام بأبتسامه رقيقه : لا شكرا روحي كملي نوم انتي 
الخادمه وهي مازالت تتثائب : تصبحي علي خير 
مرام : وانتي من أهله 
صعدت مرام الي غرفتها لتفتحها وتغلقها خلفها بالمفتاح جيداً 
حمد لله علي السلامه يامرام هانم 
مرام بفزع وهي تلتف : انت ايه اللي جابك اوضتي 
مروان وهو يذم شفتيه الي الامام بسخريه : وهو حرام ادخل اوضه مراتي  ولا ايه 
مرام بغضب : مبقتش مراتك، طليقتك 
مروان بتهكم : امممم حبيبتي طيب !
مرام بغيظ وغيره حاولت إخفائها: ولا حبيبتك ولا مراتك ولا زفت ،روح لحبيبتك البت الملزقه بتاعتك ديه 
مروان بأستهجان: زي مانتي كده كنتي مع الواد الملزق بتاعك 
مرام بأستفزاز: اه صحيح نسيت اقولك مش تباركلي 
مروان وهو يرفع حاجبيه : اباركلك علي ايه ياروحي ؟
مرام وهي تبتسم ابتسامه صفراء : مش حمزه وافق وقالي أنه هيجي يطلب أيدي منك ،لاني قولتله انك اخويا الكبير وفي مقام ابويا ...
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent