recent
أخبار ساخنة

رواية مثلث برمودا الفصل السابع عشر 17 بقلم بنت الصعيد

jina
الصفحة الرئيسية

              رواية مثلث برمودا الفصل السابع عشر 17 بقلم بنت الصعيد

رواية مثلث برمودا الفصل السابع عشر 17 بقلم بنت الصعيد

رواية مثلث برمودا الفصل السابع عشر 17 بقلم بنت الصعيد


(أنا مش هخاف المرة دي ضاع من عمري سنين في الخوف ، أنا مش هاكون انسان عادي أنا هاتحدي اي ظروف ، هاوصلك حتي لو عارف اني ممكن اموت  )اغنية *
ياسين وكنز رجعوا بيت يامان 
اول ما دخلوا ياسين قفل الباب وشد كنز له 
كنز اتخضت ... ياسين فيه ايه خضتني 
ياسين باسها .. الف سلامة عليكي م الخضة 
ولسة هيبوسها وفجاءة خبط شديد علي الباب 
ياسين مسح وشه بغضب ... مش وقتك خاالص 
وراح فتح الباب لقي جان في وشه 
جان بابتسامة مستفزة ... اليوم عيد اتلنتس هل مستعد علي تنفيذ اتفاقنا 
ياسين بص له بتحدي ... مستعد جدا 
جان .. إذا هيا بنا 
ياسين ... طب لحظة فيه حاجة مهمة هاخلصها واحصلك 
جان بيستفزه ...هل انت خائف هل تود التراجع وتعطيني كنز 
ياسين ضغط علي أسنانه .. مش ياسين نصار اللي يخاف ولا يرجع في كلمته .. و اوعي يغرك جسمك (بلاش تتكي ع الكلمة دي عشان ميبقاش شكلك وحش  😂)
جان .. إذا لما التأخير هيا الان 
كنز جريت ناحيتهم ... لو سمحت يا امير جان اللي بتعمله دا مش هيفيدك بحاجة 
ياسين بعصبية ... كنززز خشي جوا 
كنز بصت لياسين وكانت عينيها بتلمع دموع وما اتكلمتش 
ياسين خرج مع جان وكنز قالت لياسين أنها هتروح معاه مسكت أيده قدام وبصت لجان بتحدي .. جان حس أنه كنز بتستفزه بالحركة دي ضغط علي شفته السفلي بتوعد ليها كأنه بيقولها هاعقبك علي الحركة دي 
مشيوا كلهم ووصلوا عند القلعة كان فيه حشد كبير من الأشخاص قدام القلعة ومظاهر احتفالات جميلة والوان زاهية كتير واتنين بيتبارزوا بالسيوف وساحرات كتير بيعملوا حيل بتعجب المتفرجين وحوريات بيغنوا ويرقصوا في حمام سباحة كبير تابع للقلعة 
وفي مكان تاني في نفس الاحتفال كان فيه حاجة تشبه حلبة المصارعة باظبط 
جان بص لياسين ورفع وشه كان بيشاورله علي مكان المعركة اللي هتدور بينهم 
كنز حضنت ياسين وكانت قلقانة .. ياسين أنا خايفة عليك بالله عليك اتنازل عن المعركة دي 
ياسين ... كنز انتي ليه مش واثقة فيا 
كنز ... يعني انت مش شايف جسمه عامل ازاي 
ياسين ... طب لو هزمته يبقي انهاردة نكمل حوارنا بتاع امبارح وغمز لها 
كنز ابتسمت وانكسفت .. ربنا معاك يا حبيبي 
ياسين باس راسها قدام جان .. جان في اللحظة دي اتجنن هي ليه باسمح لياسين يقرب لها وهو لا قام شد كنز ولسة هيبوس راسها زي ياسين قام ياسين شدها تاني .. دي ممنوع تلمسها 
جان كان هيضربه بس نوريس قالت .. لا تنسي اخي انتم في هدنة إلي أن تبدأ المعركة 
كور أيده بغيظ وخبطها في جدار قديم وراه الجدار انشرخ كنز بصت للجدار وبلعت ريقها بصعوبة وهي بتقول ربنا يستر 
بعد فترة استعد ياسين وجان للمعركة والناس التفت حوالين الحلبة وبدأ القتال 
اعلن الحكم بدء المعركة وبدأ جان وياسين يتبادلوا الضرب وكانوا تقريبا نفس المستوي بس فجأء جان رفع ياسين ورماه ع الأرض بشدة لدرجة أنه ياسين بقي شايف جان خمسة قدامه (هناك فرق في السرعات سيدي الرئيس )
كنز صرخت وحطت أيدها علي بقها بالذات لما شافت د*م نازل من راس ياسين من ورا 
ياسين بيحاول يقوم تاني واخيرا نجح وبدأ يتبادل الضرب مرة تانية مع جان بس جان كان متمكن أما ياسين كان دايخ من الوقعة
لكن ياسين قدر يسيطر علي الوضع لما بدأ يضرب في بطن جان ضربات متتالية خلت جان يتألم بشدة ..نوريس كانت حاضنة كنز كان وضعها صعب هي بتحب اخوها بس بتكره تسلطه وبتخجل من تصرفاته مع البنات وحبه الشديد لامتلاك الجميلات 
وفجأة جان ضرب ياسين برجله في بطنه ياسين رجع لورا في اللحظة دي جان اتمكن  ومسك ياسين ضربه في بطنه ضربة قوية ياسين طلع د*م من بقه ووقع مغمي عليه 
 كنز صرخت وطلعت ع الحلبة وفضلت تحضن ياسين وتعيط في مشهد تفاصيله احزنت كل المتفرجين لانهم عارفين اد ايه جان ظالم .. أما جان كان حاسس الفخر بنفسه وبيستعرض عضلاته 
كنز بتحصن ياسين وتمسح الد*م اللي ف بقه والد*م اللي نازل من راسه وتعيط وتقول .. ياسين ياسين فوق يا حبيبي ياسيييييين 
**********
أصالة كانت في المستشفي بتشتغل وفجأة 
الممرضة تدخل .. هناك اتصالا من اجلك ايتها الطبيبة 
كنز ... اوكي 
راحت مسكت سماعة  التليفون وقالت ... الو 
.... والدك تعرض لحادث ويريد رؤيتك حالته خطيرة للغاية *دا كان صوت مرات والد أصالة *
أصالة فضلت الصمت وما اتكلمتش وكان رد فعلها هو الصدمة وبس 
قفلت وراحت قعدت علي مكتبها وما كانتش بتعيط كانت بس بتفتكر لما والدها طردها من شقته بالذوق بحجة أنها كبرت ولازم تستقل وتعتمد علي نفسها 
بعد تفكير طويل مسكت سماعة التليفون وكلمت عمر وحكتله بس عمر قالها لازم تروح تشوفه وقالها أنه هيروح معاها 
خرج من الشركة وركب عربيته وراح لها 
أخدها وراحوا علي شقة والدها في شيكاجو 
************
نوريس كانت شايفة اد ايه كنز بتصرخ وتعيط علي ياسين وكانت حزينة علي حالها وقررت انها لازم تعمل حاجة تنقذهم قبل المعركة التانية خرجت بسرعة ركبت عربتها وانطلقت بسرعة البرق 
ياسين فاق ولقي كنز مموتة نفسها م العياط رفع أيده بضعف ومسح دموعها وقال بصوت ضعيف ... ما تخافيش دا لسة بينبض *وشاور علي قلبه *
في مكان تاني 
نوريس وصلت عند بيت تالين وحكت ليامان كل حاجة وطلبت منه يعمل اي حاجة عشان يساعد ياسين 
تالين كانت واقفة وسامعة كل حاجة وقالت .. سأنتقم منك يا جان بطريقتي سأنتقم لطفلي الذي لطالما حلمت أن احمله بين زراعي 
وبصت لنوريس وقالت لها .. يامان ليس بيده شيئا ليقدمه ولكني استطيع أن أفعل شيئا سيساعدهم دخلت اوضتها ولبست الفستان اللي كانت لابساه اخر مرة يشوفها جان وخرجوا ركبوا العربة وانطلقوا بنفس السرعة 
ولما وصولوا كانت الجولة التانية بدأت وياسين مهزوز بس بياقوم وفجأة جان أحكم قبضته واستعد أنه يضرب ياسين في وشه بس فجأة أيده توقف وجسمه يتجمد وحركته تتشل شافها هي تالين البنت اللي قلبه نبض لروحها مش لشكلها ولا جسمها فضل يدقق في ملامحها هي ولا لا ياسين بص في نفس المكان اللي مركز عليه جان شاف تالين فاستغل الفرصة وقلب الوضع تماما فضل يضرب في بطن جان ضربات متتالية لغاية ما نزل د*م من بقه وفقد كل قوته واستسلم للهزيمة اعتقادا منه أنه بيتخيل تالين وقع ووقع معاه شموخه وغروره وهوسه بحب الأمتلاك 
واخيرا غمض عينيه واستسلم للهزيمة 
حاول الحكم أنه يقومه للجولة الأخيرة بس هو أعلن انسحابه بكل هدوء وقام زي المجنون يدور علي تالين 
كنز طلعت الحلبة و وحضنت ياسين اللي كان مافهوش حتة سليمة واتألم من حضنها له وقال
... بمناسبة فاكرة اتفقنا قبل المباراة انسيه خالص أنا لو عرفت ابوسك بعد كده ابقي أنا كده عظمة وداخ ووقع في حضنها 
نوريس أمرت الحراس أنهم يشيلوا ياسين وياخدوه عند طبيب القلعة عشان يعالجه 
**************
أصالة وصلت عند المستشفي اللي فيها والدها ولما سألت عنه قالوا لها أنه مات من شوية 
انصدمت وللحظات فضلت صامتة ومش عاملة اي ريأكشن 
عمر هزها وقال ... أصالة فوقي ربنا يرحمه .. أصالة 
أصالة اخيرا ردت .. أنا مش زعلانة أنه مات أنا زعلانة أنه كان نفسه يشوفني بس لما حس أنه هيموت قالت كده وعيطت وكلمت .. ليه عايز يحسسني بالذنب لاني اتأخرت عليه هو عمره مافكر يسأل عني قبل كده ولا يعرف أنا عايشة ازاي 
عمر حس أنه نفسه يعمل اي حاجة عشان يسكتها ويخفف حزنها مسك راسها ودفنها في حضنه وهي انهارت عياط واخدها ومشيوا كانت مرات والدها بتبصلها بس ما ماكلموش بعض 
***********
جان خرج زي المجنون دور علي تالين كتير مالقهاش كان عايز يتأكده أنها حقيقة بعد محاولات كتيرة أنه يلاقيها راح عند البلورة السحرية علي أمل أنه يشوفها لو لسة في القلعة 
وبدأ يقول الطلاسم وظهرت تالين وهي بتخرج من القلعة قام زي المجنون عشان يلحقها بس كان في حالة زهول انها لسة عايشة 
*********
ياسين عند طبيب القلعة بعد بدأ يستعيد وعيه 
بص لكنز اللي كانت بتعيط وقال بتعب  ... هتعملي فيا ايه تاني اكتر من كده انا انتهيت .. وبعدين قال بمشاكسة ..قربي كده هاتي بوسة عايز اعرف تستاهلي اللي بعمله عشانك ولا لا كنز قربت منه وفجأة ....
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent