recent
أخبار ساخنة

رواية زواج إجباري الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان صلاح

jina
الصفحة الرئيسية

       رواية زواج إجباري الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان صلاح

رواية زواج إجباري الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان صلاح

رواية زواج إجباري الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنان صلاح


جاسر: صدمته الحقيقه المره وحاسس ان الدنيا بدور بيه نزلت دموعه غصب عنه حاول يمسكها لكن مقدرش 
جاسر: بعدم تصديق مشلوله وكان قاعد ولسه مش مستوعب الصدمه شلت تفكيره واتصل علي السكرتيره عايزك تعملي اعلان عن اختفاء وعد مراتي وخرج من البيت يدور عليها زي المجنون وبعدين ركب عربيته واتصل علي ناس تبعه يقدرو يعرفووو اسر ودا وعد فين 
شهد: لسه في نوبه العياط ليه عملت كده يا اسر دا كله بسبب عنادك وقسوتك  وعد زنبها اي ترميه في الشارع بظروفها دي وفضلت تدعي لربها ان جاسر يلاقي وعد في اقرب وقت قبل ما يحصلها حاجه 
جاسر: بعد ما زهق من الف في الشوارع راح عند البحر وصرخ باعلي صوته وعد انتي فين وعيونه غرقانه بدموع رفع وشه وبص قدامه وقال ظلمتها زي ما الدنيا ظلمتها حتي الناس مش رحمتها وكان صوت وعد في ودانه وصورتها قدامه وقال انا مش هسامح نفسي لو جرالك حاجه انا مش هسكت هقلب الدنيا كلها لعند ما الاقيكي ي وعد واتصل علي السكرتيره 
جاسر: الووو ها طمنينيي كلمتي الناس اللي كلفتهم يراقبو اسر وعرفتي منهم هو راح فين وقابل مين قبل ما يسافر 
السكرتيره: كلمتهم بس لسه موصلوش لحاجه 
جاسر: بصوت مخنوق اول ما تعرفي حاجه بلغيني بيها علي طول 
السكرتيره: حاضر تمام 
جاسر: قفل تيلفونه وركب عربيته راح لعند الشركه بتعته وهو مشتت تفكيره وفتح باب مكتبه ودخل وقعد في المكتب من غير ما يشغل النور وصمت حوله ولكنه صاخب من داخله من كتر تفكيره وخوفه علي وعد 
ادهم: عرف ان جاسر في شركه راح ليه بسرعه دخل المكتب اتفاجيء من وضع جاسر وسكوته المبالغ فيه
 وقال مالك يا جاسر في اي مش تقلقتي؟؟ 
جاسر: رفع وشه وقال بصوت مخنوق وعد!!!!
ادهم:مالها وعد حصلها خاجه زعلانين مع بعض 
جاسر:بتنهق وعد ضاعت مني 
ادهم:باستغراب ضاعت منك ازاي انا مش فاهم حاجه؟؟؟
جاسر:بدأ يحكيله علي حصل كله من وقت المستشفي لعند بيت شهد 
ادهم:ودموع بانت في عنيه وهتعمل اي ي جاسر 
جاسر:بخنقه هقلب عليها الدنيا لعند ما القيها 
ادهم:ربنا معاك ي جاسر ونلاقيه باذن الله مش تقلق 
جاسر:يارب...بقولك ي ادهم انا مش حابب حد من العيله يعرف حاجه لعند ما الاقي وعد بعني هنتعامل معاهم بطبيعتنا ونخليهم مش يحسو بحاجه 
ادهم:بيعارض كلامه لا لازم يعرفوو دول بيجهزو للفرح 
جاسر:الفرح هيتم في معاده 
ادهم:لا ي جاسر انا مش معاك في الكلام ده
جاسر:اسمع اللي انا قولتلك عليه الفرح هيتم مش عايز حد من العيله يقلق او يعرف حاجه 
ادهم:خلاص اللي انت شايفه اعمله 
في بيت العيله 
رهف نزلت تحت لقت عبير:امال فين مامتك 
عبير:معرفش 
رهف:طب اتصلي بيها وكلميها 
عببر:وهي بتفقوم لا انا هقوم اناديها المشي رياضه 
ام عبير:بتفكر في الحفله اللي عيعملوها 
عبير:انا خلاص يا ماما انا اتفقت مع مصممة حفلات وهتعمل كل حاجه 
رهف:بقلق طب جبتي فستان 
عبير:اها جبت خليت واحده صحبتي تجيبه معاها 
رهف:بتنهد خلاص هبقا اروح انا واحمد انهارده نجيبه 
ام عبير:بابتسامه عيزاكي في موضوع مهم 
عبير:حست ان الموضوع سر فقامت علي طول 
ام عبير:عيزاكي مش تفكري ان احنا ممكن نعملك حاجه بعد ااالي اخوكي عمله 
رهف:والدموع بانت في عنيه:انا عمري ما شفت حد بيخاف علي عياله كده والمحبه اللي في قلبنا دي خاجه بحسدكم عليها 
ام عبير:حضنتها انازي مامتك واي خاجه انتي عيزاها اطلبيها مني ي رهف 
رهف:مسحت دموعها حاضر
احمد دخل عليهم البيت:بعد ما رجع جاسر البيت 
ام عبير:بصت وري احمد ملقيتش جاسر وبصوت طبيعي هو جاسر راح فين يا بني 
احمد:بياخد شور وجاي 
ام عبير:هيجبب معاه وعد 
احمد:مش عارف بس اكيد هيجبها 
علي:بعد ما خلص مكالمته وقال خلاص انا اتكشفت لازم اعمل  اي حاجه بسرعه وهو ناوي يسافر قبل ما حد يعرف
في السجن 
ابو علاء:  قاعد مع ابنه في السجن بيزوره وبيطمنه انو هيخرجه في اقرب وقت 
علاء:اطمن وسال عن شغلهم 
ابو علاؤ:الشغل ماشي عال العال متقلقش 
علاء:بس خلي بالك لان الحكومه مرقباك مصدري قالووو كده خد حظرك واعمل اللي انت عايزه 
ابو علاء:بتفكير حاضر 
مازن:طب احنا هنخرج من هنا امتي 
ابو علاؤ:متستعجلش انا مش ساكت هتطلعووو يعني هتطلعو وداله  الشنطه دي فيها لبس عادي 
علاؤ: هنعمل بيها اي 
ابو علاؤ؛هتهربو من هنا 
علاء:ازاي دا سجن 
ابو علاء: دول رجلتي معاك هنا وهتهرب خليك ذكي 
علاؤ:طب مرحتش وقولتي ليهم ليه في البيت جاسر
ابو علاء:انا سيب ده كارت لما احتاجه هجيبه 
رهف حاسه بالحزن من ضيق علي ليها قال في سره والله هخليكي تطفشي من هنا بكره تشوفي 
وبعدين دخل عليهم احمد 
احمد ازيك يا بابا 
علي: الله يسلمك 
رهف: ساكته ودموع هتنزل بس اتحكمت فيها وطلعت فوق بسرعه 
احمد: حس ان رهف زعلانه طلع ليها فوق فتح الباب لقاها بتعبط حضنها وقال ليها مالك بس يا حببتي 
رهف:بتحاول تقوي نفسها ومتبينش حاجه انا مش عايزه الفرح ده يتم انا عايزه امشي 
احمد:بغضب هو لعب عيال احنا عزمنا الناس والفرح بكره 
رهف:بدموع وانا...........
عند براء في السجن 
العسكري دخل المتهم للمكتب 
براء فضل يلف حوالين المجرم ويقول مسكو معاك مخضرات قولي مين بيوذعهالك 
المجرم:معرفش 
براء بصله بضيق ورفع المسدس كا تهديد وحطه علي دماغه وقال هتقول ولا البسك تهمه تديك اعدام 
المجرم:بيبلع ريقه وقال هقولك  
في بيت العيله
توفيق:شوفت جاسر يا احمد 
احمد:انا لسه منزله اصبح من العربيه ليه في حاجه 
توفيق لا مفيش عايز اطمن عليه 
احمد:مش تقلق هو بخبر 
رهف:لسه قاعد دخلت عليها ام عبير انتي لسه قاعده يله اجهزي بسرعه 
رهف:ريحتها وقالت احاضر 
ادهم:وصل هو وجاسر البيت ومعاهم المأذون كتب كتاب رهف وعبير 
جاسر:حضن عبير وقال الف مبروك وكذالك رهف والكل كانو مبسوطين معدا حاسر 
ام  عبير  مالك ي جاسر وفين وعد 
جاسر بيحاول ميعرفش حد انا دي ظروف شغل 
ام عبير:مش مرتاحه لكلامه وقالت طب فين وعد 
جاسر:اوعد تعبانه سبتها نايمه  بعد ما اخدت الدوي
عند عبير وادهم 
ادهم: خلاص كده بقيتي حلالي 
عبير: بقهر ونرفزه من كلامه وقالت انا قبلت اتجوزك عشان اهلي ميزعلوش مش اكتر من كده 
ادهم:في سره بكره تيجي معايا البيت واخليكي تحبيني 
جاسر:اسناذن وروح فهو قلقان علي وعد فتح باب غرفتها وفضل يتأمل فيها ويحس بروحها في الاوضه ومن ثم رن التليفون 
جاسر الوووووووو 
عند شهد وهي موته نفسها من العياط وبتقول انا السبب في اللي انتي فيه يا وعد اتمني هي تسامحني يارب 
لقت اسر بيكلمها وهو سكران بعد ما رجع من سفره 
شهد ايوووه عايز اي ي اسر 
اسر وهو فاقد الوعي هقولك  علي مكان وعد 
شهد بفرحه وديتها فين انطق 
اسر تعالي هنا وانا اقولك هي فين 
شهد خدت نفسها وراحت 
عند وعد في الدار 
كانت حزينه وبتحاول تتأقلم علي جو الدار وبيتكلمو هي ووفاء ورحاب بتحكلهم عن قصه حياتهاو
وفاء حضنت وعد وبدموع الدنيا ظلمتك اوووي انشاء الله بكره تتعوض كل احزانك بفرح كبير 
رحاب معلش يا وعد عمر الدنيا ما سابت حد في حاله 
وعد وبتحاول تبين انها قويه  طبعآ اكيد لازم اوجه الظروف واكون اكبر منها 
وفاء طب وجوزك  مدورش عليكي 
وعد هتموت وتشوف جاسر وحشها لطريقه عجيبه وقالت انا معرفش عنه اي خاجه من بعد ما طلقني 
السكرتيره ايوووه ي استاذ جاسر قدرنا نوصل لا اسر 
جاسر:وهو مش مصدق طب هو فين دلوقتي 
السكرتيره عنوانه..............
اسر بيشرب خمره وسكران دخلت عليه شهد 
شهد بصوت عالي فين وعد 
اسر قام ومسك ايديها وقال اهي مرميه 
شهد دخلت وبدأت تكشف الغطا اللي علي السرير لقت مخده ولسه بتلتفت لقد اسر غلق الباب 
شهد بخوف فين وعد 
اسر قرب منها جامد ومسك وشها وهمس في ودنها وقال مش هقولك وبدأ يلتهم شفايفها 
شهد وهي مش طايقه رحته وبتحاول تبعده عنها بس مش قدرت وفضلت تصرخ 
اسر قطع هدومها 
شهد بعياط سبني خرام عليك 
اسر كأنه مبيسمعش وفضل يقرب منها وشهد تصرخ جه جاسر من وراه اداله بواني والطريخه اللي هي 
شهد بعياط خدت مليت السرير وحطتها علي جسمها العريان 
جاسر انتي بخير 
شهد بعياط ايوووه انا بخير 
جاسر رفع مسدسه في وش اسر وقال وعد فين 
اسر بدأ يفوق ويفهم وقال انت مين 
جاسر انا جوز وعد قول ودتها فين وبدأ يضغط علي الزينات 
اسر حس بالخوف ورعب علي ان يخسر خياته وبدأ يقهقه ويقول هي هي......................
في الدار
جاسر وصل الدار دخل مكتب المديره 
المديره اتفضل 
جاسر كنت عايز اسال عن واحده هنا اسمها وعد عندكووو في الدار 
المديره بارتباك قالت معندناش حد بالاسم ده 
جاسر طب دوري اكيد هتلاقيها 
المديره قلت مش عندنا خد بالاسم ده وتفضل 
جاسر طلع شيك كتب عليه مبلغ وقال خدي دول دوري بقا عليه ولو علي الخصوصيات محدش هيعرف 
المديره العرض كان مغري جابت الورق وفضلت تدور وقالت للأسف مش عندنا 
جاسر خد الدوسه ودور فيه بنفسه وملقاش اسم وعد فيه وقال في سره يعني اسر ضحك عليه وخرج من الدار وهو حزين عشان مش لقي حبه 
المديره حطت ايديها علي قلبها من كتر الخوف وبتقول عدت علي خير كنت هروح في داهيه واتحبس لاني قبلت اخد بنت عندي في الدار من غير بيانات عنها 
  وعد قاعده عند الشباك في الدور التاني وجنبها ووفاء وخدت بالها من عربيه تشبه عربيه جاسر وقالت معقوله يكون دا جاسر بس مصدقتش وقالت اكيد انا بخترف من كتر تفكيري في جاسر  
وفاء لعند دلوقتي بحس ان حياتك كانت حلم 
وعد قصدك كابوس ونزلت عينيها من العربيه اللي كانت في البارك وكانت نفس عربيه جاسر  قعدت تبص علي العربيه كانها شافت جاسر وتنهدت بحزن ولقت واحد خارج من الدار رايخ لعند العربيه 
وعد مصدقتش غيونها وقالت جاسر 
وفاء جاسر مين 
وعد بدموع وبتشاور علي العربيه وبتقول دا جاسر انا متأكده وشافت العربيه بتتحرك وقالت جاسر متمشيش جاسر 
كانت وفاء بتبصلها باستغراب وبتستغرب عياطها وصراخها محستش وفاء بنفسها الا وهي بتطلع من الاوضه وبتدعي ربنا ان ميكونش العربيه مشيت وتلحق اللي اسمه جاسر 
عند جاسر ركب العربيه وهو مخنوق وعاوز يخرج بسرعه ويقعد مع نفسه وصل عند بوابه السور الخارجيه وحس انو مخنوق ففتح الشباك 
سمع جاسر صوت واحده بتصرخ وبتناديه باسمه 
جاسر استغرب لانه ميعرفهاش.ولا يعرف هي عايزه اي نزل من عربيته 
وفاء استني يا جاسر متمشيش وعد محتجاك روحلها 
جاسر بصدمه وعد 
وفاء اه واول ما شفتك من البلكونه وهي بتصرخ وبتنادي عليك 
جاسر وقف يستوعب الكلام واللي بيخصل وساب وفاء والعربيه وراح لعند.....................
يتبع.....
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent