recent
أخبار ساخنة

رواية شمس روحي الفصل الأول 1 بقلم إيمان فتحي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية شمس روحي الفصل الأول 1 بقلم إيمان فتحي

رواية شمس روحي الفصل الأول 1 بقلم إيمان فتحي

رواية شمس روحي الفصل الأول 1 بقلم إيمان فتحي


خرجت من الكلية بدري مكنش في غير محاضرة واحدة كنت ماشية ف عز الحر مع صحبتي وف نفس الوقت مطفيين تحس ان مبقاش في شغف كل حاجة انتهت من قبل ماتبدأ مفيش حاجة تصبر على الدنيا والجري فيها غير إننا عارفين ان لينا رب نزلنا علشان نركب لقيت الل واقف قصاد عربيته  وقلبي صوت دقاته عليت واتمسمرت مكاني 
معقول! 
بعد 5سنين اشوفه تاني !! 
سارة بصتلي وقالتلي الله شوفتي يرحاب الظبوطة الجامد دا ؟ 
..اتغاظت من كلمتها هو كل ما حد يشوفه يعجب بيه هو ف اي 
رديت عليها بلامبالاة: بتحبي انتي الظباط 
سارة: يعني بالذمة لما دا ميعجبنيش امال اي الل يعجبني دا ناقصله ڤولت وينور ع رأي اللمبي 
رديت عليها طب يلا نروح نشتري مياة علشان انا شوية وهقع 
كنت ماشية وانا بضرب نفسي بالجزمة اني مشيت ياريتني ركبت العربية كان زماني بملي عيني منه شوية كنت ماشية ع اخري دخلت اشتري من الماركت وانا ايدي بتترعش من الفرحة ومن الضيق برده 
سلمت ع سارة وهى مشيت وانا رجعت اركب مواصلة لمدينتي 
لقيته لسة بيركب عربيته ابتمست اني لحقت اشوفه بس للاسف كان اخد عربيته ومشي 
ركبت العربية وقعدت افتكر ف الايام الخوالي الجميلة لما كنت باخد معاه دروس في الثانوية العامة واول مرة شوفته فيها والانبهار الل كان في عيني ان في حد بالجاذبية والكاريزما دا غير شطارته واجتهاده 
وابتسمت لما افتكرت اني كنت شوفته خارج من الدرس ومشيت وراه لحد ماراح المكتبة علشان يشتري كتاب معقول نسي اني ضحيت برجلي وفضلت ماشية وراه كل المسافة دي  ولا لما دخلت المكتبة كنت ببص عليه وهو بيتكلم وبيشتري حتى الكتاب لسة فاكرة اسمه لحد اللحظة دي 
ولا لما عرفت اسمه من سكرتيرة الدرس بالتحوير عليها وهو داخل وعرفت مدينته فين ..دا انا اشتغل جاسوسة معقول ي احمد تضحياتي دي محستش بيها 😪 دا غير البنات الل عرفت انهم معجبين بيه وبيتكلمو عليه بعد الدرس ااه كنت عايزة اعيط 
لكن قلبي دق وروحي فرحت لما افتكرت انه اخر مرة خرجت فيها من الدرس وشوفته كان واقف مع صحبه ولمحته وهو بيبصلي وكان بيبتسم مش عارفة انا كملت اليوم دا بسعادتي دي ازاي ازاي فعلا اكلت وشربت ونمت كمان معقوول ! معقول ابتسملي .. رجعت للواقع تاني والابتسامة لسة ع وشي برده امال لو كلمني هيجرالي اي ..
فاتت شهور والشتا جه كنت بستناه كل يوم ف نفس المعاد علشان اشوفه لكن للاسف الصدفة متكررتش وفقدت الامل ورجعت لدراستي وشغفي المطفي تاني معقول نشوف حد يرجع فينا الامل والشغف كدا ولما يمشي ننطفي تاني لا يرحاب مش انتي الل تنوري بحد ولا حياتك تقف ع حد ...اااه حد اي بس هى واقفة ع حدود كفاية همومك اصلا دي تخلي الجبل يقول هاتو عكاز اسند عليه 
جت ليالي الشتا الكئيبة فعلا مكدبوش كنت مروحة من الكورس متأخر وماشية ف عز البرد بفكر ف مرض والدي واد اي هو بيعاني وحياتي الخربانة العشوائية محتاجة اليسا تكمل معايا الطريق واقعد اعيط شوية 
وصلت مدينتي ومشيت ف الشارع بس قابلني اتنين مساطيل كدا كل واحد فيهم بيرخم بالكلام بس انا كنت ماشية ب اقصى سرعتي علشان اتفادى اي مشكلة ممكن تحصلي بس مع الاسف فضلو مكملين ورايا الطريق دموعي نزلت غصب عني توقعت انهم هيخطفوني بس لقيت الل وقف قصادي بالعربية وطلع منها وجه وقف جنبي وقالي اي كل دا تأخير 
كان الاتنين المساطيل دول لما شافوه مشيو 
حمدت ربنا وبصتله حسيت اني بتخيل او يمكن انا نايمة ف العربية لسة بسمع اليسا وبحلم !!
فركت عيني لقيتني لا مبحلمش هو واقف قصادي ببدلة الظابط وبيبصلي ....بيبصلي ...قلباااااي 
احمد: متمشيش ف الضلمة دي تاني ي انسة ولا تتاخري كدا تاني 
بعيد عنكم اصبت بخيبة الامل رجعت بصيت ع العربية اتاريها عربية شرطة وهو ماسك دورية تقريبا ...لحظة معني كدا انه اشتغل ف المركز الل جنبنا ! ♥️ وااااااو 
احمد : إي ي انسة روحتي فين مش بكلمك 
ما بس بقا يشيخ انسة انسة 
رديت عليه : سوري يبشا اصل بستوعب الموقف بس اسفة ع الازعاج هروح بيتنا علطول هو هنا جنب المركز 
حبيت اعرفه برده ان بيتنا جنب المركز فيها اي لما يعرف عنوان بيتنا.. دلوقتي يعرفه بكرا يجيب دستة جاتو ويشرب شاي 
احمد : طب روحي يلا انا وراكي بالعربية اهو 
روحت البيت وطلعت بصيت ع والدي واطمنت عليه ودخلت علشان انام انا والسعادة الغامرة معقول شوفته وكلمني الاتنين؟!  كنت حاسة اني نايمة ع السرير كأني طايرة ف السحاب من فرحتي انا مش عايزة انام انا عايزة انزل ف الشارع اعيد الموقف الل حصل دا تاني علشان يكلمني... واعيده ليه انا ارجع متأخر ويارب المساطيل دول يكونو موجودين ويرخمو عليا ويشوفني ويجي يكلمني ان شاء الله انا اعتمدت الحوار دا خلاص 🙂🙂
صحيت تاني يوم ب اشراقة امل وسعادة لو اتوزعت ع العالم كله تكفيه كوكبين جنبه فطرت بنفس واخدت كتبي ونزلت روحت الجامعة بس لقيتني بروح الجامعة من شارع المركز برده مع انه بعيد عن بيتي شوية ومش مختصر بس مفيهاش حاجة الشوارع بتاعة الجميع انا امشي من الشارع الل يعجبني....ويارب اشوف حاجة تفتح نفسي اكتر 
مشفتهوش ...وصلت الجامعة وانا ع اخري بس قولت مشمهم تتعوض الليلة 
رجعت بالليل وانا ماشية بتلفت حواليا يكش الاقيه طبعا لا مشوفتوش طب الاقي الاتنين المساطيل طبعا لا ملقتهومش تدري ليه علشان انا مش سالكة وروحت بيتنا بخيبة املي المعهودة محشية طاقة سلبية وع اخري اكتر من السقا
كررت اني امشي من شارع المركز يمين شمال مفيش فايدة فقدت الامل خالص ورجعت لحياتي المملة السخيفة وليالي الوحدة المخيفة وعدى شهر ع الحال دا ...
كنت قاعدة ع سريري بتفرج ع المسلسل وبعيط من الحزن الل فيه ماهو انا غاوية حزن انا الل بعمل ف نفسي كدا لازم اجيب حاجات تقطع شراييني؟؟؟ 
لقيت مسدج ع الماسنجر جيالي فيها "ازيك يرحاب "
بفتح صورة البروفايل لقيته هو ااااه قلبي ....🥵
يتبع ....
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent