recent
أخبار ساخنة

رواية أصول متسولة الفصل الأول 1 بقلم نور وهبة

 رواية أصول متسولة الفصل الأول 1 بقلم نور وهبة
رواية أصول متسولة الفصل الأول 1 بقلم نور وهبة

رواية أصول متسولة الفصل الأول 1 بقلم نور وهبة

.....: تعالى يا حراميه ...انتى يا بت والله مهسيبك😠
تركض فتاة بعمر السبعة اعوام بأقصي سرعتها لا تعى وجهة لها هه ومنذ متى كان لها وجهة وهي تقطن بالشوارع تعبت من تناول طعامها من القمامه ....قررت أن تسرق لتأكل ...تقر انه خطأ ولكن تقر انه سبيلها الوحيد لتحى وسط هؤلاء الوحيش ....لنرى قدر تلك الاصول .....!!!
ظلت تركض حتى وجدت بوابة كبيرة امامها ولنحافتها وصغر حجمها استطاعت ان تعبر من بين أعمدتها ليقف ذاك الرجل الاهوج وهو يسب عليها فلقد دخلت حديقة قصر الوحش ...ليبتسم بخبث ....بالتأكيد لن تنجوا منه ....
ذاك الرجل الذي لا يعرف احد عمره او رأه من قبل يسمعون انه دون عائلة والبعض يقول انه مشوه وشكله يشبه اسمه
ولكنه صاحب سلطه ومال يخافه الكبير قبل الصغير بالتأكيد انتهى امرها 
لنعود الى اصول (هي متسوله ...دون عائلة صاحبة شعرذهبي حريري وعيون رماضية  وبشره بيضاء لا تعرف من اين اكتسبتها فهى وجدت نفسها في الشارع بلا مأوي 
أصول: يااااااه ....انا فين كده .....المكان ده ..يلا المهم انى هربت ...."جلست اصول لتأكل رغيف الخبز الذي ركضت من اجله أميال فلو دخلت مسابقة جري ما كانت جرت بتلك السرعة 
قررتت ان تجلس تحت شجره كبيرة حتى لا يراها احد وبالفعل جلست تحت اكبر شجرة ولكنها لم تكن تعي انها جلست تحت شجرة الوحش ...جلست اصول وبدأت تتناول طعامها بهدوء ولكن سرعان ما هبت واقفه من ذاك الفهد الذي قفز من اعماق الشجرة الكبيرة ...لقد فزعت اصول بشدة لتنهض وتستعد للركض مره اخري وقد اوقعت طعامها ارضا دون تناوله 
ولكن أمسكها ذاك الفهد من ثيابها ورفعها لتصل لمستواه ليقول : انتى مين وبتعملى ايه هنا؟؟؟ولكن صراخه وغضبه قد عقد لسانها لتنهار في بكاء شديد ...كلما حاولت النطق انعقد لسانها 
فهد الوحش( بطل روايتنا هو من وصفه الرجل الذي كان يركض خلف أصول ....ولكن هل كان وصفه صحيحا؟؟)
وأخيرا تلعثمت أصول لتقول: اناااا...اناا اثفة بث كنت باكل 
فهد: ودخلتى هنا ازاى ؟
أصول : ثبنى وهحكيلك ....بالله عليك ثبنى 
تركها فهد وجائت لتركض ولكنه وضع يده على رأسها وثبتها تماما وصرخ بها : احكي كل حاجه 
لتبكى أصول وتحكى له كل ما حدث معها 
فهد: طيب كفايه عياط بقي 
أصول: يعنى مش هتودينى لصاحب الجنينه دى 
فهد: لا مش هوديكي ...الى من سيذهب بها وهو صاحب كل هذا المكان 
أصول : تيب كول معايا بقي علثان مس هتقول عليا 
لينظر لها فهد بتعجب ...ابعد كل هذه المعركه ..سوف تقاسمه طعامها 
لينظر لها فهد: انتى اسمك ايه؟
أصول: اسمى أثول وكمان عندى ثبع ثنين 
لم يعد يتحمل فهد حتى انفجر ضاحكا عليها وهو يقول : طيب تعالى ورايا 
أصول وهى تزم شفتيها : تيب بث مس تتليق عليا 
كبت فهد ضحكاته رغم عنه وسار امامها ليدخل بها الى القصر 
أصول: الله يخلب بيتك انت مودينى على فين !!!صاحب البيت هيضربنا 
فهد: أصول ..انا صاحب البيت 
أصول : يعني ...يعنى انت الوحش ....؟؟
فهد : أيوه انا 
أصول: تب انااا...انا همشى ....سلام حتى فرت هاربه تركض تجاه الباب 
ليضحك فهد بكل صوته ليتردد صدى صوته في المكان مما زاد رعبها ويضغط على بعض الازرار بجانبه فيغلق الباب 
ليتجه لاصول ويحملها وهى تصرخ حتى فقدت وعيها 
فهد :............
يتبع ......
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent