recent
أخبار ساخنة

رواية حطمت أحصاني الفصل الأول 1 بقلم هدير بدر

 رواية حطمت أحصاني الفصل الأول 1 بقلم هدير بدر
رواية حطمت أحصاني الفصل الأول 1 بقلم هدير بدر

رواية حطمت أحصاني الفصل الأول 1 بقلم هدير بدر

في احد القصور العريقه تنسدل اشعه الشمس معلنه يوم جديد 
مرات العم : قومي يالا ياهانم 
روز : شويه بس واقوم 
مرات العم بزعيق : هو ايه اللي كمان شويه ماتقومي بدال ماتاخدي العلقه بتاعت كل يوم 
روز برعب : لا خلاص انا قايمه اهو وقامت جري 
قامت اتوضت وصليت وعيطت بين ايد ربها لكي يزيل همه ويعطيها الراحه والسعاده 
انهت صلاتها 
نزلت تحت 
روز : صباح الخير 
عمها : صباح النور اقعدي 
قعدت تاكل وبعدين قطع سكوتهم 
مرات العم: ماتقولها علشان تجهز نفسها 
روز سابت الاكل وبصتلهم باهتمام: في ايه ياعمو
عمها : في حد متقدملك وانا موافق 
روز بصدمه : وافقت طاب ازاى وانا ماوافقتيش
عمها بعصبيه : انتي كمان هاتعصي كلام عمك 
روز بحزن : لا ياعمي اللي تشوفه 
مرات عمها : طب يالا ياختي قومي روقي مع الخدم مانتي مش برنسيسه هنا 
روز : حاضر 
وفعلا قامت تشتغل مع الخدم 
نتعرف بالبطله 
هي فتاه ملامحها عاديه وتمتاز بعيون عسلي وقوامها ممشوق والدها ووالدتها متوفيين وعايشه مع مرات عمها وعمها وعيالهم 
والقصر اللي هما فيه بتاع ابو روز 
روز خلصت شغلها وطلعت فوق تصلي تشتكي لربنا واول ماسجدت انهارت 
روز : يارب انت عارف انا بمر بايه انا عارفه اني لازم اصبر واكون راضيه بس بشرني خير ودلني للصح 
انهت صلاتها ومسحت دموعها وبدأت تجهز للزيجه (زواج يعني ) المشؤمه
بعد فتره 
مرات عمها : انتي يابت يالا ياختي جهزتي 
روز: ايوا جاهزه 
مرات عمها: طب يالا ياختي 
بنت عمها : اخيرا هانرتاح من خلقتك 
روز بصتلهم بحزن ونزلت 
لاقيت راجل في عمر ال ٤٠ 
روز بصيت لعمها
عمها : سلمي علي عريسك 
روز بصدمه: هو فين 
عمها : شايفه حد قاعد غيرنا 
روز : انت بتتكلم جد ازاى دا اد ابويا 
عمها قام ضربها بالقلم : احترمي نفسك مش علشان ساكتلك 
روز بصتله بصدمه وعيطت وطلعت جري علي اوضتها 
روز: انا مش ممكن اقعد هنا لاحظه انا كدا بنهي حياتي 
ولسه هاتهرب لاقيت عمها ومرات عمها ادامها 
عمها : ماتفكريش انك تقدري تروحي في حته ماشي ياحلوة مش علشان ساكتلك ومستحملك
روز بشجاعه عكس اللي بداخلها : والله وتستحملني ازاى وانتو قاعدين في بيتي اصلا
عمها بصدمه: انتي كمان بقيتي تعرفي تتكلمي 
روز : ايوا اتكلم اما تكون عمي وبتعمل فيا كدا امال خليت ايه للغريب مش معني اني ساكته انكم تدمروا حياتي 
عمها : طاب بما انك شاطره وبتتكلمي  ماتنسيش اني وصي عليكي واقدر اعمل اي حاجه ماشي يا بنت محمود 
روز بحزن : ياريتك صونته انت ومراتك ماليكم الجشع وباصين للفلوس مش اكتر وواثقه ان ربنا هايجبلى حقي منكم 
عمها : لا انتي مش متربيه ومحتاجه تتربي 
روز: الحمدلله انا متربيه كويس روح شوف بنتك بتعمل ايه من وراك 
مرات عمها : كمان جبتي سيره بنتي 
ونزلوا الاتنين عليها ضرب كالعاده وهي مش بتقدر تدافع حتي علي نفسها 
عمها باشمئزاز : كتب كتابك بكرا برضاكي غصب عنك هو بكرا 
يالا يا نعيمه 
وخرجوا وسابوها وهي عماله تنزف ومش قادره تتحرك 
روز بتعب : واثقه ان ربنا هايردلى حقي يارب صبرني واقف معايا 
ونامت مكانها 
تاني يوم صحيت لما لاقيت مرات عمها غرقتها بالميه 
مرات عمها : قومي يالا ياختي خلينا نخلص منك 
روز بخوف : اقوم اعمل ايه 
مرات عمها مسكتها من شعرها : انتي هاتستهبلى ياروح امك قومي يالا ياختي اجهزي 
روز : قامت لأنها عارفه انهم مش هايسبوها لو عارضت 
جهزت ونزلت لاقيت عمها واللي بيقولوا عليه عريسها ومرات عمها وبنات عمها الاتنين والماذون 
الماذون : هل تقبلين بالزواج 
روز : لا انا مغصوبه
عمها : يالا ياشيخ طلما انا وليها موافق 
الماذون : لا حول ولا قوه الا بالله 
وبدأ في الإجراءات 
انتهي كتب الكتاب 
روز بالصدمه حسيت برعشه في جسمها ومش.قادره تتحرك 
روز في نفسها : كدا مستقبلى ضاع معقول حياتي كدا انتهت يارب خليك معايا انا واثقه انك هاتعوضني 
العريس : انتي هاتفضلي واقفه ما يالا 
روز بدموع : حاضر وطلعت تجيب هدومها 
بنت عمها (ياسمين ) : يالا اخفي بقا 
روز : ربنا هاينتقم منكم 
بنت عمها التانيه (روزان ): بصتلها بدموع وبعدين خدتها في حضنها هاتوحشيني اوي خليكي واثقه في ربنا زي ماكنتي بتقوليلي
روز بدموع : ادعيلي والنبي 
وبعدين نزلت 
ابراهيم : ماتيلا هانفضل واقفين 
روز مشيت وراه بخوف 
وطلعوا بالعربيه 
بصيت لبيتها وبعدين رجعت رأسها لورا 
واسترجعت ذكرياتها وازاى كانت عايشه قبل ماهلها يموتوا 
روز : ليه يارب ماخدتنيش معاهم وبعدين مسحت دموعها وفضلت تستغفر ربها 
وصلوا 
ابراهيم : يالا ياسنيوره 
روز بصتله بخوف من طريقه كلامه وعرفت انها من جحيم لجحيم 
مشيت وراه 
اول مادخلوا الشقه 
ابراهيم مسكها وقعها في الارض 
ابراهيم : اوعي تكوني فاكره اني هارحمك والا جايبك هنا ادلعك انتي فاهمه 
روز قامت من علي الارض : والمفروض بقا اني اسكتلك 
ابراهيم : طب انا ماكنتيش حابب اوريكي اللي كنت هاعمله فيكي بعدين بس انتي اللي جبتيه لنفسك وقلع الحزام وفضل يضرب فيها 
روز كانت بتعيط بهدوء ومصدومه من االي بيتعمل فيها 
خلص ضرب وبعدين تف عليها 
وشدها من شعرها 
وطلع بيها فوق 
روز كانت حاسه ان نهايتها قربت 
اول ماطلعوا 
روز بصتله بدموع ووجع : انا عايزه اعرف انت بتعمل فيا كدا ليه انا عملتلك ايه ها واتجوزتني ليه 
ابراهيم : بصي ياروح امك انا متجوزك علشان بتبسط لما بعذب الستات بس الصنف بتاع تلاتين سنه دا بقا قديم حبيت اجرب الصغير بقا 
روز بصدمه : نعم تقصد ايه 
ابراهيم : هاوريكي اقصد ايه 
بدا يقرب منها وهي بترجع بخوف لحد وقعت علي السرير
بصلها بصات مش مفهومه 
وبعدين بدا يقرب منها 
روز : والنبي ابعد عني 
بدا يعتدي عليها لحد مافقدت الوعي 
بعد تلت ساعات بدأت تستعيد وعيها
فضلت تعيط علي اللي حصلها 
ابراهيم : يالا يابت قومي اطبخيلي انتي لسه هاتعيطي بس اتصدقي مادوقتيش الصنف بتاعك دا قبل كدا عجبني 
ضمت رجليها لصدرها وقعدت تعيط 
ابراهيم اتعصب وقاملها 
ابراهيم : هاتقومي بالذوق والا نكمل اللي كنا بنعمله 
روز برعب : لا لا هاقوم والله 
وفضلت تسند علي نفسها
اول مانزلت من علي السرير وقعت 
ابراهيم : شغل البنات دا مابحبوش انتي فاهمه 
روز : فاهمه بس والله مش قادره احرك رجلى
ابراهيم : طب علشان ماتحركهاش فعلا 
جاب الحزام وفضل يضربها علي رجليها لحد ما جابت دم 
ابراهيم بصلها وتف عليها ومشي 
روز قعدت سندت علي الحيطه وضمت رجليها وفضلت تعيط لحد مانامت 
جيه بليل 
دخل ابراهيم وهو سكران 
بصلها قام خابطها في بطنها 
روز صحيت مرعوبه : ن ن نعم 
ابراهيم قرب منها وبعدين اعتدي عليها تاني 
روز بقيت عباره عن جسم من غير روح 
عدا اسبوع علي الحال دا 
روز صحيت وهي مش قادره من الضرب يعتبر مافيش حته سليمه في جسمها 
قامت تسند علي السرير علشان تدخل الحمام 
لحد ماوصلت للبانيو نزلت جسمها براحه وفضلت سرحانه في حياتها اللي اتقلبت
خلصت وطلعت 
ابراهيم : اهلا بالهانم فين الطفح
روز : هانزل اجهزه اهو 
ونزلت بحركات بطيئه 
جهزت الاكل وهو نزل 
لسه بتقرب من الاكل قامت رجعت 
ابراهيم زق الطبق 
وقاملها 
ابراهيم بعصبيه : ايه القرف دا فهميني 
روز وهي ماسكه بطنها : والله ماعرفشي بطني فاجاه قلبت كدا وماكملتشي كلامها ودخلت ترجع تاني 
طلعت لاقيت وشه مابيبشرشي بالخير 
بصتله برعب وبعدين اغمي عليها 
ابراهيم شالها ببرود ورن علي الدكتوره جات 
روز بدأت تستعيد وعيها 
الدكتوره : مبروك المدام حامل 
روز فتحت بؤها من الصدمه وفضلت تعيط 
ابراهيم: نعمممم مين دي اللي حامل 
يا محسن يامحسن 
محسن جيه جري : نعم يابيه 
ابراهيم: حاسب الدكتوره 
وبعدين قفل الباب 
ابراهيم قرب من روز : وحيات لامك لانزله
روز بخوف : ا ا ازاى 
ابراهيم : انا هاعرفك ازاى وبدأ يضرب بكل قوته في بطنها لحد ماشاف الدم نازل منها وهي مغمي عليها 
بصلها بقرف وخرج 
بعد ساعتين رجع لقاها سايحه في دمها وماتحركتشي وجسمها متلج
ابراهيم: اجبلها دكتوره الا تودينا في داهيه كنت ناقصها 
وبعت للدكتوره 
الدكتوره : دا لازم يتبلغ المريضه حالتها خطر 
ابراهيم طلع المسدس : لو كلمه طلعت برا قولى علي نفسك يارحمان يارحيم خلصينا عايزها تفوق حالا اتصرفي 
الدكتوره بخوف بدأت توقف نزيف روز 
الدكتوره بعمليه : هاتفوق بعد نص ساعه ان شاءالله عن اذنك 
ابراهيم قعد علي الكرسي ادامها يبصلها 
بعد نص ساعه روز بدأت تفتح عينها ببطئ
روز بوجع : ابني لا لا
ابراهيم : افضلي عيطي علشان اقوم اكمل عليكي كتك قرف انا هاخفي دلوقتي اجي الاقيكي عملالى الاكل مفهوم
روز بخوف : مفهوم 
مشي روز قامت بصعوبه ولبست ونزلت بدأت تتخفي من الحرس ومشيت من الباب الخلفي وبدات تجري غصب عنها 
لحد مالاقيت نفسها في طريق مهجور والجو بقا ليل 
روز وقفت تاخد نفسها 
فاجاه عربيه ظهرت وبيبادلوا سلاح 
روز شهقت وفاجاه ماحستشي بحاجه
يتبع ......
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent