recent
أخبار ساخنة

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيسو وليد

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيسو وليد

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيسو وليد

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيسو وليد


حمزه بأنزعاج:ايه فيه ايه يا جماعه هو الواحد مش عارف يتخمد حتى فى العربيه
ضحك أشرف وقال:هو الشخير دا كلوا مسميه نوم دا انتَ ما شاء الله عليك سنفونيه
داوود:انتَ بتلحنها وانتَ نايم!
حمزه:مش عاجبكوا أتفضلوا أنزلوا وسبونى أنام 
صفيه:وهو النوم اللى كنت بتنامه مكفكش
أعتدل حمزه فى جلسته ونظر لها وقال:وانتِ بتسمى النوم اللى فى الصعيد دا نوم؟ انا مكنتش بنام 
سامح:انتَ هتخش جهنم حدف بسبب كدبك دا
حمزه بأبتسامه سمجه:ملكش فيه موجهتلكش كلام
صفيه:والله أنتوا عاوزين ليل ييجى يلمكوا عشان بقيتوا بتردوا على بعض وحاجه فى منتهه قله الأدب 
سامح:ايه يا ماما الشغل القديم دا ليل ايه وتربيه ايه العيب فيكى انتِ مش انتِ اللى مربيه
أشرف:طب ما هى مربيانى انا وليل وغاده وكويسين أهو العيب منكوا أنتوا 
حمزه:خليك محضر خير مش انتَ وليل 
غاده:انا نفسى تتجوزوا والله وتشيلوا مسئوليه بدل الدلع اللى أنتوا فيه دا
حمزه:بس يا بت انتِ خليكى فى نفسك
غاده:بت أما تبتك أحترم نفسك
حمزه بأستفزاز:أن شاء الله حاضر المره الجايه 
غاده بغيظ:صبرنى يارب على شويه البقر دول
سامح:ويهديكى يا جموسه وتتجوزى ونخلص منك يارب
صفيه:العيال ناقص يموتوا بعض ما تتهد يا زفت منك ليه
وضع حمزه السماعات على أذنه ولم يعيرهم أى أهتمام وأدار أشرف السياره وهو لا يصدق ما يراه 
فى قصر ليل 
بعد مرور وقت طويل أنتهى الشيخ صالح من عمله وكان ليل متعب بشده ويسند رأسه بيده وبجانبه محمد ويعقوب ونضال بينما كانت روزان مع روز فكانت روز متعبه كثيراً ولم تتحمل وظلت تستفرغ والشيخ صالح يكمل عمله حتى أنتهى 
الشيخ صالح:انا كدا خلصت يا ابنى وقريت عليك انتَ ومراتك وأن شاء الله مش هيكون فيه أى حاجه 
لم يجيبه ليل وظل على وضعه فقال صالح:خلوا بالكوا منوا ومن مراته كويس هيفضلوا تعبانين شويه وبعد كدا كل حاجه هتكون زى الفل وهتابع معاكوا أول بأول
محمد:طب وكوثر والسحر اللى بيتعمله مش ممكن كل دا يرجع تانى
صالح:كوثر واللى بيساعدها أنتهوا خلاص مش هيقدروا يعملوا حاجه وانا حصنتهم يعنى بقوا فى أمان دلوقتى
يعقوب:بجد مش عارف أشكرك أزاى يا شيخ صالح تعبناك معانا 
صالح:لا تعب ولا حاجه يا ابنى ليل دا أبنى يلا سلام عليكوا
نضال:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ذهب إليهم مره أخرى وقال نضال:ليل انتَ كويس
لم يتلقى منه رد كان كما هو ولا يشعر بمن حوله فقال محمد:خلاص نسيبه لحد ما يفوق شويه وبعد كدا نبقى نتكلم
بينما كانت روزان مع روز بالأعلى وكانت روز تتألم وتبكى وروزان تخفف عنها
روزان بحزن:معلش يا روز 
روز ببكاء:انتِ مش حاسه باللى انا حاسه بيه يا روزان انا تعبانه
روزان:طيب هنعمل ايه يا روز وجع ساعه ولا كل ساعه يا حبيبتى والحمدلله الشيخ صالح دا خلص كل حاجه كلها أسبوع بالكتير وتبقوا زى الفل 
روز بألم:حسبى الله ونعمة الوكيل فيكى يا كوثر ربنا ينتقم منك على اللى عملاه فينا 
روزان:متخافيش هتتعاقب مش هتعرف تهرب خلاص
روز:روزان ممكن تنزلى تشوفى ليل عامل ايه انا خايفه عليه 
روزان:حاضر يا حبيبتى
نهضت روزان وخرجت وظلت روز تتألم وتضع يدها على بطنها وتشعر بألم شديد بجسدها ولكن ما باليد حيله فستضطر أن تتحمل فلا يوجد أمامها حل أخر
نزلت روزان وقالت ووقفت أمام غيث وقالت:طمنى يا غيث ليل بقى كويس؟
غيث:لسه تعبان مبيردش على حد فينا
روزان بحزن:انا زعلانه عليهم والله هما ميستاهلوش كل دا
غيث:الحمدلله يا روزان كويس أن محدش حصلوا حاجه أكتر من كدا الشيخ صالح بيقول أن ليل كان بيشتكى من عينه جامد أثناء ما كان شغال عليه كل ما الشيخ صالح يشتغل أكتر كل ما عينه كانت بتوجعه أكتر عرفنا بعد كدا أن ليل كان هيتعمى بسبب السحر اللى عملاه...السحر دا كان بهدف واحد وبس وهو الأنتقام 
روزان بذهول:معنى كدا الكلمه اللى كانت على الورقه اللى لقاها يامن صاحبك صح
غيث:بالظبط،، بس حالياً خلاص كل دا أنتهى 
روزان:طب الحمد لله المهم أنهم كويسين كلها شويه تعب بسيط وهيروح 
غيث:انتِ نزلتى ليه؟
روزان:روز طلبت منى أنزل أشوف ليل عشان أطمنها عليه 
غيث:قوللها هو كويس متقولهاش أنه تعبان 
روزان:ماشى يلا أرتاحوا الساعه أتناشر
غيث:ماشى خلى بالك من نفسك 
روزان:حاضر خلى كمال معاك بقى
غيث:ماشى تصبحى على خير
روزان:وانتَ من أهل الخير 
صعدت روزان وذهب إليهم وكان يامن يتحدث مع ليل
يامن:حاسس بأيه طيب
تحدث ليل بصوتٍ متعب وقال:مش قادر يا يامن جسمى مدغدغ 
بهاء:حاجه طبيعيه يا ليل الوجع مش هيدوم
يعقوب:تتعب ساعه ولا تتعب كل يوم 
ليل:لا طبعاً ساعه 
محمد:بس كدا كلوا خلص خلاص وروحت أتأكدت بنفسى ملقتش أى حاجه كلوا رجع طبيعى 
ليل:هو مشى؟
محمد:أه كان بيكلمك بس انتَ مكنتش هنا 
ليل:مكنتش دريان أصلاً ولا سامعه
بهاء:خلاص الحمدلله مفيش لا كوثر ولا سحر ولا دجل ولا شعوزه بعد كدا
ليل:هو اللى قالك كدا؟
محمد:أيوه
ليل:طب الحمدلله..الساعه كام
نظر غيث لساعة يده وقال:أتناشر 
نهض ليل وقال:روز فين! 
غيث:فوق ومعاها روزان كانت قلقانه عليك وبعتتها قولتلها قوليلها أنه كويس وناموا 
ليل:طيب هروح أنام انا عشان مش قادر
بهاء:هو كلنا هنام عشان تعبنا أوى بصراحه 
"فى صباح اليوم التالى"
كان الجميع مستيقظ ما عدا ليل وكانوا جالسون ويتحدثون 
روز:معقوله ليل نايم كل دا؟
غيث:مش عارف دا طول أوى 
روز:هروح أشوفه
نهضت روز وذهبت الى غرفته ودلف داوود والجميع وهم متعبون 
نضال:حمدلله على السلامه نورتوا القاهره تانى
جلس داوود وهو يقول:انا مش مسافر تانى انا أتشليت من كتر القعده
نضال:أتشليت وقاعد؟
داوود:أسمها ممدد 
جلس حمزه وهو يقول:انا أبقى جزمه لو روحت الصعيد تانى
جلس سامح بجانبه وهو يقول:اللى هيقول يلا نروح الصعيد هنفخه انا تعبت
غاده:عندكوا حق المشوار طويل أوى وصعب 
صفيه:خلاص مش هنروح تانى خلاص
جلست فريده وبأحضانها باسم النائم وقال أشرف:أومال ليل فين؟
غيث:لسه نايم جوه روز راحت تشوفه
صفيه بقلق:هو كويس يا غيث؟
غيث:كان تعبان شويه هو وروز عشان اللى حصل وبقوا كويسين
صفيه بتعجب:ايه اللى حصل وتعبان من ايه! 
نضال:أصل الشيخ صالح جه أمبارح وخلص كل حاجه وحصنهم
صفيه بدهشه:بجد...طب الحمدلله 
أشرف:أحكيلنا ايه اللى حصل 
جلسوا يستمعون إليهم بأهتمام بينما دلفت روز الى غرفه ليل وأغلقت الباب وجلست بجانبه ونظرت لملامحه الهادئه وسكونه وكان واضح عليه أثار التعب وضعت يدها على شعره وقررت أن تيقظه وكانت تمسح على شعره بهدوء
روز بهدوء:ليل..ليل أصحى يلا الضهر هيأذن 
همهم ليل وقالت هى:يلا عشان الضهر هيأذن خلاص كل دا نوم 
تحدث ليل بصوتٍ ناعس ومتعب قائلاً:مش قادر يا روز خلينى أكمل نوم لو سمحتى
روز:لا ما انا كدا هنام جنبك انا صاحيه بالعافية..حاسس بتعب طيب! 
أمأ ليل بنعم وأعتدل ونام على ظهره وهو يتألم وكانت تنظر لهُ بحزن فقال:عارفه..عاوز أقوم بس مش قادر 
روز:أيوه عارفه كنت كدا بس قومت بالعافية..خلاص كل حاجه خلصت 
أمأ ليل وهو يقول:الحمدلله..كانت فتره زى الزفت 
أبتسمت روز وقالت:عمر الشر ما بيتغلب على الخير يا ليل
ليل:صح  "نظر لها وجدها متعبه وتحاول السيطره على نفسها كى لا تنام"
أبتسم قائلاً:بدل ما انتِ معذبه نفسك كدا قومى نامى
شعرت بأنها ستنام حقاً فنهضت وألتفتت الى الجهه الأخرى وأستلقت بجانبه وقالت:عندك حق شاطر 
نظر لها ليل وضحك قائلاً:بتحبى تعندى وخلاص وانتِ مش قد الحاجه متعملهاش
روز:صح عندك حق يا حبيبى أسكت بقى عشان أنام فى هدوء 
أغمضت عينيها ولم تشعر بشئ بعدها فقد ذهبت فى ثبات عميق أبتسم ليل وجذبها لأحضانه ولم يشعر بنفسه أيضاً ونام 
نهضت صفيه وهى تقول:هى أتأخرت ليه كدا انا هقوم أشوفهم ليكون ليل تعبان ولا حاجه
أشرف:طب هنطلع أحنا بقى عشان نريح
نهضت فريده وحملت باسم وصعدت بينما حمل أشرف الحقائب وصعد ورأها وذهب الجميع لغرفتهم كى يرتاحوا قليلاً 
دلفت فريده الى الغرفه ووضعت باسم على الفراش وقالت بتعب:الواحد محتاج ينام لمده يومين 
أشرف:خلاص مش هنروح تانى المشوار مش سهل فعلاً
فريده:هقوم أخد شاور وأغير لباسم عشان أنام 
أشرف:طيب قومى
نهضت فريده وذهبت وجلس أشرف بجانب طفله وهو مستلقى بجانبه ويشعر بالنعاس
ذهبت صفيه الى غرفه ليل ولكن لم تجدهم تعجبت وقابلت غيث وقالت:هو ليل نايم فين يا غيث
غيث:فى الأوضه اللى فى الأخر
ذهبت صفيه وطرقت الباب ولكن لم تجد رد طرقت مره أخرى وكانت النتيجة كسابقها فتحت الباب بهدوء ووجدت ليل وروز نائمان أبتسمت بخفه وأغلقت الباب مره أخرى وذهبت الى غرفتها كى ترتاح 
"فى صباح اليوم التالى"
كانوا جميعهم متجمعون على مائده الطعام يتناولون طعامهم ويتحدثون
صفيه:أحلويت يا ليل
نظر لهُ حمزه قليلاً وكان ليل ينظر لوالدته بعدم فهم فضحك سامح ويليه حمزه وأشرف نظر لهم وقال:بتضحكوا على ايه؟
نظر لهُ كلاً من غيث ومحمد ويامن وهم يضحكون بينما تعجب ليل أكثر ووجد الجميع يضحك عليه وهو لا يفهم على ماذا يضحكون 
ليل:أنتوا مجانين؟
نظر لروز التى كانت تضحك وعندما نظر لها ضحكت أكثر فقال بعدم فهم:روز أنتوا بتضحكوا على ايه بجد
ضحكت روز وهى تشير الى ذقنه وفمه وهو لا يفهم فأمسكت يده ونهضت وهو معها ووقفت به أمام المرأه وهى تضحك وتقول:فهمت بنضحك على ايه ولا لسه
نظر ليل بصدمه الى ذقنه وشفتيه الملطخين بالصلصه وقميصه الأبيض فسمع حمزه يقول بسخريه:بيبى شارك دو دو دو بيبى شارك دو دو دو بيبى شارك
سامح:شاهد شاب بعمر السادس والعشرون من عمره يتناول طعامه ويلطخ قميصه وفمه بالطعام 
أشرف بحده:بس ياض انتَ وهو 
نظروا لهُ فقال ضاحكاً:انا اللى أتريق عليه بس
ضحكوا مره أخرى فأمسك ليل الوساده وضربهم بها بغضب وقال:أنتوا كدا دمكم خفيف يعنى
أشرف:ايه يا ليل مالك قفوش كدا ليه
ليل:هو أنتوا خلاص يعنى هتسوقوا فيها؟ 
حمزه:ليل أحنا بنهزر معاك مالك
ليل:أنتوا بالذات مسمعش صوتكوا فاكرين عشان أشرف جه يعنى فخلاص 
نهض أشرف وأخذ منديلاً وهو يصطنع الحزن ولف يده حول عنقه وأخذه معه وقال:ايه يا باشا قفوش كدا ليه
ليل بخبث:عشان أعرف أخد حقى
نظر لهُ أشرف وقال:أه يا سوسه مش سهل على فكره 
نظر للمنديل وأخذه منه وهو يمسح فمه وقال:هندمهم بس أستنى وشوف هعمل فيهم ايه دلوقتى
ذهب ليل مره أخرى وجلس بدون أن يتحدث بحرفٍ واحد وبدء بتناول طعامه بهدوء تعجبوا من هدوءه ولكن شعر حمزه وسامح بالقلق فهدوءه هذا يعنى بأنه لن يمر هذا الموضوع مرور الكرام أنتهوا وجلسوا جميعاً مع بعضهم بالحديقه وكانت روز بالمطبخ ونعمه تعد الشاى فدلف ليل ووجدها تضع السكر فأوقفها قائلاً:أستنى يا نعمه
نظرت لهُ روز ونعمه بتعجب فذهب وأخذ الملح ووضع بكوب حمزه وسامح ثلاث معالق وروز تنظر لهُ بصدمه وتقول:ليل انتَ بتعمل ايه
ليل:زى ما انتِ شايفه 
روز بصدمه:ملح يا ليل؟
ليل:لا مش كدا وبس
سكب المياه وأخذ برطمان الشطه ووضع بكل كوب ملعقه وقلبه جيداً وروز تضع يدها على فمها بصدمه وتشفق عليهم
ليل:تحطى كوبايات الجماعه الأول وهما فى الأخر يا نعمه وأظن عرفتى كوبايتهم فين عالله تقولى حاجه
نعمه:حاضر يا بيه
خرجت نعمه بالصينيه وقالت روز:انتَ فظيع بجد حرام عليك 
نظر لها ليل وقال وهو يقترب منها:نعم بتقولى حاجه
رجعت روز بخوف وقالت:لا أبداً مبقولش
ليل:مش هعملك حاجه عشان كنتى بتضحكى بس 
روز ببراءه:بجد الحمدلله
ليل:يلا عشان هموت وأشوف منظرهم وهما بيشربوه
خرجوا وجلس وهو يراقبهم بخبث وكانوا يتحدثون وفجأه جأت اللحظه التى ينتظرها ليل ونظر لحمزه وسامح وهم يستعدون لشرب الشاى وهو يبتسم بخبث 
بينما أرتشف حمزه القليل من الشاى وظل يسعل وملامحه تغيرت وترك الكوب وركض الى الحمام بينما نظر لهُ سامح بتعجب وقال:ماله دا هو أول مره يشرب شاى يعنى
أرتشف منه ولكن بكميه أكبر وشهق بصدمه ووقع الكوب على الأرض وكسر وركض وراء حمزه وذهب ليل الى الحمام وهم ورأه وينظر لهم بأنتصار ويقول:تلات معالق ملح ومعلقه شطه يعملوا فيكوا كدا مش مصدق 
نظر لهُ أشرف بصدمه وكذلك الجميع غسل كلا منهم وجهه ونظروا لهُ بضيق فقال ببرود:عشان تبقوا تلعبوا معايا حلو بعد كدا وتستفزونى المره الجايه معرفش هتشربوا ايه فأحذروا منى بقى 
ثم أكمل ساخراً:مش متحملين تشربوا تلات معالق ملح ومعلقه شطه فى الشاى يا مدلعين بكرا الجيش يأدبكوا ويعلموكوا أن الله حق بس الصبر 
خرج بأنتصار وضحكت غاده عليهم وخرجت ويليها باسم الذى قال:أخس يا عمو حمزه كنت واخدك قدوه بس صرفت نظرى وبقى عمو ليل هو قدوتى
ثم غادر أيضاً وورأه الجميع يضحكون عليهم فقال حمزه:هى هيبتنا راحت ولا لسه موجوده! 
نظر لهُ سامح وقال ساخراً:هيبه ايه يا ابو هيبه بلا وكسه
خرج وهو ورأه وكان ليل جالس بالحديقه ويلاعب باسم
ليل:طب بص عشان كدا مش هنوصل لحل لو حد خسر عقابه ايه! 
باسم:يلعب ضغط لمده عشر دقايق 
ليل:وانا قبلت 
كمال:وانا عاوز ألعب معاكوا
نظر لهُ ليل وقال:ايه رأيك يا باسم! 
باسم:طبعاً دا صاحبى
ليل:أنتوا لحقتوا تتعرفوا على بعض! 
كمال:أيوه انا حبيته أوى
ليل:يبقى كدا انا خسران من أولها
ضحك باسم وقال:لا قصدك خايف تلعب عشان عارف أنك هتتهزم 
نظر لهُ ليل بتحدى وقال:تمام وانا مبخافش ودايماً بكسب
باسم:تيجى نشوف
ليل:يلا بينا 
بغرفه ليل
كانت روز تتحدث مع فريده وغاده وروزان بمواضيع كثيره 
روز:هتولدى أمتى يا روزان
روزان:فى أى وقت خلاص دخلت فى التاسع مش شايفه منظرى عامل أزاى
غاده:ربنا معاكى ويقومك بالسلامه
روزان:يارب ياغاده أدعيلى
فريده:متخافيش خير أن شاء الله 
روز بأبتسامه:انا مبسوطه
غاده:وايه سبب أنبساطك يا جميل
روز:سيلا هتخرج بعد شهرين وبعدها بشهر هيكون رمضان وهيكون أول رمضان يعدى عليا وانا مبسوطه
فريده بأبتسامه:ومش أخر رمضان يا حبيبتى هيكون حلو بلمتنا سوا وفرحتنا 
غاده بأبتسامه ومرح:حلاوتنا فى لمتنا 
ضحكت روز وقالت:بالظبط كدا
فى الحديقة 
باسم بسعاده:كسبناك يا عمو ليل
ليل:على فكره انتَ بقالك ربع ساعه بتحاول تغلبنى ومش عارف بس انا اللى خليتك تكسب عشان تكون عارف 
باسم:المهم أنى كسبت أعمل ضغظ لمده عشر دقائق
نهض ليل وقال وهو يذهب للداخل:لا مليش نفسك
ركض إليه باسم وكمال وهم يقولون:ملناش دعوه انتَ وافقت من الأول
ليل:ورجعت فى كلامى يا عم 
محمد:همشى يا ليل 
ليل:ليه يا محمد ما انتَ قاعد
محمد:لا مش قصدى هروح أجيب مراتى والولاد وأجى
ليل:لا أمشى أحسن
ضحك محمد وأبتسم ليل وقال:متتأخرش طيب
محمد:ماشى
فى غرفه ليل 
وضعت روزان يدها على بطنها بألم بينما كانوا هم يتحدثون ولم ينتبهوا لها حاولت روزان التحمل ولكن لم تقدر وعلمت بأنه الطلق وفجأه صرخت بألم وفزعوا هم وجلست روز بجانبها وهى تقول:مالك يا روزان فى ايه
فريده:دى هتولد 
نهضت غاده بسرعه وركضت للخارج كى تخبرهم بينما تحاول روز أن تجعلها تهدء وفريده معها ولكن كانت تصرخ بقوه ولا تسمعهم 
سمع ليل وغيث صوت صراخ بالأعلى فنهضوا جميعهم عندما سمعوا غاده من الأعلى تقول:ألحقوا روزان بتولد 
ركض غيث سريعاً للأعلى وورأه ليل ودلفوا للغرفه وذهب غيث سريعاً إليها وهو يقول:بس أهدى أهدى
روزان بألم وصراخ:مش قادره يا غيث ألحقنى
حملها غيث بحذر وخرج سريعاً وكان نضال ينتظره بالسياره وذهبوا سريعاً الى المستشفى ودلفت روزان الى غرفه العمليات وكان الجميع ينتظرها بالخارج ويدعوا لها وكان غيث متوتر وليل يطمئنه هو ونضال وبهاء 
مر الوقت سريعاً وسمع صوت طفلته وهى تبكى سعد كثيراً ولا يعلم ما هذا الشعور الرائع الذى جاء لهُ عندما سمع صوت بكائها خرجت الممرضه بعد دقائق وأعطتها لهُ وهى تقول:الف مبروك يا غيث بيه بنت زى القمر 
نظر لها غيث بسعاده وعينين دامعتين فلم يكن يصدق ويشعر بأنه يحلم قبلها بحنان ونظر لها ليل وقال بأبتسامه:اللهم بارك الف مبروك يا صاحبى تتربى فى عزك 
غيث بأبتسامه:الله يبارك فيك يا صاحبى أعبال روز 
ليل:يارب
ذهبت روز إليهم ووقفت بجانب ليل وقال بأنبهار:بسم الله ما شاء الله جميله أوى الف مبروك
غيث:الله يبارك فيكى 
خرجت روزان ونقلت لغرفه عاديه وكانوا جميعهم معها باركوا لها وكانت هى تحمل طفلتها بين يديها بسعاده فقال ليل:هتسموها ايه بقى! 
غيث:مش عارف عاوز أسم مميز ومش منتشر
فكر ليل قليلاً فقال:سميها جود
روزان بأعجاب:الله دا حلو أوى 
غيث:فعلاً ومميز خلاص أستقرينا على جود
ليل:ربنا يباركلك فيها وتشوفها عروسه قد الدنيا
غيث:أمين يارب
عادوا الى المنزل وكانوا سعداء وبعدها بمده دلف محمد ومعه زوجته مى وإياد وأنس وعرفهم على عائله ليل وأحبوهم كثيراً ويامن ويعقوب وبهاء ونضال وصقر جلبوا زوجاتهم وأطفالهم وأصبحوا عائله واحده 
"هنتعرف عليهم قدام"
"بعد مرور شهران"
كانت روز تجلس بالحديقه تقراء كعادتها إحدى المجالات ولا تشعر بمن حولها دلف ليل ولمحها جالسه ذهب إليها وكان معه شخص تحبه روز كثيراً وقف ذلك الشخص خلفها ووضع يده على عينيها فقالت روز بتعجب:مين! 
ليل:خمنى مين
روز:مش عارفه 
أبعد ذلك الشخص يده عن عينيها وألتفتت روز خلفها ونهضت فجأه وهى لا تصدق وتقول بتفاجئ:سيلا؟
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent