recent
أخبار ساخنة

رواية أسيرة الشيطان 2 الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا جمال

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة الشيطان 2 الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا جمال

رواية أسيرة الشيطان 2 الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا جمال

رواية أسيرة الشيطان 2 الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا جمال


وقف خارج غرفتهم يكاد قلبه ينفجر من القلق عليها تلك من اسرت قلبه من ترك عمله لأنه كان السبب في اذيتها ... يكفي ما يعيش فيه من تأنيب ضمير دائم .... هو من اعطي لجاسر كل المعلومات عنها هو من مهد له طريق اذيتها ، اغمض عينيه بألم ليصفع رأسه في الحائط خلفه ... انتفضت حينما خرجت تلك الطبيبة من الغرفة وقف أمامها يتعرق من القلق ... لتخرج والدته خلفها تطلق الزغاريد العالية ، نظر لها يقطب جبينه باستفهام لتتوقف والدته عن إطلاق الزغاريد تنظر له تبتسم باتساع تهتف بفرحة : مبروك يا نضري مرتك حبلة 
تسارعت دقاته بسعادة شاهندا تحمل طفله اتسعت ابتسامته معها دموع تساقطت من عينيه ترك والدته معها تلك الطبيبة ليدخل الي غرفتها وقف بجانب الفراش ينظر لها يبتسم بسعادة بينما هي تنظر للفراغ تبسط يدها علي بطنها برفق تبتسم رغم دموعها المناسبة ، جلس جوارها علي الفراش مد أنامله يمسح دموعها برفق .... مال يقبل جبينها يهمس بحنو : ليه عاد البكا يا ضي العين ... انتي ما فرحناش بالحمل دا 
هزت رأسها نفيا سريعا ... نظرت له بعينيها الحمراء المنتفخة من شدة البكاء دموعها غير قادرة علي التوقف تهمس بشحوب : ما تقولش كدة دي أكتر حاجة اتمنتها ... فتحي هو أنا ممكن اطلب منك طلب 
هز رأسه إيجابا دون تردد يبتسم بهدوء لتكمل هي ببكاء : ممكن لو جه ولد نسميه صبري علي اسم بابا 
ابتسم بمرح يقرص وجنتها برفق : والله حتي لو جت بت وعايزة تسميها صبري اني ما هعرضش 
ضحكت ضحكة صغيرة اشرقت وجهها الباكي ... تنظر له بامتنان تكمل : ممكن طلب كمان 
ضحك بمرح : لع يا ضي العين كدة كتير عاد جولتي طلب ودلوقت اتنين ، بعد اكدة هتبيعيني الدوار والأرض وهبقي عواد باع أرضه يا ولاد شوفوا طولوا وعرضه يا ولاد 
لم تستطع سوي أن تضحك للحظات نسيت كل الحزن كلمته المرحة العفوية اثلجت حريق قلبها بدأت تسعل من شدة الضحك ليحضر لها كوب الماء اسندها لتجلس علي الفراش ناولها الكوب يهتف بقلق : اسم عليكي يا ضي العين خدي اشربي 
أخذت الكوب تبتسم بخجل تعشق ذلك الاسم الذي دائما ما يناديها به شربت القليل لتعطيه الكوب ، لتسمعه يهتف بحنو : جوليلي بقي عاد يا ستي طلب إيه 
امسكت يده تنظر له برجاء تهمس بحزن : فلوس بابا اللي جاسر ادهالي عيزاك معلش تتبرع بيها او تبني بيها جامع ، تساعد بيها اي حد محتاج ... هي كتير اوي أنا مش عايزة منها حاجة ، يمكن دا يخفف عنه شوية 
شدد علي يدها يبتسم بهدوء : حاضر يا ضي العين ما تشعليش بالك انتي واصل كل اللي انتي عايزاه هيحصل ، دلوقت تخلي بالك من حالك ومن صبري الصغير 
ابتسم بامنتان تهز رأسها إيجابا لتهمس بخجل : تعرف يا فتحي أنا بحب اسم ضي العين دا اوي 
ابتسم يقبل جبينها وضع رأسها علي صدره يحاوطها بذراعيه يهمس بحب : انتي ضي العين وروح الفؤاد وموجه القلب 
اتحشم يا واد قبر يلمك ... هتفت بها والدته وهي تدخل الي الغرفة تحمل صينية طعام كبيرة وضعتها علي الفراش تبتسم لشاهندا بحنان ... لتهتف بحزم : الاكل دا كله عاد لازم يلخص انتي دلوقت بتاكلي لنفرين ماشي يا بتي 
هز فتحي رأسه إيجابا يصدق علي كلام والدته : صُح الصح لازم تتغذي كويس عشان تقومي اكدة تتنطي كيف القردة 
شخصت عينيها بصدمة تشير الي نفسها تهتف بذهول : أنا قردة يا فتحي 
ضحك رغما عنه ليهتف سريعا حاول تبرير موقفه ولكنه زاد الطين بلة : ما قصديش يا بت أنا قصدي تقومي ترمحي كيف الجاموسة 
صرخت بغيظ من كلامه : عااااااا وكمان جاموسة ، امشي يا فتحي هتولدني وأنا لسه في التاني 
ضحك عاليا ليقوم من جانبها سريعا متجها للخارج يتمتم بتعجب : وااه مالها الجاموسة عاد هي الجاموسة عفشة جلع بنات صحيح 
خرج فتحي من الغرفة لتربط والدته علي كتفها بحنو : كلي يا بتي ... ما تشليش هم حاجة واصل سيبيها علي ربنا 
هزت رأسها إيجابا تبتسم بحزن ... تضع يدها علي بطنها برفق
_____________
ظل ينظر لها بدهشة عينيه متسعتين بذهول  وهي تقف أمامه تمسك بمشبك شعر صغير بين أصابعها تبتسم ببراءة تنافي تماما ما فعلت قبل قليل .... هتف بصدمة : انتي عملتي كدة إزاي 
ابتسمت باتساع تهتف ببراءة: شوفتها في التليفزيون 
 خرجت سريعا لتعود في لحظات تحمل صينية طعام كانت خائفة من أن يغلق الباب مرة اخري لذلك وضعت صينية الطعام بجانب باب غرفته لتحضرها سريعا ، وضعتها علي الفراش تنظر له لتلاحظ نظراته الشاردة الحزينة يلوم نفسه علي ما حدث لشقيقته ... جلست بجانبه تربط علي ذراعه بخجل تهمس بحزن : أنا عارفة أنك زعلان وعارفة أنك مش عايز تكلمني ولا عايز تكلم حد بس انا مش هقدر اسيبك لوحدك 
اشاح بوجهه في الاتجاه الآخر يهتف بخواء : بس أنا عايز ابقي لوحدي 
ابتسمت بحنو تهمس بتوتر : اكتر وقت الواحد بيحتاج حد جنبه هو الوقت اللي بيقول فيه أنا عايز ابقي لوحدي ... بيبقي محتاج يحس أن حد جنبه ، صدقني الحزن عامل زي الوحش ما بيهجمش عليك غير وأنت لوحدك ... أنا هقعد ساكتة خالص مش هنطق ولا كلمة بس خليني جنبك 
كلماتها الصادقة العفوية اطفأت قليلا من حزنه ... هز رأسه إيجابا دون أن ينظر إليها لتبتسم باتساع ، جلست علي الفراش تربع قدميها تنظر له تبتسم بحنو وهو يحاول قدر الامكان الا ينظر إليها ... وجودها بجانبه يربكه يبعد حزنه رغما عنه تنهد بتعب ليضع رأسه علي قدمها كالطفل الصغير يهمس بتعب : أنا تعبان أوي .... أنا السبب يا ريتني ما كنت اتجوزها ، عايز اطمن علي رؤي بس بانهي وش مش هستحمل اشوفها بحالتها دي وانا عارف إن أنا السبب في اللي حصلها 
مدت يدها تربط علي رأسه برفق : لاء يا عاصم إنت مش السبب ومش غلطتك أنك حبيت واتجوزت ، أنت ما كنتش تعرف أنها هتعمل كدة ما تحملش لنفسك ذنب مالكش ذنب فيه أصلا 
سمعته يهمس بندم : لو ما كنتش اتجوز
قاطعتها تهتف بحزم : دا مقدر ومكتوب يا عاصم ما حدش بيعرف يغير قدره مش ذنبك أنك حبيت مش ذنبك أنك وثقت فيها ، هي اللي خانت الثقة مش أنت 
اغمض عينيه بألم يهتف بحسرة : دي سقطت نفسها موتت ابني للدرجة دي كنت مغفل ما حستش بكل الكرة والغل اللي فيها ، طب اللي في بطنها ذنبه إيه ليه تموته ليه تحرق قلبي ليه 
انسابت دموعها تهمس بصوت مختنق باكي: عشان خاطري يا عاصم ما تعملش في نفسك كدة .. أنت عارف إن رؤي بتحبك اوي ومستحيل تلومك علي اي حاجة أنت اصلا ما لكش ذنب .. كفاية بالله عليك حالتك دي بتكوي قلبي 
جلس معتدلا ينظر لها بحزن ارتسمت علي شفتيه ابتسامة صغيرة ليجدها تندفع تعانقه تبكي بعنف تهتف بنحيب : ما تلومش نفسك عشان خاطري أنت مالكش ذنب في حاجة 
ابتسم رغما عنه يربط علي شعرها بحنو: طب بطلي عياط بيتعيطي ليه كدة 
هتفت بنحيب وهي تشدد علي عناقه : عشان أنت زعلان ومش عايز تشوفني ومن امبارح باعدني عنك وأنا ما اقدرش ابعد عنك ولا اقدر اشوفك في حالتك دي ... ابتعدت عنه قليلا تنظر له بعينيها الناعسة المنتفخة تهمس بخجل : أنا بحبك أوي يا عاصم 
ابتسم باتساع ينظر لحلمه السعيد التي تبتسم له بخجل لتصفق بسعادة ما أن رأت ابتسامته : اخيرا ضحكت ... تعرف أن ضحكتك حلوة اوي 
مال يهمس جوار اذنها بخبث : انتي بتتحرشي بيا يا حلم شوية بحبك وشوية ضحكتك حلوة ، شوية كمان وهتغرغري بيا وأنا بصراحة ما هصدق 
ابتعد عنها ليري عينيها المستعتين بصدمة .. خديها علي وشك الانفجار من الخجل تنظر له بذهول لسانه لا يقدر علي الكلام .... فرت من امامه سريعا وصلت لباب الغرفة لتلتفت له تهتف بغضب من خجلها : علي فكرة أنت قليل الأدب وأنا مش بحبك 
 جلست علي كرسي خشبي بعيدا عنه تربع ذراعيها بضيق : اتفضل بقي كل عشان أنت ما كلتش من إمبارح 
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة صغيرة ليهز رأسه إيجابا ليسمعها تهتف بضيق طفولي: وعلي فكرة ضحكتك وحشة 
__________________
 يا اهلا وسهلا اتفضلوا اقعدوا ... هتف بها جاسر مبتسما وهو يرحب بصديقه وزوجته 
جلست لينا جوار خالد علي احدي الارائك بينما جلس جاسر علي كرسي مقابل لهم 
همست بارتباك لخالد : اومال رؤي فين 
هز رأسه إيجابا ينظر لجاسر يحمحم بجد : لينا عايزة تطلع لرؤي لو أمكن 
هز رأسه إيجابا يبتسم بحبور : آه طبعا اتفضلي البيت بيتك .... يا نعمة 
جاءت الخادمة ليهتف جاسر بجد : روحي مع المدام لاوضة رؤي 
 اخذ خالد الصغيرة من لينا لتذهب خلف الخادمة الي أن وصلت الي باب احدي الغرف استأذنت الخادمة ورحلت لتدق لينا باب الغرفة بهدوء ... سمعت صوت انثوي يهتف من الداخل : ادخل 
 حركت المقبض لينفتح الباب دخلت الي الغرفة لتري فتاة تبدو في أوائل العشرينات بشرتها قمحية شعرها اسود طويل عينيها سوداء تنظر ناحية الباب لتسمعها تهتف بارتباك : مين ... مين اللي دخل 
نظرت له بحزن لتتقدم ناحيتها جلست أمامها تهتف برفق : أنا لينا وانتي رؤي مش كدة 
هزت رؤي رأسها إيجابا تعقد حاجبيها باستفهام: اهلا بيكي ... انا آسفة أنا ما عرفكيش انتي مين 
هتفت لينا بمرح : عارفة جوزك ليه واحد صاحبه أنا بقي ابقي مرات صاحبه دا يعني انا مرات صاحب جوزك 
ابتسمت رؤي من طريقة كلامها المرحة تهتف بترحاب : اهلا بيكي ... علي فكرة اسمك حلو أوي ، معلش اعذريني مش عارفة ارحب بيكي كويس بس اديكي شايفة 
مدت لينا يدها تمسك يد رؤي تهتف برفق : أنا شايفة بنوتة زي القمر ما فيهاش عيب واللي هي فكراه عجز ولا عيب دا مجرد خيال مالوش أساس من الصحة 
 ابتسمت رؤي بامتنان تهز رأسها ايجابا لتهتف لينا بمرح وهي تربع ساقيها علي الفراش : بصي احنا عايزين نرغي علي قد ما اقدر عشان احتمال ما اشوفكيش تاني خالص 
سألتها رؤي بتعجب : ليه يعني ... ايه اللي يمنع 
اخذت نفسا عميقا تزفره بضيق : حكم القوي ... خالد مش بيرضي يخرجني غير كل فين وفين
 هتفت رؤي بتعجب : ليه يعني ... عادي يعني أنا لما بقول لجاسر عايزة اخرج بيخرجني عادي يعني ، ليه جوزك مش بيرضي يخليكي تخرجي
تنهدت بضيق تبتسم بمرح : ما تقلبيش عليا المواجع أنا جاية ارغي معاكي ... صحيح انتي خريجة كلية إيه وعندك كام سنة ، اهم سؤال اتعرفتي علي جوزك ازاي اصل أنا بحب اعرف القصص دي أوي 
ابتسامته رؤي بخجل : أنا خريجة كلية تجارة عندي 23 سنة ، ثم بدأت تقص لها كل ما حدث منذ أن ذهبت الي شركة جاسر لتعطي لوالدها ذلك الملف تسترسل في الحديث بينما تعابير وجه لينا تتغير ما بين حزن وشفقة وألم الي ان انتهت ابتسمت لينا تربط علي يدها بحنو : انتي جميلة اوي يا رؤي جميلة من جوا ومن برا نادرا لما نلاقي حد زيك كدة ... بصي يا ستي بما اني اكبر منك بحوالي خمس ست سنين ، اسمعيها مني ما تيأسيش وما تستشلميش لحزنك أبدا يا رؤي ، اللي قدرت بقوة إيمانها وثقتها في ربنا أنها تغير إنسان من الشر للخير مش هتقدر تعدي إختبار بسيط زي دا ... انا آه مش متدينة زيك وما اعرفش كتير في الدين بس الحاجة اللي اعرفها كويس جداا أن الحياة إختبار مش بينتهي دايما هتلاقي نفسك محطوط في إمتحان ... عارفة رغم عشق خالد المجنون ليا الا اني فشلت اني اغيره نسبه التغير اللي حصلت في شخصيته لا تتعدي ال 5 في المية .... اما انتي فنجحتي أنك تغيري واحد 180 درجة انتي قوية يا رؤي يا رتني عندي ربع قوتك ... حاربي عشانك عشان تستاهلي دا تستاهلي ترجعي زي كنتي ... وتخلفي بدل الطفل اتنين وتلاتة .. ابتسمت بمرارة تهمس بحزن : طب اقولك حاجة أنا ما ينفعش أخلف تاني ابداا 
 رأت معالم وجه رؤي الحزينة المتفاجئة لتكمل مبتسمة بحزن : بس دا قدري وبصراحة رغم قسوته الشديدة الا أنه عمره ما جرحني في الموضوع دا ابدااا عارفة لما بيلاقيني زعلانة ، يفضل يقولي أنا أبنك .... ضحكت بحزن تكمل ، عارفة مرة كنت زعلانة اوي بسبب الموضوع دا جه الليل ونمت لقيته بيصحيني الساعة 2 بيقولي قومي يا ماما اعميلي بطاطس أنا جعان المجنون والله خلاني قليت بطاطس الساعة 2 بليل وفضل يسرقها مني زي العيال الصغيرين .... بصي لنص الكوباية المليان يا رؤي .. ربطت علي يدها تبتسم بحبور : هشوفك تاني لما تيجلي المستشفي عشان تعملي العملية ... سلام يا حبيبتي 
عانقتها بحنو لتتركها وتخرج من الغرفة تاركة الأخيرة تتخبط في بحر افكارها وكلام تلك الفتاة يتردد في اذنيها 
__________________
 فتحت عينيها بألم تنظر حولها لتعقد جبينها باستفهام أين هي ..... نظرت حولها لتجد عمرو نائم علي احد المقاعد يربع رأسه متدلي لأسفل انتصفت بصعوبة تنظر حولها باستفهام لتجد نفسها في غرفة في مستشفي ، يوجد محلول وريدي متصل بيدها ... وضعت يدها علي بطنها تشعر بألم شديد يحتاجها لتتأوه بصوت عالي من شدة الألم ... استيقظ عمرو علي صوتها ليهرع إليها يهتف بقلق : انتي كويسة حاجة تعباكي 
هزت رأسها إيجابا ملامحها منكشمة من الألم : بطني .... بطني بتوجعني أوي ... هو ايه اللي حصل ، مين اللي جابني هنا 
همس بتعب : أنا ... إمبارح لما نمتي حاولت اصحكيكي ما بترديش وعمالة تتوجعي وتصرخي .... جبتك علي هنا ، معدتك طبعا ما استحملتش العك دا عملولك غسيل معدة 
هزت رأسها إيجابا بخمول لتتسع عينيها بفزع وضعت يدها تنظر له بذعر : والجنين ، الجنين اوعي يكون حصله حاجة 
شخصت عينيه بذهول .... يهتف بصدمة : انتي حامل !!!
يتبع....
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية بريئة حطمت غروره للكاتبة ميرا أبو الخير
google-playkhamsatmostaqltradent