recent
أخبار ساخنة

رواية أصابني عشقه (الخديعة 2) الفصل العشرون 20 بقلم ميرا

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية أصابني عشقه (الخديعة 2) الفصل العشرون 20 بقلم ميرا اسماعيل

رواية أصابني عشقه (الخديعة 2) الفصل العشرون 20 بقلم ميرا اسماعيل

رواية أصابني عشقه (الخديعة 2) الفصل العشرون 20 بقلم ميرا


خبر القبض علي عمار كان مثل النار التي انطلقت بداخل الهشيم، قررت رويا  ترك عاليا عند يوسف ، وقت المواجهه ليس بوقته الآن ، عادت للمنزل لترى الجميع يبكى ويحاولون حل هذه المشكلة ،بينما عبد الرحمن الصغير كان يجلس بهدوء لتردف نهال بغضب 
" أنت هتفضل مركز في الشغل ، اخوك راح مننا يا عبد الرحمن ." 
نظر لها بجمود 
" الشغل دا أنا طلع عينى علشان اوقفه ، لكن ابنك براڤوا عليه بصراحه ابهرني بيهد كل حاجة .* 
دلفت رويا للمنزل بهدوء شديد
"رويا أنت فين؟ وليه مش بتردى؟
نظرت لهم نظرات علمها عبد الرحمن جيدا 
"أيوة خير جيت اهو ." 
اردفت نهال 
" هو أنت معقول متعرفيش اللي حصل لابن عمك ، واختك اللي مختفيه ." 
جلست ببرود بجانب عبد الرحمن وضربتح بحديثهم عرض الحائط ونظرت لعبد الرحمن 
" في مشاكل كبيرة ." 
نفي برأسه
" لا الشركة اليونانيه قوتها ، مخليه خبر زى دا مأثرش بالشكل اللي كنا متوقعينه ." 
نظرت نهال لزوجها من برود هذان 
" أنتم معانا ، بقول اخوك مقبوض عليه في قضيه آداب ." 
وقف ببرود تام
" تصحيح !
نظروا لها جميعا ، بينما لأول مرة يخرج والدها من غرفته ووقف اعلي السلم ليري ما يدور بينهم 
" تصحيح ايه يا رويا ، اتكلمي علي طول ."
كان صوت رئيفه مليئ بالرجاء ، دارت بعينها بملل 
" عمار مقبوض عليه آداب ومخدرات ." 
لتشهق نهال وتنهار بينما عمر نظر لها بشك 
" وأنت عرفتي منين ؟
الجحود تملك من نظراتها وارتسمت ابتسامه خبيثه 
" أنا ... أنا اللي طلبت القبض عليه بقضيه آداب ، بس بصراحه ابنك عالمي لقوا عنده كميات مخدرات تعمل قضيه تخلي الظابط اللي ماسك قضيته لواء تخيل ." 
وقفت حلم بعدم تصديق أمامها 
" مش ممكن أنت عملتي كدا في ابن عمك وجوز اختك ."
نظرت لرئيفه بتحدى
" هيطلقها ،ولانه ابن عمى بس قررت تبقي قضيته آداب ، بس اعمل الظابط مرزق قوى !
رئيفه اقتربت منها وقررت تصفعها ليتحكم في يدها عبد الرحمن الكبير 
" أنا لسه ممتش علشان تضربي بنتى قدامى !
نظرت له رئيفه 
" بنتك اتجننت ، واللي بتعمله دا هيآذيها ." 
علم مغزى رسالتها جيدا ، لكن لم يبالى 
" اختك فين ؟
كان سؤال واضح من ابيها لها 
" في مكان آمن ، بكرة بالكتير هتكون هنا متخافش ."
اؤما لها بهدوء وعاد لغرفته دون أى اضافه. ، قطبت حلمح جبينها لم تعلم ما يدور حولها لأول مرة تعي أن زوجها وحبيبها غريب عليها .
...........................
صباح اليوم التالي 
كان يوم طويل وشاق ومليئ بالاحداث ، استيقظت رويا ، علي صوت رنين هاتفها المزعج ، جلست وهى تنظر حولها بضيق شديد ، رنين الهاتف لم يتوقف مدت يدها وجذبت الهاتف .
" في إيه علي الصبح ؟ امال لو مكنتش عامل قضية لو قعدت سنين مكنتش عملتها ؟
ركزت في حديثه عندما شعرت بنبرته 
" أنت متأكد ، هو اللي قال كدا ؟
اسودت عينها من الغضب ، وانهت المكالمه واستعدت للخروج ، لتستمع صوت رنين هاتفها برسالة ، لتفتحها وتصدم عندما ترى الفيديو الملعون أمامها يعاد مرة اخرى ، تيبثت مكانها بصدمة ولكن لأول مرة تشعر أنها تريد أن تنظر لهذا الفيديو بتمعن ، لكي تزداد نيرانها فهى دائما ترفض أن تهدأ نيران غضبها بأي شكل .
ركزت في الفيديو وبدأت أن تعيد الفيديو اكثر من مرة والنيران تأجج في مقلتيها ، صدمت عندما رأت شئ غريب هبت واقفه نظرت له بتمعن وتركيز ، اطفئت الاضاءه وركزت اكثر ، لكن نفس الشئ ، دلفت حلم علي ابنتها وهى تراها تغلق وتعيد تشغيل الاضاءه وتنظر لهاتفها بصدمة كبيرة .
" رويا مالك ؟
نظرت لها بتيه وضياع 
" ازاى ؟ النور في الاول مقفول ، في الاخر مفتوح ؟!
قطبت حلم جبينها ، واقتربت منها
" حبيبتى مالك يا بنتى ؟
نظرت لها بغضب والتقطت سلسال مفاتيحها وخرجت مسرعة .
نظرت حلم في اثرها بعدم فهم ، وذهبت لتهون علي نهال ما يحدث .
" عمر راح ليه ؟
نظرت لها بدموع 
" ايوة راح ؟ موصلتيش لعاليا ؟!
نفت برأسها 
" رويا خرجت وكانت غريبة ، معرفش إيه اللي حصل لولادنا ." 
نظرت لها بحزن
" لعنه باين كدا أننا اتلعنا ." 
اردفت بها بتهكم ساخر ، نظرت لها نهال بقلق 
" اقولك سر ؟
" قولى خير؟!
نظرت لها وشردت هل ستصدق أنها غير متأثرة لم يحدث مع ولدها ، وكل ما يشغل بالها العائلة وابنها الأكبر ، كيف تتقبل حلم ذلك هى نفسها تنهر نفسها علي هذا الشعور .
همت ووقفت 
" مفيش حاجة هطلع اطمن علي عدى ." 
تركتها وذهبت لم تفقه شئ .
.......................
في عيادة خاصة بالنساء 
حجزت رويا موعدا وظلت منتظرة دورها ،وهى تتذكر الفيديو والخطأ الفادح به ، أغمضت عينها بقوة عندما حان دورها للدخول .
رحبت بها الطبيبه وبدأت في الأسئلة الاعتيادية 
" أنا جايه اعمل فحص ." 
نظرت لها الطبيبه 
" فحص ! ايه بالظبط اطمئنان ، حمل ؟!
قبضت علي يدها بقوة ونظراتها مليئه بالقلق 
" فحص .... احم فحص عذرية !
شعرت الطبيبه بها ، ومن المؤكد أنها تعرضت لحادث مأساوى 
" طيب ممكن اعرف ليه مفيش جهه رسمية ." 
نظرت لها رويا 
" أنا محامية وفاهمه أنا عايزة إيه ، ممكن ولا مش ممكن ." 
مطت الطبيبه شفتيها بألم علي حالها أشارت علي السرير الخاص بالكشف وطلبت منها أن تصعد عليه وتستعد .
بعدما استعدت رويا فحصتها الطبيبة كانت أطول لحظة في حياتها ، كانت تشعر بالرعب والإهانة ، القلق والتوتر ، انتهت الطبيبة ، وارتدت رويا ملابسها وجلست أمامها برعب جلي 
" بصراحه أنا مش فاهمه أنت طلبتى فحص عذرية ليه؟ أنت لسه عذراء ." 
صدمة كبيرة الجمتها ، واخيرا دموعها هرولت علي وجنتيها كأنها أنهار علي أرض عاطشه للمياه ، نظرت لها بتأكيد 
" حضرتك واثقه ، أنا الحادثه كانت من سنين ممكن يكون .. يعنى ." 
نفت الطبيبه 
" المكان دا طبيعته أنه بعد العلاقه الاولى لا يمكن يرجع لوضعه ، ببساطه هى مش جرح في جسمك هيلم ويختفي اثره ." 
اؤمت لها وتحركت بهدوء ، عقلها يريد أن يهرول له ويواجه ، بينما قدمها لم تسعفها فكانت تتحرك ببطئ شديد ، وظل السؤال يدور ويعصف رأسها بدون رحمه 
لما كذب ؟ لما فعل المستحيل ليحطم علاقتنا ؟ ألف لما تدور في رأسها .
...................
في منزل يوسف 
دلف يوسف وهو يحمل حقائب نظر لها رآها كما تركها تبكي فقط ، وضع الحقائب أمامها 
" دى هدوم ليك واكل كمان ، لو احتاجتى حاجة تليفون للمكتب هكون هنا ." 
" ليه؟!
نظر لها بعدم فهم 
" هو إيه ليه؟!
" بتعمل معايا كدا ليه ، علشان اخت مراتك ؟ ولا علشان تعرفنى اللي خسرته ؟
جلس بهدوء ونظر لها بتمعن شديد 
" لو كنت تعرفي يوسف حقيقي كنت عرفتى كويس بيعمل كدا ليه ؟
هبت واقفه بغضب 
" كنت فاكرة كدا ، بس أنت غريب بالنسبة ليا ، رجعت امتى ؟ وخفيت امتى؟ رجعت شغلك امتى ؟ وهتفت بمراره واتجوزت رويا امتى ؟!
نظر لها بإستخفاف 
* من يوم ما دخلتى عليا وقولتى ليا هتتجوزى عمار !
جحظت عينها بصدمه ودموعها تنساب على وجنتيها 
" أنت كنت ... فايق ؟
شرد بعذاب في جحيمه الذي سقط به منذ أن أخبرته بما تنوى فعله 
" كنت فايق ، اللي حصل صحيح كان حادثه كبيرة ،بس كانت فرصه أن ارجع شغلي والكل فاكر أن مسافر بتعالج ." 
جلست بضياع 
" شغلك! ومين دول ؟
اغمض عينه بألم 
" كان من حقك تسألى وأنت عاليا حبيبتى اللي كنت بتمنى تبقي مراتي ، لكن اللي قاعده قدامى دى مش اكتر من واحده خاينه ." 
هذا اللقب جرحه قبلها لكن هو بدأ في تنفيذ خطته ولابد أن يغير هذه الشخصية المسالمه الي شخصيه اقوى ، فقط لكى تنال العيش براحه .
" خاينه ؟
كررته ورائه بوجع 
" أنت شايف أنى خاينه ؟
نظر لها بشراسه 
" امال جوازك من عمار بعد حادثتي إيه ؟ ردى عليا إيه ؟
نظرت له ودموع الندم تنهمر 
" يعني كنت مرغومه ، العايلة بتنهار ، وبسببي كنت متخيل إيه اسيب أهلي اللي طول عمرى شايفاهم ايد واحده ، اشفهم ينفصلوا وبسببي ، حاولت بس كنت ضعيفه حتى سليم بعد عنى ، بقيت صيد سهل لتيتا وعمار اغمضت عينها وهى تتذكر جحيمها معه 
" عمار ! اللي افتكرته انسان مش هقولك راجل بس مع الاسف مطلعش اى حاجة ! من أول لحظة اتحول ضرب تلاقي ،، اهانه تلاقي .... اغتصاب تلاقي ... مخدرات وقرف تلاقي .... وانا كنت خلاص جوا اللعبه ونظرت له بنظرات دامعه 
" كان المطلوب اعمل ايه ، لا في توقيت ينفع اتكلم. ، وبعدها بقيت حامل حسيت أن كل حاجة بتقولى هتكملي بس علشان اختيار غلط ، ضحكت بتهكم حتى العائلة اللي استحلمت علشانها كل دا مبقتش موجودة ، اللي عمله سليم هد كل حاجة ، وكأنه كان بيتفق مع القدر علشان افضل زى ما أنا ، لسه شايف أنى خاينه ." 
زفرت بإرهاق 
" بس انا فعلا خاينه ، لأن ولا لحظة نسيتك مفيش دعوة كنت بدعيها غير بس أنك تبقي بخير ، خاينه لم كل ليلة قبل ما انام افتكرك ، فعلا خاينه امشي يا يوسف وشكرا علي وقفتك جنب اخت المدام ." 
تيبث مكانه شعر أنه ظلمها مثلهم ، لكن ماذا يفعل فالنيران تنهش قلبه من غدرها به ، وبعد حديثها شعر أنه يريد أن يفصل جسد المدعو عمار عن رأسه ." 
ليخرج بالفعل من أمامها لابد أن يعاقب المدعو زوجها علي كل دمعه انسابت من مقليته حبيبته .
انهارت علي اقرب مقعد وظلت تردد 
" مفيش دموع تاني ، مفيش دموع تاني ." 
..................... 
وصلت رويا منزل سليم ودلفت للغرفه التى كانت تظن قبل ساعات أنه سلبها شرفها هنا لتفتح الكيس وتخرج رداء نوم قصير وعارى ، ووضعته أمامها علي السرير ونظرت له بقهر واخرجت هاتفها وجاءت برقمه واجرت اتصالا به 
" أنا في الشقه يا سليم ! محتاجك ضرورى ." 
انهت الحديث قبل أن تسمع منه اى رد 
نظر سليم للهاتف بدون فهم ، لكن لابد أن يذهب لها ، نعم صوتها كان غريب لكن ليس بمهم أى شىء المهم أن يلبي ندائها . تجهزت رويا وجلست علي السرير تنتظره وهى تعيد رؤيه الفيديو مرة تلو الاخرى .
....................
في مسجن عمار 
دلف يوسف بغضب كان يجلس منزويا ينظر حوله بقلق لينقض عليه يوسف 
" أنت لا يمكن تكون انسان. ،، تعمل كدا في بنت عمك ازاى ، وكمان مرات اخوك أنت إيه ، دا أنت لو ابن حرام ." 
لحظة صمت تركيز من يوسف بينما عمار يرتجف في يده مثل الفرخ المبلل ، نظر له يوسف بنظرات نارية 
" أنت مين ؟
صدم الاخر ونظر له محاولة منه اثبات حديثه
" عمار ، أنا عمار ." 
لكمه بقوة شديدة 
" أنت مين ؟ العايلة دى لا يمكن يبقي عندها حيوان زيك انطق ؟! 
نفي عمار حديثه لم يفقه ما يريده 
" أنا عمار أنت مالك ؟
" رئيفه الاباصيري مكانها فين ؟ وأنت مين ؟!
شعر عمار بصدمة كبيرة
" قصدك إيه ؟
رد يوسف عليه كان سيل من اللكمات 
" هقول ،والله هقول ؟!
نظر له يوسف بعدما رماه ارضا 
" انطق هو أنا اتحايل عليك يا روح امك !
ابتلع ريقه 
" هقولك مكانها ، بس تخرجني من هنا ؟
رفع حاجبيه بسخرية 
" أنت هتتشرط ! انطق بدل ما اندم دولت هانم عليك ." 
شعر أن كل محاولاته ستكون زائقه 
" أنت عارف إيه بالظبط ؟
نظر له يوسف بثقه 
" عارف من الأول تحب تعرف من أول مثلا لعبة طعن عبد الرحمن الكبير ، ولا خطف سليم ، ولا اختفاء رئيفه وظهور دولت . 
أنها النهاية ، هو علي علم بكل شئ وبالتالى هم يعلمون كل شئ 
" هقولك مكانها ، وهقولك أنا مين ؟!
........................ 
وصل سليم ، ودلف مهرولا ينادى عليها ، دلف الغرفه عندما رأي الباب مفتوح يراها تجلس علي السرير برداء النوم العاري صدم عندما رأي هيئتها هذه ، غض بصره بسرعه لتبتسم بإنتصار 
" ايه في حاجة ضاعت منك يا روحي ؟
ردفت بها بدلال ، جحظت عينه من نغمات صوتها الرقيق ، لم يعلم ما تنوى فعله 
" إيه اللي أنت عملاها دا ؟
مدت يدها بدلال 
" عملت إيه يا قلبى ، وحشتني وبعدين مش أنت قولت ليا زمان لو عجبني الفيديو وعايزة اجرب وأنا واعيه اجرب ." 
ووقفت امام شاشه العرض واعادت تشغيل الفيديو مرة اخرى ، ووقفت أمامه ووضعت يدها علي كتفه بدلال ، وانا بقي عايزة اجرب وأنا فايقه ." 
سيطر علي نفسه بسرعه ونظر لها 
" رويا أنت مرات صاحبي !
قهقهت عليه ساخرة 
" تفرق طيب ما أنا كنت زمان بنت الناس اللي ربوك ،تقدر تقولى بقي فرقت إيه ؟
اغمض عينه بألم من حديثها 
" رويا غيري هدومك لازم نتكلم ؟
ابتعدت عنه خطوتين ونظرت للفيديو مرة أخرى 
" لا مش عايزة كلام عايزة فعل زى دا ؟
واشارت للفيديو ثم نظرت له كأنها عثرت علي كنز 
" بس في نقطة صغيرة قوى ، اول الفيديو كان النور مقفول ، هو أمتى اتفتح ." 
شعر أنه في مأزق وإن ما تفعله سوى اختبار لشكها ليس إلا ، لا يعلم أن رويا تغيرت ولا تتحرك بناء علي شك ، بل بإدله .
" اه كنت عطشان خرجت اشرب !
زادت ابتسامتها الهادئه بشكل اثار به القلق 
" صح ممكن ، مع إن مش موجود دا ، ومش ظاهر بس ممكن ." 
اخرجت هاتفها و جاءت بملف ما ووصلت الهاتف بالشاشه ليكون الصوت اوضح بكثير كانت تفعل كل شئ ببسمه هادئة بينما هو لا يعلم ما يحدث ،داست علي زر التشغيل ووقفت أمامه لترفع الصوت ليظهر صوت الطبيية يدوى في الحجرة بأكملها ، كأنها تعلن لحوائطها أنها مازالت عذراء 
بصراحه أنا مش فاهمه أنت طلبتى فحص عذرية ليه؟ أنت لسه عذراء ." 
صدمة كبيرة الجمتها ، واخيرا دموعها هرولت علي وجنتيها كأنها أنهار علي أرض عاطشه للمياه ، نظرت لها بتأكيد 
" حضرتك واثقه ، أنا الحادثه كانت من سنين ممكن يكون .. يعنى ." 
نفت الطبيبه 
" المكان دا طبيعته أنه بعد العلاقه الاولى لا يمكن يرجع لوضعه ، ببساطه هى مش جرح في جسمك هيلم ويختفي اثره ." 
انتهى التسجيل ليعلم أن امره كشف ، قبل أن يرفع عينه يشعر بصفعه قوية علي وجنته جحظت عينه ونظر لها ليرى غابات نارية في مقلتيها .
" عذراء ، أنا عذراء لتصرخ بجنون 
" عذررررررراء ، سنين عايشة ميته وانا فاكرة أنك قتلتني 
خدت شرفي هنا علي السرير دا ؟ 
اغمض عينه ودموعه انسابت 
" رويا أنت مش فاهمه حاجه ؟ أنا كان لازم اعمل كدا ؟
ابتسمت بسخرية
" لازم ... لازم تكسرنى .. لازم تدبحنى بسكينه تالمه ، انقضت عليه وامسكته من تلابيبه 
* سؤال واحد وتجاوبنى عليه؟ 
" ليه ؟ ليه مثلت الفيلم الزبالة دا ؟ وليه هربت ؟ ليـــه؟
صرخت بها لدرجه افزعته عليها ،هيئتها لا تبشر بالخير 
أنها النهاية لابد أن تعلم الحقيقة لن تهدأ إلا أن تصل للحقيقة .
" رئيفه .* 
كفي ، هى اسمها يكفي لتعلم الحقيقة تماما دون أن يتحدث .
اليوم صباحا علمت أنها هى من وراء حادث نسمه من تحقيق عمار ، ومن المؤكد أنها وراء زواج عاليا وعمار لتنظر له بغضب تمنعه من إكمال حديثه 
" بره ... اطلع بره ."
نظر لها محاولة منه أن يشرح 
لتثور بغضب 
" بره يا سليم ، اتقي شري حاليا ." 
ليخرج محاولة ويحاول أن يتصل بوالده 
* بابا رويا اكتشفت نص الحقيقة ."
يردف عبد الرحمن بهدوء 
" متقفش في طريقها يا سليم، يوسف وصل ليها ." 
ابتسم سليم بسعادة 
" بجد يا بابا ." 
ابتسم مؤكدا 
" لسه مبلغني حالا ، بلاش تقف لرويا هتخسرها زيادة .
خرجت رويا وهى تتحدث بالهاتف 
" عبد الرحمن هات نسمه وحصلني علي البيت بسرعه ، رئيفه ورا لعبة عمار ." 
اسودت عين عبد الرحمن وتحرك بسرعه نحو زوجته ،انهت مكالماتها 
ونظرت له بغضب 
" كسرتي طول السنين دى هدفعك تمنها غالي يا سليم ، لو كنت في يوم ندمانه علي حبك ، فوعد منى هيجي يوم تندم علي كرهى ليك .* 
وقف أمامها بصدمة 
" كره يا رويا ؟
ابتسمت بتهكم 
" دا اقل شعور عندى ، هو الكره ." 
وخرجت من المنزل اغمض عينه بوجع علي حالتها التى ساهم بجزء كبير أن تصل إليها .
............
وصلت لمنزل يوسف ودلفت بدون كلام وامرت عاليا أن تتحرك معها 
" طيب اغير هدومي ." 
نظرت لها بشراسه 
" لا هتيجي معايا كدا ، بقميص النوم ." 
لتقبض علي يدها وتجرها خلفها ، لتستمع لصوت بكائها 
" بلاش يا رويا أنا اختك." 
نظرت لها بغضب من نفسها كيف أن تخرج اختها بهذه الملابس 
" غيري يا عاليا ." 
نفذت امرها وابدلت ثيابها وتحركت معها ، كانت تسوق بغضب وهى تتذكر حديث الكل وعذابهم الذي يتلخص في كلمه واحده " رئيفه" 
........................
وصلت رويا في نفس توقيت وصول عبد الرحمن دلفوا سويا 
وقفت رويا في منتصف القصر ، وصرخت بقوة لدرجة أن جدران القصر تزلزلت .
" رئيفه .... رئيفه ." 
ترجلوا جميعا بينما خرجت هي عليهم من المطبخ وهى تنظر لها بغضب 
" رئيفه ، إيه مفيش احترام ." 
اقتربت حلم من ابنتها الباكيه ونظرت لرويا 
" في ايه يا بنتى ؟ دى جدتك مينفعش تنادي عليها كدا ." 
ترجل عمر بجانب عبد الرحمن صامتون تماما ، نظرت لها رويا بغضب 
" جدتى ! بجد أنت اصلا بشر زينا من لحم ودم ." 
نظرت لها رئيفه 
" قصدك إيه ؟
اردفت بها نهال ، وضمت نسمه في أحضانها 
" نورت البيت يا بنتى ، مالك يا رويا في إيه ؟ 
نظرت لهم بغضب حارق 
" تحبوا نبدا منين ؟ ولا تقولى أنت يا رئيفه هانم ." 
جلست رئيفه وهى تتكأ علي عكازها ونظرت لها بغموض 
" طالما عينتى نفسك قاضي ، وعملتي محكمة قولى تهمتي يا ست المحاميه. " 
وقفت أمامها 
" ليه جوزتى عاليا لعمار ؟
نظرت لها بقوة 
" ابن عمها من دمها ." 
قهقهت بصوت عالي لدرجه اربكت الجميع 
" ضحكتيني ، ابن عمها دا اكتر حد اذاها وأنت كنت عارفه تنكرى ." 
وضعت عينها ارضا ماذا تقول ، نظرت لهم رويا 
" كانت عارفه أن عمار بيضربها ،بيهنها، وسكتى ،بس السؤال الاهم ولازم اجابه عليه دلوقت ، كنت عارفه أنه هيلبسها قضية زنا ." 
شهقه صادمه من الجميع نظرت حلم لابنتها لتؤكد لها عاليا حديث اختها ، نفت نهال 
" دا مش ابني اكيد مش ابني ؟
" ردى كنت عارفه ؟
نفت معرفتها بهذا
" اعرف منين ، ولو عرفت اكيد مكنتش هسكت .
لتثور عاليا 
" كنت هتسكتي زى ما عرفتي ضربه ليا واغتصابه من أول ليلة ليا ، وسكتى عرفتي أنه بيتاجر في المخدرات وسكتى ، ودى كمان سكتى عنها ، نظرت لوالدتها اخر حادثه ليه كانت رويا وراها علشان اكتشفت أنى بضرب ، وقررت تنتقم منه ، بس هو كان عايز يذل رويا ويكسرها فيا لولا أن هربت في اخر دقيقة كان زمانى ميته ، لأن اكيد مكنتش هعيش بعد اللي كان بيخطط ليه عمار ." 
ضمتها حلم في احضانها 
" ليه يا ماما؟ دى عاليا اللي سمتيها علي اسم عاليا بنتك ." 
نظرت لهم بصمت تحاول خلق مبرر قوى ، قاطعت رويا تفكيرها 
" ندخل علي اللي بعده ، كان نفسك عبد الرحمن يطلق نسمه ، بس عبد الرحمن مش صغير علشان يصدق الجريمه اللي اشتركتى فيها مع عمار ." 
كان دور نهال في الصدمه 
" جريمه ! ليه ؟
نظرت لها بقهرة
" في نفس اليوم نسمه كانت هتفقد شرفها ، وعبد الرحمن يفتكرها واحده رخيصه ، بس لأن دا عبد الرحمن الاباصيري كان صعب ، لأنه دايما سابق بخطوة ، ولحق مراته وعرفنا أن اللي ورا دا عمار ، بس فضل السؤال ليه عمار يعمل كدا ؟ ومين وراه ؟ لغاية ما اعترف في التحقيق ما هى فرصه مش هضيعها ، وقال الكارثه رئيفه السبب . 
كان دور عبد الرحمن الصغير
" وأنا مش هسأل ليه ،انا هحكم علي طول لأن نسمه دى شرفي ، وعرضي اللي أنت بمنتهى السهولة خوضتي فيهم ." 
دلف سليم عليهم ليثور البعض والبعض صامت يحلل ، والبعض ينتظر 
" سيبه يا عبد الرحمن ." 
كان امر رويا. ابتعد عبد الرحمن عن سليم ، ليزيل الدماء العالقه علي فمه من اثر ضربات عبد الرحمن له .
بينما حلم نظرت له بتمعن وتتمنى أن تكون رئيفه لها يد فيما فعله في الماضي.
هتفت رئيفه بشراسه 
" اعمل ايه ، لازم اتصرف حفيدتى مستقبلها وشرفها ضاع علي ايد سليم ، ونسمه هى العقبه اللي مش هتخلي عبد الرحمن يستر بنت عمه ، كان لازم اتصرف ، صحيح تصرف غبي ، بس دى حفيدتى .*
نظرت رئيفه لسليم 
"  تنكر. أنك ورتني الفيديو بنفسك ." 
ابتسم بتهكم 
" منكرش ." 
صدمة علي الجميع لينقض عليه عبد الرحمن الصغير ويلكمه بقوة 
' خسيس وواطى ، أنت إزاى تتجرا علي اللي عملته ." وقفت بينهم رويا 
" كذب ." 
كلمه صغيرة لكن صداها كبير ، انكرت رئيفه 
" لا مش كذب ، أنا شفت الفيديو بنفسي ." 
اغمضت عينها بألم 
" ليه وراكي الفيديو ، وليه سكتي ؟
نظرت ارضا بهدوء شديد 
" الفيديو حقيقي ، لكن محصلش فيا حاجة ، سليم مقربش منى ، وكشفت واتأكدت ، بس السؤال ليه وراكي الفيديو ." 
هتف سليم 
* طلبت منى ابعد عنك ، وقررت اعمل كدا يمكن تخاف ، وتوافق علي جوازنا بس رد فعلها صادم ، عجبها اللي عملته .* 
ابتسمت بسخرية
" طبعا علشان خطط رئيفه هانم تتنفذ ، عاليا مع عمار ، ورويا مع عبد الرحمن ." 
وتحولت سخريتها لوجع وقهر 
" مش مهم هما عايزين ايه ، ولا حاسين بإيه. ، سنين عايشة فاكرة أن مجني عليها من حبييي ، طلع مجني عليا من دمى ، وتقولى دم وقرابه. ، ملعون ابو دا دم ." 
نظرت للجميع وهم يبكون وغير مصدقين ما حدث لهم وتشير نحوهم بألم 
" كل دول دفعوا تمن انانيه من ام وجده ، قررت تقف في وش احفادها ، مفيش جده تعمل كدا نهائى ، لا يمكن ." 
واخيرا صوت عبد الرحمن الكبير 
" فعلا وهنا بقي السؤال ، امى فين يا دولت هانم .* 
نظروا لبعضهم البعض بصدمة ، هل صدمته مما استمع له اذهبته عقله ، اقترب سليم منها 
" ردى يا جدتى بالليچنات ." 
حلم بجنون 
" دولت مين ؟ ازاى ؟ 
اقترب عبد الرحمن من زوجته 
" ايوة يا حلم دى دولت مرات غافر ، وام باسم ." 
عمر اقترب منها بغضب تحكم به سليم 
" عملتي في امي ايه ؟ وجوا حياتنا من امتى ؟
ابتسمت بسخرية 
" اخيرا حسيتوا بيا ، وإن مش امكم ، اغبيه من زمان قوى ." 
نظرت لها رويا بضياع 
" يعنى ايه ؟ وهبت بصراخ حد يفهمنى يعنى إيه ؟
دلف يوسف ومعه امرأه نفس ملامح دولت بعد التعديل هرول عبد الرحمن وعمر 
يبكون تحت اقدامها 
" امى ، حبيبتى حقك علينا يا امى وعلي بهدلتك السنين دى ." 
ضمتهم لاحضانها 
" ولادى وحشتونى ، وظلوا يبكون سويا .
اردف يوسف 
" عمار المزعوم قال مكانهم ، وانا بنفسي جبتهم ." 
نظر لشخص واقفا خلفه يحمل ملامح عمر كثيرا 
" عمار عمر الاباصيري الحقيقي ، مش الشيطان اللي كان في حضنكم ." 
نظرت نهال له ، نعم هو يحمل ملامح أبيه ، لكن كيف حدث هذا ؟
لتشير نحوه 
" مين دا ؟ وإيه اللي بيحصل بالظبط ؟
اردفت دولت بحقد حقيقي 
" دا ابنكم اللي حرمتكم منه سنين ؟ وانا وعرفتوا أنا مين ، ازاى تم التبديل في الحضانه خدت عمار وجبت طفل تاني أنا اللي اربيه بإيدى بعيد عن جينات عايلتكم ونجحت ، بس زى العادى ، زمان سبقتوا باسم ابنى بخطوة ،فقررت اسبقكم بخطوات ، لكن معملتش حساب غدر عمار التاني ." 
اقتربت منه نهال وعمر لتؤما له 
" كنت حاسه أن هو مش ابني ، مش منى مكنتش بتوجع عليه ، لتضمه لإحضانها ، استغلت دولت التوقيت وفتحت عكازها الذي لم يفارقها ، ليخرج دخان شديد ، ليقع الجميع في اغماء قصيرة ، بعد ثواني عادوا الي الواقع ، نظروا حولهم لم يروا دولت ، والاكبر الما انهم لم يروا 
" سليم ...عبد الرحمن... رويا ." 
لتصرخ كل ام ملكومه علي ولدها بإسمه ، لكن لم يجيب عليهم احد ، ليعلموا أن للقصه بقيه ، والانتقام مستمر ، من دولت في ابنائهم .
يتبع.....
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent