recent
أخبار ساخنة

رواية بنات نعمة الفصل العشرون 20 بقلم أحمد حسن

jina
الصفحة الرئيسية

           رواية بنات نعمة الفصل العشرون 20 بقلم أحمد حسن

رواية بنات نعمة الفصل العشرون 20 بقلم أحمد حسن

رواية بنات نعمة الفصل العشرون 20 بقلم أحمد حسن


ناصر طلع يجري ض ما لقيهاش جوه دور في كل
 غرف الشقه وبردو ما لقيهاش كان هيتجنن فجأه دخلت عليه
 ريهام من باب الشقه ومعاها ناهد 
ناهد .. حمد لله على السلامه يا ناصر إتاخرت كده ليه
 ناصر .. انتي كنتي فين يا ريهام قلقتيني عليكي وسايبه باب
 الشقه مفتوح ليه !
 ناهد .. مفيش انا جيت لقيتها قاعده مهمومه شكلها كانت
 حزينه انك بعيد عنها فقلت اني اشغلها باي حاجه ففكرت اننا 
نغسل السجاجيد طبعا ريهام كانت رافضه بس بالعافيه
 اقنعتها وكنا فوق على السطح بننشرهم
ناصر .. الحمدلله قلقتيني عليكي ياريهام
ناهد .. عيني ياعيني على الحب نحن هنا ياعم ناصر 😅
استأذن بقا دلوقتي عشان شكلى ميبقاش وحش 😅😅
ريهام .. واضح إنك عايش في الدور بزيادة البت صدقت تمثيلك
ناصر .. لا انا فعلا قلقت عليكي ياريهام 
ريهام .. قولتلك متعيش في الدور الأكل في التلاجة انا داخلة انام
ناصر .. بجد تسلميلي يابنت عمي مكنتش متوقع انك ممكن تعمليلي أكل 
ريهام .. متحلمش ياناصر الأكل ال في التلاجة جابته ناهد من تحت
ناصر .. ربنا يحنن قلبك عليا وتسامحيني ياريهام
ريهام .. مش هيحصل ياناصر عمري ما هسامحك
ناصر .. طب ممكن تاخدى الحاجة ال جبتها معايا دي 
ريهام .. ايه ده !!!
ناصر .. دول شوية فاكهة وحاجات اكل ، متخافيش ياريهام بفلوس حلال
ريهام .. ومن ايمتا بيت المغازي بيعرف الحلال من الحرام
ناصر .. اقسم بالله الفلوس دي شايل بيها اسمنت ورمل
وسامع بيها كلام زي الرصاص من المقاول لحد ما مسكتها في
 ايدي
ريهام .. انا مسألتكش جبتها إزاي وعالعموم كل نفس بما
 كسبت رهينة 
______________
بعد كام يوم
رياض .. خطوة عزيزة ياست نعمة نورتي المحل 
هدى .. ياااااااه اخيرا ياأمي رجعتي ، المكان مكانش له لازمة من غيرك
تغريد .. احلا فطار ييجي لست الحبايب حالا
كامل .. غير  الفطار إحنا لازم ندبح فرحة برجوعك
نعمة .. خلصتو كلامكم !؟ الدبايح والفرحة تتعمل يوم رجوع
 بنتي ويوم ما أخد بحقها من ال ظلمها واستقوى القلب عليها
عم انور .. ايه الكلام الكبير ده يابنتي !
نعمة .. من هنا ورايح الفعل هيبقا أكبر ياعم انور
انور .. مش نعمة الست الطيبة ال تفكر فى الشر يابنتي
نعمة .. نعمة الست الطيبة كانت بتطاطي للريح عشان تعدى
لأجل ما تربي بناتها وتحافظ عليهم واديك شايف ال حصدناه
من الطيبة ياعم أنور
كامل .. معقول انتي تعملى زييهم ياست نعمة
نعمة .. العين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم ياولدي
____________
في الوكالة 
مرسي .. الشغل عامل ايه ياواد يافؤاد 
فؤاد .. والله ياابوى الثورة مأثرة على البيع والشراء
مرسي .. بيقولولي إنك بتجيب نسوان هنا وبتقعد معاهم 
بالساعات 
فؤاد .. وانت بردو هتصدق الكلام ده ياابوي 
مرسي .. مفيش دخان من غير نار والجرى ورا الحريم مش 
بييجي من وراه غير الخراب ياولدى وزي ما أنت عارف إحنا 
أعدائنا كتير وأولهم نعمة وبيت المغازي 
لسه مرسي بيتكلم ودخل عليه الراجل الدرويش وقال
الدرويش .. ( القيامة هتقوم ، والحساب معلوم ، وال كان 
مستخبي في الجحور ، هيطلع عليه النور )
فؤاد .. عتقوليه ياجدع انت !!؟
مرسي .. اخرج من هنا ياراجل ياخرفان أنت احسن وديني 
أخليهم يعلقوك على باب الوكالة
الدرويش .. ( الطيب معادش طيب ، والصبر عدا الحدود
المرادى سيف الحق مش هيخييب ، والحق لأصحابه راجع
 مطوق ومردود ، وحيييييييييييي )
فؤاد .. يقصد ايه الراجل ده ياابوي !
مرسي .. ده راجل اهبل ومجنون ياولدى متشغلش دماغك
 بيه ، عالعموم دير بالك زين ياولدي وبلاش لعب العيال
 والجري ورا النسوان إحنا منقصينش وجع دماغ
فؤاد .. حاضر ياابوى ، الا بالحق نسيت أقولك
مرسي .. خير يافؤاد
فؤاد .. بيقولو نعمة رجعت السوق تاني النهاردة
مرسي .. ومالو ، خليها تفرحلها يومين لحد ما افكرلها في
 حاجة تخلصنا منها خالص ، اوعدك المرادى ياواد يافؤاد 
هحجزلها تذكرة ذهاب بلا عودة 😅😅😅😅😅😅
____________
في بيت صابر
كوثر .. وبعدين معاك ياصابر هنقعد حاطين ايدينا على خدنا كده
صابر .. وعايزاني اعمل ايه يعني ياكوثر ما انتي عارفة اني
 ابوى الله يسامحه كتب كل حاجة بإسم مرسي 
عثمان .. وأنت خلاص كده سلمت يابابا
صابر .. وانا هعمل إيه طيب ياولدى ما باليد حيلة
عثمان .. ال إتاخد بالعافية مش هيرجع غير بالعافية ياابوي
سلوى .. مالكم كده سنين سكاكينكم على ابويا وكأنه مقصر 
في حاجة !! 
كوثر .. اخرسي يابت انتي ايه ال دخلك في الكلام !!
سلوى .. ياماما يعني بابا يعمل ايه يعني ! ده حتى لو راح 
قتل مرسي مش هيطول مليم من الورث
صابر .. شوفته الكلام الموزون ربنا يكملك بعقلك يابنتي
عثمان .. محدش جاب سيرة القتل ياسلوى 
صابر .. امال هنعمل ايه بقا ياسي عثمان 
عثمان .. نخليه يدينا ورثنا غصب عنه 
صابر .. يعني هنعمل ايه بردو
عثمان .. سيبني افكر وأحسبها صح وأقولك 
_______________
يوم في التاني في التالت والحال كما هو عليه
ناصر بيشتغل وبيعاني عشان يوفر احتياجتهم هو وريهام
وريهام مازالت مش طايقة ناصر رغم كل ال بيعمله
وفي يوم أصر عم عبده وجماعته بالبيت إنهم يصطحبو
ناصر وريهام في فسحة كده لحديقة الأزهر بمناسبة عيد الأم
المهم إنهم فعلا راحو هناك وبعد شوية ناصر خد ريهام وحب 
يتمشو مع بعضهم لحالهم ، رغم إن ريهام مش طايقاه بس 
اضطرت توافق عشان يحافظوا على توازن علاقتهم قدام
اسرة عم عبده
وهما ماشيين مع بعض ناصر طلب منها تنتظر لحظة لحد
 مايجيب ليها فشار وحاجات تسالي
في اللحظة دي كان في شوية شباب ماشيين عاكسوا ريهام 
ال متقبلتش كلامهم وصوتها علي عليهم
سمعها ناصر راح رمى الحاجات من إيده وطلع يجري عليهم
وبدأ يضرب فيهم بس للأسف في واحد منهم ضربه على 
راسه ضربه قوية فقد فيها الوعي وراح على المستشفي
وهناك الدكتور بلغهم إنه من شدة الضربة فقد الذاكرة 
ولابد من رعاية جيدة له عشان يستعيد ذاكرته بسرعة
ريهام حست إنها في ورطة خاصتا إنه ملوش حد غيرها
وإنها أصلا مش طايقاه 
بعد شوية دخلو كلهم عنده وناصر بص ليهم بإستغراب
ناصر .. انتو مين !!!
عم عبده .. احنا ياسيدي ( وبدأ يعرفه بنفسهم من جديد )
ناصر .. طب وال واقفه هناك دي مين !!؟
كريمة زوجة عبده .. معقول مش عارف دي مين ! دي مراتك
 ياناصر ياابني !!!
ناصر .. مراتي !!
عبده .. ايوه مراتك ياناصر ، ماتقولى حاجة ياست ريهام 
ريهام .. واقفة مبلمة مش عارفة تقول إيه ، نفسها تقوله إنها
مش مراته ومش قادرة عشان الناس ال حواليها وعشان
 الدكتور طلب منها إن محدش يضغط على دماغه ويبعدوه
 عن أي مشاكل في الماضي عشان يرجع بسرعة لأن حالته
 مش محتاجة إنهم يفكروه بالماضي عشان الذاكرة ترجع
 لأ حالته عايزة راحة نفسية فقط وهي هترجع لوحدها
بعد يومين رجعو على البيت وطبعا ناصر بحكم إنه مش فاكر
 أي حاجة فبطبيعة الحال بيحاول يتأقلم على الجو وبيضغط
 على نفسه كتير عشان يحاول يكون الزوج المثالي بس
 للأسف مش قادر يتقبل فكرة إنه متجوز وكل ال شاغل باله
 إنه يعرف هو مين وأهله فين وليه محدش منهم واقف
 جنبه !
يتبع ......
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent