recent
أخبار ساخنة

رواية هتلر الداخلية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جنى غنيم

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية هتلر الداخلية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جنى غنيم

رواية هتلر الداخلية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جنى غنيم

رواية هتلر الداخلية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم جنى غنيم


♧ كان ماضي صعبًا ؛ أصبحت روحي متهالكة حتى المستقبل لم و لن يكن رحيمًا بي ! ♧
#بقلمي 
قاسم برق و بيبص على ليان بصدمة و قال بعصبية : قصيتي شعرك يا المجنونة
ليان ضحكت على ردة فعله
قاسم راح ناحيتها و مسكها من دراعها جامد و قال بعصبية : بتضحكي على ايه انا بتكلم جد انتِ مش قولتي هتظبطي ضوافرك بس و أنا اقول هي قادرة تروح البيوتي صالون دلوقتي 
ليان بألم : ايه يا قاسم سيب ايدي أنتَ بتوجعني 
قاسم خد باله من الموقف و ساب ايدها و ليان بصتله بعتاب ف اتنهدت و مسح وشه بأيده و قال : أسف مش قصدي .. بس أنتِ عارفة يا ليان انا بحب شعرك قد ايه 
ربعت ليان ايدها و بصتله بلوية بوز و مردتش ، قرب قاسم منها و باس رأسها و قال : حقك عليا يا ست البنات 
فجأة ليان ضحك و قالت : شربتها يا كروديا
ضحك قاسم و ضربها في كتفها من غيظه و بصلها و قال : ناوية على ايه بعد الكارثة دي 
ليان ضحكت بشر : اكيد أنتَ عارف دلوقتي هنروح فين ؟ 
قاسم بصدمة : و أختك ؟
ليان بتحط ايدها في جيبها : لازم اعرف حقيقة بنفسي مش هستنى چنی ، انا متأكده ان عبد الحميد ده عنده إجابات على كل اسألتي يلا وقف لنا تاكسي 
عند مراد *
عثمان وقف و قال بعصبیة : في ايه يا مراد ؟
مراد و بدأ يفقد أعصابه : أرجوك يا چینیرال انا مستعجل و مفيش وقت 
اتنهد عثمان و طلع ورقة و كتب فيها ارقام تليفونات و قال : كتبتلك أرقام چنی و صاحبتها رانيا و أبنها مازن 
مراد سحب الورقة بسرعة و لسة هيطلع ف قال عثمان : مش هتقول في ايه برضو
مراد بتأفف : مش وقته خليك أنتَ في حكاية ديفيد و آرثر و خليني أنا في حكاية چنی ‌ 
في فيلا عبد الحميد* 
ليان واقفة قدام البوابة و جانبها قاسم ف قال : يعني ايه هتخشي لوحدك ... مش ممكن يعرفوا أنك مش چنی 
ليان ببرود : انا قولت ايه يا قاسم و بعدين انا لابسة زيها اهو و كمان نفس قصة الشعر ف سيبني أعيش الدور بقا .. انا مش هتخطف يعني و بعدين انا شاكة ان ممكن چنی تيجي ف خليك مراقب الوضع من بعيد عشان لو حصل أي حركة تهور ...رن عليا
اتنهد قاسم و مشى و وقف بعيد ، اخدت ليان نفس عميق و خبطت على الباب ف فتحت لها نوال ف قالت ليان : أزيك 
استغربت نوال من ردة فعلها بس مبينتش و اخدتها بالحضن و قالت : مش مصدقة بجد أنك واقفة قدامي اتفضلي يا حبيبتي
دخلت ليان و قعدت و قالت : اومال دكتور عبد الحميد فين ؟
نوال بإبتسامة صفرة : موجود هروح اقوله اصله في المكتب 
دخلت نوال ف قعدت ليان تاخد نظرة للمكان بعينها و فجأة تلاقي سكينة محطوطة جانب رقبتها ، ليان ابتسمت بشر و بحركة سريعة اخدت السكينة ، بصت نوال ليها بصدمة و بلعت ريقها و قالت : أنتِ مين 
ليان بتلعب بالسكينة و قالت : ليه بس الأسلوب العنيف ده يا هانم و اللهِ كنت عايزة ابقى لطيفة 
عند قاسم 
شاف قاسم چنی على أول الشارع ف قال : ايه المصيبة دي چنی ليه جاية دلوقتي 
طلع تليفونه و بيحاول يتصل بليان بس تليفونها صامت ، قاسم بنرفزة : ده وقته يا ليان تعملي تليفونك silent ...خلاص بقا هي كده كده خربانة 
عند ليان 
طلع عبد الحميد على الصوت و قال بصدمة : هو في ايه ؟ 
ليان بقعد و حاطت رجل فوق رجل و ماسكة السكينة و قالت : تؤ تؤ ده انا بنفسي جاية أسألك في ايه 
بلع عبد الحميد ريقة و قعد قدامها و قال : عرفتي عنواني منين يا ليان 
ضحكت ليان و قالت : أحبك و أنتَ مركز 
و قبل ما تتتكلم ليان باب الفيلا خبطت ، راحت نوال تفتح لقيتها چنی ف قالت بقرف : أزيك يا ماما 
نوال برقت و قالت بتوتر : ها... الحمد لله حبيبتي 
ليان ضهرها كان لچنی ، ف قالت چنی : شكلي جيت في وقت مش مناسب 
عبد الحميد وقف و قال : لا مفيش حد غريب يا چنی
دخلت چنی ف قامت وقفت ليان و حاطت السكينة على الترابيزة و لفت ليها ، چنی بصت بصدمة لليان و ليان بتبص ليها ببرود 
قعدت چنی بكل برود و كله قعد ، ف قال چنی : بص أنا جاية أعرف أجابات على أسألتي و ماشية و يا ريت تبقى صريح معايا عشان متبقاش أخر مرة تشوفني فيها 
عبد الحميد ببرود : مالك داخلة سخنة كده ليه و بعدين مش هتتعرفي على أختك الأول 
چنی بصت لليان بطرف عينها و قالت : مش عايزة اتعرف على حد
عبد الحميد قال بتأفف : و أنا معنديش إجابات على أسئلتك 
چنی بتقف و قالت : أنتَ معندكش إجابات على أسئلتي و أنا معنديش طاقة أناهد مع حد 
و ماسكته ياقة قميصة و طلعت المسدس من جيبها و حطته في دماغه بصلها عبد الحميد برعب ، شهقت نوال و صوتت و ليان وقفت و راحت ناحيتها و بتشد ايدها ف قالت : سيبيه يا چنی متوديش نفسك في داهية
سحبت چنی ايدها بقوة و ذقت ليان و قالت بعصبية : محدش يدخل و بتوجه كلامها لعبد الحميد: مشكلتي أني مش قليلة الأصل و مش بحب أضرب حد في مقام أبويا ف ياريت متخلنيش أعمل حاجة مش عايزة اعملها 
عبد الحميد بتوتر : سبيني و أنا هحكي 
قعد عبد الحميد و قعدت چنی قدامه و قالت : اتفضل
عبد الحميد بتركيز : أنا و سالم صحاب من ايام المدرسة و كمان كنا جيران دايما يحكيلي عن مشاكله مع اخواته و بالذات هو و سامر اصل سالم كان حبيب ابوه و طبعا سامر الكبير و لما خلف مجدي اللي هو حبيبك يا چنی 
قاطعته چنی : حبك برص انا معنديش حبايب 
كمل عبد الحميد بضيق : جدكم وقتها مهتمش اصلا و لا حتى عمل سبوع لمجدي بس لما أنتِ و ليان شرفتوا،  الدنيا قامت مقعدتش ، جدكم وقتها عمل حفلة كبيرة و عزم فيها كبراء البلد و ده زاد من حقد سالم 
قاطعته ليان : و كمان مرات عمي اتجوزت عرفي و خلفت محمود 
كمل عبد الحميد و چنی ساكتة خالص بتسمع بكل تركيز ف قال : مظبوط شكرا على المعلومة فعلا مجدي و محمود أخوات من الأم بس طبعا الجوازة التانية باطلة عشان هي كانت على زمة راجل تاني .. المهم بعد وفاة جدكم بدأت المشاكل الحقيقية في توزيعة الورث اكتشفوا الكارثة ان سالم واخد النصيب الأكبر و كمان جدكم شرط عليه أنك يا چنی تاخدي نص الميراث لما تتمي السن القانوني 
چنی بإستغراب : أشمعنا أنا ..ليه مش ليان مثلا ؟ و فين ميراثي دلوقتي ؟
عبد الحميد بقلة حيلة: اومال أنت عايشة في العز ده ازاي و بعدسن انا قولتلك كتير شوفي حسابك في البنك أنتِ اللي بترفضي ،،محدش يعرف السبب و قعدوا سنين يدوروا و برضو معرفوش بس مرات عمك العقربة قررت تعمل ليكم عمل سفلي 
چنی و ليان بصوا لبعض و قالوا في صوت واحد : نعممممم !
عبد الحميد اتعدل و قال : ايوة زي ما سمعتوا لو مش مصدقين اسألوا عمكم سمير 
قاطعته ليان : أنتَ هتخرف يا جدع أنتَ عمي سمير مات من سنين 
ضحك عبد الحميد: عمك هرب من زمان عشان ميموتش ساب ورثه و حاله و فر بنفسه 
چنی بتساؤل : هي عملت السحر ده مقابل ايه؟ 
عبد الحميد :في مقابل أنكم تموتوا و لما عرف سالم أنكم في خطر قرر يبعتكم على دار أيتام 
قاطعته چنی : قصدك دار السلام و المحبة 
ف قالت ليان : ثواني بس على حسب علمي ان السحر ده المفروض يبقى شغال في المكان المحطوط في و احنا اكيد مش عايشين في المكان يبقى فين الضرر
و لسة عبد الحميد هيتكلم ف قالت چنی بفجعة : المراية ... المراية دي ملعونة .. المراية دي لازم تتكسر 
ليان اتفجعت من رده فعل چنی و لسة چنی بتكرر نفس الكلام ،مسكت ليان ايدها و بتحاول تهديها و قالت : چنی ارجعي لوعيك ..اهدي
شهقت چنی بعلو صوته لدرجة أن الكل اتخض و بعض كده بدأت ترجع لطبيعتها و قالت و هي بنتهج : السحر متفكش .. السحر ده معمول في مراية أنا شوفتها أكتر من مرة في أحلامي و بتوجه كلامها لعبد الحميد: و أنتَ علاقتك بيا ايه ؟
عبدالحميد  ببرود : و مين قالك أنه معمول في المراية بس ده عمل سفلي يعني بيبقى معمول على اكتر من حاجة تخصكم أنتم و كمل بخوف : لما عرف سالم بحوار السحر ده كنتم وقتها في الدار و حاول كتير أنه يفكه بس معرفش و بدأ ييجي تهديدات بموتكم و أنتم في الدار ، قرر يرجعكم بس وقتها .... و سكت 
چنی بعصبية : سكت ليه ما تنطق !
عبد الحميد بلع ريقه : مرات عمك جاتلي البيت و طلبت مني اتبناكي او بمعنى اصح اخطفك و طبعا ليان رجعت عادي لأن وقتها ابوكي سبقني و بعت رجالته عشان إدارة الدار رفضوا يرجعوكوا ف أضطر يستخدم القوة و حاولوا يخدوكي بس أنتِ كنت ناصحة و فضلتي تصرخي لغاية ما اضطروا ياخدوا ليان و يمشوا
چنی بمقاطة و قالت بصدمة : عشان الورث طبعا  
عبد الحميد بقرف: تفتكري واحدة عارضة عليا مبلغ كبير جدا في مقابل موتك و انا كنت محتاج الفلوس عشان اعمل الدكتوراه و كمان انا عقيم و مش بخلف ف لعبتها من الاتجاهين و انا الكسبان و كمان ....
چنی وقفت و حاطت ايدها على ودانها و صوتت و قالت : كفااااية...كفااااااية 
طلعت تجري و نوال حاولت توقفها و قالت بعياط : عشان خاطري يا حبيبتي اهدي ارجوكي انتِ لسة مصابة 
چنی ذقتها بقوة و كانت هتقع جريت ليان ناحيتها و مسكتها و چنی فتحت الباب و نزلت جري
ليان بتسندها و بصت بقرف لعبد الحميد اللي قاعد و لا هامه أي شئ و نزلت جري ورا چنی و سابت نوال اللي عمالة تعيط و مصدومة من حب حياتها 
عند چنی‌ *
قاسم شاف چنی‌‌ و هي نازلة جري و كان ساند نفسه على شجرة راح ناحيتها و وقفها و قال : أنتِ معيطة ايه اللي حصل ؟ 
قاسم شاف ليان جاية راح ناحيتها و قال : هو ايه اللي حصل ...حد يفهمني
چنی بصتلهم و وشها كان بهتان و وقعدت على ركبتها و بدأت تعيط بكل حرقة و قالت بعصبية : اشمعنا انا عملتلهم ايه .. اشمعنا يا رب ليه متاخدنيش عندك و ارتاح بقا كل مرة بتعرض للخطر و برضو بتنقذني و بكمل العيشة دي 
طلعت مسدسها من جيبها و عمرته و قالت : أنا هريح الجميع مني و هنهي المسألة دي و أنا شخصيا هرتاح و غمضت عينها و حاطت السلاح على دماغها ليان شافت الوضع جريت عليها و سحبت منها المسدس و قالت :بطلي جنان  مش الكل المشاكل بتتحل كده و بعدين هي دي اول مشكلة هتواجهك 
چنی قالت بتوهان و اخدت منه المسدس: على الأقل عيشتي مع ابوكي و امك متحرمتيش منهم مشوفتيش حتى ربع اللي أنا شوفته 
ليان بقهر : أنتِ مش عارفة حاجة خالص و بعدين امنا متوفية من ساعة ما تولدنا انا زيي زيك مشوفتش امي و ابويا عيشت معاه اسود ايام حياتي و بسببه هو اللي وصلني اللي أنا فيه دلوقتي و هو اللي دخلني للعالم الأسود ده عالم المافيا و لولا قاسم انا مش عارفة كان ايه اللي حصل معايا .. يعني انتِ لو عيشتي معايا كان مصيرك زي مصيري و جايز يبقى اسود مني
قاسم بزعيق : كفاية أنتم الأتنين ما هي ناقصة ، بصي يا چنی أنتِ كسرة ضهر أختك و ليان نفس القصة ف لازم تحموا ضهر بعض مش تاكلوا في بعض
ليان قامت و مدت ايدها لچنی عشان تقوم بصتلها چنی ‌و ذقت ايدها و قامت لوحدها من غير مساعدة و حاطت المسدس في جيبها
كورت ليان ايدها بغضب ف قالت چنی : بس سؤالي دلوقتي عرفتي عنوان البيت منين ؟ و مين اداكي الحق تيجي
ليان بعصبية : ملكيش فيه .. بدل أنتِ مش مرتاحة ليا يبقى أنا كمان مش هقولك حاجة 
مسكتها چنی من رقبتها و قالت : بلاش  تتحديني عشان هتخسري 
قاسم مسك چنی من دراعها و سحبها بعيد عن ليان، ليان اتعصبت جدا و لسة هتهجم على چنی قاسم مسكها و قال : بس بقا انتِ و هي ده شيطان دخل ما بينكم 
چنی‌ بتتدل هدومها و قالت بقرف : أزاي و ملكة الشياطين واقفة قدامي !
ليان بعصبية : مش الزعيمة اللي تخسر !
چنی لقت تاكسي جاي ناحيتها وقفته و ركبت 
ليان بصتلها بقرف و سحبت نفسها من قاسم و قالت بعصبية : روحني حاااالا ! 
عند عبد الحميد 
نوال وقفت قدامه و ضربته بالقلم ، عبد الحميد حاط ايده على خده بصدمة ف قالت نوال : طلقني يا عبد الحميد طلقني
عبد الحميد بحزن : لو سمحتي اهدي يا نوال و بيحاول يمسك ايدها ، نوال بتبعد عنه و قالت بعصبية : إياك تلمسني طلقني بكل هدوء بدل اتصل على البوليس و اقول بتحاول تغ*تصبني
عبد الحميد بيحاول يهديها: هفهمك بس ممكن تهدي ارجوكي 
نوال بهستيريا و بتضرب فيه : أنتَ مستحيل تكون عبد الحميد اللي حبيته و وثقت فيه علي نفسي وحياتي ...طلقني بقولك طلقني 
عبد الحميد بنفاذ صبر : نوال أنتِ طالق 
نوال بقهر : بالتلاتة يا دكتور
عبد الحميد بحزن و دموع : طالق بالتلاتة 
دخلت نوال على اوضتهم جري و قفلت الباب بالمفتاح و بدأ تجمع هدومها و تحطها في الشنطة 
عند چنی 
طلعت اخدت شنطها لأنها ملحقش تشيل حاجة من مكانها و قفلت الشبابيك و نزلت و ركبت في تاكسي
عند ليان
ليان قاعدة جانب قاسم و بتعيط في صمت و فجأة حست بنغزة في قلبها ف حس قاسم و قال : مالك ؟ 
ليان برعب : حاسة أن چنی هتقع في مشكلة كبيرة انا لازم اعرف هي فين دلوقتي
قاسم بملل: مش كنت مش طيقاها  من شوية 
بصتله ليان بقرف
قاسم بتأفف :طب اهدي انتِ معاكي رقمها 
ليان : اه معايا 
قاسم : طب هاتيه هعمل تتبع لرقمها 
ليان : اه صح نسيت انك هاكر شاطر طب بسرعة يا قاسم 
عند چنی 
نزلت من التاكسي و وقف قدام فيلا صغيرة و شنطتها جمبها رنت الجرس ف فتح لها شاب 
ف قالت چنی بلمعة عين : مازن 
مازن بصلها بصدمة مش مستوعب حتي إن دي چنی‌ جرى على حضنها ف تألمت چنی بسبب جرحها بس مبينتش ف قال مازن بفرح : ده بجد انا مش بحلم صح 
چنی طبطبت عليه و قالت : لا مش بتحلم ..بس ممكن ندخل عشان الناس هتتفرج علينا 
ضحك مازن و شال الشنطة و دخلوا ف لاحظ مازن وجود مسدس في جيبها ف قال بخوف : خالتو هو المسدس ده بيعمل ايه في جيبك
چنی ببرود : تفتكر بعمل بيه ايه واحدة ظابط و بعدين انا قولت ميت مرة اسمى چنی مش خالتو ...هي رانيا فين ؟ 
مازن بإستغراب من ردة فعلها : لسة في الشغل بس مالك يا چنی مرهقة كده ليه 
چنی بحزن :ها ...لا عادي تعب السفر ..بص هو فين الحمام عشان نسيته 
مازن و بيقعد على الكرسي : هتطلعي على سلم تاني اوضة على الشمال 
طلعت چنی و دخلت الحمام و بصت على نفسها في المراية اتفاجأت بخط تحت عينها ف قالت بتعب : شكلي هعجز بدري بدري 
غسلت وشها و طلعت و لسة هتنزل تلفونها رن دخلت الأوضة اللي قدامها و ردت : ألو 
مراد بلهفة : أخيرا رديتي يا چنی‌
چنی بصدمة : مراد !
مراد بحزن : ارجوكي يا چنی‌ متقفليش السكة اسمعي الكلمتين دول كويس أنتِ و أختك حياتكم في خطر لازم تلاقيها بسرعة ...لازم تنزلي مصر يا چنی 
چنی‌ بتعب : براحة براحة اهدي عليا ...بص ممكن اكلمك لما نفسيتي تسمح لأني حاليا خارج نطاق الخدمة !
مستنتش چنی الرد و قفلت و لسة هتنزل على السلم بتسمع صويت تحت ، نزلت جري لقيت مازن بيحاول يبعد محمود عن رانيا و هو بيقول : بعتالي ابنك يهددني عشان اطلقك 
جريت چنی ناحيتهم و شدت محمود و قالت بعصبية : هو أنتَ متعلمتش حاجة من العلقة اللي فاتت ده حتى جرحك ملحقش ياخد نفسه و لا أنت غاوي فرهدة و تهزيق
رانيا واقفة مصدومة أن چنی واقفة قدامها بعد السنين دي كلها و شكلها اللي اتغير 180 درجة 
بيحاول محمود يبعدها بس مش عارف ف قالت چنی بسخرية : مالك بقيت خرع كده 
ضربها محمود مكان اصابتها لأنه يومها لاحظ النزيف وقعت على الأرض بألم بتمسك مكام جرحها طلع دم في ايدها ضحكت جري مازن عليها و رانيا صوتت ف قالت چنی بصوت فحيح الأفاعي : و الديني ما هرحمك 
طلع محمود مسدس من جيبه وقال : العبرة بالنهاية يا هتلر باشا و البادي أظلم 
جرى مازن عليها و رفع ايده فوق و طلقة جات في السقف ف قال مازن : ده على جثتي يا محمود الكلب 
و رانيا واقفة بتبص بصدمة و بتصوت قامت چنی بألم و ذقت مازن  بعيد عن محمود و قالت : هيبقى ليا الشرف لو موتك بسلاحك 
محمود بيحاول يضربها بس فجأة چنی‌ بدأت تحس بدوخة عشان النزيف و لكن بتحاول تكون متماسكة حس محمود استغل الموقف و ذقها بكل قوته وقعت على الأرض جثة هامدة و أثناء اللي بيحصل طلقة رصاص طلعت ، كانت الرؤية أصبحت مشوشة و شايفة واحدة بتجري ناحيتها بس مش مجمعة ملامحها بس سامعة صويت و صريخ و عينها دمعت و أخر جملة قالتها : أنا ... أنا اسفة و دخلت في حالة النوم العميق ! (أغمى عليها)
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent