recent
أخبار ساخنة

رواية هتلر الداخلية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى غنيم

jina
الصفحة الرئيسية

    رواية هتلر الداخلية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى غنيم

رواية هتلر الداخلية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى غنيم

رواية هتلر الداخلية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى غنيم


♤ أكتشفت أن جميع من أطلقت عليهم بأحبائي كانوا خائنين ، أين أجد الأن من أثق به ؟ كان الخطأ مني في البداية ، هم في الأصل مسوخ ! ♤
من مذكرات هتلر الداخلية ♡
#بقلمي 
چنی نايمة على السرير و بدأت تفتح عينها براحة و حاطت ايدها على رأسها بتعب و قالت : أه يا دماغي.... أنا فين ؟
ليان ماسكة دراع مازن و بتعقم جرحه و رانيا واقفة تهز في رجلها و عمالة تعيط في صمت ف قالت ليان : حمد لله على السلامة يا برنسيسة... فجعتيني عليكي و بتوجه كلامها لمازن : و أنتَ يا بطل الرصاصة جات بسيطة متقلقش 
مازن ماسك دراعه و قال : شكرا يا أستاذة ليان 
ليان بضحك : استاذة مرة واحدة.. قولي ليان عادي 
چنی اتفجعت من منظر مازن و قامت بسرعة بس تألمت و مسكت جرحها ، ليان جريت عليها و قالت بحنان : و بعدين أنتِ تعبانة اهدي على نفسك شوية ...متقلقيش اصابته بسيطة 
و في وسط كل ده قلم نزل على وش مازن من رانيا ف قالت بعصبية : أزاي تطلقني منه من غير حتى تقول لي .. عامل فيها راجل 
مازن بيبص بصدمة مش مصدق أن أمه تضربه عشان واحد زي محمود 
چنی برقت و وقفت قدام رانيا و قالت بغضب : أنتِ قد القلم ده و بتمسك ايدها و قالت بعصبية : لما تضربني راجلك و سندك في الدنيا عشان كلب زي محمود يبقى أنتِ فعلا اتجننتي 
رانيا بتشد ايدها و قالت بزعيق : اه اتجننت ... رجعتي ليه بعد السنين دي كلها مشيتي في عز ضعفي ، لا و كمان جايبة معاكي المشاكل و بتوجه كلامها لمازن : و أنتَ طلقتني منه ازاي ؟
چنی بغل : اديكي قولتي ضعفك ، مش الزفت ده هو السبب في كل اللي أنتِ فيه ها ... أنتِ تعرفي ايه عني و عن حياتي ... عارفة عايشة ازاي و لا منين ، أنا بموت ألف مرة في يوم .. بعد كل اللي أنتِ فيه ده و بتحبيه و قالت بفخر لمازن : عملتها ازاي يا مازن 
مازن بحزن : سجلت كلامي معاه و هددته بيه لغاية ما طلقك و اسهل جزء عملته أنك تمضي حطيت الورقة وسط ورق المدرسة و بس
رانيا بإنهيار : ده مستحيل يكون تفكيرك ..اه انا بحبه و بعشقه كمان ... جيتي ليه يا چنی أنا كنت مرتاحة حتى ابني طلع بيحبك اكتر مني قال ايه واخدك قدوة ، كل الناس اللي أنا بحبهم بيحبوكي أنتِ و بس و بتضرب چنی على كتفها بغل و قالت : أنتِ كارثة لكل اللي حوليكي يا چنی‌ ... ابعدي عننا بقا 
چنی‌ بصدمة : مستحيل تكوني صاحبتي و عشرة عمري ده احنا صحاب لما كنا لسة عيال بضفاير ، ده احنا كنا بنقسم اللقمة سوا ،بس العيب مش عليكي العيب عليا أنا ...متوقعة ايه من واحدة اختيارتها كلها غلط !!
و بتوجه كلامها لمازن و بتحط ايدها على دراعه و قالت بحنان : أنا عمري ما هبقى مثال مشرف عشان تاخدني قدوة ليك ...خليك قدوة لنفسك أنا أبشع بكتير مما أنتَ تتصور أنا هعيش و هموت و ايدي متلوثة بالدم ...انا غلطت كتير في حياتي بس في المقابل اتعلمت بس أنتَ هتفضل ابني جايز ربنا مرزقنيش بالخلفة بس عوضني بيك ، نصيحة مني يا ابني جايز تبقى اخر نصيحة متثقش في حد حتى لو كان مين خليك واثق في نفسك و بس اوعي يخدعك قلبك ...عقلك هو مفتاح طريقك ...جايز متفهمش قصدي دلوقتي بس وقت ما تعرف ابقى أقرأ ليا الفاتحة و قول الله يرحمك يا چنی 
چنی بتمشي من قدامهم بسرعة قبل ما تعيط ، مازن بيمسك ايدها بسرعة ..چنی رافضة تبصله عشان متضعف و ظهرها له ف قال : أنا مبقتش العيل الساذج اللي لسة بياخد مصروف من مامته لا أنا كبرت و بقيت بعتمد على نفسي ، لو أنت مشيتي أنا همشي معاكي 
رانيا بعصبية : ايه الهبل اللي أنا بتقوله ده يا ولد
مازن بعصبية : انتِ مش امي و عمري ما حسيت بحنانك ليا كأني عايش في الغربة ... خليه ينفعك ، ورق طلاقك هتلاقيه في دولاب مكتبي ... أنا بقيت يتيم الأب و الأم  
مازن مسك ايد چنی و طلعوا برة الاوضة وسط انهيار رانيا و طلع على اوضته و قفل الباب 
قعدت ليان و چنی على السرير و مازن فتح شنطة هدومه ف قالت ليان : بص يا مازن انا معرفكش بس مينفعش تسيب امك كله الا الأم 
مازن بسخرية : مش لما تبقى ام اصلا دي واحدة انانية خليني ساكت بقا ..خلاص انا واخد القرار ده بقالي فترة 
چنی‌ بوش بهتان : محمود فين ؟
ليان بتعب : قاسم معاه تحت 
چنی بتعب : خد معاك كل ورقك الشخصي عشان لما اقدملك في الكلية و بتدور في جيوبها ف قالت بعصبية : سلاحي فين ؟
ليان عمالة تتاوب و قالت بتعب : معرفش 
قامت چنی جري و فتحت الباب وقفها صوت مازن بيقول : في ايه ؟
چنی‌ بخوف : في كارثة هتحصل و نزلت بسرعة و مازن و ليان نزلوا وراها و اتصدموا كلهم لقوا رانيا ماسكة المسدس و بتهدد قاسم اللي ماسك محمود و قالت : سيب محمود بدل ما اقتلك 
چنی بصت لمازن و ليان بمعنى يسكتوا خالص ، رانيا كان ضهرها لچنی و بحركة سريعة من چنی مسكت المسدس من رانيا و قالت بعصبية : ده طبيعي من واحدة متجوزة مجرم عايزة تبقى قتالة قتلة...انا بقى هقتله و قدام عينك و بتوجه چنی المسدس ناحية محمود اللي متكتف و محطوط لازقة على بوقه ، مازن جرى عليها و قال و هو بيسحب المسدس من ايدها : مفيش داعي تلوثي ايدك بدم واحد زي ده
چنی و بتسحب شنتطها و قالت بقرف لرانيا: سلام يا اسوء اختيار في حياتي
و خرجت برة و قاسم رمى محمود بقرف على أرض و ليان انتظرت مازن جاب شنتطه و نزل 
رانيا قاعدة على الأرض جانب محمود و بتعيط 
عند مراد *
دخل اوضته بعصبية و افتكر مذكرات چنی جابها من الدرج و فتحها على أمل يلاقي حاجة تدل على كلام الشيخة مبروكة و في وسط قرأته لقى 
(يا ترى ايه علاقتي بالمراية بقالها فترة بتظهر في كوابيسي و هل فعلا أنا و أختي هيبقى ما بينا مشاكل ..)
قفل مراد و حاط ايده على قلبه من كتر القلق ، حاط المذكرات جانبه و قام خرج من الأوضة لقى امه قاعدة بتقرأ كتاب قعد مراد جانبها ف سابت سلوى الكتاب و قلعت النضارة و قالت بحنان : مالك يا مراد ؟
مراد بتعب : ممكن أهرب من العالم ده و أنام في حضنك يا أمي 
سلوى بطبطب على رأسه و قالت : طول ما انا عايشة يا حبيبي حضني ليك و فتحت ايدها الأتنين و و نام في حضنها و باس ايدها 
♧مهما كبرت من العمر يا أمي سيظل حضنك هو المهرب الوحيد من براثن حياتي .. أحبك يا أمي ♧
#بقلمي 
في بيت چنی
دخلت چنی ‌و قالت بإرهاق : معلش يا جماعة البيت بقاله فترة مقفول و بتوجه كلامها لليان : يا بنتي مش كنتي تروحي مع جوزك يقول عليا ايه 
فتحت چنی‌‌ الشبابيك و مازن قعد بحزن و ليان قعدت جانبه و قالت بإحراج : ما هو يعني عادي احنا متعودين على كده 
چنی بشك : متعودين ! و بتوجه كلامها لمازن : بقولك ايه يا مازن في هايبر ماركت على اول الشارع ممكن تجيب لنا شوية جبن على عصاير و كده 
مازن بإرهاق : اه طبعا
چنی و بتفتح شنطها : عظيم ..خد الفيزا معاك 
مازن ابتسم بملل و قال : بجد يا چنی أنتِ كمان شايفاني بريالة  
چنی بنظرة ليها معنى : أنا مقولتش كده بس من الأصول لما تبقوا في بيتي يبقى أنا اللي أدفع 
مازن ربع ايده و قال : مش برضو البيت بيتي و لا ايه 
چنی بإبتسامة: اكيد طبعا 
مازن بغمزة : يبقى خلاص 
و نزل مازن و قعدت چنی جانب ليان و قالت : هو اللي في دماغي صح ؟
بلعت ليان ريقها و قالت : اه انا و قاسم متجوزين على الورق بس 
چنی بعصبية : أنتِ عبيطة .. ده حقه الشرعي 
ليان بتعب : ما أنا خايفة يا چنی خايفة اخلف و يبقى مصير ابني او بنتي شبهي انا و قاسم 
چنی بحكمة : بدل خايفة يبقوا اكيد هيطلعوا احسن مننا كلنا ..أنتِ بتحبيه و هو بيحب يبقى ايه المانع بقا 
بصت ليان بإبتسامة ف قالت چنی : أنا هدخل أرتاح لأني ميتة من التعب .. البيت بيتك يا ريت لما مازن ييجي ابقي خليه يدخل الحاجة في التلاجة و قامت و اخدت شنطتها و قبل ما تدخل الأوضة قالت : كل الأوض متاحة ليكم ما عدا الأوضة دي و تشاور على اوضة لون بابها اسود ف قالت ليان : فيها ايه الأوضة دي؟ ، كملت چنی بتجاهل السؤال :و يا ريت محدش يحاول يفتحها لأنها مقفولة بالمفتاح 
ليان قالت في نفسها : يا تري ايه حكاية الأوضة دي
حاطت چنی‌ شنطتها بتعب و قعدت على السرير و طلعت مذكراتها و كتبت و الدموع نازلة من عينها
♤ حتى الخمور المسكرة لم تعد حلًا صائبًا لكي تنسيني همي ، لو أستطيع أن أحرق ذكرياتي كما أحرق الورق و مع ذلك يتبقي مشكلة وجود الرماد ! لا جدوى من الحديث فأصبح لا معنى له ، أصبحت جسد بلا روح .
هل أنا حقًا كارثة لكل من حولي ؟ ♤
#بقلمي 
قفلت مذكراتها و نامت بتعب 
الساعة أربعة الصبح *الفجر* 
صحيت چنی بتعب و بتبص في الساعة ف قامت و غيرت هدومها و بعدين طلعت و وقفت قدام الاوضة المقفولة و اتنهدت و فتحت بالمفتاح و دخلت و قفلت الباب ، الأوضة عبارة على الكراتين و الصور المحطوطة على الرفوف و الجيتار بتاعها قعدت على الأرض و جذب انتباهها صورة ليها هي و رانيا في المرحلة الثانوية و بتعيط بوجع و حضنت الصورة و بدأت تفتكر ذكرياتها مع صاحبة عمرها 
فلاش باك * 
چنی قاعدة بتقرأ كتاب و لقيت مجموعة من الطلاب بيضايقوا بنت راحت قايمة و راحت ضربتهم و قومت البنت و قالت لها : Are u ok? 
البنت إبتسمت: تقدري تتكلمي عربي 
چنی بفرحة: بجد .. و بتمد ايدها لرانيا بمعنى السلام و قالت أنا اسمي چنی و أنتِ ؟
سلمت رانيا على چنی و قالت : و أنا رانيا 
------------------------------
چنی بعصبية : لا يا رانيا ، مش هاكل أيس كريم و أحبالي الصوتية تتعب و حفلة الكريسماس اخر الأسبوع
رانيا و بتاكل الأيس كريم قدامها عشان تستفزها و قالت بإستمتاع : الله بجد على الأيس كريم ده so delicious 
چنی بصتلها بغل راحت رانيا بحركة سريعة حاطت أيس كريم على وش چنی بصتلها بصدمة و جريت وراها و قالت چنی بصعبية : مش هسيبك يا رانيا غير لما أضربك و بيجروا ورا بعض و بيضحكوا 
------------------------------------------------------
چنی عمالة تخبط جامد على اوضة رانيا في سكن الطالبات 
رانيا فتحت بعصبية و قالت : في حد يخض حد كده 
چنی شدتها من ايدها و قالت بفرحة : تعالي بس ده انا محضرة ليكي مفاجأة حلوة اوي 
قعد رانيا و قالت بملل : ادينا قعدنا يا اختي 
طلعت چنی الجيتار من الشنطة بتاعته و بدأت تعزف و تغني بصوتها الحلو 
(الرحله في الطريق صعب نقابل صديق حب بحق وحقيق احساس ياخدك معاه
اصحاب انا وانت ولا فاكرين الماضي ولا ناسين كل اللى بنا ولا طبع الحياه
فاكر بنت الجيران وشارع مدرستنا الله على شوق زمان نضحك ويعلى صوتنا
اصحاب انا وانت ولا فاكرين الماضي ولا ناسين كل اللى بنا ولا طبع الحياه
اصحاب انا وانت ولا فاكرين الماضي ولا ناسين كل اللى بنا ولا طبع الحياه
نبض قلوبنا البريئه ايامنا وذكراياتنا ده سراب ولاحقيقه جوه زحمه حياتنا
اصحاب انا وانت ولا فاكرين الماضي ولا ناسين كل اللى بنا و لا طبع الحياه)
رانيا حضنت چنی و قالت بلمعة عين : أنتِ عارفة أني بحب الأغنية دي اوي 
چنی بحب :بقالي اسبوع بتدرب عليها الحمد لله أنها عجبتك ...ربنا يخليكي ليا يا أجمل أخت في الدنيا
انتهى الفلاش باك *
نامت چنی بتعب و هي قاعدة على الأرض و   حاضنة الصورة 
( حاولت التخلص من ذكرياتنا و لكن أكتشفت أنني سأتخلص من حياتي ، جميع ذكرياتي معكِ يا صديقتي ؛ حتى أخر نقطة بيضاء في حياتي السوداء أتسخت ! )
#بقلمي 
في الصباح جديد
ليان بتثبت التليفون و بتتصل على قاسم مكالمة فيديو ف رد عليها و أول ما شافها اتخض و قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..ايه ده !
ليان بتعدل الماسك اللي حطاه على وشها و قالت ببرود : أنتَ اللي مالك ...شوفت عفريت و بعدين ده ماسك الفحم عشان بشرتي تبقى نضيفة و حلو 
قاسم : مقولتش حاجة يا حبيبتي بس انا ذنبي ايه اتفجع كده 
ليان بعصبية : ذنبك أنك حبيتني و أتجوزتني و بعدين متعكرش مزاجي سكتت و بعد كده قالت بإبتسامة : good morning honey 
قاسم بضحك : يخربيت الهرمونات يا بنتي انتِ مش لسة بتزعقي 
ليان لسة هترد ، باب الأوضة خبط ف قالت : طب اقفل دلوقتي عشان الباب بيخبط
غسلت وشها و فتحت الباب لقيته مازن ف قال : صباح الخير يا ليان مشوفتيش چنی 
ليان بإستغراب : ليه هي مش موجودة في اوضتها 
مازن : لا دورت في البيت كله مفيش حد 
ليان اتنهدت و قالت بتعب : هتروح فين في الوقت ده
في المستشفى 
چنی قاعدة سرحانة و بتبص حوليها بتعب و الممرضة نادت عليها ف دخلت چنی و قعدت ف قال الدكتور بإستغراب : يعني جاية بدري عن ميعادك 
چنی ضحكت بألم و قالت : أكتر حاجة بتوحشني في لندن هو حضرتك يا دكتور كريم
ابتسم الدكتور كريم و قال : اخبارك ايه ؟
چنی اتنهدت و قالت : بصراحة مش كويسة خالص و بترفع جزء من قميصها و بتشاور على مكان الجرح و بتقول : ايه رأيك 
اتخض دكتور كريم و قال : ده سبب مجييتك النهاردة
چنی : الدكتور قالي اتأكد عشان الإصابة جاية قريبة جدا من المكان اللي كان فيه الكانسر و كمان لاحظت أني بنزف كتير
دكتور كريم بضيق : مش قولت ميت مرة تخلي بالك يا چنی‌...سبب الإصابة ايه ؟
چنی ‌بملل : رصاصة طايشة جت فيا 
الدكتور كريم بصدمة : نعم ! مع علينا أنا هشوفلك دكتور چيمس لأني مسافر مؤتمر مهم أخر الأسبوع ده 
چنی‌ بعند : أنا مش عايزة غيرك أنتَ دكتوري و مسؤول عن حالتي من ساعة ما اكتشفت الموضوع و بعدين أنا كمان مسافرة بكرة ف ياريت تعمل الإشعات و التحاليل اللازمة و لما تيجي من المؤتمر ابقى شوف ايه النظام و يا ريت بلاش كلام كتير أنا مش عايزة مخلوق على وجه الكرة الأرضية يعرف بموضوعي ده 
اتنهد دكتور كريم و قال : طب يلا على اوضة الأشعة ...لو لابسة أي حاجة معدن يا ريت تقلعيها قبل ما تخشي اكيد انتِ فاهمة 
دخلت چنی اوضة الأشعة و مددت على سرير ابيض و مرة واحدة اتسحبت على جوا و كأنها جوا تابوت كبير  (جهاز الأشعة) 
في بيت چنی ‌
مازن و قاسم قاعدين و ليان رايحة جاية قدامهم و قالت لعصبية : يعني ايه تليفونها مقفول هتروح فين في الوقت ده
قاسم بملل : ممكن تهدي ، زمنها جاية 
مازن سرحان و مش مركز في أي شئ 
عند رانيا 
محمود نايم على السرير بتعب و رانيا قاعدة على كرسي جانبه و بطبطب عليه و لسة هتقوم مسك ايدها ف قعدت تاني و قالت بنبرة عياط : لو سمحت سيب ايدي يا محمود مش وقته خالص أنا بسببك خصرت ابني و صاحبة عمري 
محمود بتعب : أنا بحبك يا رانيا بحبك 
رانيا بجمود : لا يا محمود أنا مش العيلة اللي عندها 16 و هتضحك عليها بكلمتين ، اللي بيحب بجد بيبقى سند و ضهر .. انا عملت معاك كده عشان العشرة و أنك في يوم من الأيام كنت جوزي يا ريت ترتاح و انا كمان عايزة ارتاح 
عند چنی 
طلعت چنی من المستشفى و طلعت تليفونها و فتحته عشان كان مقفول و اتصلت على فريد ، ف رد : ازيك يا چنی فعلا اسف اني متصلتش بس صديق ليا هيعمل عملية و تعبان 
چنی بتعب : يا عم عادي مجتش عليك اسمعني يا فريد كويس عشان حقيقي معنديش طاقة اتكلم كتير ...انا عايزاك تشوفلي اي طيارة بكرة على اسكندرية 
فريد بخضة : طيارة ! هو انتِ لحقتي ده انتِ مكملتيش يومين في لندن 
چنی : بعدين يا فريد بقولك تعبانة عايزة تذكرتين عشان انا مش نازلة لوحدي بس اتثرف و اهم حاجة على اسكندرية 
فريد : طب اديني ساعة و هظبط الموضوع 
قفلت چنی و هي ماشية وقفها صوت من وراها : حضرتك الأستاذة چنی الرشيدي 
چنی وقفت و بصيت لقيتها بنت في العشرينات ف قالت بإرهاق : ايوة ..أنتِ تعرفيني؟ 
البنت : أه طبعا حضرتك اللي انقذتيني و الفضل يرجعلك 
بصتلها چنی بذهول ف قالت البنت : اكيد حضرتك مش فاكراني أنا أسمي چيلان من سنتين حضرتك شوفيتي كنت مرمية في الشارع في وقت متأخر و حالتي كانت صعبة جدا عشان أنا كنت سكتت البنت و بلعت ريقها و قالت : احم كنت مدمنة مخدرات و لولا حضرتك كان زماني ميتة من زمان و انا عرفت معلومات عنك من الريسيبشن بعد ما اتعالجت و كمان حضرتك دفعت ليا حق كورس العلاج .. كنت عايزة اشكرك بس معرفتش اوصلك للأسف ، و الحمد لله القدر جمعنا مرة تانية 
چنی بإبتسامة: حمد لله على السلامة مفيش داعي للشكر ده واجبي ..و انتِ بتشتغلي و لا لاء 
چيلان بإبتسامة : لا بشتغل في شركة اتصالات كبيرة في مصر بس حاليا بقضي اجازتي مع اختي هنا
چنی بتعب : عظيم أهم حاجة صحتك تكون تمام 
چيلان طلعت من جيبها كارت و قالت : أنا مش هتقل عليكي عشان واضح عليكي التعب ، ده الكارت بتاعي لو احتاجتي اي حاجة يا ريت تقولي على طول 
چنی بإحترام : شكرا لتقديرك ..اكيد هتصل بيكي في أقرب وقت  
عند مجدي 
مجدي عمال يتصل بتليفون محمود و كان مقفول ف قال بعصبية : يعني هيروح فين في الوقت ده ؟ 
التليفون الأرضي رن راح مجدي يرد : أيوة 
الشاب قال : ممكن أكلم البوص 
مجدي بصدمة : البوص ! 
في بیت چنی  
دخلت چنی البيت و حاطة الچاكت عل كتفها و بتصفر و ليان و قاسم و مازن قاعدين ، ليان وقفت قدامها و قالت بعصبية : كنت فين من صباحية ربنا
قعدت چنی بتعب و قالت : بصي شغل التحقيق ده معايا انا بالذات لاء تمام 
رن تليفون چنی دخلت ترد في اوضتها : ايوة يا فريد
فريد : انا اتبهدلت بسببك بس يلا مش خسارة فيكي في طيارة بكرة مقعدين بس V.I.P ميعاد الطيارة بتوقيت لندن بكرة الساعة 9 الصبح
چنی : عظيم ،تسلم يا فريد
قفلت معاه و طلعت برة و قالت ببرود : انا مش قادرة اتكلم كتير اللي هقوله هيتسمع بالحرف ... مازن جهز نفسك عشان مسافرين انا و انت بكرة هننزل اسكندرية نقضي هناك يومين حلوين نهدي بيهم اعصابنا و انتِ يا ليان تروحي مع جوزك من غير نقاش كتير... الطيارة ميعادها 9 الصبح..انا خلصت كلامي انا داخلة ارتاح شوية عشان اجهز نفسي 
دخلت چنی و مازن دخل أوضته ف قال قاسم بفرحة: طب و الله اختك دي بتفهم ... و كانت ليان لابسة فستان احمر قصير ف قال قاسم بمعاكسة : احمر و انا شقيان يا لالالي
ليان بصتله ببرود و مسحت وشها بأيدها و دخلت تحضر شنطتها 
صحيت چني بليل و طلعت لقيت اوضة ليان فاضية قعدت على الكنبة يإرهاق و اتصلت على مراد ف رد بإستغراب: مش مصدق انك بتكلميني 
چنی ببرود : مش بكلمك عشان سواد عيونك مثلا ...اسمع كويس الي هقوله انا نازلة إسكندرية بكرة في مشاكل عندي ف أضطريت انزل مش عايزة حد ياخد خبر بالموضوع اصلا 
مراد بإستغراب: و أنتِ بتكلميني ليه هو انتِ بتثقي في حد اصلا
چنی بسخرية : ثقة يعني ايه ثقة ! لا طبعا انا عايزة مذكراتي و شنطتي اللي معاك 
مراد بتحوير : مذكرات ايه اللي بتتكلمي عليها
چنی بعصبية : مراد متستهبلش 
مراد : مش هرجعها يا چنی‌
چنی ببرود : ده ليه بقا إن شاء الله 
مراد بعناد : هو كده بقا 
چنی : بلاش تتحداني 
مراد : اللي عندي قولته 
قفلت چنی السكة في وش مراد اتنهدت 
تسريع أحداث چنی جهزت شنطتها و نامت و تاني يوم جهزت هي و مازن و ليان و قاسم وصلوهم للمطار و ركبوا الطيارة 
في مطار برج العرب 
چنی بإبتسامة :حمد لله على السلامة يا مازن نورت نصر كلها و تحديدا إسكندرية...اكيد تسمع عن إسكندرية 
مازن بتعب : اه طبعا قريت عنها كتير مش برضو بتتلقب بعروس البحر الأبيض المتوسط 
چنی بتشوف اوبر وصل : ده صحيح 
ركبوا  اوبر ف قال السواق : وجهتنا منطقة الأزاريطة
چنی :ايوة 
مازن : هو ليه احنا مرحناش القاهرة على طول بدل البهدلة دي
چنی ‌بإرهاق :لما بحب افصل شوية عن العالم باجي هنا بس ده سر محدش يعرفه 
مازن شاور على بوقه كأنه بيقفل سوستة الچاکت و قال : سرك في بير 
ضحكت چنی بس لاحظت طول الطريق وجود عربيتين ماشين وراهم 
بعد فترة 
واقفة چنی و مازن جانبها و بترن الجرس ف
فتح لها راجل كبير ف قال بلمعة : چنی 
حضنته چنی جامد و قالت : وحشتني اوي يا عم شهامة 
عم شهامة بإبتسامة : و أنت أكتر يا حبيبتي و بيشاور على مازن و قال : مين ده يا چنی ؟
چنی حاطت ايدها على كتف مازن و قالت بفخر : ده ابن واحدة صاحبتي بس انا اللي مربياه يعني ابني بالظبط
عم شهامة حضنه و قال : حبايب چنی حبايبي انا كمان ...اتفضلوا ادخلوا هتفضلوا على الباب 
مازن دخل بالشنط و چنی لسة هتقفل الباب لقت واحد سند الباب برجله ف قالت: ايوة مين حضرتك ؟ 
الراجل برسمية : أنتِ چنی عبد الحميد الرشيدي 
چنی بقلق من نبرته : ايوة 
الراجل : مطلوب القبض عليكي ! 
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent