recent
أخبار ساخنة

رواية عشق وسيم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نعمه شرابي

jina
الصفحة الرئيسية

         رواية عشق وسيم  الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نعمه شرابي

رواية عشق وسيم  الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نعمه شرابي 

 رواية عشق وسيم  الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نعمه شرابي


الن يأن الأوان انت تعيش بعد كل هذه
المصادمات إلا يحق لها
كانسانة العيش هل طالما طلقت
المراه أو مات زوجها
يجب عليها أن تندفن وتدفن قلبها
وشبابها لأنها ام وعندها اولاد
ما المشكله كي تحب وتتزوج وتعيش
طالما ستحيا حياة كريمة
وتجد من يعينها على حياتها
صدام وواقع مرير مع مجتمع عقيم
ذو عقلية رجعية 
فقد ناد قاسم امين بتحرير المرأة
وتعليمها لبناء مجتمع واع
ينشأ علي العلم والدراية الكامله
وحث ديننا الإسلامي علي الحياة
وليس الموت وقد كرم المرأة
فلما يتغابي الأشخاص 
ويرجعون الي الجاهلية بوءدها
ووءد حريتها وحقها بعيش حيتها
كما ينبغي وكما تريد هي
،✨✨✨✨
وسيم وهو يضم عشق له وهي بحاله
هياج اهدي ياعشق واللي انت عايزاه
هنفذه ردت عشق وقد احمرت أعيونها
ممكن حضرتك تعرفنا انت عاوز اية بالظبط يا علي شوف 
من الاخر كدا علي جستي يدخلو
هنا او الفندق
وآخر كلام عندي يا ابن سالم
لو رجلهم خطت هنا هسجنهم ياعلي
سامع هسجنهم ياعلي
محمد وهو ينظر الية بغيظ
عمتك سحر حاولت تقتل أمك ياعلي
في المنصورة ومجبتش لكم سيرة
لا السواق اللي خبطها
أعترف عليها ياعلي وامك اتنازلت
علي القضية عشانكم
ناوي تعمل فيها اية ياعلي
هدى... لية يا أبني دى بتموت روحها
عشانكم المفروض تجاحوا عليها
ولم تكمل كلامها حيث رن هات
علي ونظر الي هاتفه
تحدث وسيم بمكر رد عليهم يا علي
وافتح الاسبيكر
رد علي ونفذ ما قاله وسيم
وكانت عمته سحر
اية يا علي احنا في السوبر جيت
وكلها نص ساعة ونوصل
اوعي يا علي يا حبيبي تجيب
سيرة للجماعة اللي عندك خليها
مفاجاه ياعلي
هز وسيم رأسه بالايجاب له وكتب له
علي الهاتف ما سيقوله 
وقال علي ما كتبه وسيم
علي .... حاضر يا عمتو هخرج
استناكم في المحطة بالعربية 
واغلق الهاتف ونظر لأمه التي تبكي
وهي مقهورة القلب
لما يفعل ابنه هذا هي لم تمنعه  هو واخوته أبدا عنهم فهي تخشي الله
وتخاف قطيعة الرحم
محمد بهدوء ناوين علي أية يا فريدة
عشق نظرت إلي علي نظرة مطوله
وقالت أنا هتصل بالمستشار
حامد معاه صورة القضية
يقدمها وابلغ عنها
طالما غصبت علي نفسي وقلت يابت
بلاش تضريهم عشان صله
الرحم وعشان ولادك وسمعتهم
قدام الناس في البلد 
لكن للأسف ابني المفروض يبقي
بضهرى  وسندي جايبهم يموتوني هنا
لاء واية يقعدهم في بيت الراجل
اللي وقف معاه وامنه علي ماله
علي ببكاء آسف والله العظيم يا امي
معرف أنهم اذوكي ولا أعرف 
حاجة غير لما رنا وفريدة قالوا
لي امبارح سامحني يا امي
والله العظيم هعمل الذي تقولين عليه
وارتمي بحضن أمه يقبل يدها
تحدث وسيم بابتسامه وهو يري
ابتسامه عشق يلا يا علي
هات اخواتك وتعالي معايا يلا يا محمد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفي السوبر جيت عند هتان الحرباءتان
كما تسميهما عشق
الحرباء الأولي......كدا بقا نطب عليهم
مش بعيد بنتك عمك تموت فيها
البت السهتانة هتتجوز
ويبقي تالت راجل في حياتها
وكوشت علي فلوس اخوكي والتاني
الحرباء التانية..... مش انا المنيل
جوزي من يوم اخوكي ما قتل
اللي ما يتسمي خالد
رمي علية يمن الطلاق وخد البت
بنتي وساب المنصوره كلها
قال أنا احنا سمعتنا شبهه له وبنتي
الحرباء الأولي..... مستنية اشوفها
وهي بتتجوز وانا بعرف جوزها
هي عملت اية مع اجوازها التانين
الحرباء التانية....يارتها تموت وتريحنا
ونعيش احنا هنا في
العز والنعيم معاهم 
الحرباء الأولي..... بيقولوا الواد ابن 
رقية كاتب كل حاجة باسمها
الحرباء التانية.... اه يا أختي كانت في جرة وطلعت لبرة 
،،،،،،،،,,,,,,************
وقف وسيم ومحمد وعلي في موقف
السوبر جيت وتقدم علي بعيد
عنهم بعض الشئ
نزلاتا الحرباءتان من الباص يبحثن عن علي ووجدوه يقف بجوار سيارة
چب كبيرة سوداء اللون
الحرباء الأولي....شايفة يا بت العربية
لما العربية كدا أما الفلا عاملة الزاي
الحرباء التانية.....وانت واثقة أوي
كدا ياختي أن المخسوفة فريدة
هتقعدنا معاها فيها
تقرب علي منهم وفتح لهم باب السيارة
بعدما وضع الحقائب بالسيارة
دخلاتا بالمقعد الخلفي علي الي
جوارهم وزهلاتا 
عندما وجدو محمد وجواره شخص
لا يعرفانه يقود السيارة
تلعثمت الحرباء الأولي وهي تجلس بجوار علي هامسة..... انت مش
قلت محدش يعرف أننا جينا ياعلي
علي .......وهو يظهر امامهم أنه مضرب
حتي يدخل داخلهم الرعب
والله معرف معرفش دخلوني 
معاكم الزاي يا عمتي
الحرباء التانية ....وهي تكذ علي أسنانها
قلت لك البت دى مش سهلة
كان وسيم منتبه لحديثهم وتحدث
مش تعرفنا ياعلي 
رد محمد باستهزاء..... ههههههههههه
انت متعرفش يا باشا
دول أخوات سالم طليق فريدة
خلع وسيم نظارته الشمسية ونظر 
لهم بالمرأة قائلا......
وجاين هنا لية هو انت مش حرمتي
لما اتقبض عليكي في شروع
قتل مراتي قال هذا وكان يوجه
نظره الي سحر التي أحست بالرعب
داخلها لمجرد زكره القضية
تلعثمت وردت عليه.... هي فريدة
اتجوزتك خلاص
قهقهه محمد...... هو ده اللي شاغلك
اتجوزته ولا لاء
دخل وسيم بالسيارة الي جراچ كبير
ونزل الجميع ما عدا هما
فلهجة وسيم الحادة ونظرته
دبت الرعب باوصالهما
وسيم بالهجة قوية  وصوت عالي
انزلوا يلا مش عايزين تحضروا
الفرح وتعملوا لفريدة فضيحة
نظرتا الإثنان لبعضهما كيف عرف
نزلاتا  والرعب يدب باوصالهما
محمد ......شوفوا بقا انتم الاتنين
بالذوق كدا هتمضوا علي الورق
ده وهتخرجوا من هنا
ومنشوفش وشكم هنا تاني ولا حتي
تتصلوا علي علي أو الولاد مرة تانية
يوم ما دة يحصل
تقدم الورق دة للنيابة وتعفنوا
في السجن لحد ما يبان لكم صاحب
تلعثمت الحرباء التانية.....وووورق
اية دة وانت باي حق تمنعنا
عن ولادنا
تدخلت رنا بانفعال......ولادكم مش
عاوزينكم ياعمه كفاية
بقا ابعدوا عنا بشركم وغلكم اللي 
مالي قلبكم 
نظرت سحر إليها بقا كدا يا دكتوره
تكلمي عمتك اللي بمقام ابوكي
كدا وانت يا علي عاجبك
كلام السنيورة أختك
رد علي.... أختي عندها حق كفاية 
انكم خدعتوني وفهمتوني
إن ماما ظلمتكم ومش بتسأل عنكم
وهي مش سيباكم
وبتبعت لكم فلوس كل شهر ده غير
اللي ببعته من مرتبي أنا
جاين لية يا عمتي
ردت إحداهما.... نحضر فرح السنيورة
اللي بتتصابي
وهتسيب أربع عيال من راجلين
وهتتجوز التالت
اخررررراسيي كان هذا صوت
مراتي خط أحمر
في لحظة كان وسيم يقف امامها
وسيم ومسك رقبتها ضاغط عليها
بعصبية تعرفي أن مكنتيش ست
انا كنت عرفتك مقامك
لسانك ده أنا هقطعهولك وهندمك
علي اليوم اللي اتولدتي
فية وقام بالنداء علي البودي
جارد وهو ناظر إلي علي كي 
يوصل له ما يجول بخاطره
غامز له دون أن تراه اى منهما
خدهم من هنا يا إما يمضوا علي
الورق يا إما تحطلهم مبلغ كبير
وسلمهم للشرطة مضبوطين بالسرقة
صرخات الاثنان علي هتسيبهم
يعملوا في عماتك كدا
علي.......انتم اللي بدأتم يا عماتي
رنا وهي تضحك بتهكم تعيشوا
وتاخدوا غيرها
بعدما خرجوا تنهد علي وتكلمت 
رنا صدقت يا علي أنهم مش كانوا
جاين عشان خاطر سواد عيونك
نظر علي الي محمد آسف يا خاله
اني اسببت في وجع ماما
بس والله غصب عني فهموني
حاجات كتير كدب وغلط
محمد وهو يربت وعلي ظهر علي
مش عيب لما تعرف غلطك ياعلي
بس مش انا الإنسان اللي المفروض
تعتزر له  فتح وسيم زرعيه لعلي
كي يرتمي بين احضانه
وأبي علي الذي شعر بالذنب اكتر
تجاه عشق و وسيم
وتحدث رنا وانا مليش من الحب
جانب أخذها وسيم هي الأخري
وقبل رأسها من النهاردة
أنتم ولادي وهكون في ضهركم
وعمري ما اتخلي عنكم
يلا نكدت علينا يا علي أية رئيكم
نروح نغرم فريدة ونتغدي عندها
بالمطعم الجديد 
محمد اسيبكم انا بس وصلوني
أنا برة الغدا عندي شغل كتير
وذهبوا الي الفلا وتأسف علي لعشق
كثيراً هو ورنا 
وكان الجميع حولها تبسمت عشق
عندما قال لها وسيم
يلا بينا علي المطعم الجديد الشباب
جهزوا الإفتتاح النهاردة
وهتغدينا كلنا ببلاش
رواد وهو يضحك كدا كدا يا عمو
الافتتاح من غير فلوس
اول يوم
تعكس وسيم شعر رواد وهو يضحك
يعني مش هنعرف نغرمها
مش مشكله آمال فين خلودي
نزل خالد يجرى من علي السلم 
أنا أنا خلودي يا بابي
جرى علية وسيم حاملاً له علي أكتافه
بعدما قبله  كنت فين يا خلود
خالد الصغير كنت بلبس السوز
الجديد عسان تسوفه
ضحكوا جميعا ومسك وسيم
يد عشق وخلل أصابعه بين اصابعها
وحرجت عشق عندما سحبها معه
وخرج وهو يحمل الصغير
وتوجهوا الي المطعم والتف الشباب
مع بعضهم حول منضدة بالقرب
من الجميع وقضوا وقت
جميل مع بعضهم إلي أن رن هاتف
وسيم وخرج للرد
الجارد...... مضوا  الورق داخل قسم الشرطة سعادتك وركبتهم
السوبر جيت من ساعة 
وسيم ....كلف حد يراقبلي كل تحركاتهم
في بلدهم مش ضامنهم لسة
الجارد تحت امرك
وأغلق واستاذن وأخذ رنا وفريدة
الصغيرة ورواد ومشي
تحدث وسيم إليهم 
معاكم المهندسين اعملوا كل اللي عايزينوا بس بلاش حد يعرف 
ده سر بينا سلام
رن هاتف عشق برقم سري  لم ترد
اول مرة ورن ثانية
قامت بعيد عنهم وردت السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رد الطرف الآخر وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تعالي حبي أنا برة وهاتي خالد
معاكي نظرت عشق الي هاتفها
هو وسيم غير الخط وجدته يقول
هو بس كنت عامل خاصية
بكلم دولي معلش
حملت عشق خالد بعدما أوصت علي
علي المطعم 
،،،،،،،،،،
خرجت عشق وجدته يقف أمام سيارته
وأخذ منها خالد بعدما ركبها
السيارة تنحنحت عشق اححححم
ضحك وسيم من غير ما تنحنحي
النهاردة لخالد وذهب إلى
الملاهي وظل يلعب بالالعاب مع الصغير
الذي كان في قمة السعادة
وهي ايضا نست همها بعض الشئ
ومر اليوم ولم تنم عشق طوال الليل
لاتعلم بعدما قص عليها محمد
ما حدث من وسيم مع بنات عمها
اهو شعور بالراحة والأمان
ام انها تخشي أن تخوض التجربة
ظلت تفكر الي أن داهمها النوم
وقامت علي قوبلات الصغير
ورواد وهما يتسبقان من يقبل
أمه أكثر من الآخر
أخذتهم عشق بأحضانها وهي تدغدغهما
ويعلو صوت ضحكاتهم
سمعتها رقية التي كانت تصلي ركعتين
الضحي ودعت لها بالسعادة
فعشق قلبها نقي وتحب الجميع
،،،،،،،،،،،
أخذت تجري ويعلو صوت ضحكاتها
إلي أن وقعت على ظهرها فوق
الرمال ووقع فوقها وتقابلت
اعينهم في همس عشق كبير هامسا
لها بجوار اذنها بحبك
خجلت وتوردت وجنتيها... وهمست
وانا كمان 
قام وأخذها بأحضانه. وانت كمان
أية قوليها يا عشق
نظرت الية وهي خجله وأنا كمان ...
ورن جرس المنبه يوقظ وسيم فاعلنت
الساعه العاشرة صباحا

يتبع

لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا

لقراءة  باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent