recent
أخبار ساخنة

رواية كسرة حب الفصل الثاني 2 بقلم تسنيم قاسم

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية كسرة حب الفصل الثاني 2 بقلم تسنيم قاسم

رواية كسرة حب الفصل الثاني 2 بقلم تسنيم قاسم

رواية كسرة حب الفصل الثاني 2 بقلم تسنيم قاسم


الاب: ممكن تهدي يا ليلي بنتك هترجع ومش هتنامي النهاردة غير وهي في حضنك
ليلي: يا بابا.. 
الاب: مفيش بابا ده وعد مني ليكي.. وانت يا استاذ شادي عاوزك في كلمتين برا
شادي: عمي بعيد عن اي حاجة بس ليه الالقاب
الاب: علشان انت اللي مكنتش مرتاح في مكانك كابن ليا وارتاحت في مكانك كشخص غريب عليا المهم بقي ده مش موضوعنا احنا موضوعنا الاساسي دلوقتي هو روز وبعدين لينا قاعدة
شادي: تمام يا عمي اتفضل
بابا اخده وخرجوا برا وانا فضلت قاعدة محبوسة في تفكيري طب هو انا فعلا قصرت معاه طب هو انا كنت وحشة معاه للدرجة بس لأ يمكن فعلا محدش بيشوف نفسه غلطان ومحدش بيشوف نفسه وحش بس حقيقي انا كنت دايما الطرف الصح في علاقتنا فليه يوصلنا للحالة دي... قطع كل تفكيري بابا وهو داخل عليا بروز وبيقولي بنتك اهي رجعت لحضنك زي ما وعدتك..... سكت شوية وبعدين دخل ايده في جيبه وطلع منها ورقة وقالي.... 
الاب: ودي ورقة طلاقك يا حبيبتي ويلااا علشان تروحي معايا علي بيتك القديم احنا اصلا كنا مفتقدين وجودك وسطينا
ليلي بعدم استيعاب: بتقول ايه يا بابا ورقة طلاق مين وبيت مين هو فين شاادي يا بابا
الاب: شادي مبقاش موجود واللي جاي حياتك انتي وبنتك ولازم تقرري تبنيها صح باختيارك بعيد عن شادي
ليلي: بابا انا مش فاهمة حاجة هو اتخلي عني بالسهولة دي للدرجة انا وحشة اوووي يا بابا
الاب: لأ يا حبيبة ابوكي انتي اللي كان لازم تتخلي عنه علشان هو ميستاهلش وجودك اصلا
بابا اخدني في حضنه وخرجنا من المستشفي وفضل طول الطريق بيحاول يخرجني من المود لحد ما وصلنا البيت 
ليلي: هاتي روز عنك يا ماما انا هنيمها وعن اذنكم هدخل انا كمان انام
الام: تصبحي علي خير يا حبيبتي
وبعد شوية صحيت علي غفلة وكنت عطشانة جدًا قومت اجيب ماية وسمعت بابا بيتكلم مع ماما.. 
الام: ممكن بقي تحكيلي ايه كل اللي مرينا بيه ده
الاب: ولا حاجة كل حاجة واضحة الشخص اللي وثقنا فيه وعطيناله الامان علي حياة بنتنا دمرها وخانها وكسرها
الام: انا عاوزة اعرف انت لاقيت روز فين 
الاب: روز كانت عند البنت السافلة اللي شادي خان ليلي معاها 
الام: اييييه 
الاب: وطي صوتك ليلي تصحي وتسمع
الام: طب وانت ليه خبيت ده عن ليلي
الاب: علشان ميقلش في نظرها اكتر من كدة.... عمري ما كنت اتوقع كدة من شادي بس للاسف ده اللي حصل
الام: طب وانت عرفت ازااي طيب
الاب: اتكلمت مع شادي عن الطلاق وفي وسط الكلام موبايله رن قام يرد وسمعته بالصدفة وهو بيكلمها وعرفت العنوان ولما رجع اجبرته يطلق ليلي وطلعنا علي المأذون وطلقها وبعدين اخدت كام واحد ورحت العنوان اخد روز وعرفت انهم كانوا مخططين ياخدوا روز ويسافروا ويتجوزوا ويطلق ليلي غيابي انا للاسف فهمت كل ده بس مش قادر افهم ليه قرر يأذي بنتنا بالطريقة دي مع انه اكتر حد كان بيحبها ليه مش قادر افهم..... 
في الوقت ده كنت حاسة اني حقيقي في حلم لأ هو مش حلم هو كاابوس ايوة كابوس استحالة انا اكون مريت بكل ده ازاااي طيب يعني كلمة بحبك منه دي كانت كدب طب كل المشاعر كل حاجة كان بيعملها كل ده مكنش حقيقي طب ليه.. دخلت اوضتي لاقيت روز بتعيط اخدتها في حضني ووقتها حسيت ان ناري انطفت حسيت ان هي الوحيدة اللي هتعوضني عن كل اللي عيشته وقتها نمت وصحيت علي الفجر قومت صليت ودعيت وقولت يارب اختارلي متخيرنيش يارب عوضني وراضيني واجبر قلبي وخاطري وبعدين مسكت موبايلي ومسحت اي حاجة كانت بتجمعنا قررت ان حتي اسمه مش هيتنده وسطينا تاني او في اي مكان قررت اني هربي روز بعيد عنه وعن انانيته ولو كنت اقدر اغير اسمه من شهادة ميلاد روز كنت عملت كدة بس للاسف مينفعش وانا ماسكة موبايلي لاقيت شركة منزلة عن فرص عمل سيبت الموبايل وقومت حضرت الفطار وصحيت بابا وماما وفطرنا... 
ليلي: بابا.. ماما انا قررت قرار وعاوزة اخد رأيكم فيه
الاب والام: قولي يا ليلي
ليلي: انا هنزل اشتغل واعتمد علي نفسي مش انا اللي اتكسر
الاب: انتي محتاجة حاجة وانا مقدمتهالكيش طيب
ليلي: خالص يا بابا بس انا محتاجة ابان قوية قدام نفسي قبل اي حد علشان خاطري وافق واديني الفرصة دي في حياتي
الاب: اللي تشوفيه صح يا ليلي اعمليه
ليلي: ربنا يخليكم ليا 
خلصت فطار وقومت لبست وحطيت ايلاينر بيقولوا بيبين قوة المرأة فكنت عاوزة ابين قوتي ده ميمنعش اني كنت مكسورة من جوايا بس ولو انا اقوي واحدة ايا كان روحت الشركة ودخلت اتكلمت مع السكرتارية وبعدين دخلتني مكتب المدير وحقيقي كان حد لطيف جدا في المعاملة ووافق اني اشتغل في الشركة هو اه اشتغلت تحت التدريب بس اي شغل المهم اني اثبت نفسي كنت قاعدة مبسوطة وفرحانة لحد ما جالي اشعار لماسدج من رقم غريب........
يتبع.....
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent