recent
أخبار ساخنة

رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل الثلاثون 30 والأخير بقلم نجلاء فتحي الجوهري

                                    رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل الثلاثون 30 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل الثلاثون 30 بقلم نجلاء فتحي الجوهري

رواية أسيرة العادات والتقاليد الفصل الثلاثون 30 والأخير بقلم نجلاء فتحي الجوهري

هنالك في مدينة باريس الساحرة كانت تستمتع بأحضان زوجها وهو لم يبخل عليها بحنانه ،بل كان يعاملها كأنها قطعة من الزجاج يخاف عليها ان تكسر، كان يعوضها عن كل الحزن والألم التي عايشته، كان يبدوا وكأنه بريد أن يمحوا أي أثر لكل ذكري سيئة حدثت، كان يريد استبدالها بذكري جميلة معه، فظلوا يومان يتجولان في أنحاء المدينة. وكانت السعادة تميز. رحلتهم. ،وفي المساء كانت بطلتنا تقف بشرفة الغرفة شاردة مع ابتسامة رائعة، ليأتي زوجها ويحتضنها من الخلف ،لتضم يديها معا كنوع من الشعور بالأمان
أحمد: حبيبتي سرحانة في ايه مخليها مبتسمة، كدة وانا مش معاها
نجلاء: لتلتفت وتنظر لعينيه، سرحانة فيك وابتسامتي انت السبب فيها
أحمد: لا لا مقدرش انا علي الكلام ده، نوجا قلبي ايه اللي قلقك
نجلاء: لترفع عينيها وتنظر له بحب ينبع من داخل عينيها مصدره نبضات قلبها، فهو يفهم ما بها دون حديث،
سرحانة فيك، وفي السعادة اللي انت السبب فيها، بصراحة انا خائفة، خائفة السعادة اللي انا حاسة بيها دلوقتي تتحول لألم ووجع، بقيت خائفة من الحزن، خائفة انك تكون حلم واصحي الاقي نفسي في العذاب من تاني، خائفة و
أحمد: ليضمها بقوة، حبيبتي اوعي تخافي وانا معاكي، وان شاء الله طول ماربنا مقدرني ها سعدك ياقلبي الا لو مت
نجلاء :وهي تخرج من أحضانه تضع يدها علي فمه بسرعة، بعد الشر عنك اوعي تقول كدة، انا مقدرش اعيش من غيرك انا حياتي معرفتش لها معني الا جنبك، احمد انا قلبي معرفش يعني ايه حب الا معاك، مكنتش اعرف يعني ايه قلبي يحب، لو بعدت عني انا ممكن اموت،لتسقط دموعها
أحمد: وهو يقبل يدها ويزيل بإبهامه دموعها، بعد الشر عنك ياقلب احمد ،وبعدين انا معاكي وعمري ما ابعد عنك،
بس انا حاسس ان لسة في حاجة كمان قلقاكي
نجلاء: بصراحة، هو هو يعني ايوة
أحمد: باستغراب، ايه اللي مخليكي قلقانة كدة!!
نجلاء: بص من غير عصبية، يعني هو بخصوص نيهال
احمد: وهو يحاول الهدوء، مالها زفتة دي
نجلاء: بهدوء وهي تحتضن وجهه بيديها، حبيبي انا عارفة انها أذتك كتير، بس هي مهما كانت مامت نور ولو اتسجنت ده هيأثر علي نور لما تكبر وممكن تزعل منك عشان كدة ممكن تخرجها مع شوية إجراءات
أمان من ناحيتها، لتبعد يدها بارتباك، وكمان انا حاسة بالذنب نحيتها، لأني لأني يعني ضربتها، لتسرع في القول، والله ده مش طبعي، بس بس هي جات هانتني وغلطت فيا وانا بصراحة يعني كان جوايا بركان من كل حاجة حصلت، وحظها السئ انها جات في الوقت ده، وطلعت غلي فيها
أحمد: حبيبتي نيهال من الأشخاص الغير قابلين للإصلاح، ده غير انها دايما شايفة نفسها أحسن واحدة، ليقربها إليه وهو يحيط وجهها، حبيبتي انا عارف ومتأكد انك كنتي هاتقولي كدة لأن البراءة والطيبة اللي جواكي مستحيل تأذي حد، وكمان كنت عارف ان اللي حصل ده كان انفجار من متر الضغط علي أعصابك
نجلاء: يعني هتخرجها ؟
احمد:-بتنهيدة، ولو اني مش مقتنع بس اللي حبيبتي تأمر بيه يتنفذ بس انا عايز مكافأة
نجلاء:-لتضع قبلة علي خده
أحمد :-بسخرية انتي بتبوسي ابن اختك
نجلاء:- بضحكة، اختي لسة مخلفتش
أحمد:-ما هو ياروحي دي بوسة ابن اختك، تعالي اعلمك تكافئيني ازاي بضمير
.............................
............................

في منزل حسام كانت ايمان مريضة بعض الشيء
فاطمة: مالك ياحبيبتي حاسة بإيه، وشك اصفر خالص ،انتي مكلتيش حاجة من الصبح
ايمان: مش عارفة يا ماما دايخة، والأكل مش طايقاه
فاطمة: بابتسامة، يعني اقول مبروك يابنت بطني
ايمان: مبروك علي ايه يا ماما ؟!!!!!
فاطمة: بابتسامة حب صادقة، حبيبتي انتي متأخرة كام يوم؟
إيمان: متأخرة في ايه!!!!!
لتنظر لوالدتها لتقول بصدمة::::يا نهار ابيض انا ازاي ماخدتش بالي
لتلتقط هاتفها وهي تقول: ماما بقالي 10ايام
بس معقول الأعراض تظهر بسرعة كدة
فاطمة: بحنان، عادي ياحبيبتي انا هقوم اخلي البواب يجيب اختبار من الصيدلية عشان نتأكد، وبعدين تفرحي جوزك، ده هيفرح اكتر منك
ايمان: بابتسامة سعادة: تفتكري ياماما
فاطمة: افتكر! انا متأكدة جوزك نفسه في العيلة اللي اتحرم منها، انا هقوم عشان ابعت البواب ونتأكد قبل حسام مايرجع، خليكي مكانك متتحركيش
لتغادر وتبقي ايمان وهي تبتسم وتتخيل زوجها وهي تخبره وتري مدي سعادته بهذا الخبر
وبعد قليل تأتي والدتها باختبار الحمل وتتأكد من كونها تحمل في أحشائها ثمرة عشق ونبتة حب لزوجها الحبيب ليأتي بعد بعض انتهاء عمله ليصعد بلهفة بعدما أخبره الحارس بما طلبته زوجته ظنا منه بمرضها ليجد والدتها لجوارها
حسام :ايمان مالك ياحبيبتي ايه اللي تاعبك؟ !
ماما في ايه مالها اجيب لها دكتور
فاطمة: اهدي يا حبيبي هي كويسة، انا هسيبكم شوية
لتتجه للخارج وهي تربت علي كتفه تطمئنه
ليسرع لجوار زوجته وهو يحيط وجهها بيده
حسام: مالك يا ايمي فيكي ايه ياحبيبتي
ايمان: لتنظر لعينيه مباشرة وهي تقول: -انا انا حامل ياحسام
حسام: اه حامل انا هروح اجيب د
،ليدرك ماقالت، حا حا حامل، ايمان انتي انتي قولتي حامل
لتومئ برأسها تأكيدا
ليحتضنها:-انا مش مصدق، يعني هابقي ام وانتي اب
لتتسع عينيها وتبتسم علي فرحته
قصدي انا اب وانتي ام، يعني انا هيكون عندي عيلة، ايمان انا بحبك ولو في حاجة اكبر من الحب والعشق فده احساسي بيكي، انا بشكر ربنا على النعمة اللي عوضني بيها
ايمان: هنعرف نجلاء وحياة وماما نجلاء وطنط ناهد وكلهم
حسام: -ده انا هذيعها في النشرة بس احمد يرجع بالسلامة

.........................................................
في اليوم التالي كان موعد الحفل المقام لتوقيع عقود الشراكة الخاصة بالشركة الجديدة، وبعد ان استعدا أبطالنا للذهاب رغم التوتر البادي عليها من الظهور أمام هذا الحشد الا ان وجوده بجوارها يبعث الطمأنينة في نفسها لنراه جالسا بانتظارها ،هذه المرة الأولي التي تتأخر في ارتداء ثيابها، هو يعلم جيدا شدة توترها لذا يلتمس لها العذر وبعد برهة، تخرج وهي ترتدي كامل ثوبها، ليقف ينظر لها بصدمة فكانت تبدوا فاتنة بردائها من اللون الزهر القاتم به فصوص لامعة من اللون الفضي يضيق من الخصر ويتسع للأسفل ولم تتخلي عن حجابها الذي يزينها فكان من نفس لون الثوب وكذلك وجهها خالي من مساحيق التجميل، من قال ان الجمال بهذه المساحيق الجمال الحقيقي ينبع من الداخل
ليقترب اليها وهو يقول بهمس: ايه رأيك نلغي الحفلة، ونحتفل احنا سوا
نجلاء: ااحم والناس اللي مستنياك هتسيبهم
احمد: ولا يهمني، انتي عندي اهم حاجة
نجلاء: عارفة، بس يلا عشان تخلص بدري لأني بتخنق من الأجواء دي، لأن لأن انا محضرتش حفلات من النوع ده، وكمان الناس اللي من الطبقة دي يعني مش برتاح معاهم
احمد: وانا معاهم
نجلاء: انا مبرتحش غير معاك وفي حضنك احمد اللي بنسمعه عن الطبقة دي من المجتمع يخلينا نخاف بحد من اللي بيتقال، يعني بيتعاملوا مع الناس من فوق وبطريقة مش كويسة،الا من رحم ربي،بس لما عرفتك وشوفت ماما ناهد اتأكدت ان مش كل الناس واحد
احمد: قلب احمد انتي لو كملتي كلام كدة والله مانطلع من الأوضة الليلة واللي يحصل يحصل
نجلاء: بضحكة واسعة، ههههة لا خلاص الطيب احسن
احمد: يابنتي انتي بتضحكي كمان هتجننيني، يلا الله يهديكي نرجع بس وانا هاعمل لك الحفلة
وعند وصولهم الي المكان المقام فيه الحفل يتم استقبالهم بصورة جيدة، وتلاحظ نجلاء وجود لانا، لينتابها القلق فتشد علي معصم زوجها ليدرك مدي توترها ، ليقترب منهم صاحب الحفل ويقوم بالترحيب بهم
ستيف: مرحبا بك مستر أحمد، لقد أنرت الحفل
أحمد: وهو يصافحه، مرحبا بك ستيف
ستيف: وهو يتجه بأنظاره ويشير، اهذه زوجتك؟
أحمد: أجل زوجتي، مدام نجلاء
ستيف: وهو يرفع يده اليها بالسلام، مرحبا بك سيدتي الجميلة
نجلاء: وهي تنظر ليده الممدودة وتنظر لزوجها تريد ان تخبره انها لا تفهم الفرنسية ولكن أدركت حالها لتجيب بلغة إنجليزية بسيطة(sorry I didn't chake hands)
ليسحب يده ولكن يرد أحمد بلغة فرنسية متمكنة
أحمد: عذرا استيف فزوجتي لا تسلم علي الرجال مطلقا
ستيف: حسنا اتفهم الأمر، تفضلوا بالجلوس
لتمر الأمور علي خير مايرام ولكن القلق لازال ملازما لها فهذه السيدة حتي لم تحاول الكلام معها ،وبعد الانتهاء من توقيع العقود طلبت احدي النساء منه ان يرقص معها ولكنه وفض بتهذيب انه لا يراقص احد سوي زوجته ليغادرا بعد قليل بناءا علي طلب زوجته فكانت تشعر انها كالتائهة، وهي لاتعلم اللغة التي يتحدثون بها
احمد: حبيبتي التوتر راح ولا لسة
نجلاء: راح، مش عارفة كنت حاسة اني مخنوقة، حتي انا معرفش اتكلم لغتهم ومش بفهمها يعني عمري ما درستها
احمد: اعلمك ،وبعدين تعالي هنا ازاي قلقانة وانا جنبك، عيب في حقي
نجلاء: ده اللي كان مطمني انك جانبي ، المهم ممكن نرجع بقي عشان نكلم البنات
احمد: احنا بنكلمهم اكتر مابنكون معاهم ،انا عارف انك عمرك مابعدتي عنهم لكن انا من حقي استفرد بيكي شوية ولا ايه
نجلاء: حقك طبعا، واوعي تفكر ان ممكن اهملك في يوم من الأيام، انا مش عاوزة البنات تحس ان انا بعدت عنهم او اهتمامي قل بيهم فاهمني ياحمادة
احمد: ياخبر الوان حمادة وفي الشارع، لا كدة مينفعش خالص وبعدين انا فاهمك ياقلب حمادة حلو الدلع ده يلا بينا نكمله
ليكملا باقي ايامهم بسعادة وفرح وهاقد حان موعد رجوعهم وكان الجميع سعيد لأجلهم، فقد عانا كلاهما وهاقد رزقهم الله السعادة الله لطيف بعباده، والظلم مصيره إلي زوال
.................. ....................................................
في منزل احمد كان الجميع هناك ينتظرهم والجميع سعيد بعودتهم خاصة الفتيات لتدخل سيارتهم ويتجه الجميع لاستقبالهم ،لتتجه الصغيرات سريعا الي احضان والدهم ووالدتهم
نور: ماما حبيبتي وحشتيني ،مش هخليكي تمشي تاني
نجلاء: وهي تحملها وتقبلها، حبيبتي مش هبعد تاني وتحتضن الفتيات وتقبلهم، حبايب ماما وحشتوني اوي اوي اوي
سما :بابا انا مش هخليك تسافر تاني خالص مالص
احمد: حبايب قلبي انتوا تعالوا في حضن بابا، انتوا وحشتوني كتييير جدا،انا جبت لكم هدايا جميلة جدا، ثم يتجهوا بعدها للداخل
ليرحب بهم الجميع فرحين بعودتهم فكانا والديها يرون السعادة التي تطفوا من عينيها والفرحة البادية علي صفحات وجهها فرحة نابعة من القلب لم تزورها من قبل لتحتضنها والدتها بمحبة أم فرحة بسعادة طفلتها بعد شقاء لتجلس لجانبها كلا من حياة وإيمان بجوارها ويبدأ مرحهما
حياة :-وهي تدير وجهها ناحيتها، سيبك من ماما دلوقتي وقليلي ايه الفرحة اللي في عنيكي دي هاااه عملتوا😁😁😁 ايه
نجلاء: نفس اللي انتي عملتيه انتي ومروان لما كنتوا في شهر العسل ياتوتا
ايمان: بضحكة عالية، قصف جبهة ثلاثي الأبعاد
نجلاء: بابتسامة بسيطة، مبروك الحمل يا ايمي
لتنظر كلا من حياة وايمان لبعضهما بصدمة
ايمان: وعينيها قد اتسعتا، انتي عرفتي ازاي انا مقلتش لحد لسة
نجلاء: عادي شوفت لك رؤيا، وشوفت اني بلبسك الطرحة بتاعتي، والله أعلم ممكن ربنا يرزقك ببنوتة
ايمان: -بجد يا نوجا انتي شوفتي كدة
حياة: -اختي دي انا شاكة من زمان انها مخاوية 🤔🤔🤔
ناهد: -انتي مصيبة يا حياة، هو عشان شافت رؤيا تبقي مخاوية ، كلنا يا حبيبتي بنشوف رؤي بل وكمان بنشوف أضغاث أحلام
الأم نجلاء :بابتسامة بسيطة نجلاء كدة من زمان من وقت ما حفظت القرآن وهي علي بتشوف رؤي كتير
ليدخل الشباب في هذا الوقت بعدما تحدثوا كثيرا في الداخل بأمور عدة لينظر لزوجته بنظرة سؤال سابق يريد إجابته وبعد قليل ينصرف الجميع للمغادرة وتتجه الفتيات للنوم بعد ان أصروا ان تنام والدتهن. معهن ولكنها بعد ان نامت الفتيات توجهت لغرفتها لتعتقد انه قد خلد للنوم ولكنها تفاجأ بمن سحبها فجأة
نجلاء: بصدمة، احمد حرام عليك خضتني احمد: -كنتي فاكره،


رواية أسيرة العادات والتقاليد
الفصل الثلاثون (الأخير)
هنالك في مدينة باريس الساحرة كانت تستمتع بأحضان زوجها وهو لم يبخل عليها بحنانه ،بل كان يعاملها كأنها قطعة من الزجاج يخاف عليها ان تكسر، كان يعوضها عن كل الحزن والألم التي عايشته، كان يبدوا وكأنه بريد أن يمحوا أي أثر لكل ذكري سيئة حدثت، كان يريد استبدالها بذكري جميلة معه، فظلوا يومان يتجولان في أنحاء المدينة. وكانت السعادة تميز. رحلتهم. ،وفي المساء كانت بطلتنا تقف بشرفة الغرفة شاردة مع ابتسامة رائعة، ليأتي زوجها ويحتضنها من الخلف ،لتضم يديها معا كنوع من الشعور بالأمان
أحمد: حبيبتي سرحانة في ايه مخليها مبتسمة، كدة وانا مش معاها
نجلاء: لتلتفت وتنظر لعينيه، سرحانة فيك وابتسامتي انت السبب فيها
أحمد: لا لا مقدرش انا علي الكلام ده، نوجا قلبي ايه اللي قلقك
نجلاء: لترفع عينيها وتنظر له بحب ينبع من داخل عينيها مصدره نبضات قلبها، فهو يفهم ما بها دون حديث،
سرحانة فيك، وفي السعادة اللي انت السبب فيها، بصراحة انا خائفة، خائفة السعادة اللي انا حاسة بيها دلوقتي تتحول لألم ووجع، بقيت خائفة من الحزن، خائفة انك تكون حلم واصحي الاقي نفسي في العذاب من تاني، خائفة و
أحمد: ليضمها بقوة، حبيبتي اوعي تخافي وانا معاكي، وان شاء الله طول ماربنا مقدرني ها سعدك ياقلبي الا لو مت
نجلاء :وهي تخرج من أحضانه تضع يدها علي فمه بسرعة، بعد الشر عنك اوعي تقول كدة، انا مقدرش اعيش من غيرك انا حياتي معرفتش لها معني الا جنبك، احمد انا قلبي معرفش يعني ايه حب الا معاك، مكنتش اعرف يعني ايه قلبي يحب، لو بعدت عني انا ممكن اموت،لتسقط دموعها
أحمد: وهو يقبل يدها ويزيل بإبهامه دموعها، بعد الشر عنك ياقلب احمد ،وبعدين انا معاكي وعمري ما ابعد عنك،
بس انا حاسس ان لسة في حاجة كمان قلقاكي
نجلاء: بصراحة، هو هو يعني ايوة
أحمد: باستغراب، ايه اللي مخليكي قلقانة كدة!!
نجلاء: بص من غير عصبية، يعني هو بخصوص نيهال
احمد: وهو يحاول الهدوء، مالها زفتة دي
نجلاء: بهدوء وهي تحتضن وجهه بيديها، حبيبي انا عارفة انها أذتك كتير، بس هي مهما كانت مامت نور ولو اتسجنت ده هيأثر علي نور لما تكبر وممكن تزعل منك عشان كدة ممكن تخرجها مع شوية إجراءات
أمان من ناحيتها، لتبعد يدها بارتباك، وكمان انا حاسة بالذنب نحيتها، لأني لأني يعني ضربتها، لتسرع في القول، والله ده مش طبعي، بس بس هي جات هانتني وغلطت فيا وانا بصراحة يعني كان جوايا بركان من كل حاجة حصلت، وحظها السئ انها جات في الوقت ده، وطلعت غلي فيها
أحمد: حبيبتي نيهال من الأشخاص الغير قابلين للإصلاح، ده غير انها دايما شايفة نفسها أحسن واحدة، ليقربها إليه وهو يحيط وجهها، حبيبتي انا عارف ومتأكد انك كنتي هاتقولي كدة لأن البراءة والطيبة اللي جواكي مستحيل تأذي حد، وكمان كنت عارف ان اللي حصل ده كان انفجار من متر الضغط علي أعصابك
نجلاء: يعني هتخرجها ؟
احمد:-بتنهيدة، ولو اني مش مقتنع بس اللي حبيبتي تأمر بيه يتنفذ بس انا عايز مكافأة
نجلاء:-لتضع قبلة علي خده
أحمد :-بسخرية انتي بتبوسي ابن اختك
نجلاء:- بضحكة، اختي لسة مخلفتش
أحمد:-ما هو ياروحي دي بوسة ابن اختك، تعالي اعلمك تكافئيني ازاي بضمير
.............................
............................

في منزل حسام كانت ايمان مريضة بعض الشيء
فاطمة: مالك ياحبيبتي حاسة بإيه، وشك اصفر خالص ،انتي مكلتيش حاجة من الصبح
ايمان: مش عارفة يا ماما دايخة، والأكل مش طايقاه
فاطمة: بابتسامة، يعني اقول مبروك يابنت بطني
ايمان: مبروك علي ايه يا ماما ؟!!!!!
فاطمة: بابتسامة حب صادقة، حبيبتي انتي متأخرة كام يوم؟
إيمان: متأخرة في ايه!!!!!
لتنظر لوالدتها لتقول بصدمة::::يا نهار ابيض انا ازاي ماخدتش بالي
لتلتقط هاتفها وهي تقول: ماما بقالي 10ايام
بس معقول الأعراض تظهر بسرعة كدة
فاطمة: بحنان، عادي ياحبيبتي انا هقوم اخلي البواب يجيب اختبار من الصيدلية عشان نتأكد، وبعدين تفرحي جوزك، ده هيفرح اكتر منك
ايمان: بابتسامة سعادة: تفتكري ياماما
فاطمة: افتكر! انا متأكدة جوزك نفسه في العيلة اللي اتحرم منها، انا هقوم عشان ابعت البواب ونتأكد قبل حسام مايرجع، خليكي مكانك متتحركيش
لتغادر وتبقي ايمان وهي تبتسم وتتخيل زوجها وهي تخبره وتري مدي سعادته بهذا الخبر
وبعد قليل تأتي والدتها باختبار الحمل وتتأكد من كونها تحمل في أحشائها ثمرة عشق ونبتة حب لزوجها الحبيب ليأتي بعد بعض انتهاء عمله ليصعد بلهفة بعدما أخبره الحارس بما طلبته زوجته ظنا منه بمرضها ليجد والدتها لجوارها
حسام :ايمان مالك ياحبيبتي ايه اللي تاعبك؟ !
ماما في ايه مالها اجيب لها دكتور
فاطمة: اهدي يا حبيبي هي كويسة، انا هسيبكم شوية
لتتجه للخارج وهي تربت علي كتفه تطمئنه
ليسرع لجوار زوجته وهو يحيط وجهها بيده
حسام: مالك يا ايمي فيكي ايه ياحبيبتي
ايمان: لتنظر لعينيه مباشرة وهي تقول: -انا انا حامل ياحسام
حسام: اه حامل انا هروح اجيب د
،ليدرك ماقالت، حا حا حامل، ايمان انتي انتي قولتي حامل
لتومئ برأسها تأكيدا
ليحتضنها:-انا مش مصدق، يعني هابقي ام وانتي اب
لتتسع عينيها وتبتسم علي فرحته
قصدي انا اب وانتي ام، يعني انا هيكون عندي عيلة، ايمان انا بحبك ولو في حاجة اكبر من الحب والعشق فده احساسي بيكي، انا بشكر ربنا على النعمة اللي عوضني بيها
ايمان: هنعرف نجلاء وحياة وماما نجلاء وطنط ناهد وكلهم
حسام: -ده انا هذيعها في النشرة بس احمد يرجع بالسلامة

.........................................................
في اليوم التالي كان موعد الحفل المقام لتوقيع عقود الشراكة الخاصة بالشركة الجديدة، وبعد ان استعدا أبطالنا للذهاب رغم التوتر البادي عليها من الظهور أمام هذا الحشد الا ان وجوده بجوارها يبعث الطمأنينة في نفسها لنراه جالسا بانتظارها ،هذه المرة الأولي التي تتأخر في ارتداء ثيابها، هو يعلم جيدا شدة توترها لذا يلتمس لها العذر وبعد برهة، تخرج وهي ترتدي كامل ثوبها، ليقف ينظر لها بصدمة فكانت تبدوا فاتنة بردائها من اللون الزهر القاتم به فصوص لامعة من اللون الفضي يضيق من الخصر ويتسع للأسفل ولم تتخلي عن حجابها الذي يزينها فكان من نفس لون الثوب وكذلك وجهها خالي من مساحيق التجميل، من قال ان الجمال بهذه المساحيق الجمال الحقيقي ينبع من الداخل
ليقترب اليها وهو يقول بهمس: ايه رأيك نلغي الحفلة، ونحتفل احنا سوا
نجلاء: ااحم والناس اللي مستنياك هتسيبهم
احمد: ولا يهمني، انتي عندي اهم حاجة
نجلاء: عارفة، بس يلا عشان تخلص بدري لأني بتخنق من الأجواء دي، لأن لأن انا محضرتش حفلات من النوع ده، وكمان الناس اللي من الطبقة دي يعني مش برتاح معاهم
احمد: وانا معاهم
نجلاء: انا مبرتحش غير معاك وفي حضنك احمد اللي بنسمعه عن الطبقة دي من المجتمع يخلينا نخاف بحد من اللي بيتقال، يعني بيتعاملوا مع الناس من فوق وبطريقة مش كويسة،الا من رحم ربي،بس لما عرفتك وشوفت ماما ناهد اتأكدت ان مش كل الناس واحد
احمد: قلب احمد انتي لو كملتي كلام كدة والله مانطلع من الأوضة الليلة واللي يحصل يحصل
نجلاء: بضحكة واسعة، ههههة لا خلاص الطيب احسن
احمد: يابنتي انتي بتضحكي كمان هتجننيني، يلا الله يهديكي نرجع بس وانا هاعمل لك الحفلة
وعند وصولهم الي المكان المقام فيه الحفل يتم استقبالهم بصورة جيدة، وتلاحظ نجلاء وجود لانا، لينتابها القلق فتشد علي معصم زوجها ليدرك مدي توترها ، ليقترب منهم صاحب الحفل ويقوم بالترحيب بهم
ستيف: مرحبا بك مستر أحمد، لقد أنرت الحفل
أحمد: وهو يصافحه، مرحبا بك ستيف
ستيف: وهو يتجه بأنظاره ويشير، اهذه زوجتك؟
أحمد: أجل زوجتي، مدام نجلاء
ستيف: وهو يرفع يده اليها بالسلام، مرحبا بك سيدتي الجميلة
نجلاء: وهي تنظر ليده الممدودة وتنظر لزوجها تريد ان تخبره انها لا تفهم الفرنسية ولكن أدركت حالها لتجيب بلغة إنجليزية بسيطة(sorry I didn't chake hands)
ليسحب يده ولكن يرد أحمد بلغة فرنسية متمكنة
أحمد: عذرا استيف فزوجتي لا تسلم علي الرجال مطلقا
ستيف: حسنا اتفهم الأمر، تفضلوا بالجلوس
لتمر الأمور علي خير مايرام ولكن القلق لازال ملازما لها فهذه السيدة حتي لم تحاول الكلام معها ،وبعد الانتهاء من توقيع العقود طلبت احدي النساء منه ان يرقص معها ولكنه وفض بتهذيب انه لا يراقص احد سوي زوجته ليغادرا بعد قليل بناءا علي طلب زوجته فكانت تشعر انها كالتائهة، وهي لاتعلم اللغة التي يتحدثون بها
احمد: حبيبتي التوتر راح ولا لسة
نجلاء: راح، مش عارفة كنت حاسة اني مخنوقة، حتي انا معرفش اتكلم لغتهم ومش بفهمها يعني عمري ما درستها
احمد: اعلمك ،وبعدين تعالي هنا ازاي قلقانة وانا جنبك، عيب في حقي
نجلاء: ده اللي كان مطمني انك جانبي ، المهم ممكن نرجع بقي عشان نكلم البنات
احمد: احنا بنكلمهم اكتر مابنكون معاهم ،انا عارف انك عمرك مابعدتي عنهم لكن انا من حقي استفرد بيكي شوية ولا ايه
نجلاء: حقك طبعا، واوعي تفكر ان ممكن اهملك في يوم من الأيام، انا مش عاوزة البنات تحس ان انا بعدت عنهم او اهتمامي قل بيهم فاهمني ياحمادة
احمد: ياخبر الوان حمادة وفي الشارع، لا كدة مينفعش خالص وبعدين انا فاهمك ياقلب حمادة حلو الدلع ده يلا بينا نكمله
ليكملا باقي ايامهم بسعادة وفرح وهاقد حان موعد رجوعهم وكان الجميع سعيد لأجلهم، فقد عانا كلاهما وهاقد رزقهم الله السعادة الله لطيف بعباده، والظلم مصيره إلي زوال
.................. ....................................................
في منزل احمد كان الجميع هناك ينتظرهم والجميع سعيد بعودتهم خاصة الفتيات لتدخل سيارتهم ويتجه الجميع لاستقبالهم ،لتتجه الصغيرات سريعا الي احضان والدهم ووالدتهم
نور: ماما حبيبتي وحشتيني ،مش هخليكي تمشي تاني
نجلاء: وهي تحملها وتقبلها، حبيبتي مش هبعد تاني وتحتضن الفتيات وتقبلهم، حبايب ماما وحشتوني اوي اوي اوي
سما :بابا انا مش هخليك تسافر تاني خالص مالص
احمد: حبايب قلبي انتوا تعالوا في حضن بابا، انتوا وحشتوني كتييير جدا،انا جبت لكم هدايا جميلة جدا، ثم يتجهوا بعدها للداخل
ليرحب بهم الجميع فرحين بعودتهم فكانا والديها يرون السعادة التي تطفوا من عينيها والفرحة البادية علي صفحات وجهها فرحة نابعة من القلب لم تزورها من قبل لتحتضنها والدتها بمحبة أم فرحة بسعادة طفلتها بعد شقاء لتجلس لجانبها كلا من حياة وإيمان بجوارها ويبدأ مرحهما
حياة :-وهي تدير وجهها ناحيتها، سيبك من ماما دلوقتي وقليلي ايه الفرحة اللي في عنيكي دي هاااه عملتوا😁😁😁 ايه
نجلاء: نفس اللي انتي عملتيه انتي ومروان لما كنتوا في شهر العسل ياتوتا
ايمان: بضحكة عالية، قصف جبهة ثلاثي الأبعاد
نجلاء: بابتسامة بسيطة، مبروك الحمل يا ايمي
لتنظر كلا من حياة وايمان لبعضهما بصدمة
ايمان: وعينيها قد اتسعتا، انتي عرفتي ازاي انا مقلتش لحد لسة
نجلاء: عادي شوفت لك رؤيا، وشوفت اني بلبسك الطرحة بتاعتي، والله أعلم ممكن ربنا يرزقك ببنوتة
ايمان: -بجد يا نوجا انتي شوفتي كدة
حياة: -اختي دي انا شاكة من زمان انها مخاوية 🤔🤔🤔
ناهد: -انتي مصيبة يا حياة، هو عشان شافت رؤيا تبقي مخاوية ، كلنا يا حبيبتي بنشوف رؤي بل وكمان بنشوف أضغاث أحلام
الأم نجلاء :بابتسامة بسيطة نجلاء كدة من زمان من وقت ما حفظت القرآن وهي علي بتشوف رؤي كتير
ليدخل الشباب في هذا الوقت بعدما تحدثوا كثيرا في الداخل بأمور عدة لينظر لزوجته بنظرة سؤال سابق يريد إجابته وبعد قليل ينصرف الجميع للمغادرة وتتجه الفتيات للنوم بعد ان أصروا ان تنام والدتهن. معهن ولكنها بعد ان نامت الفتيات توجهت لغرفتها لتعتقد انه قد خلد للنوم ولكنها تفاجأ بمن سحبها فجأة
نجلاء: بصدمة، احمد حرام عليك خضتني احمد: -كنتي فاكره، اني نمت
نجلاء: -صراحة ايوة وكنت هزعل خالص
احمد: بابتسامة، وانا مقدرش علي زعلك ياقلبي، وبعدين في واحد يعرف ينام بعيد عن روحه
نجلاء: -انا روحك، عشان كدة بفهمك واحس باللي انت عاوز تقوله من غير كلام
احمد: -اللي هو ايه!
نجلاء: -سؤالك اللي سألته ليا لما كنت راكبة معاك العربية، لتشرد قليلا، لما لمحتلي بصورة مباشرة عن طلبك الجواز مني وان ابو البنات اللي طلبه منك، لم تشأ ان تقول شيء مراعاة لمشاعر زوجها، لكن انا اللي كنت غبية
احمد: -بمزاح، لو سمحتي متقوليش عن حبيبتي غبية، هي اللي طيبة وهبلة
نجلاء: -بضحك، صح الكلام، عاوز تعرف ليه انا بشوف رؤي كتير وبقي عندي خلفية بتفسير الأحلام، شوف انا حفظت القرآن وانا عندي 10سنين وكنت بحب اسمع قصص الأنبياء وتفسير القرآن ،كنت بستني المدرس بتاع الدين يقعد يشرح وانا مركزة معاه بكل جوارحي ، كنت بحس اني بعيش القصة وبتخيلها، لحد ما جه اليوم اللي جدي ابو والدتي اتوفي فيه وجدتي تعبت جامد بعدها وقتها عرفنا ان هي عندها مس، بعدها ماما واخوالي قرروا ان حد ينام معاها كل يوم، لكن محدش قدر ، لأنه اللي كان بينام معاها كان بيتعب لحد ما قالوا ان حد من الأطفال ينام معاها مهو محدش هيأذيهم، لكن اللي محسبوش حسابه ان كل واحد كان بينام معاها يقول حوشوا القرد هيموتني. ،لحد ما قرروا ان انا انام معاها واول فترة كنت بشوف العفن بيقرب لها وانا بمنعه بإيدي وكنت في منامي اقرأ قرآن ، ولما سألوني انتي ازاي مشوفتيش حاجة قولت لهم علي اللي بشوفه، وفضلت معاها لحد معاد امتحاناتي واضريت اسيبها لكن الأحلام مسبتنيش،وكنت بتهاجم كتير في منامي، بس ربنا كان معايا وبيحفظني ،ده السبب
اما هو فكان يستمع لها بعمق، ولم يقاطعها مطلقا، حتي انتهت
احمد: -يعني هو ده السبب الأساسي
نجلاء: في سبب كمان، حبي لربنا وقربي منه ،انت عارف كانوا بيقولولي اني مش هتجوز ولو اتجوزت،جوازي مش هيكمل ،يعني جوزي مش هيقدر يقرب لي ،بس اهو اديني بحكيلك وانا في حضنك
احمد: -وهتفضلي في حضني لآخر يوم في عمري
في حاجة كمان بكرة هنروح عشان نقابل نيهال ونخرجها زي ما انتي عاوزة
نجلاء: -شكرا، عارفة انه صعب عليك لكن عشان خاطر نور
.....................................
في اليوم التالي ذهبا سويا لمخفر الشرطة ليقابلا مروان في طريقهما
احمد: -كل حاجة جهزت يا مروان زي ما قولت لك
مروان: احمد ما تقلقش كله جاهز
ليأخذهم الي الداخل وبعد قليل تحضر نيهال وهي تنظر لها بكره، ولكن احمد تركها معها بمفردها بناءا علي طلبها
نجلاء: -ازيك مدام نيهال
نيهال :-انتي جاية تشمتي فيا يافلاحة انتي
نجلاء: -لا والله ابدا، انا جاية اقولك اني اسفة علي اللي عملته معاكي، بس انتي هنتيني في وقت انا اكتفيت من كل حاجة و
نيهال: -وهي تقاطعها، خلاص عرفت انتوا كدة علي طول، تطمعوا في الحاجة اللي مش ليكوا وتيجوا تقولوا اسفين
نجلاء: -كفاية، انا جيت لما حسيت اني ممكن أذي نور لما تعرف ان والدتها اتحبست لأنها حاولت تقتلني وتبقي رد سجون، جيت عشان متحاسبش بسببك يوم القيامة ،وعشان نور متحاسبنيش علي اني حبستك، بالرغم اني ليا الحق، جوزك اللي بتقولي خدته منك انا مبصيتش له نهائي وكل مرة كان بيتعرض لي كنت بهينه وبصده، شوفي تقصيرك انتي فين عشان يسيبك، مش دايما الست اللي بتخطف، اوقات كتير الرجالة اللي بتزهق
ليدخل احمد لها: -حبيبتي قولت لك انها غير قابلة للإصلاح، انا عارفها كويس، انا نفذت لك اللي انتي عوزاه عشان خاطرك وعشان خاطر نور، يلا بينا نمشي
ليأخذها ويغادر ليتذكر عندما كانوا معا بعد قدومهم أخبره ان يضع كاميرا لتصوير هذه المقابلة لعل وعسي يحدث شئ
انتهت ....


لقراءة باقي الفصول : اضغط هنا

 

google-playkhamsatmostaqltradent