recent
أخبار ساخنة

رواية رفقا بالقوارير الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ميادة مأمون

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية رفقا بالقوارير الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ميادة مأمون

رواية رفقا بالقوارير الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ميادة مأمون

 رواية رفقا بالقوارير الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ميادة مأمون


الحياة ابتسمت لينا اخيرا من بعد ما
اتصالحنا انا وهي 
بقت تسمع كلامي ولما تحب تخرج ماكانتش بتخرج الا مع دينا 
او لما كانت بتروح تخلص ورق الجامعة بتاعتها
وبعد مرور اكتر من شهر 
كنت تقريبا خلصت بني الفندق
وبدئت في التشطيبات الاخيرة ليه
واخدت العميل الاجنبي والمهندس
المشرف علي التشطيبات روحنا نكمل اتفاقنا واحنا بنتغدي
بس جاتني رسالة علي التليفون وكانت صدمة عمري
صورة ليها وهي في حضن عصام ومكتوب تحتيها
لو عايز تشوف مراتك وهي في حضن عشيقها انت اكيد عارف طريق شقته في المهندسين
غيرت طريقي بسرعة وطيرت بالعربيه علي هناك وانا هاتجنن من اللي شوفته
وقفت بالعربية قصاد العمارة ونزلت اجري بس قبل ماطلع شافني البواب 
وانا ماسك مسدسي في ايدي وطالع بجري بيه ووقفني
رايح علي فين يا جدع انت
طالع عند عصام ....... هو فوق مش كده
هاه لاء مش فوق يلا امشي من هنا
ابعد عن طريقي يا راجل انت لافجر دماغك دي
بقولك مافيش حد هنا مش هاتطلع عنده
يووووة اوعي من سكتي بقولك زقيته علي الارض وطلعت اجري علي السلم لما لقيت الاسانسير اتسحب لفوق وحد نزل فيه
والبواب قام وبقي يجري ورايا
وصلت قدام باب الشقه اللي لقيته مردود وزقيته ودخلت
وقبل ما ادور عليها لاقتها خارجة بتصرخ وماسكه سكينة كلها دم في ايدها وبتقولي
قاسم الحقني عصام اتقتل
جري البواب علي جوة وخرج يصرخ 
قتلتيه الحقونا يا خلق عصام بيه اتقتل ومسك فيها
لاء انا ماقتلتوش الحقني يا قاسم
وقفت مصدوم منها مش سامع حتي هي بتقول ايه
كل تفكيري في انها مش طلعت كدابة بس لاء دي كمان خاينة
رفعت مسدسي في وشها وقررت اني اقتلها
خاينة يا وعد خاينة
رمت السكينة من ايديها وهي بتصرخ
لاء انا مش خاينة انت افتكرت ايه قاسم خلية يسبني
وفي خلال لحظات وقبل ما ادوس علي زناد مسدسي لقيت الشرطة مالية المكان
مين اللي بلغ وازاي جم بالسرعة دي مش عارف حاجة
ارمي مسدسك في الارض وارفع ايديك الاتنين لفوق
فضل البواب يصرخ ويقول 
عصام بيه اتقتل هي اللي قتلته بالسكينة دي
انا ماقتلتوش والله ماقتلته انا مش خاينة يا قاسم صدقني
فجاءه لقيتهم بيحطو الكلبشات في ايديا وانا بقولها
انتي طالق يا وعد
لااااااء
////////////////////////////
كل حاجة بعد كدة تمت بسرعة نزلنا من العمارة مقبوض عليا انا وهي والكلبشات في ايدينا احنا الاتنين
وركبنا عربية الشرطة وسط نظرات الناس كلها لينا
وصلنا القسم و هي لسة بتبكي بتحاول تكلمني وتضربني في كتفي عشان ابصلها
قاسم اسمعني حرام عليك مش تظلمني انا مش خاينة ماقتلتوش يا قاسم صدقني
بصتلها بغضب نظرة فعلا رعبتها وخليتها تقف ساكتة و تحاول تبعد عني وتخبي عينيها مني
وقفت خايفة وجيه واحد فك الحديد من ايدينا ودخلني للضابط
اسمك ايه 
قاسم نصار الديب
عندك كام سنة يا قاسم
٣٢سنة
هي تبقي مراتك
لاء انا طلقتها ولو كنتوا اتأخرتوا
شوية كنت قتلتها
امممممم ليه هي خانتك
بصتله بغضب وسكت ماردتش عليه وانا بحاول اسيطر علي نفسي
عشان كدة قتلته
انا ماقتلتش حد وعايز اتصل بالمحامي بتاعي
حقك طبعا اتفضل تليفونك اهو بس يا ريت تبلغه يجيلك عند وكيل النيابة
كلمت المحامي فعلا وبلغته بكل حاجة وخرجوني من مكتب الظابط ودخلوني الزنزانة مع المجرمين
//////////////////////////////////////
دخلت هي للظابط وكانت منهارة فعلا
اقعدي اسمك ايه
قعدت قصاده وهي منهارة وبصوت واطي جوبته
وعد
لاء مش هاينفع كدة علي صوتك وقولي اسمك بالكامل
وعد عزوز المحلاوي
حلو اوي عندك كام سنة يا وعد
١٨سنة
دانتي صغيرة اوي وبصراحة جميلة اوي انا اشك انك تكوني انتي اللي قتلتي
اني ماقتلتش حد والله ماقتلتة
اه هي كانت خانقة علي بنت بقي واللي كان معاكي هو اللي قتله
انا مش كان معايا حد هو فين قاسم عملتو فيه ايه لازم اتكلم معاه لازم يفهم الحقيقة
طب مش لما تفهمينا احنا الاول وبعدين هو قاسم يبقي ليكي ايه
صرخت وهي بتبكي جامد
جوزي قاسم جوزي مش ممكن يكون قدر يطلقني بسهولة كدة 
قاسم بيحبني مستحيل يكون طلقني
طب اهدي مش هاينفع كدة بصي انتي دلوقتي هاتتعرضي علي وكيل النيابة
لازم تقوليلي الحقيقة انتي اللي قتلتيه لو فضلتي ساكتة كدة هاتتسجني ومش بس كدة دى ممكن يكون فيها اعدام
ماقتلتوش انا عايزة قاسم عايزة جوزي
////////////////////////////
المحامي بتاعي جالي وقعد معايا 
ايه اللي حصل يا قاسم انت صحيح قتلت عصام
لاء انا روحت هناك لقيته اصلا مقتول
روحت عنده اصلا ليه
سكت وماردتش عليه
البواب قال انك كنت طالع ليه ومعاك مسدس
ايوة كنت ناوي اقتله بس مالحقتش
يعني مدام وعد مراتك هي اللي قتلته
مش مراتي انا طلقتها وماعرفش اذا كانت قتلته ولا لاء
لالالا استناني بقي كده عشان انا كدة توهت منك
هي وعد كانت هناك قبل انت ما تروح
ايوة 
ليه كانت هناك ليه يا قاسم
طلعت موبايلي من جيبي وفتحته علي الرسالة اللي فيها صورتها 
مين اللي بعت ليك الرسالة دي 
ماعرفش رقم غريب ومش متسجل
طب اطمن انت كدة كدة هاتخرج منها
المهم هي دلوقتي لازم نعرف هي كانت هناك امتي بالظبط ومين اللي عايز يلبسها ليكو
لاء انت تخرجني من هنا وبس وملاكش دعوة بيها 
ماليش دعوة بيها ازاي بس يا قاسم دي باينة اوي ان في طرف تالت في الموضوع عايز يورطكم انتو الاتنين
وعد مش هاتخرج من هنا يا متر لو خرجت هاقتلها انا بايدي
///////////////////////
دخلنا لوكيل النيابة والمحامي حكاله علي كل حاجه وبشهادة البواب وكيل النيابة امر بالافراج عني
وقبل ما اخرج من عنده دخلت هي 
هدومها متبهدلة عليها شعرها كمان متبهدل عينها منفوخة من كتر الدموع وشها الجميل كله احمر
منظرها ده خلي قلبي حن ليها كنت هاجري اشدها من ايد العسكري اللي ماسكها واخبيها جوة حضني
بس هي سبقتني 
وفلتت ايديها من العسكري وجريت عليا 
لفت ايدها حاولين خصري بتحاول تخبي نفسها من كل الموجودين في صدري وهي بتصرخ وبتقولي
قاسم اوعاك تظلمني يا خوي اوعاك تطلجني اني وعد مرتك حبيبتك
فكيت ايديها من عليا وبعدتها عني وضربتها بالالم 
اخرسي يا خاينة يا كدابة انتي خلاص مابقتيش مرتي اني طلجتك ولو خرجتي من هنا هاقتلك بايدي
انتي سامعه يا وعد هاقتلك
وقف وكيل النيابة والمحامي عشان يبعدوني عنها بس هي رفضت بعدي
واترمت علي صدري تاني وهي بتمسك في قميصي جامد
اضربني موتني بيدك زي ماانت عايز بس اوعاك تصدق اني ممكن اخونك
اخيرا قدرو يبعدوها عني وقعدت قصادي
ووجه ليها وكيل النيابة اسئلته وهو بيوريها صورتها والرساله علي موبايلي
ايه رايك في الصورة دي يا مدام وعد
اول ما شافتها ثارت وبقت تصرخ اكتر وهي بتبصلي
كدب والله ماحصل والله كدب دي اكيد مش انا
طب وبصامتك اللي علي السكينة
انا اول ما وصلت هناك لقيت الباب مفتوح دخلت واني خايفة لاني كنت سامعه حد بيتوجع
لقيته مرمي في الارض والسكينة في صدره قعدت اصرخ واقولة مين اللي عمل اكده
ماكنش قادر ينطج غير بكلمة واحدة شليها
شديت السكينة من صدره ولقيته مات والله هو دا اللي حصل ياقاسم
رفعت عيني في عينها وبكل هدوء سالتها
ايه اللي وداكي هناك اصلا وخرجتي من البيت ليه من غير ماتقوليلي
اني طلبتك والله كتير بس انت مش رديت عليا 
روحتي ليه هناك 
ندي
هي اللي اتصلت بيا وقالتلي الحقها لانها تعبانه اوي وبتنزف
وقفت زي المجنون وشدتها من شعرها وقفتها قصادي
كدابة يا وعد ندي النهاردة طول اليوم كانت معايا في الموقع و.........
سكت شوية افتكر اللي حصل واخيرا ضمتها لصدري وقفلت عليها بايدي
وانا بنتبه لكلام وكيل النيابة اللي قالي وهو بيبتسم
اهدي بقي كدة عشان اصلا الحكاية دي كلها شكلها مدبرة حلو
الصورة دي متركبة بص كدة كويس يامتر
اخد منه المحامي التليفون وبص في الصورة كويس وبعدين بصلي وقالي
الصوره فعلا متركبه قصين وش المدام وحطينه علي جسم بنت تانية بص كويس يا قاسم
اخدت منه التليفون وبصيت فيه كويس
ضمتها اكتر لحضني ورفعت وعنيها ليا
وعد
والله مظلومة

يتبع ...

لقراءة الفصل الثالث والثلاثون : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent