recent
أخبار ساخنة

رواية عندما يعشق الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رانيا عثمان

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية عندما يعشق الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رانيا عثمان

رواية عندما يعشق الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رانيا عثمان

رواية عندما يعشق الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم رانيا عثمان


مر الوقت سريعا لتنتهي الفتيات من اداء الامتحانات
جاء اليوم المحدد فاليوم فرح اولاد الهواري
كانت التحضيرات قائمه علي اكمل وجهه في قصر الهواري
*********
عند مروة كانت جالسه في غرفتها حزينه فرت دمعه من عينيها علي ما فعلته جعل ادهم يبتعد عنها
فاقت من شرودها علي دلوفه الي الغرفه وهو يقول /قومي جهزي نفسك ولا ناويه تسيبي اصحابك في يوم زي ده
قامت بتعب لتقول/حاضر
نظر اليها بجمود ليقول /هستناكي تحت
قالها وخرج من الغرفه
نظرت في اثره بحزن لتدلف الي المرحاض وقفت امام المرآه لتنظر الي نفسها وتبكي تذكرت ما حدث من اسبوع
فلاش باك
كانت جالسه في غرفتها تتفقد مواقع التواصل الاجتماعي جاء اشعار لها يدل علي وصول رساله اخذها الفضول لتفتحها وجدت محتواها (لازمي تبعدي عن ادهم ولا هتكوني السبب في موته)
رات هذه الرساله لينتفض قلبها بخوف من هذه الرساله التي تتكون من بضع كلمات اثرت فيها لتجعلها تنتفض بخوف
استغلت عدم وجود ادهم لترتدي ملابسها وتخرج من القصر من الباب الخلفي دون ان يراها احد
ذهبت الي محطه القطار لتستقل القطار المتجهه الي الاسكندريه لتذهب الي خالتها
مر الوقت سريعا لتجد نفسها في اسكندريه نزلت من القطار لتستقل تاكسي وتذهب حيث تقيم خالتها
عند ادهم عاد الي القصر بعد يوم شاق ومتعب صعد الي الأعلى ليدلف الي جناحه بحث بعينه عليها لم يجدها نزل الي الاسفل للبحث عنها لم يجدها
خرج من القصر ومعه الحراس الخاصه به
اتصل بامجد ليخبره ما حدث
عند مروة وصلت في شقة خالتها لتطرق علي باب الشقه فتحت خالتها لتجدها امامها دون سابق انذار ارتمت مروة داخل احضانها لتاخذها خالتها الي الداخل
لم تتحدث وانما ظلت تبكي تحدثت خالتها قائله /مالك يحبيبتي واي اللي جابك هنا
مروة بتعب/مش عايزه اتكلم عايزه انام
خالتها/نامي يحبيبتي شكلك تعبانه
غرقت مروة في النوم
مرت ساعتين لتستيقظ دلفت الي المرحاض لتتؤضي وتؤدي فرضها
انتهت لتخرج من الغرفه لتجد خالتها جالسه ذهبت اليها لتجلس بجانبها تحدثت مروة/مساء الخير عليكي يقمر
خالتها/وعليكي يحبيبتي ارتحتي ولا لسه تعبانه
مروة /الله هو مين قالك اني تعبانه انا بس كنت عايزه انام
خالتها/كلي بعقلي حلاوه المهم انتي
لم تكمل جملتها لتجد باب المنزل يطرق نظرت اليها مروه بقلق
لتقول/انتي مستنيه حد
خالتها/لا هشوف مين وارجعلك
اؤمات مروه بخفوت لتذهب خالتها لتفتح الباب
وجدت شابين تعرفت علي احدهم واالذي لم يكن سوي امجد
اما الاخر فلم تتعرف عليه
تحدث ادهم ببرود/مروة هنا
نظرت اليه باستغراب لتقول/ايوه بس مين حضرتك
امجد/ده جوز مروة يخالتوا
نظرت اليه بسعاده لتقول/اتفضلوا ادخلوا
دخل ادهم الي الشقه
حينما راته مروة هبت واقفه تبتلع ريقها بخوف
نظرت الي امجد الواقف ورائه لتجده الاخر ينظر لها بوجهه خالي من التعبيرات
خافت من ادهم كثيرا اما هو فاتجهه نحوها ليمسكها من يدها بقوه ويخرج من الشقه
نظرت اليهم الخاله باستغراب ليقول امجد/معلش مضطر امشي
لم ينتظر ردها ليذهب سريعا وراء ادهم خوفا ان يفعل لاخته شئ
نزل الي الاسفل ليجد ادهم ممسك بيد مروة بقوه ليتجهه اليه ويجذبها من بين يديه لياخذها داخل احضانه تشبتت مروة به بخوف
نظر اليه ادهم بغضب ليقول/خايف عليها متخفش انا مش هعملها حاجه بس الهانم تخرج من البيت عادي من غير ما تعمل حساب انها متجوزه لا وكمان تسافر لوحدها اي مفيش دم اوعي يا امجد من وشي
سحبها من بين احضان امجد لتبكي هي بخوف اخذها الي السياره ليفتح الباب ويدخلها
نظر اليه امجد بخوف وقلق ليذهب ويستقل سيارته ويذهب وراهم
فاقت من شرودها علي دقات علي باب الغرفه لتغسل وجهها وتخرج وجدتها الخادمه لتقول/في حاجه
الخادمه/ادهم بيه بيقول لحضرتك جهزتي ولا لسه
مروة/خمس دقايق ونازله
اؤمات الخادمه لتذهب الي الاسفل اما مروة فاتجهت نحو غرفه الملابس لترتدي ملابسها وضعت احمر شفاه لانها تعلم ان ادهم لا يحب ان يراها احد غيره وهي واضعه احمر الشفاه
نزلت الي الاسفل لتجده واقف ينتظرها ذهبت باتجاه لتقول ببرود/يلا انا جهزت
نظر اليها من اسفلها لاعلاها لينظر الي شفتيها بغضب ليقول/اي القرف اللي حطاه ده
مروة/حاجه متخصكش
ادهم بغضب/ازاي متخصنيش انت كلك تخصيني
مروة/ انا مش سلعه علشان تقلي كده
اقترب منها ادهم لتعود الي الوراء
ادهم/شكلك كده عايزه تتربي
مروة بعناد/انا متربيه يا ادهم
ادهم /لما انتي متربيه اي القرف اللي حطاه ده
مروة باستفزاز/مكنتش اعرف انه بيقلل من تربايتي يبقي علي كده كل وحده بتحط روج تبقي مش متربيه
ادهم بعصبيه/مروة اتعدلي احسنلك عشان وربي اوريكي وش عمرك ما شوفتيه
مروة بخوف حاولت ان تخفيه/معلش ملحقتش اشوفه
اقترب منها ادهم اكثر ليمسك يدها ويسحبها ورائه الي المكتب
دخل الي غرفه المكتب ليغلق الباب
نظرت اليه بخوف لتقول /ادهم بعد متقربش مني
كأن ادهم في قمه غضبه ليقترب منها وهو ينظر الي شفتيها نزل الي مستواها ليقبلها بعنف لاول مره
اخذها يقبلها لتحاول الابتعاد عنه
ولكنه احكم قبضته علي جسدها
كادت انفاسها ان تنقطع احس بها ليبتعد عنها وجدها تحاول ان تلتقط انفسها
شدها من خصرها وهو ينظر الي شفتيها ليقول/علشان تبقي تتحديني تاني
تركها وخرج لتستجمع شتات نفسها وتخرج ورائه قابلت في طريقها زهره وزينه لتقول/يلا علشان اتاخرنا ولا اي ي زهره
غمزت لها زهره لتنظر لهم زينه باستغراب وتقول/في اي مخبيين عليا اي
مروة /مفيش يلا علشان ادخم مستنينا
اؤمات الفتيات ليذهبوا الي سياره ادهم نظرت اليه مروة بغيظ لتقول/معلش ي زينه ممكن تركبي جنب ادهم
ادهم/زينه اركبي وراء وانتي تعالي هنا
مروة/لا مش برتاح من قدام
ادهم بغيظ/مروة اركبي وعدي يومك علي خير ومتنسيش ان لسه في حساب بينا مخلصش
نظرت اليهم الفتيات بعدم لتتوتر مروه وتجلس بجانبه فهي تعلم مقصده من هذا الكلام
انطلق الي ادهم الي وجهته
مر الوقت سريعا ليصل ادهم الي البيوتي فتنزل الفتيات ويدلفوا اليه لم تعيره مره انتباه لينظر اليها بغضب ويركب سيارته ليذهب الي الشركه
يتبع.....
لقراءة الفصل الأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent