recent
أخبار ساخنة

رواية نيرة الفصل الثالث 3 بقلم سلمى محمود

                                                  رواية نيرة الفصل الثالث 3 بقلم سلمى محمود

رواية نيرة الفصل الثالث 3 بقلم سلمى محمود

 رواية نيرة الفصل الثالث 3 بقلم سلمى محمود

_لِماذا هَذا الحُب الغَير صادق؟

جلس مراد على السرير يفكر في نيره، حتى تغلب النوم عليه.

زينب بغضب: الو يا أحمد برن عليك مش بترد ليه
أحمد الجوهري بغضب: في إيه يا زينب ٥٥ مكالمه في مصيبه يعني

زينب: يا أحمد يا حبيبي قلقانة عليكم مش أكتر، المهم عملت إيه في قصة مراد ونيره؟

أحمد الجوهري: الفرح بعد يومين يا زينب إحنا هنعمل الفرح هنا دا قرار ياسر لازم تنزلوا في أقرب وقت
زينب: طيب تمام طيب، ومراد موافق؟

أحمد الجوهري: موافق دا قراري أنا مستحيل يرفض طلبي وقال أحمد الجوهري بصوت عالي: زينب صدعت اقفلي

زينب: قفلت اهو اوف

قفلت زينب الهاتف في وجه أحمد الجوهري وقال بغضب: الصبر من عندك يا ذو الجلال والإكرام
.......................

طلعت زينب من غرفتها وشافت علي قدامها وقالت: مالك كدا أنتَ كمان اوعا تتعصب، علي مش نقصاكم لا أنتَ ولا أبوك

وقال علي بغضب: أنا داخل انام

امسكتهُ من يديه لتهتف: علي مالك احكيلي زعلان ليه
بص ليها وقعد جمبيها وقال بغضب: جنه دايما مش بترد على اتصالاتي ولو ردت تقول مشغوله ومَكُنتش سامعه التلفون كل شويه تتحجج عليا زهقت

زينب بحزن: ممكن تكون مشغول صح يابني

علي: مشغولة إيه يا ماما ببعتلها رساله ده رسائل مش رساله واحده " تمت المشاهدة" بتظهر عندي يعني بتشوف رسائلي وبتطنش ووقت لم نكون في الشركه مش بتتصرف كويس مع الموظفين أعمل ايه قوليلي

قالت زينب بإبتسامة: ربنا كبير يا ابني أكيد سوء تفاهم
علي بزهق هز رأسه بنعم

زينب: المهم أخوك فرحهُ بعد يومين عايزين نسافر في أقرب وقت
علي: طيب وليه منعملش الفرح هنا؟

زينب: أبو العروسه طلب كدا
علي: طيب تصبحي على خير
زينب بتعب: وأنتَ من أهل الخير
دخل علي اوضته وقفل الباب بقوة وقال بغضب: هنشوف يا جنه الدنيا مخبيه إيه تاني لينا

...........................

نيره بخوف وبدمع: مراد أنا عملت ايه انا حبيتك بس
مد إيده عليها وضربها ووقعت في الأرض وصرخ فيها : أنتِ مش من مستوانا، أنتِ انانيه والدتك ماتت بسببك

فضلت تبكي بشدة على الارض وقالت بإنهيار : مراد متسبنيش ارجوك لا

مراد: سلام يا بنت الخليلي

طلع مرتد وقفل الباب بقوة
نيره بإنهيار: مرد.. مراد ارجوك

وافتكرت موت والدتها وحطت إيدها على رأسها بتعب لتهز رأسها برفض: لا لا لا ماما مماتتش بسببي لا لا.. لتصرخ أكتر: مراد

فجأة فُتحَ الباب ودخل صالح بخبث
صالح بإبتسامة: إزيك يا قطتي
نيره بخوف:لا لا إبعد

"عوده إلى الواقع من عالم الخيال"

قامت وصرخت بصوت زعزع البيت كُلهُ

كانت نائمة داليا وجريت بخوف برا اوضتها وراحت عند اوضة نيره
وشافت نيره بتبكي بهستريا
داليا بحنان حضنتها ومسحت دموعها: ششششش كان كابوس خدي اشربي
كانت نيره ترتعش واخدت كوب الماء بخوف

نيره ببكاء وخوف: احنا فين، مش حقيقي صح؟

داليا بتنهيدة: إحنا في البيت يا نيره دلوقتي الساعه سته قومي إفطري علشان الجامعه

اخدت نفسها بصعوبه وهزت رأسها بنعم
داليا: نيره أنتِ بخير؟

دخلت الحمام وفضلت تبكي بقوة وكتمت بكاؤها

لبست وخرجت من البيت وكانت ماشية في الحارة وبتبص وراها بخوف

وقالت لنفسها بثقة : اهدي يا نيره كان كابوس ومشي
جاء من وراها مراد وحط إيده على كتفها
لتصرخ بفزع: اااه

مراد بإستغراب: نيره مالك أنا مراد
نيره بتوتر وخوف: لا.. مم. ممم. مفيش
مراد: ردي عليا كويس مالك؟

نيره بغضب: وأنتَ بصفتك ايه يعني ابعد

مراد بغضب: انا العيب عليا أني سألت أصلًا

نيره كانت هتمشي لكن مسك إيدها بقوة
بصت نيره بعينيها الخضراء ورفعت حاجبها وقالت: مراد سيب إيدي هتأخر على الجامعه آخر يوم

وقالت بصوت واطي والحزن أحتل ملامح وجهها: يارب ما اشوفه انهارده

مراد: تشوفي مين؟

نيره بعصبيه قربت منه وقالت بغضب: مراد سيب إيدي هتندم
وقرب منها أكتر وقال : هتعملي إيه؟

سرحت في عيونه وهو كان باصص ليها بإبتسامة

عادت لـ وعيها و ضربته في كتفه ضربةً قوية وقالت: إبعد
وقال بغضب: بقى كده!

وقالت بإبتسامة غضب: ايوا كدة بقى لعلمك أنا بنت حاره مش من بنات اسطنبول وأحسن منك يا ولد أنت، بكرهك يا مراد

وقال بخبث: ولد؟! لا والله طيب اطلعي هوصلك
نيره: ده على جثتي

مراد بغضب صرخ في وشها : الجو مش كويس انهارده في عاصفه اطلعي

اتخضت من صوته وجريت تجاه العربية ودخلت
ضحك مراد بصوت واطي على تصرفها كأنها طفلتهُ وليست خطيبتهُ: أنا اللِ هربيكِ واخليكِ تطفشي مني طلع جمب نيره وومش باصة عليه حتى
بص ليها بغضب ومشى

أول ما شافت باب الجامعة قالت: بس هنا يا مراد كمان الناقص إنك ادخل الجامعه

ضَحِك بغيظ ودخل باب الجامعة

نيره: يا لهوييييييي هنتطرد بره

مراد بإبتسامة وغرور: معاكي مراد أحمد الجوهري يعني اطمني

نيره بتريقة: مراد أحمد الجوهري قال دَ أنتَ بلطجي يابني وسع كدا

نزلت من العربية بإبتسامة

طلع مفتاح العربية وخرج وقال: الفاظ بيئه

خلع النظاره وبصت ليه البنات بإعجاب

نيره بغضب قربت منه وقالت: مراد يلا بقى إمشي

افتكر لما اتكلمت على الشاب المجهول عند الحاره وقال بإبتسامة: أنا هحضر معاكي المحاضره وهي زمانها ساعتين هنخلص ونمشي

نيره بصدمه: مين إيه يا عم الحج محاضرة إيه

قرب منيها وقال بصوت واطي: نيره إحنا في الجامعة بلاش تشوفي مني وش تاني هتندمي

نيره بخوف: بس الدكتور مش هيوافق

مراد أبتسم وقال: الدكتور؟ تعالي ونشوف

كان ماشي قدامها وهي وراه بتبص للبنات بقرف وعدلت الطقية اللِ على شعرها

نيره بزهق: الصبر من عندك يا ربي

دخلت نيره وقعدت جمب شيماء صديقتها

دخل مراد والكل قام يرحب به
شيماء وقفت واشارت لِـ نيره أنها تقف
نيره وقفت بإبتسامة مزيفة

مراد بجديه: اتفضلوا

شيماء بإعجاب : واو ده الدكتور اللِ جاي زياره إحتياطي يعني للجامعه اسمه مراد أحمد الجوهري حاجه حلوه اوي

نيره بصدمه: الدكتور؟

شيماء: مالك شفتي عفريت يعني؟!

جف حلقها وقتها وعي بصاله

مراد بدأ يعرف عن نفسه ويشرح والكل بدأ يسجل كل ما يقولهُ
كانت بتبص ليه بإبتسامة وحاطه إيدها تحت ذقنها ومش منتبهه
لينتبه مراد لِـ نيره
وقال مراد بغضب في نفسه: الله يخربيتك يا نيره دايما فضحانه

قام مراد من مكانه وقال بجديه: نيره ياسر الخليلي
ومكانتش بترد عليه والطلاب كلها بصت عليها

وقال بصوت مرتفع زعزع المدرجات: نيييييره ياسر
قامت نيره بخوف وقالت: نعم

مراد بغضب: أنا كنت بشرح في إيه من شويه؟

نيره بإبتسامة وبرفع حاجب: كنت بتشرح ف.................. صح مش مركزه اه بس سامعه يا دكتور
الجامعه كلها تعجبت من اسلوب نيره
مراد أبتسم ليها وقال: اتفضلي اقعدي
وقعدت بإبتسامة بص ليها وابتسم

............................

"في شركه أحمد الجوهري"

كانت قاعدة بثقة وغرور وحاطه رجل فوق التانية وجالها إتصال تليفوني وقالت: الو
_ ايوا يا سيدتي انا تحت أمرك
لتبتسم جنه بخبث: عملت إيه

_"جنه" ذات شعر بني قصير وعينين عسليتان وبشرةً بيضاء، تبلغ السادسة والعشرون، تعيش في اسطنبول.

_أنا عملت إللِ قولتي عليه لكن حسابي معاها مخلصش هحرق قلبها على ابوها قريب اوي.

جنه بإبتسامة: مليش دعوه بِ ابوها أنا المهم عندي مراد تبعد عنه خالص مراد ليا وهيفضل ليا فاهم
_تحت أمرك خبر والدها انهارده لانها فضحتني بنت ال***.

جنه بإبتسامة خبث: نفذ المطلوب منك وليك مقابل الفلوس الضعف سلام

أغلق المجهول بإبتسامة

لتبتسم بثقة وقعدت على الكرسي وقالت بغضب : نيره، نيره، نيره.

.............................

"في مطعم الخليلي"

كانت قاعدة داليا وبجانبها رهف قائلة: مالك يا داليا انهارده متغيره خالص احكيلي

داليا بحزن: نيره تعبانة بجد ومش راضيه تحكيلي مالها انا حاسه بيها

رتبت على يدين صديقتها وقالت بإطمئنان: متخافيش هي بخير أكيد

داليا: لا مش بخير وقت ما دخلت كانت بتقول اسم.....
فجأة جاء علي وقاطعهما وقال: السلام عليكم
رهف وداليا: وعليكم السلام

علي عقد حاجبيه وبص لـ داليا كان وجهها مألوف عليه وقال بإبتسامة: أنتِ داليا صح؟

داليا: اه، وأنتَ تعرفني؟

علي: أنا علي مش فكراني

داليا افتكرت وتبتسم: لا فكراك اهلا بيك مره تانيه في الحاره

علي: شكرًا ليكِ، ممكن اتكلم معاكِ شويه

بصت داليا لِـ رهف وأشارت ليها إنها تقوم قامت رهف ودخلت المطبخ

قعد علي قدام داليا: بكره الفرح صح؟
داليا: اه بكره
علي: إنتوا هتسافروا معانا اسطنبول صح
داليا بحزن: لا أنا مش هسافر هفضل هنا
علي هز رأسه بنعم
فجأة رن تيلفون داليا وابتسمت ليه وقالت: ثانيه بابا بيرن عن إذنك
علي: ولا يهمك عادي

داليا بإبتسامه: الو بابا

الشرطي بحزن: أنتِ بنت ياسر الخليلي
داليا بإستغراب: اه حضرتك، أنتَ مين؟

الشرطي: عربية الوالد كانت مقلوبه من على الهاويه البقاء لله أبوكي اتوفى

وقع منها التيلفون وقتها وصرخت بقوة وهي وبتجري في الشارع: بابا لا لا لا لا بابا لا لا

جرى وراها علي وقال بصراخ: داليا استني في إيه

اخدت نفسها بصعوبة وقالت ببكاء: بابا..بابا معرفش في ايه بابا..بابا

خرجت رهف فجأة وشافت التيلفون على الأرض مسكته
شاب من الشرطه: الو الو، لو سمحتوا
رهف بخوف: الو

شاب من الشرطه: مكان الحادث عند، منتظرين
رهف بدموع : تمام.

وقفلت التيلفون

رهف بحزن بصت ليهم وقالت بدموع وتوتر: مكان الحادث عند ****

علي هز رأسه بنعم وقال بحزن: اطلعوا معايه بسرعه

سندت رهف داليا وطلعوا سويًا مع علي وكانت الدموع بتنزل منها كالبحار
............................

كان مراد يشرح بجدية للكل وطوال الوقت كانت عينيه على نيره، والكل كان معجب بـ شرحه
دخل شاب في اللحظة دي
مراد بجديه: اتفضل
الشاب بوقاحه بص لِـ نيره وغمز ليها وقال: استأذن ممكن آخد لنيره حضرتك عايزها في كلمتين

مراد بص لـ نيره وقتها بحيره

مراد بجديه: أنتَ اسمك إيه، وبصفتك مين؟

وليد بص لـ نيره وقال بإبتسامة: أنا ونيره أصدقاء اول سنه لينا في الجامعه

نيره بحزن طأطأت رأسها أرضًا

مراد أتحكم في أعصابة وقال بإبتسامة مزيفة: نيره اتكلمي ده عايز منك ايه؟

قامت نيره بدموع وبصت لِـ مراد وقربت منه وقالت بصوت مخنوق: هنتكلم خارج الجامعه تسمح لينا
مراد بغضب: بس.....

مشيت نيره من المحاضرة وقالت بغضب لِـ وليد: امشي قدامي

وليد ابتسم وبص لِـ مراد
ومشيوا سوا
ضرب الكرسي بيديه وافتكر كلام نيره لما قالت
(يارب ما اشوفه انهارده) وقال بغضب: يا ترى دا اللِ خايفه منه؟

قام مراد وخرج وكان متجه نحوهم فجأة جاء ليه إتصال تيلفوني وقال بإبتسامة: الو عامله ايه
_ بخير أنتَ يا استاذ مراد أخبارك ايه

مراد: مش مهم أنا هي عامله إيه

_هي صغيره جدا محتاجه لحنانك عليها

مراد: كمان يومين هسافر عندكم يلا في أمان الله

مشى وليد وقعدت نيره وإنهارت في البكاء
مراد بغضب : كان عايز منك إيه، بتعيطي ليه؟ ومين ده؟

مسحت دموعها وبصت ليه وقالت: لا مفيش ممكن توصلني ولا اروح تاكسي؟

مراد بغضب: يلا بينا اتفضلي.

يتبع ...

لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا 

                                                            لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent