recent
أخبار ساخنة

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد


دنيا : انتي كمان وحشتيني ، انا فعلا كان ممكن اجل السنادي بس قلت اخلص ونعدي السنه .
سمر : بتاثر ، اول ما شفتك افتكرت المرحومه ياسمين ربنا يرحمها .
دنيا : قلبها وقع في رجليها ، المرحومه ياسمين ، ياسمين مين صاحبتنا .
سمر :اه انتي متعرفيش اتقتلت في السجن بس محدش يعرف السبب .
دنيا  بدهشه  اتقتلت ، شردت قليلا وهي تتذكر تنبيه ورجاء ياسمين لها بان لاتخبر جاسر بوجودها  مع بيتها ولا حديثهم سويا  وتتذكر ايضا كيف شوهه وجهه ياسمين .
دنيا : بتمتمه وشرود وهي تبتلع ريقها بتوتر ، معقول جاسر اللي قتلها لا لا مش معقول .
سمر : بتقولي حاجه يادنيا .
دنيا : ها ، لا يلا علشان منتاخرش علي المحاضره .
.......
ذهبت معتز بسعاده الي الاسكندريه وصعدت معه ساره .
معتز : بسعاده ، وهو ممسك بيدها وحشتيني ،ثم طبع قبله رقيقه عليها .
ساره : بسعاده ودلع ،  كده تعبت نفسك وجيت الطريق ده كله لوحدك .
معتز : بتهكم ، ومين قالك اني كنت لوحدي .
ساره : بضيق سحبت يدها و خبطته علي ايده بخفه ، مين بقي اللي كان معاك .
معتز : ضحك ومسك ايدها مره اخرى ،  قلبي اللي كان معايا ومسبنيش ولا لحظه واول م قابلته روحي ردت فيا  .
وقبل يدها مره اخرى برومانسيه .
ساره : بكسوف ، قلبك .
معتز : رفع نظره عليها وهو ينظر لعينيها برومانسبه ،تعرفي اني جاي طاير بالعربيه بسرعه علشان اكون معاكي اطول وقت ممكن .
ساره : بخجل وسعاده ، طيب  ما انا كمان صاحيه من الفجر وكنت قاعده بفكر فيك ، ومستنيه الوقت يعدي بسرعه علشان اشوفك .
معتز : قربلها وهو ببصلها  برومانسيه ، وحشتك لدرجادي .
ساره : بصت علي الارض بكسوف  وهزت راسها ، اه .
معتز : مد يده علي ذقنها ورفع وجهها له ، وحشتيني .
ساره : بخجل ودلع   ، الطريق يازيزو .
معتز : بهمس وتنهيده  ،  ماله .
ساره : ابتسمت بدلع  ، خلي بالك منه .
معتز : ابتسم  وهو يتابع الطريق ببعض النظرات ويقود بسرعه هادئه ، تابعها بنظراته العاشقه وهو يهمس لها ، وحشتي زيزو .
ساره : بتوتر لهمساته وبهروب من حديثه  ، علي السرعه الهاديه دي كده مش هنوصل .
معتز : نظر لها برومانسيه وهو يرفع يده ويداعب خصلات شعرها وبانامله في راسها من الخلف وبيده الاخرى يمسك الدلكسيون  ، انا خلاص مبقتش قادر علي بعدك ياساره احنا لازم نتجوز .
ساره : بتنهيده وسعاده  ، مستعجل .
معتز : قربلها وهو بيداعب انامل يده في شعرها ، لسه مش حاسه بعد دا كله ، ثم نظر لوجهها وتحديدا عينيها .
ساره : وهي تنظر له بحب ، حاسه بس هنعمل ايه .
معتز : نتجوز .
ساره : وبابا .
معتز : مبقتش قادر ، تعالي نتجوز ولما الامور تتحسن ووالدك يتشفي اروح اتقدمله .
ساره : بعدت عنه بحزن ، واخدع بابا تاني ، ثم نظرت لمعتز باستياء دا ممكن يروح فيها .
معتز : قرب لساره وحضنها ، انا اسف بس غصب عني مبقتش قادر علي بعادك .
ساره: وضعت راسها علي صدره بحزن ، انا كمان يامعتز مبقتش قادره علي بعادك .. نفسي ارمي همومي وتعبي واستريح في حضنك تعبت .. تعبت من كل حاجه حواليا نظرات ابويا اللي كلها لوم وعتاب اني خدعته ونظرات امي اللي بشوف في عنيها اني السبب في الحاله اللي وصلها بابا ، وانا .. انا بتقطع من بعادي عنك .
معتز : ضمها له بشده ، هانت هانت ياحببتي وكل الامور هتتحل باذن الله وانا جمبك وعمرى ما هسيبك ، ثم قبل راسها بحب .
.....
جاسر بسعاده ذهب لدنيا علي الجامعه بعدما انهي عمله ، واشار للحراسه بالذهاب .
دنيا : وهي تنهض للسياره بتعجب ، ايه اللي جابك مش قلت وراك شغل كتير النهارده .
جاسر : وهو يقود السياره مسك يدها بحب ، قلت لازم اكون جمبك اول يوم دراسه ليكي  .
دنيا : بشرود وهي تفكر ليه جاسر اخفي عليها قتل ياسمين ، اها .
جاسر : عملتي ايه النهارده ، يومك كان عامل ازاي ياحبيبي في حد ضايقك او حاجه حصلت .
دنيا : ببلاهه ، انت اللي قتلت ياسمين .
جاسر :  قلبه اتنفض وبصلها بدهشه وهو بيضغط علي فرامل  السياره في منتصف الطريق ويوقفها  ، بتقولي ايه  .
دنيا : بتوتر  وهي  حاول تصلح حديثها ، انت .. انت ليك علاقه بقتل ياسمين .
جاسر : شعر ان سكينه غرزت بقلبه وبحزن ، انتي بتقولي عليا انا قاتل .
دنيا : بتوتر ،  لا بس بقول يمكن ليك علاقه يعني من بعيد بقتلها علشان اللي عملته معايا .
جاسر : باستياء وحزن وهو يدير وجه للامام بعيد عنها  ، لا يادنيا .
دنيا : قاطعته بضيق وهي بتبصله وبتلتفت له ، ازاي ولا انت برضو اللي شوهت وشها قبل كده .
جاسر :  نظر لها وقلبه مفتور منها بكلاماتها القاسيه وشكها به وبصوت شجون تطلع لها ،  هو علشان انا محسبتكيش قبل كده علي كلامك معاها من ورايا وكمان  مقابلتك ليها وسامحتك تظني فيا اني قاتل .. علشان عايز احميكي تشكي فيا .
دنيا : رفعت احدي حاجبيها وبحده ، وانا سالت سؤال محدد ،انت السبب في تشويه وشها ولا لا .
جاسر : بعصبيه ، اه وكنت هعمل اكتر من كده علشانك .
دنيا : باقتناع ، يبقي انت اللي قتلتها .
جاسر  ازدادت ضربات قلبه ، وبحزن قاد السياره بصمت يسود  السياره وبحزن يمليء قلبه .
دنيا : انا عايزه اروح لطنط مامت ياسمين ، دي ست كبيره ومريضه وعايشه لوحدها وملهاش حد هي بيتها كمان شارعين من هنا ، وكمان عايزه فلوس ادهالها .
جاسر  بصمت اخرج النقود من تابلوه السياره اكثر من خمسون الف ووضعهم امامها علي التابلوه  .
دنيا : بتوتر سرقت بعض النظرات تجاهه خلسه وبتوتر  ، بس دول كتير .
جاسر  اكتفي بالصمت واوصلها امام منزل ياسمين بعدما اشارت له علي الطريق ، وهو يقود بصمت ولم يتفوه بكلمه  .
دنيا بعدم اهتمام  اخذت النقود وصعدت الي منزل ياسمين ففتحت والدتها بعد دقائق .
 والده ياسمين :  مين .
دنيا : وهي تنظر لها ، انا ياطنط دنيا حضرتك نستيني .
 والده ياسمين : مدت يدها وهي تتحسس دنيا ،العتبه علي النظر يابنتي ، تعالي .
دنيا : بتعجب مسكت يدها واجلستها علي اول  كرسي صادفها  وجلست بجوارها وبتعجب  ، مالك ياطنط انتي عينك وجعاكي .
 والده ياسمين : بدموع وحزن  ، بعد موت ياسمين نظري راح يادنيا .
دنيا : بحزن واستياء ، تحبي اوديكي للدكتور ..
 والده ياسمين : اللي راح مبرجعش يابنتي .
دنيا : بصت حواليها وجدت بعض الفوضي والكركبه والاتربه فالبيت غير ادمي وبحزن  ، هو مفيش حد معاكي .. حد بيجيلك يراعيكي .
 والده ياسمين : ما انتي عارفه مالناش حد يادنيا ، وباستياء ، تعرفي انك اول واحده تدخل عليا بعد موت ياسمين .
دنيا : الله يرحمها ، اومال مين اللي بجبلك طلباتك .
 والده ياسمين : البواب بخليه يقبضلي المعاش وبجبلي الطلبات اهو عيش وجبنه ولا اي حاجه .
دنيا : بحزن وهي تشعر باللوم لشكها في ان جاسر كان سبب في مقتل ياسمين عقابا لما فعلته معها ، ازاي انا هكلمهم يجبولك كل اللي نفسك فيه وكمان هوديكي لدكتور يعالجك .
 والده ياسمين : معقول انتي اللي هتعملي كل ده بعد اللي عملته فيكي ياسمين .
دنيا : قطبت حاجبيها بتعجب ، انتي تعرفي ياسمين عملت ايه ، طيب ايه اللي جابها يوم الحادثه وكانت عايزه مني ايه ومين الناس اللي كانوا معاها .
 والده ياسمين : بحزن وعدم فهم  ، انا معرفش انتي بتتكلمي علي ايه وحادثه ايه .
دنيا : بتعجب ، اومال حضرتك بتتكلمي علي ايه .
 والده ياسمين : باستياء ، ان ياسمين بنتي كانت بتكرهك وبتحقد عليكي وكان نفسها تاذيكي وتاخد مكانك .
دنيا : بتعجب ، ايه الكلام ده ياطنط ، انتي بتقولي كده علي بنتك .
 والده ياسمين : بحزن بنتي  .. بنتي ، هتصدقي لو قلتلك اني ارتحت منها  .
دنيا : بدهشه ، ارتحتي منها .
 والده ياسمين : بدموع ، دي كانت سبب عذابي في الدنيا ، بعد ما ابوها مات وهي لسه خمس سنين وانا دلعتها ومحرمتهاش من حاجه علشان اعوضها  ، لحد ما بدات تتملعن وتكره عيشتنا ، واول ما اتملك مني المرض وجالي المرض الخبيث وهي مبهدلاني وقهراني ، وبدموع كانت بتضربني وانا في عز تعبي  ...
دنيا : بتعجب ودهشه  ، بتضربك ، بس انا لما كنت باجي هنا عمرى ماحسيت ان ياسمين بتعاملك وحش .
 والده ياسمين : كانت بتبهدلني قبلها وتنبه عليا اني لو اشتكتلك  او عملت حاجه تضايقها هتضربني وانا زي ما انتي شايفه خطوه قدام وخطوه ورا  ، دي كانت بتاخد معاش ابوها ومترضاش تديني منه جنيه اجيب الدوا لولا ولاد الحلال كانوا بساعدوني .
دنيا : بحزن واستياء وهي مش مصدقه اللي بتسمعه ، معقول كل ده مكنتش شيفاه .
 والده ياسمين : هقولك علي حاجه بس سامحيني يابنتي كان غصب عني .
دنيا : بتعجب ، حاجه ايه .
 والده ياسمين : اخر مره كنتي هنا فيها لما كان زميلكم هنا .
دنيا : وهي تتذكر عندما حاول فارس الهجوم عليها ، اه فارس ماله ، هو حضرتك كنتي هنا .
 والده ياسمين : سامحيني يابنتي كانت ضرباني وشتماني وحبساني في الاوضه ، وهددتني لو اتنفست او اتكلمت هتضربني وانا مش قادره علي البهدله ومبقاش فيا صحه ، انا والله كنت بدعيلك ربنا ينجيكي منهم  ، كنت سمعاها بعد ما انتي فلتي منهم ، انها كانت عايزاه يتهجم عليكي .
دنيا : بحزن ، هي ياسمين كانت متفقه معاه .
 والده ياسمين : اه يادنيا علشان يكسروا عينك ويذلوكي ، لكن ربنا منصرهمش ونصرك يابنتي عليهم .
دنيا : بحزن واستياء ،  يعني جاسر كان عنده حق في كل اللي قاله .
ثم نظرت لها واعطتها المال ،خدي ياطنط دول ليكي خمسين الف جنيه ، وانا هبعت ليكي حد يخدمك وياخدك يودكي للدكتور .
 والده ياسمين : بس ده كتير يابنتي .
دنيا : ربنا يشفيكي ياطنط وانا هكلمك كل فتره اطمن عليكي واجيلك  ، لازم انزل دلوقتي .
والده ياسمين : ربنا ينجيكي ويطعمك ما يحرمك ويوقفلك ولاد الحلال .
هبطت دنيا بسعاده بعدما تاكدت من غدر ياسمين وان كلام جاسر صحيح ، تفاجات بوجد سياره بالسائق وخلفها سياره الحراسه ، فاقتربت هي منهم .
دنيا : بدهشه ، هو جاسر بيه فين .
الحراسه : جاسر بيه مشي وقالنا نستناكي هنا ونوصلك الفيلا  .
دنيا : متعرفوش راح فين .
الحراسه :  لا .
دنيا : صعدت للسياره واتصلت عليه لكنه لم يجيب .
........
معتز : بعدما وصل امام منزل منار ،  ساعتين وهاجي اخدك .
ساره : ببلاهه ، بس ساعتين شويا ، انا قايله لماما اني هفضل طول اليوم مع منار .
معتز : ضحك ، طول اليوم ده معايا انا .
ساره : بابتسامه ، خلاص بقي لو مش مصمم .
معتز : ضحك ، خلي بالك من نفسك ولو احتجتي حاجه كلميني ، اه انتي جبتي مفتاح شقتكم هنا .
ساره : اه معايا .
معتز : تمام .
ثم ذهبت ساره الي منار ، وذهب معتز اي الشركه .
........
في الشركه تحديدا في غرفه الاستقبال الخاصه بجاسر  جلس كل من جاسر الحديدي ومعتز الخولي وشريف المصرى ويوسف الشناوي .
يوسف : والله زمان يارجاله ، بس ايه ياعم شريف الايافه دي انت قلبت علي الاجانب ليه كده .
جاسر : ضحك من عاشر القوم .
شريف : ضحك وهو يداعب اطراف انامله في شعره الطويل وبغرور مصطنع  ، لا انا مصرى وطول عمرى مصرى 
معتز : بتريقه ، متقلش مصر ادتنا ايه قول هندي لمصر ايه .
شريف : نظر لمعتز ، قلتلك تعالا نشتغل سوا سفر وستات وحاجه اخر روقان بس نقول ايه  .
معتز : ضحك وبتريقه  ، لا ياعم انا مش زيك انا طاهر وطول عمري هفضل طاهر  .
جاسر : نظر لشريف ،  قدامي كده جاي تشقط رجالتي ، وبتهكم ، يا اخي لسه بارد زي ما انت .
شريف : ضحك ، كون بارد تصح .
يوسف : ضحك وبص لشريف ، علي كده بقي اتجوزت ولا ايه نظامك .
شريف : لا جواز ايه حد يسيب الفاكه بانواعه ويمسك بايده نوع واحد لاخر عمره .
معتز : بتهكم ، شكل محدش فلح فينا الا جاسر  .
جاسر : بضحك ، وانا بقول النق جاي منين اتاريه جاي من اقرب الناس ليا جبتوني الارض حرام عليكم  .
يوسف : لجاسر  دارى علي شمعتك بقي .
جاسر : بتريقه ، اتحرقت والله ، اومال انا اللي جابني معاكم هنا.
ضحكوا جميعا .
شريف : هو ده اللي اقصده ، الجواز ده نكد .
معتز : بهيام ورومانسيه  ، بس حلو قوي  .
يوسف : قاطعه ، علشان لسه مجربتوش ، انت تخش بس بقلب جامد وبعد كده هتيجي تقعد هنا معانا زي صاحبك ، واشار علي جاسر .
جاسر : اه انا شكلي بقيت ملطشه لاشكالكم ، انا اقوم بكرامتي احسن اقعد وسط مراتي وعيالي  .
يوسف : بتريقه ، اه ما انت مش قادر من وقت ما اتجوزت وانت مقضيها هاني مول ، اتهد شويه وراعي في عذاب معاك .
جاسر : ضحك ، واشار علي باب المكتب التي بخلفه تجلس نهي ، طيب ما تروح تتلم وتتجوز  وتقضيها انت كمان .
شريف : بفراسه ، هو يوسف ماشي مع البت المزه اللي بره دي .
يوسف : بتحذير لشريف ، دي خطيبتي ياحلو .
معتز : بحنق ، بس شكله هيسيبها قريب .
شريف : قشطا وانا راشق .
يوسف : انتوا هتعملوها عليا ولا ايه .
جاسر : بتريقه ، عيب ياعيال بلاش تعملوها علي ابيه يوسف اعملوها في التواليت .
يوسف : اه انا بقيت ملطشه بقي .
ضحكوا جميعا حتي قاطعهم صوت طرق الباب ودخلت نهي .
نهي : في واحده عايزه تقابل حضرتك بس ..
جاسر : بس ايه وواحده مين .
نهي : شكلها غريب كده ومعاها رجاله وشنط ، اسمها ار .. سو  هي حاجه الغول .
معتز : نظر لجاسر يمكن دي اللي باعتها الغول .
جاسر : خليها تدخل .
ارسيليا الغول البنت الوحيده للغول ، نشاتها  وسط العصابات منذ نعومه اظافرها ، طويله ذات جسد ممشوق به بعض العضلات البسيطه  فهي تجيد الكاراتيه الجودو  والتايكواندو الكونغ فو ، ذات شعر مموج قصير اسود وعيون مائله للخضار ، وبشرتها قمحيه فاتحه  .
دخلت ارسيليا وهي ترتدي جاكيت وبنطال جلد وتطلق شعرها الذي يكاد يصل لعنقها  ، وخلفها اربع اشخاص كل شخص يمسك بشنطه .
ارسيليا : انا ارسيليا الغول بنت رعد الغول ، انا جيت من غير ميعاد لان مينفعش اجي بمبلغ زي ده بمعاد مسبق .
يوسف : بتمتمه ، شغل عصابات علشان محدش يتربصلهم .
ارسيليا : وهي تراقب بعيونها تمتمه يوسف ، بالظبط كده يا يوسف بيه اصل مفيش امان .
انبهر الموجودين من سمعاها لحديث يوسف فهم بجواره ولم يسمعوه .
شريف : بدهشه ، انتي سمعتيه ازاي .
ارسيليا : لاني بقرا الشفايف يامستر شريف .
شريف : بتعجب ، انتي عارفه اسمي انا كمان .
ارسيليا : لازم قبل ما اخطي خطوه اعرف المكان ومين اللي فيه .
يوسف : شغل عصابات .
جاسر : اتفضلي اقعدي .
ارسيليا اشارت للرجاله بان يتركوا الشنط ويخرجوا  ووقفت هيا .
-- الغول بعتني اوصل الفلوس دي ليك ياجاسر بيه ،  بعد طبعا ما خصمنا العشره في الميه بتوعه .
جاسر : هز راسه تمام  سلميلي عليه ، بحنق وهو يعلم مرض الغول ، انا اول مره اعرف ان الغول عنده اولاد ، هو انتي اللي هتمسكي مكانه .
ارسيليا : بتهكم ابتسمت ، اه والتعامل بعد كده هيكون معايا .
شريف  وهو منبهر بهذا النوع من النساء فلم يصادفه من قبل ، ما تقعدي تشربي حاجه .
ارسيليا : تجاهلته ونظرت لجاسر  ، انا مهمتي كده انتهت ، والتفتت باتجاه الباب  .
شريف : بضيق وقف  وقربلها ووضع يده علي يدها وهو ممسكها   ، علي فكره انا بكلمك .
ارسيليا : التفتت له وهي تنظر لموضع يده علي يدها ، فالقته بقبضه يدها الاخرى علي وجهه بقوه ،  فابتعد قليلا اثر ضربتها  .
شريف : وهو ايضا يجيد بعض الالعاب القتاليه ، عدل نفسه وقربلها بخفه وهو  يقبض يده وبسرعه القاها بضربه قويه في وجهها .
جاسر : بحده ، شريف انت بتعمل ايه .
معتز ويوسف وقفوا وقربوا ليهم ليتدخلوا .
ارسيليا : رفعت يدها بتحذير للجميع ، محدش يدخل .
شريف : بعند ، اه ياريت محدش يدخل علشان اربيها .
فوقف جاسر ويوسف ومعتز .
ارسيليا رفعت يدها اليمني تجاه شريف لتضربه  فتفادها شريف بيده اليمني وهو حاجزها ، رفعت ارسيليا بقبضه يدها اليسري فتفادها شريف بيده اليسري وحجز يدها  ثم نظروا  لبعض ثواني بتحد .
شريف : بحنق رفع احدي حاجبيه ،  مش انتي لوحدك ياحلوه اللي بتعرف تلعبي تايكواندو ، ثم  لوي ذراعيها بتالم وتحد  .
ارسيليا : بتالم من يدها اقتربت منه ، وضربت راسها بقوه علي راسه حتي تركوا بعض .
 وبتحد وعناد قربوا مره اخرى لينالوا من بعض .
جاسر : اشار ليوسف ومعتز فتدخلوا وابعدوا شريف .
يوسف ومعتز مسكوا شريف ، وجاسر وقف امام ارسيليا .
جاسر : بتحذير اظن كفايه كده .
ارسيليا : نظرت لشريف بعند ، مش هسيبك .
شريف : بعند وتحد مره اخرى ، ولا انا هسيبك .
ذهبت ارسيليا وخرجت ، التفت جاسر لشريف بعدما تركه يوسف ومعتز .
جاسر : ايه اللي انت هببته ده ، حد يمسك ايد بنت  كده وكمان يضربها .
شريف : بعصبيه  وهو يضع يده علي راسه اثر ضربتها بتالم ، هي دي بنت دي ايدها مرزبه .
معتز  : ضحك ، مش هي اللي عجبتك .
يوسف : بتريقه ، لا بس البت شديده مش تسلك مع اي حد ، عايزه حد عفي .
شريف : بتحد ، وانا مش اي حد .
جاسر : ضحك ، ولا هي اي حد دي بنت الغول .
.......
ذهب شريف وهو  ينوي النيل من ارسيليا وجمع اكبر معلومات عنها ، خرج معتز لذهاب الي ساره ، وذهب جاسر بعدما امر معتز بوضع النقود في خزينه الشركه السريه ، وترك يوسف مع نهي .
نهي : وهي تجلس علي مكتبها ، مخرجتش يعني مع  البنت اللي كانت هنا غريبه يعني .
يوسف : بتهكم وهو جلس علي الكرسي امامها ، اصلها مش استايلي .
نهي : بضيق ، مسكت شنطتها ووقفت  ، انا مروحه هتروصلني ولا ايه .
يوسف : اومال عربيتك فين .
نهي : بزعل  وقفت قصاده ، عربيتي من امتا ما انت كل مره بتوصلني وبسيب عربيتي .
يوسف وقف قصادها ، اصل عندي شغل .
نهي : عندك شعل ولا عندك ميعاد مع البت .
يوسف : وضع يده علي ذقنه بحيره  مصطنعه ، انهي واحده فيهم  مش واخد بالي .
نهي : خبطته بشنطتها علي صدره بعصبيه  ، ليه هما كام واحده ان شاء الله .
يوسف : رفع حواجبه ببلاهه مصطنعه ، كتيرررر   مبعدش بتعب من العد .
نهي : نظرت له بحزن وتركته وابتعدت خطوات للخروج .
يوسف : بتمتمه ، هي زعلت ولا ايه .
اقترب منها خطوات وجذبها من مرفقها وادارها له وجدها تبكي ، نظرت نهي للارض وهي تمسح دموعها بيدها بخجل .
يوسف : باستياء ، انتي بتعيطي ولا ايه .
نهي : بدموع ، لا وانا هعيط ليه .
يوسف : رفع يده علي وجهها ومسح دموعها ، لولي ده ولا ايه .
نهي : بعدت يده عنها ، شيل ايدك عني ومتكلمنيش تاني .
يوسف : ليه يعني ده كله .
نهي : والله متعرفش ، بقي انا اتصل عليك متردش ورايح تصيع مع البنات وكمان مش عارف عددهم .
يوسف : ببلاهه مصطنعه ، هو انا لازم اعرف عددهم .
نهي : بدموع ، عاااااااااا .
يوسف  ضحك ، وضمها له واخذها في حضنه ووضع راسها بين صدره نظرا لقصر قامتها ، مد يده بحب وهو يملس علي شعرها .
نهي  بعدت راسها عنه ورفعت وجهها ونظرها له ، وهي بتحاول تبعد عنه لكنه حاوطها بيده حول خصرها .
نهي : بزعل ، ابعد عني ومتكلمنيش تاني .
يوسف  بابتسامه ، شالها واجلسها علي حافه المكتب ووقف قصادها .
يوسف : مد يده وهو يبعد خصلات شعرها الويفي المتمرده علي وجهها ، تصدقي شكلك حلو اوي وانتي زعلانه .. فكرتيني باول يوم شفتك فيه .
نهي : وانت بقي عايز تزعلني علشان وحشك رياكشناتي .
يوسف : بحب وهو ينظر لعيونها ، لا عايز ازعلك علشان خايف عليكي .
نهي : بتريقه ، والله تصدق انت بقي ، انا اقتنعت .
يوسف : قرب من شفايفها  ، طيب هقنعك .
نهي وضعت يدها علي صدره لتبعده عنها ، لكنه مسك يدها بتحكم ووضعها خلف ظهرها .
يوسف : وهو ينظر لها برومانسيه وتحد مصطنع  ، انت بتمنعيني ولا ايه .
نهي : بعند ، اه بمنعك .
يوسف  تحكم في يدها بيده الواحده خلف ظهرها  ، وبيده بالاخرى وضعها حول عنقها وباطراف انامله حركها برومانسيه علي عنقها وبحركات مثيره الي اسفل عنقها  ، وهو يقتلها بنظراته الرومانسيه التي اخترقت مشاعرها .
يوسف : بهمس ، هتقدري .
نهي : بانهيار في مشاعرها من افعاله التي اثارها همست بتوتر ، اه هقدر .
يوسف :  بهمس وهو ينظر لشفايفها ، وريني .
نهي : وهي تبتلع ريقها بتوتر وتنظر لشفايفه وبهمس ، اوريك ايه .
يوسف : ترك يدها ببطء وهمس لشفايفها ببطء مثير وهو يضغط ويطول في كلمته ، ورييييني .
نهي : اقسم بالله لحظه واحده وهنهار .
يوسف : وهو يتطلع لها برومانسيته الفتاكه ويخترقها بكل قوته ويقرب من شفايفها ببطء مثير همس ببطء  ، انهاااااارى .
نهي : ها .
يوسف  اغمض عينيه وهو يلتهم شفايفها بقبلاته الناريه التي الهبت مشاعرها وافتكت بها حتي استسلمت له ، وهو يحاوط خصرها ويجذبها له ويحاوط بيده ظهرها وهو يحرك يده علي ظهرها  حول كل انش به بحركات مثيره اشعلت لهيبه ، الذي احترقت نهي بلسعاته وهو يتلذذ بها  ،وهي تتخدر بمخدر قبلاته ولمساته التي التي جعلتها في وادي اخر    .
بعدما اطفا يوسف لهيبهما قليلا ابتعد انشان  وهو يتطلع لها بحزن ويغمض عينه بتالم ، فلا قلبه  يستوعب فكره بعده عنها ولا عقله يريد ابعادها .
نهي وهي مازالت تجلس علي المكتب وضعت يدها بحنيه علي وجه يوسف الذي لازال واقف امامها .
نهي : بهمس ، مالك ياحبيبي .
يوسف : فتح عينيه وفرت دمعه منه ، وحرك وجهه تجاه يدها وهو و قبل بطن يدها بعشق وبهمس ، خايف .
نهي : بتعجب همست ، خايف .. خايف من ايه .
يوسف : وهو يحك وجه وذقنه  برومانسيه علي بطن يدها ،  خايف تبعدي عني .
نهي : خاوط يدها حول عنقه وضمته علي صدرها وهي تداعب خصلات شعرها ، بس انا عمرى ما هبعد عنك .
يوسف : براحه وهو يستنشق عبير ورائحه صدرها ويمليء رئتيه بهما  ، حضنك حلو قوي  .
نهي : وانت مش هتفارق حضني ابدا يا يوسف مهما حصل .
قالت كلاماتها التي اخترقت قلبه بتالم ، تمني لو لم يفارق حضنها الذي وجد راحته وامانه وملاذه بين صدرها .
يوسف : ابتعد قليلا عنها وهو ينظر لعينيها بشوق ، نفسي نفسي يانهي .
نهي : نظرت له بسعاده ، انا قلت لماما اني موافقه علي كتب الكتاب بدري .
يوسف : كتب كتاب مين .
نهي : بتعجب ، كتب كتابنا انت نسيت .
يوسف : ابتعد قليلا ، اه ، اه .
نهي : هتيجي البيت امتا بقي انت مجتش زرتنا من زمان .
يوسف : بتهرب ، اه ان شاء الله بس انا لازم امشي دلوقتي .
نهي : ايه ده انت مش هتوصلني .
يوسف :  وهو يحاول الهروب من التواجد معها في اماكن عامه حتي يظن الجميع انه قطع علاقته بها . نظر لساعته ، اتاخرت لازم امشي ، روحي انتي .
وبدا يبعد عنها بخطوات تجاه الباب .
نهي : نظرت علي اثره بعدما ذهب ،  طيب استني ، مين هينزلني من علي المكتب .
تحرك هو بسرعه كي ينزل ويذهب قبلها ، حتي يخيل للذي يراقبه اذا كان احد يراقبه انه لوحده وقطع علاقته بها  .
نهي : بتريقه ، ياجذمه خدت غرضك مني ومشيت ، ثم ابتسمت ابتسامه عريضه علي وجهها بسعاده  بس كان حلو متنكريش .
ذهب يوسف الي الامن القومي .
يوسف : ها العمليه امتا ، انا مش هفضل متهدد كده انا مش عارف اعيش حياتي ياكريم 
كريم : خلاص انا نسقت مع الجيش ومع العمليات الخاصه وكمان شهرين بالظبط هنروح سينا .
يوسف : ياا شهرين وانا هفضل ده كله منتظر  .
كريم : دول تجار سلاح ومخدرات ، لازم نكون مرتبين كويس جدا لكل خطوه وكمان علشان القمر الصناعي يجبلنا الموقع واماكن تمركزهم ومخاباهم ، دول عاملين  دوله جوه دوله انت نسبت ولا ايه دي اقل عمليه لازم ناخد تمهيد حوالي خمس شهور .
يوسف : مبقتش قادر استحمل ولا عارف اعيش حياتي انا تعبت .
كريم : هانت ياوحش ، بس حلو التمويه اللي انت عامله ده .
يوسف : تمويه ايه .
كريم :  بعدك وقله مقابلاتك مع خطيبتك ، بس ياريت تخف رجلك من شركه الحديدي علشان يبقي التمويه صح .
يوسف : بخاول والله ياكريم بس مش قادر .
كريم : الصبر الصبر يايوسف الشغلانه دي محتاجه الصبر .
.............
ذهب جاسر الي الفيلا سلم علي والدته التي تحمل خالد وتداعبه .
جاسر : حمل خالد ولعب معه قليلا بحب ، هغير وانزل علشان نتعشا سوا .
امينه : لا انا اتعشيت ، هخلي حد من الخدم يطلعلكم العشا فوق ولما خالد ينام هطلع انام .
جاسر : انتي هتفصلي قاعده بيه كده لحد ما البيه ينام .
امينه : وهي تنظر لخالد الذي يذكرها بخالد الحديدي ، هفضل قاعده بيه العمر كله .
جاسر : ابتسم ، يابختك ياعم خالد واخد الحب كله ،  طيب هطلع اغير انا .
امينه : ماشي ياحبيبي .
دنيا رضعت بدر وياسمين وغيرت لهم حتي غفوا في النوم ، وحتي تهيء الاجواء لمصالحه جاسر ، ارتدت كاش 
مايوه قصير  يبرز مفاتن جسدها ، واطلقت شعرها خلفها مفرود  ووضعت بعض المساحيق الرقيقه والبرفان الذي يحبه جاسر بعدما هدات اضواء الغرفه .
دخل جاسر وهو متجاهلها تماما وخلع الجاكيت ، اتت دنيا خلفه بسرعه وبابتسامه ساعدته بخلع جاكيته ، رمقها هو بنظرات متجاهله وابتعد عنها ووقف اماما المرآه يفك زرارير قميصه ....
 فالتفت دنيا امامه بسرعه لتساعده بابتسامه رقيقه منها ، ولكنه استمر بتجاهلها وتركها وذهب اتجاه غرفه الملابس  وقبل ان يسحب البيجامه التقطتها هي واعطتها له بنظره دلع  فتركها ولم ياخذها ،  ودخل التواليت .
دنيا : بتمتمه وضيق  ، يووه وانا كنت عملت ايه لده كله ، اووف استمرى اوعي تياسي يادندن افرضي سيطرتك .
 ثم مدت يدها بغرور مصطنع وهي وتطير شعرها .
اخذ جاسر شاور بمعطره المفضل الذي تناثرت  رائحته قبل خروجه من التواليت ، ولف الفوطه حول نصفه التحتاني وخرج .
دنيا وهي تشم رائحه الشاور وبرفانه الذي وضعه وهو بالتواليت ،  نظرت له عندما خرج ولجسده المبلل العارى   الذي يبرز عضلاته وقطرات الماء المتناثره علي جسده التي تتلالاء عليه .
دنيا هزت راسها ببلاهه ، انا فقدت السيطره خلاص .
ذهب هو باتجاه المراه ليمشط شعره ، فاتت دنيا من خلفه ووضعت يدها علي اكتافه وهي تلمس الماء المتناثر علي جسده بشكل مثير ووضعت راسها علي ظهره وهي تضم جسدها العلوي وتلصقه بظهره من الخلف  بدلع .
دنيا : حبيبي ، اجهزلك العشا .
زادت ضربات قلب جاسر الذي بدات تضعف امام دلع دنيا عليه  ، فوضع الفرشاه علي المراه وابعد يدها واتجه نحو غرفه الملابس ليرتدي ملابسه التحتيه .
دنيا : بتمتمه وتحد ، مش هسيبك برضو .
بعدما ارتدي ملابسه التحتيه اتت دنيا وراءه  واعطته البيجامه ، فتركها وخرج وجلس علي الكرسي .
دنيا : رمت البجامه في غرفه الملابس بضيق ورسمت ابتسامه علي وجهها بتحد وذهبت خلفه ، وجدته يلتقط هاتفه ويتصفحه ، فالتقطت هاتفه بسرعه وبخفه ، وبدلع وهمس هو الموبايل اهم مني .
جاسر تجاهلها وادار وجه بعيدا عنها ، فجثت علي ركبتيها امامه ، بدلع قربت له ووضعت يدها علي شعر صدره وهي تداعبه بحركات مثيره .
جاسر : حاول ان يتماسك امامها  ، وان لا يظهر ضعفه امام انوثتها الجباره وقلبه الذي يعشقها وعقله الذي يرفض مصالحتها بكبرياء .
دنيا : بهمس تمايلت امامه ووضعت شعرها الذي يعشقه علي ساقيه وبرجاء وتوسل   ، حقك عليا انا غلطانه .
جاسر : ابتلع ريقه بتوتر ، وقلبه يضغط عليه بضمها  واحتضانها  .
دنيا : رفعت جذعها العلوي امامه وهي تقترب وتلصق نفسها به حتي اقتربت من شفايفها بهمسات مثيره وهي تفرض انوثتها الطاغيه وانفاسها عليه ، وحشتني .
بدر  : وااااء واااااء .
ياسين : واااء واااء .
دنيا : التفتت لهم ، بااس يابابا انت وهو ، ماما مش عارفه تصالح بابا 
جاسر ضحك فقاطعهم صوت طرق الباب ، وقف جاسر وفتح الباب واخذ صينيه العشاء ووضعها علي الترابيزه الصغيره التي تتوسط كرسيين ، اثناء ذلك اعطت دنيا التتينه لبدر وياسين حتي ناموا .
ذهبت دنيا واشغلت الاغاني علي اغنيه عبدالباسط حموده ، وتناولت الحزام ولفت وسطها وربطته .
اديني جرام محبه .. اديك جرعه حنان .. اديك بزياده حبه توزع علي الجيران ....
رقصت دنيا وهي تتمايل يمينا ويسارا بخفه ودلع  وتمايل بوسطها امامه في حركات مثيره وهي تغويه وتثيره .
 جاسر بسعاده وهو ياكل نظر لها ولحركاتها المثيره وبدا يتفاعل معها ونسي تماما زعله منها ، اشعلت دنيا الاجواء برقصها وخفتها وتمايلها الذي جذبه  فبدا يصفق لها بسعاده 
حتي اقتربت منه بدلع لتقبله 
جاسر : وقلبه يرقص من السعاده سحب ابتسامته ورفع حاجبه بتهكم  ، برضو لا .
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent