recent
أخبار ساخنة

رواية عاشقة المصطفى الفصل الخامس 5 بقلم مريم مصطفى الجلاب

jina
الصفحة الرئيسية

    رواية عاشقة المصطفى الفصل الخامس 5 بقلم مريم مصطفى الجلاب

رواية عاشقة المصطفى الفصل الخامس 5 بقلم مريم مصطفى الجلاب

رواية عاشقة المصطفى الفصل الخامس 5 بقلم مريم مصطفى الجلاب


مريم بصدمه: حرامي!!
شافت مصطفي بينط من بلكونه اوضته لبلكونه تانيه... رجعت لورا بسرعه قبل مايشوفها لحد مادخل الاوضه جوا..
مريم: فضحتك شكلها هتكون ع ايدي النهاردة

طلعت علي سور البلكونه وغمضت عينها ونطت للبلكونه التانيه..
مريم بهمس: يارجلي ياماا منك لله يامصطفي الكلب.. بس كله يهون علشان فضحتك النهارده..

طلعت الموبيل من جيبها وفتحت حاجه بسيطه من القزاز وفتحت الكاميرا وبدات تصور مصطفي
بس وقفت للحظه لما شافت واحد ماسكه ف الحيطه وخنقه باايديه ومصطفي بيحاول يقاوم.. سابت الفون من ايديها بسرعه ودخلت جوه
حاوطت ضهره من روا بصعوبه ومسكت رقبته علشان تبعده عن مصطفي..

مصطفي وهو بياخد نفسه:انتي جيتي هنا ازاي
مريم لسه ماسكه عدي من رقبته وهي ع ضهره:انت لسه هتسأل خلصني من الحمار ده الاول

مصطفي قرب عليه وضربه بالبوكس ف وشه جه يضربه تاني بس عدي ميل راسه فاجت ف مريم

مريم:ياابن الغبيه اضربه هو مش انا..
مصطفي: احترمي نفسك يابت بدل والله اسيبك ليه يموتك وامشي
مريم: بقا كده طب اهو
سابت عدي بسرعه وزقته ع مصطفي ف وقعوا ع الارض
عدي وهو بيضرب مصطفي:جاي ورايا لحد هنا كمان ليه
مصطفي بياخد نفسه وبيضربه: محدش قتلها غيرك
عدي: الحكومه نفسها طلعتني براءه ب اي حق جاي تتهمني وتتهجم عليا كده
مصطفي: لا مانا مبيدخلش عليا الحورات دي امها بنفسها قالت انها شافتك نازل من عندها متوتر ومش ع بعضك
عدي وهو بيرمي مصطفي ع السرير: وليه كدابه محصلش
مصطفي: يخربيتك ضهري اتكسر اضرب براحه متخلكش غشيم

مريم كانت واقفه ف ركن ف الاوضه بتضحك ع كلام مصطفي وع الضرب اللي عمال ياخده

مصطفي:كفايه ضرب واعترف بقا هديت حيلي
عدي قرب منه ولسه هيضربه تاني جريت مريم جابت فازه وضربته بيها ع دماغه فوقع ع الارض

مريم بخوف: هو انا قتلته مش كده احيه قتلته انا قتلت
مصطفي ميل عليه وشاف النبض بتاعه وقام وقف وهو بينضف ايده: لا للاسف مقتلتوش لسه عايش
مريم بارتياح: الحمدلله... اي للاسف؟
مصطفي: ماانتي لو كنتي قتلتي كنتي هتحبسي وساعتها كنت هخرجك وهيكون ليا جميل عندك واقدر اكسر غروك
مريم: انا محدش يكسرني ومش ع ايد واحد زيك حرامي بلكونات
مصطفي وهو بيبص لعيونها بغضب وبيمشي بخطوات بطيئه اتجاه وهي بترجع لورا لحد مثبت ف اخر الحيطه..
مصطفي: اي اللي جاب وراكي شوفتي مين بقا اللي بيراقب مين
مريم بتوتر من قربه: ان.. انا كنت بس م...
مصطفي: لسانك راح فين كلته قطه؟
مريم زقته وبعدت عنه: انا غلطانه لو مكنتش ادخلت كان موتك و خلصت منك
مصطفي:محدش طلب منك تدخلي ف اللي ملكيش فيه

مريم بصتله بغضب وهتمشي اتفاجئا بيها ممصطفي وهي بتزقه جامد ع الترابيزه وفجأة سمع صوت ضرب نار رفع راسه بسرعه لقي مريم واقعه ف الارض وعدي واقف قدامها وف ايده سلاح..

مصطفي وهو واخد مريم ف حضنه: بس متخفيش هتبقي كويسة مش هيحصلك حاجه انا محتاجلك معايا
عدي:الطلقه التانيه ليك بقا ما كده كده انا قتلت اتنين اهو يعني الاعدام هيكون واحد مجتش عليك بقا
مصطفي بعصبيه: مش هسيبك انا اللي هقتلك ياكلب

ساب مريم ع الارض ووقف وهو بيبص لعدي بنتقام ولسه هيقرب منه
عدي وجهه السلاح عليه: اقف مكانك يامتر علشان متخسرش روحك انت اللي ابتديت وادي واحده ملهش ذنب ماتت بسبك علشان انت حاشر نفسك ف حاجه انت مش قدها.. انا بقتل بدم بارد بس موتك هتبقا ارحم من الراقصه لاني دبحتها انت هتاخد طلقه وخلاص صدقني مش هتوجعك هخليك تموت ع طول

مصطفي بعصبيه: سبني اوديها المستشفي الحقها الاول وبعد كده اعمل اللي انت عايزوا فيا
عدي: شكلك بتحبها اوي بس معلش لازم تمون علشان تبقا قرصت ودن ليك بعدكه ومتدخلش نفسك ف حاجة تاني

مصطفي بص ع مريم وهي ف الارض وغايبه عن الوعي والدم حواليها عيونه دمعت وهو شايف نفسه عاجز مش عارف يعملها حاجه فااستسلام ورفع ايده
مصطفي: موتني انا كمان مش هتحمل اعيش حياتي وانا هكون السبب ف موتها

غمض عيونها ودموعه نزلته وعدي ابستم بخبث وسحب الزناد وصوب السلاح اتجه مصطفي.

عدي:1..2..3

فجأه الباب اتفتح ودخل عمر والبوليس بسرعه
_نزل السلاح ع الارض المكان محاصر
عدي بغيظ:اللي هيقربلي هقتله سمعيني هقتله
عمر:متخفش يامصطفي
مصطفي:انا مش خايف سبوني معا بس حد يلحق مريم بتموت

عمر بص بصدمه شاف مريم ف الارض وبتنزف جامد
الظابط كلم الاسعاف علشان تيجي بسرعه وبعدها بص لعدي
_انا مبكررش كلامي كتييير بقولك نزل السلاح وسلم نفسك
عمر بص لمصطفي وفهم هو عايز يعمل اي
مصطفي:عدي سلم نفسك وانا بنفسي هخرجك من القضيه بس ساعدني مضيعش نفسك اكتر من كده
مصطفي كان بيقرب ببطئ بيحاول يشتت انتباه وعدي بيرجع لورا
عدي بسخريه:ولما انت هتخرجني منها كنت بتحفر ورايا ليه من الاول يامتر
مصطفي:كنت...
قطع كلامه عمر وهو بيهجم ع عدي ووقعه ف الارض والظابط انقذ الموقف وخد السلاح وحط الكلبشات ف ايدين عدي
عدي:والله ماهسيبك يامصطفي هقتلك زي ماسجنتني

تجاهل مصطفي كلامه وجري بسرعه ع فيروز شالها
عمر:الاسعاف ع وصول متقلقش
مصطفي بصوت عالي:الاسعاف لما تيجي هتكون ماتت نبضها ضعيف شغل العربيه بسرعه لحد مانزل بيها

نزل عمر بسرعه شغل العربيه وفضل مستني لحد مامصطفي نزل وهو شايل مريم ساق عمر ومصطفي قاعد ورا و واخدها ف حضنه وكل شويه يبص عليها وعيونه تدمع...
***********
صحيت فيروز نادت ع مريم ودورت عليها ف افتكرت انها ممكن تكون نزلت فقعدت جابت فشار واتفرجت ع التلفزيون لحد مامريم تيجي..
*************
سيليا: يعني انت مش شايف انك غلطان
مراد: قولتلك مريم صحبتي ولما بتكلم معاها كده بيكون مش قصدي حاجه
سيليا: انت بجح يامراد يعني كله كان قدامي وبرضو بتكدب!
مراد: انا سيبلك الاوضه ونازل اشبعي بيها ده انتي بقيتي نكد
سيليا بسخريه: اقلب الترابيزه عليا علشان تطلع منها كالعاده

مراد بصلها بغضب وخد مفاتيح عربيته وعدا من جمبها فا مسكت ايده واتكلمت بهدوء

سيليا: مراد انا حامل
مراد بغضب حاول يسيطر عليه: حامل!!!
سيليا: اها غريبه دي
مراد: بس احنا متفقناش ع كده انتي بدبسيني؟
سيليا بصدمه من كلامه: بدبسك!
مراد بصوت عالي: اها بدبسيني بصي ابعدي عن وشي دلوقتي علشان عفاريت الدنيا قدامي لحد ماشوف هتصرف ف المصيبه دي ازاي
سيليا: مصيبه اي ده ابنك لازم نعرف الكل اننا هنتجوز.. انت سايبني ورايح فيين انا بكلمك
مراد: ابعدي ياسيليا من وشي بقا اوعي

زقها مراد وقعها ع الارض وطلع برا الاوضه وهو متعصب

سيليا بعيااط: مستحيل يكون ده مراد اللي حبيته مستحيييل

*********
مريم ف العمليات ومصطفي ساند راسه ع الباب وبيدعي ربنا انها تكون بخير
عمر: انا عايز اعرف هي كانت معاك ازاي؟
مصطفي: انا معرفش انا فجأة لقتها بتبعد الكلب عدي عني
عمر: طب خلاص اللي حصل حصل هي هتكون كويس متخفش
مصطفي: لو حصلها حاجه هحمل نفسي ذنبها لان اللي هي ف ده بسببي
عمر: ان شاءالله مش هيحصل حاجه.. بس لازم نبلغ بنت عمها لانها اكيد متعرفش حاجه
مصطفي: اها صح..طب روح انت الاوتيل وبلغها الخبر بالراحه فاهم بالراحه وهاتها معاك اهو ع الاقل تكون جمبها
عمر: حاضر بس خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلمني

مشي عمر ومصطفي بص عليها من برا بحزن واتمني تكون بخير.
************
هبه:خلاص ماجده كلمت فيروز وطمنتني عليها ي نايمه وتلفونه فصل شحن بس
بهجت: الحمدلله.. بس برضو بعت واحد من الحرس علشان يكون معاهم
هبه: كويس برضو...
بهجت: انا هنام لما تيجي من عند ماجده متصحنيش علشان عندي شغل مهم الصبح بدري
هبه: حاضر.. تصبح علي خير
*******************
دورت فيروز ع مريم ف كل مكان ملقتهاش فارجعت ع الاوتيل يمكن تكون جت.. اول مادخلت لقيت عمر فاتجهلته ومشيت

عمر: انسه فيروز
فيروز وهي بتكلم نفسها هيكون عايز اي ده لفيت ليها: نعم يااستاذ عمر ف حاجة
عمر بتوتر: بصراحه اها
فيروز بدا قلبها يدق بسرعه من الخوف: ف اي اتفضل اتكلم
عمر: م..مريم بنت عمك بصراحه ا...
فيروز وهي بتقرب من وبتمسكه من قميصه: مريم مالها هي فين؟
عمر: اهدي بس وانا هفهمك هي اضربت بالنار لما كانت مع مصطفي ف الا.....
قطعت كلامه لما افتكرت الراجل وهو بيقولها لقيوا بنت مقتوله بسبب مصطفي الالفي فاصوت: اي قصدك تقولي بنت عمي ماتت
عمر: لا لا هي ف العمليات لسه وان شاءالله هتكون كويسه اهدي حضرتك بس
فيروز بعياط: وديني ليها بسرعه انا عايزه اشوفها بنفسي

فيروز مكنتش قادره تقف من الصدمه والعياط فاسندها عمر ومسك ايديها

جميله كانت نازله فاشافت عمر وهو قريب من فيروز بصتله بحزن وفهمت انه ارتبط بفيروز فامشيت قبل مايشوفهاو.

عمر: ارجوكي اهدي
فيروز: وديني ليها الاول
عمر: حاضر اتفضلي معايا
خرجوا من الاوتيل وعمر لسه ساندها لحد العربيه دخلها العربيه ورجع ركب وساق ع المستشفي...
**************
جميلة خبطت ع سيليا ف اوضه مراد

سيليا: جميلة! انتي بتعملي اي هنا
جميلة: هو انتي تفتكري اني مش عارفة انك من اول يوم هنا
سيليا: جميلة انا حقيقي مش فايقه لكلامك
جميلة حست ان فيها حاجة وشكلها تعبان: طب البسي وتعالي اوضتنا عايزكي
سيليا: هستنا مراد وهبقا اجيلك علشان عايزها
جميلة: تمام ياريت متتأخريش علشان هنام
*****************
وصل عمر وفيروز ع المستشفي ونزلت وهي بتجري دخلت المستشفي وعمر بيجري وراها

فيروز وقفت بصتله بحده: هي ف الدور الكام
وعمر: التاني تقريبا لسه ف العمليات
سابته فيروز وكملت ع فوق بصت حواليها شافت مصطفي واقف جريت عليه بعصبيه

فيروز: انت السبب ف كل ده والله لو حصلها حاجه لحبسك

جه عمر من وراه وهو بيبعده عن مصطفي

عمر: هو ملوش ذنب وهو اصلا ميعرفش هي دخلت الاوضه ازاي او اي اللي جبها ورا
مصطفي: عمر خلاص لمانطمن ع مريم نتكلم.. ولوحصلها حاجه صدقيني انا اللي هعاقب نفسي
فيروز: انت..
قطع كلامها خروج الدكتور ف راحوا عليه بلهفه
مصطفي بخوف: طمني يدكتور هي كويسه مش كده
الدكتور:......
يتبع.....
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent