recent
أخبار ساخنة

رواية حوريتي الفصل الخامس 5 بقلم روان أحمد

                                                  رواية حوريتي الفصل الخامس 5 بقلم روان أحمد 

رواية حوريتي الفصل الخامس 5 بقلم روان أحمد

 رواية حوريتي الفصل الخامس 5 بقلم روان أحمد 

مع اشرقت الشمس ليوم جديد انتشرت اشعه الشمس على جميع ابطالنا
تمللت حور فى فراشها على اثر اشعه الشمس الذهبيه التى تسللت الى غرفتها لتبدو كالحورية
عند سيف
استيقظ من النوم و ابتسم عندما تذكر تلك الحورية و قرر الذهاب اليها
عند ابراهيم
يخطط مع رجاله لتهريبه داغر و هيهات هيهات لما سوف يحدث له
يبدأ يومنا المشرق عند حور
حور و اعتدلت فى جلستها على اثر الطرقات الخفيفه التى كانت على الباب
حور : اتفضل
الدكتور : ازيك يا انسه ...
حور : اسمى حور
الدكتور بإبتسامه : عامله اى يا حور النهارده طمنيني عليكي علشان اقدر اكتبلك اذن الخروج
حور : الحمد لله يا دكتور احسن كتير
الدكتور : حمد لله على سلامتك يا انسه حور هكتبلك على شوية ادويه تاخديهم بإنتظام علشان صحتك تتحسن و هكتبلك على اذن الخروج و الحمدلله على سلامتك
حور : حاضر بإذن الله و الله يسلمك يا دكتور
عند سيف
استيقظ و تناول طعامه و ادى فرضه ثم اتجه لتلك الحوريه ليطمئن عليها قبل ان تذهب و لا يراها مجددا
وصل سيف عند حور قبل خروجها بقليل
سيف بإبتسامه : ازيك يا حور عامله اى
حور بإبتسامه متبادله : الحمد لله بخير انت اخبارك اى
سيف : يارب دايما تكونى بخير انا تمام الحمد لله المهم الدكتور قالك اى
حور بتنهيده : كتبلى على شوية ادويه و راح يكتبلى اذن الخروج علشان امشي من هنا
ثم ابتسمت و شكرا ليك بجد يا سيف و فرصه سعيده انى اتعرفت عليك
سيف : لا شكرا على واجب كان نفسي نتعرف فى موقف احسن من كده يلا الحمد لله
حور : الحمد لله
سيف : طب انت ناويه على اى ..؟!
حور :والله يا سيف هروح اشوف اى اوتيل اقعد فيه لانى مش هقدر اروح البيت علشان ابن مرات بابا وبعدين العقربه دى مش هتسبني فى حالى و انة خلاص تعبت منهم
سيف : بما ان كده ف مافيش مرواح اوتيلات و هاخدك على مكان احسن من كده
قاطع كلامهم دخول الدكتور اعطى حور اذن حور و خرج
حور : هنروح على فين
سيف : هتعرفى لما نوصل
فى مكان اخر عند ابراهيم
...... : للاسف داغر مش عارفين نحدد مكانه فين بالظبط يا ابرايهم بيه
ابراهيم بغضب : يعني اى مش عارفين تحددوا مكانه مشغل معايا بهايم غور من وشي
ابراهيم فى نفسه بخبث : ما اخليني انا البوص و بلاها داغر و خلاص انا اللى هرجع اتاجر اما داغر خلاص راااحت عليه
عند سيف وحور
اخذ سيف حور الى فيلا جميله جداا انبهرت حور بجمالها
حور : احنا جايين هنا ليه ..؟!
سيف : ما نو انا بصراحه مش هطمن عليكي غير مع ماما و الخدم لانى مش ضامن لو ابوكى لقاكي هيعمل اى معاكى او الزفت التانى ده
حور : بس انا مش هينف
قاطعها سيف و هو يقترب منها : لا هينفع
توترت حور من قربه : و قالت حاضر يا سيف اللى تشوفوا
ابتعد عنها و ابتسم بإنتصار و هو يشعر بالفرحه
نزل حور و سيف و دخلوا الفيلا
ناهد ( مامت سيف ) : سيف سفسوفى انت جيت
حور ضحكت و لم تستطيع كتم ضحكتها ف نظر لها و سرح فى ضحكتها البريئه سيف بعد ما افق على صوت والدته
ناهد : مين دى يا سيف
سيف بإحراج : دى حور يا ماما خليها عندك هنا و خلى بالك منها و خليها تاخد الادويه بتاعتها و هبقي اقولك بعدين
حور و هى تمد يدها بإبتسامه لناهد والده سيف : ازيك يا طنط انا حور
ناهد : الحمد لله يا حبيبتي و انا مامت سيف و يلا ادخلى ارتاحى علشان شكلك تعبانه اووى يا حبه عيني
حور : فعلا يا طنط تسلمى بجد انك وافقتى تخليني عندك
ناهد : عيب عليكي واحتضنتها انت زى بنتى ثم وجهت نظرها لسيف الذي ينظر لهم بحب هو انت مش عندك شغل اللى موقفك هنا
سيف بضحك : بتفرج عليكي يا ست الكل وبعدين انا ماشى و خلى بالك من اخفض صوتها حوريتي
اخذت ناهد حور و ذهبت
عند ابراهيم
ابراهيم : بقولك اى يا رفعت احنا هنمشي التجاره زي ما كانت
رفعت : طب و داغر ..؟!
ابراهيم : زى ما هو رجع رجع مارجعش ف انا هنا مكانه عندك اعتراض ..؟!
رفعت : لا يا بيه
عند سيف دخل قسم الشرطه بكل هدووء و كبرياء يهابه من يراه دخل مكتبه ثم طلب علاء
علاء : صباح الخير يا باشا عامل اى
سيف : الحمد لله يا صحبي انت عامل اى
علاء : الحمد لله
سيف : هاا عملت اى مع داغر
علاء : عذبناه كتير و هو طالب يقابلك
سيف بإبتسامه : اوى اوى يلا بينا
سيف عندما داخل عند داغر و جلس بكل كبريائه
سيف : ها يا داغر عايز اى
داغر : انا قررت انى اساعدك
سيف و هو يرجع ضهره الى الوراء : اوى اوى و هتساعدنى ازاى بقي
داغر : هقولك على ..
يتبع .... 
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
 
لقراءة باقي فصول  الرواية : اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent