recent
أخبار ساخنة

رواية أقتحمت قلبي حورية الفصل السادس 6 بقلم هاجر أحمد

                                         رواية أقتحمت قلبي حورية  الفصل السادس 6 بقلم هاجر أحمد 

رواية أقتحمت قلبي حورية  الفصل السادس 6 بقلم هاجر أحمد

 رواية أقتحمت قلبي حورية  الفصل السادس 6 بقلم هاجر أحمد 

حور: معاذ فى صوت بنت صغيره بتصوت فى الشارع ده
معاذ: ايوه سمعت.. اي ده؟
حور بخوف: معاذ في اتنين بيحاولو يخطفو البنت هناك اهم الحقها يا معاذ
معاذ طلع يجري وضرب واحد من اللي كانو بيحولو يخطفو البنت علي دماغه و واقعه فى الارض والتاني طلع سكينه وحطاها على رقبه حور
مجرم 1: خد المزه القمر دي وامشي بيها من هنا وانتو عايشين احسنلك يا اما هتمشي بيها جثه
معاذ بصوت عالى وعصبيه: شيل ايدك من عليها يا ابن الكلب
حور بخوف: معاذ الحقني
معاذ رفع سلاحه في وش المجرم وضرب طلقه فى الهواء واثر صوت الطلقه حور صوتت بصوت عالى وسمعهم رعد وهو ماشي بالعربيه، رعد وقف العربيه مره واحده
ياسين اتخض: فى ايه فرملت مره واحده كده ليه
رعد بتركيز: سمعت صوت بنت بتصوت وصوت رصاص
ياسين: بس انا مسمعتش حاجه
رعد ركز شويه وسمع صوت حور تاني
رعد: سمعت
ياسين: ايوه فى بنت بتستنجد بحد يلحقها
رعد: انا هنزل اشوف فى ايه
ياسين: بلاش يا رعد انت مش معاك سلاحك
رعد بغرور: رعد السيوفى فهد المخابرات مش محتاج سلاح
ياسين: الفتحه على روح اللى هيقع تحت ايدك
نزل رعد وكان ماشي بهدوء جدا وشاف المجرم وهو حاطت السكينه على رقبه حور والمجرم التاني ماسك البنت الصغير،فاضل ماشي بالراحه و شاور ل معاذ بايده انه يفضل يتكلم و يشغل المجرم وقرب رعد بكل خفه وضربه بحرفيه فى رقبته واغمي عليه ولفت حور وهوب
النظره الاولى لعاشقين،رعد تاه فى عيون حور اللى تشبه السماء والبحر تاه فى جمالها وفي دموعها،حور كانت في عالم تاني بالنسبالها ده اللقاء الاول نظرتها كانت كلها خوف ورعب وقلق و....حب
رعد: انتي كويسه
حور بدموع: ايوه...البنت
رعد: متقلقيش
رعد قرب من المجرم التاني بكل ثقه وهدوء
رعد: سيب البنت
المجرم: اسيبها ازاي دي هي وسيله خروجي من هنا
رعد بثقه: بص هو انت سيبتها او مسبتهاش كده كده مش هتخرج من هنا غير على التخشيبه
قرب رعد وبكل قوه ضربه ووقعه على الارض والبنت جريت من ايده واستخبت فى حور
رعد بعصبيه: انتو حيوانات عايشين وسطنا على هيئه بني ادمين انتو اللى زيكو مينفعش يعيش وسطينا
معاذ: انا هتصل بالبوليس يبعتولنا حد ياخد الكلاب دي
رعد: كويس جدا مع توصيه حلوه مني انهم يتعملهم احلى حفله
معاذ راح عند حور واخدها فى حضنه
حور بخوف وعياط: كان...كان..هيموتني..ويخطف البنت يا معاذ
معاذ: شششش اهدي يا حبيبتي محصلش حاجه انتي كويسه
رعد: ممكن اعرف ايه اللى حصل
معاذ: احنا كنا ماشين وسمعنا صوت البنت دي بتصرخ والاتنين دول كانو بيحاولو يدخلوها العربيه بالعافيه ولما ادخلت رفع سلاح ابيض علي اختي
رعد مكنش فى دماغه الكلام ده غير كلمت اختي اللى فضلت ترن في دماغه اختي...اختي رعد كان مفكر معاذ جوز حور بس حاس بشئ من الراحه لما عرف انه اخته
رعد: هو السلاح اللى انت ماسكه ده مترخص
معاذ: انا ظابط يا استاذ وانت مالكش اي حق انك تسال
رعد بغرور: من نحيه ليا حق ولا ماليش فا انا ليا وليا اوي كمان
معاذ بسخريه: وده ازاي يعني
رعد: انا الرائد رعد السيوفي تسمع عن فهد المخابرات المصريه
معاذ بصدمه: رعد السيوفي
رعد: بالظبط كده
معاذ: باشا معرفتش حضرتك
رعد: ولا يهمك،بس يا حضرت الظابط المواقف اللى زي دي مينفعش تستخدم فيه العضلات قبل العقل
معاذ: انا الدم ضرب فى دماغي لما شوفته رفع السلاح على اختي
رعد: الحمدلله انها جت على قد كده
ياسين جه من عند العربيه لما رعد اتاخر
ياسين: ايه يا رعد اتاخرت كده ليه
رعد: لا ابدا اصل شويه الزباله دول كانو عوزين يخطفو البنت دي و حضرت الظابط معاذ ادخل في الموضوع وحصلت مشكله
ياسين قرب علي البنت الصغير ونزل لطولها وحاول يهديها بكلامه
ياسين: والقمر ده ماشي من شارع فاضي لوحدها ليه
البنت بعياط وخوف: كان عندي درس ولسه مخلصه وكنت راجعه على البيت
ياسين: وملقتيش غير الشارع الفاضي ده
البنت: ده شارع مختصر عشان اوصل البيت بسرعه
ياسين: طب افردي عمو وطنط مكنوش عدو من الشارع من هنا وكانو الوحشين دول خدوكي كان ممكن اي يحصلك
البنت برعب: هيقتلوني وياخدو اعضائي صح
ياسين بمرح: لا مش لدرجتي انتي لو كنتي زعقتي فى وشهم جامد كانو خافو وجريو علي طول
البنت ضحكت ومسحت دموعها
ياسين: اللى حصل ده يعلمك انك متمشيش من شارع ضلمه لوحدك تاني ابدا
البنت: حاضر يا عمو
حور: مستر ياسين
ياسين: ايوه انتي تعرفيني
حور: ايوه يا فندم انا شغاله فى الفرع الرئيسي لمجموعه السيوفي وكنت مع حضرتك فى المشروع اللى فات بتاع ملجأ الفيروز
ياسين: ايوه ايوه افتكرتك انتي البنت اللى مسمينها الاله الحاسبه المتنقله
حور ابتسمت: بالظبط كده
ياسين: المهم انتي كويسه
حور: الحمدلله والفضل يرجع لحضرت الرائد
معاذ: انا مش عارف اشكر حضرتك ازاي
رعد: عيب متقولش كده ده واجب علينا ولا ايه يا حضرت الظابط
معاذ: اكيد
وبعد دقايق وصلت عربيه البوليس،وحكو اللى حصل لظابط الدوريه اللى جاتلهم،الظابط والعساكر قبضو على المجرمين وركبوهم البوكس
الظابط: البنت لازم تيجي معانا القسم عشان نقفل المحضر
البنت خافت واستخبت فى حور ورعد لما شاف كده رفض
رعد: لا البنت مش هتروح القسم قفل محضرك هنا
الظابط: وانت مالك يا استاذ انت هتدخل في شغلى
ياسين فى سره: اااالبس انت اللى جبته لنفسك يعسل
رعد بسخريه: انا افهم شغلك اللى انت بتتكلم عليه ده اكتر منك ميت مره
الظابط: ليه لحسن تكون وزير الدخليه وانا معرفش
رعد ابتسم وخرج الكارنيه بتاعه وعطاه لظابط،اللى اول مشاف الكارنيه وشه جاب الوان
رعد بغرور: تسمع عن فهد المخابرات ولا اسمعك عنه
الظابط بخوف: اللى ميعرفك يجهالك يا باشا
رعد: قفل محضرك هنا عشان البنت تمشي
الظابط قفل المحضر ومشي
ياسين: انتي ساكنه فين يقمر
البنت: عارف****
ياسين: ايوه عرفته ده قريب تعالى معانا هنوصلك لحد البيت
البنت: حاضر
وراحت عند حور وحضنته وباستها
البنت: شكرا يا طنط
حور: العفو يا حبيبتي وخالى بالك من نفسك
البنت: حاضر
ياسين: رعد انا هاخد البنت وارجع عند العربيه هستناك هناك
رعد: تمام انا جاي وراك
ياسين: تمام
حور: متشكره جدا يحضره الرائد
رعد: مفيش داعي لشكر المهم انك بخير
معاذ: مكدبش اللى اطلق عليك اسم الفهد على سرعتك فى التصرف
رعد: قصدك سرعتي فى التفكير الاول
معاذ: فعلا
حور: يلا يا معاذ عشان اتاخرنا اوي وبابا اتصل كذا مره
معاذ: حاضر، فرصه سعيده يا رعد باشا
رعد: انا اسعد يا حضرت الظابط،مع السلامه
معاذ: يلا يا حور
معاذ اخد حور ومشيو ولحد ما اختفو عن نظر رعد وهو مشالش عينه لحظه واحده عن حور ورجع عند العربيه تانى،حور كانت ماشيه مع معاذ نفسه تلف تبص بصه اخيره ل رعد بس مقدرتش وكانت متلغبطه جدا،هو كده اللقاء الاول بيبقاء غريب وجميل فى نفس الوقت غريب فى كل تفصيله جميل بكل احساس بنحس بيه

يتبع ....

لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا

                                                           لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent