recent
أخبار ساخنة

رواية مصيبة هانم الفصل السادس 6 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية مصيبة هانم الفصل السادس 6 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

رواية مصيبة هانم الفصل السادس 6 بقلم روان أحمد & دنيا محمد

رواية مصيبة هانم الفصل السادس 6 بقلم روان أحمد & دنيا محمد


- اعععع- اعععع مين انتِ و إييه دخلك اوضتييي؟
أسرع ريان بالدلوف لحُجرة ليردف بأستفهام:-
- فيي اييه ايه الصوت العالي دااا؟
نظر لبعية التي توجه نظرها للأعلى و كأنها لم تفعل شئ قط وجدها تضع الكثير من مساحيق التجميل ارتسمت على ملامحه ملامح باكية و اردف:-

- يخربيت أبوكي
رقصت لهُ بهية حاجبيها و أرسلت لهُ قبلةٍ في الهواء، تاكدت منة الآن أن بالتأكيد ريان يعرف تلك الفتاة، أستدارت بجسدها لهُ عاقدة مرفقيها أمامها و تسائلت:-

- ممكن أعرف مين البنت دي؟، و بتعمل إيه في اوضتي؟

نهضت بهية من على مقعدها و هتفت بفظاظة و هي ترفع إحدي حاجبيها مستنكرة طريقة منة في التعامل معها كانها نكرة :-

- لا يا حلويات أتكلمي عدل و أقفي معوج إيه يختي البنت دي مالك كدا رافعة مناخيرك لفوق كدا لا مش مع بهية رضوان يا حلويات
جحظت أعيُن منة و أستدارت برأسها لريان الماثل امامها يرمق بنظرات متوعدة هل هذا ما اخبرها بهِ بالأسفل! أشارت منة على نفسها و تحدثت بغيظ:-

- انا حلوياات يا ريان؟

- يعني اللي ضيقتك اوي حلويات يختي!بالنسبة انها قالت انك رافعة مناخيرك لفوق دي بيس يا مان؟

هتفت منة و هي تنظر لريان:-

- عارف انا هشتمها
أستدارت منة لها مجددًا و تحدثت بغيظ و هي تجز على اسنانها:-

- يا اللي مش محترمة هه
ظلّ ريان يغلق اهدابهُ و يفتحهما مجددًا غير مستوعب ما تفوعت به شقيقتهُ، مسح وجههُ بكف يديه و جذب منة من يديها للخارج و قبل أن يخرج هتف بنبرة متوعدة:-

- إما ربيتك يا بهية مبقاش انا ريان اصبري عليا ايامك الجاية السودا
غادر الحُجرة و أغلق الباب خلفهُ بقوةٍ..

♕_____________________♕

فتحت شيماء للطارق لتجدهُ ابنها لمعت أعيُنها و ما لبث أن ضمتهُ إلىٰ صدرها بشوق و حنان طبع أمجد قبلة علىٰ رأس والدتهُ مردفًا:-

- وحشتيني يا أمي أخبارك إيه!؟

خرجت أميرة عندما أستمعت لنبرة أخاها لتتجه إليه علىٰ الفور قائلة:-

- أخوياااا حبيب قلبي
كادت أن تضمهُ لكن جذبها من شعرها هاتفًا و هو يجز على أسنانه:-

- خبيب قلبك يا بنت الجزمة فين الخمسين جنيه اللي عليكِ
قلبت بصرها في جميع الاتجاهات و هتفت:-

- خمسين جنيه إيه يا معفن أنتَ لاقي تاكل
بدأ الأثنين بالشجار كعادتهم..

______________________

واخذها وجلسو في غرفه المعيشه ويبداء في ترتيب افكاره

-بصي يا منه الكائن الي جوه ده اسمه بهيه وانا جيبها هنا عشان عندنا شغل فا استحمليها لحد ما الشغل يخلص

-دي دي انسانه مش محترمه يا ابيه دي معفنه اكنها مستحمتش بقالها قرن انت شوفت وشها

قالتها وهيا تحاول ان توصف منظر بهيه بكلتا يديها لـ يمسك ريان كلتا يديها ويقول وهو يترجها

-انا بقا طالب منك طلب ارجوكي نفذيهولي

-اؤمرني يا ابيه عنيا ليك

لـ يشير ريان بـ اتجاه غرفه بهيه وهو ينظر للغرفه في يأس ثم يحول نظراته الي منه

-في ظرف يومين صفيحه الزباله الي جوه دي عوزاها تبقا انجلينا جولي العرب

-نعمممم انسا ده من المتستحيل يا .......

لم تكمل حديثها عندما سمعو صوت شئ يتحطم لـ يركضو سريعا الي غرفت بهيه ويجدوها واقفه تمد يدها كأنها كانت تمسك بـ شئ وقطع زجاج الفازه منثوره علي الارضيه لـ ترتسم علي ملامحها ابتسامه بلهاء وتتحدث بـ الشئ الذي سيجلط ريان ومنه معا

-القله دي شكلها عجبني اوي وملونه كده معلش وقعت غصب عني هبقا اجبلكم غيرها

لـ تنظر منه بـ اتجاه ريان في يأس  وتردف

-انجلينا جولي انجلينا جولي مفيش كلام

-منك لله يا بعيده

قالها ريان وهو يضع يده علي راءسه في يأس وغضب، دلفت بهية سريعة إلى حُجرتها أقتربت منهُ شقيقتهُ منة مردفة و قد رسمت ملامح باكية علىٰ وجهها :-

- جايبلي زغلول و تقولي عايزها انجولينا جولي؟، أتقي الله يا ريان أتقي الله حرام و الله
حك ريان عنقهُ و قلب بصرهُ في كل ناحية مقيدًا حديثها:-

- فعلًا يا بنتي و الله.

في الناحية الآخري، كانت تجلس بهية مرتدية بنطال و فوقهُ جلباب و ترتدي في قدميها شبشبٍ و تغني و كأنها لم تصنع مصيبة منذُ قليل، دلفت منة إلى حُجرتها لتجد بهية رمقتها بنظرات مستنكرة لتهتف بداخلها:-

- منك لله يا ريان بقي عايزني أخلي واحدة لبسالي جلبية و تحتها بنطلون مخطط و لبسة شبشب معفن أنجلينا جولي؟أقسم بالله لو أنجلينا جولي شفتها لتقع من طولها من كلامك دا!

خرجت من شرودها على صوت بهية و هي تعتدل في جلستها و تخبرها و على شفتيها أبتسامة :-

- تعالي يا عسلية، أقعدي تعالي

أقتربت منة و مع كل خطوة تخطوها كان بدنها يرتجف لكنها قاومت و أقتربت منها و جلست بجوارها و تحدثت بخفوت:-

- بصي يا أستاذة
لوت شفتيها بسخرية فكيف لفتاة بهيئتها تلك تدعوها أُستاذة سرعان ما تلاشت الأبتسامة و تحدثت:-

- بهية يا عسلية

ثم تزفر الهواء من فمها في يأس وتنظر لها بـ اعين باكيه

-بصي ياانسه بهيه انا هعلمك الاتكيت والميكب وازاي تعملي شعرك كل ده المفروض في يومين بغض النظر اني لو نجحت هتبقا معجزه وي واحده من عجائب الدنيا السبعه بس لازم تشتغلي علي نفسك معيا

ثم تضع بهيه يدها علي منه وتقول في فخر وهيا تشير علي نفسها

-الي قدامك دي بتعمل مسك قهوه ومسك معجون سنان انما اي مقلكيش لا ومش بس كده خدي الكبيره بعرف احط ميكب مش شوفتيني من شويه بيه

-ده كان ميكب يعني مش جردل بوهيا انقلب علي وشك

قالتها منه في استنكار وعلمات الاستفهام ترتسم علي ملامحها لـ تجيبها بهيه في امتعضان

-بتتريقي علي الميكب ارتيست بتاعي دنتي لو لفيتي البلد كلها متعرفيش تعملي زيه يا ادلعدي

جزت على شفتيها السُفلية و تحدثت:-

- طيب، تمام يااا رياان
وضعت بهية يديها سريعًا على شفتيه حتي تجعلها تصمت، و تفوهت و هي ترتسم ملامح باكية على وجهها:-

- خلاص، الله يخربيتك أنتِ صح أسكُتي
زاحت بهية يديها حين تأكدت أنها لن تعود لصياح مجددًا،  زفرت منة بضيق، ألتقطت هاتفها و قامت بتشغيل إحدى مقاطع الفديو على موقع الويب "يوتيوب" و تحدثت:-

- دا فديو أتفرجي عليه و بكرا هنبدأ الدرس و خلي الموبيل دا معاكي حاليا أستعدي هنسافر بكرا إسكندرية
لم تُعلق على حديث منة أكتفت بهز رأسه دلالة على موافقتها، تنفست منة أخيرة بأرتياحية فكانت تظن أن هكذا ستكون مهمتها أنتهت غادرت الحُجرة غالقة الباب خلفها..
شعرت بهية بملل شديد من ذلك الفديو لتغلقة و تأتي بأحد الفديوهات التي جذب بهية و كان عنوان الفديو "جوزي ضربني بسبب حماتي" جحظت عيناها و هتفت بأنصدام:-

- يا نهار أسود، جوزها ضربها بسبب حماتها لا لا دا انا لازم اتفرج
قامت بتشغيل الفديو و أستمعت لهُ غير مكترثة لأي كلمة تفوهت بها منة..
♕___________________♕

جلست منة في الشرفة و تتحدث في الهاتف مع عمار:-

- أيوة يا ابني،  زي ما بقولك كدا
- المهم إنتِ جاية بكرة بجد؟!
- أيوة و عايزاك تتفقلي مع المصور بتاع آخر مرة الصورة جابت ريأكتس حلوة جدًا على الأنستا
- طيب، هقفل دلوقتي عشان مشغول يا منة باي
- باي
أغلقت المكالمة و كانت تدندن مع إحدي الأغاني الأجنبية،  شردت قليلًا فهي حتي الآن لم تستمع صوت بهية نمت أبتسامة على شفتيها و تمتمت بخفوت:-

- واو لحد دلوقتي مسمعتش صوت بهية، شكلها سمعت الكلام و بتتفرج على الفديو اللي جيبتوا ليها أنا بجد فرحانة
أرجعت خصلة من شعرها للخلف بغرور مصطنع و هي تنهض من على مقعدِها:-

- هروح أشوفها يااه يا فرج الله
كانت تخطوا خطواتها إلى الحُجرة التي تمكُث بها بهية و على شفتيها أبتسامة مُتسعة؛ فهي لو تعلم ماذا تفعل بهية الآن لكانت جاءت لها جلطة دماغية على الفور فتحت باب الحُجرة و أقتربت من بهية لتسألها بسعادة:-

- بتعملي إيه يا بهية؟

رفعت بهية نظرها و تحدثت:-

- تعالي يا بت، شوفي الفديو دا جامد سماح جوزها ضربها بسبب حماتها الحرباية
تلاشت الأبتسامة التى تعلو ثغر منة و خذت تغلق أهدابها عدة مرات جزت على اسنانها و أنتشلت الهاتف من بين يدي بهية متحدثة:-

- هاتي الموبيل هاتي أتخمدي اتخمدي ربنا يخدك
ألتفتت بهية و أمسكت بالوسادة التي بجوارها و القتها بها هاتفة:-

- ربنا يخدك إنتِ

جلست على الفراش الذي بجانب فراش بهية و تحدثت و هي تجز على أسنانها:

- يخدك إنت ِ
- لا يخدك إن

قاطعهم صياح ريان قائلًا:-

- ربنا يخدكم أنتم الأتنين أتخمدووا
أصطنع الأثنين النوم و تمتمت بهية بداخلها:-

- لولا أن بس عايزة أنام كُنت شوهت وشك صبرًا يا ريان يا فيومي..

في صباح اليوم التالي كان ريان ومنه يقفون في الاسفل في انتظار بهيه لـ يتحدث ريان وهو ينظر في ساعته

-اتأخرت لي دي دي لو بتولد كان زمان ربنا نتعها

-بتووولد !!!!!

قالتها منه التي ارتسمت علي ملامحها علمات التعجب ثم تكمل حديثها

-اي يا ابيه بقيت بيئه كده لي انت اتعديت منها

-اوووف سوري يا منه مكنتش اقصد

قالها وهو يتأفأف ثم يصيح عاليا

-بهييييه اخلصييي هتشليني منك لله مش حال .......

لم يكمل حديثه عندما وجدها تنزل درجات السلم وهيا ترتدي عبأه سوداء ضيقه من عند الخسر وتحمل في يدها صندوق كبير وتمضغ تلك العلكه بطريقه مقززه مزيج من المشاعر احتاجته من اعجابه بـ عبأتها السمراء الي منظر فمها وهيا تأكل العلكه ويجعله يشعر بـ الغثيان لـ يستفيق من شروده علي صوت منه وهيا تصفع صدرها في حركه شعبيه

-يالهوي اي الي انتي لبساه ده

-في اي عبايه متستقليش بيها دي بـ سبعيييين جنيه من الوكاله بالك دي كنت انا وتلاته غيري بنضرب بعض بلجزمه عشان ناخدها بس هقول اي مبتفهميش في الموضه

قالت جملتها تلك وهيا تتخصر امامهم ثم تكمل حديثها

-يله بينا اتأخرنا عملتلكم سندوتشات محشي انما اي عجب هتكلو صوابعكم وراها

ثم تنظر منه الي ريان في غضب

-سندوتشات محشي يا ابيه اتفضل ادي اخرت مجايبك

لـ تقاطع بهيه حديث منه وتقول

-بقول اي انتو لسه هتتثايرو يله سندوتشات المحشي هتبرد وخدو الكبيره جيبت زمزاميه مولخيه بس اي مولخيه بهابيهو

ثم تتركهم وترحل وهم مصدومين  تدندن امامهم

-بهابيهو يا ولااا بتحل المسأله بهبيهو اسطا الكل عم الكل بهابيهو في اي حته تقفل خناقه خمسه سته دي حلاوتها زايده حته حتا دوق حته حته بهابيهو بهابيهو اسطا الكل عم الكل
يتبع ...
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية عشقت صغيرتي للكاتبة حنان سلامة
google-playkhamsatmostaqltradent