recent
أخبار ساخنة

رواية ذئاب لا ترحم الفصل السادس 6 بقلم إسراء أشرف

الصفحة الرئيسية

   رواية ذئاب لا ترحم الفصل السادس 6 بقلم إسراء أشرف

رواية ذئاب لا ترحم الفصل السادس 6 بقلم إسراء أشرف

رواية ذئاب لا ترحم الفصل السادس 6 بقلم إسراء أشرف

-حياة: أنا بقول مفيش داعي نعمل مشاكل وأنا مسمحاك 

-ياسر: طيب أنا أعتذرت ليه بقا لسانك دا بس ماشي هسامحك عشان أنا غلطان من الأول 

-حياة:الحمد لله عملت طيب ثم ابتسمت قائله اتفضل علي المكتب نكمل كلامنا 

-ياسر: دخل مكتب حياة قائلاً إن شاء الله شغلك في قضية الأسلحة هيكون معايا 

-حياة: دا شرف ليا يا فندم 

-ياسر: الشرف ليا أنا يا أستاذة أنتِ معروف عنك أنك صحفية كفاة وشاطرة جداً والدراع اليمين لأستاذ صالح 

-حياة: الحمدلله هذا من فضل ربي طيب الكلام خدني ونسيت أطلب لحضرتك حاجة تشربها تحب تشرب ايه 

-ياسر: واحد نسكافية برغوة مظبوط

-حياة: تمام جداً ثم طلبت حياة اتنين نسكافية وبدأو العمل 

_عاد ياسر من ذكرياته 

-حياة: أستيقظت وجدت ياسر يتأمل ملامحها بحب فخجلت بشدة ثم أعتدلت قائله ممكن أعرف بتعمل ايه

-ياسر: أنا كنت هصحيكي عشان هنتأخر 

-حياة: تمام أنزل وأنا عشر دقايق وهكون جاهزة 

-ياسر: طيب بسرعة زمان الكل مستنينا علي الفطار 

-حياة: تمام بطل أنت رغي وأنا هخلص بسرعة 

-ياسر: رغي ماشي يا حياة أنا نازل 

_نزلت حياة بعدما أخذت شاور وأرتدت ملابسها وجدت الجميع في انتظارها

-حياة: صباح الورد علي الجميع 

-فريدة: صباح السعادة ياحبيبتي تعالي جمبي هنا عشان تفطري 

-حياة: جلست علي الكرسي الموضوع بين فريدة وياسر 

-ياسر: أقترب منها وتحدث بصوت منخفض هو النكد ليا والورد للكل ماشي يا حياة

-حياة: أنا بقول في حاجة اسمها احترام طعام كل وأنت ساكت وبسرعة عشان منتأخرش 

-ياسر: حاضر بس الحساب يجمع يا أستاذة حياة 

-حياة: أنا الحمد لله شبعت هستناك في العربية ثم قبلت رأس فريدة 

-فريدة: هتروحوا فين كدا انهارده 

-حياة: الجريدة كفاية كدا دلع لازم أشوف اللي فاتني 

-هالة: بس أنتِ عروسة يعني المفروض أجازة وتقضي وقت حلو أنتِ وياسر 

-ياسر: حاول أن يتخلص من هذا الموقف فأردف قائلاً عندك حق يا هالة عشان كدا أتفقت أنا وحياة حبيبة قلبي نقضي شهر عسل بعد المؤمورية دي ما تنتهي لأن أنا كمان مشغول جداً

-هالة: ربنا يعينكوا ويسعدكم يا حبايب قلبي 

-ياسر: يلا يا حياة عشان هنتأخر كدا 

_داخل السيارة

-حياة: ياسر أنا بجد أسفة جداً لأن مش قادرة أكون ليك زوجة بحق وحقيقي وكمان سامحني علي طريقتي معاك

-ياسر: حبيبتي أنا مقدر الظروف وكل اللي نفسي تفهمية أن بحبك أوي وواثق أنك هتحبيني وقريب جداً أنا شاب قمر وكيوت ورومانسي والبنات هتموت عليا 

-حياة: دا غرور بقا يلا ياشاطر أمشي 

-ياسر: بت يا حياة 

-حياة: يانعم 

-ياسر: أنتِ فصلان وأنا أبقى راجل قليل الأدب لو عبرت عن مشاعري تاني

-حياة: هههههه 

-ياسر: حد قالك قبل كدا أن ضحكتك تجنن 

-حياة: يا خبر يا ياسر

-ياسر: في ايه 

-حياة:طلعت قليل الأدب عشان برضو بتعبر عن مشاعرك ههههههه 

-ياسر: يخربيت ضحكتك متضحكيش قدامي تاني وبعدين قليل الأدب أنتِ قد الكلمة دي 

-حياة: هو انا اللي قولت وبعدين أسكت بقا ويلا أمشي هنتاخر 

_وصلت حياة إلى الجريدة ثم نزلت من السيارة 

-ياسر: خلي بالك علي نفسك 

-حياة: حاضر وأنت كمان خلي بالك من نفسك لحسن تتوه منك كدا ولا كدا تبقي حوسة 

-ياسر: ههههه حاضر يا حياتي

-حياة: سلام وبعدما تحركت نحو الجريدة

-ياسر: بصوت عالي حياة 

-حياة: نظرت اليه قائله نعم 

-ياسر: بحبك سلام ثم أنطلق بالسيارة نحو عملة 

_عندما دخلت حياة الجريدة وجدت الجميع بانتظارها بعدما أخبرتهم سناء أنها ستأتي اليوم 

-سناء: كانت أول المستقبلين لحياة احتضنتها بشدة وظلت تبكي قائله مش مصدقة نفسي أنك رجعتي وحشتيني أوي 

-حياة: حبيبتي أنتِ أكتر 

_رحب الجميع بحياة وكان الكل يشعر بسعادة لمحبتهم الشديدة لحياة فهي تساعد الجميع ولا تتعالي علي أحد رغم مكانتها الكبيرة في العمل 

-حياة: أنا سعيدة جدا بترحيبكم وإن شاء الله مش هغيب عنكم تاني شكراً جداً ليكم اتفضلوا علي مكاتبكم ثم وجهت كلامها لسناء قائله أستاذ صالح موجود 

-سناء: في مكتبة دا هيطير من الفرحة من ساعة ما عرف أنك ظهرتي وجاية انهارده 

-حياة: تمام هدخلة المكتب حالاً وبعدين أرجعلك ندردش شوية 

_داخل مكتب صالح أبو العز

-حياة: دقت باب المكتب ثم دخلت قائله السلام عليكم 

-صالح: أخيراً ياحياة يابنتي رجعتي ثم فرت دمعة من عينة 

-حياة: غصب عني والله ودموع حضرتك دي غالية عندي 

-صالح: أنتِ عارفة أن بعتبرك بنتي مش بس صحفية في الجريدة

-حياة: عارفة وحضرتك بالنسبالي أب 

-صالح: كنتي فين وليه مكلمتنيش تطمنيني عليكي أو كلمتي سناء علي الأقل

-حياة: اللي حصل كان صعب جداً ومستحيل كنت أقدر أفكر أكلم حد 

-صالح: خير يابنتي قلقتيني 

-حياة: عيلتي كلها توفت 

-صالح: إنا لله وإنا إليه راجعون حصل أمتي

-حياة: بدأت في سرد كل ما حدث معها من لحظة مجيء ابن عمها حتي زواجها بياسر ولكن لم تخبرة بالأتفاق بينها وبين ياسر بشأن الزواج
-صالح: كل دا يا حياة يحصل ومعرفش حاجة بس أهم حاجة دلوقتي أنك بخير وياسر وكيل نيابة محترم وواثق أنه هيحافظ عليكي 

-حياة: إن شاء الله يا فندم طيب أستأذن بقا أروح مكتبي وأركز علي شغلي 

-صالح: شغلك زي ما هو رفضت أن حد يكمل وياخد مكانك لأن كنت واثق انك هترجعي 

-حياة: تسلم بجد بعد أذنك دلفت حياة إلي مكتب سناء وماجد أيضاً فنظرت لماجد قائله يعني مش شايفاك فرحان برجوعي 

-ماجد: لا عادي خالص مش فارق معايا 

-حياة: تمام ثم نظرت لسناء قائله هاتي اتنين نسكافية وتعالي علي مكتبي 

-سناء: هوا وهكون عندك يا قلبي وبالفعل ذهبت نحو مكتب حياة 

-حياة: وحشتيني جداً ياسناء ايه أخبار الشغل معاكي 

-سناء: الحمد لله البركة فيكي لو مكنتيش ساعدتيني في البداية ووقفتي جمبي لحد ما اتعلمت مكنتش وصلت لكل دا 

-حياة: حبيبتي أنا معملتش حاجة دا مجهودك أنا وجهتك للصح مش أكتر 

-سناء: أحكيلي كنتي فين وحصل معاكي ايه وأتجوزتي مين وأزاي 

-حياة: براحة يابنتي بغبغان هحكيلك كل حاجة بالتفصيل بس مش هنا هعزمك عندي علي الغداء ونتكلم براحتنا 

-سناء: واضح أن الظهر لعب معاكي هتعزميني علي الغداء مرة واحدة  

-حياة:هههههه اه شوفتي بقا ثم رن هاتفها وجدت المتصل ياسر فأردفت قائله بعد اذنك هرد 

-سناء: أكيد جوزك بيطمن عليكي ردي بسرعة

-حياة: فعلاً هو ثم ردت قائله السلام عليكم

-ياسر: وعليكم السلام طمنيني عليكي

-حياة: الحمد لله كل حاجة بخير

-ياسر: الحمد لله طيب هتخلصي أمتي 

-حياة: علي الساعة خمسة كدا 

-ياسر:حلو جداً هاجي أخدك عشان نتغدا سوى

-حياة: تمام يلا سلام

-ياسر: سلام ياحبيبتي بقولك

-حياة: نعم 

-ياسر: مفيش كلمة حلوة حتي لو زي اللي سمعتها امبارح

-حياة: شعرت بالخجل الشديد لمعرفتها أنه كان مستيقظ وسمعها فأغلقت الخط دون أن تتفوه 

-سناء: ايه ياعم السرحان شكلة جواز عن حب هو مين جوزك لازم أعرف مين الشخص اللي خلي قلبك الحجر وافق بالجواز 

-حياة: أنا بقول لما أجي أروح أعرفك عليه 

-سناء: بجد هو هيجي ياخدك 

-حياة: اه هنتغدا برة كمان يلا قري للصبح براحتك ههه 

-سناء: وحشتني ضحكت أوي وجمالها 

-حياة: تذكرت كلام ياسر عن ضحكتها فخجلت طيب يلا ياختي علي شغلك زمان في ناس بتموت من الغيظ 

-سناء: تقصدي ماجد دا بيموت كل ثانية من غلة وحقدة تصدقي أنه كان شغال زن علي دماغ أستاذ صالح أنه ياخد مكانك وأنه هيكون قده وأفضل منك كمان 

-حياة: للدرجادي ربنا يبعدنا عن شرة ويهديه لنفسه 

-سناء:يارب يلا هروح أنا أكمل شغلي 

_بعدما انهت حياة عملها اتجهت نحو مكتب سناء 

-حياة: يلا يا سناء عشان نمشي ثم رن هاتفها 
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent