recent
أخبار ساخنة

رواية وللقلب أقدار الفصل السابع 7 بقلم رانيا الخولي

 رواية وللقلب أقدار الفصل السابع 7 بقلم رانيا الخولي
رواية وللقلب أقدار الفصل السابع 7 بقلم رانيا الخولي

رواية وللقلب أقدار الفصل السابع 7 بقلم رانيا الخولي

كنتِ فين ؟
ردت ورد بضيوق : مليكش صالح
صاح بها قائلاً : يعنى أيه مليش صالح أنتى نسيتى إنى زوچك ولا أيه
ردت ورد بعناد : لا منسيتش بس انت خابر زين سبب الجوازة دى وانى جولتلك جبل سابج أن كل واحد فينا يبجى لحاله

أندهش سالم من طريقتها هذه
هل كان أعمى و مخدوعاً بها لتلك الدرجه ؟
محال أن تكون هى وردته التى كانت تمر من أمامه كنسمه هادئه فى ايام الربيع
فقال لها : يظهر إنى دلعتك زياده حبتين ، فمتخلنيش
اتصرف معاكى تصرف ميعجبكيش
ضيقت عيناها تستفهم معنى كلامه : هتضربنى إياك
نفى بحده قائلاً بشراسه : مش أنا اللى أمد يدى على حرمه حتى لو كانت مرتى بس فيه تصرف تانى محبكيش تشوفيه واصل
واتفضلى جوه دلوجيت قبل ماأعملها
وخروج تانى من غير إذنى مفيش فاهمه ولا لأ
ظهر الامتعاض على وجهها ، همت أن تمضى من أمامه لكنه صاح بها قائلا : فاهمه ولا لأ؟
أومأت برأسها بغيظ دون قول شئ فتركها تدلف الى غرفتها

لا يعرف كيف طاوعه قلبه على القسوه عليها لكن لابد من ذلك
فقليل من القسوه لن يضر
…………………………
مرت الايام وسليم يستيقظ كل ليله على صرخاتها التى تهشم القلوب ، ويظل بجانبها يتلوا عليها أيات من كتاب الله حتى تهدء ،
وبعد عودتها للنوم يظل ينظر إليها شاردا بأفكاره ، ممتعضاً من ذلك الشعور الذى أصبح يراوده ، فهى لاتترك مخيلته حتى وهو بعيداً عنها يظل شارداً بها وبملامحها الطفوليه البريئه ، تمنى كثيراً لو تعرف عليها فى ظروف أفضل من تلك
وكم أراد كثيراً نزع تلك الالام والاحزان من قلبها وزرع السعاده داخلها ، وعاهد نفسه بذلك ، سيظل معها حتى ينسيها أحزانها وتنقلب تلك الصفحه المؤلمه من حياتهم وانشاء صفحه جديده بعيداً عن ذلك الماضى المؤلم

أستيقظ سليم على صوت صرخاتها ككل ليله لكنها إزدادت كثيراً هذه الليله فأسرع بالذهاب إليها فوجدها تتقلب فى الفراش تهتز بشكل غير طبيعى إقترب منها يمسك يديها عندما وجدها تلتف حول عنقها وكأن هناك من يحاول خنقها فصاح بإسمها كى يوقظها لكنها لم تستجيب فشعر بحماقة فعلته عندما منعها من تكملة العلاج فهو يرها الان تنهار أمامه ولا يستطيع فعل شئ
وعندما إزداد اهتزازها أكثر أسرع بجلب الهاتف والاتصال بالطبيب المتابع لحالتها وشرح له حالتها وأنه أوقف العلاج منذ الامس ، وذهاب الممرضه ، فلم يستطيع الطبيب قول شئ سوى أنه نصحه بمحاولة افاقتها فهى داخل كابوس ولابد من استيقاظها ، وأن تتناول أدويتها عندما تستيقظ ، أغلق الهاتف وألقاه بإهمال على الفراش بجوارها وأمسك كوب الماء ونثر البعض منه على وجهها ثم جلس خلفها على الفراش ورفعها على صدره وظل يهمس لها بجوار أذنها ببعض أيات كتاب الله حتى وجدها تهدئ رويدا رويدا حتى استكانت بين ذراعيه وعادت الى سباتها
وعندما تأكد من نومها رفعها عن صدره ووضعها على الفراش ببطئ شديد كى لاتستيقظ ثانيه ، تحرك ليغلق الضوء لكنه تراجع عندما تذكر خوفها من الظلام ، وهم بالخروج ، لكن قلبه لم يطاوعه على تركها بتلك الحاله ، ماذا لو عاد اليها ذلك الكابوس وصرخت تستنجد ولم يسمعها ، فعاد إدراجه وتوجه للفراش الاخر الخاص بالممرضه واستلقى عليه فارداً ظهره عليه يشعر بالارهاق فلم ينم سوى ساعه واحده واستيقظ على صرخاتها حاول سليم النوم لكنه لم يستطيع ، ظل يتقلب فى فراشه لكن النوم جافاه رغم التعب الشديد الذى يشعر به ، فألتفت اليها مسرعاً عندما سمعها تهمهم بكلمات غير مفهومه لعل الكوابيس قد عادت اليها مره أخرى ، وأطمئن قلبه عندما ظهرت إبتسامه صافيه على وجهها

عندما فتحت عينيها ووقع نظرها عليه وخفق قلبه أكثر عندما سمعها تهمس قائله (متسبنيش لوحدى) وأغمضت عينيها مره أخرى لايعرف
مهلاً هل تحدثت الان أم أنه يتخيل فقد نظرت داخل عيناه وتحدثت معه
لما خفق قلبه بتلك الطريقه عندما تحدثت

ظل ناظراً اليها والى الراحه التى تظهر على وجهها منذ أن فتحت عينيها عليه حتى غاب الاخر فى سباته

أشرقت شمس الصباح تتسلل بأشعتها الصفراء داخل تلك الغرفه التى أستلقى على فراشها وتلك الغافيه لا تشعر بذلك الذى ينظر اليها بين الحين والاخر ليطمئن عليها فقد ظل طوال الليل يفق من غفوته ليطمئن عليها ويعود الى نومه مره أخرى لا يعرف لما شدته اليها بتلك السرعه فلم يمضي على وجودها فى منزله سوى اشهر قليله واستطاعت جذبه اليها بتلك السهوله
نهر نفسه على تفكيره بها وعاتب نفسه كيف يفكر بمن ضحى صديقه بحياته لأجلها
يعلم جيداً انه اوصاه عليها ، وليس معنى ذلك أن يفكر بها بتلك الطريقه ، لكنها الان اصبحت زوجته
ظل هكذا حتى تعب من التفكير
وقام من فراشه ثم توجه الى غرفته لكى يأخذ حماماً دافئاً ويذهب الى المطبخ يعد لها الافطار

وبعد قليل ،خرج سليم من غرفته متجهاً الى المطبخ
فإنتبه لذلك الصوت الذى يخرج منه
فتقدم دالفاً اليه فوجدها واقفه تعد طعام الافطار ، لم يصدق عينيه فى البدايه لكنه سعد كثيراً برؤيتها وهى تحاول استعادت حياتها
فتقدم منها بخطوات هادئه فأنتبهت لوجوده والتفتت اليه فوجدته يمد يده الى الاطباق ويضعهم على طاولة المطبخ لكى يساعدها فمنعته قائله : لأ معلش سيبنى أنا أحضر الفطار كفايه تعب لحد كده أنا تعبتك معايا كتير
قال سليم معاتباً : ليه بتقولى كده ؟
أخفضت عينيها كى تهرب من نظراته وقالت بحزن : أنا تعبتك كتير آوى معايا واتبهدلت فى المراكز وفى المستشفيات وانت ملكش ذنب فى كل ده فأنا دلوقتي بعفيك من وعدك لآدم وأول مااخرج ولاقى مكان وشغل ،هخرج من حياتك نهائى

هتف بها سليم بإنفعال : ايه الكلام الفارغ ده وعد إيه وخروج أيه ؟
البيت ده خلاص بقى بيتك ، ومفيش خروج منه، وان كنتِ شايفه نفسك حمل تقيل زى مابتقولى ، فأنا بقولك لأ انتى عمرك ماكنتى حمل تقيل عليا
وان كنتى شايفه إنى مش أد الامانه اللى سبهالى صاحبى ، وقتها يبقى من حقك إنك تخرجى منها
ازداد شعورها بالامان معه أكثر ، وارتسمت ابتسامه صافيه على ثغرها
لكنها لن تطمع بكرمه أكثر من ذلك فعادت تقول : لأ معلش كفايه مشاكل بسببى لحد كده
مسح على وجهه ، واعداً نفسه الا يصرخ او يغضب عليها لعلمه بحساسية الموقف فقال لها بهدوء : ليلى أرجوكى أنا مش عايز كلام تانى فى الموضوع ده ، انتى خلاص بقيتى مراتى ودى بقت حياتنا اللى لازم نعيشها ونشوف الايام اللى جايه شيلالنا أيه
لاحت ابتسامه خفيفه على محياها وقالت له بإمتنان : أنا لو عشت عمرى كله أشكرك على وقفتك جامبى مش هيكفى
بادلها الابتسامه على وجهه وقال : متقوليش كده أى حد مكانى كان هيعمل أكتر من كده
ردت عليه قائله: طيب ممكن بقى تسيبنى أحضر الفطار

أومأ برأسه وخرج من المطبخ
لكنه عاد ثانيه يقول بمزاح : حمد لله على السلامه
وخرج بعدها عائداً لغرفته
وبعد ولوجه أنتبه لصوت الهاتف الذى وضعه على الاريكه فنظر اليه فوجده سالم أخيها ، تناول هاتفه ورد عليه بترحاب شديد قائلا : أهلا ياسالم عامل أيه ؟
أجابه سالم من الطرف الاخر : الحمد لله كيفك وكيفها ليلى ؟
جلس سليم على الاريكه ورد عليه وهو ينظر لها وهى تعد الطعام : لاا أحسن بكتير ، أيه رأيك بقى أنها وواقفه فى المطبخ دلوقتي بتحضر الفطار
سعد سالم كثيراً بهذا الخبر وقال بفرحه شديده : الحمدلله إنه شفاها وعفاها كنت جلجان جوى عليها بس نحمد ربنا إنها فاجت بس اتكلمت ولا لسه ؟
جلس سليم على الاريكه الموضوعه فى الصاله ناظراً اليها بسعاده غامره : اه ياسيدى اتكلمت كمان
ازدادت سعادته بهذا الخبر وقال : بس كنت حابب أكلمها
تردد سليم كثيراً قبل أن يناولها الهاتف خوفاً من ان يحدث لها إنتكاسه تضيع كل شئ فقال له : أيه رأيك نأجل المكالمه دى شويه لانى مش عايز اى حاجه تفكرها بالحادثه
تفهم سالم موقفه وقرر أن يأجل تلك المحادثه حتى تسمح حالتها بذلك ، وعندما وجدها تقترب منه أنهى معه المكالمه وأغلق الهاتف ووضعه بجانبه ، وقفت ليلى أمامه قائله بإحراج لا يعرف سببه : الفطار
أومأ لها وقام معها والجاً الى المطبخ برفقتها جالساً أمامها يعرف إن جلوسه أمامها هكذا يشعرها بالاحراج والخجل الشديد لكنه يتعمد ذلك لكى تعتاد على وجوده فى حياتها
اندهش لذلك التفكير الذى يراوده ، أى وجود الذي يريد أن يفرضه عليها وهى لا تراه أمامها سوى صديق حبيبها الذى أنقذها من الموت ، وإندهش أكثر عندما شعر بالضيق من كلمه حبيبها تلك ، ولماذا يشعر بالضيق منها وقد شهد بنفسه على تلك المشاعر التى جمعتها بصديقه
انتفض من مكانه تاركاً طعامه الذى لم يمس تحت انظارها الحائره من خروجه بهذا الشكل وخرج من المطبخ متجهاً الى الشرفه التى بداخل غرفته ينهر نفسه على تلك الافكار التى تراوده منذ فتره لا يعرف لما تراوده بهذا الشكل لما يظل يفكر بها حتى فى نومه لا تترك أحلامه ، ثم سأل نفسه ترى هل ....... نفض تلك الافكار من رأسه ، كيف يفكر بحبيبة
صديقه الذى ضحى بحياته لأجلها ، صحح لنفسه بغيظ شديد بل كانت ، وأصبحت زوجته هو سأل نفسه مندهشاً من غيرته ، غيره ؟ هل يغار عليها ؟ كيف ذلك وهو لم يفكر بها يوماً سوى انها فتاه لجأت أليه كى يساعدها حتى أنه لم يخطط لمستقبلهم معاً لم يفكر فيما سيحدث غداً
تعب سليم من التفكير وقرر ترك الامور تسير كما يشاء ربه

شعر بخطوات متردده خلفه فإلتفت ليراها واقفه تتردد الكلمات على الخروج من ثغرها فرفعت عينيها اليه قائله : أنا ..... أنا أسفه لو كنت ضايقتك بكلامى أنا بس مش حابه أتقل عليك أكتر من كده أنت كنت شهم جداً معايا وعملت جميل مش هنساه العمر كله ، فأنا عايز أقولك ، .. يعنى .....ت....تسيبنى أمشى وتعيش أنت حياتك مع وحده تقدر تسعدك
نظر سليم إليها مطولاً يحاول أن يستشف معنى كلماتها هل تقولها بدافع البعد عنه وبدأ حياه مستقله بدونه ، أم لأنها حقاً تشعر بأنها حمل ثقيل عليه كما تقول ، وعادت تقول بحزن دفين عندما لم تسمع منه رداً ظناً منها أنه أقتنع بكلامها : أنا بعفيك من وعدك لآدم وبطلب منك إنك تطلقنى
لا يعرف لما شعر بالغضب من حديثها هل لطلبها الطلاق منه أم لذكرها إسم رجل آخر حتى لو كان آدم صديقه ، فهى أصبحت زوجته الان وليس من حقها أن تردد أسم رجل آخر سواه ، أغمض عينيه يحاول ضبط أعصابه ثم فتحهم فوجدها تلتف لتخرج من الغرفه فقد ظنت صمته هذا دلاله على موافقته على الطلاق فأوقفها ممسكاً إياها من ذراعها لكنه تركها فوراً عندما لاحظ انتفاض جسدها خوفاً من لمسها فقال معتذراً : أنا أسف بس أنا عايز أعرفك إن وجودك فى حياتى مش عبأ ولاحمل تقيل زى مابتقولى بالعكس دا بقى شئ أساسى ، وبعدين أحنا منعرفش بكره مخبى أيه
ردت ليلى بإصرار : بس أنت من حقك إنك تتجوز وتعيش حياتك ووجودى هيكون عقبه فيها
قال سليم بنفاذ صبر : إحنا قولنا أيه ؟ كفايه كلام فى الموضوع ده
أومأت ليلى برأسها وقالت : حاضر ،بس بما إنك لسه مفطرتش فإتفضل أدامى كمل فطارك
أشرقت إبتسامه على وجهه وسمعته يقول : فى حاجه عايز أطلبها منك
هزت رأسها له قائله : أتفضل
: بالنسبه لطاعتك لربنا ، أنا شايفك يعنى بعيده آوى عن ربنا و مصلتيش ولا مره من يوم مرجعنا
أسرعت ليلى بالرد عليه قائله : لأ طبعا أنا مش بعيده عن ربنا بس الفتره اللى فاتت دى أنا مكنتش فى وعيى وأكيد هجمعهم كلهم إن شاء الله
..........................
مرت الايام بينهم وليلى تحاول التأقلم على حياتها الجديده بعيداً عن أهلها وعن بلدها التى تعشقها وتشعر بحنين جارف لها وتلك الشجره التى كان آدم ينتظرها أمامها يستند عليها حتى تظهر له
آدم ؟ ذلك الذى تركها وفضل الموت الذى سيبعده عنها ويتركها بجراح لا يمكن أن تندمل ، لكن هى من أخطأت وعليها تحمل النتيجه ، فكان لابد أن ترفض عرضه وبشده حتى تحافظ على حياتهم بل وتقنعه بالصبر وترك أمرهم بيدى الله ، لا أن تشاركه فى خطأه وتهرب معه ، فشاركتهم هى فى قتله انهمرت العبرات من عينيها لقسوة تفكيرها فهى حقاً شاركتهم فى قتله ذلك الذى لم يتمنى شيئاً فى الحياه سوها لكن الحياه كانت شديدة قسوه عليهم وفرقتهم فى الدنيا على أمل بداخلها أن يجمعهم الله فى الاخره فى القريب العاجل ، لا تنتبه لذلك الذى يسمع نحيبها
ويتمزق بداخله لأجلها وتلك الغيره التى بدأت بالتلاعب به لكن ليت الامر بيده ليحكم سيطرته على ذلك القلب الخائن الذى بدأ يدق لأجل حبيبة صديقه فقال له ذلك الخائن ، (لاليست خيانه فهى أصبحت زوجتك وتعيش بحماك وقد آمن الجميع عليها معك فلما ترفض نبضاتى وتلقبنى بالخائن) ، وكان للعقل رداً آخر ،( نعم خائناً فقد خنت ثقة الجميع ، والاهم من أنك اخترت حبيبة ذلك الذى وهو يلفظ أنفاسه الاخيره طلب منها أن تتحامى بك فكيف تدق لذلك القلب الذى ينبض لقلب آخر حتى لو كان ميتاً فقد سمحت للعذاب رفيقاً لك فتحمل أيها القلب )
قام سليم من مقعده متجهاً للشرفه يحاول الا يتركها تشغل تفكيره يريد أن يعود لعمله كى ينشغل به ولا يفكر بها لكن لا يستطيع تركها وحيده فهى حتى الان تترك أضاءة غرفتها وتترك الباب موارباً ولولا خجلها لطلبت منه النوم على السرير المقابل لسريرها لكنها لم تستطيع طلب ذلك ، ووالدته لن تأتى إلا بعد سفر أخته الى زوجها
إذاً فلابد من عودة الممرضه حتى تعود والدته
..................................
طرقات متردده هى ماسمعها سالم على باب غرفته ، فنظر فى ساعته فوجدها العاشره صباحاً فقد تأخر على والده
فرغم ما حدث إلا إنه مازال يساعده فى أعماله ويذهب للاطمئنان عليه
عادت الطرقات مره أخرى فرد سامحاً للطارق بالدخول الذى لم يكن سواها وردته ألتى مازالت تبغضه فقالت بإمتعاض : أنا رايحه عند والدى عشان بعافيه شويه
قال سالم وهو يقوم : طيب إستنينى أغير وأچى معاكى
نظرت اليه ببرود وقالت : لا أنى رايحه لحالى

وهمت بالذهاب لكن صوته الغاضب صاح بها فقد تمادت كثيراً وعليه أن يوقفها عند حدها قائلا : أستنى عنديكى
التفتت إليه بتحدى وعاد يقول : يعنى أيه رايحه لحالك طرطور أنا إياك ، ولا عشان عديتها قبل سابج هتسوجى فيها

رغم نظرت الكره التى تظهر فى عينها فقلبها النابض مازال مهيمناً بعشقه ، وكم تمنت كثيراً أن تصبح زوجته وانتظرته طويلاً لكنه خذلها وتركها دون أن يلتفت خلفه ، وبعد ذلك شاهد مقتل أخيها فى داره ولم يحاول مساعدته وإنقاذه ، فكيف يطلب منها أن تعيش معه وكأن شيئاً لم يحدث ، فمازال قلبها يبكى حزناً على فراق أخيها الوحيد فبعد أن هربت والدتها مع ذلك الرجل وتركتهم وهى تكتفى بوجوده بجانبها وحتى عندما تزوج والدها
فأرادت الانتقام منه بأهدار كرامته فردت قائله : أنى ماشيه أعلى ما فى خيلك اركبه 

يتبع ......
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent