recent
أخبار ساخنة

رواية دموع سيليا الفصل السابع 7 بقلم منة سامح

 رواية دموع سيليا الفصل السابع 7 بقلم منة سامح
رواية دموع سيليا الفصل السابع 7 بقلم منة سامح

رواية دموع سيليا الفصل السابع 7 بقلم منة سامح

كريم :انا بحبك
سيليا بصدمة : ب بتحبني ا انا دده ب.....
اكمل كريم بحب:منغير توتر انا عارف انتي مريتي بايه بس انا بحبك زي مماانتي مش عارف ازاي واحنا كل مرة بخناقة بس زي مابيقولوا المحبة الا بعد عداوة وبجد انا بحبك جدا ومش عايز ردك عليا دلوقتي المهم انك تعرفي اني بحبك وعمري ماهتخلي عنك ابدا ...وقام وغمزلها ومشي وهو فرحان انو قالها كل حاجة 
تحت صدمة سيليا وفرحتها هي مش عارفة هي فرحانة ليه ..بس فجاءة انقلبت ملامحها للحزن تاني 
سيليا بجمود :لا لا ياسيليا لا انتي مش حمل كسر اكتر من كدة كفاية ...وقامت خرجت من الشركة 
★★★★
زينب بغضب :عايزة اي ياااهدي 
هدي بضحك شر:ههههههه براحة .....لو عايزة تشوفي بنتك لآخر مرة في حياتها تعالي علي العنوان ده 
زينب بصدمة :ب بنتي ب ع عملتي أييي فيها ...الو الوووووووو .......اكملت بجنون وصريخ:سعديةةةةة سعديةة تعالي بسرعة وديني للعربية وخلي رفعت يوصني بسرعةةةة 
سعدية بخوف:حاضر حاضر ياست هانم ب بس هتخرجي لوحدك 
زينب مكانتش معاها اصلا وكل الي فدماغها أنها تنقذ سيليا من ايد هدي 
★★★★★★★
بعد ساعتين
سارة بقلق:كريم استني سيليا ا اخر مرة كانت معاك مشوفتهاش
كريم :لا هي كانت في مكتبها 
سارة بقلق وخوف:مش عارفة مش موجودة بقالها كتير ....انا مش مطمن وبحاول اتصل بيها مش بترد انا قلقانة اوي 
كريم بقلق وخوف:هتكون راحت فين يعني أن شاء الله خير ط طب هي تليفونها بيرن 
سارة :بيرن اه 
كريم بأمل :طب تعالي انا عارف واحد ممكن يعرف يحدد موقعها 
سارة وهي ماشية :طب يلا بسرعة 
وخرجوا هما الاتنين بقلق وخوف 
★★★★★★★★★★★★★
عند سيليا 
بتفتح عينيها بتعب بتلاقي نفسها  مربوطة في أوضة شبه ضلمة 
سيليا بتعب :ااه ا انا في فين.. بتحاول تتحرك مفيش فايدة
سيليا فاقت وبتفكر الي حصلها بتعب 
"فلاش باك" 
خرجت سيليا من الشركة ولسة بتفتح العربية لقت حد ضربها علي رأسها فجاءة وبعدين محستش بحاجة 
باااك"
سيليا :افتكرت ا انا كنت راحة الميتم وحد ضربني من راسي اااه وجعاني اوي ...وبتبص حواليها بخوف ...طب انا فين 
بعد وقت 
دخل حد علي سيليا بس الدنيا ضلمة ومش باين ملامح 
سيليا بتعب وغضب:انت مين وانا بعمل اي هنا رددد 
هدي بضحك:ياااااه لدرجاتي نسيتيني هههههههه 
سيليا بغضب:ياحيو....انة انا كنت متأكدة أن انتي فكيني احسن ليكي 
هدي بضحك اكتر:ههههههه ياااماما انا خايفة .....واكملت بخبث:علي فكرة ياسوسو  مش انا لوحدي 
سيليا بعدم فهم :نعم 
هدي :هتفهمي بس مش دلوقتي لما يجي وكمان ليكي مفاجاءة لازم افرجك عليها قبل ما تطلعي ..بس مش تطلعي برة لا تطلعي فوق 
سيليا بغضب:يابنت الك.....والله ماشي لاوريكي 
هدي خافت شوية بس مبينش واتكلمت بشجاعة:يلا باي باي ..وسبتها وخرجت 
سيليا بتفكير:انا لازم امشي من هنا التليفون لازم يبقي مفتوح..... وبتبص علي الشنطة لقتها بعيد بس خارج منها نور التليفون ..دول متخلفين اوي مقفلوش التليفون  ...لا بس الاول اعرف مين مع الحق....ديه .
★★★★★
سارة بقلق :عملت اي 
كريم بخوف:هو ده العنوان بس ده في مكان مقطوع خالص ...لازم نروح بسرعة اركبي 
★★★★★★★
مراد بخوف:لازم ادخلها بسرعة  ..وافتكر الي حصل 
"فلاش باك "
مراد وهو بيركن العربية لقي سيليا خارجة من الشركة قعد مراقبها لحد اما خدوها في العربية وهو مشي وراها بقلق 
بالك"
مراد نزل من العربية ولقي أن يقدر يطلع الاوضة لسيليا من ورا الحراس ...وفعلا قدر يطلع 
سيليا بصويت:عااااااا انت مين 
مراد وهو بكتم بوقها :يخربيتك هتفضحينا اهدي انا مراد 
سيليا بتحاول تشيل أيده بغضب بس مش عارفة 
مراد بصلها وضحك بحزن:حتي وانتي كدة مش طيقاني وشال أيده بحزن 
سيليا بجمود :انا عارفة انت جاي لي بس انا مش عايزة امشي دلوقتي 
مراد بصلها بعدم فهم:نعم ده ازاي انتي مخطوفة 
سيليا بضيق:ملكش دعوة واتفضل ارجع تاني علشان محدش يشوفك 
مراد بعند وضيق:طب والله ماانا ماشي وادي قاعدة 
سيليا بصتله ببرود :براحتك بقي انا حذرتك 
مراد بصلها بحزن علي قسوتها ورجع بص قدامه تاني 
★★★★★★★★
زينب نزلت وقبلتها هدي بشماتة 
هدي :اهلا اهلا بالمشلولة هانم 
زينب بكره:فين بنتي ياهدي
هدي وهي بتحرك الكرسي:انت تقيلة اوي تبقي تخسي شوية .....وغمزت لحارس وهو فهم ..وهي ضحكت بشر 
★★★★★★★★★★★
اتفتح الباب علي سيليا ودخل هدي وزينب 
سيليا مش شايفة حاجة من الضلمة الشخص التاني لكن عارفة هدي...ومراد مش باين علشان كان مستخبي ورا  حاجة 
سيليا بجمود:ها هنخلص ولا اي 
زينب بفرحة ودموع:بن بنتي 
سيليا بصت علي الصوت بصدمة وحزن .....
مراد بصدمة:ماما اي الي جابها هنا
زينب قربت منها وكانت لسة هتحضنها .....بس سيليا بتقاومها 
سيليا بجمود وكره :اوعي تقربي اوعي 
زينب بصتلها بحزن وبعدت تاني 
سيليا بجمود:هو ده الشخص التاني الي قولتي عليه 
هدي بضحك:ههه صح بس اي رايك وفيه مفاجاءة تاني بقي 
سيليا بصتلها ببرود ..وهدي اتعصبت جدا من برودها 
وفجاءة اشتغلت شاشة كبيرة تحت صدمة سيليا وزينب ومراد وشماتة هدي فيهم وضحكها بخبث 
.........
يتبع ......
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent